Beranda / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 72: خبرٌ يغيّر كل شيء 💔✨

Share

الفصل 72: خبرٌ يغيّر كل شيء 💔✨

Penulis: Layla
last update Tanggal publikasi: 2026-05-01 03:36:55
حلّ المساء، وبدأ المنزل يمتلئ بالحياة على غير عادته. أضواءٌ دافئة تتوزع في الزوايا، وضحكاتٌ متفرقة تملأ المكان، وقلوبٌ اجتمعت لتحتفل بلحظةٍ سعيدة تحمل معنى أعمق من مجرد مناسبة.

كانت ذكرى زواج إياد ونور، لكنها لم تكن مجرد يوم عادي… بل بدا وكأنه إعلانٌ لبدايةٍ مختلفة تمامًا، بدايةٍ فيها استقرار بعد تعب، وراحة بعد سنوات من الصراع 💔✨

وصل الضيوف تباعًا؛ مدير إياد، رمزي، بعض زملائه في العمل، وحتى مساعده القديم الذي لم يُخفِ سعادته برؤيته مجددًا. كانت الجدة تتحرك بينهم بحنانٍ واضح، وجهها يفيض دفئ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 334: حين يعود الجحيم ليفتح أبوابه من جديد

    لم تعد ليلة نيوفيرا تشبه أي ليلة أخرى كان المطر يهطل بعنف فوق المدينة، والبرق يشق السماء بين لحظة وأخرى، فيكشف الشوارع للحظات خاطفة قبل أن يعيدها الظلام إلى عتمته الثقيلة. أما علاء فكان يقود سيارته بسرعة جنونية لم يكن يفكر في شيء سوى الباب المفتوح والمنزل الفارغ ووشاح والدته الذي وجده ملقى على الأرض. كانت أنفاسه ثقيلة بشكل مؤلم وقلبه يضرب داخل صدره بعنف حتى شعر بأنه قد يتوقف في أي لحظة."أمي…" خرجت الكلمة منه كأنها رجاء أكثر من كونها نداء لم ينتظر حتى تتوقف السيارة بالكامل فتح الباب وقفز منها، ثم اندفع نحو المنزل: "أمي؟!" لكن لم يأته أي جواب فقط ذلك الفراغ البارد الذي استقبله من الداخل كانت الغرفة مقلوبة بالكامل كرسي محطم قرب الجدار. أكواب مكسورة فوق الأرض وأشياء مبعثرة هنا وهناك، وكأن مقاومة قصيرة وعنيفة حدثت داخل المكان. توقف علاء وسط الغرفة شعر بشيء بارد يخترق صدره ثم وقعت عيناه على الأرض. الوشاح، وشاح والدته انحنى بسرعة والتقطه ضغط عليه بين أصابعه المرتجفة وكان ذلك كافيًا لينهار آخر شيء كان يمنعه من الانفجار. اهتز هاتفه فجأة نظر إلى الشاشة رقم مجهول فتح الرسالة إذا أردت رؤي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 333: حين تسقط الأقنعة يبدأ الجنون

    ازداد المطر فوق نيوفيرا عنفًا كانت السماء تمطر بلا توقف، وكأنها تحاول إغراق المدينة بالكامل، فيما وقف علاء وسط الشارع المظلم تحت المطر الغزير، وأنفاسه تخرج بعنف من صدره. كان هاتفه ما يزال بين يديه لكن عقله، لم يعد هنا كان يغرق داخل شيء أسود، شيء أخطر من الخوف نفسه.“علاء... اسمعني جيدًا.” خرج صوت رامز من الهاتف بسرعة واضحة، محاولًا السيطرة على الموقف قبل أن يفلت من بين يديه.“الشخص الذي أخذ وفاء ليس شخصًا عاديًا. إذا تحركت وحدك الآن—” لكن علاء قاطعه: “أرسل الموقع.” ساد صمت قصير: “ماذا؟” رفع علاء رأسه ببطء نحو السماء السوداء، وترك المطر ينهمر فوق وجهه وشعره دون أن يحاول حتى الاحتماء منه كانت عيناه فارغتين بطريقة مرعبة.“أرسل... الموقع.” شعر رامز، في تلك اللحظة، بأن شيئًا خطيرًا جدًا يحدث داخل علاء. ذلك الشاب الذي اعتاد السخرية من كل شيء... الذي كان يهرب من المواقف الثقيلة بالمزاح، ويخفي غضبه خلف ابتسامة مستفزة، اختفى أما الشخص الذي كان يتحدث الآن فلم يكن يبدو مستعدًا للقتال فقط بل بدا كرجل مستعد لحرق مدينة كاملة إذا كان ذلك سيعيد إليه والدته.“علاء، لا تفقد أعصابك.” خرجت من علاء ض

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 332: حين يتحول الخوف… إلى جحيم حقيقي

    تجمد علاء في مكانه كان المطر يهطل بعنف فوق الشارع المظلم، يضرب الأرض والسيارات وأشجار الحي بقسوة متواصلة، بينما بقي واقفًا أمام باب المنزل المفتوح وعيناه مثبتتان على الظلام الممتد خلفه. لثوانٍ طويلة، رفض عقله استيعاب ما يراه الباب لم يكن مفتوحًا حين غادر والأضواء لم تكن مطفأة وقبل دقائق فقط كانت والدته هنا ارتفعت أنفاسه ببطء ثم تحركت شفتاه أخيرًا."أمي…؟" خرج صوت علاء منخفضًا ومختنقًا، وكأنه يخشى أن يسمع الإجابة التي لا يريدها لكن لم يجبه أحد اندفع إلى الداخل."أمي!" هذه المرة خرج صوته أعلى أقسى وأكثر خوفًا لكن المنزل كان غارقًا في صمت مرعب. الأضواء مطفأة بالكامل، والظلام يبتلع تفاصيل المكان الذي كان قبل قليل يبدو آمنًا. حتى صوت المطر بالخارج أصبح بعيدًا فجأة، وكأن الجدران فصلته عن العالم كله. تحرك علاء بسرعة بين الغرف المطبخ فارغ الصالة فارغة اتجه نحو الأريكة بسرعة، وعيناه تبحثان عن أي شيء الحقيبة التي تركتها وفاء قبل دقائق اختفت توقف قلبه للحظة لا لا يمكن. ركض نحو الغرفة الأولى فتح الباب بعنف فارغة الغرفة الثانية لا أحد. ثم اتجه نحو الغرفة الأخيرة، ودفع الباب بقوة حتى ارتطم بال

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 331: حين تقترب الكارثة… من الجميع

    لم تكن نيوفيرا قد بدت بهذا السواد من قبل المطر العنيف لم يتوقف منذ ساعات، والسماء الثقيلة انخفضت فوق الأبراج الزجاجية حتى بدا وكأن المدينة كلها محاصرة تحت غطاء أسود لا ينتهي. كانت الطرق تلمع تحت انعكاس الأضواء الحمراء والزرقاء، فيما تحولت الشوارع الواسعة إلى خطوط طويلة من الماء والظلال والسيارات المسرعة. أما موكب السيارات السوداء التابع لمنظمة العين الحمراء— فكان يشق طريقه وسط العاصفة بسرعة جنونية صفارات الحراسة لم تتوقف، والأسلحة كانت جاهزة في أيدي الرجال، بينما تحركت السيارات في تشكيل محكم، تحيط بالسيارة الأمامية من كل جانب. لم يكن ذلك مجرد موكب كان حصنًا متحركًا لكن حتى كل هؤلاء الرجال، وكل تلك الأسلحة، وكل تلك القوة التي بناها إياد الحمدي خلال سنوات طويلة… لم تكن قادرة على إيقاف الخوف الذي كان يجلس بجانبه داخل السيارة. كانت نور مستلقية بصعوبة فوق المقعد الخلفي، بينما تحولت ملامحها الهادئة إلى وجه شاحب يملؤه الألم أنفاسها أصبحت متقطعة. وشعرها التصق بجانبي وجهها من شدة التعرق، بينما كانت أصابعها ترتجف فوق بطنها كلما عاد الألم ليضرب جسدها من جديد. الطبيبة الجالسة قربها حاولت

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 330: حين يبدأ كل شيء بالانهيار

    لم يتوقف المطر فوق نيوفيرا لحظة واحدة كانت المدينة كلها تبدو وكأنها تغرق داخل ليلة طويلة بلا نهاية؛ الأبراج الزجاجية محجوبة خلف ستائر الماء، والطرق المبتلة تعكس أضواء السيارات الحمراء والزرقاء، بينما كانت عشرات السيارات السوداء التابعة لمنظمة العين الحمراء تشق الشوارع بسرعة مخيفة. لكن داخل فيلا الحمدي كان الخوف يسيطر على كل شيء. الخادمات يتحركن بسرعة بين الممرات الأطباء يدخلون ويخرجون بوجوه متوترة. الحراس انتشروا حول الفيلا بكثافة غير مسبوقة، وكأنهم يستعدون لمعركة حقيقية، لا لحالة طبية طارئة. لأن المرأة الموجودة داخل تلك الغرفة لم تكن زوجة سيد X فحسب كانت الشيء الوحيد الذي يستطيع كسر ذلك الرجل بالكامل. داخل الغرفة كانت نور مستلقية فوق السرير، بينما كان الألم يضرب جسدها على فترات متقاربة، وكل مرة يصبح أشد من السابقة. أنفاسها متقطعة وشعرها التصق بوجهها من شدة التعرق وأصابعها كانت تقبض على الملاءة بقوة حتى ابيضّت مفاصلها. حاولت الطبيبة الحفاظ على هدوئها وهي تتابع حالتها:" حاولي أن تهدئي قليلًا، سيدتي…" لكن نور لم تستطع الرد لم تعد قادرة على التفكير في شيء سوى الألم الذي ي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 329: حين يصبح الخوف أقوى من الحرب نفسها

    ليل نيوفيرا لم يعد يشبه مدينة حقيقية كان المطر العنيف يضرب الزجاج والأرصفة والسيارات بجنون، بينما بدت السماء منخفضة فوق الأبراج العالية، وكأنها تضغط المدينة كلها تحت ثقل أسود خانق. انعكست الأضواء الحمراء والزرقاء فوق الطرق المبتلة بطريقة جعلت نيوفيرا تبدو كمدينة تغرق ببطء داخل حرب لا يراها الناس بعد، لكنها بدأت بالفعل. أما داخل فيلا الحمدي فكان شيء آخر ينهار تمامًا. بقيت نور جالسة فوق طرف السرير بعد تلك المكالمة الغامضة، لكن جسدها لم يعد كما كان قبل دقائق أنفاسها أصبحت قصيرة. قلبها يضرب بعنف مؤلم داخل صدرها وأصابعها الباردة ارتجفت وهي تحاول استيعاب الكلمات التي ما زالت تتردد داخل رأسها:«الماضي الذي دفنه بيديه… عاد ليأخذه من جديد.» ذلك الصوت لم يكن صوت رجل يهدد فقط بل صوت شخص يعرف أين يضرب بالضبط شخص يعرف أن إياد مهما بدا قويًا، ومهما أخاف العالم كله… يملك نقطة ضعف واحدة فقط. هي، وضعت نور يدها فوق بطنها بسرعة، وكأنها تحاول حماية طفلها من خوفها نفسه لكن فجأة تجمد جسدها بالكامل ألم حاد ضرب أسفل بطنها. قاسٍ، مفاجئ، وكأن شيئًا انغرس داخل جسدها دفعة واحدة. شهقت بخفوت وانحنت إلى الأ

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 8: صمت يحترق

    مرّ أسبوع كامل، ثم أسبوع آخر، والتنمر لم يتوقف. بل، ازداد سوءًا مع كل يوم يمر. كانت أوراق نور تُخفي عن أعين الآخرين، وحقيبتها الرمادية تُرمى بلا رحمة على الأرض، وكرسيها في الصف يُكسر أحيانًا أمام زملائها، وأوراقها المهمة تُمزق أمام أعينها. كل مرة، كان يحدث نفس الشيء… صمتها كان الرد الوحيد. صمت ي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 7: أوامر صامتة

    لم تبدأ القصة بضربة… بل بكلمات، ثقيلة، تنغرس في الصدر قبل أن تصل إلى الأذن، تهز المشاعر وتزرع الخوف قبل أي فعل. في نهاية الدوام، حين وقفت نور خارج المدرسة، كانت الشمس تتسلل بخجل بين الأشجار، تلقي بظلالها على الأرض، وشعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفيها برقة، يموج مع نسيم الصباح. طولها متوسط، وقوا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 6: بداية الشك

    لم تكن جوليا من النوع الذي يترك الأمور للصدفة. منذ اللحظة التي رأت فيها نور تضع الرسالة، وهي تعرف أن هناك شيئًا مخفيًا… شيئًا لا تراه العيون بسهولة لكنه حاضر بقوة. ولهذا— بدأت جوليا تراقب وتبحث، تحلل كل حركة، كل ابتسامة، وكل نظرة. في صباح اليوم التالي، وقفت قرب بوابة المدرسة، تتأمل الطلاب وهم

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 5: كسرٌ بلا صوت

    في بعض الأحيان، لا تحتاج إلى ضربة لتسقط… كلمة واحدة تكفي. منذ أيام، شعرت نور بأن شيئًا يتغير حولها. لم يكن فقط تصرفات الآخرين، بل نظراتهم الثقيلة المليئة بالحكم والهمس. كل حركة، كل همسة، كانت كأنها سهم يصيب قلبها الصغير. لم تعرف سبب هذا التغيير، لكنها شعرت بثقل في صدرها، وكأن العالم أصبح أصغر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status