홈 / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 158: ما بعد الانكسار 🖤⚠️

공유

الفصل 158: ما بعد الانكسار 🖤⚠️

작가: Layla
last update 게시일: 2026-06-11 16:00:37

لم يهدأ شيء... حتى بعد أن انهارت نور على الأرض، ظل الهواء في المكان ثقيلًا بشكل خانق، وكأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها انتظارًا لشيء لم يحدث بعد. ساد صمت غريب، صمت لا يشبه الراحة، بل يشبه اللحظات التي تسبق الكوارث.

كان ياسر جالسًا بجانبها، لكن ملامحه لم تعد تحمل القلق وحده. ارتباك حاد كان يسيطر على وجهه، وعيناه تتحركان فوق ملامحها الشاحبة بعجز واضح، كأنه لا يعرف إن كان عليه أن يقترب أكثر أم يبتعد قبل أن يتورط فيما لا يفهمه.

مرر يده في شعره بتوتر ثم انحنى قليلًا نحوها.

"نور... أرجوكِ، قومي..."

خر
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터
댓글 (1)
goodnovel comment avatar
Layla
ماهي توقعاتكم لحداث قادمة شاركوني رائكم
댓글 더 보기

최신 챕터

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 360: أشياء تركها الماضي

    بعد أن أُغلق الباب، لم يبقَ داخل الغرفة سوى ياسر ونور، أو هكذا بدا الأمر. أما أصوات الأجهزة الطبية المنتظمة، فقد تراجعت تدريجيًا إلى خلفية بعيدة، حتى بدا وكأن العالم كله انسحب من حوله، تاركًا أمامه تلك الفتاة الراقدة فوق السرير الأبيض. اقترب ياسر بخطوات بطيئة ثم جلس على الكرسي المقابل لها، وظلت عيناه معلقتين بوجهها طويلًا، طويلًا جدًا حتى شعر أن السنوات كلها عادت دفعة واحدة، سنوات حاول دفنها، سنوات أقنع نفسه خلالها بأنه تجاوز كل شيء. وأنه أصبح قادرًا على النظر إلى الماضي دون أن يتأثر. لكن بعض الأشخاص لا يغادرون حقًا، حتى عندما يبتعدون، خفض رأسه قليلًا خرجت منه ضحكة قصيرة باهتة، لم تحمل أي فرح، ثم قال:— أتذكرين أول مرة تشاجرنا فيها؟ بقي ينظر إليها، وكأن السؤال لم يكن موجهًا إليها بقدر ما كان موجهًا إلى ذاكرته مرت الذكرى أمامه بوضوح غريب، حتى كاد يراها: — كنتِ عنيدة بشكل مستفز هز رأسه بخفة ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه. — وكنت أظن أنني لن أراكِ مرة أخرى بعدها. رفع عينيه نحوها، استقرت نظراته فوق ملامحها الهادئة.— لكن بطريقة ما، كنتِ دائمًا تعودين. لم تجبه بالطبع لن تفعل ومع ذلك، ا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 359: أشياء لا تموت بسهولة

    لم يكن الصباح قد اكتمل بعد، لكن شركة الحمدي كانت تعج بالحركة كعادتها. الموظفون يتحركون بين المكاتب الهواتف لا تتوقف عن الرنين، والشاشات العملاقة تعرض أرقامًا وصفقات بملايين الدولارات، بينما تتدفق المعلومات بين الأقسام دون أن تتوقف عجلة العمل لحظة واحدة. أما في الطابق الأخير، فكان كل شيء مختلفًا، كان الهدوء هناك أثقل أبرد. وأصعب على التنفس خلف الجدران الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، بدت نيوفيرا صغيرة تحت ذلك الارتفاع، بأبنيتها وطرقها وأضوائها التي بدأت تستعيد حركتها مع اقتراب النهار. أما داخل المكتب، فجلس إياد خلف مكتبه الأسود الضخم، كان يرتدي بدلة سوداء فاخرة مفصلة خصيصًا له، زادت من هيبته الطبيعية، وجعلت قامته الطويلة وبنيته الرياضية أكثر حضورًا وقوة. كان شعره الأسود مرتبًا بعناية، لكن ملامحه الحادة بدت أكثر قسوة من المعتاد، وكأن السهر والغضب والحزن اجتمعت كلها داخل وجه واحد، منذ وفاة علاء، أصبحت عيناه تحملان شيئًا مختلفًا. شيئًا أكثر ظلمة، وأشد برودة حتى إن معظم موظفي الشركة أصبحوا يتجنبون النظر إليه مباشرة، كان أمامه فنجان قهوة بارد منذ ساعات، لم يلمسه. كل اهتمامه كان م

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 358: الخيط الأسود

    لم تكن الشمس قد أشرقت بعد، ومع ذلك، بقيت أضواء مقر منظمة X مشتعلة، تملأ الممرات والقاعة الرئيسية بضوء بارد لا يمنح المكان أي دفء. كان الليل يرفض الرحيل. وكأن الحقيقة نفسها اختارت تلك الساعات الفاصلة بين الظلام والفجر لتختبئ فيها، داخل مكتبه، جلس إياد وحده أمام الطاولة الزجاجية. تراكمت فوقها الصور والتقارير والملفات، صورة موقع الانفجار، صورة الجثة، صورة الرجل الغامض، وصورة علاء. أربع صور بدت في ظاهرها منفصلة، لكنها بالنسبة إلى إياد بدأت تشكل أجزاءً من لغز واحد، لغز يرفض أن يكتمل، مدّ يده إلى صورة علاء، أمسكها للحظات. نظر إلى ابتسامته المعتادة، وإلى ذلك البريق الذي كان يملأ عينيه في كل مرة يظن فيها أنه وصل إلى إجابة جديدة. ثم وضع الصورة إلى جانب الصورة المشوشة، ظل ينظر إليهما، دقيقة، ثم أخرى، ثم ثالثة، انتقل بصره بين التفاصيل الصغيرة شكل الكتفين وضعية الرأس، الذراع، المعصم لكن شيئًا داخله ظل يرفض إصدار حكم. الأدلة لم تكن كافية والشك وحده لا يصنع حقيقة رفع يده أخيرًا وأغلق الملف لكن الإحساس المزعج لم يغادره كان هناك شيء لا يراه شيء يقف بينه وبين الإجابة. شيء يعرف أن الوصول إليه ل

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 357: الرجل الذي اختفى

    لم يكد الضوء الأول للفجر يلامس سماء نيوفيرا حتى كان زياد يقف أمام بناية سكنية قديمة في أحد الأحياء الهادئة، كانت البناية متواضعة، بواجهة باهتة ونوافذ مغلقة، فيما امتد الشارع أمامها خاليًا إلا من سيارة شرطة توقفت بمحاذاة الرصيف. لكن هدوء المكان لم يكن مريحًا كان من ذلك النوع الذي لا يمنح الطمأنينة، بل يجعل المرء يشعر بأن شيئًا ما حدث هنا، وأن آثاره لم تختفِ بعد. رفع زياد عينيه نحو الطابق الثالث. ثم دخل المبنى بخطوات ثابتة، صعد الدرج دون أن يتحدث، يتبعه اثنان من رجال الشرطة، بعد دقائق، توقف أمام باب شقة الطبيب الشرعي، الرجل الذي عدّل التقرير، الرجل الذي اختفى فجأة. أخرج أحد رجال الشرطة مفتاحًا احتياطيًا، وأدخله في القفل دار المفتاح وانفتح الباب، دخل زياد أولًا، وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الداخل، عاد إليه ذلك الإحساس الذي اعتاد الشعور به كلما اقترب من حقيقة حاول أحدهم إخفاءها. الشقة لم تبدُ كشقة رجل هارب بل بدت وكأن صاحبها سيعود إليها بعد دقائق، كان السرير مرتبًا الملابس موضوعة في أماكنها، الأوراق فوق المكتب مرتبة بعناية الحاسوب لا يزال في مكانه. حتى فنجان القهوة بقي فوق ا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 356: بين الشك واليقين

    لم تغادر الصورة المشوشة الشاشة مرّت أكثر من ساعة منذ ظهورها، ومع ذلك لم يطلب أحد إغلاقها. بقيت معلّقة في أعلى القاعة داخل المقر السري لمنظمة X، ثابتة وسط عشرات البيانات والخرائط والتسجيلات التي تتحرك على الشاشات المحيطة بها. كانت الأجهزة تعمل بلا توقف، والمراوح الداخلية تطلق طنينًا متواصلًا، فيما تتردد أصوات لوحة المفاتيح وخطوات العناصر بين أروقة القاعة, لكن شيئًا ما تغيّر, ثقل غير مرئي استقر فوق المكان. حتى الرجال الذين اعتادوا التعامل مع الموت والدم والتهديدات دون أن تتغير ملامحهم، وجدوا أنفسهم عاجزين عن إبعاد أعينهم عن تلك الصورة. صورة التُقطت مصادفة, لم تُظهر الوجه, لم تكشف الملامح. ومع ذلك كانت كافية لزرع سؤال لم يجرؤ أحد على نطقه بصوت مرتفع. هل يمكن أن يكون علاء حيًا؟ وقف رامز أمام الشاشة، وعيناه ثابتتان عليها لم يتحرك, لم يتكلم, كانت أصابعه تنقبض ببطء، حتى انغرست أظافره في راحة يده، وابيضّت مفاصل أصابعه تحت ضغط قبضته. كل شيء داخله كان يرفض الفكرة, يرفضها بعنف, يرفض أن يسمح للأمل بالعودة مرة أخرى, فهو يعرف جيدًا ما يفعله الأمل حين يتحول إلى كذبة. رفع رامز عينيه نحو الصور

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 355:ما لا يردون روئيته

    بقيت الصورة معلّقة فوق الشاشة، ثابتة، صامتة لكنها كانت كافية لسرقة انتباه كل شخص داخل القاعة لم تكن سوى هيئة بشرية بعيدة، تقف وسط الظلال. صورة مشوّشة لا تكشف وجهًا، ولا تمنحهم ملامح واضحة يمكن الاستناد إليها ومع ذلك. بدت أثقل من عشرات الملفات والتحقيقات التي أمضوا الأيام الماضية في مطاردتها وقف رامز أمام الشاشة، وعيناه معلّقتان بالصورة منذ دقائق طويلة. ثم مرّر يده فوق وجهه بعصبية، وقال أخيرًا:— هذا لا يعني شيئًا. لم يلتفت إلى أحد، كان يتحدث بينما لا يزال يحدّق في الهيئة الغامضة. — مجرد شخص يقف في الخلفية. أشار إلى الشاشة بيده.— كم شخصًا يملك الطول نفسه؟ لم يجبه أحد تابع بسرعة أكبر، كأنه يحاول اللحاق بفكرة ترفض الاستقرار داخل رأسه: — وكم شخصًا يملك البنية ذاتها؟ وكم شخصًا يمكن أن يقف بالطريقة نفسها؟ ظلّ الصمت مطبقًا. — نيوفيرا مليئة بملايين الأشخاص. لا يمكننا بناء استنتاجاتنا على صورة مشوّشة. انخفض صوته عند الجملة الأخيرة، ولم يكن من الصعب ملاحظة أنه يحاول إقناع نفسه أكثر من محاولته إقناع الآخرين، أما إياد، فبقي صامتًا. لم تغادر عيناه الشاشة، ولم يظهر على وجهه ما يكشف ما يدو

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 8: صمت يحترق

    مرّ أسبوع كامل، ثم أسبوع آخر، والتنمر لم يتوقف. بل، ازداد سوءًا مع كل يوم يمر. كانت أوراق نور تُخفي عن أعين الآخرين، وحقيبتها الرمادية تُرمى بلا رحمة على الأرض، وكرسيها في الصف يُكسر أحيانًا أمام زملائها، وأوراقها المهمة تُمزق أمام أعينها. كل مرة، كان يحدث نفس الشيء… صمتها كان الرد الوحيد. صمت ي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 7: أوامر صامتة

    لم تبدأ القصة بضربة… بل بكلمات، ثقيلة، تنغرس في الصدر قبل أن تصل إلى الأذن، تهز المشاعر وتزرع الخوف قبل أي فعل. في نهاية الدوام، حين وقفت نور خارج المدرسة، كانت الشمس تتسلل بخجل بين الأشجار، تلقي بظلالها على الأرض، وشعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفيها برقة، يموج مع نسيم الصباح. طولها متوسط، وقوا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 6: بداية الشك

    لم تكن جوليا من النوع الذي يترك الأمور للصدفة. منذ اللحظة التي رأت فيها نور تضع الرسالة، وهي تعرف أن هناك شيئًا مخفيًا… شيئًا لا تراه العيون بسهولة لكنه حاضر بقوة. ولهذا— بدأت جوليا تراقب وتبحث، تحلل كل حركة، كل ابتسامة، وكل نظرة. في صباح اليوم التالي، وقفت قرب بوابة المدرسة، تتأمل الطلاب وهم

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 5: كسرٌ بلا صوت

    في بعض الأحيان، لا تحتاج إلى ضربة لتسقط… كلمة واحدة تكفي. منذ أيام، شعرت نور بأن شيئًا يتغير حولها. لم يكن فقط تصرفات الآخرين، بل نظراتهم الثقيلة المليئة بالحكم والهمس. كل حركة، كل همسة، كانت كأنها سهم يصيب قلبها الصغير. لم تعرف سبب هذا التغيير، لكنها شعرت بثقل في صدرها، وكأن العالم أصبح أصغر

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status