بيت / الرومانسية / حين اختطفني الذئب / ♤الفصل التاسع: رائحة الذنب

مشاركة

♤الفصل التاسع: رائحة الذنب

مؤلف: Miska rose
last update تاريخ النشر: 2026-05-27 02:13:31

من دون أن يرفع عينيه، كان يراقب كيف تبكي بصمت، مغمضة عينيها ورموشها غارقة بالدموع…

أبعد يديها عن صدرها، تاركًا جسدها يرتجف تحته، غير مدرك أن تلك كانت تجربتها الأولى، وأن ذلك العنف كله كان فوق قدرتها على الاحتمال…

كانت مستسلمة له تمامًا بعد محاولاتها الفاشلة لإبعاده عنها والهروب، أمّا هو فكانت رغبته المتأججة، المدفوعة بالسكر، تسيطر عليه بالكامل…

كانت تشعر وكأن روحها تُنتزع من جسدها من شدة الألم الذي سبّبته لها تلك المعاشرة العنيفة. كان يتحرك بعنف وقسوة بداخلها، وكأن ما يفعله لا يكفيه، بل يريد ال
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (2)
goodnovel comment avatar
hend ragab
مكنتش حابه ان اول ليله تكون ما بنهم كدا...
goodnovel comment avatar
latifa.bin.faris
التكملة متى ؟
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • حين اختطفني الذئب   ⚡ذاكرة الروح⚡

    دايمون مازحاً: «سنفعل هذا دون عد..»لينا بصدمة: «يا إلهي، أنا أتحدث عن الوشم..»فأجاب بابتسامة هادئة: «أعلم، هيا فلنترك هذا الآن».تلقت لينا ضربات متتابعة بقوة، تلتها قبلات ساخنة كادت تذيب أطرافها حتى أصابتها الدوخة، فبقيا يرتجفان سوياً في عناق دافئ.بقي الصمت سيد المكان، ولم ينهض عنها، بل ظل يهمس لها بكلمات غزل ويمازحها حتى خنقها، ثم اتكأ بجانبها على ظهره، فغطت له نصفه العاري. كانت تموت على ذلك الهدوء والسكينة اللذين يغمرانه، ورغم أنه يبدو قاسياً في ظاهره إلا أنه كان أرق ما يكون في الممارسة.. ناضجاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفي نفس الوقت ماكراً ولعوباً معها. لقد أعجبتها شخصيته الفريدة التي تجمع بين الثبات والجنون، وكله رجولة وإثارة.نظر إليها دايمون بعينين لامعتين: «ماذا يدور في ذلك الرأس الصغير؟ هل نلعب شوطاً إضافياً؟»خبأت لينا وجهها في صدره وهي تعانقه بشدة، بينما كان هو يداعب شعرها بأنامله.سأل بحنان: «أتشعرين بالجوع يا قطتي؟»أجابت بصوت خافت: «امم» وحركت رأسها إيجاباً.«حسناً... لا أريد أن تفقدي وعيك، فالمباراة لم تنته بعد» (غمزها بحرارة).«انهضي، سأكلفك بمهمة... ستأتي لي بذل

  • حين اختطفني الذئب   ✨بين العناد والرغبة✨

    تعمدت لينا إغلاق كل المنافذ بإحكام؛ لم ترغب في أن يدخل دايمون ليجدها بانتظاره، وكأنها مستعدة ومترقبة للقائه. أرادت أن تخلق مشهدًا يشبه الأفلام، حيث يضطر إلى اقتحام المكان، بينما تتظاهر هي بعدم المبالاة، ليتفاجأ بوجودها أمامه. ساد الصمت المكان، ولم يقطعه سوى صوته الذي ينادينا، ورنين جرس الباب المتواصل. وقفت لينا في الداخل، تحاول كتم ابتسامتها، وهي تتخيل ملامحه خلف الباب. أما دايمون، فقد سئم من الانتظار دون جدوى، فزفر بضيق، وتساءل في نفسه: — ماذا تفعل بالداخل؟! سأذهب لأرى بنفسي. تراجع قليلًا، ثم توجه إلى غرفته، ومنها خرج إلى شرفتها، وفي تلك الأثناء، كانت لينا تجلس باسترخاء على الأريكة، تضع ساقًا فوق الأخرى وتحتسي العصير بكل هدوء، وكأن شيئًا لا يعنيها. رفعت رأسها نحو زجاج الشرفة، لتجده واقفًا هناك، يتأملها بابتسامة مرسومة على شفتيه. اتسعت عيناها قليلًا، ثم تمتمت في نفسها: — أوه... لقد وجد طريقًا آخر! أما دايمون، فكان ينظر إليها من خلف الزجاج، وقد بدا مستمتعًا بما يراه. ثم حدث نفسه ساخرًا: — أهكذا إذن؟ توصدين الأبواب في وجهي لتستمتعي بجمالك وحدك؟ اقترب من الباب الزجاجي وحاول فت

  • حين اختطفني الذئب   المواجهة

    ظلت السيارة تشقّ طريقها ببطء وسط الطريق الممتد أمامها، حاملةً لينا ومايا وفلوريان، بينما خيّم صمت ثقيل على المكان، لم تكسره سوى الأنغام الهادئة المنبعثة من مكبرات الصوت. وفجأة، انطلق صوتٌ عميق وواضح من نظام السيارة: — «عودي إلى الفندق الآن... أنا بانتظارك.» تجمّدت لينا في مكانها للحظة، واتسعت عيناها بدهشة، ثم التفتت نحو مصدر الصوت وكأنها لم تصدّق ما سمعته: — «هذا صوت دايمون... يا إلهي!» سارعت إلى خفض الموسيقى بيدٍ مرتجفة، بينما نظر إليها فلوريان بريبة، ثم حرّك رأسه بقلق، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة: — «لقد سمعتِ ما قاله، أليس كذلك؟ أمرك بوضوح أن تعودي.» شهقت لينا، ثم نظرت إلى الشاشة بسرعة، وكأنها تأمل أن تجد فرصة للرد، لكنها اكتشفت أن الاتصال قد انتهى: — «لقد أغلق الخط! لم يسمع ردي حتى!» ضحك فلوريان بشكل مستفز، بينما تمتمت مايا في نفسها وهي تستعيد في ذهنها نبرة دايمون الحازمة: — «آه قلبي سيتوقف... ما هذه الهيبة؟ لقد أربك المكان بأسره!» استشاطت لينا غضبًا، وقالت وهي تحاول جاهدة إخفاء توترها: — «وما باله يتحدث إليّ بهذه الطريقة؟ من يظن نفسه؟ يتحدث معي وكأنني واحدة من

  • حين اختطفني الذئب   ⚡لغز الموت

    اقترب النادل منهما بخطواتٍ سريعة، وانحنى قليلًا أمام الطاولة، ثم سأل بأدب: — آنسة... هل تشربين شيئًا؟ هزّت لينا رأسها بالنفي، وكانت شاردةً تمامًا، غارقةً في أفكارها، وكأنها لم تسمع السؤال أصلًا. رمقها فلوريان بنظرة عتاب: — هل تريدين أن تموتي جوعًا؟! ساد الصمت لثوانٍ، بينما بقي عقل لينا مشدودًا إلى الكارثة التي وقعت في الأعلى، غير قادرٍ على تجاوزها أو التفكير في أي شيء آخر. عاد نظر فلوريان إلى قائمة الطعام ثم فرك ذقنه متصنعًا الحيرة: — سأطلب... أممم... كريب بالشوكولاتة، وحلوى، وعصيرًا طازجًا! بقيت لينا فاتحةً فمها وهي تحدّق في فلوريان، وفجأة، وكأن جرسًا دقّ في معدتها، انفتحت شهيتها فورًا! قالت للنادل بحماس مفاجئ: — أنا أيضًا! أحضر لي مشروبًا غازيًا، وبيتزا كبيرة، ومثلجات للتحلية! أومأ النادل باحترام: — حسنًا... ثم ابتعد لتلبية الطلب. تنفّس فلوريان الصعداء، وأسند ظهره إلى المقعد، ثم تمتم وهو يرفع عينيه إلى السماء: — لقد ارتحنا منها، يا ربّي سامحني! لو بقيت حية، لكانت جلبت لنا المشاكل فقط... وفي تلك اللحظة، ظهرت مايا فجأة ووقفت أمامهما بجرأتها المعهودة، ثم ابتسمت ابتسامة

  • حين اختطفني الذئب   👀ظلال الشغف وخفايا الفجيعة

    لمح في عينيها ذلك التحدي الخجول، فطبع قُبلةً عميقةً ومشتعلةً على شفتيها، لم تكن سوى شرارة أيقظت بركاناً من اللهفة. تجاوبت معه سريعاً بجنون، وطالت القبلة بينهما لدقائق تتوارى فيها الأنفاس؛لم تشأ أن تُبعد شفتيها عنه ولو لثانية واحدة، متمنيةً لو أن الزمن يتوقف عند تلك النقطة وتذوب في حضنه إلى الأبد. سرت حرارة مُلتهبة ولاذعة في تفاصيل جسدها المرتجف، عاجزةً عن السيطرة على طوفان تلك الرغبة الجارفة. رفعت عينيها إليه، وقالت بصوت خافت: — «أيها المجنون، أنت تتمتع بكل حواسك، بينما أتعذب مع هذه الدورة اللعينة!» ابتسم دايمون بمكر وخبث، ودمه يغلي في عروقه: — «أعيدي ما قلتِه للتو! أتريدين إفقادي صوابي أكثر مما أنا فيه؟» — «ماذا؟! لم أقل شيئًا، أنت تتوهم!» بقي فمه ملتصقاً بفمها تماماً وهما يتحدثان، في تلاحم جعل الموقف أكثر حميميةً وإرباكاً، وكأن كلماتهما أبتا أن تخرج لترتمي رهينة بين القبلات المتتابعة التي كانت تمحو كل فاصل بينهما. — «لقد سمعتكِ بوضوح تام... أتشكّين في سمعي أم في لوعتي بك يا صغيرتي؟» اقترب أكثر حتى لامس دفء جلده جلدها، هامساً بقشعريرة سرت في عمق روحها: — «ستعيشين

  • حين اختطفني الذئب   ذاكرة غائبة

    فتحت لينا عينيها ببطء، وكانت تشعر بدوار شديد؛ عيناها تأبيان الانفتاح تمامًا، والضبابية تلف رؤيتها. حاولت أن تحرك رأسها، لكنها شعرت بثقل خفيف يتلوى فوق صدرها.وحين جالت ببصرها ودققت النظر، اتسعت عيناها بدهشة.كان هناك طفل رضيع موضوع فوقها، يحرك يديه الصغيرتين بعشوائية، وكأنه يحاول الإمساك بأي شيء قد يصل إليه، حتى تعلقت أصابعه بخصلات شعرها.بقيت لينا تحدق فيه غير مستوعبة ما يحدث، بينما أخذ الصغير يصدر أصوات مناغاة رقيقة وبريئة، جعلت قلبها يخفق بطريقة غريبة.لفت انتباهها فورًا شعره الأشقر، وعينيه اللتين تشبهان عينيها تمامًا.تمتمت بدهشة:— «يا إلهي...»لكن قبل أن تستوعب الموقف بالكامل، شهق الرضيع، وانفجر بالبكاء.ارتبكت لينا على الفور، وأسندت رأسه برفق.— «خلاص يا حبيبي، خلاص... لا تبكِ.»كان الصغير يبكي، وما زالت أصابعه متشبثة بشعرها، وكأنه وجد فيه شيئًا مألوفًا لا يريد تركه.انحنت وقبّلته بحب، ثم أخذت تربت على ظهره محاولة تهدئته.— «خلاص... لا يوجد شيء، أنت بخير.»لكن الصغير لم يهدأ، بل ازدادت شهقاته الصغيرة، وأخذ يحرك رأسه بين ذراعيها بحثًا عن الراحة.نظرت إليه لينا بحيرة، ثم شعرت بشي

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

    "من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status