Home / الرومانسية / حين نسى اني كنت وطنه / الرجل الغامض الذي غير وجه سليم

Share

الرجل الغامض الذي غير وجه سليم

Author: ظلام
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-10 07:11:06

الفصل الرابع — الرجل الذي تغيّر وجه سليم بسببه

لم تفهم ليان لماذا بقي اسم “مازن” عالقًا في رأسها طوال اليوم.

ربما بسبب الطريقة التي تبدلت بها ملامح سليم لحظة سمع الاسم.

كانت تلك أول مرة تراه يفقد هدوءه، ولو لثانية.

وسليم… لا يفقد سيطرته أبدًا.

انتهت المحاضرة العملية بصعوبة، بينما حاولت ليان التركيز على شرح الطبيب المشرف، لكن عقلها كان مشتتًا بشكل مزعج.

كلما رفعت عينيها… وجدت سليم ينظر نحوها.

ليس نظرة عابرة.

بل نظرة طويلة، ثقيلة، وكأنه يريد قول شيء ولا يعرف كيف.

وهذا التغيير أخافها أكثر مما أسعدها.

لأنها طوال السنوات الماضية تعودت أن تحبه وحدها.

أما أن يبدأ هو بملاحظة وجودها فجأة… فذلك كان خطيرًا على قلبها.

بعد انتهاء التدريب، خرج الطلاب إلى الممرات المزدحمة، بينما بقيت ليان ترتب الملفات داخل القاعة.

كانت تحتاج دقيقة لتلتقط أنفاسها بعيدًا عن نظراته.

لكن الباب فُتح مجددًا.

ظنت أنه سليم.

إلا أن الصوت الذي قال: — “ما زلتِ آخر من يغادر كالعادة.”

لم يكن صوته.

رفعت رأسها بسرعة.

وتوقفت أنفاسها للحظة.

كان رجلًا طويلًا يرتدي المعطف الطبي الأسود فوق ملابس داكنة، عريض الكتفين بشكل لافت، وملامحه هادئة بطريقة غريبة.

ليس جمالًا ناعمًا مثل سليم.

بل حضور ثقيل… يجعلك تنتبه له فورًا.

عيناه الداكنتان استقرتا عليها بثبات أربكها.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

— “ليان السيوفي… صحيح؟”

ارتبكت فورًا. — “نعم…”

كيف يعرف اسمها؟

اقترب بخطوات هادئة ومد يده لها: — “دكتور مازن.”

شعرت فجأة أن الاسم أصبح حقيقيًا.

هذا هو مازن.

الشخص الذي غيّر ملامح سليم قبل قليل.

صافحته بتوتر خفيف، لكنها انتبهت أن قبضته كانت دافئة جدًا مقارنة ببرودة الجو داخل القاعة.

قال وهو ينظر للملفات المرتبة أمامها: — “الأطباء المجتهدون يخيفونني.”

ابتسمت بخجل لأول مرة منذ ساعات. — “بل المتأخرون في تسليم الملفات هم المخيفون.”

ضحك بخفة.

وكانت ضحكته مختلفة… صادقة بطريقة مريحة.

لكن قبل أن تكمل حديثها، جاء صوت بارد من خلفها:

— “لم أتوقع أن تبدأ بإزعاج الطالبات بهذه السرعة.”

اختفت ابتسامتها فورًا.

سليم.

كان واقفًا عند الباب، يضع يديه داخل جيبي معطفه الأبيض، لكن عينيه كانتا حادتين بشكل واضح.

نظر مازن نحوه بهدوء مريب. — “وأنا لم أتوقع أن تصبح وقحًا بهذه السرعة.”

ساد الصمت.

ليان نظرت بينهما بتوتر.

شيء ما كان خاطئًا.

ليس مجرد معرفة عادية.

كان هناك تاريخ قديم بينهما.

قال سليم ببرود وهو يوجه كلامه لمازن: — “المشرف يبحث عنك.”

— “سيجدني.”

ثم أضاف وهو ما يزال ينظر لسليم: — “أنا أتحدث مع الدكتورة ليان.”

شعرت ليان أن الجو أصبح خانقًا فجأة.

أما سليم…

فابتسم تلك الابتسامة الباردة التي تظهر فقط عندما يغضب.

— “ليان لديها عمل.”

رد مازن بهدوء: — “دعها تجيب بنفسها.”

لأول مرة… وجدت نفسها وسط مواجهة مباشرة بين رجلين.

وكان الأمر مرعبًا.

لأن نظرة سليم لم تكن طبيعية أبدًا.

في النهاية جمعت ليان ملفاتها بسرعة وقالت بتوتر: — “يجب أن أذهب فعلًا…”

ثم خرجت قبل أن يزداد الوضع سوءًا.

لكنها لم تنتبه أن عيني الرجلين بقيتا تتبعانها حتى اختفت.


في المساء…

كانت ليان تجلس داخل غرفتها الصغيرة تحاول الدراسة، لكن الكلمات أمامها بدت مشوشة.

ما الذي حدث اليوم؟

ولماذا شعرت بذلك التوتر الغريب بين سليم ومازن؟

رن هاتفها فجأة برسالة من رقم مجهول.

“لا تدرسي كثيرًا الليلة. تبدين مرهقة منذ أيام.”

اتسعت عيناها بصدمة.

من هذا؟

كيف يعرف أنها مرهقة؟

ترددت للحظة ثم كتبت: “من أنت؟”

وصل الرد بعد ثوانٍ فقط.

“شخص يراكِ أكثر مما تظنين.”

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

هل هو سليم؟

لا…

سليم ليس من النوع الذي يرسل رسائل كهذه.

إذن مازن؟

لكن كيف حصل على رقمها؟

وقبل أن تفكر أكثر…

وصلتها رسالة أخرى.

“بالمناسبة… اللون الأزرق يليق بكِ أكثر من الأبيض.”

توقفت أنفاسها.

كانت ترتدي اليوم حجابًا أزرق للمرة الأولى منذ شهور.

وهذا يعني…

أن صاحب الرسالة كان يراقبها اليوم فعلًا.

أغلقت الهاتف بسرعة، بينما قلبها يخفق بعنف.

جزء منها شعر بالخوف.

والجزء الآخر…

شعر بشيء لم تعترف به لنفسها من قبل.

الاهتمام.

لأنها اعتادت أن تكون غير ملحوظة.

لكن الآن…

هناك من يراها.


في صباح اليوم التالي، وصلت ليان للمستشفى مبكرًا محاولة نسيان الرسائل الغريبة.

لكنها توقفت فجأة عند المدخل.

لأن جميع الطالبات تقريبًا كنّ متجمعات حول شيء ما.

همسات. ضحكات. إعجاب واضح.

وحين اقتربت أكثر…

رأته.

مازن.

كان يقف قرب سيارته السوداء الفاخرة، يتحدث مع أحد الأطباء بينما ضوء الصباح ينعكس على ساعته المعدنية.

طويل بشكل لافت. هادئ. وواثق بطريقة لا تحتاج للاستعراض.

وفجأة…

رفع رأسه مباشرة نحوها.

وكأنه شعر بوجودها وسط الجميع.

تجمدت مكانها.

ثم حدث شيء لم تتوقعه أبدًا.

ابتسم لها.

فقط لها.

أمام الجميع.

وفي اللحظة نفسها…

وصل سليم.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • حين نسى اني كنت وطنه     الجاسوس الذي ارداد ان يستغل ضعف ما بيننا

    حينما ارسلت تلك الرساله لمازن ظل يفكر كيف يمكن لزوجتي ان تشك بي بعد كل الحب بيننا انا فعلا مشغول كثيرا لدرجه ان مده الاتصال بينا تكون دقيقه لكني مخلص لها لم اعترف لها بحبي لظني انها تعرف ! ...طرق الباب فدخلت ليان وجه شاحب من قله النوم والتفكير وكثره العمل والمسئوليه وتظهر قوتها رغم انتفاخ حول عينها يدل على انها كانت تبكي فكر مازن سريعا ثما اعاد شريط ما بينهم من ذكريات وكم مرت شهور وسنوات لما ينير تلك الشموع التي انطفأت بداخل قلب ليان وكأنها واحده آخرى روح مكانها روح ثانيه لا شغفها ولا ضحتها ولا جمالها نفسه ماذا قد يحدث قد يغير الشخص هكذا دون أن يشعر هو نفسه بالتغير ........انه الاهمال مرض فتاك ليس لها اعراض بلا انه يدخل القلب والجسد والروح فيستولى على كل شئ جميل بداخلنا ويبدد الحب كثيرا لكره وانتقام وشك وغيره حمقاء فلا تعرف شريكك وكانك زومبي فقط ياكل لحم كل الذكريات الجميله ،فكر مازن في ان ياخذ اجازه من عمله وان تفعل نفس الشئ ليان فذهبت ليان الى المستشفي وطبيبه زميله لها كانت ف غايه الاهتمام اسمها منى قالت لها لا اعلم لماذا تاخذين اجازه من اجله وتتركي عملك انه لم يفعل شئ لاجلك

  • حين نسى اني كنت وطنه    برد العلاقه ام جسدي !

    نظر مازن إلى ليان طويلًا بعد همستها الأخيرة. — أنا كمان. كلمتان بسيطتان… لكنه شعر وكأنهما سكين انغرست ببطء داخل صدره. لأنها لم تقلها بغضب. لم تبكِ. لم تعاتبه. قالتها بتعب امرأة بدأت تخسر شيئًا كانت تظنه أبديًا. أطفأ سيجارته بسرعة وكأنه يهرب من الشعور الذي ضربه فجأة، ثم مرر يده على وجهه بإرهاق. — ليان… أنا بس الفترة دي— قاطعته بابتسامة صغيرة متعبة. — عارفة. ودائمًا كانت “عارفة”. تعرف ضغطه. تعبه. المسؤوليات التي تسحقه يوميًا. لكن ما كان يقتلها فعلًا… أنه توقف عن معرفة تعبها هي. جلس الصمت بينهما مجددًا. صوت السيارات البعيدة فقط يملأ الليل، بينما الهواء البارد يعبث بخصلات شعرها. راقبها مازن بطرف عينه. كانت أضعف مما يتذكر. شحوب خفيف تحت عينيها. إرهاق واضح في ملامحها. حتى ضحكتها… اختفت منذ مدة دون أن ينتبه. وفجأة شعر بالخوف. خوف حقيقي. ماذا لو كان يفقدها فعلًا؟ مد يده أخيرًا ليلمس أصابعها الباردة. تجمدت للحظة عندما شعرت بلمسته… كأن جسدها ما زال يحفظه رغم كل شيء. همس بصوت منخفض: — فاكرة أول شتوية بعد جوازنا؟ ابتسمت رغماً عنها. كيف تنسى؟ انقطعت الكهرباء يومها

  • حين نسى اني كنت وطنه     هل ياتي الصقيع بعد لهيب الحب هل مجرد تغير فصول بيننا ام ماذا ؟

    لم تكن ليان تتخيل يومًا أن الحب يمكن أن يبرد بهذه الطريقة.ليس بخيانة.ولا بصراخ.ولا حتى بكراهية.بل بالصمت.صمتٌ طويل… بطيء… ثقيل… يتسلل بين قلبين كانا يومًا يحترقان عشقًا لبعضهما، حتى يصبحا غريبين ينامان على السرير نفسه.لكن البداية…لم تكن كذلك أبدًا.في أول سنة من زواجهما، كان مازن يحب ليان بطريقة تكاد تكون مؤذية من شدتها.كان طبيبًا ناجحًا، معروفًا ببروده واتزانه داخل المستشفى، لكن أمامها يتحول إلى رجل آخر تمامًا.يبتسم كثيرًا.يغار كثيرًا.ويضحك من قلبه كأنه أصغر بعشر سنوات.أما ليان…فكانت تعيش الحب معه بكل ما تملك.تحفظ خطواته.طريقته في خلع ساعته عندما يتعب.نبرة صوته حين يجوع.ونظرته الصامتة عندما يحتاج حضنًا دون أن يطلب.وكانت تعشق أنه رغم هيبته أمام الجميع… يضعف أمامها هي فقط.في ليالي المناوبات الطويلة، كانت تنتظره حتى لو عاد مع الفجر.تفتح له الباب بنصف نوم، فيسحبها فورًا إلى حضنه وكأنه عاد من حرب.— وحشتيني.يهمسها دائمًا بنفس الطريقة.فتضحك ليان وهي تضرب صدره بخفة:— كنت غايب خمس ساعات بس!لكنه كان يرد بجدية حقيقية:— وأنا بحسبهم بالعمر.وكان يقصدها.كانا يشبهان أولئك

  • حين نسى اني كنت وطنه    حين اختارك قلبي حقا بعدم اخطى

    الفصل الأخير — حين اختاركِ قلبيدوّى صوت الطلقة في الهواء كالصاعقة.تجمدت ليان بالكامل.أما مازن فتحرك بغريزة خاطفة، جذبها نحوه بعنف حتى ارتطم جسدها بصدره، وفي اللحظة التالية…تحطم الزجاج خلفهما.شهقت ليان بخوف.صوت الرصاصة ارتطم بالجدار المعدني القريب.رفع مازن رأسه بسرعة نحو المبنى المقابل، عيناه أصبحتا حادتين بشكل مرعب.— “انخفضي!”أحاطها بذراعه وهو يدفعها خلف الخزان الإسمنتي الكبير أعلى السطح.كانت أنفاسها متقطعة، وقلبها يكاد يمزق صدرها من شدة الخوف.— “مازن… ماذا يحدث؟!”لكنه لم يجب.كان يراقب الظلام بعينين باردتين جدًا.ثم أخرج مسدسًا صغيرًا من خلف ظهره.اتسعت عيناها بصدمة. — “أنت تحمل سلاحًا؟!”نظر إليها سريعًا. — “ابقَي هنا مهما حدث.”ثم نهض.لكن ليان أمسكت معصمه فورًا.ارتجفت أصابعها حوله.— “لا تتركني…”توقف.والتفت إليها ببطء.وكانت تلك أول مرة يرى فيها خوفها منه… ومن أجله بنفس الوقت.شيء داخل صدره اهتز بعنف.رفع يده ولمس خدها المبتل بالمطر بحنان لم تستوعبه وسط الرعب.— “لن أسمح لأحد أن يؤذيكِ.”ثم تحرك بسرعة واختفى بين الظلال.في الأسفل…كان سليم يركض عبر الممرات بعد سماعه

  • حين نسى اني كنت وطنه    بين قلبين وحقيقه داميه

    الفصل الثامن — بين قلبين وحقيقة داميةشعرت ليان وكأن العالم توقف عن الدوران.الكلمات الأخيرة التي قالها سليم بقيت معلقة في الهواء، ثقيلة، خانقة، وكأنها سكين انغرست ببطء داخل صدرها."والدك لم يمت بحادث… تم قتله."حدقت فيه بلا حركة.حتى أنفاسها أصبحت مؤلمة.وفي داخلها… كان شيء قد انكسر بالفعل.قالت بصوت بالكاد خرج: — “أنت… ماذا قلت؟”اقترب سليم خطوة، لكن ملامحه لم تعد باردة كما اعتادت.كان يبدو متوترًا لأول مرة.خائفًا.وكأن أكثر ما يخشاه الآن… هو نظرتها له.— “ليان، اسمعيني بهدوء—”هزت رأسها بعنف. — “لا… لا تحاول تهدئتي!”ارتفع صوتها للمرة الأولى أمامه.واهتزت أصابعها حول الملف الأسود.— “أبي مات وأنا بعمر الثانية عشرة… بكيت عليه سنوات… صدقت أنه حادث…!”اختنق صوتها فجأة.— “كيف تقول الآن إنه قُتل؟!”ساد الصمت.حتى مازن لم يتكلم.كان يراقبها فقط بعينين هادئتين، لكن داخله لم يكن هادئًا أبدًا.لأن رؤية الألم في وجهها… كانت أسوأ مما تخيل.أما سليم…فبدا وكأنه يكره نفسه.قال أخيرًا بصوت منخفض: — “كنت أحاول حمايتك.”ضحكت ليان بصدمة موجوعة. — “حمايتي؟ بالكذب؟!”اقترب أكثر. — “لو عرفتِ الحقيقة

  • حين نسى اني كنت وطنه    الملفات السوداء

    الفصل السابع — الملفات السوداءلم تستطع ليان تجاهل ذلك الشعور السيئ الذي استقر داخل صدرها منذ اختفاء المريضة.المستشفى بأكمله انقلب خلال أقل من نصف ساعة.أطباء يتحركون بسرعة. ممرضات يتهامسن في الزوايا. رجال الأمن يراجعون الكاميرات. والتوتر يملأ الهواء بشكل خانق.لكن أكثر ما أرعبها…كان وجه سليم.لم يكن غاضبًا فقط.بل بدا كالرجل الذي يعرف أن شيئًا أسوأ بكثير على وشك الحدوث.وقف أمام شاشة المراقبة داخل غرفة الأمن، عيناه مثبتتان على التسجيل المعاد للمرة الخامسة.ليان كانت تقف قرب الباب بصمت، تراقبه دون أن يشعر.ظهر في الفيديو ممر الطابق الرابع بوضوح.الوقت: 11:43 صباحًا.المريضة تدخل غرفتها.بعدها بدقائق… ظهر مازن.دخل الغرفة بهدوء.وبقي داخلها سبع دقائق كاملة.ثم خرج وحده.بعد عشر دقائق…اختفت المريضة.ضغط سليم على إيقاف الفيديو بعنف حتى كاد الزر ينكسر تحت أصابعه.قال أحد رجال الأمن بتردد: — “دكتور سليم… هل نبلغ الشرطة؟”أجاب ببرود مرعب: — “لا أحد يبلغ أي جهة قبل أن أفهم ما الذي يحدث.”ثم التفت فجأة نحو ليان.شعرت وكأن نظرته اخترقت أفكارها بالكامل.— “أين مازن؟”ترددت للحظة. — “لا أعرف…

  • حين نسى اني كنت وطنه    الشئ الذي لا يريد خسارته

    الفصل السادس — الشيء الذي لا يريد خسارتهبقي سليم واقفًا مكانه بعد رحيل ليان.عيناه لم تغادرا الباب الذي اختفت خلفه.أما مازن، فكان ما يزال يجلس بهدوئه المستفز، يحتسي قهوته وكأن شيئًا لم يحدث.قال دون أن ينظر إليه: — “هذه أول مرة أراك خائفًا.”أجابه سليم ببرود قاتل: — “وأنت أول شخص يظن أنه فهمني.”

  • حين نسى اني كنت وطنه    النظره التي اوجعت قلبين

    الفصل الخامس — النظرة التي أوجعت قلبينتوقفت خطوات سليم فور نزوله من السيارة.كان يحمل كوب قهوته بيد، وهاتفه بالأخرى، ملامحه باردة كعادتها… حتى رأى مازن.ورأى ابتسامته.ورأى ليان واقفة أمامه مرتبكة كأنها لا تعرف أين تنظر.حينها فقط…اختفى كل شيء حوله.أصوات الطلاب. ضجيج السيارات. حتى الهواء البارد

  • حين نسى اني كنت وطنه    الرساله التي لم يجب ان تصل

    الفصل الثاني — الرسالة التي لم يكن يجب أن تصلفي السنة الرابعة من الجامعة…بدأ كل شيء يتغير.لم تعد ليان تلك الفتاة المرتبكة التي تخفض رأسها كلما تحدث إليها أحد.أصبحت أكثر هدوءًا. أكثر نضجًا. لكن داخلها ظل هشًا بطريقة لا يراها أحد.كانت ما تزال تعمل بعد المحاضرات، وتدرس حتى الفجر، وتحاول النجاة من

  • حين نسى اني كنت وطنه    الفتاه التي لم يلاحظها احد

    الفصل الأول — الفتاة التي لم يلاحظها أحدكانت ليان تعرف منذ اللحظة الأولى أنها مختلفة عن الجميع.ليس اختلافًا جميلًا يجعل الناس يلتفتون إليها… بل ذلك النوع الصامت الذي يجعلك تشعر أنك غريب أينما ذهبت.وقفت أمام بوابة كلية الطب تضم حقيبتها القديمة إلى صدرها بقوة، بينما كانت السيارات الفاخرة تدخل تباع

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status