分享

الفصل الرابع

作者: S.K. Etnin
last update publish date: 2026-11-01 11:28:10

تردد نادر، ثم قال:

«قبل ست سنوات، تلقيت تكليفًا بالعمل على نظام اتصالات احتياطي تابع لمشروع ORION. لم يكن المشروع مجرد شبكة إنذار. كانت هناك قواعد بيانات منفصلة، وسجلات لأشخاص جرى تصنيفهم وفق معايير لم يشرحها أحد لنا.»

«أي أشخاص؟»

«مدنيون. أطباء، مهندسون، عسكريون سابقون، أشخاص يعملون في قطاعات حساسة. لم تكن لدينا صلاحية لمعرفة سبب اختيارهم.»

«وهل كان اسمي بينهم؟»

نظر نادر إليه.

«لا أذكر أنني رأيته.»

«لكن الجهاز يعرفني.»

«هذا ما يخيفني.»

قبل أن يتابع حديثه، اقتربت ليان منهما.

«هناك مصابون في الجهة الأخرى من السطح. نحتاج إلى مساعدتكما.»

تحرك سليم فورًا. وجد رجلًا مسنًا يعاني صعوبة في التنفس، وشابًا مصابًا بجرح في ساقه، وامرأة فقدت الوعي بعد ارتطام رأسها بأحد الأبواب. بدأ يفحصهم، بينما تولت ليان تنظيم ما تبقى من الإمدادات الطبية.

لم تكن حقيبة الإسعافات كافية لمواجهة كارثة بهذا الحجم. كانت الضمادات محدودة، والمحاليل قليلة، ولم يكن لديهم أي وسيلة لمعرفة ما إذا كانت المستشفيات لا تزال تعمل.

قالت ليان وهي تضغط على جرح الشاب:

«نحتاج إلى مضادات حيوية، ومسكنات، وماء نظيف. إذا بقينا هنا طويلًا، سنواجه مشكلة أكبر من الإصابات.»

أجاب سليم:

«سنبحث عن مكان آمن عندما ينخفض منسوب المياه.»

«وإذا لم ينخفض؟»

لم يجب.

كان هناك شيء آخر يزعجه. لم يكن البحر وحده ما حدث. فالضوء الأبيض سبق الزلزال، والرسائل ظهرت قبل الكارثة، وجهاز نادر التقط إشارة لا يفترض أن تعمل في ظل انهيار الشبكات.

كان هناك تسلسل.

وكأن أحدًا كان ينتظر هذه اللحظة.

بعد نحو نصف ساعة، بدأت الموجة الأولى تفقد ارتفاعها، لكنها لم تتراجع تمامًا. ظلت المياه تغطي الشوارع، وتتحرك بين المباني حاملة معها الحطام. ومن بعيد، ظهرت موجات أصغر تضرب الواجهات الحجرية.

كان الناس على السطح يراقبون المشهد في صمت.

ثم حدث شيء لم يتوقعه أحد.

اختفى الضوء الأبيض فجأة.

لم تتحول السماء إلى اللون الأزرق، ولم تظهر الشمس. لكنها أصبحت رمادية داكنة، كأن غطاءً كثيفًا من الرماد غطى العالم كله. وفي الأفق، ظهرت ومضة حمراء طويلة، تبعتها ومضات أخرى متقطعة.

رفع نادر رأسه.

«هذا ليس جيدًا.»

سأله سليم:

«ما الذي تراه؟»

«لا أعرف. لكنني لا أعتقد أن الضوء كان مجرد ظاهرة في الغلاف الجوي.»

«هل يمكن أن يكون مرتبطًا بالعاصفة الشمسية؟»

«العاصفة الشمسية قد تفسر بعض الاضطرابات المغناطيسية والاتصالات. لكنها لا تفسر كل ما رأيناه.»

وقبل أن يضيف شيئًا، عاد جهاز الاستقبال إلى الحياة.

صدر منه صوت تشويش، ثم ظهرت رسالة مكتوبة على الشاشة:

ORION – المرحلة الثانية مفعّلة.

تبعها سطر آخر:

تم إغلاق الممرات الساحلية.

ثم سطر ثالث:

انتقال الناجين المصنفين إلى نقاط التجمع.

قرأ سليم الكلمات ببطء.

«نقاط التجمع؟ أي نقاط؟»

اقترب نادر من الجهاز.

«هذه ليست رسالة عامة. إنها موجهة إلى وحدات محددة.»

«ومن الذي يرسلها؟»

«لا أعرف.»

ظهرت خريطة جديدة على الشاشة. كانت تضم عدة مواقع موزعة في إسطنبول، لكن معظمها غارق الآن تحت المياه. بقيت نقطة واحدة تومض بعيدًا عن الساحل، قرب منطقة صناعية في أطراف المدينة.

وتحت النقطة ظهر رقم:

17.

شعر سليم بأن قلبه توقف لحظة.

«المنشأة 17.»

نظر إليه نادر بحدة.

«كيف عرفت هذا الاسم؟»

«رأيت الرقم من قبل. على شاشة المركز، قبل أن ينطفئ كل شيء.»

لم يقل نادر شيئًا. كان وجهه قد فقد لونه.

«هذا مستحيل.»

«ما المستحيل؟»

«المنشأة 17 لم تكن مدرجة في أي خريطة رسمية. حتى داخل مشروع ORION، لم يظهر اسمها إلا في ملفات محمية. لم يكن من المفترض أن يعرف أحد بوجودها.»

اقتربت ليان منهما.

«هل تتحدثان عن مكان يمكن أن نجد فيه المساعدة؟»

أجاب سليم:

«ربما.»

قال نادر بسرعة:

«أو مكان لا يجب أن نقترب منه.»

نظر سليم إلى النقطة الحمراء. كان هناك شيء في داخله يخبره أن الإجابات التي يبحث عنها موجودة هناك، وأن الرسائل التي وصلته لم تكن تحذيرات عشوائية.

لكن الوصول إلى المنشأة قد يعني الاقتراب من الأشخاص الذين وضعوا اسمه في القائمة.

قبل أن يتخذ قراره، أضاء هاتفه مرة أخرى.

لم يكن هناك صوت اهتزاز هذه المرة. ظهرت الرسالة مباشرة على الشاشة، وكأن الهاتف كان ينتظرها.

سليم، إذا كنت تقرأ هذه الرسالة، فهذا يعني أنك نجوت من الموجة الأولى.

توقف عن التنفس للحظة.

ظهرت رسالة ثانية:

لا تثق بنادر.

رفع سليم عينيه ببطء.

كان نادر واقفًا أمامه، يراقبه بصمت.

ثم ظهرت رسالة ثالثة:

ولا تخبر ليان بما حدث لعائلتك.

شعر سليم بأن الدم تجمد في عروقه.

لم يكن أحد يعرف تفاصيل ما حدث لعائلته. لم يتحدث عنها منذ سنوات، ولم يكن قد أخبر ليان أو نادر بأي شيء يتجاوز حقيقة أنه فقدهم.

رفع رأسه نحو نادر.

«هل تعرف شيئًا عن عائلتي؟»

تغير وجه الرجل.

«ماذا؟»

«سألتك إن كنت تعرف شيئًا عن عائلتي.»

اقتربت ليان منهما، وقد لاحظت التوتر المفاجئ.

«ماذا يحدث؟»

لكن سليم لم يجبها. كان ينظر إلى نادر، ينتظر منه كلمة واحدة.

أخيرًا قال المهندس بصوت خافت:

«سليم... هناك شيء يجب أن أخبرك به.»

«ما هو؟»

نظر نادر إلى الهاتف، ثم إلى السماء الرمادية.

«عائلتك لم تكن موجودة في سجلات الضحايا التي رأيتها قبل ثلاث سنوات.»

ساد الصمت.

«ماذا تقصد؟»

«أقصد أن أسماءهم لم تظهر ضمن قائمة الموتى.»

تراجع سليم خطوة.

«لقد رأيت ما حدث.»

«أنا لا أقول إنهم أحياء. أنا أقول إن سجلاتهم اختفت، وكأن أحدًا حذف وجودهم من النظام.»

«لماذا لم تخبرني؟»

لم يستطع نادر الإجابة.

وفي تلك اللحظة، انبعث من جهاز الاستقبال صوت جديد، مختلف عن كل الأصوات السابقة. كان صوت رجل يتحدث بوضوح، دون تشويش.

«مرحبًا بعودتك، سليم الراوي.»

تبادل سليم وليان ونادر النظرات.

تابع الصوت:

«لقد تأخرنا كثيرًا في العثور عليك. لكن لا تقلق... عائلتك كانت تنتظر هذه اللحظة أيضًا.»

ثم انطفأ الجهاز.

وبقي سليم واقفًا في مكانه، عاجزًا عن الحركة.

لم يعد السؤال كيف انتهى العالم.

بل من الذي كان يعرف أن نهايته ستبدأ، ومن الذي اختار أن يتركه حيًا حتى يشهدها؟

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • حين انطفأت السماء    الفصل السادس

    جاءه صوت ضعيف: «هنا...» انحنى، فرأى امرأة عالقة بين المقعد الخلفي والباب. كانت واعية، لكنها لا تستطيع الحركة. «لا تحاولي الخروج. سأساعدك.» أمسك بمقبض الباب، لكنه كان عالقًا. حاول مرة، ثم ثانية، دون فائدة. ارتفع منسوب الماء قليلًا، وبدأت السيارة تتحرك ببطء. صرخ سليم: «أحتاج إلى مساعدة!» وصل أحد الناجين وربط الحبل حول جزء من السيارة. ثم اقترب رجل آخر وساعده في فتح الباب بالقوة. تمكن سليم أخيرًا من إخراج المرأة، وحملها حتى وصل إلى الرصيف. كانت ترتجف بشدة. قالت بصوت متقطع: «ابني... كان معي...» نظر سليم إلى السيارة. «أين ابنك؟» أشارت إلى صندوق السيارة الخلفي. «كان هناك. أخرجته قبل أن تنقلب السيارة، لكنه ركض...» لم يكن هناك وقت للتفكير. بدأ ينادي الطفل، حتى سمع صوت بكاء قادمًا من مدخل متجر قريب. ركض نحوه، فوجد صبيًا صغيرًا مختبئًا خلف رفوف مكسورة. حمله وعاد به إلى أمه. احتضنته المرأة وهي تبكي، بينما كان سليم يحاول إقناع نفسه بأن إنقاذ شخصين لا يعني أن الآخرين قد نجوا. عاد إلى المجموعة، فوجد ليان قد أوقفت النزيف عند الرجل المصاب. قالت له: «أنت لا تعرف متى تتوقف، أليس كذل

  • حين انطفأت السماء    الفصل الخامس

    لم يتحرك سليم.ظل واقفًا في منتصف السطح، والهاتف في يده، بينما كانت كلمات الصوت الأخير تتردد في رأسه كأنها لم تنتهِ بعد.«عائلتك كانت تنتظر هذه اللحظة أيضًا.»لم يكن ذلك مجرد تهديد. كان أسوأ من التهديد، لأنه فتح بابًا ظل سليم يغلقه طوال ثلاث سنوات. بابًا أقنع نفسه بأنه لا يستحق العودة إليه، وأن البحث خلفه لن يعيد شيئًا مما فقده.عائلته ماتت.كان هذا ما أخبره به الأطباء والشرطة والتقارير الرسمية. هذا ما دفنه في ذاكرته، رغم أنه لم ينجح يومًا في دفن الألم نفسه.لكن نادر قال إن أسماءهم اختفت من سجلات الضحايا.والصوت قال إنهم ينتظرون.استدار سليم نحوه.«من أين جاء الصوت؟»أخرج نادر جهاز الاستقبال وفحصه، ثم ضغط عدة أزرار. بقيت الشاشة سوداء.«لا أعرف. الجهاز لم يكن متصلًا بأي شبكة عندما ظهرت الرسالة.»«أريد إجابة واضحة.»«لا أملكها.»اقترب منه سليم وأمسكه من سترته.«أنت قلت إنك تعرف شيئًا عن عائلتي. ماذا رأيت في تلك السجلات؟»لم يقاوم نادر، لكنه نظر إلى يدي سليم ثم رفع عينيه إليه.«اتركني أولًا.»أفلت سليم سترته ببطء.قال نادر:«قبل ثلاث سنوات، كنت أعمل على مراجعة بيانات قديمة مرتبطة بمشروع

  • حين انطفأت السماء    الفصل الرابع

    تردد نادر، ثم قال: «قبل ست سنوات، تلقيت تكليفًا بالعمل على نظام اتصالات احتياطي تابع لمشروع ORION. لم يكن المشروع مجرد شبكة إنذار. كانت هناك قواعد بيانات منفصلة، وسجلات لأشخاص جرى تصنيفهم وفق معايير لم يشرحها أحد لنا.» «أي أشخاص؟» «مدنيون. أطباء، مهندسون، عسكريون سابقون، أشخاص يعملون في قطاعات حساسة. لم تكن لدينا صلاحية لمعرفة سبب اختيارهم.» «وهل كان اسمي بينهم؟» نظر نادر إليه. «لا أذكر أنني رأيته.» «لكن الجهاز يعرفني.» «هذا ما يخيفني.» قبل أن يتابع حديثه، اقتربت ليان منهما. «هناك مصابون في الجهة الأخرى من السطح. نحتاج إلى مساعدتكما.» تحرك سليم فورًا. وجد رجلًا مسنًا يعاني صعوبة في التنفس، وشابًا مصابًا بجرح في ساقه، وامرأة فقدت الوعي بعد ارتطام رأسها بأحد الأبواب. بدأ يفحصهم، بينما تولت ليان تنظيم ما تبقى من الإمدادات الطبية. لم تكن حقيبة الإسعافات كافية لمواجهة كارثة بهذا الحجم. كانت الضمادات محدودة، والمحاليل قليلة، ولم يكن لديهم أي وسيلة لمعرفة ما إذا كانت المستشفيات لا تزال تعمل. قالت ليان وهي تضغط على جرح الشاب: «نحتاج إلى مضادات حيوية، ومسكنات، وما

  • حين انطفأت السماء    الفصل الثالث

    لم يكن هناك وقت لفهم ما ظهر على شاشة جهاز نادر. كان البحر يقترب. ركض سليم خلف ليان، بينما كان نادر يحاول اللحاق بهما وهو يضم جهاز الاستقبال إلى صدره. خلفهم، ارتفعت أصوات الناس حتى تحولت إلى صرخة واحدة طويلة. كانت السيارات تُدفع من أماكنها، وتصطدم ببعضها، ثم تختفي داخل المياه التي اجتاحت الشوارع الساحلية. لم يعد بالإمكان تمييز الطرق من الأرصفة؛ كل شيء صار سطحًا متحركًا من الماء والحطام والزجاج. «لا تتوقفوا!» صرخ سليم. «واصلوا الصعود!» كان الطريق المؤدي إلى التلة مزدحمًا بالناجين. رجل يحمل طفله على كتفيه، امرأة تسند أمها المسنة، وشاب يركض حافي القدمين وقد ترك حذاءه في مكان ما خلفه. لم يكن أحد يعرف إلى أين يذهب بالضبط، لكن الجميع فهموا أن البقاء في الأسفل يعني الموت. تعثرت ليان بحجر كبير، وكادت تسقط. أمسك سليم بذراعها قبل أن ترتطم بالأرض. «هل أنتِ بخير؟» «نعم. تابع!» «أنتِ تنزفين.» نظرت إلى كفها، فوجدت جرحًا طويلًا قرب الرسغ. لم يكن عميقًا، لكنها لم تبدِ اهتمامًا به. «ليس الآن.» واصلوا الصعود حتى وصلوا إلى ساحة صغيرة أمام مبنى حجري قديم. كان المكان أعلى من الشوارع ا

  • حين انطفأت السماء    الفصل الثالث

    «أنت لا تفهم. ليست المشكلة في النظام وحده.» «ماذا تقصد؟» اقترب نادر من الطاولة وأخرج جهازًا صغيرًا من حقيبته. كان جهاز استقبال محمولًا، قديمًا بما يكفي ليبدو غير مفيد وسط المعدات الحديثة. «قبل أن تنطفئ الشاشات، التقط هذا الجهاز إشارة غريبة. ليست من شبكة الطوارئ ولا من أي تردد مدني أعرفه.» «وماذا قالت؟» تردد نادر قليلًا. «لم تقل شيئًا. كانت مجرد نبضات متكررة.» «إذن لماذا تبدو كأنك تعرفها؟» لم يجب فورًا. أدار الجهاز، فظهرت إضاءة حمراء صغيرة، ثم بدأ يصدر صوتًا منتظمًا. ثلاث نبضات قصيرة. توقف. نبضتان طويلتان. ثم ثلاث نبضات قصيرة من جديد. حدق سليم في الجهاز. «هل هذا رمز استغاثة؟» «لا. إنه نمط متكرر، لكنه ليس عشوائيًا. رأيته مرة واحدة فقط، منذ سنوات، في ملف تقني لم يكن من المفترض أن يصل إليّ.» «أي ملف؟» خفض نادر صوته. «ملف مشروع ORION.» لم يكد الاسم يخرج من فمه حتى عادت إلى ذهن سليم العبارة التي ظهرت على الشاشة قبل انقطاع الكهرباء: ACTIVATION CONFIRMED. «ما علاقة مشروعك بما يحدث؟» «لم يكن مشروعي. كنت واحدًا من المهندسين الذين عملوا على جزء صغير من نظام مراقبة الاتصالات

  • حين انطفأت السماء    الفصل الثاني

    وفجأة، ظهر خط ثانٍ بجانبه. ثم ثالث. شعر سليم ببرودة تسري في ظهره. «نادر... هل ترى ذلك؟» اقترب الرجل من النافذة. ظل ينظر دون أن يتكلم. وفي اللحظة التالية، انطفأت جميع الشاشات في المركز. توقفت أجهزة الاتصال. وساد صمت ثقيل لم يستمر سوى ثوانٍ، قبل أن تبدأ الهواتف بالرنين في وقت واحد. صرخ أحد الموظفين: «لقد فقدنا الاتصال بالمحطة الرئيسية!» ورد آخر: «أنظمة الملاحة الجوية تتعطل! هناك بلاغات عن طائرات فقدت الاتصال!» عاد سليم إلى مكتبه بسرعة، وأمسك سماعة الاتصال الاحتياطية. «هل يسمعني أحد؟ مركز الطوارئ، هل هناك أحد على الخط؟» لم يصله سوى تشويش حاد. ثم ظهر صوت بعيد، متقطع، بدا كأنه صادر من جهاز قديم. «...المرحلة الأولى... بدأت...» تجمد سليم. رفع السماعة إلى أذنه أكثر. «من المتحدث؟ أعد رسالتك.» جاء الصوت مجددًا، أكثر وضوحًا هذه المرة: «لا تثقوا بالملاجئ... لا تذهبوا إلى...» ثم اختفى. نظر سليم إلى نادر. كان الرجل يحدق في الجهاز بوجه شاحب. «هل سمعت ما سمعته؟» لم يجب نادر. فقد كان ينظر إلى شاشة صغيرة عادت للعمل للحظة واحدة، وظهرت عليها نافذة سوداء تتوسطها كلمات بيضاء.

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status