Compartir

43

last update Fecha de publicación: 2026-09-07 14:55:02

{أكثر شيء أزعج لورا }

في صباح اليوم التالي، كانت العائلة مجتمعة حول مائدة الإفطار.

دخلت سولي إلى القاعة بهدوء، وشعرها منسدل حول كتفيها، ثم ألقت التحية وجلست بجانب لوكا.

كان لوكا يتصفح بعض الأوراق التي أحضرها من الشركة.

وضعت سولي كوب الشاي أمامه.

— لوكا، لا تنسَ أن تشربه قبل أن يبرد.

رفع عينيه إليها.

— شكرًا.

ابتسمت.

وبينما كان الجميع يتناولون إفطارهم، لاحظت سولي أن لوكا لم يلمس الطعام تقريبًا.

نظرت إلى طبقه.

— أنت لم تأكل شيئًا.

— سأكل لاحقًا.

هزت رأسها.

— لا.

رفع عينيه إليها باستغراب.

— لا؟

قالت بكل جدية:

— إذا خرجت إلي الشركة وأنت لم تأكل، سوف تعود وأنت متعب.

ثم وضعت بعض الطعام في طبقه.

— كُل.

ساد الصمت للحظة.

لورنزو حاول إخفاء ابتسامته.

أما لورا...

فكانت تحدق بهما وكأنها لا تصدق ما تراه.

قالت لورا فجأة:

— لوكا يستطيع الاهتمام بنفسه.

التفتت سولي إليها وابتسمت بلطف.

— أعرف.

ثم عادت لتنظر إلى لوكا.

— لكنه ينسى أحيانًا.

نظر لوكا إليها للحظة، ثم أخذ لقمة من الطعام دون اعتراض.

وهنا...

انتهت أعصاب لورا.

قالت:

— منذ متى وأنت تسمح لأحد أن يأمرك هكذا؟

نظر إليها لوكا بهدوء.

— منذ أن أصبحت زوجتي تهتم بي.

سكت الجميع.

سولي نفسها تجمدت.

أما لورا فابتسمت ابتسامة متوترة.

— زوجتك؟

— نعم.

ثم عاد لوكا إلى طبقه وكأن الجملة لم تكن شيئًا مهمًا.

سولي احمر وجهها بالكامل.

لكنها لم تستطع منع ابتسامتها.

ولورا كانت تنظر إليهما، تحاول أن تحافظ على هدوئها.

ثم قالت:

— لوكا، كنت أريد أن أسألك إذا كنت تستطيع مرافقتي اليوم إلى—

قاطعها بهدوء:

— لا أستطيع.

رمشت.

— لماذا؟

نظر إلى سولي.

— وعدتها أن أذهب معها إلى الحديقة.

سولي رفعت رأسها بسرعة.

— وعدتني؟

نظر إليها.

ثم قال بكل هدوء:

— الآن وعدتك.

لورنزو خفض رأسه حتى لا يضحك.

أما سولي فغطت ابتسامتها بكوب الشاي.

ولورا؟

كانت على وشك إعلان الحرب العالمية الثالثة داخل قصر فيتالي.

وفي اللحظة التي نهض فيها لوكا، مد يده لسولي.

— هيا.

وضعت يدها في يده.

وقبل أن يغادرا، التفتت سولي إلى لورا وابتسمت لها بأدب شديد:

— صباحك جميل.

ثم خرجت مع لوكا.

بقيت لورا مكانها.

تحدق في الباب.

— ...أنا أكره الورد.

لورنزو، الذي سمعها، قال من خلفها:

— غريب، سولي تحبه كثيرًا.

لورا التفتت إليه ببطء.

— لورنزو...

هرب قبل أن تنفجر.

--------

{ شيء يشبه العائلة}

بعد أن خرجا من القصر، صعدت سولي إلى السيارة وجلست بجانب لوكا.

ما إن ابتعدا عن القصر قليلًا حتى بدأت سولي تضحك.

نظر إليها لوكا باستغراب.

— ما الذي يضحكك؟

حاولت أن توقف ضحكتها.

— لا شيء.

— سولي.

ضحكت أكثر.

— وجه لورا كان مضحكًا جدًا!

نظر إليها لوكا للحظات، ثم فهم أنها تتحدث عن موقف الإفطار.

هز رأسه، لكنه لم يستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهه.

— أنتِ شريرة.

نظرت إليه بصدمة مصطنعة.

— أنا؟!

— نعم.

— أنا فقط كنت أتناول إفطاري.

قال بهدوء:

— بالطبع.

فضحكت مرة أخرى.

وبعد وقت قصير وصلا إلى حديقة عامة كبيرة، كانت مليئة بالعائلات والأطفال.

نزلت سولي من السيارة، ثم انتظرت لوكا.

وبمجرد أن دخل معها...

توقفت فجأة.

كانت هناك أرجوحة قريبة.

اتسعت عيناها بسعادة، وأمسكت يده وسحبته معها.

— لوكا! تعال!

— إلى أين؟

— هناك!

نظر إلى الأرجوحة، ثم إليها.

— هل أنتِ طفلة؟

ضحكت.

— أحب الأرجوحة منذ كنت صغيرة!

جلست عليها، ثم نظرت إليه بحماس.

— ادفعني.

وقف خلفها لحظة، ثم أمسك السلسلتين وبدأ يدفعها برفق.

ارتفعت سولي قليلًا، وبدأت تضحك.

— أعلى!

— لا.

— لماذا؟

— لأنك ستسقطين.

ضحكت وهي تمسك بالسلسلتين.

— أنا لست طفلة!

— تصرفاتك تقول غير ذلك.

ضحكت أكثر.

وبعد فترة، تابعا المشي بين الأشجار.

قالت سولي:

— ألم تأتِ إلى هنا عندما كنت صغيرًا؟

نظر لوكا إلى المكان.

— كنت أحب الحدائق.

ثم سكت قليلًا.

— لكنني نسيت كيف تكون سعادة الطفل عندما يكون مع عائلته.

تغيرت ابتسامة سولي.

مدت يدها بهدوء وأمسكت يده.

لم تقل شيئًا.

لكن لوكا نظر إلى أيديهما المتشابكة، وشعر بشيء دافئ في صدره.

وفجأة سمعا صوت بكاء.

التفتت سولي بسرعة.

كان طفل صغير يقف وحده بالقرب من إحدى الأشجار.

اقتربت منه وانحنت حتى أصبحت في مستواه.

— مرحبًا... أين والدتك؟

مسح الطفل عينيه.

— لا أعرف... لقد ضعت.

قالت سولي بلطف:

— لا تخف، سنساعدك في العثور عليها.

وقف لوكا بجانبها، يراقبها وهي تحاول تهدئة الطفل.

كان واضحًا كم كانت لطيفة معه.

وفجأة نظر الطفل إلى لوكا.

تقدم نحوه، وأمسك بساقه الصغيرة.

ثم قال:

— بابا...

تجمد لوكا.

نظر إلى الطفل.

ثم إلى سولي.

— ماذا...؟

ضحكت سولي بخفة.

— أظن أنه يظنك والده.

انحنى لوكا قليلًا، مرتبكًا تمامًا.

— أنا لا أعرف ماذا أفعل.

قالت سولي:

— احمله.

نظر إليها وكأنها طلبت منه شيئًا مستحيلًا.

— أحمله؟

— نعم.

تردد، لكنه حمل الطفل بحذر.

وفورًا لف الطفل ذراعيه حوله.

— بابا!

اتسعت عينا لوكا.

أما سولي فابتسمت، ومدت يدها وربتت على رأس الطفل.

نظر لوكا إلى الطفل بين ذراعيه، ثم إلى سولي.

وفجأة مرت فكرة عابرة في ذهنه...

لو كان لدي أنا وسولي طفل يومًا ما...

لكنه أبعد الفكرة بسرعة.

لا.

لم يكن يستطيع حتى التفكير بذلك.

خصوصًا بعدما عرف حقيقة عائلتها.

وبعد دقائق، جاءت امرأة برفقة رجل، وكانا يبحثان عن الطفل بقلق.

— صغيري!

أعاده لوكا إليهما.

اعتذرت المرأة كثيرًا وشكرتهما.

ابتسمت سولي.

— ابنك لطيف جدًا.

شكرتها المرأة، ثم غادرت مع طفلها.

ظل لوكا يتابعهم بعينيه للحظات.

ثم نظر إلى سولي.

كانت تراقب الطفل وهو يبتعد، وفي عينيها شيء لم يستطع تفسيره.

في طريق العودة، سألها:

— تحبين الأطفال كثيرًا؟

ابتسمت وهي تنظر من النافذة.

— جدًا.

— لماذا؟

سكتت قليلًا.

— لأن الطفل يحتاج شخصًا يحميه ويجعله يشعر أنه ليس وحده.

ثم أضافت بهدوء:

— وأنا أعرف كيف يكون شعور الطفل عندما لا يجد أحدًا بجانبه.

لم يجب لوكا.

لكنه بقي يفكر في كلماتها طوال الطريق.

أما سولي، فكانت تنظر إلى الطريق أمامها، دون أن تعرف أن تلك الرحلة الصغيرة إلى الحديقة تركت في قلب لوكا سؤالًا لم يكن مستعدًا لمواجهته بعد.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • حين أحببتكِ متأخرًا    .

    🥹❤️‍🩹 يا أصدقائي، بدي آخد رأيكم بشغلة مهمة! بعد الأحداث الأخيرة، وخصوصًا بعد ما اكتشفنا إن الحياة السعيدة اللي عاشها لوكا مع سولي وأيان كانت مجرد حلم، صرت أفكر بمسار الرواية ونهايتها. بصراحة، كنت مخططة من البداية إن قصتهم تكون سعيدة، وإن أيان يعيش قصة حب خاصة فيه مع ثيا، لكنني قررت أغيّر المسار وأجعل الأحداث أكثر حزنًا وتأثيرًا. والآن بدي أعرف رأيكم أنتم! 🥺 أي مسار بتحبوا نكمل فيه الرواية؟ 💔 الخيار الأول: نكمل بالنهاية الحزينة، ونعيش مع لوكا تبعات خسارته لسولي وأيان، ونكتشف كيف رح يكمل حياته بعد كل هالسنين. ❤️‍🩹 الخيار الثاني: نغيّر مسار الرواية، ونرجع لفكرة المستقبل السعيد اللي كنت مخططة إله، ونمنح الشخصيات فرصة تعيش الحب والحياة اللي حلمت فيها. 💌 شاركوني رأيكم بالتعليقات، واحكولي ليش اخترتوا هالمسار. رأيكم مهم بالنسبة إلي، وبحب أعرف كيف أثّرت فيكم الأحداث الأخيرة! [اتمنى سماع ارائكم كي أشعر أنه هناك حقاً من يقرأ روايتي وليس كأني اكتبها دون أن يقرئها أحد ،أردت فقط أخبركم أنها من الرويات القريبة إلي قلبي لذالك أحببت أن انقشها معكم، وشكراً لكل من سايعطين رئيه.]❤️‍?

  • حين أحببتكِ متأخرًا    199

    [عشر سنوات من دونكما] فتح لوكا عينيه ببطء. ظلّ مستلقيًا في مكانه، يحدق في السقف بصمت، بينما كان ضوء الصباح يتسلل من بين الستائر ويرسم خطوطًا باهتة فوق الجدران. احتاج إلى بضع ثوانٍ حتى يستوعب أين هو. ثم أدار رأسه نحو الجانب الآخر من السرير. كان فارغًا. لم تكن هناك سولي. لا شعرها الأسود المنسدل فوق الوسادة، ولا ملامحها الهادئة التي اعتاد أن يتأملها في أحلامه، ولا ابتسامتها الصغيرة التي كانت تظهر كلما ناداها باسمها. مدّ يده نحو المكان الذي تخيلها نائمة فيه. لم تلامس أصابعه سوى الملاءة الباردة. توقفت يده في الهواء للحظة، ثم أنزلها ببطء. عاد الصمت. ذلك الصمت الذي عرفه جيدًا، حتى صار جزءًا من حياته. أغمض عينيه مجددًا، محاولًا الاحتفاظ ببقايا الحلم قبل أن تتلاشى تمامًا. قبل لحظات، كانت سولي بين ذراعيه. كان الخاتم يلمع في إصبعها، وكانت تضحك وهي تتهمه بأنه رجل مزعج لا يعرف كيف يتوقف عن مفاجأتها. كانت قد وافقت على الزواج منه مرة أخرى. كانا قد تحدثا عن منزلهما الجديد، وعن مخبزها، وعن الغرفة التي أراد تخصيصها لأيان، وعن الصباحات العادية التي تمنّيا أن يعيشاها معًا. وكان أيان هنا

  • حين أحببتكِ متأخرًا    198

    [ ليلةٌ تشبه الوعد] استمر لوكا وسولي في السير بين أحواض التوليب لبعض الوقت. كانت أصابعهما متشابكة، والخاتم الجديد يلمع في إصبع سولي كلما مرّا تحت أحد الفوانيس الصغيرة. وبين حين وآخر، كانت ترفع يدها أمام عينيها لتتأمله من جديد، وكأنها لا تزال تحاول استيعاب أن الرجل الذي راكع أمامها منذ دقائق هو نفسه لوكا فيتالي الذي ارتبطت به يومًا بقرار لم يكن لها فيه رأي. لاحظ لوكا حركتها للمرة الثالثة، فابتسم. — أعتقد أنكِ نظرتِ إلى الخاتم مرات أكثر مما نظرتِ إليّ منذ وافقتِ. رفعت سولي رأسها بسرعة. — هذا غير صحيح! — حقًا؟ — نعم. خفض عينيه إلى يدها. — إذًا، هل تسمحين لي بأن أصدقكِ؟ أخفت سولي يدها خلف ظهرها، وقد احمر وجهها. — أنت مزعج! ضحك لوكا، ثم اقترب منها قليلًا. — ومع ذلك، وافقتِ على الزواج مني مرة أخرى. — لا تجعلني أغيّر رأيي. رفع يديه مستسلمًا، لكن ابتسامته لم تختفِ. — لن أفعل. لقد احتجت إلى شجاعة كبيرة كي أطلب منكِ ذلك، ولا أنوي المخاطرة بكل شيء بسبب مزحة. توقفت سولي عن الابتسام للحظة، ونظرت إليه بتمعّن. كان يمزح معها، نعم، لكنها لاحظت أن صوته يحمل صدقًا عميقًا حين يتحدث عن

  • حين أحببتكِ متأخرًا    197

    [ هذه المرة... لأن قلبي اختاركِ] كانت الشمس تميل نحو الغروب عندما دخلت سيارات عائلة فيتالي إلى ساحة القصر. بعد يوم طويل في المحكمة، بدا الجميع وكأنهم يحملون فوق أكتافهم تعب شهر كامل، لا مجرد ساعات قليلة. ورغم أن الحكم قد صدر، وأن مورفون لم يعد حرًّا كما كان، فإن ما مرّت به العائلة لم يكن أمرًا يمكن نسيانه ببساطة. لكن وسط ذلك التعب، كان هناك شعور جديد يتسلل إلى القلوب. شعور بأنهم يستطيعون أخيرًا أخذ نفس عميق دون انتظار تهديد آخر. ما إن توقفت سيارة لوكا حتى فُتح الباب الرئيسي للقصر، وظهرت جدة سولي عند المدخل. كانت تقف قرب الدرج، ترتدي ثوبًا أنيقًا وشالًا خفيفًا على كتفيها، وملامحها تحمل قلقًا لم تستطع إخفاءه منذ الصباح. وعندما رأت سولي تنزل من السيارة ممسكة بيد أيان، تغير وجهها فورًا. — سولي! تقدمت بسرعة نحوهم. تركت سولي يد لوكا للحظة، وأسرعت إلى جدتها، ثم ارتمت بين ذراعيها. — جدتي... احتضنتها المرأة بقوة، وراحت تربت على ظهرها. — الحمد لله أنكِ عدتِ يا ابنتي. أغمضت سولي عينيها، واستندت إلى كتفها للحظات. لم تكن بحاجة إلى أن تسألها جدتها عما حدث داخل المحكمة؛ فق

  • حين أحببتكِ متأخرًا    196

    [ الحكم الأخير: العدالة من أجل أيان] بعد مرور شهر مرّ شهر كامل منذ اليوم الذي أُخرج فيه مورفون من قصر فيتالي تحت حراسة السلطات. شهرٌ لم يكن عاديًا بالنسبة إلى أيٍّ منهم. ففي الخارج، تحولت القضية إلى واحدة من أكبر القضايا التي شهدتها إيطاليا في السنوات الأخيرة. انتشرت الأخبار في الصحف والقنوات التلفزيونية، وتناقلت وسائل الإعلام تفاصيل اختطاف طفل من داخل قصر عائلة فيتالي، والتقارير الطبية المزورة، والمستشفى الخاص الذي استُخدم لإخفاء مخطط غير قانوني، إضافةً إلى التحقيقات التي كشفت عن صلات محتملة بين مورفون وشبكات إجرامية. ولم تتوقف المفاجآت عند ذلك. فمع استمرار التحقيق، ظهرت وثائق قديمة وشهادات جديدة أعادت فتح ملف وفاة إيدريان ميرافيل وزوجته. بدأت الأدلة تشير إلى أن رفض إيدريان استخدام شركته في عمليات غير قانونية كان أحد الأسباب التي دفعت مورفون إلى الانتقام منه، وأن القضية التي ظن الجميع أنها أُغلقت منذ سنوات لم تكن سوى سرٍّ دُفن تحت النفوذ والخوف. لكن هذه المرة، لم يكن مورفون قادرًا على إغلاق الملف كما فعل سابقًا. كان خلف القضبان، ينتظر المحاكمة. وكانت الأدلة تُعرض تباعًا أمام

  • حين أحببتكِ متأخرًا    195

    [من أجل أيان... سأسقط إمبراطورية كاملة] كان الليل قد انتصف تقريبًا، ومع ذلك لم يكن أحد في القصر مستعدًا للنوم. بعد عودة أيان، تحولت الغرفة إلى مكان يعجّ بالحركة الهادئة. كان الطبيب يطمئن إلى حالته بين حين وآخر، وأحضرت الخادمة له ملابس نظيفة وبطانية ناعمة، بينما بقيت سولي إلى جانبه، لا ترفع عينيها عنه إلا لتتأكد من أن صدره الصغير ما زال يرتفع وينخفض بانتظام. أما لوكا، فكان يقف قرب النافذة صامتًا. لم يستطع أن ينسى المشهد الذي رآه في المستشفى. ابنه الصغير، الذي كان يركض في الصباح حاملًا رسوماته ويطلب منه أن يلعب معه، مستلقيًا بلا حراك على سرير بارد، بينما كان غرباء يستعدون لارتكاب أمر لا يُغتفر بحقه. كلما تذكر ذلك، اشتدّ فكّه وانقبضت يداه. لكنه لم يسمح لغضبه بأن يطغى على اللحظة الوحيدة التي كان ينتظرها منذ ساعات طويلة. أن يستيقظ أيان، وينظر إليه بعينيه الصغيرتين، ويناديه مرة أخرى: أبي. --- تحرك أيان تحت البطانية، ثم فتح عينيه ببطء. كانت عيناه لا تزالان مثقلتين، وملامحه الصغيرة تحمل آثار التعب. كان أول ما رآه وجه أمه. كانت سولي جالسة قربه، تمسك يده بين كفّيها، وما إن لاحظت أ

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status