Share

الفصل 13

last update publish date: 2026-05-17 14:17:48

إنت هتقومي إبنك عليا ؟!

قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:

أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه

أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خليتك حلوة و بتسمعي الكلام زي الشاطر كدا هخليني حلوة معاكي و كل شئ هيكون على ما يرام لحد ما أقرر افك أسري عنك..

دلال بقت بصلها بصدمة أما التانية شالت طبق المسليات من على الترابيزة قدامها و كملت فرجة و هي بتقول:-

- روحي شوفي أنا قولتلك اية تعمليه و حلي عن دماغي عشان أنا مش فاضية و الاعلان خلص

الوضع كان كالتالي أم إبراهيم كانت بتابع المسلسل و مدية تركيزها ليه كامل أما دلال واقفه جنبها و فمها شبه مفتوح و لسه علامات الصدمة مرحتش من على ملامحها ، و على بعد منهم كانت سها واقفة بتابع اللي بيحصل و علامات السعادة مرسومة على ملامحها بوضوع و نظرات الشماتة باينه في عيونها أوي

دلال قالت بصوت واطي جدا لدرجة هي مسمعتوش:-

إنت بتعملي فيا كدا لية ؟!

لحظات مرت عليها على ما استوعبت اللي حصل بصت ليها بحده و سابت كل اللي في اديها و طلعت علي شقتها و هي بتقول في نفسها:-

إن شالله ما عن أي حاجة اتعملت ، أهم حاجة صحتي و نفسيتي هما دول اللي هينفعوني لما يحصلي حاجة ، ابدا مش هعمل حاجه النهاردة تاني ، أنا تعبت

كانت سها شافت اللي حصل و لاحظت طلوع دلال فبصت على الباب بخبث و بصت على أمها و اتجهت ناحيتها

- دي طلعت شقتها و لسة ممسحتش السلم يا ماما

أم إبراهيم بصت ليها و هي بتشاور باديها ليها و بتقول:-

ابعدي بس كدا على ما أشوف المسلسل دا و بعد كدا نشوف الست هانم اللي قامت الحد علينا دي

سها قعدت جنب أمها و قالت بخبث:-

شوفتي معبرتش كلامك معني كدا إنها مش هتمسح السلم ، يعني إنت كدا ملكيش كلمه عليها و كأنها بتقولك اخبطي دماغك في الحيطة ، و دا طبعاً مينفعش يا ماما لازم تحطي حد ليها و تطلعي تجبيها من شعرها تمسحي بيها بلاط السلم سلمه سلمه

أم إبراهيم بصت ليها و قالت بجدية:-

إنت رأيك كدا يا سها يا بنتي

هز رأسها بايجاب و قالت:-

طبعاً لازم تعلميها تسمع كلامك و تنفذه بالحرف الواحد ، لحسن كل مره هتعصي عليكي و هتقولك تعبانه و تاخد بعضها و تطلع على فوق علطول

أم إبراهيم بصت قدامها بتفكير و قالت:-

بس هي فعلاً حامل و تعبانه ، أنا فاكرة لما كنت حامل فيكم كان ظهري بيوجعني من أقل مجهود

سها قربت منها بخبث و قالت:-

وإنت هتساوي دي ليكي يا ماما ، إبراهيم أصلا جايبها عشان تخدمك ، فمهما كانت تعبانه أو ايه اللي فيها لازم تنزل تحت رجلك و تخدمك و تعمل كل اللي تقولي عليه ، إنت بقي عاوزة تسيبيلها دي حاجة بتاعتك إنت لكن أنا اوضتي لازم تتروق دلوقتي ، اصحابي جايين و مش هينفع يدخلوا يشوفوا الزريبة دي

أم إبراهيم حطت طبق التسالي جنبها و دخلت اوضة بنتها لقت حرفياً الدولاب كله على الأرض

التسريحة كل حاجة فيها في مكان ، الدنيا كانت هرجلة كان اللي عايش في الاوضة حيوان لا يفقه شئ و كل حاجة يرميها في كل مكان مش إنسانة عاقلة متعلمة

أم إبراهيم هزت رأسها بالنفي و قالت:-

دي اوضة دي ولا زريبة ، دي مش بني آدمة اللي عايشة فيها دي جاموسة مربوطة في سقاية

صحابك لو جم و شافوا المنظر دا احتمال متتجوزيش أصلا و تقعدي في ارابيزي ، لا و رسول الله لازم دلال تنزل تشوف حل للمهرجان اللي إنت عملاه في الاوضة دا و يا أنا يا هي النهاردة

.........

ابراهيم كان ماشي في الشارع و الدموع بتنزل على خدوده بغزارة كأنها شلال

اللي يشوفه يقول عليه كاتم كتير أوي جواه ، وأنه مظلوم من حاجة كبيرة أوي

قعدت على عتبه قابلته في الطريق و غمض عيونه و رجع رأسه لورا سندها على الجدار و دموعه منقعتش لسة

- بقي يفكر يعمل اية في المصيبة اللي وقعت على رأسه دي

يارب أنا عارف إني جيت عليها كتير و كتير أوي كمان بس عشان خاطري ، اديني القوة ولو لمرة واحدة بس أكون سند عليها

معرفتش اجيب ليها حقها و هي عايشة بس خلاص ابراهيم بتاع زمان مات دلوقتي إبراهيم جديد ، حقها راح و هي عايشة و هيرجع و هي ميته و على نفس الايد اللي ضيعت حقها قبل كدا

قام وقف و مسح دموعه و هو بيتمني من جواه إن الزمن يرجع من تاني عشان يصلع اللي عمله كله لكن

" ليت كل ما يتمناه المرء يدركه "

مشي بخطوات ثقيله و هو بيشجع نفسه عشان يكمل و ميرجعش عن قراره

بص في السما و قال:-

يا رب أنا عارف إن اللي هعمله ميدخلش عقل بني آدم بس دا حق و مظلمة و لازم ترجع لصاحبتها

شاور التاكسي و ركب فيه و قال بهدوء و راحه أول مرة يحس بيها :-

اطلع على قسم الشرطة اللي في العنوان دا يسطا

طلع ورقه من جيبه و ادها للسواق و رجع رأسه على الكرسي و غمض عيونه بقهر

.......

أخيراً خرج الدكتور من غرفة العمليات و هو بيبتسم و يقول :-

متقلقوش الوضع كان صعب كدا و الحالة كانت ماتت و لكن قلبها كان متعلق بالحياة ، رجعت من الموت حرفياً ، ألف سلامة عليها و مبروك العملية نجحت

هي دلوقتي هتتقنل العناية المركزة لحد ما حالتها تستقر و ادعولها الـ ٢٤ ساعة الجاين يعدوا على خير

أم دلال مكنتش عارفه تطمن و لا تقلق على بنتها لكن لما لقت الاولاد بيبصوا ليها ضحكت و قالت:-

العملية نجحت و هتبقي كويسة متقلقوش يا ولاد

أمير ضحك بصوت عالي و قال:-

يعني ماما هتبقي كويسة يا تيتا ؟!

أم دلال هزت رأسها بايجاب و قالت أيوة يا حبيبي

أمير جري على أخوه و حضنه و قال:-

بص يا سيف ماما اهي كويسة اتكلم بقي تاني عشان لما تصحي متزعلش عليك

سيف حاول يتكلم لكنه مقدرش و أم دلال بصت عليه بقلق و هي بتقول بخوق:-

فيه اية يا سيف اتكلم يا حبيبي

سيف بص للأرض بحزن و دموعه نزلت أما الراجل اللي واقف نزل لمستوي سيف و حضنه و هو بيبص لـ أم دلال بحزن و بيقول :-

للأسف حالته النفسية سيئه جداً و هيلزمه علاج نفسي و احتمال يطول

أم دلال قعدت على الأرض و حطت اديها على رأسها و قالت:-

يادي الخيبة و النيبه نخرج من حفره نقع في حفره أكبر ، يا رب الطف بينا و أرفع غضبك عنا يا كريم

بصت للراجل العجوز اللي واقف قدامها و قالت بهدوء معاتب:-

بس إنت اية اللي فكرك بينا يا صالح ؟! اية مكفكاش إنك سبتنا و مشيت و سبت بنتك للي يسوي و اللي ميسواش يلطش فيها؟ راجع تاني لية يا صالح ، لسه فاكرنا ، أنا افتكرتك موت و نشرت الخبر

صالح بص في الأرض و قال:-

والله ظروف يا أم دلال ، أنا عاوزك تعذوريني زي زمان ، كنت بتحطيلي ألف عذر عشان خاطر ربنا اعملي كدا تاني

ضحكت بسخرية و قالت:-

عيوني يا حبيبي هحطلك مليون عذر يا أبو دلال ، اية بقي حجتك و سبيك القوي إنك تسبنا الفترة دي من غير ما تسأل علينا ولا نعرف و تعرف عننا حاجة ؟!

صالح بصت ليها و قال بندم:-

........

فتحت الشقة بالمفتاح اللي معاها و بقت تتلفت عن دلال اللي كانت ريحت ظهرها على سريرها

دخلت عليها اوضة النوم كانت نايمة بهدومها من كتر التعب و العرق على جبينها كانه شلال مياه

أم إبراهيم بصتلها بغيظ و قالت بصوت عالي فذعها:-

إنت نايمة نامت عليكي حيطة يا بعيده

دلال قامت مزوعة من على السرير و قعدت و هي بتقول:-

في اية يا ماما أنا قولتلك إني تعبانه و ظهري وجعني وحامل مش قادرة أعمل حاجة تانية دلوقتي

أم إبراهيم شدتها من دراعها و جرجرتها وراها و هي بتقول :-

إنت بتلوي دراعي يعني ، لا أنا ميتلويش دراعي و اللي اقوله يتنفذ حتي لو بتموتي ، أنا مش هسمح بالتسيب دا

دلال شدت اديها منها و قالت:-

وأنا صحتي خلاص مبقاش فيها حاجة ، تعبانه اية ترضيها على بنتك

أم إبراهيم بصت ليها بشر و قالت:-

وأنا قولت إن مفيش حد يتقارن ببنتي

و مسكتها من شعرها و هي بتقول :-

و على سيره بنتي تعالي بقي روقيلها اوضيتها علشان صحابها على وصول

دلال كانت بتحاول تفلت ايد أم إبراهيم عن شعرها و هي بتصوت و أم إبراهيم مكمله في جبروتها و بتسحبها على السلم لحد ما دلال اتكعبلت و وقعت قـ أم إبراهيم بخبث سابت شعرها و وقفت على جنب و دلال اخدت السلم كله  لحد باب شقة ام ابراهيم

دلال حسن بألم شديد في جسمها بس الم بطنها كان أكبر و هي شايفة خط دم نازل بين رجليها بصت للدم و لأم ابراهيم اللي واقفة تبصلها يلا مبالاة و الخوف مالي عيون دلال

أما أم إبراهيم سحبت دلال من اديها و قالت:-

طلما لسة في وعيك فتعالي يا حلوة خلصي الاوضة و بعد كدا تمسحي الد.م و القرف اللي نزل منك دا

.......

ابراهيم دخل قسم الشرطة و وقف قدام وكيل النيابة و قال:-

يتبع

ادعوا لابني ربنا يشفيه و يهديه ليا

و رجاءا التفاعلوا على الفصل و ارفعوا الكومنتات

همسات ليلة

حكايات آخر الليل

شارع في حارة

بقلمي زهرة عصام

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حماتي الظالمه    فصل 19

    أنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا

  • حماتي الظالمه    فصل 18

    مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل

  • حماتي الظالمه    فصل 17

    كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول

  • حماتي الظالمه    الفصل 16

    كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 15

    إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت

  • حماتي الظالمه    الفصل 14

    أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 12

    يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال

  • حماتي الظالمه    الفصل 11

    إنت يتمد ايدك عليا يا إبراهيم دي الجملة اللي خرجت من فم سها بعد ما اتصدمت من الكف اللي نزل على وشها ابراهيم بصلها و عيونه حمرا زي الدم و قال:-:للأسف مد الايد جه متأخر ، القلم دا كان المفروض تاخديه من زمان ، من زمان أوي يا سها فوقي لنفسك بقي هضيعي اكتر من كدا اية بصت لمصطفى و حسين اللي واقفين ي

  • حماتي الظالمه    الفصل العاشر

    إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك

  • حماتي الظالمه    الفصل التاسع

    الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status