Compartilhar

4

Autor: Miska rose
last update Data de publicação: 2026-10-18 05:45:50

⚡ فرنسا

بدّلت نيهان ملابسها وارتدت ثياب النوم، ثم أخذت تنتظر زوجها المصون كي يصعد إلى الغرفة، لكنه تأخر طويلًا. وحين تأكدت من مغادرة جميع المدعوين وخلوّ المنزل منهم، قررت النزول بنفسها.

هبطت الدرج بخطوات ثابتة، بينما كانت تسمع صراخ روزا المذعورة، وإليان يقف إلى جوارها صامتًا، مدركًا خطورة ما فعله.

تقدمت نيهان منهما، وعقدت ذراعيها أمام صدرها، ثم تحدثت بصوت هادئ على نحو أثار القلق أكثر مما لو صرخت.

نيهـان: ما الذي أبقاكما مستيقظين حتى هذه الساعة؟

روزا: نيهان... أرجوكِ، لا تسيئي فهم ما ح
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • حين اختطفني الذئب   4

    ليرا: وما شأنك أنت؟ ما الذي يحرق أعصابك؟ ألم أعد بالفعل؟ جاد: أتتركين الجنود يعودون من دونك، وتذهبين للتجوّل بمفردك، ثم لا تعودين حتى الليل، وبعدها تسألينني عمّا يهمّني في أمرك؟! أمسك بيدها وجذبها نحوه بعنف، بينما حدّقت فيه ليرا بنظرات حادّة، ثم ردّت عليه بتحدٍّ: ليرا: فعلت الشيء نفسه الذي فعلته أنت... أم أنّه حلال عليك وحرام عليّ؟ جاد: ماذا فعلتِ؟ ضغطت ليرا على حروف كلماتها، وهي تنظر إليه مباشرةً: ليرا: أنا أيضًا عاشرت رجلًا آخر! ظلّ جاد يحدّق فيها طويلًا، ثم أمسك بها وجرّها إلى ما بين الأشجار، بينما راحت تقاومه وتحاول الإفلات منه. أدخل يده في سروالها، وأخذت هي تحاول إبعاده عنها بكل قوتها، لكنه أبعد ساقيها، وأحكم قبضته على خصرها، ثم وضع يده على موضع أنوثتها يتحسّسه. كانت جافّة، فأدخل إصبعه في فتحتها، فوجدها ضيّقة. تنفّس بارتياح، ثم سحب يده. جاد: لا تلعبي معي هذه اللعبة! ليرا، بغضب: يا لك من حقير! كيف تفتّشني بهذه الطريقة؟! جاد: ولماذا غضبتِ؟ ألم تكوني تريدين إثارة غيرتي؟ أم أنّ الأمر لم يعجبكِ حين قلبتُ لعبتكِ عليكِ؟ ليرا: كان عليَّ فعلها حقًّا... جاد: أعرف أنّكِ لن تفعلي

  • حين اختطفني الذئب   3

    أمّا ليرا، فقد كان عقلها يكاد يغيب من شدّة ما تعانيه. لم تعد قادرة على التفكير أو استيعاب حقيقة ما تعيشه، وظلّت تسير بلا هدف على طول الكورنيش، شاردة الذهن، بينما ترك لها الجنود مساحة من الحرية. لمحت سيارة أجرة توقّفت بالقرب منها، ونزلت منها فتاتان. سارعت إلى ركوبها، وطلبت من السائق الانطلاق بأقصى سرعة، ثم أعطته عنوان فيكتوريا، متشبّثة بأملها الأخير في العثور على مكان تشعر فيه بالأمان. وبعد لحظات، وصلت إلى وجهتها، فنزلت وتقدّمت نحو الباب تطرقه بيدين مرتجفتين. فيكتوريا: ليرا؟! بدت الدهشة واضحة على وجهها، ولم تستطع ليرا قول كلمة واحدة. ارتمت بين ذراعيها وانفجرت بالبكاء، وكأنّها كانت تنتظر هذه اللحظة لتسمح لنفسها بالانهيار. راحت فيكتوريا تربّت على ظهرها محاولةً تهدئتها. أدخلتها إلى المنزل، فتبعتها ليرا بخطوات ثقيلة من شدّة الإنهاك. اتجهت مباشرة إلى الأريكة، واستلقت عليها، ثم أغمضت عينيها، عاجزةً حتى عن رفع رأسها. لحقت بها فيكتوريا وجلست عند رأسها، ووضعت يدها على شعرها برفق، شاعرةً بأنّ شيئًا ما قد تغيّر فيها. لم تعهدها يومًا بهذا القدر من الانكسار. فيكتوريا: ما الذي حدث لكِ؟

  • حين اختطفني الذئب   2

    أما عند جاد فاستيقظ أولًا، وتوجّه إلى جناحه لرؤية ليرا، لكنه لم يجدها هناك. نزل يبحث عنها، حتى لمحها في الحديقة، جالسة بالقرب من النافورة. ظلّ يراقبها من بعيد إلى أن عادت إلى الداخل، فقرّر اللحاق بها ومحاولة التحدّث إليها. لكن ما إن رأته حتى أدارت وجهها عنه، لا تطيق حتى النظر إليه. تقدّم جاد ووقف أمامها، مانعًا إياها من المرور. جاد: دعينا نتحدّث... ليرا: ليس لدينا ما نتحدّث عنه. جاد: لماذا لا تريدين أن تفهمي أنّ الأمر مفروض عليّ؟ نظرت إليه بحقد وغضب، ثم أجابته بمرارة: ليرا: هذا أفضل عقاب بالنسبة إليك.. فقد اعتدتَ التنقّل بين أحضان النساء. جاد: يجب أن أنجب منها وريثًا... بهذه الطريقة أضمن حياتك. ليرا: حياتي لم تكن مضمونة يومًا وأنا معك! الشيء الوحيد الذي كان يجعلني أتحمّل هو أنت... أنت يا جاد! لأنّك كنت لي وحدي، لكن حتى هذا انتزعته منّي! جاد: قلت لك إنني سأجد حلًّا... تحلّي بالصبر، فهذا الأمر يفوق قدرتي. ابتعدت عنه، ثم قالت بحزم: ليرا: سأخرج. جاد: إلى أين تريدين الذهاب؟ ألم نتحدّث في هذا الأمر؟ ليرا: أريد المشي على ضفاف البحر، لقد اختنقت هنا. جاد: ابقي في

  • حين اختطفني الذئب   1

    أما نيهان، فلم تدخل إلى المنزل إلا عند الفجر. كان شعرها مبعثرًا، ووجهها خاليًا من مساحيق التجميل، بينما كانت تحمل حذاءها ذا الكعب العالي بيدها. راحت تدندن بسعادة، وكأنّها لم تفعل شيئًا يستحق القلق أو الخوف. اتّسعت ابتسامتها أكثر حين وقع بصرها على إليان، الذي كان جالسًا ينتظرها، وقد غلبه النعاس. بدا عليه الإرهاق، غير أنّ رؤيتها جعلته ينسى تعبه في لحظة، ويستعيد غضبه الذي حاول كتمانه طوال ساعات الانتظار. انتفض من مكانه فور رؤيتها، ونهض مسرعًا واتجه نحوها. إليان: أين كنتِ؟! نيهان: (ابتسمت) السؤال الأصح هو: مع مَن كنتُ؟ إليان: (ظلّ يتأمل هيئتها) هل كنتِ مع الرئيس؟ نيهان: أيّ رئيس تقصد؟ الذي أحضرته لي أنت، أم الذي التقيت به بنفسي؟ قبض إليان على عنقها بعنف، وقد نفد صبره من استفزازها. إليان: لا تلعبي معي! دفعت نيهان يده عنها، ونظرت إليه بتحدٍّ. نيهان: لم ترَ بعد كيف تكون اللعبة الحقيقية! لقد وضعتُ لك شروطًا منذ البداية، لكنك لم تلتزم بها. لذا، توقّع أيّ شيء قد يحدث لك من الآن فصاعدًا. إليان: هل يُعقل أنّك أخبرتِه بأمري؟! رفعت نيهان رأسها، وأخذت تفكّر للحظات، ثم تمتمت و

  • حين اختطفني الذئب   7

    كانت غريتا في طريقها إلى غرفة ليرا، وحين وجدت جاد واقفًا أمام الباب، توقّفت. غريتا: جئت لأخذ الأواني التي تناولتِ فيها الطعام. جاد: ابقي معها، حتى تهدأ قليلاً. كانت تلك آخر كلماته قبل مغادرته، بينما راحت غريتا تنادي ليرا، وتخبرها أنّه رحل حتى تفتح لها الباب. وهذا ما حدث بالفعل؛ فتحت لها وهي تبكي بحرقة، وقد أنهكها الألم. ليرا: لم يكفه أنّه تزوّج عليّ! بل اقترب منها، وأراد أن يعاشرها كما يعاشرني! كنت أظنّ أنّني ظلمته، وأنّني سأذهب إليه لأجده وحده ونتحدّث معًا... لكنّني وجدته معها! لم يصبر حتى! سارع إلى النوم معها في اليوم نفسه الذي جاءت فيه! غريتا: (ربّتت على ظهرها) هؤلاء هم الرجال يا ابنتي... منهم من يفعل ذلك أمام عينيكِ، ومنهم من يفعله خلف ظهركِ. عليكِ أن تصبري. ليرا: يا الله.. لا أستطيع... لن أتحمل! النار تشتعل في داخلي يا غريتا، مهما حاولت إنكار ذلك. أشعر بالضياع، ولا أعرف ماذا أفعل! غريتا: عذّبيه كما عذّبكِ! أنتِ امرأة قوية، ولن تسمحي لتلك الكلبة بأن تهزمكِ. انتزعي منها ما تحاول انتزاعه منكِ، واجعليها تتجرّع مرارة القهر! ليرا: هي ليست المذنبة، ولن أؤذيها أبدًا... هو السبب!

  • حين اختطفني الذئب   6

    خرجت إستريلا من غرفتها، مرتديةً رداءً حريريًا مربوطًا بحزام حول خصرها، بعدما تخلّصت من ملابسها بالكامل.توجّهت إلى الغرفة المتواجد بها، وفتحت الباب، ثم دخلت دون استئذان.وجدته يدخّن، ولم يكلّف نفسه حتى عناء الالتفات إليها.جاد: أما زلتِ مستيقظة؟إستريلا: كنت أنتظر مجيئك إليّ.ما إن سمع صوتها حتى رفع حاجبه، فقد ظنّ أنها ليرا. استدار نحوها، وظلّ يتأملها للحظات قبل أن ينطق.جاد: تركتُكِ لترتاحي.إستريلا: لهذا جئتُ إليك، لأرتاح.أخذت نفسًا عميقًا، ثم خلعت رداءها، لتقف عارية أمامه. كانت تنظر إليه وابتسامة تزيّن شفتيها، وعيناها تلمعان، فيما كاد قلبها يقفز من شدّة الفرح. لم تكن تصدّق أنها أخيرًا أصبحت معه وجهًا لوجه، وأنها ستصير زوجته، وأن جسديهما سيلتحمان.أما جاد، فأطفأ سيجارته، ثم رفع عينيه إليها بملامح غامضة لم تكشف عمّا يدور في ذهنه.اقترب منها أكثر، حتى صار وجهه مقابل وجهها، ثم رفع يده ومرّرها على فكّها. أغمضت إستريلا عينيها، مستمتعةً بلمسته، وكأنها تعيش حلمًا انتظرته طويلًا.إستريلا: أريد أن أمنحك وريثًا يحمل دمي ودمك.دفعها نحو السرير، ثم اعتلاها، وأخذ يتأمل جسدها بتأنٍّ. انحنى وقبّل

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status