แชร์

الفصل 12

ผู้เขียน: زهرة عصام
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-16 03:49:24

يا ماااامااا

دي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة

- اصحي بقي

قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل

أم دلال بقت واقفة مش على بعضها و كل شوية تجري على أي حد خارج و تسأل عن بنتها لكن مفيش رد و كل اللي بتسمعه ادعولها تحصل معجزة و تفوق

قعدت على الأرض و هي بتصرخ و بتقول:-

يا رب نجهالي لو مش عشان خاطري عشان خاطر عيالها اللي هيموتوا وراها

الوضع كان غير مستقر و الممرضين بيجروا حرفياً و دا كان بيقلقهم اكتر واكتر

- جهاز صدمات القلب بسرعة

حد من الممرضين خرج يجري يجيب اللي الدكتور قال عليه

و الدكتور بقي واقف يتابع اللي بيحصل و أعصابه باظت خالص

أما عن دلال فكانت في ملكوت تاني خالص ، دنيا مفيش فيها ظلم ولا خداع دنيا فيها دلال و بس

كانت قاعدة على البحر و لابسة أبيض بتبص للمكان حواليها بانبهار و بتبص للبحر و بتبتسم

مفيش حد موجود في المكان دا غيرها و هي مرتاحه كدا ، مش محتاجه لحد هي محتاجه نفسها و بس

فجأة جه صوت من بعيد و قال:-

يا ماما

قامت وقفت مره واحده و هي بتدور على الصوت و بتقول:-

أمير ؟! ابني حبيبي إنت فين ؟!

بدأت تجري و تنهج بتعب من شدة الجري و التوتر اللي هي فيه و بتقول :-

ابني حبيبي بتصوت ليه ؟! ابني أمير طب أخوك فين ؟!

كانت بتجري يمين شوية و شمال شوية و عمالة تدور عليهم بلهفة لحد ما جت ريح شديدة فيها تراب مدرتش بنفسها غير و هي في وسط الماية و بتغرق لتحت و مش عارفه تطلع

فضلت تعافر و تنزل تحت في الماية و تطلع تاني لحد ما أخدت نفس عميق و كانها كانت بتحارب

و دا كان أول نفس تاخده من تاني بعد ما جهاز ضربات القلب أعلن عودتها للحياة مرة أخري

الدكتور اخد نفس عميق و ساب جهاز صدمات القلب من ايده و خلع الجواتني اللي كان في ايدهخو رماه في الباسكت و هو بياخد نفسه و أخد واحد غيره و لبسه في ايده و هو بيقول بهدوء و أعصاب مرتخيه و لا كأن المريضة كانت هتموت من دقايق:-

يلا هنكمل العملية ، اللي تعب يتفضل و يبعت غيره أنا عارف إنكم كنتوا على اعصابكم لمده طويلة بس مش فاضل كتير كلها نص ساعة

طاقم التمريض هز رأسه بايجاب و الكل رجع لشغله تاني زي خليه النحل

.......

قتلتها عشان كانت أحسن مني في كل حاجة

الشارع اللي طول عمري بحاول ابقي محبوبة فيه جت هي في يومين و كسبت قلب الحارة كلها مش الشارع بس ، أحسن مني في الشكل و في الطبع و في كل حاجة ، أمك نفسها كانت بتقولي اتعلمي منها

بقيت مش قادرة اتحملها أو أشوفها قدامي ، بقيت من غير اي سبب اسخن أمك عليها ، اخليها تشغلها و تمد ايدها عليها

حتي لما اتجوزت و بعدت بقيت اتصل اسخنها عليها و اسيبها هي تتولي الأمور ، وأمك طبعاً ماشية ورايا عشان لو فكرت بس متمشيش ورايا عارفة اني ممكن اكلها اكل

فليه تجيب لنفسها وجع الدماغ كانت بتسخن في ثانية و تعمل اللي اقول ليها عليه

إبراهيم قام وقف و مسكها من شعرها و قال :-

يعني دا مكنش تفكير أمك ولا طريقتها ، كنت بتستخدميها عشان تنفذي خططك و ترضي غرورك المريض ؟!

مسكت ايده و كانت بتحاول تفلت شعرها من ايده و قالت و هي بتتوجع:-

اه يا إبراهيم و مش بس كدا ، دا أنا اللي كنت بسلط أمك تسخنك عليها عشان تطلع تضربها ، و أمك كانت يتكلمني و تطلع تتصنت عليكم لحد ما تسمعني صوتكم و انتم يتتخانقوا ، وقتها إنت متعرفش كنت ببقي مبسوطة قد اية يا إبراهيم ، و لما قتلتها و ارتحت منها خُفت اتحبس بس فرحت إني و أخيراً ارتحت منها و معتش فيه دلال تاني ، خلاص بخ خلصت لحكاية

ابراهيم جذبها من شعرها و رماها على الأرض قدام رجل مصطفى و حسين اللي كانوا باصين عليها باحتقار ، و هي دي دا في عنيهم لكن مهمهاش ، فكرة إنها موتت دلال و اتخلصت منها للأبد كانت مسيطرة عليها جدا

إبراهيم بص ليها باحتقار و قال:-

أنا مش عارف أنا كنت واخدك ليا أخت ليه مع إنك طلعتي اوسخ خلق الله بس مش مهم ملحوقة و متعوضة و حق دلال هيرجع سواء منك أو من أمك أو مني أنا شخصياً هيرجع

قال كلامه و سابهم و مشي من غير ما يضيف كلمه واحدة

......

اركنيه على جنب

قالتها أم إبراهيم بعد ما سمعت جملت دلال و هي بتتعجب و بتقول:-

طب و اللي في بطني اوديه فين

و رجعت تاني عشان ترد عليها

و كملت كلامها و قالت:-

خلصي يا دلال أنا مش ناقصة دلع ماسخ ، سها عاوزة الاوضة بتاعتنا تنضف في ظرف نص ساعة وأنا بقولك السلم ينضف الأول ، خلصي و انزلي على اوضة سها تبقي بتشف و ترف كدا عشان صحابها أما يجو يزروها يلاقوا حاجتها منتظمة و مترتبة كدا

و اه متنسيش تبقي تحضري ضيافة ليهم عشان إنت أهل كرم يا دلال يا حبيبتي

خلصت كلامها و مشيت و هي بتقول بغيظ :-

أهو المسلسل بدأ أهو يا ست دلال يكش تخلصي في ليله أمك اللي مش هتعدي دي

دلال مسحت على بطنها و دمعة من عيونها نزلت و هي بتقول:-

أنا عملت ايه في حياتي ربنا بيعاقيني عليه ، الست دي عقاب لاي حد هي و الحرباية بنتها

نزلت بهدوء على ركبتها و بدأت تحط القماشة في الجردل و تشطفها و تعصرها و بدأت تمسح الشقة الأول و اخدتهم اوضة اوضة لحد ما ظهرها وجعها

وقفت قدام أم إبراهيم و قالت:-

أنا ظهري و جعني و تعبت يا ماما ممكن استريح و بكرة ابقي اكمل ، الشقة مقلوبة كاننا هنضفها تنضيفة العيد عاوزة استريح شوية

أم إبراهيم شهقت بخضة و برقت و هي بتقول:-

راحة ؟! راحة مين يا أم راحه ، ما خلاص راح زمن الراحة ، إنت مش هتتحركي من هنا إلا لما كل حاجه تبقي زي الفل و الشقة تتفرش كمان

- طب ما تخلي سها تقوم تعمل معايا ، أنا تعبت و حامل و انتوا مش مقدرين دا ، لو مش خايفين عليا خافوا على ابن ابنكم

أم إبراهيم ردت عليها بكل تجبر و قالت:-

و لا عليكي ولا عليه ، و سها هنا هانم لحد ما تروح بيت عريسها اتفضلي خلصي اللي قولتلك عليه بدل ما اقوملك

دلال مجاش في بالها إنها تنفذ تهديها فقعدت على الكرسي جنبها و هي بتقول:-

لا بقي أنا خلاص معنتش قادرة اخد نفسي و تعبانه ، لو سمحت اعمليلي كباية ماية بسكر أنا هبطت و هيغمي عليا دلوقتي

- فزي قومي إنت إزاي تقعدي كدا من غير إذن

دلال وقفت من الخضة و هي باصه لأم ابراهيم عشان تكمل كلامها اللي قالت:-

روحي خلصي اللي قولتلك عليه عقبال ما المسلسل يخلص و بعديها تعالي أما اقولك تعملي اية تاني ، و استهدي بالله و اسمعي الكلام يا دلال بدل ما هتسمعيه برضوا بس مع استعمال العنف و مش مني تؤ تؤ من إبراهيم

يتبع

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حماتي الظالمه    فصل 19

    أنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا

  • حماتي الظالمه    فصل 18

    مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل

  • حماتي الظالمه    فصل 17

    كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول

  • حماتي الظالمه    الفصل 16

    كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 15

    إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت

  • حماتي الظالمه    الفصل 14

    أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل

  • حماتي الظالمه    الفصل التاسع

    الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على

  • حماتي الظالمه    الفصل الثامن

    مصطفي دخل بيته و هو مش قادر يقف على رجله و قال:- ميرفت حطي الأكل مش قادر اصلب طولي ، هاكل لقمة و ارجع تاني لامي ميرفت جت من وراه و قالت:- إنت هتاكل المحشي المحروق يا مصطفى مصطفي بصلها بصدمة و قال:- ينهار ابوكي اسود إنت معملتيش أكل تاني غير المحروق دا ؟! هزت رأسها بالنفي و قالت:- اومال يعني ا

  • حماتي الظالمه    الفصل السابع

    يصح تمرمط أمي في الأقسام كدا ؟! أم دلال بعقلانية:- و يرضيك اللي أمك بتعمله في مراتك وإنت ساكت كدا يا إبراهيم ؟! مهي لو لاقية راجل يجيب لها حقها مكنتش عملت كدا إبراهيم بص ليهم و مجعبوش الكلام فوجه انظارة عند دلال و قال:- إنت مجهزتيش زي ما قولتلك لية ؟! أنا أمي مش هتبات في الحبس بقولك دلال بصت ي

  • حماتي الظالمه    الفصل السادس

    اجهزي هاجي اخدك عشان تتنازلي عن المحضر دي كانت الكلمات اللي قالها إبراهيم لدلال اللي بصت للتليفون و قفلت في وشه من غير ولا كلمه - عملت اية واقفت تتنازل ؟! إبراهيم بصلهم و قال:- و هي ليها كلام تاني بعد كلامي ؟! اكيد طبعا هتتنازل و رجليها فوق رقبتها ، أنا أمي مش عتبات ليلة واحدة في الحبس هي مش و

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status