ホーム / الرومانسية / حين اختطفني الذئب / الفصل العاشر: بداية الإنهيار

共有

الفصل العاشر: بداية الإنهيار

作者: Miska rose
last update 公開日: 2026-05-29 01:47:52

تجمد دايمون مكانه للحظة، وأنفاسه الثقيلة ترتطم بالمرآة المهشمة أمامه.

قطرات الدم انزلقت ببطء من قبضته المجروحة.

يشبه تمامًا ذلك الدم فوق الملاءة.

لعن نفسه بصوت خافت.

ثم جذب نفسًا طويلًا، محاولًا استعادة بروده المعتاد… ذلك البرود الذي بنى به إمبراطوريته الإجرامية.

لكن شيئًا ما كان مختلفًا.

لأول مرة منذ سنوات…

لم يستطع الهروب من نفسه.

رنّ هاتفه فجأة فوق الطاولة.

نظر إلى الشاشة بحدة.

"أليساندرو."

أجاب بصوت خشن:

"ماذا؟"

جاءه صوت أليساندرو سريعًا ومتوترًا:

"لدينا مشكلة."

انعقد حاجباه فورًا.

"تكلم."

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • حين اختطفني الذئب   ⚡ذاكرة الروح⚡

    دايمون مازحاً: «سنفعل هذا دون عد..»لينا بصدمة: «يا إلهي، أنا أتحدث عن الوشم..»فأجاب بابتسامة هادئة: «أعلم، هيا فلنترك هذا الآن».تلقت لينا ضربات متتابعة بقوة، تلتها قبلات ساخنة كادت تذيب أطرافها حتى أصابتها الدوخة، فبقيا يرتجفان سوياً في عناق دافئ.بقي الصمت سيد المكان، ولم ينهض عنها، بل ظل يهمس لها بكلمات غزل ويمازحها حتى خنقها، ثم اتكأ بجانبها على ظهره، فغطت له نصفه العاري. كانت تموت على ذلك الهدوء والسكينة اللذين يغمرانه، ورغم أنه يبدو قاسياً في ظاهره إلا أنه كان أرق ما يكون في الممارسة.. ناضجاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفي نفس الوقت ماكراً ولعوباً معها. لقد أعجبتها شخصيته الفريدة التي تجمع بين الثبات والجنون، وكله رجولة وإثارة.نظر إليها دايمون بعينين لامعتين: «ماذا يدور في ذلك الرأس الصغير؟ هل نلعب شوطاً إضافياً؟»خبأت لينا وجهها في صدره وهي تعانقه بشدة، بينما كان هو يداعب شعرها بأنامله.سأل بحنان: «أتشعرين بالجوع يا قطتي؟»أجابت بصوت خافت: «امم» وحركت رأسها إيجاباً.«حسناً... لا أريد أن تفقدي وعيك، فالمباراة لم تنته بعد» (غمزها بحرارة).«انهضي، سأكلفك بمهمة... ستأتي لي بذل

  • حين اختطفني الذئب   ✨بين العناد والرغبة✨

    تعمدت لينا إغلاق كل المنافذ بإحكام؛ لم ترغب في أن يدخل دايمون ليجدها بانتظاره، وكأنها مستعدة ومترقبة للقائه. أرادت أن تخلق مشهدًا يشبه الأفلام، حيث يضطر إلى اقتحام المكان، بينما تتظاهر هي بعدم المبالاة، ليتفاجأ بوجودها أمامه. ساد الصمت المكان، ولم يقطعه سوى صوته الذي ينادينا، ورنين جرس الباب المتواصل. وقفت لينا في الداخل، تحاول كتم ابتسامتها، وهي تتخيل ملامحه خلف الباب. أما دايمون، فقد سئم من الانتظار دون جدوى، فزفر بضيق، وتساءل في نفسه: — ماذا تفعل بالداخل؟! سأذهب لأرى بنفسي. تراجع قليلًا، ثم توجه إلى غرفته، ومنها خرج إلى شرفتها، وفي تلك الأثناء، كانت لينا تجلس باسترخاء على الأريكة، تضع ساقًا فوق الأخرى وتحتسي العصير بكل هدوء، وكأن شيئًا لا يعنيها. رفعت رأسها نحو زجاج الشرفة، لتجده واقفًا هناك، يتأملها بابتسامة مرسومة على شفتيه. اتسعت عيناها قليلًا، ثم تمتمت في نفسها: — أوه... لقد وجد طريقًا آخر! أما دايمون، فكان ينظر إليها من خلف الزجاج، وقد بدا مستمتعًا بما يراه. ثم حدث نفسه ساخرًا: — أهكذا إذن؟ توصدين الأبواب في وجهي لتستمتعي بجمالك وحدك؟ اقترب من الباب الزجاجي وحاول فت

  • حين اختطفني الذئب   المواجهة

    ظلت السيارة تشقّ طريقها ببطء وسط الطريق الممتد أمامها، حاملةً لينا ومايا وفلوريان، بينما خيّم صمت ثقيل على المكان، لم تكسره سوى الأنغام الهادئة المنبعثة من مكبرات الصوت. وفجأة، انطلق صوتٌ عميق وواضح من نظام السيارة: — «عودي إلى الفندق الآن... أنا بانتظارك.» تجمّدت لينا في مكانها للحظة، واتسعت عيناها بدهشة، ثم التفتت نحو مصدر الصوت وكأنها لم تصدّق ما سمعته: — «هذا صوت دايمون... يا إلهي!» سارعت إلى خفض الموسيقى بيدٍ مرتجفة، بينما نظر إليها فلوريان بريبة، ثم حرّك رأسه بقلق، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة: — «لقد سمعتِ ما قاله، أليس كذلك؟ أمرك بوضوح أن تعودي.» شهقت لينا، ثم نظرت إلى الشاشة بسرعة، وكأنها تأمل أن تجد فرصة للرد، لكنها اكتشفت أن الاتصال قد انتهى: — «لقد أغلق الخط! لم يسمع ردي حتى!» ضحك فلوريان بشكل مستفز، بينما تمتمت مايا في نفسها وهي تستعيد في ذهنها نبرة دايمون الحازمة: — «آه قلبي سيتوقف... ما هذه الهيبة؟ لقد أربك المكان بأسره!» استشاطت لينا غضبًا، وقالت وهي تحاول جاهدة إخفاء توترها: — «وما باله يتحدث إليّ بهذه الطريقة؟ من يظن نفسه؟ يتحدث معي وكأنني واحدة من

  • حين اختطفني الذئب   ⚡لغز الموت

    اقترب النادل منهما بخطواتٍ سريعة، وانحنى قليلًا أمام الطاولة، ثم سأل بأدب: — آنسة... هل تشربين شيئًا؟ هزّت لينا رأسها بالنفي، وكانت شاردةً تمامًا، غارقةً في أفكارها، وكأنها لم تسمع السؤال أصلًا. رمقها فلوريان بنظرة عتاب: — هل تريدين أن تموتي جوعًا؟! ساد الصمت لثوانٍ، بينما بقي عقل لينا مشدودًا إلى الكارثة التي وقعت في الأعلى، غير قادرٍ على تجاوزها أو التفكير في أي شيء آخر. عاد نظر فلوريان إلى قائمة الطعام ثم فرك ذقنه متصنعًا الحيرة: — سأطلب... أممم... كريب بالشوكولاتة، وحلوى، وعصيرًا طازجًا! بقيت لينا فاتحةً فمها وهي تحدّق في فلوريان، وفجأة، وكأن جرسًا دقّ في معدتها، انفتحت شهيتها فورًا! قالت للنادل بحماس مفاجئ: — أنا أيضًا! أحضر لي مشروبًا غازيًا، وبيتزا كبيرة، ومثلجات للتحلية! أومأ النادل باحترام: — حسنًا... ثم ابتعد لتلبية الطلب. تنفّس فلوريان الصعداء، وأسند ظهره إلى المقعد، ثم تمتم وهو يرفع عينيه إلى السماء: — لقد ارتحنا منها، يا ربّي سامحني! لو بقيت حية، لكانت جلبت لنا المشاكل فقط... وفي تلك اللحظة، ظهرت مايا فجأة ووقفت أمامهما بجرأتها المعهودة، ثم ابتسمت ابتسامة

  • حين اختطفني الذئب   👀ظلال الشغف وخفايا الفجيعة

    لمح في عينيها ذلك التحدي الخجول، فطبع قُبلةً عميقةً ومشتعلةً على شفتيها، لم تكن سوى شرارة أيقظت بركاناً من اللهفة. تجاوبت معه سريعاً بجنون، وطالت القبلة بينهما لدقائق تتوارى فيها الأنفاس؛لم تشأ أن تُبعد شفتيها عنه ولو لثانية واحدة، متمنيةً لو أن الزمن يتوقف عند تلك النقطة وتذوب في حضنه إلى الأبد. سرت حرارة مُلتهبة ولاذعة في تفاصيل جسدها المرتجف، عاجزةً عن السيطرة على طوفان تلك الرغبة الجارفة. رفعت عينيها إليه، وقالت بصوت خافت: — «أيها المجنون، أنت تتمتع بكل حواسك، بينما أتعذب مع هذه الدورة اللعينة!» ابتسم دايمون بمكر وخبث، ودمه يغلي في عروقه: — «أعيدي ما قلتِه للتو! أتريدين إفقادي صوابي أكثر مما أنا فيه؟» — «ماذا؟! لم أقل شيئًا، أنت تتوهم!» بقي فمه ملتصقاً بفمها تماماً وهما يتحدثان، في تلاحم جعل الموقف أكثر حميميةً وإرباكاً، وكأن كلماتهما أبتا أن تخرج لترتمي رهينة بين القبلات المتتابعة التي كانت تمحو كل فاصل بينهما. — «لقد سمعتكِ بوضوح تام... أتشكّين في سمعي أم في لوعتي بك يا صغيرتي؟» اقترب أكثر حتى لامس دفء جلده جلدها، هامساً بقشعريرة سرت في عمق روحها: — «ستعيشين

  • حين اختطفني الذئب   ذاكرة غائبة

    فتحت لينا عينيها ببطء، وكانت تشعر بدوار شديد؛ عيناها تأبيان الانفتاح تمامًا، والضبابية تلف رؤيتها. حاولت أن تحرك رأسها، لكنها شعرت بثقل خفيف يتلوى فوق صدرها.وحين جالت ببصرها ودققت النظر، اتسعت عيناها بدهشة.كان هناك طفل رضيع موضوع فوقها، يحرك يديه الصغيرتين بعشوائية، وكأنه يحاول الإمساك بأي شيء قد يصل إليه، حتى تعلقت أصابعه بخصلات شعرها.بقيت لينا تحدق فيه غير مستوعبة ما يحدث، بينما أخذ الصغير يصدر أصوات مناغاة رقيقة وبريئة، جعلت قلبها يخفق بطريقة غريبة.لفت انتباهها فورًا شعره الأشقر، وعينيه اللتين تشبهان عينيها تمامًا.تمتمت بدهشة:— «يا إلهي...»لكن قبل أن تستوعب الموقف بالكامل، شهق الرضيع، وانفجر بالبكاء.ارتبكت لينا على الفور، وأسندت رأسه برفق.— «خلاص يا حبيبي، خلاص... لا تبكِ.»كان الصغير يبكي، وما زالت أصابعه متشبثة بشعرها، وكأنه وجد فيه شيئًا مألوفًا لا يريد تركه.انحنت وقبّلته بحب، ثم أخذت تربت على ظهره محاولة تهدئته.— «خلاص... لا يوجد شيء، أنت بخير.»لكن الصغير لم يهدأ، بل ازدادت شهقاته الصغيرة، وأخذ يحرك رأسه بين ذراعيها بحثًا عن الراحة.نظرت إليه لينا بحيرة، ثم شعرت بشي

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

    "من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status