LOGINفكر فايد ( من يوم ما اتفقت مع صاحبتها على انها تجيبها ليا الشقة ، كنت فى الاول ناوى اقضى معاها ليله وارمى لها مبلغ اكبر زى كل بنت عرفتها من يوم ما غدرة بيه حببتى ، بس لما دخلت عليا الشركه وبعتت الشيك مع السكرتاريه وانا حبيت اثبت لنفسي انها زيها زى غيرها، بس عايزه فلوس اكثر فعينت حارس خاص، كان امين شرطه سابق يجيب لى كل معلومه عنها ،وكنت كل ما اعرف عنها حاجه يزداد تصميمى انها تكون لى، بس بشكل عشيقه فرتبت القصر ب غرفه ومليتها بأغلى واعلى مركات الملابس والميكاب والمجوهرات ليها، و غرفة تانيه عشان اعاقبها فيها الاول عشان اللى عملته معايا، وبعدين افاجأها بالغرفة المجهزه ليها، لما عرفت انها رجعت تشتغل ك سائق وتابع مرة تانيه وان صاحبتها مش عارفه تقابلها قررت ادخل وروحت عملت صفقه مع الشركه اللى هى سائق عندهم باسم اخوها ،وشرط عليه يعرفها انى السبب وبعدها لما رجعت لبيتها وصلت المدير عليها بعد ما اتفقت مع صاحبتها تجرجرها للشقه اشترتها خصيصا عشان تنقل امها واخوها ليها وتيجى تعيش فترة فى قصري، وقولت اساومها الاول ، كنت فاهم انها هتفرح بالاختيار الاول والفلوس ولكن المفاجأة بجد انها اختارة
احيانا نضطر لاظهار القسوه ونخفى ما بالقلب لشدة حرصنا على قوة من نحب ، وصلت سيليا للمستشفى التى بها امها وجدت بجوار الباب سيد وابنت اخته سيليا " ايه حصل، ده يوم واحد " قال سيد " لا اله الا الله ، اهدى يا سيليا، وكل حاجه ليها حل ان شاء الله " سيليا " ايه حصل ده انا سيبها كويسه وكمان دكتور سامح كان مطمأنى ان عمليته نجحت " قال سيد " والله ما اعرف ،انا لقيت رقم غريب بيكلمنى وقالى ان الباشا مازن اخد والدتك للمستشفى وكانت تعبانه جامد ،عشان كده جرجت الاتوبيس وجيت على هنا وممنوع دخولنا " ذهبت سيليا الى غرفة الأطباء للتحدث مع الطبيب الذي سيتابع والدتها ، بعد ان القت التحيه اجاب الطبيب" السلام عليكم ، انا دكتور ادم ، اتفضلى " " انا ابنة نعمات حسن التى جاءت مع العقيد مازن " " ايوه ،ايوه ،اهدى بس ،وهفهمك " قالت سيليا ببكاء " بس ماما كانت لحد امبارح الصبح مش بتشتكى ، واخدت الادويه ليه تعبت كده" " القلب بتعها تعبان جامد ،والمفروض كانت عملت عملية الدعامه من ٣ شهور" سيليا " بس الدكتور حامد قال انها بتتحسن و انها ممكن ما تحتا........."الطبيب ادم " دكتور مين ده بيشتغل فى اى مستش
طلبت من ماما مفيده تجميع كل الخدم واغلاق كل ابواب الدور الاول كما الثانى بالمفاتيح وان يخرجوا للحديقة وتغلق الباب من الخارج ولا تسمح بدخول اى احد للفيلا مهما تسمع وعندما حاولت معارضتى مسكت قطعة زجاج من الغرفة وهددتها بأن اقتل نفسي ان لم تفعل ، فنفذة ما طلبته منها بعد خروجهم نقلت كل ما بساحة الفيلا بجوار الحائط وتركت فقط فوتية كبير بالمنتصف بدلت ملابسي الى بنطال من الجينز الاسود بحزام جلد سميك وارتديت حذاء رياضى بلانس (بدون رباط) فقط وربط شعرى للخلف تركت باب غرفتى مفتوح ثم نزلت انتظرتها بلاسفل بعد وقت ليس بكثير رأيتها ترتدى ملابس الامس وتنزل السلالم بهدوء تنظر حولها ثم نظرت لى من الاسفل الى الاعلى وحاولت فتح باب الفيلا ولك تستطع لتلتفت وتبدأ بالصراخ والشتم مره اخرى ) بعد قتره من صراخ سيليا وشتمها له تكلم فايد بكل برود " ها ، خلصتى " "" انت مفيش دم خالص كده " " انت ايه اللى منرفزك مش فاهم انا هو مش ده كان اختيارك انك تخدمينى كان امامك اختيارين غيرهم بس انت اختارتى تخدمينى " اخترت اشتغل سواقة و مهندسة بمكتبك فقط بس كونى قدمت لك فطار مرة نظفت الجيم فده كان مجرد مساعده
استيقظت سيليا صباحا على صوت مرتفع ل دقات الباب ثم محاولاتاحدهم فتحهجاء صوت مفيده " ايه اللى ورى الباب ده ، يابنتى افتحى انا ماما مفيدة" قالت سيليا " حاضر، حاضر حالا " نهضت وقامت بتحريك العسكرى وفتحت لها الباب قالت مفيده "انت نقله البتاع ده ورى الباب ليه " قالت سيليا "اصل الاستاذ كان سكران طينه وخفت يتجنن عليا" قالت مفيده ضاحكه " طيب ليه ما جيتى تنامى فى اوضتى " قالت سيليا " هو قفل عليا الباب بالمفتاح " قالت مفيده " لا الباب مفتوح يا بنتى، وهو لسه نايم يهدومه فى اوضته يعنى لو سكران اكيد مش هيفتح وهو نايم" قالت سيليا بحيرة " انا متأكده انه كان قفله " قالت مفيده " امممم، يمكن رجع فتحه قبل ما ينام يلا بقى عشان نحضر الفطار " قالت سيليا " طيب هلبس هدومى بس هى متوسخه جامد من تنظيف اوضته امبارح "قالت مفيده " وانتى نضفتيها ليه مهى نضيفه" قالت سيليا " نضيفه ايه دى كانت زى اسطبل الأحصنة وكل حاجه مرميه غير الطين ده انا غسلت الانتريه اللى فيه غير أعقاب السجائر اللى كانت مبهدله السجاد "قالت مفيده بدهشه " سجاير ايه، فايد مش بيدخن اصلا "سيليا رفعت احد حاجباها " يبقى كا
اتمنى تسيب ا تعليقات وتعرفونى الرواية حلو ولا لا ، وايه رأيكم بالكتابة باللهجه المصريه العامية اسماء ندا
خرج فايد واتجه الى داخل النادى اما سيليا فاتجهت لجراج النادى ركنت السيارة و اتكأت على ظهر الكرسي واغمضت عينها لتغفوا قليلا اما فايد فاتجهه الى صالة الملاكمة وبدأ تدريبات مع الكباتن هناك ثم دخل فى منازلات لفترة مر 4 ساعات حتى انتهى من المنازلات ثم دخل غرفة تبديل الملابس واخذ شاور سريع وارتدى ملابسه ثم خرج وذهب للجراج فوجد السيارة فارغه وبعد لحظات رأها تاتى مسرعة قالت سيليا " اسفه اضطريت للحركة" فتحت الباب الخلفى فدخل ثم بدأت الحركة بالسيارة لتخرج من النادى قال فايد " القصر" " تمام " وصلت الى القصر وركنت امام الباب الداخلى قال فايد " استنى هنا "نزل من السيارة ودخل للقصر غاب لمدة ساعه وعاد كانت هى جالسه بالسيارة وعندما رأته خرجت مسرعة وفتحت له الباب فالتف الى باب السائق وقبل ان يركب قال " اطلعى نظفى اوضتى ورتبيها وبعدين روحى ، والصبح تكونى هنا الساعة " ٧ركب السيارة وانطلق مسرعا دخلت سيليا الى القصر ولم تجد بها احد ، فصعدت الى الدور الثانى وجدت مجموعة غرف جميعهم مغلق ماعدا واحده تقدمت اليها وعندما دخلت وجدت الغرفة وكأن كان بها اعصارا حتى مفرش السرير بالارض ، تنهدت وبد
صباح اليوم التالى داخل مستشفى خاص ، افاقت سيليا وهى تشعر بثقل فوق صدرها، ففتحت عينها لتجد باقة ورد سوداء وتجد ماهيتاب تنام على كرسي بجوار الفراش، فنادت عليها " ماهى.. ماهى .. أنت يا زفته "" اممم شويه يا ماما، معرفتش أنام من الكابوس بالبت سيليا ، أه ه ه ....." سقطت ماهيتاب من فوق الكرسي وافت
(فى فيلا داخل تجمع سكنى راقى ) كانت الفيلا التى تطل على البحر مباشرة ، كانت لها حديقة واسعة عند المدخل ويوجد حارس على كل مداخل الفيلا، من الباب الأمامي دخل الصديقان الى حديقة الفيلا، قال وافى " أنا مش عارف انا جيت معاك ليه أنا مش كنت رايح الكباريه أرقص وأشرب بدل الكآبة دى " "يلا روح أمشى ، مط
بعد ان خرجت من المطعم لم تستطع أن تعود إلى بيتهاخوفا من مواجهة أمها واخيها فماذا سوف تقول لهم، أنها لم تحصل على راتب من المطعم لان مالك المطعم فصلها من العمل، كما انه رفض دفع ما عملت به ، ولم تحصل بعض على راتب من عملها ك سائق وما تملكه من مال فقط هو المبلغ البسيط من اسبوعها الاول فى عملها تا
افاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح " وصلنا ل محطة الرمل" ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت مسرعة الى غرفة تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها







