Share

94

last update publish date: 2026-09-08 13:45:50

{ كلماتٌ قبل الرحيل}

استيقظت سولي في الصباح وهي تشعر بتعب أثقل من المعتاد.

فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدق في السقف قبل أن تتنفس بعمق.

ثم التفتت إلى جانبها.

كان لوكا لا يزال نائمًا.

توقفت للحظة وهي تنظر إليه، ثم ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها.

كان شعره الأسود مبعثرًا قليلًا، وإحدى خصلاته سقطت فوق جبينه، بينما كان مستلقيًا بطريقة بعيدة تمامًا عن صورته المعتادة كرجل هادئ ومنظم.

ضحكت سولي بصمت.

— حتى أنت تبدو مختلفًا وأنت نائم...

مدت يدها بحذر، وأبعدت خصلة الشعر عن وجهه.

بقيت تنظر إليه طويلًا.

كانت تعرف أن هذا الصباح مختلف.

لأنها كانت ذاهبة إلى المستشفى.

ولأنها لم تكن تعرف كم من الوقت سيبقى لها.

مررت أصابعها بين خصلات شعره برفق، ثم همست:

— ربما لم يكن مقدرًا لنا أن نبقى معًا...

توقفت قليلًا، وابتسمت بحزن.

— ربما نلتقي في عالم آخر.

اقتربت منه قليلًا، ولمست خده بأطراف أصابعها.

ثم قالت بصوت يكاد لا يُسمع:

— أحبك.

بقي لوكا نائمًا.

ابتسمت سولي من خلال دموعها، ثم سحبت يدها ببطء.

نهضت من السرير بحذر حتى لا توقظه.

دخلت الحمام، واغتسلت وارتدت ملابسها، ثم وقفت أمام المرآة للحظات.

كانت ملامحها متعبة، لكنها حاولت أن تمنح نفسها ابتسامة.

وضعت دواءها في حقيبتها، ثم أخذت ورقة صغيرة وكتبت:

لوكا، خرجت لأزور جدتي. لا تقلق، سأعود لاحقًا.

وضعتها على الطاولة بجانب السرير.

ثم ألقت نظرة أخيرة عليه.

— سامحني...

همست بها، ثم خرجت.

---

عندما وصلت إلى الطابق السفلي، وجدت لورينزو يستعد للخروج.

رفع رأسه فور رؤيتها.

— صباح الخير، سولي.

ابتسمت.

— صباح الخير.

ثم لاحظ حقيبتها.

— إلى أين أنتِ ذاهبة؟

— سأزور جدتي أولًا، وبعدها لدي موعد في المستشفى.

تغيرت ملامح لورينزو.

— المستشفى؟

أومأت.

— مجرد فحص.

نظر إليها للحظات، ثم قال:

— ومتى ستخبرين لوكا؟

خفضت سولي عينيها.

— سأخبره.

ثم رفعت رأسها.

— لكن ليس الآن.

— لماذا؟

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

— لأن حياته بدأت تتحسن أخيرًا.

سكت لورينزو.

— عرف الحقيقة عن أمه، وصار لديه فرصة لإصلاح علاقته معها... وأريد أن أتركه يعيش هذه اللحظة دون أن يقلق عليّ.

تنهد لورينزو.

— سولي...

ابتسمت له.

— لا تقلق. سأخبره عندما يحين الوقت.

ثم نظرت إلى هاتفه.

— وأنت؟ هل ستذهب لمقابلة إيلارا؟

اتسعت عينا لورينزو.

— ماذا؟ لا... أقصد... ربما.

ضحكت سولي.

— لماذا احمر وجهك إذًا؟

— الجو حار.

نظرت إليه.

— الجو بارد.

صمت لورينزو.

انفجرت سولي بالضحك.

— كنت أعرف!

ابتسم لورينزو بإحراج.

— حسنًا، نعم. سأقابلها.

رفعت سولي يدها بإشارة صغيرة.

— أتمنى لكما السعادة.

ابتسم لورينزو.

— وأتمنى أن تجدي أنتِ السعادة أيضًا.

توقفت سولي للحظة، ثم ابتسمت.

— أنا وجدتها بالفعل.

لم يفهم لورينزو ما قصدته.

أما هي فغيّرت الموضوع بسرعة.

— هل يمكنك أن توصلني؟

أومأ فورًا.

— بالطبع.

توجها نحو الباب معًا.

وقبل أن تخرج سولي، ألقت نظرة قصيرة إلى الدرج المؤدي إلى غرفة لوكا.

ثم ابتسمت بحزن.

كانت تتمنى لو تستطيع أن تقول له الحقيقة الآن.

لكنها لم تستطع.

ليس بعد.

----

توقفت سيارة لورينزو أمام المستشفى.

نظرت سولي من النافذة للحظات، ثم أخذت نفسًا عميقًا.

كان قلبها مثقلًا منذ أن غادرت القصر، لكنها حاولت أن تبدو هادئة أمام لورينزو.

— وصلنا.

أومأت سولي.

— شكرًا لأنك أوصلتني.

— سأنتظرك.

نظرت إليه.

— لا، اذهب.

— سولي...

ابتسمت له.

— لدي موعد فقط. لا تجعل إيلارا تنتظرك.

ضحك لورينزو بخفة.

— حتى الآن تفكرين بها؟

— بالطبع.

ثم أغلقت باب السيارة ودخلت المستشفى.

---

بعد دقائق، كانت سولي جالسة في غرفة الطبيب.

فتح الطبيب ملفها، ثم نظر إلى نتائج الفحوصات التي أمامه.

بقي صامتًا للحظات طويلة.

شعرت سولي بذلك الصمت أكثر من أي كلمة.

— دكتور؟

رفع عينيه إليها.

— سولي...

عرفت من نبرة صوته أن الأمر ليس جيدًا.

وضعت يديها فوق بعضهما.

— قل لي الحقيقة.

تنهد الطبيب.

— حالتك أصبحت أصعب مما كانت عليه في الفحوصات السابقة.

خفضت عينيها.

كانت تعرف.

لكنها أرادت أن تسمعها منه.

— وماذا يعني هذا؟

أغلق الطبيب الملف ببطء.

— أمامنا خياران فقط.

رفعت سولي عينيها إليه.

— ما هما؟

تردد قليلًا قبل أن يقول:

— أن نجد متبرعًا مناسبًا في أسرع وقت ممكن.

سكت.

ثم أضاف:

— أو نواصل المتابعة وننتظر إلى أن يصل المرض إلى المرحلة التي لا يعود فيها بإمكاننا فعل الكثير.

بقيت سولي ساكنة.

كانت الكلمتان الأخيرتان أثقل من أن تستوعبهما بسهولة.

— كم لدي من الوقت؟

نظر إليها الطبيب بحذر.

— لا أستطيع أن أعطيكِ موعدًا دقيقًا.

ثم تابع:

— لكن الوقت الذي أخبرتكِ عنه سابقًا ما زال ضيقًا، ولهذا أريد منكِ ألا تؤجلي أي خطوة.

ابتلعت سولي ريقها.

— وإذا لم نجد متبرعًا؟

لم يجب الطبيب فورًا.

ثم قال بهدوء:

— سنبقى نتابع حالتك ونحاول أن نسيطر على الأعراض قدر الإمكان.

خفضت سولي رأسها.

وضعت يدها فوق صدرها، وأخذت نفسًا بطيئًا.

لم تبكِ.

ليس أمام الطبيب.

سألته بعد لحظة:

— هل هناك أمل؟

نظر إليها مباشرة.

— نعم.

رفعت عينيها.

— طالما أننا ما زلنا نبحث عن متبرع، فهناك أمل.

تعلقت عيناها بكلمة واحدة.

أمل.

ابتسمت ابتسامة صغيرة رغم الحزن.

— إذًا لا تتوقفوا عن البحث.

أومأ الطبيب.

— لن نتوقف.

وقفت سولي ببطء، وأخذت حقيبتها.

وعندما وصلت إلى الباب، توقفت.

— دكتور؟

— نعم؟

التفتت إليه.

— لا تخبروا زوجي الآن.

نظر إليها باستغراب.

— سولي...

— أرجوك.

صمت الطبيب للحظة.

— هو من حقه أن يعرف.

ابتسمت بحزن.

— أعرف.

ثم أضافت:

— لكن دعني أخبره بنفسي.

خرجت من الغرفة.

وقفت في الممر للحظات، ثم أغمضت عينيها.

كان عليها الآن أن تعود إلى القصر.

إلى لوكا.

إلى الرجل الذي قالت له هذا الصباح إنها تحبه...

دون أن يعرف أن الكلمات التي همست بها وهو نائم كانت تحمل خوفًا لم تستطع إخباره به.

فتحت عينيها ومسحت دمعة صغيرة.

ثم همست:

— سأقاتل من أجلك... حتى النهاية.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حين أحببتكِ متأخرًا    .

    🥹❤️‍🩹 يا أصدقائي، بدي آخد رأيكم بشغلة مهمة! بعد الأحداث الأخيرة، وخصوصًا بعد ما اكتشفنا إن الحياة السعيدة اللي عاشها لوكا مع سولي وأيان كانت مجرد حلم، صرت أفكر بمسار الرواية ونهايتها. بصراحة، كنت مخططة من البداية إن قصتهم تكون سعيدة، وإن أيان يعيش قصة حب خاصة فيه مع ثيا، لكنني قررت أغيّر المسار وأجعل الأحداث أكثر حزنًا وتأثيرًا. والآن بدي أعرف رأيكم أنتم! 🥺 أي مسار بتحبوا نكمل فيه الرواية؟ 💔 الخيار الأول: نكمل بالنهاية الحزينة، ونعيش مع لوكا تبعات خسارته لسولي وأيان، ونكتشف كيف رح يكمل حياته بعد كل هالسنين. ❤️‍🩹 الخيار الثاني: نغيّر مسار الرواية، ونرجع لفكرة المستقبل السعيد اللي كنت مخططة إله، ونمنح الشخصيات فرصة تعيش الحب والحياة اللي حلمت فيها. 💌 شاركوني رأيكم بالتعليقات، واحكولي ليش اخترتوا هالمسار. رأيكم مهم بالنسبة إلي، وبحب أعرف كيف أثّرت فيكم الأحداث الأخيرة! [اتمنى سماع ارائكم كي أشعر أنه هناك حقاً من يقرأ روايتي وليس كأني اكتبها دون أن يقرئها أحد ،أردت فقط أخبركم أنها من الرويات القريبة إلي قلبي لذالك أحببت أن انقشها معكم، وشكراً لكل من سايعطين رئيه.]❤️‍?

  • حين أحببتكِ متأخرًا    199

    [عشر سنوات من دونكما] فتح لوكا عينيه ببطء. ظلّ مستلقيًا في مكانه، يحدق في السقف بصمت، بينما كان ضوء الصباح يتسلل من بين الستائر ويرسم خطوطًا باهتة فوق الجدران. احتاج إلى بضع ثوانٍ حتى يستوعب أين هو. ثم أدار رأسه نحو الجانب الآخر من السرير. كان فارغًا. لم تكن هناك سولي. لا شعرها الأسود المنسدل فوق الوسادة، ولا ملامحها الهادئة التي اعتاد أن يتأملها في أحلامه، ولا ابتسامتها الصغيرة التي كانت تظهر كلما ناداها باسمها. مدّ يده نحو المكان الذي تخيلها نائمة فيه. لم تلامس أصابعه سوى الملاءة الباردة. توقفت يده في الهواء للحظة، ثم أنزلها ببطء. عاد الصمت. ذلك الصمت الذي عرفه جيدًا، حتى صار جزءًا من حياته. أغمض عينيه مجددًا، محاولًا الاحتفاظ ببقايا الحلم قبل أن تتلاشى تمامًا. قبل لحظات، كانت سولي بين ذراعيه. كان الخاتم يلمع في إصبعها، وكانت تضحك وهي تتهمه بأنه رجل مزعج لا يعرف كيف يتوقف عن مفاجأتها. كانت قد وافقت على الزواج منه مرة أخرى. كانا قد تحدثا عن منزلهما الجديد، وعن مخبزها، وعن الغرفة التي أراد تخصيصها لأيان، وعن الصباحات العادية التي تمنّيا أن يعيشاها معًا. وكان أيان هنا

  • حين أحببتكِ متأخرًا    198

    [ ليلةٌ تشبه الوعد] استمر لوكا وسولي في السير بين أحواض التوليب لبعض الوقت. كانت أصابعهما متشابكة، والخاتم الجديد يلمع في إصبع سولي كلما مرّا تحت أحد الفوانيس الصغيرة. وبين حين وآخر، كانت ترفع يدها أمام عينيها لتتأمله من جديد، وكأنها لا تزال تحاول استيعاب أن الرجل الذي راكع أمامها منذ دقائق هو نفسه لوكا فيتالي الذي ارتبطت به يومًا بقرار لم يكن لها فيه رأي. لاحظ لوكا حركتها للمرة الثالثة، فابتسم. — أعتقد أنكِ نظرتِ إلى الخاتم مرات أكثر مما نظرتِ إليّ منذ وافقتِ. رفعت سولي رأسها بسرعة. — هذا غير صحيح! — حقًا؟ — نعم. خفض عينيه إلى يدها. — إذًا، هل تسمحين لي بأن أصدقكِ؟ أخفت سولي يدها خلف ظهرها، وقد احمر وجهها. — أنت مزعج! ضحك لوكا، ثم اقترب منها قليلًا. — ومع ذلك، وافقتِ على الزواج مني مرة أخرى. — لا تجعلني أغيّر رأيي. رفع يديه مستسلمًا، لكن ابتسامته لم تختفِ. — لن أفعل. لقد احتجت إلى شجاعة كبيرة كي أطلب منكِ ذلك، ولا أنوي المخاطرة بكل شيء بسبب مزحة. توقفت سولي عن الابتسام للحظة، ونظرت إليه بتمعّن. كان يمزح معها، نعم، لكنها لاحظت أن صوته يحمل صدقًا عميقًا حين يتحدث عن

  • حين أحببتكِ متأخرًا    197

    [ هذه المرة... لأن قلبي اختاركِ] كانت الشمس تميل نحو الغروب عندما دخلت سيارات عائلة فيتالي إلى ساحة القصر. بعد يوم طويل في المحكمة، بدا الجميع وكأنهم يحملون فوق أكتافهم تعب شهر كامل، لا مجرد ساعات قليلة. ورغم أن الحكم قد صدر، وأن مورفون لم يعد حرًّا كما كان، فإن ما مرّت به العائلة لم يكن أمرًا يمكن نسيانه ببساطة. لكن وسط ذلك التعب، كان هناك شعور جديد يتسلل إلى القلوب. شعور بأنهم يستطيعون أخيرًا أخذ نفس عميق دون انتظار تهديد آخر. ما إن توقفت سيارة لوكا حتى فُتح الباب الرئيسي للقصر، وظهرت جدة سولي عند المدخل. كانت تقف قرب الدرج، ترتدي ثوبًا أنيقًا وشالًا خفيفًا على كتفيها، وملامحها تحمل قلقًا لم تستطع إخفاءه منذ الصباح. وعندما رأت سولي تنزل من السيارة ممسكة بيد أيان، تغير وجهها فورًا. — سولي! تقدمت بسرعة نحوهم. تركت سولي يد لوكا للحظة، وأسرعت إلى جدتها، ثم ارتمت بين ذراعيها. — جدتي... احتضنتها المرأة بقوة، وراحت تربت على ظهرها. — الحمد لله أنكِ عدتِ يا ابنتي. أغمضت سولي عينيها، واستندت إلى كتفها للحظات. لم تكن بحاجة إلى أن تسألها جدتها عما حدث داخل المحكمة؛ فق

  • حين أحببتكِ متأخرًا    196

    [ الحكم الأخير: العدالة من أجل أيان] بعد مرور شهر مرّ شهر كامل منذ اليوم الذي أُخرج فيه مورفون من قصر فيتالي تحت حراسة السلطات. شهرٌ لم يكن عاديًا بالنسبة إلى أيٍّ منهم. ففي الخارج، تحولت القضية إلى واحدة من أكبر القضايا التي شهدتها إيطاليا في السنوات الأخيرة. انتشرت الأخبار في الصحف والقنوات التلفزيونية، وتناقلت وسائل الإعلام تفاصيل اختطاف طفل من داخل قصر عائلة فيتالي، والتقارير الطبية المزورة، والمستشفى الخاص الذي استُخدم لإخفاء مخطط غير قانوني، إضافةً إلى التحقيقات التي كشفت عن صلات محتملة بين مورفون وشبكات إجرامية. ولم تتوقف المفاجآت عند ذلك. فمع استمرار التحقيق، ظهرت وثائق قديمة وشهادات جديدة أعادت فتح ملف وفاة إيدريان ميرافيل وزوجته. بدأت الأدلة تشير إلى أن رفض إيدريان استخدام شركته في عمليات غير قانونية كان أحد الأسباب التي دفعت مورفون إلى الانتقام منه، وأن القضية التي ظن الجميع أنها أُغلقت منذ سنوات لم تكن سوى سرٍّ دُفن تحت النفوذ والخوف. لكن هذه المرة، لم يكن مورفون قادرًا على إغلاق الملف كما فعل سابقًا. كان خلف القضبان، ينتظر المحاكمة. وكانت الأدلة تُعرض تباعًا أمام

  • حين أحببتكِ متأخرًا    195

    [من أجل أيان... سأسقط إمبراطورية كاملة] كان الليل قد انتصف تقريبًا، ومع ذلك لم يكن أحد في القصر مستعدًا للنوم. بعد عودة أيان، تحولت الغرفة إلى مكان يعجّ بالحركة الهادئة. كان الطبيب يطمئن إلى حالته بين حين وآخر، وأحضرت الخادمة له ملابس نظيفة وبطانية ناعمة، بينما بقيت سولي إلى جانبه، لا ترفع عينيها عنه إلا لتتأكد من أن صدره الصغير ما زال يرتفع وينخفض بانتظام. أما لوكا، فكان يقف قرب النافذة صامتًا. لم يستطع أن ينسى المشهد الذي رآه في المستشفى. ابنه الصغير، الذي كان يركض في الصباح حاملًا رسوماته ويطلب منه أن يلعب معه، مستلقيًا بلا حراك على سرير بارد، بينما كان غرباء يستعدون لارتكاب أمر لا يُغتفر بحقه. كلما تذكر ذلك، اشتدّ فكّه وانقبضت يداه. لكنه لم يسمح لغضبه بأن يطغى على اللحظة الوحيدة التي كان ينتظرها منذ ساعات طويلة. أن يستيقظ أيان، وينظر إليه بعينيه الصغيرتين، ويناديه مرة أخرى: أبي. --- تحرك أيان تحت البطانية، ثم فتح عينيه ببطء. كانت عيناه لا تزالان مثقلتين، وملامحه الصغيرة تحمل آثار التعب. كان أول ما رآه وجه أمه. كانت سولي جالسة قربه، تمسك يده بين كفّيها، وما إن لاحظت أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status