author-banner
Rahma Mohamed
Rahma Mohamed
Author

Romane von Rahma Mohamed

حين يعود الماضي

حين يعود الماضي

الرومانسية المظلمةملاكالحب الأول
حين يعود الماضي هناك أشياء نظن أننا دفناها إلى الأبد... لكن الماضي لا يموت، بل ينتظر اللحظة المناسبة ليعود. قبل سنوات، جمع الحب بين آدم السيوفي وليان مراد، حبٌ كان يبدو أقوى من أي شيء. لكن في ليلة واحدة، انتهى كل شيء، واختفت ليان من حياة آدم دون أن تمنحه فرصة لفهم الحقيقة. مرت السنوات، وبنى آدم حياته من جديد، وأصبح رجلًا مختلفًا؛ أكثر قسوة، أقل ثقة، وأكثر إصرارًا على ألا يسمح للماضي بالاقتراب منه مرة أخرى. أما ليان، فعادت إلى المدينة وهي تحمل سرًا دفنته لسنوات. لكن عودتها لم تكن صدفة... فبمجرد ظهورها، بدأت رسائل غامضة تصل إليها، وظهرت أسرار قديمة ظن الجميع أنها انتهت، بينما اكتشف آدم أن سبب انفصاله عن ليان لم يكن كما اعتقد طوال هذه السنوات. وبينما يحاول الاثنان معرفة من يقف خلف تلك الرسائل، يكتشفان أن عائلتيهما تخفيان حقيقة أخطر مما تخيلا. حقيقة مرتبطة بشخص ظن الجميع أنه مات منذ زمن. ومع كل خطوة يقتربان بها من الحقيقة، يصبح الرجوع إلى الماضي أكثر خطورة. فهل يستطيع آدم وليان إنقاذ ما تبقى من حبهما؟ أم أن الحقيقة التي انتظراها لسنوات ستكون أقوى من الحب نفسه؟ حين يعود الماضي... لا يعود وحده.
Lesen
Chapter: حين يعود الماضي _ الفصل السادس
الفصل السادس: اللقاء السريظل آدم واقفًا أمام الباب، والهاتف بين يديه.كانت الرسالة لا تزال مضيئة على الشاشة:«لو عايزها تعيش، تعالى وحدك.»قرأها مرة أخرى.ثم رفع عينيه نحو الشارع.لم يكن هناك أحد.السيارة التي كانت تقف أمام المنزل اختفت، والشارع أصبح هادئًا بشكل مخيف.لكن آدم كان يعرف أن الهدوء مجرد خدعة.هناك شخص يراقبه.وشخص آخر ينتظر منه أن يتحرك.ضغط على هاتفه واتصل بكريم.لا رد.اتصل مرة أخرى.هذه المرة جاءه صوت كريم، لكنه كان هامسًا:— «آدم؟»— «فينك؟»— «أنا مع ليان ومراد.»تنفس آدم براحة.— «اسمعني كويس. خد ليان وابعدوا عن المكان.»— «إنت هتعمل إيه؟»نظر آدم إلى الرسالة.— «هروح أقابل الشخص اللي بعت الرسالة.»صمت كريم للحظة.ثم قال:— «مستحيل.»— «كريم، هو قال لو عايز ليان تعيش لازم أروح لوحدي.»— «وده بالضبط اللي هو عايزه.»— «عارف.»— «أمال هتروح ليه؟»— «عشان أعرف مين هو.»— «آدم...»— «خليك مع ليان.»أغلق آدم الهاتف قبل أن يستطيع كريم الرد.---كانت ليان تقف بجوار السيارة عندما وصلها اتصال من كريم.— «آدم فين؟»نظر كريم إليها، ثم أخفى القلق في عينيه.— «هو... راح يجيب الح
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-11
Chapter: حين يعود الماضي _ الفصل الخامس
الفصل الخامس: الرصاصة التي غيّرت كل شيءانطلقت الرصاصة.تجمد الزمن للحظة.صرخت ليان:— «آدم!»اندفع آدم بجسده أمامها، لكن الرصاصة لم تصبه.اصطدمت بالحائط خلفه، وتناثرت بعض قطع الخشب في الغرفة.استغل مراد اللحظة، وأطفأ المصباح بسرعة، فتحول المنزل إلى ظلام كامل.سمعوا صوت الرجل وهو يتحرك.ثم صوت خطوات سريعة.صرخ آدم:— «ما تتحركوش!»لكن ليان كانت قد أمسكت بيده بالفعل.— «أنا هنا.»أمسك آدم بيدها وسحبها خلفه.سمعوا بابًا يُفتح، ثم صوت ارتطام قوي.وعندما عاد الضوء، لم يكن الرجل موجودًا.كان قد هرب من النافذة.اقترب آدم منها، ونظر إلى الخارج.السيارة السوداء التي رأوها سابقًا كانت تختفي في نهاية الشارع.قال مراد:— «ما تحاولش تلحقه.»التفت آدم إليه بغضب.— «كان ممكن يقتل ليان!»— «وعشان كده لازم نفكر قبل ما نتصرف.»— «إنت كنت عارف إن ده ممكن يحصل؟»صمت مراد.اقترب آدم منه.— «رد.»— «كنت خايف.»— «من إيه؟»— «من اللحظة دي.»---جلست ليان على الأريكة وهي ترتجف.اقترب منها آدم.— «إنتِ كويسة؟»هزت رأسها.— «أيوه.»جلس بجوارها.— «متأكدة؟»نظرت إليه.— «أنت اتعورت؟»— «لا.»مدت يدها ولمست كتف
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-10
Chapter: حين يعود الماضي _ الفصل الرابع
الفصل الرابع: الشخص الذي كان في الأعلىانطفأت أنوار المنزل بالكامل.توقفت ليان عن التنفس للحظة، بينما بقي آدم ثابتًا في مكانه، يحاول تحديد مصدر الصوت الذي جاء من الطابق العلوي.كان صوت ارتطام قوي.ثم صوت شيء يتحرك فوقهم.قال آدم بصوت منخفض:— "ليان، خليكي ورايا."أمسك يدها وأبعدها عن منتصف الغرفة.مراد كان واقفًا بجوار الباب، ووجهه قد تحول إلى اللون الشاحب.قال آدم:— "مين موجود فوق؟"لم يرد مراد.التفت إليه آدم.— "أنا سألتك سؤال."قال مراد بصوت خافت:— "محدش المفروض يكون هنا."— "محدش؟"أشار آدم إلى السقف.— "أمال مين اللي فوق؟"لم يجب مراد.وفجأة جاء صوت خطوات.خطوة.ثم أخرى.بطيئة.تقترب من السلم.تشبثت ليان بذراع آدم.همست:— "آدم..."— "أنا هنا."بدأ شخص ما ينزل السلم.لم يستطيعوا رؤية وجهه بسبب الظلام.لكنهم استطاعوا رؤية ظله.اقترب.ثم توقف عند آخر درجة.رفع آدم هاتفه وأشعل المصباح.لكن الشخص كان قد اختفى.قال آدم:— "إيه ده؟!"اندفع نحو السلم.صعد بسرعة، بينما لحقت به ليان.صرخ مراد خلفهما:— "آدم! استنى!"لكن آدم لم يتوقف.فتح أول غرفة.فارغة.الثانية.فارغة.ثم وصل إلى غرفة
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-10
Chapter: حين يعود الماضي _ الفصل الثالث
الفصل الثالث: الحقيقة الأولىظل الهاتف ملقى على الأرض للحظات بعد أن سقط من يد ليان.لم يتحرك أحد.كان صوت أنفاسها المرتجفة هو الشيء الوحيد الذي يُسمع داخل المكتب.انحنى آدم والتقط الهاتف، ثم نظر إلى الشاشة.انتهت المكالمة.رفع عينيه إلى ليان.كانت شاحبة، وعيناها ثابتتان في مكان لا يراه أحد.اقترب منها.— "ليان."لم تجب.— "إنتِ سمعتي صوته؟"هزت رأسها ببطء.— "أيوه."— "متأكدة إنه سليم؟"رفعت عينيها إليه.— "أنا مستحيل أنسى صوته."تدخل ياسين:— "بس ده مستحيل."التفت إليه آدم.— "ليه؟"— "لأن سليم مات من خمسة عشر سنة."قالت نادية بصوت مرتجف:— "إحنا عمرنا ما شفنا جثته."نظر الجميع إليها.حتى فؤاد بدا مصدومًا.قال آدم:— "يعني إيه؟"خفضت نادية عينيها.— "يعني اللي اتقال لنا وقتها كان إن سليم مات... لكن الحقيقة إننا ما شفناش جثمانه."اقترب فؤاد منها.— "نادية، كفاية."رفعت رأسها إليه.— "كفاية إيه يا فؤاد؟ بعد كل السنين دي لسه هتخبي؟"— "أنا كنت بحمي أولادنا."— "واللي حصل لآدم وليان كان حماية؟"توقف آدم عند سماع اسم ليان.نظر إلى والده.— "أنت كنت عارف إن اللي حصل بيني وبين ليان مش صدفة.
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-10
Chapter: حين يعود الماضي _ الفصل الثاني
الفصل الثاني: الاسم الذي عاد من الموت ظل آدم واقفًا في مكانه، والورقة بين يديه. لم يستطع أن يرفع عينيه عنها. كان الاسم واضحًا أمامه، مكتوبًا بحروف سوداء على ورقة قديمة: سليم السيوفي. شعر كأن أحدهم انتزع الهواء من حوله. سليم. الاسم الذي لم يسمعه منذ خمسة عشر عامًا. الاسم الذي ارتبط في ذاكرته بليلة واحدة فقط، ليلة تغيرت بعدها حياته بالكامل. رفع آدم عينيه ببطء نحو ليان. كانت واقفة أمامه، شاحبة الوجه، وكأنها رأت شبحًا. قال آدم بصوت منخفض: — "إنتِ عارفة مين سليم؟" هزت ليان رأسها بسرعة. — "أيوه." — "عرفتي منين؟" — "أبويا كان بيتكلم عنه." اقترب آدم منها خطوة. — "أبوك قالك إنه مات." ابتلعت ليان ريقها. — "قال لي إنه اختفى." — "اختفى؟" ضحكت ليان بمرارة. — "أنا طول عمري كنت فاكرة إنه مات." نظر آدم إلى الورقة مرة أخرى. كان أسفل الاسم تاريخ قديم، ثم جملة قصيرة: "الحقيقة بدأت ليلة اختفاء سليم السيوفي... وليان تعرف أكثر مما تظن." رفع آدم رأسه فجأة. — "إيه معنى الكلام ده؟" تراجعت ليان خطوة. — "معرفش." — "ليان، كفاية." — "أنا فعلًا معرفش!" لأول مرة ارتفع صوتها. نظر إل
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-10
Chapter: حين يعود الماضي _ الفصل الأول
حين يعود الماضي الشخصيات الرئيسية 1. آدم السيوفي العمر: 30 سنة الشخصية: هادئ، قوي، غامض، وعنيد. لا يثق بسهولة في الآخرين، ويخفي وراء هدوئه الكثير من الألم. ناجح في عمله، ويبدو أمام الجميع كرجل لا يهتز، لكنه في الحقيقة يحمل جرحًا قديمًا لم يشفَ منه. مظهره: طويل القامة، شعره أسود، عيناه بنيتان داكنتان، وملامحه حادة. نقطة ضعفه: الماضي، وبالأخص شخص واحد ظن أنه خرج من حياته إلى الأبد. علاقته بالبطلة: يحبها رغم أنه يحاول إقناع نفسه بعكس ذلك، لكن عودة الماضي ستضع مشاعره واختياراته أمام اختبار صعب. --- 2. ليان مراد العمر: 26 سنة الشخصية: ذكية، هادئة، حساسة لكنها ليست ضعيفة. تحاول دائمًا أن تبدو أقوى مما تشعر به، ولا تسمح لأحد برؤية خوفها بسهولة. مظهرها: متوسطة الطول، شعرها بني طويل، وعيناها عسليتان، وملامحها ناعمة. نقطة ضعفها: قلبها؛ فهي عندما تحب شخصًا تمنحه ثقتها كاملة، حتى لو كان ذلك سيؤذيها. سرها: تحمل في ماضيها شيئًا لم تخبر به أحدًا، وعودته ستكون الشرارة التي ستشعل أحداث الرواية. --- 3. ياسين السيوفي العمر: 32 سنة صلة القرابة: شقيق آدم الأكبر. الشخص
Zuletzt aktualisiert: 2026-08-10
لأنك الأمان

لأنك الأمان

كوميديا رومانسيةرئيس الشركةلا أحد يدق
"لأنك الأمان" بقلم: رحمة محمد في ناس لما تدخل حياتك... بتحس كأن الدنيا كانت ناقصة صوت، وابتدى يتسمع. وفي ناس... لما تمشي، بتسيبك تسمع كل حاجة إلّا نفسك. أنا "ملك"، بنت كانت دايمًا بتقول: > "أنا مش هستنى حد يجي يرمّم قلبي... أنا هكمل لوحدي." بس الحقيقة؟ مفيش حد بيقدر يعيش طول الوقت وهو ماسك نفسه بإيد وبيطبطب عليها بالإيد التانية. أما هو... "ياسين". شاب شكله جامد وصوته هادي، بس وراه حكاية عمرها ما اتقالت. مكنتش أعرف إنه الشخص اللي هيخليني أكتشف إن الأمان مش بيتبني من حواليّا... الأمان بيتزرع في قلب واحد بس... هو اللي يعرف يحتويك. بس الطريق ليه؟ ماكانش سهل...
Lesen
Chapter: رواية : لأنك الأمان/ للكاتبة : رحمة محمد / الفصل الثامن والآخير
كانت إيد "ليلى" بتترعش وهي ماسكة الموبايل، والرسالة لسه قدامها.«"لو فاكرة إن كل حاجة انتهت... يبقى إنتِ لسه ما تعرفيش الحقيقة."»بصت ليوسف، والدموع لمعت في عينيها.– "أنا تعبت... كل ما أحاول أبدأ من جديد، الماضي بيرجع يطاردني."أخد منها الموبايل بهدوء، ومسح الرسالة من قدامها، وقال بثبات:– "الماضي عمره ما هيبقى أقوى من حاضر إحنا بنبنيه بإيدينا."الكلمات دي دخلت قلبها قبل ودانها.أول مرة تحس إن فيه حد واقف جنبها من غير ما يطلب منها تكون حد غير نفسها.في اليوم اللي بعده، راحوا مع بعض لقسم الشرطة، وقدّموا بلاغ رسمي بكل الرسائل والتهديدات اللي كانت بتوصلها.بعد أيام قليلة، تم القبض على الشخص اللي كان بيبتزها ويخوفها، وانتهت القصة اللي كانت مأثرة على حياتها سنين طويلة.خرجت ليلى من القسم وهي أخدت أول نفس من غير خوف.وقفت في الشارع، رفعت وشها للسما، وقالت بابتسامة:– "الحمد لله... أخيرًا خلصت."بصلها يوسف وقال:– "قلتلك إنك مش هتواجهي حاجة لوحدك."ابتسمت وهي تبصله.– "وأنا صدقتك."مرّت الشهور بسرعة.رجعت ليلى لحياتها الطبيعية، ونجحت في شغلها، وبقت شخصيتها أقوى من أي وقت فات.أما يوسف، فكان
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-31
Chapter: رواية : لأنك الأمان/ للكاتبة : رحمة محمد / الفصل السابع
ركبوا العربية، ويوسف كان سايب أغنية هادية شغالة بصوت منخفض.ولا واحد فيهم كان بيتكلم.الغريب إن الصمت بينهم ما بقاش تقيل...بقى مريح.بعد حوالي نص ساعة، وقف بالعربية قدام دار أيتام صغيرة.بصتله باستغراب.– "إحنا هنا ليه؟"ابتسم وقال:– "فاكرة مرة قولتيلي إن أكبر أمنية عندك تسعدي حد من غير ما يعرف إنك السبب؟"هزت راسها.– "أيوه."– "قولت أبدأ النهار بالطريقة اللي تشبه قلبك."دخلوا مع بعض.الأطفال أول ما شافوهم جروا عليهم.الضحك ملأ المكان.ولأول مرة من سنين...ليلى ضحكت من قلبها.فضلت تلعب مع الأطفال، وتساعد البنات الصغيرين، وتوزع الهدايا اللي يوسف كان مجهزها من قبل.كانت كل دقيقة بتعدي، بتحسها بتداوي حتة مكسورة جواها.بعد ساعتين خرجوا يقعدوا في جنينة الدار.قالت وهي بتبص للأطفال:– "عارف؟ أنا النهارده حسيت إن ربنا بيعوضني."ابتسم يوسف.– "ربنا عمره ما بينسى حد صبر."بصتله وسألته:– "إنت ليه بتعمل كل ده؟"أخذ نفسًا عميقًا وقال:– "علشان نفسي أشوف الضحكة دي على وشك كل يوم."احمر وشها، وحاولت تغير الكلام.لكن قلبها كان بيقول إن الراجل اللي قدامها مختلف فعلًا.في طريق الرجوع، وقف يوسف فجأ
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-31
Chapter: رواية : لأنك الأمان/ للكاتبة : رحمة محمد / الفصل السادس
الليل كان هادي بطريقة غريبة، وكأن الكون نفسه مستني اللحظة دي.ليلى قاعدة في أوضتها، عينيها على الرسالة اللي جت من الماضي… قلبها بيرتعش، بس عقلها بيقول: "كفاية خوف… النهاردة لازم أواجه."ترددت لحظة، لكن أول رقم جري في دماغها كان رقم يوسف. ضغطت على الاتصال، وصوتها مكسور:ـ "يوسف… أنا تعبت من الهروب."من غير ما يسأل أو يستنى تفاصيل، رد بسرعة وحسم:ـ "أنا جاي دلوقتي، ومش هسيبك تواجهي أي حاجة لوحدك."بعد نص ساعة كان واقف قدامها، عينيه كلها قلق وحب. مسك إيديها وقال:ـ "قوليلي… إيه اللي مضايقك؟"حكت له كل حاجة عن الرسائل والماضي اللي كان بيرجع يطاردها. سمعها من غير ما يقاطعها، وبعدين مسح دموعها وقال:ـ "بصي… اللي فات خلاص. لو فضلنا نسيبه يحكم حياتنا مش هنعرف نعيش. أنا موجود، وإحنا سوا هنبدأ بداية جديدة."في اللحظة دي حسّت لأول مرة إن قلبها فعلاً بيصدق… مش بس بتتعلق بأمل.المواجهةتاني يوم، ليلى قررت ترد على الرسالة وتواجه. يوسف كان معاها خطوة بخطوة.لما قابلت الشخص اللي كان سبب وجعها، وقفت قدامه بشجاعة وقالت:ـ "أنا مش ضعيفة زي زمان… أنا دلوقتي أقوى، وعندي حد شايل همي. مش هتقدر تتحكم فيا تان
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-31
Chapter: رواية : لأنك الأمان/ للكاتبة : رحمة محمد / الفصل الخامس
كانت الليلة هادئة بشكل غريب، والهواء البارد بيتسلل من شباك الأوضة كأنه بيحاول يصحي في قلبها إحساس ما ماتش، إحساس بالحنين… لكن الحنين كان مخلوط بخوف.مريم كانت قاعدة على طرف السرير، بتضم الكوفية اللي كان جابها لها ياسين من سنتين، يوم ما الدنيا كانت أبسط، ويوم ما كانت بتضحك من قلبها من غير ما تفكر مين ممكن يخون الضحكة دي.سمعت صوت خطوات في الصالة، قلبها دق بسرعة، عرفت من طريقة المشي إنه هو… ياسين.دخل وهو شايل في عينيه نظرة مش مفهومة، مزيج من العتاب والاشتياق، وكأنه بيحاول يلاقي في ملامحها نفس البنت اللي عرفها من زمان.قال بصوت هادي:– مريم… إحنا لازم نتكلم.اتجمدت لحظة، ما بين إنها تهرب من المواجهة أو تواجه وتخسر كل حاجة.– نتكلم عن إيه؟ عن الغياب ولا عن الأسرار اللي ما كنتش تعرفها عني؟– عن كل حاجة… عنك… وعننا.سكت لحظة وكأنه بيجمع شجاعته، وقال:– أنا طول عمري فاكر إني بحميك… لكن الظاهر إني كنت بحمي نفسي من فكرة إني ممكن أخسرك.الكلمات دي كسرت الحاجز اللي كان بينها وبينه، حسّت إن قلبها بيصرخ إنه يطمنها، إنه يقولها إن كل حاجة هتبقى كويسة… لكنها في نفس الوقت كانت خايفة تصدق.مد إيده ناح
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-31
Chapter: رواية : لأنك الأمان/ للكاتبة : رحمة محمد / الفصل الرابع
"أمانك الحقيقي مش في وجود حد، أمانك في نفسك لما تقرري متخليش غياب حد يهزك."مرّت الأيام ببطء، بس جوّا قلب "ملك" كانت في عاصفة مش بتقف. كل مرة بتفتكر فيها "آدم"، بتحس إن في حاجة جواها بتتكسّر، رغم إنها بتحاول تبان قوية قدام الكل.في الشغل، كانت بتركّز أكتر من اللازم، كأنها بتحاول تهرب من تفكيرها، لكن دايمًا كان بييجي وقت الفراغ، والفراغ دا كان بيملا بصوت ضحكته، بكلامه، بنظرته اللي كانت بتحسها أمان.وفي يوم، وهي خارجة من الشغل، لقيت "فريدة" مستنياها على الرصيف.– فريدة بابتسامة باهتة: "مش هينفع تفضلي تهربي كده، لازم تتكلمي، لازم تطلعي اللي جواكي."– ملك بخنقة: "هتكلم عن إيه؟ عن واحد مشي وسابني؟ ولا عن نفسي اللي مش عارفة أنساها؟"حضنتها فريدة وقالتلها:– "إنتي مش ضعيفة يا ملك، إنتي بس اتوجعتي من اللي كنتي فاكرة إنه أمان، بس الحياة مش بتقف عند وجع، ولا عند حد."سكتت ملك لحظة، وبعدين قالت بصوت واطي:– "أنا مش خايفة من الوحدة.. أنا بس خايفة أكون اتعلقت بوهم، وضيعت وقتي وقلبي عليه."فريدة بصتلها وقالتلها بحسم:– "يبقى لازم تعيشي لنفسك، وتبطلي تربطي سعادتك بوجود حد. آدم مش نهاية الحكاية، يمكن
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-31
Chapter: رواية : لأنك الأمان/ للكاتبة: رحمة محمد/ الفصل: الثالث
"ملك" كانت قاعدة في الباص، راجعة من الشغل بعد يوم طويل، السماعة في ودنها، بس صوت الأغنية مش داخل قلبها…اللي داخل هو صدى جملة "ياسين":> "أوقات بيكون أصعب قرار… إننا نقرّب من حد خايفين نخسره."رجليها كانت تقيلة، مش بسبب المشوار… بسبب الحمل اللي في قلبها.هي بتحس بحاجة، بس مش عايزة تعترف… مش عايزة تضعف.---في البيت…أمها كانت نايمة على الكنبة، و"عمر" بيقلب في كتاب المدرسة بصوت عالي.> – "ملك، في درس مش فاهمه… ممكن تساعديني؟"ردّت وهي بتقفل اللاب توب:> – "تعالى يا حبيبي، نخلّصه سوا."بس وهي بتشرح، كانت كل كلمة بتفكرها هي محتاجة مين يشرح لها اللي بيحصل في قلبها…---في نفس الوقت…"ياسين" كان قاعد في عربيته قدام البحر، والهوا بيخبط في وشه، بس جواه فيه نار مش بتهدى.مكالمة "كريم" كانت لسه في ودنه:> – "يا ياسين، إنت بتلعب بالنار. البنت دي مش من مستوانا، وأبوك لو عرف… الدنيا هتولّع."رد عليه بهدوء كاذب:> – "أنا مبقاش فارق معايا مين منين… اللي يريحني، هو ده اللي أنا عايزه."---تاني يوم…"ملك" كانت بتعدي في ممر الشركة، لمحت "ندى" – خطيبة "ياسين" القديمة – داخلة بتسلم على بعض الزملاء.حسّت
Zuletzt aktualisiert: 2026-07-31
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status