Share

125

last update Tanggal publikasi: 2026-09-08 18:00:45

{ لم يعد لها}

لم تستطع لورا أن تبقى في القاعة بعد كلام لوكا.

استدارت بسرعة، وغادرت المكان دون أن تنظر خلفها.

دخلت غرفتها وأغلقت الباب.

وبمجرد أن بقيت وحدها، انهارت.

جلست على طرف السرير، وبدأت دموعها تنزل بلا توقف.

دخلت والدتها خلفها، وأغلقت الباب بهدوء.

— لورا...

هزت لورا رأسها، وكأنها لا تريد سماع أحد.

— لماذا؟

اقتربت منها أمها.

— ماذا حدث؟

رفعت لورا عينيها المبللتين.

— سولي أخذت كل شيء مني.

قالتها بصوت مكسور.

— أخذت لوكا...

ثم وضعت يدها على صدرها.

— وأخذت منه قلبه.

شهقت أمها.

— لورا، لا تقولي هذا.

لكنها لم تتوقف.

— جعلته يحبها.

مسحت دموعها بعصبية.

— كنت أظن أنني سأكون زوجته يومًا ما.

ثم نظرت إلى بطنها.

وضعت يدها عليه ببطء.

— وأنا الآن أحمل طفله...

ارتجف صوتها.

— ومع ذلك، اختارها.

اقتربت والدتها منها وأمسكت كتفيها.

— يجب أن تهدئي.

— كيف أهدأ؟

رفعت لورا عينيها إليها.

— ماذا بقي لي؟

سكتت أمها.

ثم قالت:

— الطفل ليس وسيلة لإجبار شخص على البقاء معكِ.

أشاحت لورا بوجهها.

لكنها لم تجب.

كانت غاضبة...

ومجروحة...

والأخطر أنها لم تكن مستعدة للتخلي عن فكرتها بسهولة.

---

في الطابق العلوي، كانت سولي لا تزال مستلقية.

كان لوكا جالسًا إلى جانبها.

كان يمسك يدها بيد، بينما يربت على رأسها باليد الأخرى.

كانت أنفاسها هادئة، لكنها بدت مرهقة.

رفع لوكا عينيه نحو وجهها.

— لا أعرف لماذا تحملتِ كل هذا وحدك.

لم تجبه.

كان يتحدث إليها رغم أنها لم تستيقظ بعد.

— كان يجب أن تخبريني منذ البداية.

مرر يده برفق فوق شعرها.

— لكنني الآن عرفت.

فتح الباب بهدوء.

دخل لورينزو وإيلارا.

توقفا عندما رأيا المشهد.

كان لوكا جالسًا بجانب سولي، يمسك يدها، ويبدو أن كل غضبه الذي ظهر أمام العائلة قد اختفى.

اقترب لورينزو قليلًا.

— كيف حالها؟

رفع لوكا عينيه.

— ما زالت متعبة.

نظرت إيلارا إلى سولي بحزن.

— هل تحتاج إلى شيء؟

هز لوكا رأسه.

— فقط دعوها ترتاح.

اقترب لورينزو ووضع يده على كتف لوكا.

— نحن معك.

نظر إليه لوكا لحظة.

ثم أومأ.

عاد إلى سولي.

كانت أصابعه لا تزال تمسك يدها.

قال لورينزو:

— وأريدك أن تعرف شيئًا.

رفع لوكا عينيه إليه.

— ماذا؟

— أنت لم تخسر عائلتك عندما اخترت سولي.

ثم نظر إلى إيلارا.

— أنت فقط اخترت حياتك بنفسك.

ابتسم لوكا ابتسامة خفيفة.

— هذا ما أريده.

جلس لورينزو وإيلارا لبضع دقائق، ثم تركاهما وحدهما.

عاد لوكا ينظر إلى سولي.

مرر أصابعه بين خصلات شعرها بهدوء.

— لا أعرف كم من الوقت كان يجب أن أكون بجانبك...

توقف.

ثم قال:

— لكنني لن أضيّع ثانية أخرى.

وفي الخارج، كانت لورا تقف أمام نافذة غرفتها، ويدها فوق بطنها.

كانت تسمع في ذهنها جملة لوكا الأخيرة أمام العائلة:

«لن أتخلى عن سولي.»

وأدركت أن خسارته لم تعد مجرد احتمال...

بل أصبحت حقيقة بدأت تواجهها للمرة الأولى.

------

{حين انهار الوهم}

أغلقت لورا باب غرفتها، وبقيت واقفة أمامه لثوانٍ.

لم تتحرك.

كأنها كانت تنتظر أن تفتح الباب من جديد، وأن يدخل لوكا ويقول إن كل ما قاله في القاعة لم يكن حقيقيًا.

لكن الباب بقي مغلقًا.

رفعت يدها إلى فمها، وحاولت أن تمنع شهقة خرجت منها رغماً عنها.

ثم تراجعت حتى اصطدمت بطرف السرير وجلست.

انهمرت دموعها.

— اختارها...

قالتها وكأنها تسمعها للمرة الأولى.

— اختار سولي.

وضعت يديها على وجهها.

كانت تعرف أن لوكا رفضها.

لكن سماع ذلك أمام العائلة كلها كان مختلفًا.

لقد اختار سولي علنًا.

لم يعد هناك مجال لتخيل أنه متردد.

لم يعد هناك مجال لتقول لنفسها إن الوقت سيجعله يعود إليها.

رفعت رأسها.

— لماذا هي؟

كانت الغرفة هادئة.

— ماذا تملك هي ولا أملكه أنا؟

ثم تذكرت نظرة لوكا إلى سولي.

تذكرت الطريقة التي كان يمسك بها يدها.

القلق الذي ظهر على وجهه عندما فقدت وعيها.

والجملة التي قالها أمام الجميع.

«لن أتخلى عن سولي.»

أغمضت عينيها بقوة.

— لكنه كان لي...

خرجت الكلمات ضعيفة.

ثم توقفت.

حتى هي نفسها شعرت بثقلها.

هل كان لوكا لها فعلًا؟

أم أنها أمضت سنوات وهي تبني في رأسها قصة لم يعشها هو معها؟

تذكرت طفولتهما.

الحديقة.

الأيام التي كان يضحك فيها معها.

المناسبات التي كان يجلس فيها بجانبها.

كل تلك الذكريات التي احتفظت بها لسنوات وكأنها وعود.

لكن لوكا لم يقل لها يومًا إنه سيحبها.

لم يعدها بالزواج.

لم يقل لها إنها ستكون زوجته.

لقد كانت هي من ملأت الفراغات بنفسها.

وضعت يدها على قلبها.

— إذًا... ماذا كنت بالنسبة له؟

لم تجد جوابًا.

وهذا كان أكثر ما يؤلمها.

---

دخلت والدتها الغرفة بهدوء.

رأت ابنتها جالسة على السرير، ودموعها لا تزال على وجهها.

اقتربت منها.

— لورا.

لم تجب.

جلست والدتها بجانبها.

— أعلم أنكِ متألمة.

رفعت لورا عينيها.

— لا، أمي.

سكتت لحظة.

— أنتِ لا تعرفين.

— إذًا أخبريني.

ضحكت لورا بمرارة.

— قضيت سنوات أعتقد أنني أعرف إلى أين ستنتهي حياتي.

نظرت إلى يديها.

— كنت أعتقد أن لوكا سيكون بجانبي.

ثم رفعت عينيها.

— والآن أشعر أن كل شيء كان كذبة.

قالت والدتها:

— ربما لأنكِ كنتِ تبنين مستقبلك على شيء لم يعدكِ به.

تجمدت لورا.

كانت الجملة قاسية.

لكنها كانت الحقيقة التي حاولت الهرب منها طويلًا.

خفضت رأسها.

— أنا أكرهه.

قالتها فجأة.

ثم سكتت.

وبعد لحظات أضافت:

— لا...

هزت رأسها.

— أنا لا أكرهه.

وضعت يدها على بطنها.

— وهذا هو الجزء الذي يؤلمني.

بدأت دموع جديدة تنزل.

— ما زلت أحبه.

ثم نظرت إلى والدتها.

— رغم كل شيء.

قالت والدتها بهدوء:

— الحب لا يعني أن الشخص أصبح ملكًا لكِ.

أشاحت لورا بوجهها.

— أعرف.

لكن صوتها لم يكن مقنعًا.

بقيت صامتة طويلًا.

ثم همست:

— لكنني لا أعرف كيف أراه معها وأتظاهر بأن الأمر لا يؤلمني.

أمسكت والدتها يدها.

— لا أحد يطلب منكِ أن تتوقفي عن الألم في يوم واحد.

— وماذا أفعل؟

— ابدئي بتقبّل الحقيقة.

أغمضت لورا عينيها.

كانت تعرف الحقيقة.

لكنها لم تكن مستعدة لقبولها.

لوكا اختار سولي.

وسولي لم تسرق منه شيئًا.

هو بنفسه ذهب إليها.

وهذا بالتحديد هو الشيء الذي لم تستطع لورا مسامحته.

ليس سولي فقط...

بل الواقع.

رفعت رأسها نحو المرآة.

رأت وجهًا باكيًا لم تتعرف إليه.

همست:

— إذا كان يحبها فعلًا...

توقفت.

ثم قالت بصوت أكثر ضعفًا:

— فماذا بقي لي؟

لم يجبها أحد.

وفي تلك اللحظة، بدأ صراعها الحقيقي.

جزء منها كان يريد أن يصرخ ويقول إن سولي أخذت حياتها.

وجزء آخر، أكثر هدوءًا، كان يعرف أن المشكلة لم تكن في سولي.

كانت في أنها أمضت سنوات تحب شخصًا لم يعدها بأنه سيحبها بالطريقة نفسها.

ومع ذلك...

لم تكن مستعدة بعد لتركه.

وضعت يدها فوق بطنها مرة أخرى.

ثم أغمضت عينيها.

— لن أترك كل شيء يضيع بهذه السهولة.

كانت الجملة هادئة.

لكنها حملت شيئًا جعل والدتها تنظر إليها بقلق.

لأن لورا لم تعد تبكي فقط.

لقد بدأت تفكر.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حين أحببتكِ متأخرًا    .

    🥹❤️‍🩹 يا أصدقائي، بدي آخد رأيكم بشغلة مهمة! بعد الأحداث الأخيرة، وخصوصًا بعد ما اكتشفنا إن الحياة السعيدة اللي عاشها لوكا مع سولي وأيان كانت مجرد حلم، صرت أفكر بمسار الرواية ونهايتها. بصراحة، كنت مخططة من البداية إن قصتهم تكون سعيدة، وإن أيان يعيش قصة حب خاصة فيه مع ثيا، لكنني قررت أغيّر المسار وأجعل الأحداث أكثر حزنًا وتأثيرًا. والآن بدي أعرف رأيكم أنتم! 🥺 أي مسار بتحبوا نكمل فيه الرواية؟ 💔 الخيار الأول: نكمل بالنهاية الحزينة، ونعيش مع لوكا تبعات خسارته لسولي وأيان، ونكتشف كيف رح يكمل حياته بعد كل هالسنين. ❤️‍🩹 الخيار الثاني: نغيّر مسار الرواية، ونرجع لفكرة المستقبل السعيد اللي كنت مخططة إله، ونمنح الشخصيات فرصة تعيش الحب والحياة اللي حلمت فيها. 💌 شاركوني رأيكم بالتعليقات، واحكولي ليش اخترتوا هالمسار. رأيكم مهم بالنسبة إلي، وبحب أعرف كيف أثّرت فيكم الأحداث الأخيرة! [اتمنى سماع ارائكم كي أشعر أنه هناك حقاً من يقرأ روايتي وليس كأني اكتبها دون أن يقرئها أحد ،أردت فقط أخبركم أنها من الرويات القريبة إلي قلبي لذالك أحببت أن انقشها معكم، وشكراً لكل من سايعطين رئيه.]❤️‍?

  • حين أحببتكِ متأخرًا    199

    [عشر سنوات من دونكما] فتح لوكا عينيه ببطء. ظلّ مستلقيًا في مكانه، يحدق في السقف بصمت، بينما كان ضوء الصباح يتسلل من بين الستائر ويرسم خطوطًا باهتة فوق الجدران. احتاج إلى بضع ثوانٍ حتى يستوعب أين هو. ثم أدار رأسه نحو الجانب الآخر من السرير. كان فارغًا. لم تكن هناك سولي. لا شعرها الأسود المنسدل فوق الوسادة، ولا ملامحها الهادئة التي اعتاد أن يتأملها في أحلامه، ولا ابتسامتها الصغيرة التي كانت تظهر كلما ناداها باسمها. مدّ يده نحو المكان الذي تخيلها نائمة فيه. لم تلامس أصابعه سوى الملاءة الباردة. توقفت يده في الهواء للحظة، ثم أنزلها ببطء. عاد الصمت. ذلك الصمت الذي عرفه جيدًا، حتى صار جزءًا من حياته. أغمض عينيه مجددًا، محاولًا الاحتفاظ ببقايا الحلم قبل أن تتلاشى تمامًا. قبل لحظات، كانت سولي بين ذراعيه. كان الخاتم يلمع في إصبعها، وكانت تضحك وهي تتهمه بأنه رجل مزعج لا يعرف كيف يتوقف عن مفاجأتها. كانت قد وافقت على الزواج منه مرة أخرى. كانا قد تحدثا عن منزلهما الجديد، وعن مخبزها، وعن الغرفة التي أراد تخصيصها لأيان، وعن الصباحات العادية التي تمنّيا أن يعيشاها معًا. وكان أيان هنا

  • حين أحببتكِ متأخرًا    198

    [ ليلةٌ تشبه الوعد] استمر لوكا وسولي في السير بين أحواض التوليب لبعض الوقت. كانت أصابعهما متشابكة، والخاتم الجديد يلمع في إصبع سولي كلما مرّا تحت أحد الفوانيس الصغيرة. وبين حين وآخر، كانت ترفع يدها أمام عينيها لتتأمله من جديد، وكأنها لا تزال تحاول استيعاب أن الرجل الذي راكع أمامها منذ دقائق هو نفسه لوكا فيتالي الذي ارتبطت به يومًا بقرار لم يكن لها فيه رأي. لاحظ لوكا حركتها للمرة الثالثة، فابتسم. — أعتقد أنكِ نظرتِ إلى الخاتم مرات أكثر مما نظرتِ إليّ منذ وافقتِ. رفعت سولي رأسها بسرعة. — هذا غير صحيح! — حقًا؟ — نعم. خفض عينيه إلى يدها. — إذًا، هل تسمحين لي بأن أصدقكِ؟ أخفت سولي يدها خلف ظهرها، وقد احمر وجهها. — أنت مزعج! ضحك لوكا، ثم اقترب منها قليلًا. — ومع ذلك، وافقتِ على الزواج مني مرة أخرى. — لا تجعلني أغيّر رأيي. رفع يديه مستسلمًا، لكن ابتسامته لم تختفِ. — لن أفعل. لقد احتجت إلى شجاعة كبيرة كي أطلب منكِ ذلك، ولا أنوي المخاطرة بكل شيء بسبب مزحة. توقفت سولي عن الابتسام للحظة، ونظرت إليه بتمعّن. كان يمزح معها، نعم، لكنها لاحظت أن صوته يحمل صدقًا عميقًا حين يتحدث عن

  • حين أحببتكِ متأخرًا    197

    [ هذه المرة... لأن قلبي اختاركِ] كانت الشمس تميل نحو الغروب عندما دخلت سيارات عائلة فيتالي إلى ساحة القصر. بعد يوم طويل في المحكمة، بدا الجميع وكأنهم يحملون فوق أكتافهم تعب شهر كامل، لا مجرد ساعات قليلة. ورغم أن الحكم قد صدر، وأن مورفون لم يعد حرًّا كما كان، فإن ما مرّت به العائلة لم يكن أمرًا يمكن نسيانه ببساطة. لكن وسط ذلك التعب، كان هناك شعور جديد يتسلل إلى القلوب. شعور بأنهم يستطيعون أخيرًا أخذ نفس عميق دون انتظار تهديد آخر. ما إن توقفت سيارة لوكا حتى فُتح الباب الرئيسي للقصر، وظهرت جدة سولي عند المدخل. كانت تقف قرب الدرج، ترتدي ثوبًا أنيقًا وشالًا خفيفًا على كتفيها، وملامحها تحمل قلقًا لم تستطع إخفاءه منذ الصباح. وعندما رأت سولي تنزل من السيارة ممسكة بيد أيان، تغير وجهها فورًا. — سولي! تقدمت بسرعة نحوهم. تركت سولي يد لوكا للحظة، وأسرعت إلى جدتها، ثم ارتمت بين ذراعيها. — جدتي... احتضنتها المرأة بقوة، وراحت تربت على ظهرها. — الحمد لله أنكِ عدتِ يا ابنتي. أغمضت سولي عينيها، واستندت إلى كتفها للحظات. لم تكن بحاجة إلى أن تسألها جدتها عما حدث داخل المحكمة؛ فق

  • حين أحببتكِ متأخرًا    196

    [ الحكم الأخير: العدالة من أجل أيان] بعد مرور شهر مرّ شهر كامل منذ اليوم الذي أُخرج فيه مورفون من قصر فيتالي تحت حراسة السلطات. شهرٌ لم يكن عاديًا بالنسبة إلى أيٍّ منهم. ففي الخارج، تحولت القضية إلى واحدة من أكبر القضايا التي شهدتها إيطاليا في السنوات الأخيرة. انتشرت الأخبار في الصحف والقنوات التلفزيونية، وتناقلت وسائل الإعلام تفاصيل اختطاف طفل من داخل قصر عائلة فيتالي، والتقارير الطبية المزورة، والمستشفى الخاص الذي استُخدم لإخفاء مخطط غير قانوني، إضافةً إلى التحقيقات التي كشفت عن صلات محتملة بين مورفون وشبكات إجرامية. ولم تتوقف المفاجآت عند ذلك. فمع استمرار التحقيق، ظهرت وثائق قديمة وشهادات جديدة أعادت فتح ملف وفاة إيدريان ميرافيل وزوجته. بدأت الأدلة تشير إلى أن رفض إيدريان استخدام شركته في عمليات غير قانونية كان أحد الأسباب التي دفعت مورفون إلى الانتقام منه، وأن القضية التي ظن الجميع أنها أُغلقت منذ سنوات لم تكن سوى سرٍّ دُفن تحت النفوذ والخوف. لكن هذه المرة، لم يكن مورفون قادرًا على إغلاق الملف كما فعل سابقًا. كان خلف القضبان، ينتظر المحاكمة. وكانت الأدلة تُعرض تباعًا أمام

  • حين أحببتكِ متأخرًا    195

    [من أجل أيان... سأسقط إمبراطورية كاملة] كان الليل قد انتصف تقريبًا، ومع ذلك لم يكن أحد في القصر مستعدًا للنوم. بعد عودة أيان، تحولت الغرفة إلى مكان يعجّ بالحركة الهادئة. كان الطبيب يطمئن إلى حالته بين حين وآخر، وأحضرت الخادمة له ملابس نظيفة وبطانية ناعمة، بينما بقيت سولي إلى جانبه، لا ترفع عينيها عنه إلا لتتأكد من أن صدره الصغير ما زال يرتفع وينخفض بانتظام. أما لوكا، فكان يقف قرب النافذة صامتًا. لم يستطع أن ينسى المشهد الذي رآه في المستشفى. ابنه الصغير، الذي كان يركض في الصباح حاملًا رسوماته ويطلب منه أن يلعب معه، مستلقيًا بلا حراك على سرير بارد، بينما كان غرباء يستعدون لارتكاب أمر لا يُغتفر بحقه. كلما تذكر ذلك، اشتدّ فكّه وانقبضت يداه. لكنه لم يسمح لغضبه بأن يطغى على اللحظة الوحيدة التي كان ينتظرها منذ ساعات طويلة. أن يستيقظ أيان، وينظر إليه بعينيه الصغيرتين، ويناديه مرة أخرى: أبي. --- تحرك أيان تحت البطانية، ثم فتح عينيه ببطء. كانت عيناه لا تزالان مثقلتين، وملامحه الصغيرة تحمل آثار التعب. كان أول ما رآه وجه أمه. كانت سولي جالسة قربه، تمسك يده بين كفّيها، وما إن لاحظت أ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status