Share

2

Author: Miska rose
last update publish date: 2026-09-20 03:52:33

كانت تقاومه بينما كان هو يغرق في الضحك عليها، يطبع قبلات متفرقة على وجهها، نزولاً نحو رقبتها وصدرها، وبدا جلياً أنه في قمة رغبته ويكاد يفقد السيطرة على نفسه أمامها. كانت تتذمر بلا فائدة من تصرفاته وجنونه، وكلما حاولت الرد بكلمة أخمدها بقبلة أعمق، حتى أدركت تماماً أن الصمت هو خيارها الوحيد والأكثر أماناً.

وما إن نهض ليزيل المحلول حتى لمحت رجولته المنتصبة وراء سرواله القصير.

ضحكت بصوت عالٍ:

— يا إلهي.. ما هذا يا دايمون..

— أتسخرين منه؟ سنرى من سيضحك في النهاية يا حبيبتي...

صمتت في الحال
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حين اختطفني الذئب   6

    اتسعت عينا إليسا بذهول، وصمتت للحظة، وكأن الكلمات قد خنقتها، بينما ارتسمت على شفتي فلوريان ابتسامة ماكرة، وتسلل إلى نبرته شيء من الخبث، وهو يهمس لها: — اجعليه يفقد صوابه تمامًا! تلاعبي به يا عزيزتي... عُضّي شفتيكِ بدلال، وانتفضي تحته بغنج يثير جنونه، دعي الرجل يغرق في بحر من الإثارة حتى يدوخ، ولا يعود يدرك ما الذي أصابه أو كيف سُلب عقله. نظرت إليه إليسا بحدة، ورمته بكلمات عاتبة، محملة بخيبة الأمل: — أنا أفتح لك قلبي، وأنت تتخذ من وجعي مادة للسخرية وتتسلى بمشاعري.. انفجر فلوريان ضاحكًا غير مبالٍ: — أقسم لو كنت في مكانكِ، لجعلته كالأبله، تائهًا لا يفهم شيئًا، حتى يصبح ذليلًا يركع عند قدمي طالبًا رضاي. هنا تدخلت لينا، وقد بدت ملامحها غير موافقة على حديثه. عقدت حاجبيها ونظرت إليه بضيق: — أنت تفكيرك ملوث... لا تهوى سوى الفسق والفجور.. — أنتِ اصمتي تمامًا! تعيشين في أحضان دايمون كملكة متوجة، ثم تأتين لتعطينا دروسًا في الأخلاق؟ أقسم أن هذا الرجل يعاشركِ مرارًا وتكرارًا حتى خيوط الصباح الأولى، ومع ذلك تضحكين على هذه الفتاة بكلماتكِ المثالية. اشتعلت لينا غضبًا، واتسعت عيناها:

  • حين اختطفني الذئب   5

    أما في قصر دايمون، فاستغرقت إليسا في نوم عميق امتد حتى الغروب. وحين استعادت وعيها وفتحت عينيها ببطء، بقيت للحظات تحدق في الفراغ، وكأنها تحاول أن تستوعب أين هي، ثم أخذ ذهنها ينساب رغمًا عنها نحو ما حدث، نحو تلك التفاصيل التي تمنت لو استطاعت محوها من ذاكرتها إلى الأبد. كانت عواصف تلك الأحداث المروعة لا تزال تعتلج في دواخلها، تعصف بكيانها وتدمر ما تبقى من نفسها. شعرت بثقل في صدرها، وباختناق لم تجد له منفذًا، حتى إنها لم تنتبه إلى انفتاح الباب. ارتعشت رعبًا، وانتفض جسدها، قبل أن تستوعب من يكون، ثم وضعت يدها فوق قلبها الخافق بجنون. رمقها فلوريان بنظرة فاحصة، ثم قال بنبرة بدت مستفزة كعادته: — ما بكِ؟ كأنكِ رأيتِ شبحًا... ابتسمت لينا من خلفه وهي تعدل وقفتها: — أنت يا فلوريان تثير الرعب أكثر من الأشباح... رد فلوريان بتهكم، وهو يلقي عليها نظرة جانبية: — اصمتي أنتِ... لولا أنكِ كالكرة، لا تقوين حتى على خطو خطوات متزنة، لكان لي كلام آخر معكِ. أخرجت لينا له لسانها بسخرية طفولية متحدية إياه، ولم تكلف نفسها عناء الرد، بينما ظلت إليسا تنظر إليهما بوهن، وقد بدا الانكسار واضحًا في

  • حين اختطفني الذئب   4

    لقد كان رجلاً يعرف تماماً كيف يوصلها إلى أقصى درجات المتعة ويرضيها بكل حركة يقوم بها: — أعطيني شهد شهوتكِ... أريد أن أرتوي منكِ حق الارتواء... — وضعت يدها على شعره الكثيف تضغط عليه بلوعة: آآآه... لا تتوقف... زاد من وتيرة حركة أصابعه السريعة حتى شعر بها تشد شعره بقوة بينما علت أنفاسها وتصاعدت وبدأت تبعد رأسها متأففة من حدة النشوة، وأدرك تماماً أنها على وشك بلوغ ذروتها الكبرى فلم يتأخر في تلقي غيثها وسيلانها على وجهه بكل شغف. راحت تنفجر سائلةً بلا توقف، تصرخ بمتعة عارمة وتحرك رأسها يميناً ويساراً بجنون، وساقاها ترتجفان بلا هوادة. أما هو فكان يتذوق ماء شهوتها العذب، مستنشقاً عبيرها الخاص الذي يطربه ويسكره، متربصاً بإفرازاتها وفخوراً بكونه السبب المباشر في هذا الانفجار العاطفي والجسدي. وحين شعر بأنها لم تكفّ عن الارتجافات المتتالية، نهض وجذبها نحوه لتستقر على صدره المفتول، ثم استلقى على ظهره وبدأ يمرر أصابعه الماهرة على أنوثتها المبللة بينما كانت تنتفض عاجزة عن تحمل أي لمسة إضافية هناك. — ليرا (بصوت متقطع): أنا أرتعش كلياً... (عضت على شفتيها) جاااد... ابتسم برضا عميق: —

  • حين اختطفني الذئب   3

    أخرج عضوه من داخلها، وجرها من شعرها بعنف مطيحاً بها لتجلس على الأرض، ومقابلاً وجهها مع رجولته أمر بنبرة تقطر حدة: — مصيه... فتحت فمها مكرهة، فأدخله حتى بلغ حلقها. لم يكن يخرجه إلا لتلتقط أنفاسها المتقطعة قبل أن يعود ليقحمه بقسوة بالغة. كان يتأوه بشغف عارم، مثبتاً رأسها بإحكام لا يترك لها مهرباً حتى أفرغ شحنته الدافئة بداخل فمها، بينما كانت تضرب فخذيه بقوة لتبعده بلا جدوى. ولم يخرجه حتى فرّغ سائله كاملاً، وما إن همّت بإرجاعه وبصقه حتى قبض على فكها بأمر صارم: — ابتلعيه كله! وويلكِ ثم ويلك إن خرجت قطرة واحدة من فمك... أغمضت عينيها وابتلعته كاملاً، أطلق سراحها فأخفضت وجهها وهي تبكي بحرقة تنهش قلبها. بقي يراقبها بذلك المنظر المكسور وهو يتنفس بسرعة وجنون، ثم اقترب منها وحملها من خصرها ليرميها على كتفه ويمضي بها نحو جناحهما. — ليرا (وهي تضرب ظهره بقبضاتها بتمرد): لم أعد أريدك، ابتعد عني... في تلك اللحظة، مرّ بجانب كاترينا التي اختبأت في الحين وكانت ترتجف هلعاً ورعباً مما رأت حتى كاد قلبها يتوقف من شدة الخوف. ذلك المشهد المروع الذي مرّ أمام عينيها جعلها تصعد إلى غرفتها بسرعة وتغلق ا

  • حين اختطفني الذئب   2

    جذبها من شعرها بقسوة، وغيّر نبرته إلى الحدة والصرامة: — لا تبالغي أبداً في تجاوز الحدود... كوني عاقلة ولا تختبري صبري. ردت بنبرة تحدٍ مستعرة لا تهاب شيئاً: — أنا لا أمازحك حرفاً واحداً... إما أن تعاشرني هنا أمامها الآن، أو أقسم أنك لن تلمسني بقية عمرك.. رفع حاجبه بذهول: — أهذه كلمتك الأخيرة؟ أجابت بلا تردد ولا خوف: — أجل، ولن أغيرها. ظل يشتت نظراته بين ملامح وجهها المتمرد، ويعبث بإصبعه على شفتيها، ثم أدخل إصبعه في فمها لتمصه، هامساً بصوت بارد مهدد يقطر خطراً: — نسيتِ حقاً من يكون الرجل الواقف أمامك، وما الذي يستطيع فعله بجبروته... أصبحتِ تحدقين في عيني بلا ذرة خوف، ولسانكِ يرد على كلمة مني، بعشرة منكِ. مصت إصبعه ببطء، ثم أخرجته لتتحدث بنبرة جريئة متمردة: — لم أنسَ أبداً.. فدي فالك هو من يجعلني أصرخ باسمه وأنا تحته حتى تطلع شمس الصباح.. ابتسم بابتسامة جانبية مظلمة وجذبها من قدميها نحوه بعنف: — ترغبين حقاً أن تراكِ؟ ها هي ستشاهد كل تفصيل وبالتدقيق... شدد قبضته حول عنقها خانقاً إياها بلا رحمة، ثم رماها بقوة على سطح الطاولة، مبعثراً كل الأواني والأطباق على الأر

  • حين اختطفني الذئب   1

    — لا يعنيني أمرها على الإطلاق... المهم عندي والثابت في قلبي هو أنتِ، فثقي بي.. ضحك بخفة وهو يضمها إلى صدره: — غيرتكِ المجنونة هذه ستحرقنا معاً ذات يوم.. التصقت به أكثر، كأنها تبحث عن ملاذ بين دفئه، وقالت بصوت خافت: — المرء لا يغار إلا على من يحب... لم أقصد رفع صوتي، سامحني... لكنني لا أطيق أبداً أن تقترب منكِ امرأة أخرى، ولو بنظرة. طبع قبلة على جبينها: — انسي هذا الأمر الآن، وتعالي لننزل إلى العشاء. طبعت قبلة سريعة وعميقة على شفتيه، وهمست بغواية: — حسناً... ولكن ليكن في علمك، لدي لك مفاجأة جميلة جداً بعد العشاء. سأل بابتسامة خبيثة: — أهي التي تخطر ببالي؟ أومأت برأسها بدلال وعينين تبرقان شقاوة: — لن تنام هذه الليلة أبداً.. قرص مؤخرتها: — سنرى.. — آااي... لقد آلمتني.. سارت أمامه، يحتكان ببعضهما بحميمية وهمسات ماجنة، حتى وصلا إلى القاعة السفلى حيث كانت العائلة بأسرها تنتظرهما حول المائدة. كان الجميع جالسين في مقاعدهم، لكن المفاجأة التي صدمت ليرا وجعلت الدم يثور في عروقها، هي أن تجد مكانها المعتاد بجانب دي فالك، قد احتلتْه كاترينا بكل وقاحة.. رفعت حاجبيها

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

    "من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status