分享

الفصل 146

作者: H.E.D
last update publish date: 2026-06-01 05:01:30

الهواء انقطع.

لم يكن مشهدًا يُرى فقط، بل يُشمّ ويُسمع ويُعاد عيشه دفعة واحدة؛ رائحة الدواء البارد، ضوء المصباح الذي لا يرحم، صوت الباب الذي يُغلق من الخارج، وكل شيء داخل صدر ليان شدّها إلى الأمام كما لو أن الزمن نفسه أمسكها من عنقها.

السرير في الداخل لم يكن ذكرى.

كان احتمالًا.

امرأة مستلقية… بطنها منتفخة… لم تلد بعد.

ليان عرفت ذلك الجسد.

وعرفت الخطر.

إذا دخلت، لن تدخل لتتذكر.


在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 153

    الهدوء كان غريبًا… كأنه شيء لا ينتمي لهذا المكان. لا أصوات إنذار. لا خطوات مطاردة. لا أنفاس مقطوعة. فقط… فراغ. ليان وقفت في منتصف الغرفة، تنظر إلى الرجل المقيد أمامها. لم يعد يحاول المقاومة. لم يعد يتكلم. وكأن كل ما كان يملكه… سُحب منه فجأة. لكن عينيه… ما زالتا ثابتتين عليها. ليستا خائفتين. ليستا نادمتين. بل… تعرفان. كمال كان خلفها مباشرة. لم يلمسها. لم يوقفها. فقط كان هناك… كما كان دائمًا في اللحظات التي تقرر فيها أن لا تعود للخلف. "خلص." قالها بهدوء. صوته لم يكن أمرًا. كان اختبارًا. ليان لم تلتفت. عيناها لم تبتعدا عن الرجل. "لا." الجملة خرجت ببطء. لكن بثقل. اقتربت خطوة.

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 152

    الصمت لم يكن هدوءًا… كان فراغًا بعد شيء انكسر. كل شيء انطفأ. الضوء. الشاشات. الصوت. لكن ليان… لم تنطفئ. وقفت في منتصف الغرفة، لا تتحرك، لا تتكلم… فقط تشعر. ليس بالخوف. ولا بالألم. بشيء آخر. شيء… يعرف. كمال اقترب. خطوة. ثم أخرى. توقف أمامها. "ليان." صوته هذه المرة… لم يكن ثابتًا. كان يحمل شيئًا لم يسمح له بالظهور من قبل. قلق. ليان لم تنظر إليه فورًا. لكن أنفاسها… كانت منتظمة. بشكل غريب. ثم— رفعت رأسها. ونظرت إليه. لكن النظرة… لم تكن كما عرفها. لم تكن باردة. ولا حادة. كانت… واضحة. بشكل يخيف. كمال شدّ فكه. "وين هو؟

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 151

    الأرض لم تهتز فقط… بل تغيّرت. الجدران التي بدت ثابتة بدأت تنزلق، الزجاج المعتم صار شفافًا، والممرات التي دخلوا منها اختفت كأنها لم تكن. الضوء الأبيض الحاد تحوّل إلى لون بارد، أزرق، يجعل كل شيء يبدو أبطأ… وأوضح. "Final Phase: L-17 vs K" الكلمات بقيت على الشاشة. ليان قرأتها. مرة. مرتين. لكنها لم تسأل. لأنها فهمت. كمال… لم ينظر للشاشة. كان ينظر لها. ليس كخصم. بل كشيء يعرفه أكثر من نفسه. الرجل ابتعد خطوة إلى الخلف، كأنه يترك لهم المسرح. "اختبار بسيط." قالها. بهدوء. "نشوف مين فيكم… كمل للنهاية." ليلى صرخت من الخلف: "هذا جنون!" لكن صوتها… لم يصل. كأن الغرفة نفسها قررت من يسمع ومن لا. ليان أخذت نفسًا. بطيئًا. ثم— تقدمت خط

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 150

    الهواء لم يعد يتحرك كما قبل. لم يعد مجرد مكان… صار ساحة. "إنتِ اللي تأخرتِ." الجملة لم تكن تعليقًا. كانت حكمًا. ليان لم ترد فورًا. لكن قدميها… لم تتوقف. خطوة. ثم أخرى. حتى وقفت على مسافة محسوبة. ليست قريبة… وليست بعيدة. المسافة التي لا تسمح له بالسيطرة… ولا لها بالهروب. نظرت إليه. بهدوء. ثم قالت: "كنت عم بجرب أعيش." ابتسامة الرجل لم تختفِ. لكن عينيه… تغيّرت. "وكنتِ؟" سؤال بسيط. لكن فيه شيء… يتعمد كسرها. ليان لم تنكسر. "لا." الصمت. هذه الكلمة… لم تكن اعترافًا. كانت إعلانًا. الرجل أخذ نفسًا بطيئًا. ثم بدأ يتحرك. خطوة واحدة فقط. لكن كأن المكان كله… تبعه.

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 149

    الهاتف ما زال في يدها… لكن الكلمات لم تعد مجرد كلمات. "أنا بانتظارك… ليان." لم يكن تهديدًا. لم يكن تحديًا. كان… تأكيدًا. أنه يعرفها. أكثر مما يجب. ليان لم تتحرك فورًا. لكن داخلها… شيء بدأ يتحول. ليس خوفًا. ليس ترددًا. بل وضوح. ذلك النوع الخطير من الوضوح… الذي يأتي عندما تتوقف كل الاحتمالات، ويبقى طريق واحد فقط. كمال كان يراقبها. بدقة. ليس لأنه لا يثق بها… بل لأنه يعرفها. ويعرف أن اللحظة التي تصمت فيها بهذا الشكل… هي اللحظة التي تقرر فيها. "ليان." قال اسمها. ليس ليوقفها. بل ليبقى داخل قرارها. رفعت عينيها إليه. هدوء. غير طبيعي. "ما رح أروح زي ما بده." الجملة خرجت ثابتة. مدروسة.

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 148

    الرذاذ لم يتوقف… لكنه لم يعد هادئًا كما كان. قطراته على الزجاج صارت أسرع، كأن السماء نفسها بدأت تفهم أن الصمت انتهى. ليان لم تبتعد عن النافذة. لكن عينيها… لم تعد ترى المطر. كانت ترى الصورة. وجه الرجل. الهدوء الذي كان يبدو يومًا طمأنينة… أصبح الآن شيئًا آخر تمامًا. شيئًا مدروسًا. شيئًا… مقصودًا. "هو البداية." صوت كمال ما زال عالقًا في الهواء. لم يكن مرتفعًا. لكنه… كان أثقل من أن يُتجاهل. ليلى كسرت الصمت أولًا. "مستحيل." قالتها بسرعة… كأنها تريد إيقاف الفكرة قبل أن تكبر. "هذا كان معنا… هو اللي…" توقفت. لأنها تذكرت. كل مرة قال فيها "انتهى كل شيء". كل مرة أغلق فيها بابًا قبل أن يُفتح. كل مرة… كان يعرف أكثر مما يقول. نوال جلست ببطء. "يعني… كل اللي ص

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status