ホーム / الرومانسية / حياة / الفصل السادس

共有

الفصل السادس

last update 公開日: 2026-06-20 08:05:05

صباح اليوم التالى داخل مستشفى خاص ، افاقت سيليا وهى تشعر بثقل فوق  صدرها، ففتحت عينها لتجد باقة ورد سوداء وتجد ماهيتاب تنام على كرسي بجوار الفراش، فنادت عليها 

" ماهى..  ماهى ..  أنت يا زفته "

" اممم  شويه يا ماما، معرفتش أنام من الكابوس بالبت سيليا ، أه ه ه ....." 

سقطت  ماهيتاب من فوق الكرسي وافترشت ارض الغرفة بجسدها ثم نهضت فزعة من صوت ضحكات سيليا 

" حظك وحش حتى فى الاحلام" 

" اعوذوا بالله ..... أنا فين ، مش حلم يا لهوى" 

اتجهت إلى الفراش الممدة عليه سيليا وقالت  

" حمد لله أن صحيتى ، قولى لى بقى مين عمل كده فيكى و…" 

قطعة حديثها ما ان رأت الزهور ثم اكملت وهى تشير للزهور 

"ايه الذوق الهباب ده ؟ ورد اسود"  

"هموت من الضحك ، انت ازاى ما حستي باللى حط الورد"  

ابتسمت ببلاهه وهى تجيب " انت عارفه انا بنام شبه الميتين ، ايه ده فى ظرف" 

مدت ماهي يدها و فتحت الظرف، وظهر على وجهها التعجب فقد وجدت شيك بنكى وبجواره بطاقة، أخرجت الشيك وقرأت المبلغ المقيد به، وكان ذلك تزامنا مع  دخول والدتها

"يا لهوى  مليون جنية، ستة اصفار"  

صاحت الام عندما سمعت ابنتها 

" أيه اللى فى أيدك ده وخرج منين ومين بعت مليون جنيها "   

" خرج من قلب  الورد الاسود"  

الام باستغراب "ورينى ، مليون ! ما فيش بطاقة "

" فيه ، أمسكى "

امسكت والدة ماهيتاب  البطاقة ونظرة لما كتب  

 (ثمنك يا عروستي)

وقالت  "مين الحيوان  ده"

نظرة الام وماهيتاب الى سيليا لتقص عليهم ما حدث وقد استمع حسن أيضا لما قيل بعد دخوله للغرفة خلف زوجته، قالت والدة ماهيتاب 

" ايه الاسلوب عديم  التربيه ده " 

قال والد ماهى " انت ما لقيتى غير فايد العمري عشان تضربيه ده شخص ما يعرفش الرحمة وما حدش بيقف قصاده"  

قالتوالدة ماهي "يعنى أيه هو عشان غنى يدوس فوق راس الناس" 

قالوالد ماهى "أموال و نفوذ، وده  واقع الحياة  يا رندا، حببتى سيليا معلش يا بنتى لا انت و لا أحنا هنقدر نواجهه  الفئة دى من المجتمع، لما تخفى روحى وأعتذرى ، وبعدين هو كان مفكرك ولد، ما قصدش أنه يلمسك بشكل غلط يعنى و الغلط هنا غلطك شوفى شكلك فى المراية ما انتى بقيتى شبه الصبيان بقصة شعرك دى"  

قالت ماهى " كانت بدافع عن نفسها  يا بابا " 

قال والد ماهى " تدافع توقف ايده مش تهجم عايزة تكسره ، وأيه حصل لما هجمت هى اللى اتصابت" 

قالت الام بضحكه "لا، لا،  هى اللى  خلعت كتفها  بنفسها، مش قادرة أصدق اذاى عملتي كده فى نفسك" 

قالت سليا"  اخلعهم ولا  يخطفنى،  وما اعرفش كان هيعمل فيه أيه بعدها "

ماهى كانت قد أخرجت صورة فايد على شبكة التواصل الاجتماعى من خلال هاتفها، صاحت  معقبه على سيليا  

" هو ده اللى كان هيخطفك ، طب يجى يخطفنى وأنا موافقة "

الام نظرت الى الصورة، ثم ضربت رأس مأهي وقالت 

" أتهدى يا بت " 

قال والد ماهى "  ماله ما راجل زى أى راجل، اصبرى بس نروح وهحبسك فى أوضتك شهر" 

أردفت معقبة سيليا وسط ضحكاتها 

"خلاص المرة الجاية هقوله يخطفك"  

قال الأب "  أيوه وأستريح من غبائها، بجد لما تخفى يا سيليا روحى واعتذرى ورجعى الشيك " 

قالت سليا بغضب أجادت اخفاءه "  حاضر وهسجل كل حاجة على التليفون عشان ما ينكرش  أنه استعاد الشيك"

بعد خروج  حسين وزوجته وماهيتاب من عند سليا  و جلس سامح اخيها وامها الذين جاءوا رغم تعب الام 

قالت سيليا " ليه يا سامح تتعب نفسك انت وماما وتبجوا ما انا هخرج كمان ساعه" 

قال سامح "  انتى هبله يعنى اعرف ان اختى هنا وذراعها  الاثنين مخلوعين واعد فى بيتنا زى الستات " 

قالت سيليا "  حبيبى لا تعالى ارقد جنبى  اقولك احنا ننقل اقامتنا هنا " 

قالت الام " المهم انت ايه عمل فيكى كده "

قالت سيليا "  لا مفيش ضربت صاحب المطاعم الى كنت شغاله فيها فحاول يكتفني فخلعت ذرعاتى وهربت "

قال سامح " ما شاء الله يا ماما مخلفه بلطجى  وضربتيه ليه بقى يا فندم "

قالت سيليا ببتسامه "  كنت بكلم زبون وهو دخل المطعم وافتكرنى ولد فحط ايده على كتفى وبيقول يا بنى بس كده  كان فى الارض وأيده ملفوفة وراه "  

قالت الام " طب ما لازم يفتكرك ولد باللى انت عملاه فى نفسك "

قال سامح "  لا ياماما اه قصه شعرها بس باين انها بنت فى والد هلبس فستان كده "

سامح بيشاور على اللى لبساه سليا 

قالت سيليا " لا ما انا كنت لابسه اليونيفورم بتاع المطعم بنطال و بالطوا احمر وظهرى كان ليه"  

قال سامح "  طب يا فقيهة اهلك هو قال يابنى ما كتى تدفعى ايده وتقولى له انسه على فكره بدل الضرب وبرده لويتي ايده مش من حقه يكتفك " 

قالت سيليا "  لا مهو مكتفنيش ساعتها هو وقتها طردنى بس "

قال سامح " اشجينى، اشجينى كتفك ليه بقى" 

"  بعد ما طردني خرجت اعدت برة فى الشارع لحد ما سندس زميلتى خرجت عشان اديها فلوس تديهلك واسافر انا القاهرة  فالمدير خرج ووقف معايه يدينى مبلغ حق الاسبوعين اللى اشتغلتهم فالباشا شافه وجه يزعق انى ليه واقفه هنا ومش فكرة ايه حصل غير انى حاولت اضربه بالاقلم على وشن ،فمسك ايدى الاثنين ولفهم ورى  ظهرى وحط ركبته فى ظهرى وقال انه هيربينى وطلب من حارس ليه يفتح شنطة  العربيه فما كان امامى الا اختيارين الف واخلع ذراعى بنفسي واخلص من ايده او استسلم وادخل شنطة العربيه بتعته فاختارت الاول لفيت وبقيت فى ظهرة انا ورحت ضرباه برجلى وقع على وجهه  وجريت روحت عند ماهى بس " 

قالت الام "  عندك حق يا سامح مخلفه كنج كونج(اسم غوريلا فى فلم )  يا بنتى طيب ليه لما طردك ما جتيش البيت غيرتى واكلتى وسافرتى اي خلاكى تستنى زملتك "

قال سامح "  اقولك انا عشان ملهاش راجل فوق راسها وعدمتنى" 

نهض  سامح  وحاول الاستناد على العكاز ليخرج من الغرفه ولكن اتفتح الباب ودخل احد الممرضين ومعه بعض الاوراق 

قال الممرض "  لو تسمح تمضى على الورق ده الدكتوره كتبت لها خروج "

قال سامح "  طيب بس كنت عايز اعرف التكاليف عشان ادفعها "

الممرض نظر للورق "  يا استاذ كل التكاليف تم سددها وكمان تم حجز حجرة فردى باسم والدة الآنسة سيليا لاجراء عملية الدعامات وتم دفع التكاليف فلو تسمح اتنقلوا للحجرة رقم 5 بالدور الاول قسم القلب "

قال سامح "  ومين اللى دفع الكلام ده "

قال الممرض "  الاسم قصادى فايد العمرى "

قالت سيليا " ايه لا ده بيستهبل بقى "

قال سامح " مين ده "

" ده الزفت صاحب المطاعم "

قالت الأم "يمكن يا حببتى بيحاول يعتذر بس برده ما يصحش تعالى يا سامح نروح ... " 

قالت سيليا " ماما تروحى لمين الاخ فاكر انه كده بيشترينى شوفى الكارت اللى بعته مع الورد الاسود ده "

سامح مسك الكارت وقرأه "  لا ده قليل الادب ويستاهل اكتر من اللى عملتيه  " 

على دخول يوسف صديق سامح 

يوسف  " خد ماما و سامح للبيت وارجع لى بسرعه معلش هتقل عليك وانت  يا سامح اتصل ب سيد عرفه انك عملت حادثه ومش هتعرف تنزل القاهرة يومين متنساش وانا هكلم صاحب العربيه اعتذر له "

يوسف وكان عارف شغل سيليا كسائق 

قال يوسف "  بصى عشان ميرفدكيش قوليله الكام يوم اللى هتغبيهم هتبعتى سواق مكانك وانا هروح لحد ما تخفى "

قالت سيليا "شكرا يا يوسف تعباك معايه "

قال يوسف "  بس يا هبله انتى ناسيه انى اخوكى فى الرضاعه يلا يا بت "

قال سامح "  وهتعملى ايه مع فايد ده "

سيليا " هاخد يوسف وهروح اربيه انا واعرفه ان الفقرة مش سلعه للبيه "

قالت الام "  مبلاش مشاكل يا سلي ارمي له  الشيك وخلاص"  

قالت سيليا بضحك " ما تخفيش يا ماما مش هضربه عشان ذراعى مربط"  

قال يوسف " متقلقيش هضربه انا  بس هو مين الاول وايه الشيك ده "

قال سامح "  روحنا وهفهمك فى السكه ده انت هتاكل ضرب معاها "  

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • حياة    الفصل ١٣

    دخلت سيليا الى الفندق الى الجزء المخصص للمطبخ وجدت ماهيتاب بانتظارها ارتدت الزى الرسمى للمطبخ ثم اتجهت الى الطاوله الجالسه عليها فتاه امريكيه بانتظار فايدالفتاه جالسه تضبط مظهرها فى المرايا صغيرة بيدها سيليا " Hi, can I help you " الفتاه " No ، ممكن نتكلم عربى انا اجيد العربية " سيليا "تمام تحبى تطلبى حاجه لحد ما يوصل مستر فايد "الفتاه " ممكن عصير ليمون طازج لو سمحتى "سيليا " بالطبع "استدارة سيليا لتعود الى المطبخ لكن رأته يدخل من باب الجزء المخصص للمطعم بالفندق بمظهره المهيب كامل الاناقه رائحة عطرة تتسلل اليها قبل ان يقترب، تعمد ان يتجه الى الطاولة من طريق عودتها الى المطبخ لتمر بجانبه فتنظر له بطرف عينها ورأسها مرفوع همس وهو يمر " انت ملكى " ردت عليه "ولا حتى بأحلامك" دخلت سيليا المطبخ و دمها تفور من الغضب ، عن رؤيتها هكذا اسرعت مهيتاب اليها وقالت" اهدى ،هى ليله وتعدى " تنفست سيليا ببطء وقالت " فعلا ليله، المهم ان بليل هنهيص زى زمان صح"ماهى وهى ترسم ابتسامه مصطنعه " طبعا " مر الوقت على سيليا ببطء وكانت تتعمد ان تقف بالجهه الخاصه بالفتاه وعدم النظر اليه وهو

  • حياة    الفصل ١٢

    (اما ما حدث فى يوم فادى )كان فادى قد عاد لنوم بعد ان طرد الفتاة الصغيرة حتى وقت الظهيرة وعندما استيقظ دخل الى المرحاض و اغتسل ثم خرج و وجد وافى يجلس فى غرفة الطعام ومعه الداده مفيده تطعمه كالأطفال قال فايد " انت مش هتكبر ابدا " قال وافى "طب بزمتك فى حد يبقى معاه ماما مفيده و يكبر ده انا لو بقيت عندى 60 سنه هقعد تحت رجليها تاكلنى كده برده " ضحكت الداده مفيده " وانا هكون لسه عايشه يا وافى " قال فايد " رب يديكى العمر والصحه يا امى ده انتى روح البيت هو احنا لينا غيرك " قالت الداده مفيده " مهو انا لو صحيح غاليه عندكم كنتوا تجيبوا البنات الوحشه دى هنا " قال وافى " مهو امبارح كانت اجازتك يا داده طب انتى جيتى لقيتى حد منهم هنا " نهضت الداده وهى تهز رأسها وتردد " ربنا يهديكوا " امسك فايد يدها وقبلها وقال "خلاص يا ماما وعد مافيش حريم من دلوقتى " قال وافى " لا، لا، مقدرش " قالت مفيده " يا رب تتجوز يا وافى واحده تلمك "قال وافى " كده بتدعى عليه إهأ إهأ "قالت مفيده " مفيش حريم تانى فاهمين ولا شرب الزفت ده"وافى وفايد بصوت واحد " حاضر بس بشرط "قالت مفيده " ايه هو" وافى و

  • حياة    الفصل ١١

    فى الصباح بفيلا فايد يفتح فايظ عينيه ويتسأل داخله( ماذا حدث ؟ ) شعر بصداع شديد ثم بدأ يتذكر ما حدث، نهض وجذب الفتاه ثم القاها ارضا والقى عليها الكثير من المال وصاح"افتح عينى ، تكونى اختفيتى " ابتلع بعد الحبوب وتمدد على السرير ونام اما الفتاه ففتحت الباب وخرجت مسرعه حتى لم تحاول معرفت هل زميلتها مازالت بالفيلا ام لا واسرعت بالهروب فى غرفة وافى استيقظ وقبل ان يدخل للحمام الملحق بالغرفة رمى بعض الأموال على الفتاه وامرها ان ترحل فى بيت سيليا تستيقظ سيليا وبعد أن تؤدى فرضها تدخل المطبخ لتحضر الفطور و تضعه على طاولة الطعام ثم تاخذ بعض الطعام على صينية وتدخل الى غرفة والدتها ل تساعدها على الفطور ثم تعطيها الادويه وتخرج من غرفتها لتجد سامح وسيد قد انتهوا من الفطور نهض سيد من الطاولة وقال "تسلم ايدك، ربنا يدمها نعمه هستأذن انا ولو حصل جديد هتصل بيكم"قال سامح " ما تقضى اليوم معانا يا راجل يا طيب" قال سيد " يا ريت، بس لازم ارجع عشان العربيه مركونه من امبارح و الرزق عايز السعى " قالت سيليا "ربنا يرزقك يا راجل يا طيب " " سلامى للحجة وقولى لها تدعى لى " وبعد ان خرج سيد

  • حياة    الفصل ١٠

    بعد ان سافرت سيليا بصحبة ابن أخت سيد بعد اصراره كى يطمئن عليها ،ذهب سيد الى القسم كى يعرف ما يريد هذا العقيد وما ان وصل قال لل عسكرى الواقف عند باب الغرفة " قول للباشا أن سيد شاكر وصل زى ما طلب " دخل العسكرى للمكتب ثوانى وخرج وقال " ادخل "دخل سيد الى ال مكتب ووجد شخصان شخص يجلس على الكرسي الرئيسى للمكتب وشاب يجلس بمواجهته يضع قدم على اخرى ، اقترب من المكتب ووقف ويده خلف ظهره وقال "ايوه يا باشا طلبتنى ليه "" طب اعد اشرب حاجه يا سيد الاول "" معلش يا باشا سايب خطبتى بره لوحدها لان كنا بنزور اختى لما اتصلت "قال فهد " طيب هختصر عليك الوقت، يا سيد ده المهندس فايد ..." بعد ان رفض سيد الجلوس تبسم الضابط بخبث و نظر الى فايد ،فهم فايد نظرات الضابط قال الضابط" طيب يا سيد ده المهندس فايد وطلب منى سواق امين يشتغل بشركته باسكندريه لا وايه بمرتب ٥٠٠٠جنية ، فانا قولت له مفيش حد احسن من سيد وانك رجلنا، كان فر الخدمة لسنوات بس طلع معاش ، ايه رأيك بقى " قال سيد "والله يا فندم كلك ذوق وتشكر انك فكرنى، بس حضرتك عارف انا مقدرش اسيب القاهره انا حياتى واهلى هنا اه مش هنكر الراتب يشد بس ر

  • حياة    الفصل التاسع

    مر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها " يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل "" وانت اكتر يا سيد"" بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ماجبش حد غيرك بس تعرف حتى لو ما كان عمل كده انا ماكنت هفكر اجيب غيرك يا سامح "" تشكر يا سيد ، انت راجل فى زمن ماتت فيه الرجاله "" بقولك ايه ينفع يعنى اخر النهار اجى اشرب شاى معاك وهجيب اختى وجوزها متقلقش على اختك يعنى " ابتلعت سيليا ريأها وقالت " تنور يا سيد ، بس اختى مش هنا و هتعد مع امى فترة كده عشان التعب زاد عليها ما انت عارف انا بجمع فلوس عشان عمليتها" " وماله نعد معاك انت" ***(بمكان اخر فى شركات الالفى للتوصيل) دخل فايد بعد ان حدد معاد مع مالك شركات الالفى، استقبله مالك الشركة بنفسه شادى الالفى وقال" اهلا اهلا يا فندم نورت الشركة تحب تشرب ايه "قال فايد " اهلا .. قهوه سادة لو موجود" " اكيد طبعا موجود ....... لو تسمحى يا دينا ٢ قهوة واحده ساده و واحدة سكر زيادة "اجابت

  • حياة    الفصل الثامن

    في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال يوسف "عايزين نقابل المهندس فايد العمرى قولى له سيليا رمزى واخوها " " حاضر اتفضلوا انتظروا هناك"جلست سيليا ويوسف على كراسي مواجهه لمكتب الاستعلامات مر نص ساعه وهما منتظرين ، شعرت سيليا بالغضب ثم وقفت وقبل ان تتوجهه للموظفه سمعت صوت يصيح باسمها " واو ،سيليا ، انتى بتعملى ايه هنا وايه اللى عمل فيك كدا ، اسفه اذيك يا يوسف " ابتسمت سيليا " بسمه انتى اللى بتعملى ايه هنا ؟ وبالنسبه ليه لما يا جزمه تيجى تزورينى هحكي لك "قال يوسف بصوت هادئ " منورة يا بسمتى " بسمه " بس يا يوسف لينا بيت يلمنا ، وبعدين بتعملوا ايه …" قاطعت الموظفه قائلة " اتفضلى يا انسه سيليا المهندس فايد بيه منتظرك في مكتبي الدور الثالث بس حضرتك لوحدك "سيليا " اممممم لا ، هاتى ورقه وقلم من فضلك كده"اخذت ورقه وقلم و

  • حياة    الفصل السابع

    بعد ساعة من الزمن في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا

  • حياة    الفصل الخامس

    (فى فيلا داخل تجمع سكنى راقى ) كانت الفيلا التى تطل على البحر مباشرة ، كانت لها حديقة واسعة عند المدخل ويوجد حارس على كل مداخل الفيلا، من الباب الأمامي دخل الصديقان الى حديقة الفيلا، قال وافى " أنا مش عارف انا جيت معاك ليه أنا مش كنت رايح الكباريه أرقص وأشرب بدل الكآبة دى " "يلا روح أمشى ، مط

  • حياة    الفصل الثاني

    لم تهتم لتلك الهمهمات و حاولت ان تنال قسط من النوم وما إن أغمضت عينيها حتى بدأت تتذكر ما حدث منذ سنة فقط وقلب حياتها ودفعها لتسلك ذلك الطريق وهو انت تعمل ك رجل تابع لسائق فى القاهرة و تعمل كنادلة في مطعم بالإسكندرية .كانت فتاة طموحة،تدرس فى كلية الهندسة، فتاة رياضية تشترك في مسابقات المصارعة الحر

  • حياة    الفصل الاول

    تعتبر الطبيعة الخلابة بجميع صورها المتشعبة اكبر مثال للحب، فليس لها شكل ثابت أو مقياس للجمال موحد فهى متدرجة بين الأروع والأجمل والجميل حتى فى اسوء الأشكال الطبيعية مثل قلب الأرض منبع الحمم البركانية وبداية جبال البراكين فهناك درجة من درجات الجمال التى يعشقها بعض البشر ويستطيع إخراج من جوفها الثروا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status