LOGINإنت هتقومي إبنك عليا ؟!
قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-: أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خليتك حلوة و بتسمعي الكلام زي الشاطر كدا هخليني حلوة معاكي و كل شئ هيكون على ما يرام لحد ما أقرر افك أسري عنك.. دلال بقت بصلها بصدمة أما التانية شالت طبق المسليات من على الترابيزة قدامها و كملت فرجة و هي بتقول:- - روحي شوفي أنا قولتلك اية تعمليه و حلي عن دماغي عشان أنا مش فاضية و الاعلان خلص الوضع كان كالتالي أم إبراهيم كانت بتابع المسلسل و مدية تركيزها ليه كامل أما دلال واقفه جنبها و فمها شبه مفتوح و لسه علامات الصدمة مرحتش من على ملامحها ، و على بعد منهم كانت سها واقفة بتابع اللي بيحصل و علامات السعادة مرسومة على ملامحها بوضوع و نظرات الشماتة باينه في عيونها أوي دلال قالت بصوت واطي جدا لدرجة هي مسمعتوش:- إنت بتعملي فيا كدا لية ؟! لحظات مرت عليها على ما استوعبت اللي حصل بصت ليها بحده و سابت كل اللي في اديها و طلعت علي شقتها و هي بتقول في نفسها:- إن شالله ما عن أي حاجة اتعملت ، أهم حاجة صحتي و نفسيتي هما دول اللي هينفعوني لما يحصلي حاجة ، ابدا مش هعمل حاجه النهاردة تاني ، أنا تعبت كانت سها شافت اللي حصل و لاحظت طلوع دلال فبصت على الباب بخبث و بصت على أمها و اتجهت ناحيتها - دي طلعت شقتها و لسة ممسحتش السلم يا ماما أم إبراهيم بصت ليها و هي بتشاور باديها ليها و بتقول:- ابعدي بس كدا على ما أشوف المسلسل دا و بعد كدا نشوف الست هانم اللي قامت الحد علينا دي سها قعدت جنب أمها و قالت بخبث:- شوفتي معبرتش كلامك معني كدا إنها مش هتمسح السلم ، يعني إنت كدا ملكيش كلمه عليها و كأنها بتقولك اخبطي دماغك في الحيطة ، و دا طبعاً مينفعش يا ماما لازم تحطي حد ليها و تطلعي تجبيها من شعرها تمسحي بيها بلاط السلم سلمه سلمه أم إبراهيم بصت ليها و قالت بجدية:- إنت رأيك كدا يا سها يا بنتي هز رأسها بايجاب و قالت:- طبعاً لازم تعلميها تسمع كلامك و تنفذه بالحرف الواحد ، لحسن كل مره هتعصي عليكي و هتقولك تعبانه و تاخد بعضها و تطلع على فوق علطول أم إبراهيم بصت قدامها بتفكير و قالت:- بس هي فعلاً حامل و تعبانه ، أنا فاكرة لما كنت حامل فيكم كان ظهري بيوجعني من أقل مجهود سها قربت منها بخبث و قالت:- وإنت هتساوي دي ليكي يا ماما ، إبراهيم أصلا جايبها عشان تخدمك ، فمهما كانت تعبانه أو ايه اللي فيها لازم تنزل تحت رجلك و تخدمك و تعمل كل اللي تقولي عليه ، إنت بقي عاوزة تسيبيلها دي حاجة بتاعتك إنت لكن أنا اوضتي لازم تتروق دلوقتي ، اصحابي جايين و مش هينفع يدخلوا يشوفوا الزريبة دي أم إبراهيم حطت طبق التسالي جنبها و دخلت اوضة بنتها لقت حرفياً الدولاب كله على الأرض التسريحة كل حاجة فيها في مكان ، الدنيا كانت هرجلة كان اللي عايش في الاوضة حيوان لا يفقه شئ و كل حاجة يرميها في كل مكان مش إنسانة عاقلة متعلمة أم إبراهيم هزت رأسها بالنفي و قالت:- دي اوضة دي ولا زريبة ، دي مش بني آدمة اللي عايشة فيها دي جاموسة مربوطة في سقاية صحابك لو جم و شافوا المنظر دا احتمال متتجوزيش أصلا و تقعدي في ارابيزي ، لا و رسول الله لازم دلال تنزل تشوف حل للمهرجان اللي إنت عملاه في الاوضة دا و يا أنا يا هي النهاردة ......... ابراهيم كان ماشي في الشارع و الدموع بتنزل على خدوده بغزارة كأنها شلال اللي يشوفه يقول عليه كاتم كتير أوي جواه ، وأنه مظلوم من حاجة كبيرة أوي قعدت على عتبه قابلته في الطريق و غمض عيونه و رجع رأسه لورا سندها على الجدار و دموعه منقعتش لسة - بقي يفكر يعمل اية في المصيبة اللي وقعت على رأسه دي يارب أنا عارف إني جيت عليها كتير و كتير أوي كمان بس عشان خاطري ، اديني القوة ولو لمرة واحدة بس أكون سند عليها معرفتش اجيب ليها حقها و هي عايشة بس خلاص ابراهيم بتاع زمان مات دلوقتي إبراهيم جديد ، حقها راح و هي عايشة و هيرجع و هي ميته و على نفس الايد اللي ضيعت حقها قبل كدا قام وقف و مسح دموعه و هو بيتمني من جواه إن الزمن يرجع من تاني عشان يصلع اللي عمله كله لكن " ليت كل ما يتمناه المرء يدركه " مشي بخطوات ثقيله و هو بيشجع نفسه عشان يكمل و ميرجعش عن قراره بص في السما و قال:- يا رب أنا عارف إن اللي هعمله ميدخلش عقل بني آدم بس دا حق و مظلمة و لازم ترجع لصاحبتها شاور التاكسي و ركب فيه و قال بهدوء و راحه أول مرة يحس بيها :- اطلع على قسم الشرطة اللي في العنوان دا يسطا طلع ورقه من جيبه و ادها للسواق و رجع رأسه على الكرسي و غمض عيونه بقهر ....... أخيراً خرج الدكتور من غرفة العمليات و هو بيبتسم و يقول :- متقلقوش الوضع كان صعب كدا و الحالة كانت ماتت و لكن قلبها كان متعلق بالحياة ، رجعت من الموت حرفياً ، ألف سلامة عليها و مبروك العملية نجحت هي دلوقتي هتتقنل العناية المركزة لحد ما حالتها تستقر و ادعولها الـ ٢٤ ساعة الجاين يعدوا على خير أم دلال مكنتش عارفه تطمن و لا تقلق على بنتها لكن لما لقت الاولاد بيبصوا ليها ضحكت و قالت:- العملية نجحت و هتبقي كويسة متقلقوش يا ولاد أمير ضحك بصوت عالي و قال:- يعني ماما هتبقي كويسة يا تيتا ؟! أم دلال هزت رأسها بايجاب و قالت أيوة يا حبيبي أمير جري على أخوه و حضنه و قال:- بص يا سيف ماما اهي كويسة اتكلم بقي تاني عشان لما تصحي متزعلش عليك سيف حاول يتكلم لكنه مقدرش و أم دلال بصت عليه بقلق و هي بتقول بخوق:- فيه اية يا سيف اتكلم يا حبيبي سيف بص للأرض بحزن و دموعه نزلت أما الراجل اللي واقف نزل لمستوي سيف و حضنه و هو بيبص لـ أم دلال بحزن و بيقول :- للأسف حالته النفسية سيئه جداً و هيلزمه علاج نفسي و احتمال يطول أم دلال قعدت على الأرض و حطت اديها على رأسها و قالت:- يادي الخيبة و النيبه نخرج من حفره نقع في حفره أكبر ، يا رب الطف بينا و أرفع غضبك عنا يا كريم بصت للراجل العجوز اللي واقف قدامها و قالت بهدوء معاتب:- بس إنت اية اللي فكرك بينا يا صالح ؟! اية مكفكاش إنك سبتنا و مشيت و سبت بنتك للي يسوي و اللي ميسواش يلطش فيها؟ راجع تاني لية يا صالح ، لسه فاكرنا ، أنا افتكرتك موت و نشرت الخبر صالح بص في الأرض و قال:- والله ظروف يا أم دلال ، أنا عاوزك تعذوريني زي زمان ، كنت بتحطيلي ألف عذر عشان خاطر ربنا اعملي كدا تاني ضحكت بسخرية و قالت:- عيوني يا حبيبي هحطلك مليون عذر يا أبو دلال ، اية بقي حجتك و سبيك القوي إنك تسبنا الفترة دي من غير ما تسأل علينا ولا نعرف و تعرف عننا حاجة ؟! صالح بصت ليها و قال بندم:- ........ فتحت الشقة بالمفتاح اللي معاها و بقت تتلفت عن دلال اللي كانت ريحت ظهرها على سريرها دخلت عليها اوضة النوم كانت نايمة بهدومها من كتر التعب و العرق على جبينها كانه شلال مياه أم إبراهيم بصتلها بغيظ و قالت بصوت عالي فذعها:- إنت نايمة نامت عليكي حيطة يا بعيده دلال قامت مزوعة من على السرير و قعدت و هي بتقول:- في اية يا ماما أنا قولتلك إني تعبانه و ظهري وجعني وحامل مش قادرة أعمل حاجة تانية دلوقتي أم إبراهيم شدتها من دراعها و جرجرتها وراها و هي بتقول :- إنت بتلوي دراعي يعني ، لا أنا ميتلويش دراعي و اللي اقوله يتنفذ حتي لو بتموتي ، أنا مش هسمح بالتسيب دا دلال شدت اديها منها و قالت:- وأنا صحتي خلاص مبقاش فيها حاجة ، تعبانه اية ترضيها على بنتك أم إبراهيم بصت ليها بشر و قالت:- وأنا قولت إن مفيش حد يتقارن ببنتي و مسكتها من شعرها و هي بتقول :- و على سيره بنتي تعالي بقي روقيلها اوضيتها علشان صحابها على وصول دلال كانت بتحاول تفلت ايد أم إبراهيم عن شعرها و هي بتصوت و أم إبراهيم مكمله في جبروتها و بتسحبها على السلم لحد ما دلال اتكعبلت و وقعت قـ أم إبراهيم بخبث سابت شعرها و وقفت على جنب و دلال اخدت السلم كله لحد باب شقة ام ابراهيم دلال حسن بألم شديد في جسمها بس الم بطنها كان أكبر و هي شايفة خط دم نازل بين رجليها بصت للدم و لأم ابراهيم اللي واقفة تبصلها يلا مبالاة و الخوف مالي عيون دلال أما أم إبراهيم سحبت دلال من اديها و قالت:- طلما لسة في وعيك فتعالي يا حلوة خلصي الاوضة و بعد كدا تمسحي الد.م و القرف اللي نزل منك دا ....... ابراهيم دخل قسم الشرطة و وقف قدام وكيل النيابة و قال:- يتبع ادعوا لابني ربنا يشفيه و يهديه ليا و رجاءا التفاعلوا على الفصل و ارفعوا الكومنتات همسات ليلة حكايات آخر الليل شارع في حارة بقلمي زهرة عصامأنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل
يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال
إنت يتمد ايدك عليا يا إبراهيم دي الجملة اللي خرجت من فم سها بعد ما اتصدمت من الكف اللي نزل على وشها ابراهيم بصلها و عيونه حمرا زي الدم و قال:-:للأسف مد الايد جه متأخر ، القلم دا كان المفروض تاخديه من زمان ، من زمان أوي يا سها فوقي لنفسك بقي هضيعي اكتر من كدا اية بصت لمصطفى و حسين اللي واقفين ي
إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك
الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على






