LOGIN{ لم يعد لها}
لم تستطع لورا أن تبقى في القاعة بعد كلام لوكا. استدارت بسرعة، وغادرت المكان دون أن تنظر خلفها. دخلت غرفتها وأغلقت الباب. وبمجرد أن بقيت وحدها، انهارت. جلست على طرف السرير، وبدأت دموعها تنزل بلا توقف. دخلت والدتها خلفها، وأغلقت الباب بهدوء. — لورا... هزت لورا رأسها، وكأنها لا تريد سماع أحد. — لماذا؟ اقتربت منها أمها. — ماذا حدث؟ رفعت لورا عينيها المبللتين. — سولي أخذت كل شيء مني. قالتها بصوت مكسور. — أخذت لوكا... ثم وضعت يدها على صدرها. — وأخذت منه قلبه. شهقت أمها. — لورا، لا تقولي هذا. لكنها لم تتوقف. — جعلته يحبها. مسحت دموعها بعصبية. — كنت أظن أنني سأكون زوجته يومًا ما. ثم نظرت إلى بطنها. وضعت يدها عليه ببطء. — وأنا الآن أحمل طفله... ارتجف صوتها. — ومع ذلك، اختارها. اقتربت والدتها منها وأمسكت كتفيها. — يجب أن تهدئي. — كيف أهدأ؟ رفعت لورا عينيها إليها. — ماذا بقي لي؟ سكتت أمها. ثم قالت: — الطفل ليس وسيلة لإجبار شخص على البقاء معكِ. أشاحت لورا بوجهها. لكنها لم تجب. كانت غاضبة... ومجروحة... والأخطر أنها لم تكن مستعدة للتخلي عن فكرتها بسهولة. --- في الطابق العلوي، كانت سولي لا تزال مستلقية. كان لوكا جالسًا إلى جانبها. كان يمسك يدها بيد، بينما يربت على رأسها باليد الأخرى. كانت أنفاسها هادئة، لكنها بدت مرهقة. رفع لوكا عينيه نحو وجهها. — لا أعرف لماذا تحملتِ كل هذا وحدك. لم تجبه. كان يتحدث إليها رغم أنها لم تستيقظ بعد. — كان يجب أن تخبريني منذ البداية. مرر يده برفق فوق شعرها. — لكنني الآن عرفت. فتح الباب بهدوء. دخل لورينزو وإيلارا. توقفا عندما رأيا المشهد. كان لوكا جالسًا بجانب سولي، يمسك يدها، ويبدو أن كل غضبه الذي ظهر أمام العائلة قد اختفى. اقترب لورينزو قليلًا. — كيف حالها؟ رفع لوكا عينيه. — ما زالت متعبة. نظرت إيلارا إلى سولي بحزن. — هل تحتاج إلى شيء؟ هز لوكا رأسه. — فقط دعوها ترتاح. اقترب لورينزو ووضع يده على كتف لوكا. — نحن معك. نظر إليه لوكا لحظة. ثم أومأ. عاد إلى سولي. كانت أصابعه لا تزال تمسك يدها. قال لورينزو: — وأريدك أن تعرف شيئًا. رفع لوكا عينيه إليه. — ماذا؟ — أنت لم تخسر عائلتك عندما اخترت سولي. ثم نظر إلى إيلارا. — أنت فقط اخترت حياتك بنفسك. ابتسم لوكا ابتسامة خفيفة. — هذا ما أريده. جلس لورينزو وإيلارا لبضع دقائق، ثم تركاهما وحدهما. عاد لوكا ينظر إلى سولي. مرر أصابعه بين خصلات شعرها بهدوء. — لا أعرف كم من الوقت كان يجب أن أكون بجانبك... توقف. ثم قال: — لكنني لن أضيّع ثانية أخرى. وفي الخارج، كانت لورا تقف أمام نافذة غرفتها، ويدها فوق بطنها. كانت تسمع في ذهنها جملة لوكا الأخيرة أمام العائلة: «لن أتخلى عن سولي.» وأدركت أن خسارته لم تعد مجرد احتمال... بل أصبحت حقيقة بدأت تواجهها للمرة الأولى. ------ {حين انهار الوهم} أغلقت لورا باب غرفتها، وبقيت واقفة أمامه لثوانٍ. لم تتحرك. كأنها كانت تنتظر أن تفتح الباب من جديد، وأن يدخل لوكا ويقول إن كل ما قاله في القاعة لم يكن حقيقيًا. لكن الباب بقي مغلقًا. رفعت يدها إلى فمها، وحاولت أن تمنع شهقة خرجت منها رغماً عنها. ثم تراجعت حتى اصطدمت بطرف السرير وجلست. انهمرت دموعها. — اختارها... قالتها وكأنها تسمعها للمرة الأولى. — اختار سولي. وضعت يديها على وجهها. كانت تعرف أن لوكا رفضها. لكن سماع ذلك أمام العائلة كلها كان مختلفًا. لقد اختار سولي علنًا. لم يعد هناك مجال لتخيل أنه متردد. لم يعد هناك مجال لتقول لنفسها إن الوقت سيجعله يعود إليها. رفعت رأسها. — لماذا هي؟ كانت الغرفة هادئة. — ماذا تملك هي ولا أملكه أنا؟ ثم تذكرت نظرة لوكا إلى سولي. تذكرت الطريقة التي كان يمسك بها يدها. القلق الذي ظهر على وجهه عندما فقدت وعيها. والجملة التي قالها أمام الجميع. «لن أتخلى عن سولي.» أغمضت عينيها بقوة. — لكنه كان لي... خرجت الكلمات ضعيفة. ثم توقفت. حتى هي نفسها شعرت بثقلها. هل كان لوكا لها فعلًا؟ أم أنها أمضت سنوات وهي تبني في رأسها قصة لم يعشها هو معها؟ تذكرت طفولتهما. الحديقة. الأيام التي كان يضحك فيها معها. المناسبات التي كان يجلس فيها بجانبها. كل تلك الذكريات التي احتفظت بها لسنوات وكأنها وعود. لكن لوكا لم يقل لها يومًا إنه سيحبها. لم يعدها بالزواج. لم يقل لها إنها ستكون زوجته. لقد كانت هي من ملأت الفراغات بنفسها. وضعت يدها على قلبها. — إذًا... ماذا كنت بالنسبة له؟ لم تجد جوابًا. وهذا كان أكثر ما يؤلمها. --- دخلت والدتها الغرفة بهدوء. رأت ابنتها جالسة على السرير، ودموعها لا تزال على وجهها. اقتربت منها. — لورا. لم تجب. جلست والدتها بجانبها. — أعلم أنكِ متألمة. رفعت لورا عينيها. — لا، أمي. سكتت لحظة. — أنتِ لا تعرفين. — إذًا أخبريني. ضحكت لورا بمرارة. — قضيت سنوات أعتقد أنني أعرف إلى أين ستنتهي حياتي. نظرت إلى يديها. — كنت أعتقد أن لوكا سيكون بجانبي. ثم رفعت عينيها. — والآن أشعر أن كل شيء كان كذبة. قالت والدتها: — ربما لأنكِ كنتِ تبنين مستقبلك على شيء لم يعدكِ به. تجمدت لورا. كانت الجملة قاسية. لكنها كانت الحقيقة التي حاولت الهرب منها طويلًا. خفضت رأسها. — أنا أكرهه. قالتها فجأة. ثم سكتت. وبعد لحظات أضافت: — لا... هزت رأسها. — أنا لا أكرهه. وضعت يدها على بطنها. — وهذا هو الجزء الذي يؤلمني. بدأت دموع جديدة تنزل. — ما زلت أحبه. ثم نظرت إلى والدتها. — رغم كل شيء. قالت والدتها بهدوء: — الحب لا يعني أن الشخص أصبح ملكًا لكِ. أشاحت لورا بوجهها. — أعرف. لكن صوتها لم يكن مقنعًا. بقيت صامتة طويلًا. ثم همست: — لكنني لا أعرف كيف أراه معها وأتظاهر بأن الأمر لا يؤلمني. أمسكت والدتها يدها. — لا أحد يطلب منكِ أن تتوقفي عن الألم في يوم واحد. — وماذا أفعل؟ — ابدئي بتقبّل الحقيقة. أغمضت لورا عينيها. كانت تعرف الحقيقة. لكنها لم تكن مستعدة لقبولها. لوكا اختار سولي. وسولي لم تسرق منه شيئًا. هو بنفسه ذهب إليها. وهذا بالتحديد هو الشيء الذي لم تستطع لورا مسامحته. ليس سولي فقط... بل الواقع. رفعت رأسها نحو المرآة. رأت وجهًا باكيًا لم تتعرف إليه. همست: — إذا كان يحبها فعلًا... توقفت. ثم قالت بصوت أكثر ضعفًا: — فماذا بقي لي؟ لم يجبها أحد. وفي تلك اللحظة، بدأ صراعها الحقيقي. جزء منها كان يريد أن يصرخ ويقول إن سولي أخذت حياتها. وجزء آخر، أكثر هدوءًا، كان يعرف أن المشكلة لم تكن في سولي. كانت في أنها أمضت سنوات تحب شخصًا لم يعدها بأنه سيحبها بالطريقة نفسها. ومع ذلك... لم تكن مستعدة بعد لتركه. وضعت يدها فوق بطنها مرة أخرى. ثم أغمضت عينيها. — لن أترك كل شيء يضيع بهذه السهولة. كانت الجملة هادئة. لكنها حملت شيئًا جعل والدتها تنظر إليها بقلق. لأن لورا لم تعد تبكي فقط. لقد بدأت تفكر.[حين يتحول الحب إلى قيد] مرّت أيام أخرى. وبدأت حالة سولي تتحسن تدريجيًا. صارت قادرة على الوقوف مدة أطول، والمشي لمسافات قصيرة، والجلوس قرب النافذة من دون أن تشعر بالإرهاق كما في الأيام الأولى. لكن رغم تحسن جسدها... كان قرارها يزداد ثباتًا. كانت ستغادر المدينة. كانت قد رتبت مع جدتها معظم أغراضهما، وبدأت تختار الأشياء التي ستأخذها معها. القليل فقط. ملابسها. بعض الصور القديمة. أغراض جدتها. وقلادة صغيرة احتفظت بها منذ طفولتها. أما كل ما يربطها بقصر فيتالي... فلم تكن تريد أن تأخذ منه شيئًا. حتى ذكرياتها مع لوكا حاولت أن تخبئها في مكان لا تستطيع الوصول إليه. وفي الجهة الأخرى من المدينة... كان لوكا يراقبها من بعيد. لم يكن يتدخل. كان فقط يسأل لورينزو عنها أحيانًا. — كيف حالها؟ وكان لورينزو يجيبه: — تتحسن. فيتنفس لوكا براحة. لم يكن يعلم أن سولي كانت تستعد للرحيل. كان يظن أنها فقط تحتاج إلى وقت، وأنها ستبقى في بيت جدتها حتى تستعيد قوتها. وكان ذلك الوهم هو الشيء الوحيد الذي يسمح له بالاستمرار. --- وفي صباح أحد الأيام... كان لوكا جالسًا في مكتبه. الأوراق أمامه، والها
[ قبل الرحيل] مرّت ثلاثة أيام. ثلاثة أيام بدت طويلة على الجميع، لكنها كانت أثقل على لوكا تحديدًا. منذ أن خرجت سولي من مرحلة الخطر الأولى، لم يمر يوم واحد من دون أن يأتي إلى المستشفى. كان يصل في الصباح، ويبقى لبعض الوقت في الممر، ثم يسأل عن حالتها. وفي كل مرة... كان يقف أمام باب غرفتها. لكنه لم يدخل. احترامًا لطلبها. كان يكتفي بسؤال جدتها. — كيف حالها اليوم؟ وكانت الجدة تجيبه دائمًا: — بخير. فيبتسم ابتسامة صغيرة متعبة. — الحمد لله. وفي اليوم الثاني كرر السؤال. وفي اليوم الثالث أيضًا. وفي كل مرة كانت الإجابة نفسها تقريبًا. — سولي أفضل. لكن الجدة كانت ترى ما وراء عينيه. كان يريد أن يسأل سؤالًا آخر. هل ما زالت تريد الطلاق؟ هل تحدثت عني؟ هل تفكر بي؟ هل يمكن أن تسامحني؟ لكنه لم يسأل. ربما لأنه كان يخشى الإجابة. كان يفضّل كلمة «بخير» على أن يسمع شيئًا يؤلمه أكثر. أما سولي... فكانت تعرف أنه يأتي. كانت تسمع أحيانًا صوته من بعيد. وتعرف من خطواته أنه وصل. لكنها لم تطلب رؤيته. كانت تحتاج إلى الهدوء. وإلى الوقت. وإلى بداية مختلفة. وفي اليوم الثالث، أخبرها الطبيب
[ بين الحب والرحيل] في المستشفى... كانت غرفة سولي هادئة. جلست جدتها إلى جانب السرير، تحمل وعاء الطعام بيدها، وتطعمها ببطء. كانت سولي لا تزال ضعيفة جدًا، وكانت كل حركة تتطلب منها جهدًا. — تناولي المزيد قليلًا. قالت جدتها بحنان. فتحت سولي فمها وتناولت لقمة صغيرة، ثم توقفت. — لقد شبعت. هزّت جدتها رأسها. — من لقمتين فقط؟ ابتسمت سولي ابتسامة ضعيفة. — لا أشعر برغبة في تناول الطعام. — يجب أن تأكلي حتى تستعيدي قوتك. نظرت سولي إلى الطعام للحظة، ثم تناولت لقمة أخرى. بعد ذلك، رفعت عينيها نحو النافذة. كان ضوء النهار يملأ الغرفة، والمدينة تبدو بعيدة خلف الزجاج. وظلت تحدّق هناك طويلًا. لاحظت الجدة شرودها. — إلى ماذا تنظرين؟ لم تجب سولي مباشرة. ثم قالت بهدوء: — إلى المدينة. ابتسمت جدتها قليلًا. — ماذا بها؟ خفضت سولي عينيها. — لا أعلم... ثم سكتت لحظة. — لكنني لم أعد أرغب في رؤيتها. توقفت يد جدتها. ونظرت إليها باستغراب. — ماذا تقصدين؟ رفعت سولي عينيها إليها. — أعني أنني لا أريد البقاء هنا. — سولي... — أريد مغادرة المدينة. ساد الصمت. وضعت الجدة الوعاء جانبًا، ثم اقت
[ بين الحب والرحيل] بعد وقت قصير، خرجت كارلي وجدّة سولي من الغرفة. أغلقت كارلي الباب خلفها بهدوء، ثم بقيت للحظة تنظر إلى لوكا. كان واقفًا في الممر، بالقرب من النافذة، وعيناه لا تفارقان باب الغرفة. اقتربت منه. — لوكا... التفت إليها. — نعم؟ ترددت كارلي لحظة. ثم قالت: — سولي تريد التحدث إليك. ثبت عيناه عليها. — معي؟ أومأت. — نعم. سكت لثوانٍ. ظهرت على وجهه ملامح توتر لم تستطع كارلي تجاهلها. — هل قالت ماذا تريد؟ هزّت رأسها. — لا. ثم وضعت يدها على ذراعه. — مهما قالت.... حاول أن تستمع إليها حتى النهاية. نظر إليها لوكا طويلًا. ثم أومأ. — حسنًا. ابتعدت كارلي، وتركت له الطريق. بقي لوكا أمام الباب للحظات. رفع يده، لكنه لم يطرقه مباشرة. كان يشعر بأن هناك شيئًا مختلفًا هذه المرة. شيئًا أثقل من مجرد حديث بعد الاستيقاظ. وأخيرًا... طرق الباب بهدوء. لم تأته إجابة. طرق مرة أخرى. ثم جاء صوت سولي ضعيفًا: — ادخل. فتح الباب. دخل ببطء. كانت سولي مستلقية على السرير، وقد أدارت وجهها نحو النافذة. كانت الشمس تدخل من بينها وبين الستائر
[حين فتحت عينيها ] ثم أعاد لوكا نظره إلى سولي. وظلّت عيناه معلّقتين بها، وكأن العالم بأسره يستطيع الانتظار... أما هي، فلا. لكن شيئًا ما تغيّر هذه المرة. في البداية، كانت مجرد حركة صغيرة جدًا. تحرّكت أصابع سولي تحت الغطاء. توقّف لوكا عن الحركة. رفع رأسه بسرعة. حدّق في يدها. ثم نظر إلى وجهها. — سولي؟ لم تجبه. انتظر. وبعد لحظات، تحرّكت أصابعها مرة أخرى. ثم ارتجفت رموشها قليلًا. اتّسعت عينا لوكا. — سولي... اقترب منها أكثر. كان صوته مليئًا بالخوف والأمل في الوقت نفسه. — هل تسمعينني؟ تحرّكت رموشها مجددًا. وببطء شديد... بدأت عيناها تنفتحان. كان الضوء يزعجها في البداية، فحاولت إغلاق عينيها مرة أخرى. تنفّست ببطء. ثم فتحتهما من جديد. كانت نظرتها شاردة. لم تعرف أين هي. كان كل شيء حولها ضبابيًا. السقف. الجدران. الأجهزة. ثم بدأت ذاكرتها تعود إليها شيئًا فشيئًا. المستشفى. العملية. الخوف. ثم شعرت بيد تمسك يدها. التفتت ببطء. ورأته. لوكا. كان جالسًا إلى جوارها، وشعره الأسود غير مرتّب من النوم، وملامح التعب واضحة على وجهه
[بين القلق والأمل] وبقي لوكا إلى جوار سولي. مرّت الدقائق ببطء، ثم تحوّلت إلى ساعات. لم يشعر بمرورها. ظلّ ممسكًا بيدها، وكان إبهامه يتحرّك بين الحين والآخر فوق أصابعها بحركة خفيفة، وكأنّه يطمئن نفسه إلى أنّها ما تزال هنا. كانت الغرفة هادئة. يملأ صوت الأجهزة المنتظم الفراغ. ويتسلّل ضوء خافت من المصباح القريب من السرير. ومع مرور الوقت، بدأ التعب يثقل جفنيه. حاول مقاومته. فعدّل جلسته. ثم رفع رأسه قليلًا. ونظر إلى وجه سولي. — سأبقى... همس. لكن صوته خرج ضعيفًا من شدّة الإرهاق. — لا تخافي. وبعد ذلك بقليل... غلبه النوم. لم يترك يدها. حتى وهو نائم، ظلّت أصابعه تحيط بأصابعها برفق. وأسند رأسه إلى طرف السرير، بينما بقي جسده منحنيًا قليلًا نحوها. كانت ملامحه مختلفة تمامًا عن الرجل الذي يعرفه الجميع. لا برود. ولا قسوة. بل تعب وخوف وحب صامت. مرّت ليلة كاملة وهو على تلك الحال. --- في الصباح... بدأ ضوء الشمس يتسلّل من بين الستائر. فتح لوكا عينيه ببطء. واستغرقه الأمر بضع ثوانٍ حتى تذكّر أين هو. ثم رفع رأسه بسرعة. ونظر إلى سولي. كانت لا