共有

137

last update 公開日: 2026-09-10 17:15:38

[ قبل الرحيل]

مرّت ثلاثة أيام.

ثلاثة أيام بدت طويلة على الجميع، لكنها كانت أثقل على لوكا تحديدًا.

منذ أن خرجت سولي من مرحلة الخطر الأولى، لم يمر يوم واحد من دون أن يأتي إلى المستشفى.

كان يصل في الصباح، ويبقى لبعض الوقت في الممر، ثم يسأل عن حالتها.

وفي كل مرة...

كان يقف أمام باب غرفتها.

لكنه لم يدخل.

احترامًا لطلبها.

كان يكتفي بسؤال جدتها.

— كيف حالها اليوم؟

وكانت الجدة تجيبه دائمًا:

— بخير.

فيبتسم ابتسامة صغيرة متعبة.

— الحمد لله.

وفي اليوم الثاني كرر السؤال.

وفي اليوم الثالث أيضًا.

وفي كل مرة كانت الإجابة نفسها تقريبًا.

— سولي أفضل.

لكن الجدة كانت ترى ما وراء عينيه.

كان يريد أن يسأل سؤالًا آخر.

هل ما زالت تريد الطلاق؟

هل تحدثت عني؟

هل تفكر بي؟

هل يمكن أن تسامحني؟

لكنه لم يسأل.

ربما لأنه كان يخشى الإجابة.

كان يفضّل كلمة «بخير» على أن يسمع شيئًا يؤلمه أكثر.

أما سولي...

فكانت تعرف أنه يأتي.

كانت تسمع أحيانًا صوته من بعيد.

وتعرف من خطواته أنه وصل.

لكنها لم تطلب رؤيته.

كانت تحتاج إلى الهدوء.

وإلى الوقت.

وإلى بداية مختلفة.

وفي اليوم الثالث، أخبرها الطبيب أن بإمكانها مغادرة المستشفى، بشرط أن تلتزم بالراحة والمتابعة الطبية.

عندما سمعت سولي الخبر، شعرت بشيء من الراحة.

لم تكن عودتها إلى المنزل تعني العودة إلى حياتها القديمة.

كانت تعرف أن أيامها القادمة ستكون مختلفة.

كانت هي وجدتها ستغادران المدينة.

لكنها لم تخبر لوكا.

ولم تخبر أحدًا من عائلة فيتالي.

---

في صباح اليوم التالي...

كان لوكا موجودًا في المستشفى كعادته.

كان يقف قرب النافذة في نهاية الممر، واضعًا يديه في جيبي معطفه، عندما لمح لورينزو وإيلارا يخرجان من المصعد.

رفع رأسه.

واقترب منهما.

— ماذا تفعلان هنا؟

ابتسم لورينزو.

— جئنا لنأخذ سولي.

توقف لوكا.

— اليوم؟

— نعم.

تعلقت عيناه بوجه لورينزو.

— ستخرج؟

أومأ.

— سمح لها الطبيب بذلك.

سكت لوكا للحظات.

ثم نظر نحو باب الغرفة.

كان يريد أن يذهب إليها.

أن يراها ولو من بعيد.

لكن شيئًا منعه.

قال لورينزو:

— لا تقلق. جدتها معنا.

أومأ لوكا ببطء.

— جيد.

وبعد قليل...

فُتح باب غرفة سولي.

خرجت الجدة أولًا، تحمل بعض أغراضها.

ثم ظهرت سولي.

كانت ترتدي ملابس بسيطة، وشعرها الأسود الطويل منسدلًا على كتفيها.

بدت أضعف مما كانت عليه قبل دخولها المستشفى.

لكنها كانت واقفة.

وهذا وحده كان كافيًا ليجعل لوكا يشعر براحة عميقة.

كان يقف بعيدًا.

لم تلاحظه سولي في البداية.

ثم رفعت عينيها مصادفة.

رأته.

توقفت للحظة.

تلاقت عيناهما.

لم يقترب.

ولم تقترب هي.

بقيت تنظر إليه لثوانٍ قليلة فقط.

ثم أبعدت عينيها.

تألم لوكا، لكنه تقبّل ذلك.

قالت إيلارا بلطف:

— سولي، اعتني بنفسك.

أومأت.

ساعدها لورينزو على المشي ببطء.

أما لوكا فظل في مكانه.

راقبها وهي تبتعد.

وعندما وصلت إلى باب المستشفى...

خرجت برفقة لورينزو وإيلارا وجدتها.

وقف لوكا عند النافذة.

وبقي يراقب السيارة وهي تبتعد.

ثم اتخذ قرارًا دون أن يفكر كثيرًا.

خرج من المستشفى واتجه إلى سيارته.

جلس خلف المقود.

ثم شغّل السيارة.

لم يكن يعرف لماذا يفعل ذلك.

ربما أراد فقط أن يعرف أين ستكون.

وربما أراد أن يطمئن إلى أنها وصلت بسلام.

وربما كان جزء منه يخشى أن يفقد آخر أثر لها.

انطلقت السيارة خلف سيارة لورينزو، مع إبقاء مسافة كافية بينهما.

لم يعرف أحد في السيارة أن لوكا يتبعهما.

كانت المسافة طويلة نسبيًا، لكن لوكا لم يهتم.

كانت عيناه معلّقتين بالسيارة أمامه.

وبعد فترة...

دخلت سيارة لورينزو أحد الأحياء الهادئة.

ثم توقفت أمام منزل صغير قديم، لكنه مرتب.

كان منزل جدة سولي.

أوقف لوكا سيارته بعيدًا عن المنزل.

وأطفأ المحرك.

وظل جالسًا في مكانه.

رأى سولي تنزل من السيارة.

كانت تتحرك ببطء.

فتحت جدتها الباب لها، بينما ساعدها لورينزو.

دخلت سولي إلى المنزل.

ثم دخلت إيلارا بعدها.

ظل لوكا يراقب المنزل.

لم ينزل.

ولم يقترب.

أراد فقط أن يتأكد من أنها وصلت بأمان.

بعد دقائق...

خرج لورينزو من المنزل برفقة إيلارا.

كان يتحدث معها، ثم رفع عينيه مصادفة.

فتوقف.

رأى لوكا.

كان واقفًا بجوار سيارته، بعيدًا عن المنزل.

حدّق لورينزو فيه للحظة.

ثم قال لإيلارا:

— انتظريني لحظة.

اقترب من لوكا.

ووقف أمامه.

— لوكا؟

رفع لوكا عينيه إليه.

— ماذا؟

نظر لورينزو إلى السيارة، ثم إلى المنزل.

— لقد لحقت بنا؟

— نعم.

— لماذا؟

سكت لوكا قليلًا.

ثم قال:

— أردت أن أتأكد من أنها وصلت.

تنهد لورينزو.

— لقد وصلت.

أومأ لوكا.

— أعرف.

ساد الصمت بينهما.

ثم قال لورينزو:

— لماذا لم تدخل؟

ابتسم لوكا ابتسامة حزينة.

— لأنها لا تريد أن تراني.

لم يجد لورينزو ما يقوله.

اقترب منه قليلًا.

— لوكا...

— أنا أفهم.

ثم نظر إلى المنزل.

— إنها تحتاج إلى مساحة.

أومأ لورينزو.

— صحيح.

ظل الاثنان صامتين.

ثم قال لوكا:

— كيف حالها الآن؟

— متعبة، لكنها بخير.

أومأ.

— جيد.

تردد لورينزو قبل أن يسأله:

— وأنت؟

ضحك لوكا ضحكة قصيرة خالية من الفرح.

— أنا؟

ثم نظر إلى السماء.

— لا أعرف.

وضع يده على شعره، وأخذ نفسًا طويلًا.

— كل شيء حدث فجأة.

قال لورينزو:

— امنحها وقتها.

— سأمنحها إياه.

ثم نظر إليه مباشرة.

— لكنني لن أضغط عليها.

ابتسم لورينزو قليلًا.

— هذا هو الشيء الوحيد الصائب الذي يمكنك فعله الآن.

هز لوكا رأسه.

ثم عاد ينظر إلى المنزل.

— لا أعرف ماذا سيحدث بعد ذلك.

سكت لورينزو.

كان يعرف أن سولي تخطط للرحيل.

لكن لوكا...

لم يكن يعرف شيئًا.

لم يكن يعلم أنها لا تفكر في الابتعاد عن القصر فحسب.

بل كانت تستعد لمغادرة المدينة بأكملها.

قال لورينزو:

— المهم الآن أن ترتاح.

— بالتأكيد.

ثم أضاف لوكا:

— اعتنِ بها.

ابتسم لورينزو.

— سأفعل.

عاد إلى إيلارا.

أما لوكا فبقي واقفًا للحظات أخرى.

ثم نظر إلى نافذة المنزل التي اختفت سولي خلفها.

ولم يكن يعلم...

أن المنزل الذي يقف أمامه الآن لن يظل مكانًا يستطيع الوصول إليها فيه طويلًا.

لأن سولي كانت قد اتخذت قرارها بالفعل.

وقريبًا جدًا...

ستغادر المدينة.

وسيكون هو آخر من يعلم.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • حين أحببتكِ متأخرًا    138

    [حين يتحول الحب إلى قيد] مرّت أيام أخرى. وبدأت حالة سولي تتحسن تدريجيًا. صارت قادرة على الوقوف مدة أطول، والمشي لمسافات قصيرة، والجلوس قرب النافذة من دون أن تشعر بالإرهاق كما في الأيام الأولى. لكن رغم تحسن جسدها... كان قرارها يزداد ثباتًا. كانت ستغادر المدينة. كانت قد رتبت مع جدتها معظم أغراضهما، وبدأت تختار الأشياء التي ستأخذها معها. القليل فقط. ملابسها. بعض الصور القديمة. أغراض جدتها. وقلادة صغيرة احتفظت بها منذ طفولتها. أما كل ما يربطها بقصر فيتالي... فلم تكن تريد أن تأخذ منه شيئًا. حتى ذكرياتها مع لوكا حاولت أن تخبئها في مكان لا تستطيع الوصول إليه. وفي الجهة الأخرى من المدينة... كان لوكا يراقبها من بعيد. لم يكن يتدخل. كان فقط يسأل لورينزو عنها أحيانًا. — كيف حالها؟ وكان لورينزو يجيبه: — تتحسن. فيتنفس لوكا براحة. لم يكن يعلم أن سولي كانت تستعد للرحيل. كان يظن أنها فقط تحتاج إلى وقت، وأنها ستبقى في بيت جدتها حتى تستعيد قوتها. وكان ذلك الوهم هو الشيء الوحيد الذي يسمح له بالاستمرار. --- وفي صباح أحد الأيام... كان لوكا جالسًا في مكتبه. الأوراق أمامه، والها

  • حين أحببتكِ متأخرًا    137

    [ قبل الرحيل] مرّت ثلاثة أيام. ثلاثة أيام بدت طويلة على الجميع، لكنها كانت أثقل على لوكا تحديدًا. منذ أن خرجت سولي من مرحلة الخطر الأولى، لم يمر يوم واحد من دون أن يأتي إلى المستشفى. كان يصل في الصباح، ويبقى لبعض الوقت في الممر، ثم يسأل عن حالتها. وفي كل مرة... كان يقف أمام باب غرفتها. لكنه لم يدخل. احترامًا لطلبها. كان يكتفي بسؤال جدتها. — كيف حالها اليوم؟ وكانت الجدة تجيبه دائمًا: — بخير. فيبتسم ابتسامة صغيرة متعبة. — الحمد لله. وفي اليوم الثاني كرر السؤال. وفي اليوم الثالث أيضًا. وفي كل مرة كانت الإجابة نفسها تقريبًا. — سولي أفضل. لكن الجدة كانت ترى ما وراء عينيه. كان يريد أن يسأل سؤالًا آخر. هل ما زالت تريد الطلاق؟ هل تحدثت عني؟ هل تفكر بي؟ هل يمكن أن تسامحني؟ لكنه لم يسأل. ربما لأنه كان يخشى الإجابة. كان يفضّل كلمة «بخير» على أن يسمع شيئًا يؤلمه أكثر. أما سولي... فكانت تعرف أنه يأتي. كانت تسمع أحيانًا صوته من بعيد. وتعرف من خطواته أنه وصل. لكنها لم تطلب رؤيته. كانت تحتاج إلى الهدوء. وإلى الوقت. وإلى بداية مختلفة. وفي اليوم الثالث، أخبرها الطبيب

  • حين أحببتكِ متأخرًا    136

    [ بين الحب والرحيل] في المستشفى... كانت غرفة سولي هادئة. جلست جدتها إلى جانب السرير، تحمل وعاء الطعام بيدها، وتطعمها ببطء. كانت سولي لا تزال ضعيفة جدًا، وكانت كل حركة تتطلب منها جهدًا. — تناولي المزيد قليلًا. قالت جدتها بحنان. فتحت سولي فمها وتناولت لقمة صغيرة، ثم توقفت. — لقد شبعت. هزّت جدتها رأسها. — من لقمتين فقط؟ ابتسمت سولي ابتسامة ضعيفة. — لا أشعر برغبة في تناول الطعام. — يجب أن تأكلي حتى تستعيدي قوتك. نظرت سولي إلى الطعام للحظة، ثم تناولت لقمة أخرى. بعد ذلك، رفعت عينيها نحو النافذة. كان ضوء النهار يملأ الغرفة، والمدينة تبدو بعيدة خلف الزجاج. وظلت تحدّق هناك طويلًا. لاحظت الجدة شرودها. — إلى ماذا تنظرين؟ لم تجب سولي مباشرة. ثم قالت بهدوء: — إلى المدينة. ابتسمت جدتها قليلًا. — ماذا بها؟ خفضت سولي عينيها. — لا أعلم... ثم سكتت لحظة. — لكنني لم أعد أرغب في رؤيتها. توقفت يد جدتها. ونظرت إليها باستغراب. — ماذا تقصدين؟ رفعت سولي عينيها إليها. — أعني أنني لا أريد البقاء هنا. — سولي... — أريد مغادرة المدينة. ساد الصمت. وضعت الجدة الوعاء جانبًا، ثم اقت

  • حين أحببتكِ متأخرًا    135

    [ بين الحب والرحيل] بعد وقت قصير، خرجت كارلي وجدّة سولي من الغرفة. أغلقت كارلي الباب خلفها بهدوء، ثم بقيت للحظة تنظر إلى لوكا. كان واقفًا في الممر، بالقرب من النافذة، وعيناه لا تفارقان باب الغرفة. اقتربت منه. — لوكا... التفت إليها. — نعم؟ ترددت كارلي لحظة. ثم قالت: — سولي تريد التحدث إليك. ثبت عيناه عليها. — معي؟ أومأت. — نعم. سكت لثوانٍ. ظهرت على وجهه ملامح توتر لم تستطع كارلي تجاهلها. — هل قالت ماذا تريد؟ هزّت رأسها. — لا. ثم وضعت يدها على ذراعه. — مهما قالت.... حاول أن تستمع إليها حتى النهاية. نظر إليها لوكا طويلًا. ثم أومأ. — حسنًا. ابتعدت كارلي، وتركت له الطريق. بقي لوكا أمام الباب للحظات. رفع يده، لكنه لم يطرقه مباشرة. كان يشعر بأن هناك شيئًا مختلفًا هذه المرة. شيئًا أثقل من مجرد حديث بعد الاستيقاظ. وأخيرًا... طرق الباب بهدوء. لم تأته إجابة. طرق مرة أخرى. ثم جاء صوت سولي ضعيفًا: — ادخل. فتح الباب. دخل ببطء. كانت سولي مستلقية على السرير، وقد أدارت وجهها نحو النافذة. كانت الشمس تدخل من بينها وبين الستائر

  • حين أحببتكِ متأخرًا    134

    [حين فتحت عينيها ] ثم أعاد لوكا نظره إلى سولي. وظلّت عيناه معلّقتين بها، وكأن العالم بأسره يستطيع الانتظار... أما هي، فلا. لكن شيئًا ما تغيّر هذه المرة. في البداية، كانت مجرد حركة صغيرة جدًا. تحرّكت أصابع سولي تحت الغطاء. توقّف لوكا عن الحركة. رفع رأسه بسرعة. حدّق في يدها. ثم نظر إلى وجهها. — سولي؟ لم تجبه. انتظر. وبعد لحظات، تحرّكت أصابعها مرة أخرى. ثم ارتجفت رموشها قليلًا. اتّسعت عينا لوكا. — سولي... اقترب منها أكثر. كان صوته مليئًا بالخوف والأمل في الوقت نفسه. — هل تسمعينني؟ تحرّكت رموشها مجددًا. وببطء شديد... بدأت عيناها تنفتحان. كان الضوء يزعجها في البداية، فحاولت إغلاق عينيها مرة أخرى. تنفّست ببطء. ثم فتحتهما من جديد. كانت نظرتها شاردة. لم تعرف أين هي. كان كل شيء حولها ضبابيًا. السقف. الجدران. الأجهزة. ثم بدأت ذاكرتها تعود إليها شيئًا فشيئًا. المستشفى. العملية. الخوف. ثم شعرت بيد تمسك يدها. التفتت ببطء. ورأته. لوكا. كان جالسًا إلى جوارها، وشعره الأسود غير مرتّب من النوم، وملامح التعب واضحة على وجهه

  • حين أحببتكِ متأخرًا    133

    [بين القلق والأمل] وبقي لوكا إلى جوار سولي. مرّت الدقائق ببطء، ثم تحوّلت إلى ساعات. لم يشعر بمرورها. ظلّ ممسكًا بيدها، وكان إبهامه يتحرّك بين الحين والآخر فوق أصابعها بحركة خفيفة، وكأنّه يطمئن نفسه إلى أنّها ما تزال هنا. كانت الغرفة هادئة. يملأ صوت الأجهزة المنتظم الفراغ. ويتسلّل ضوء خافت من المصباح القريب من السرير. ومع مرور الوقت، بدأ التعب يثقل جفنيه. حاول مقاومته. فعدّل جلسته. ثم رفع رأسه قليلًا. ونظر إلى وجه سولي. — سأبقى... همس. لكن صوته خرج ضعيفًا من شدّة الإرهاق. — لا تخافي. وبعد ذلك بقليل... غلبه النوم. لم يترك يدها. حتى وهو نائم، ظلّت أصابعه تحيط بأصابعها برفق. وأسند رأسه إلى طرف السرير، بينما بقي جسده منحنيًا قليلًا نحوها. كانت ملامحه مختلفة تمامًا عن الرجل الذي يعرفه الجميع. لا برود. ولا قسوة. بل تعب وخوف وحب صامت. مرّت ليلة كاملة وهو على تلك الحال. --- في الصباح... بدأ ضوء الشمس يتسلّل من بين الستائر. فتح لوكا عينيه ببطء. واستغرقه الأمر بضع ثوانٍ حتى تذكّر أين هو. ثم رفع رأسه بسرعة. ونظر إلى سولي. كانت لا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status