Beranda / الرومانسية / خارج نطاق البرستيج / الفصل الثاني عشر: صمتُ الرخام.. خلف أبوابِ البنك

Share

الفصل الثاني عشر: صمتُ الرخام.. خلف أبوابِ البنك

Penulis: هاري
last update Tanggal publikasi: 2026-06-08 20:32:05

كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل، والمدينة من حولي تبدو وكأنها مدينة أشباح. وقفتُ في زاويةٍ مظلمة، أنفاسي تخرج في شكل سحاباتٍ بيضاء من البرد القارس. أمامي مباشرة، كان يرتفع مبنى البنك الوطني القديم. هندسته كانت توحي بالقوة والجمود؛ أعمدة رخامية ضخمة، أبواب نحاسية عتيقة، ونوافذ صغيرة مرتفعة لا تسمح للضوء—أو للعين المتطفلة—بالدخول.

لم يكن البنك مجرد مكانٍ لحفظ المال، بل كان بالنسبة لي الآن هو "الملاذ الأخير". في جيبي، كانت ترقد القطعة المعدنية، تلك القطعة التي لا تزال برودتها تخترق قماش معطفي لتلامس جلدي. لم أكن أعلم حتى الآن ما إذا كانت ستعمل، أم أنني سأجد نفسي أمام بابٍ مغلق، أواجه خيبة أملٍ قد تكون هي القشة التي ستقصم ظهري.

مشيتُ بخطواتٍ وئيدة، محاولةً أن أتجنب بقع الضوء الصادرة عن مصابيح الشوارع. كانت يدي ترتجف داخل جيبي، ليس من البرد، بل من هول الموقف. "هل سأخرج من هنا بالحقيقة؟ أم أنني سأعلق في دهاليز هذا المكان إلى الأبد؟" سألتُ نفسي، بينما كنتُ أراقب الحارس الذي كان يمر من أمام المدخل الرئيسي كل عشر دقائق.

قررتُ ألا أقترب من المدخل الرئيسي؛ المخاطرة هناك كانت جنونية. اتجهتُ نحو الزقاق الجانبي، حيث كانت توجد بوابات الخدمات، وهي المنطقة التي كان والدي يشير إليها دائماً في قصصه المبهمة عن "الوصول". كانت البوابة حديدية، صدئة، ومحاطة بسياجٍ مرتفع.

تسلقتُ السياج بحذر، الحديد كان يغرز في راحتي يدي، لكنني أغمضت عيني وتحاملت على الألم. سقطتُ في الجانب الآخر بصمتٍ تام. كنتُ الآن في ساحة التحميل الخلفية. كان المكان مهجوراً، تفوح منه رائحة الزيوت والورق القديم. لم يكن هناك سوى صوت الريح التي تضرب الأبواب المعدنية المهترئة.

اقتربتُ من باب الخدمة. لم يكن مقفلاً بقفلٍ عادي، بل بنظام إلكتروني قديم كان والدي يصفه بأنه "أثرٌ من الماضي". أخرجتُ القطعة المعدنية. نظرتُ إليها جيداً؛ كانت تبدو عادية، قطعة معدنٍ عتيقة، لكنني شعرتُ فجأة بذبذبةٍ طفيفة صادرة منها. وضعتها على اللوحة الإلكترونية، انتظرْتُ لثانيةٍ، لثانيتين.. وكأن الزمن توقف. ثم، وفجأة، أضاءت لمبة حمراء صغيرة، وسمعتُ صوت "طقطقة" ميكانيكية، وانفتح الباب بمقدار بوصة واحدة.

دخلتُ بسرعة، وأغلقت الباب خلفي بهدوءٍ شديد. كنتُ الآن في داخل "الوحش".

كانت الممرات طويلة، معتمة، ورائحة البنك المميزة—رائحة الحبر، المعدن، والورق—تحيط بي من كل جانب. كل خطوة كنت أخطوها كانت يتردد صداها في الممرات الفارغة، مما يجعل قلبي ينبض بعنف. كنت أتحرك ببطء، مستعينةً بضوء هاتفي الخافت، عيوني تراقب كل زاوية، وأذني مرهفتان لأي صوت غير مألوف.

وصلتُ أخيراً إلى الطابق السفلي، حيث توجد الخزائن المحصنة. كانت الأبواب هنا تبدو وكأنها جدران من الفولاذ. مشيتُ بين الممرات الضيقة حتى وصلت إلى الخزانة رقم 402، كما كان مدوناً في الملاحظات التي وجدتها.

وقفتُ أمامها، يدي تلامس سطحها المعدني البارد. كانت هذه الخزانة هي الفاصل بين ليلى "الخياطة" وليلى "الوريثة". كان الباب يحتوي على تجويفٍ غريب، يشبه تماماً شكل القطعة المعدنية التي في يدي.

تنفستُ بعمق، حاولتُ تهدئة روعي. إذا فتحتُ هذا الباب، فلا رجعة إلى الوراء. سأدخل عالماً لم أكن مستعدةً له، وسأفتح أبواباً قد لا أستطيع إغلاقها أبداً.

وضعتُ القطعة في التجويف. انطبقت تماماً.

بدأ المحرك الداخلي للخزانة يصدر أزيزاً خافتاً، وكأنها تستيقظ من سباتٍ دام لسنوات. توقفتُ في تلك اللحظة، يدي لا تزال على الباب، مترددةً في إكماله. في تلك اللحظة بالذات، أحسستُ بشيءٍ غريب.. وكأن أحداً ما يراقبني من خلف الستائر المعدنية في نهاية الممر.

هل تبعني أحد؟ هل كان هذا فخاً؟

تجمعت في ذهني كل تحذيرات والدي، وكل نظرات "كمال" الخبيثة. كنتُ في أكثر لحظاتي ضعفاً، ولكنني كنتُ في نفس الوقت في أكثر لحظاتي اقتراباً من الحقيقة. وضعتُ يدي على مقبض الخزانة، وأحسستُ بقوته الصلبة.

"لن أتراجع،" قلتها بصوتٍ شبه مسموع.

بدأتُ بتدوير المقبض. كانت الخزانة تبدي مقاومة، وكأنها ترفض البوح بأسرارها. دفعتُ بكل ثقلي، وبدأتُ أسمع صرير التروس الفولاذية وهي تتحرك.

في تلك اللحظة، توقف كل شيء. ساد صمتٌ مطبق في البنك، صمتٌ لم يقطعه إلا صوت أنفاسي المتسارعة. كان الباب قد بدأ يتحرك، وبدأ الشق الضيق يزداد اتساعاً، كاشفاً عن عتمةٍ مطلقة بالداخل، عتمةٍ تخفي وراءها مصير عائلتي، وحقيقة ما حدث لأمي، وتفاصيل تلك اللعبة القذرة التي كان والدي جزءاً منها.

كنتُ أقف هناك، يدٌ على المقبض، وقلبٌ يكاد يتوقف، بانتظار اللحظة التي سيكشف فيها الضوء المنبعث من هاتفي عن وجه الحقيقة.. الحقيقة التي سأواجه بها العالم.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل التاسع عشر: إبر الغضب وخيوط الصدمة

    تحت شمس الظهيرة الحارقة، كانت ساحة الخردة تبدو كجحيمٍ من المعادن الصدئة. كانت هذه الساحة مكاناً منسياً من الزمن، حيث تتراكم هياكل السيارات المحطمة، وأكوام الحديد الملتوي، وقطع الغيار التي فقدت وظيفتها منذ عقود. الغبار الرمادي يغطي كل شيء بطبقةٍ سميكة، ورائحة الزيت المحروق تختلط بهواءٍ ساكن يثقل الصدر ويجعل الأنفاس تبدو متعبة. كانت الشمس تضرب المعادن فتجعلها تتوهج بحرارةٍ لا تُطاق، وتخلق انعكاساتٍ ضوئية حادة تؤلم العين، كأن المكان نفسه يرفض وجودنا فيه. وقفتُ هناك، في قلب هذا الخراب، أمام "كمال". ذلك الرجل الذي لطالما سمعتُ عن سطوته، وعن الأسرار التي يحملها، والآن أقفُ في مواجهته وجهاً لوجه، لا كفتاة مقهى تبحث عن لقمة العيش، بل كشخصٍ يمتلك خيطاً قد يمزق غطاءه بالكامل. كان يمسح العرق عن جبينه ببدلته الفاخرة التي بدت في غير محلها تماماً وسط هذا التلوث، وعيناه تلمعان بطمعٍ يجعلُ المكان يبدو أكثر قذارة في نظري. "أحسنتِ،" قال كمال بنبرةٍ جافة، صوته يتقطع بفعل الحرارة والغضب المكتوم. كانت يده ترتجف قليلاً، ربما من التوتر، وربما من الحرارة التي تجعل الهواء يرتجفُ من حولنا. "لقد وفرتِ على نفس

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل الثامن عشر: رهانٌ في الظلام.. وما وراء الصمت

    كانت عقارب الساعة في قاعة الاستقبال الكبرى تدق بصوتٍ مسموع، إيقاعٌ رتيبٌ يخرقُ صمتَ المكان، وكأن كل دقةٍ منها تزيد من ثقل الأجواء المشحونة بالترقب. الهاتف القديم كان يستقر على الطاولة الخشبية المصقولة كقنبلةٍ موقوتة، يترقب انفجاراً لا مفر منه. نظرتُ إلى الجدة زهرة التي كانت تجلس بوقارٍ على أريكتها، تعدُّ خيوطاً ملونة في حقيبتها الجلدية، حركاتها مدروسة وهادئة لدرجةٍ مرعبة، وكأنها لا تستعد لمواجهة أخطر رجال المدينة، بل تستعد لتطريز وشاحٍ شتوي. أما أمي، فقد كانت تقف عند النافذة الكبيرة، تراقب الغابة المحيطة بالقصر، جسدها مشدودٌ كوترِ قوس، وعيناها تمسحان الأفق بتركيزٍ شديد، تلاحقان كل حركةٍ خفيفةٍ في الأشجار المترامية."كمال سيتصل الآن،" قالت الجدة زهرة دون أن ترفع رأسها عن عملها، وكان صوتها هادئاً كهدوء ما قبل العاصفة. "تذكري يا ليلى، هو لا يبحث عن الحقيقة، بل يبحث عن 'نقطة ضعف' ليتكئ عليها. هو رجلٌ يقتات على ثغرات الآخرين. إذا شعر أنكِ تملكين القوة، سيحاول ترهيبك ليرى هل ستنكسرين. إذا شعر أنكِ خائفة، سيستغلكِ كدميةٍ في يده. لذا، كوني.. لا شيء. كوني مجرد فتاةٍ عادية، فتاةٍ ملت من هذا الم

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل السابع عشر: خلف جدار الصمت.. وعبء الأمانة

    كان صوتُ طنين الهاتف القديم المعلق على الجدار لا يزال يتردد في أذنيّ، كأنه جرسُ إنذارٍ أبدي لا يهدأ، يذكرني بأن الزمن الذي كنتُ أقضيه في التردد قد ولى. نظرتُ إلى أمي، التي كانت لا تزال تمسك بإبريق الشاي بكل ثبات، وكأنَّ خبر اقتراب رجال "كمال" ليس سوى إشعارٍ بتغيير في جدول مواعيدها اليومي. ساد صمتٌ طويل ومريب في القاعة الفخمة، لم يقطعه سوى حركة الجدة "زهرة" التي كانت تتنقل بين الخزائن الخشبية، تستخرج أوراقاً وخرائط ووثائق مصفرة من درجٍ سريٍّ خلف الأريكة الجلدية، بحركاتٍ سريعة، دقيقة، وواثقة كأنها جراحةٌ في غرفة عمليات."هل أنتِ جادة؟" سألتُ، وصوتي بالكاد مسموع، يحمل في طياته ارتجافاً لم أستطع كبحه. "لقد وصلوا إلى أطراف الأرض، كما قلتِ، ونحن هنا نناقش قواعد اللعبة؟ هل تظنين حقاً أنني ما زلت تلك الفتاة التي تخدم الزبائن في المقهى، التي تنظف الطاولات، وتنتظر انتهاء دوامها لتعود لبيتها البسيط في نهاية النهار؟"التفتت أمي إليّ، ووضعت الكأس برفق على الطاولة، محدثةً صوتاً خفيفاً جداً، لكنه بدا في أذني كأنه صوت ارتطام صاعقة. كانت نظراتها تحمل حناناً ممزوجاً بحزمٍ غريب لم أعهده فيها من قبل. "ال

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل السادس عشر: في ضيافة الغموض.. حيث يُقدَّم الشاي بارداً

    دَفعتُ الباب الخشبي الثقيل بكل قوتي، كان الباب يبدو وكأنه بوابة لعصرٍ آخر، بصلابته ونقوشه التي تحكي قصصاً من زمنٍ غابر. كانت يدي تقبض على مقبض السكين بتمسكٍ ينم عن ذعرٍ دفين، فقد كنت أتهيأ لاقتحام مخبأ عصابة، أو ربما مواجهة رجال "كمال" المدججين بالسلاح الذين طاردوني في أزقة المدينة الضيقة. خفقات قلبي كانت كقرع الطبول في قاعةٍ فارغة، وأنفاسي تتسارع لتملأ صدري بالهواء المشوب برائحة الغبار والغموض.ولكن، حين انفتح الباب على مصراعيه، تجمدتُ في مكاني، وشعرتُ بأن العالم من حولي قد أصابه خللٌ مفاجئ. لم تكن هناك أسلحة، ولا رجال ملثمون، ولا حتى ظلامٌ دامس يوحي بالخطر. كنتُ أقف في قاعةٍ واسعةٍ فخمة، تملؤها أثاثاتٌ من خشب الأبنوس الداكن الذي يعكس ضوء الثريات الكريستالية المعلقة في السقف العالي. كان المشهد أمام عيني سريالياً بامتياز؛ في صدر القاعة، كانت هناك طاولةٌ منقوشة، وعليها طقم شاي من الفضة الخالصة يلمع ببريقٍ يخطف الأبصار، وتتصاعد منه أبخرةٌ زكية توحي بالرفاهية المطلقة، لا بساحة معركة.الجدة "زهرة"، تلك المرأة التي قضيتُ سنواتي أسمعُ عنها كشبحٍ يطارد ذاكرة والدي، كانت تجلس على أريكةٍ جلدية

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل الخامس عشر: في قبضة الغرباء

    المرتجفة، عيناي مثبتتان على الباب. الظلال في الممر بدأت تتحرك، وتوقف شخصٌ ما أمام الفتحة الخشبية."ليلى.. أعلم أنكِ في الداخل."تراجعتُ إلى الوراء، قلبي يقرع في صدري. "من أنت؟ كيف عرفت اسمي؟""لا وقت للأسئلة،" أجاب الصوت، وهذه المرة بدا أكثر إلحاحاً. "كنتُ صديقاً قديماً لوالدك. لقد مررتُ بظروف جعلتني أبتعد، لكنني كنت أراقب الأحداث من بعيد. أعرف السر الذي تخفيه هذه الغرفة، وأعرف أيضاً أن كمال وأتباعه قد حاصروا المبنى بالكامل. إذا كنتِ تريدين النجاة ومعرفة الحقيقة التي كان يخفيها عنكِ والدكِ، فعليكِ أن تخرجي معي فوراً."ساد صمتٌ قصير. هل أصدقه؟ فكرة "صديق قديم" كانت منطقية أكثر من أي شيء آخر. فتحتُ الباب ببطء، لأجد رجلاً بملابس عادية، ملامحه توحي بالوقار، لكن عينيه كانتا حذرتين، تفحصان المكان بسرعة."أين الدليل على صدق كلامك؟" سألتُ، وأنا أحاول أن أبدو ثابتة.أخرج من جيبه ساعة جيب قديمة، كانت تعود لوالدي، ساعةٌ كنت أظن أنها فُقدت يوم اختفائه. "لقد أعطاني إياها في ليلته الأخيرة، وقال لي: إذا جاء اليوم الذي تبحث فيه ابنتي عن الحقيقة، فكن أنت دليلك."كان هذا هو الخيط الوحيد. ركبتُ معه في س

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل الرابع عشر: صدى الأشباح

    خرجتُ من ذلك المبنى الفولاذي كمن يخرج من جوفِ وحشٍ كاد يبتلعه. كان الليل يلف المدينة ببرودةٍ قارسة، والملفات التي سحبتُها من الخزانة كانت تضغط على ظهري كأنها كتلة من الرصاص. ركضتُ عبر أزقةٍ ضيقة، مبتعدةً عن الأضواء الكاشفة. لم أكن أجرؤ على التوقف؛ كنتُ أشعر بعيونٍ تترصدني من كل زاوية، وأصواتِ أقدامٍ وهمية تلاحقني في صمت الليل.وصلتُ إلى مبنى سكني مهجور في أطراف الحي الصناعي، كان ملجأً أعرفه من قصص والدي الغامضة. صعدتُ الدرجات الخشبية التي كانت تئن تحت قدمي، ودخلتُ إلى غرفةٍ صغيرة تعبق برائحة الغبار والنسيان. أغلقتُ الباب بإحكام، وأسندتُ ظهري إليه، وأخيراً.. سمحتُ لنفسي أن أتنفس.بدأتُ أفتح الحقيبة بيدي المرتجفتين. أخرجتُ الملفات المربوطة بخيوط كتانية قديمة، ووضعتها على الأرض. كانت تحتوي على خرائط لمواقع لم أكن أعرف بوجودها، وأسماءً لشركاتٍ وهمية تتداخل في شبكةٍ معقدة من التلاعب. وبينما كنتُ أقلب الصفحات، وقعت عيني على شيءٍ جعل دمي يتجمد في عروقي: كانت هناك صورٌ لورشة الخياطة التي كنت أعمل بها، مُلتقطةً من زوايا دقيقة، مع ملاحظاتٍ مكتوبة بخط يدٍ مألوف.. خط يد والدي."ليلى، إذا وصلتِ إل

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل الثالث عشر: أوراقُ الخيانة.. وما خلف الستار

    تنفستُ بعمق، ويدي التي ترتجف استقرت أخيراً على مقبض الخزانة المعدني. كان برودة الفولاذ تتسرب إلى عظامي، مذكرتني بأنني لم أعد تلك الفتاة التي تقضي أيامها في روتينٍ رتيب بين خيوط الأثواب وإبر الخياطة. الليلة، كنتُ في قلب "المحظور".أطبقتُ أصابعي بقوة على المقبض، وبدأتُ أدفعه. في البداية، بدا وكأنه مل

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل الحادي عشر: ليلة الخوف.. والرسالة المسمومة

    لم يكد صدى صوت ذلك الرجل الغريب في الهاتف يخبو، حتى وجدتُ نفسي حبيسة غرفتي، والهاتف لا يزال في يدي يرتجف. ذلك الصوت لم يكن مجرد تهديد، كان "وعداً" بملاحقةٍ لا تنتهي. وضعتُ الهاتف على الطاولة بقوة، وشعرتُ بأن جدران الغرفة تضيق عليّ. كيف عرفوا رقمي؟ وكيف وصلوا إليّ بهذه السرعة؟لم أكن أملك

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل العاشر: ثقل المعدن وأصداء المجهول

    كان المساء قد أرخى سدوله فوق الحي الشعبي، محولاً ضجيج النهار إلى صمتٍ مشوبٍ بحذرٍ لا يهدأ. في غرفتي التي لا تتسع لأكثر من سريرٍ حديدي ومكتبٍ صغير متهالك، كنتُ أجلسُ تحت ضوء مصباحٍ خافتٍ يئنُّ كأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة. القطعة المعدنية كانت موضوعة أمامي على الطاولة، ببريقها الغامض الذي يتحدى ظلمة ا

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل التاسع: خيوط الصمت.. وأقنعة العتمة

    المدينةُ لا تنام، لكنها تهمس في أذني كل ليلة بأنني أصبحتُ "نكرةً" في سجلاتها المزدحمة. لم يعد هناك صدى لاسم "ليلى"، صاحبة المقهى الذي كان يرتاده النخبة، ولا لليلى التي كانت يوماً ما تؤمن بأن الحب قادرٌ على اختراق جدران الزمن. الآن، أنا "ليلى"، الرقم 42 في ورشة "العم منصور" للخياطة، تلك الورشة المنس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status