تسجيل الدخوليا ماااامااا
دي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال بقت واقفة مش على بعضها و كل شوية تجري على أي حد خارج و تسأل عن بنتها لكن مفيش رد و كل اللي بتسمعه ادعولها تحصل معجزة و تفوق قعدت على الأرض و هي بتصرخ و بتقول:- يا رب نجهالي لو مش عشان خاطري عشان خاطر عيالها اللي هيموتوا وراها الوضع كان غير مستقر و الممرضين بيجروا حرفياً و دا كان بيقلقهم اكتر واكتر - جهاز صدمات القلب بسرعة حد من الممرضين خرج يجري يجيب اللي الدكتور قال عليه و الدكتور بقي واقف يتابع اللي بيحصل و أعصابه باظت خالص أما عن دلال فكانت في ملكوت تاني خالص ، دنيا مفيش فيها ظلم ولا خداع دنيا فيها دلال و بس كانت قاعدة على البحر و لابسة أبيض بتبص للمكان حواليها بانبهار و بتبص للبحر و بتبتسم مفيش حد موجود في المكان دا غيرها و هي مرتاحه كدا ، مش محتاجه لحد هي محتاجه نفسها و بس فجأة جه صوت من بعيد و قال:- يا ماما قامت وقفت مره واحده و هي بتدور على الصوت و بتقول:- أمير ؟! ابني حبيبي إنت فين ؟! بدأت تجري و تنهج بتعب من شدة الجري و التوتر اللي هي فيه و بتقول :- ابني حبيبي بتصوت ليه ؟! ابني أمير طب أخوك فين ؟! كانت بتجري يمين شوية و شمال شوية و عمالة تدور عليهم بلهفة لحد ما جت ريح شديدة فيها تراب مدرتش بنفسها غير و هي في وسط الماية و بتغرق لتحت و مش عارفه تطلع فضلت تعافر و تنزل تحت في الماية و تطلع تاني لحد ما أخدت نفس عميق و كانها كانت بتحارب و دا كان أول نفس تاخده من تاني بعد ما جهاز ضربات القلب أعلن عودتها للحياة مرة أخري الدكتور اخد نفس عميق و ساب جهاز صدمات القلب من ايده و خلع الجواتني اللي كان في ايدهخو رماه في الباسكت و هو بياخد نفسه و أخد واحد غيره و لبسه في ايده و هو بيقول بهدوء و أعصاب مرتخيه و لا كأن المريضة كانت هتموت من دقايق:- يلا هنكمل العملية ، اللي تعب يتفضل و يبعت غيره أنا عارف إنكم كنتوا على اعصابكم لمده طويلة بس مش فاضل كتير كلها نص ساعة طاقم التمريض هز رأسه بايجاب و الكل رجع لشغله تاني زي خليه النحل ....... قتلتها عشان كانت أحسن مني في كل حاجة الشارع اللي طول عمري بحاول ابقي محبوبة فيه جت هي في يومين و كسبت قلب الحارة كلها مش الشارع بس ، أحسن مني في الشكل و في الطبع و في كل حاجة ، أمك نفسها كانت بتقولي اتعلمي منها بقيت مش قادرة اتحملها أو أشوفها قدامي ، بقيت من غير اي سبب اسخن أمك عليها ، اخليها تشغلها و تمد ايدها عليها حتي لما اتجوزت و بعدت بقيت اتصل اسخنها عليها و اسيبها هي تتولي الأمور ، وأمك طبعاً ماشية ورايا عشان لو فكرت بس متمشيش ورايا عارفة اني ممكن اكلها اكل فليه تجيب لنفسها وجع الدماغ كانت بتسخن في ثانية و تعمل اللي اقول ليها عليه إبراهيم قام وقف و مسكها من شعرها و قال :- يعني دا مكنش تفكير أمك ولا طريقتها ، كنت بتستخدميها عشان تنفذي خططك و ترضي غرورك المريض ؟! مسكت ايده و كانت بتحاول تفلت شعرها من ايده و قالت و هي بتتوجع:- اه يا إبراهيم و مش بس كدا ، دا أنا اللي كنت بسلط أمك تسخنك عليها عشان تطلع تضربها ، و أمك كانت يتكلمني و تطلع تتصنت عليكم لحد ما تسمعني صوتكم و انتم يتتخانقوا ، وقتها إنت متعرفش كنت ببقي مبسوطة قد اية يا إبراهيم ، و لما قتلتها و ارتحت منها خُفت اتحبس بس فرحت إني و أخيراً ارتحت منها و معتش فيه دلال تاني ، خلاص بخ خلصت لحكاية ابراهيم جذبها من شعرها و رماها على الأرض قدام رجل مصطفى و حسين اللي كانوا باصين عليها باحتقار ، و هي دي دا في عنيهم لكن مهمهاش ، فكرة إنها موتت دلال و اتخلصت منها للأبد كانت مسيطرة عليها جدا إبراهيم بص ليها باحتقار و قال:- أنا مش عارف أنا كنت واخدك ليا أخت ليه مع إنك طلعتي اوسخ خلق الله بس مش مهم ملحوقة و متعوضة و حق دلال هيرجع سواء منك أو من أمك أو مني أنا شخصياً هيرجع قال كلامه و سابهم و مشي من غير ما يضيف كلمه واحدة ...... اركنيه على جنب قالتها أم إبراهيم بعد ما سمعت جملت دلال و هي بتتعجب و بتقول:- طب و اللي في بطني اوديه فين و رجعت تاني عشان ترد عليها و كملت كلامها و قالت:- خلصي يا دلال أنا مش ناقصة دلع ماسخ ، سها عاوزة الاوضة بتاعتنا تنضف في ظرف نص ساعة وأنا بقولك السلم ينضف الأول ، خلصي و انزلي على اوضة سها تبقي بتشف و ترف كدا عشان صحابها أما يجو يزروها يلاقوا حاجتها منتظمة و مترتبة كدا و اه متنسيش تبقي تحضري ضيافة ليهم عشان إنت أهل كرم يا دلال يا حبيبتي خلصت كلامها و مشيت و هي بتقول بغيظ :- أهو المسلسل بدأ أهو يا ست دلال يكش تخلصي في ليله أمك اللي مش هتعدي دي دلال مسحت على بطنها و دمعة من عيونها نزلت و هي بتقول:- أنا عملت ايه في حياتي ربنا بيعاقيني عليه ، الست دي عقاب لاي حد هي و الحرباية بنتها نزلت بهدوء على ركبتها و بدأت تحط القماشة في الجردل و تشطفها و تعصرها و بدأت تمسح الشقة الأول و اخدتهم اوضة اوضة لحد ما ظهرها وجعها وقفت قدام أم إبراهيم و قالت:- أنا ظهري و جعني و تعبت يا ماما ممكن استريح و بكرة ابقي اكمل ، الشقة مقلوبة كاننا هنضفها تنضيفة العيد عاوزة استريح شوية أم إبراهيم شهقت بخضة و برقت و هي بتقول:- راحة ؟! راحة مين يا أم راحه ، ما خلاص راح زمن الراحة ، إنت مش هتتحركي من هنا إلا لما كل حاجه تبقي زي الفل و الشقة تتفرش كمان - طب ما تخلي سها تقوم تعمل معايا ، أنا تعبت و حامل و انتوا مش مقدرين دا ، لو مش خايفين عليا خافوا على ابن ابنكم أم إبراهيم ردت عليها بكل تجبر و قالت:- و لا عليكي ولا عليه ، و سها هنا هانم لحد ما تروح بيت عريسها اتفضلي خلصي اللي قولتلك عليه بدل ما اقوملك دلال مجاش في بالها إنها تنفذ تهديها فقعدت على الكرسي جنبها و هي بتقول:- لا بقي أنا خلاص معنتش قادرة اخد نفسي و تعبانه ، لو سمحت اعمليلي كباية ماية بسكر أنا هبطت و هيغمي عليا دلوقتي - فزي قومي إنت إزاي تقعدي كدا من غير إذن دلال وقفت من الخضة و هي باصه لأم ابراهيم عشان تكمل كلامها اللي قالت:- روحي خلصي اللي قولتلك عليه عقبال ما المسلسل يخلص و بعديها تعالي أما اقولك تعملي اية تاني ، و استهدي بالله و اسمعي الكلام يا دلال بدل ما هتسمعيه برضوا بس مع استعمال العنف و مش مني تؤ تؤ من إبراهيم يتبعأنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل
إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خل
إنت يتمد ايدك عليا يا إبراهيم دي الجملة اللي خرجت من فم سها بعد ما اتصدمت من الكف اللي نزل على وشها ابراهيم بصلها و عيونه حمرا زي الدم و قال:-:للأسف مد الايد جه متأخر ، القلم دا كان المفروض تاخديه من زمان ، من زمان أوي يا سها فوقي لنفسك بقي هضيعي اكتر من كدا اية بصت لمصطفى و حسين اللي واقفين ي
إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك
الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على





