หน้าหลัก / الرومانسية / خارج نطاق البرستيج / الفصل التاسع: خيوط الصمت.. وأقنعة العتمة

แชร์

الفصل التاسع: خيوط الصمت.. وأقنعة العتمة

ผู้เขียน: هاري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-30 01:32:56

المدينةُ لا تنام، لكنها تهمس في أذني كل ليلة بأنني أصبحتُ "نكرةً" في سجلاتها المزدحمة. لم يعد هناك صدى لاسم "ليلى"، صاحبة المقهى الذي كان يرتاده النخبة، ولا لليلى التي كانت يوماً ما تؤمن بأن الحب قادرٌ على اختراق جدران الزمن. الآن، أنا "ليلى"، الرقم 42 في ورشة "العم منصور" للخياطة، تلك الورشة المنسية في دهاليز حيٍّ شعبيٍّ قديم، حيث الرائحة مزيجٌ رتيبٌ من زيت الماكينات، وعوادم السيارات التي تخنق الأنفاس، ورائحة الصابون الخشن الذي نغسل به أيدينا المنهكة.

دخلتُ الورشة صباحاً، كان الضباب يلفُّ الشوارع كما يلفُّ الضياع عقلي. استقبلتني "خديجة"، المرأة التي قضت عقدين في حياكة أثوابٍ لن ترتديها، وهي تعبس في وجه ماكينتها وكأنها تحملها وزر أقدارها المتعثرة.

"تأخرتِ دقيقتين يا ليلى،" قالت دون أن ترفع بصرها، "صاحب الورشة في مزاجٍ متقلب اليوم، والمطلوبون كثر، فكفي عن التحديق في الفراغ وابدئي العمل."

ابتسمتُ بوهنٍ، لكن بريقاً مرحاً لم يغب تماماً عن عينيّ، فقلتُ بنبرةٍ خفيفة: "تأخرتُ لأن الحافلة قررت أن تعيد ترتيب جدولها بعيداً عن انتظاراتي، ويبدو أنها تائهةٌ في أزقة المدينة! أما صاحب الورشة، فلا أظن أن مزاجه يحتاج لمبرر، فالجهامةُ جزءٌ أصيلٌ من تكوينه، وكأن القسوة خيارٌ دائمٌ لا يحيد عنه."

ضحكت خديجة رغماً عنها، رغم محاولتها الحفاظ على صرامتها المعهودة، وقالت: "انتبهي، فآذانُ الجدران هنا لا ترحم، وقد تجدين نفسكِ خارجاً في أي لحظة."

جلستُ على مقعدي الخشبي المتهالك، وبدأتُ في سحب الخيط الطويل. كانت الماكينة تعطي صوتاً رتيباً يشبه إيقاعاً أبدياً لا يتوقف. نظرتُ إلى خديجة وقلتُ متسائلةً: "ألا تشعرين أحياناً يا خديجة أننا نعيش في فقاعةٍ معزولة؟ لا أحد يكترث لهويتنا، وكأننا ولدنا هنا، وسط أكوام الأقمشة، دون ماضٍ أو ذاكرة!"

أجابتني بمرارة: "الواقع يا ليلى أننا مجرد خيوطٍ في نسيجٍ كبير؛ إذا انقطع أحدنا، سارعوا لاستبداله بغيره دون أدنى اكتراث."

أجبتُها وأنا أغمز لـ "زينب" التي كانت تمر بجانبي بملابسها المليئة ببقايا الخيوط: "حتى لو استبدلونا، سأظل أنا الخيط 'المطرز' الذي يفسد لهم تجانس النسيج؛ فمقاومة التلاشي جزءٌ من وجودي."

في وقت الاستراحة، جلستنا في الزاوية، كانت "زينب" الفتاة الشابة، تستعرض صوراً على هاتفها القديم. "انظري يا ليلى، هذه عائلتي في القرية،" قالت بحماسٍ يملأ المكان.

نظرتُ إلى الصور بابتسامةٍ دافئة، رغم الغصة التي في قلبي. كانت الوجوه مفعمة بالبساطة والأمان. قلتُ مازحةً لأخفي حزني: "يا لها من عائلةٍ جميلة! وهذه الفتاة، يبدو في عينيها ذكاءٌ وقاد، وكأنها تدركُ حقائق الأمور قبل وقوعها، وهذا النمط من النظرات يثير إعجابي."

"وماذا عنكِ؟" سألتني زينب باهتمام. "أنتِ تبدين وكأنكِ هربتِ من حياةٍ مفعمة بالأحداث، ولستِ تنتمين لهذا المكان."

أجبتُها وأنا أضع يدي على خصري بتمثيلٍ درامي محبب: "أنا؟ لقد كنتُ أعيش حياةً أكثر صخباً، لكنني آثرتُ الهدوء؛ فمتعة الحياكة وسط صخب هذا الحي تمنحني منظوراً مختلفاً للحياة، أليس من المثير أن نكون جزءاً من تفاصيلِ معاطفِ الغرباء؟"

ضحكت الفتيات، وضحكتُ معهن، لكن في أعماقي كان هناك حزنٌ عميق يتوارى خلف أقنعة المرح. عدتُ إلى العمل. كانت الماكينة تصدر صوتاً يغطي على ضجيج أفكاري. لم أكن أعلم أن هذا اليوم، الذي بدأ بهذا الإيقاع المعتاد، يحمل في طياته خيطاً سينتزعني من هذا الهدوء القاسي.

بينما كنتُ أصلح معطفاً قديماً وصل إلينا لإعادة "ترقيعه"، لاحظتُ شيئاً غريباً في "طراز" الخياطة الداخلية. لم تكن خياطةً عشوائية، بل كانت غرزاً دقيقة ومحكمة، وكأن من خاطها أراد ترك "رسالة" لمن يفكها. بدافع الفضول الذي يراود كل خياط محترف، بدأتُ بفك تلك الغرز بحذر.

لم أجد ظرفاً، بل وجدتُ "قطعة معدنية صغيرة" مغروسة في البطانة، تبدو كقطعة شطرنج أو رمزٍ غريب، محفوراً عليها تاريخٌ ورقم هاتفٍ باهت. سقطت القطعة على طاولة العمل بصوتٍ معدنيٍّ رنان خرق صمت الورشة.

تجمدتُ في مكاني، وشعرتُ ببرودةٍ تسري في أطرافي. لم تكن قطعة عادية؛ لقد رأيتُ هذا الرمز من قبل.. في دفتر والدي القديم، في تلك الليالي التي كان يظن فيها أنني نائمة.

نظرتُ إلى خديجة التي كانت لا تزال غارقة في عملها، وسحبتُ القطعة بسرعة البرق لأخفيها في كفي. نبضات قلبي لم تعد مجرد قرعٍ، بل كانت صراخاً في أذني.

نظرتُ إلى القطعة مرة أخرى. لقد كان والدي يخفي شيئاً، وهذا المعطف الذي بين يدي الآن، ليس مجرد ثوبٍ مستعمل، بل هو جزءٌ من "المتاهة" التي هربتُ منها، وقد عادت لتطرق بابي في ورشة خياطةٍ متواضعة. لم يعد الأمر مجرد خيطٍ انقطع، بل هو خيطٌ بدأ يجرّ خلفه حياةً كاملة من الأسرار.

وضعتُ القطعة في جيبي، وأجبرتُ نفسي على الابتسام لـ "زينب" التي اقتربت لتسألني عن خيطٍ تحتاجه، لكن روحي كانت قد غادرت المكان منذ تلك اللحظة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل التاسع عشر: إبر الغضب وخيوط الصدمة

    تحت شمس الظهيرة الحارقة، كانت ساحة الخردة تبدو كجحيمٍ من المعادن الصدئة. كانت هذه الساحة مكاناً منسياً من الزمن، حيث تتراكم هياكل السيارات المحطمة، وأكوام الحديد الملتوي، وقطع الغيار التي فقدت وظيفتها منذ عقود. الغبار الرمادي يغطي كل شيء بطبقةٍ سميكة، ورائحة الزيت المحروق تختلط بهواءٍ ساكن يثقل الصدر ويجعل الأنفاس تبدو متعبة. كانت الشمس تضرب المعادن فتجعلها تتوهج بحرارةٍ لا تُطاق، وتخلق انعكاساتٍ ضوئية حادة تؤلم العين، كأن المكان نفسه يرفض وجودنا فيه. وقفتُ هناك، في قلب هذا الخراب، أمام "كمال". ذلك الرجل الذي لطالما سمعتُ عن سطوته، وعن الأسرار التي يحملها، والآن أقفُ في مواجهته وجهاً لوجه، لا كفتاة مقهى تبحث عن لقمة العيش، بل كشخصٍ يمتلك خيطاً قد يمزق غطاءه بالكامل. كان يمسح العرق عن جبينه ببدلته الفاخرة التي بدت في غير محلها تماماً وسط هذا التلوث، وعيناه تلمعان بطمعٍ يجعلُ المكان يبدو أكثر قذارة في نظري. "أحسنتِ،" قال كمال بنبرةٍ جافة، صوته يتقطع بفعل الحرارة والغضب المكتوم. كانت يده ترتجف قليلاً، ربما من التوتر، وربما من الحرارة التي تجعل الهواء يرتجفُ من حولنا. "لقد وفرتِ على نفس

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل الثامن عشر: رهانٌ في الظلام.. وما وراء الصمت

    كانت عقارب الساعة في قاعة الاستقبال الكبرى تدق بصوتٍ مسموع، إيقاعٌ رتيبٌ يخرقُ صمتَ المكان، وكأن كل دقةٍ منها تزيد من ثقل الأجواء المشحونة بالترقب. الهاتف القديم كان يستقر على الطاولة الخشبية المصقولة كقنبلةٍ موقوتة، يترقب انفجاراً لا مفر منه. نظرتُ إلى الجدة زهرة التي كانت تجلس بوقارٍ على أريكتها، تعدُّ خيوطاً ملونة في حقيبتها الجلدية، حركاتها مدروسة وهادئة لدرجةٍ مرعبة، وكأنها لا تستعد لمواجهة أخطر رجال المدينة، بل تستعد لتطريز وشاحٍ شتوي. أما أمي، فقد كانت تقف عند النافذة الكبيرة، تراقب الغابة المحيطة بالقصر، جسدها مشدودٌ كوترِ قوس، وعيناها تمسحان الأفق بتركيزٍ شديد، تلاحقان كل حركةٍ خفيفةٍ في الأشجار المترامية."كمال سيتصل الآن،" قالت الجدة زهرة دون أن ترفع رأسها عن عملها، وكان صوتها هادئاً كهدوء ما قبل العاصفة. "تذكري يا ليلى، هو لا يبحث عن الحقيقة، بل يبحث عن 'نقطة ضعف' ليتكئ عليها. هو رجلٌ يقتات على ثغرات الآخرين. إذا شعر أنكِ تملكين القوة، سيحاول ترهيبك ليرى هل ستنكسرين. إذا شعر أنكِ خائفة، سيستغلكِ كدميةٍ في يده. لذا، كوني.. لا شيء. كوني مجرد فتاةٍ عادية، فتاةٍ ملت من هذا الم

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل السابع عشر: خلف جدار الصمت.. وعبء الأمانة

    كان صوتُ طنين الهاتف القديم المعلق على الجدار لا يزال يتردد في أذنيّ، كأنه جرسُ إنذارٍ أبدي لا يهدأ، يذكرني بأن الزمن الذي كنتُ أقضيه في التردد قد ولى. نظرتُ إلى أمي، التي كانت لا تزال تمسك بإبريق الشاي بكل ثبات، وكأنَّ خبر اقتراب رجال "كمال" ليس سوى إشعارٍ بتغيير في جدول مواعيدها اليومي. ساد صمتٌ طويل ومريب في القاعة الفخمة، لم يقطعه سوى حركة الجدة "زهرة" التي كانت تتنقل بين الخزائن الخشبية، تستخرج أوراقاً وخرائط ووثائق مصفرة من درجٍ سريٍّ خلف الأريكة الجلدية، بحركاتٍ سريعة، دقيقة، وواثقة كأنها جراحةٌ في غرفة عمليات."هل أنتِ جادة؟" سألتُ، وصوتي بالكاد مسموع، يحمل في طياته ارتجافاً لم أستطع كبحه. "لقد وصلوا إلى أطراف الأرض، كما قلتِ، ونحن هنا نناقش قواعد اللعبة؟ هل تظنين حقاً أنني ما زلت تلك الفتاة التي تخدم الزبائن في المقهى، التي تنظف الطاولات، وتنتظر انتهاء دوامها لتعود لبيتها البسيط في نهاية النهار؟"التفتت أمي إليّ، ووضعت الكأس برفق على الطاولة، محدثةً صوتاً خفيفاً جداً، لكنه بدا في أذني كأنه صوت ارتطام صاعقة. كانت نظراتها تحمل حناناً ممزوجاً بحزمٍ غريب لم أعهده فيها من قبل. "ال

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل السادس عشر: في ضيافة الغموض.. حيث يُقدَّم الشاي بارداً

    دَفعتُ الباب الخشبي الثقيل بكل قوتي، كان الباب يبدو وكأنه بوابة لعصرٍ آخر، بصلابته ونقوشه التي تحكي قصصاً من زمنٍ غابر. كانت يدي تقبض على مقبض السكين بتمسكٍ ينم عن ذعرٍ دفين، فقد كنت أتهيأ لاقتحام مخبأ عصابة، أو ربما مواجهة رجال "كمال" المدججين بالسلاح الذين طاردوني في أزقة المدينة الضيقة. خفقات قلبي كانت كقرع الطبول في قاعةٍ فارغة، وأنفاسي تتسارع لتملأ صدري بالهواء المشوب برائحة الغبار والغموض.ولكن، حين انفتح الباب على مصراعيه، تجمدتُ في مكاني، وشعرتُ بأن العالم من حولي قد أصابه خللٌ مفاجئ. لم تكن هناك أسلحة، ولا رجال ملثمون، ولا حتى ظلامٌ دامس يوحي بالخطر. كنتُ أقف في قاعةٍ واسعةٍ فخمة، تملؤها أثاثاتٌ من خشب الأبنوس الداكن الذي يعكس ضوء الثريات الكريستالية المعلقة في السقف العالي. كان المشهد أمام عيني سريالياً بامتياز؛ في صدر القاعة، كانت هناك طاولةٌ منقوشة، وعليها طقم شاي من الفضة الخالصة يلمع ببريقٍ يخطف الأبصار، وتتصاعد منه أبخرةٌ زكية توحي بالرفاهية المطلقة، لا بساحة معركة.الجدة "زهرة"، تلك المرأة التي قضيتُ سنواتي أسمعُ عنها كشبحٍ يطارد ذاكرة والدي، كانت تجلس على أريكةٍ جلدية

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل الخامس عشر: في قبضة الغرباء

    المرتجفة، عيناي مثبتتان على الباب. الظلال في الممر بدأت تتحرك، وتوقف شخصٌ ما أمام الفتحة الخشبية."ليلى.. أعلم أنكِ في الداخل."تراجعتُ إلى الوراء، قلبي يقرع في صدري. "من أنت؟ كيف عرفت اسمي؟""لا وقت للأسئلة،" أجاب الصوت، وهذه المرة بدا أكثر إلحاحاً. "كنتُ صديقاً قديماً لوالدك. لقد مررتُ بظروف جعلتني أبتعد، لكنني كنت أراقب الأحداث من بعيد. أعرف السر الذي تخفيه هذه الغرفة، وأعرف أيضاً أن كمال وأتباعه قد حاصروا المبنى بالكامل. إذا كنتِ تريدين النجاة ومعرفة الحقيقة التي كان يخفيها عنكِ والدكِ، فعليكِ أن تخرجي معي فوراً."ساد صمتٌ قصير. هل أصدقه؟ فكرة "صديق قديم" كانت منطقية أكثر من أي شيء آخر. فتحتُ الباب ببطء، لأجد رجلاً بملابس عادية، ملامحه توحي بالوقار، لكن عينيه كانتا حذرتين، تفحصان المكان بسرعة."أين الدليل على صدق كلامك؟" سألتُ، وأنا أحاول أن أبدو ثابتة.أخرج من جيبه ساعة جيب قديمة، كانت تعود لوالدي، ساعةٌ كنت أظن أنها فُقدت يوم اختفائه. "لقد أعطاني إياها في ليلته الأخيرة، وقال لي: إذا جاء اليوم الذي تبحث فيه ابنتي عن الحقيقة، فكن أنت دليلك."كان هذا هو الخيط الوحيد. ركبتُ معه في س

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل الرابع عشر: صدى الأشباح

    خرجتُ من ذلك المبنى الفولاذي كمن يخرج من جوفِ وحشٍ كاد يبتلعه. كان الليل يلف المدينة ببرودةٍ قارسة، والملفات التي سحبتُها من الخزانة كانت تضغط على ظهري كأنها كتلة من الرصاص. ركضتُ عبر أزقةٍ ضيقة، مبتعدةً عن الأضواء الكاشفة. لم أكن أجرؤ على التوقف؛ كنتُ أشعر بعيونٍ تترصدني من كل زاوية، وأصواتِ أقدامٍ وهمية تلاحقني في صمت الليل.وصلتُ إلى مبنى سكني مهجور في أطراف الحي الصناعي، كان ملجأً أعرفه من قصص والدي الغامضة. صعدتُ الدرجات الخشبية التي كانت تئن تحت قدمي، ودخلتُ إلى غرفةٍ صغيرة تعبق برائحة الغبار والنسيان. أغلقتُ الباب بإحكام، وأسندتُ ظهري إليه، وأخيراً.. سمحتُ لنفسي أن أتنفس.بدأتُ أفتح الحقيبة بيدي المرتجفتين. أخرجتُ الملفات المربوطة بخيوط كتانية قديمة، ووضعتها على الأرض. كانت تحتوي على خرائط لمواقع لم أكن أعرف بوجودها، وأسماءً لشركاتٍ وهمية تتداخل في شبكةٍ معقدة من التلاعب. وبينما كنتُ أقلب الصفحات، وقعت عيني على شيءٍ جعل دمي يتجمد في عروقي: كانت هناك صورٌ لورشة الخياطة التي كنت أعمل بها، مُلتقطةً من زوايا دقيقة، مع ملاحظاتٍ مكتوبة بخط يدٍ مألوف.. خط يد والدي."ليلى، إذا وصلتِ إل

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل الثالث عشر: أوراقُ الخيانة.. وما خلف الستار

    تنفستُ بعمق، ويدي التي ترتجف استقرت أخيراً على مقبض الخزانة المعدني. كان برودة الفولاذ تتسرب إلى عظامي، مذكرتني بأنني لم أعد تلك الفتاة التي تقضي أيامها في روتينٍ رتيب بين خيوط الأثواب وإبر الخياطة. الليلة، كنتُ في قلب "المحظور".أطبقتُ أصابعي بقوة على المقبض، وبدأتُ أدفعه. في البداية، بدا وكأنه مل

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل الثاني عشر: صمتُ الرخام.. خلف أبوابِ البنك

    كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل، والمدينة من حولي تبدو وكأنها مدينة أشباح. وقفتُ في زاويةٍ مظلمة، أنفاسي تخرج في شكل سحاباتٍ بيضاء من البرد القارس. أمامي مباشرة، كان يرتفع مبنى البنك الوطني القديم. هندسته كانت توحي بالقوة والجمود؛ أعمدة رخامية ضخمة، أبواب نحاسية عتيقة، ونوافذ صغيرة مرتفعة لا تسمح

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل الحادي عشر: ليلة الخوف.. والرسالة المسمومة

    لم يكد صدى صوت ذلك الرجل الغريب في الهاتف يخبو، حتى وجدتُ نفسي حبيسة غرفتي، والهاتف لا يزال في يدي يرتجف. ذلك الصوت لم يكن مجرد تهديد، كان "وعداً" بملاحقةٍ لا تنتهي. وضعتُ الهاتف على الطاولة بقوة، وشعرتُ بأن جدران الغرفة تضيق عليّ. كيف عرفوا رقمي؟ وكيف وصلوا إليّ بهذه السرعة؟لم أكن أملك

  • خارج نطاق البرستيج    الفصل العاشر: ثقل المعدن وأصداء المجهول

    كان المساء قد أرخى سدوله فوق الحي الشعبي، محولاً ضجيج النهار إلى صمتٍ مشوبٍ بحذرٍ لا يهدأ. في غرفتي التي لا تتسع لأكثر من سريرٍ حديدي ومكتبٍ صغير متهالك، كنتُ أجلسُ تحت ضوء مصباحٍ خافتٍ يئنُّ كأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة. القطعة المعدنية كانت موضوعة أمامي على الطاولة، ببريقها الغامض الذي يتحدى ظلمة ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status