Share

519

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-24 00:17:36

ظل الدكتور كمال ممسكًا برسالة سامر.

كانت أصابعه ترتجف وهو يمررها فوق الكلمات المكتوبة بخط يعرفه جيدًا.

أما يوسف ونادر فبقيا صامتين.

لم يشأ يوسف أن يقاطعه.

كان يشعر أن الرجل يخوض معركة مع ذاكرته قبل أن يخوضها معهما.

مرت لحظات طويلة.

قبل أن يتنهد الدكتور كمال بعمق.

وقال بصوت أثقلته السنوات:

"كنت أدعو الله ألا يأتي هذا اليوم."

نظر إليه يوسف بهدوء.

وقال:

"لكنه جاء ولم نعد نملك رفاهية الصمت."

أغمض الدكتور كمال عينيه ثم قال:

"تعرفان كم سنة مرت منذ رأيت سامر آخر مرة؟"

أجاب نادر بصوت خافت:

"أكثر من ثلا
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • خطيبة اخي   525

    واصلت سلمى سيرها في الممر.حافظت على هدوء ملامحها.لكنها كانت تشعر بأن قلبها ما زال ينبض بسرعة.دخلت مكتبها وأغلقت الباب برفق.وأخذت نفسًا عميقًا.وقفت للحظات أمام النافذة.ثم عادت إلى مكتبها وجلست.أغمضت عينيها لثوانٍ.وكأنها تحاول أن تستعيد هدوءها.وما إن فتحت جهاز الحاسوب حتى سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.رفعت رأسها.كان حسام ابتسم وقال:"أعتذر على الإزعاج كنت في طريقي للمغادرة وأردت أن ألقي عليك السلام قبل أن أذهب."ابتسمت سلمى ابتسامة هادئة.وقالت:"لا داعي للاعتذار شكرًا لك."قال مبتسمًا:"أتمنى لك يومًا موفقًا."أجابته:"وأنت أيضًا."أومأ برأسه ثم غادر المكتب.أغلقت سلمى الملف الذي كانت تحدق فيه دون تركيز.ثم دفعت كل ما حدث قبل دقائق إلى آخر ذهنها.وألقت بنفسها في العمل.بدأت تراجع التصاميم.وأجابت عن رسائل البريد الإلكتروني.ثم نهضت من مقعدها.واتجهت نحو النافذة.وبشكل تلقائي...وقع نظرها على مدخل الشركة.في تلك اللحظة...خرج عمر أولًا.ثم تبعه باسم.كان عمر يتحدث وهو يبتسم.أما باسم...فاكتفى بالاستماع إليه بين الحين والآخر.وصلا إلى السيارة.استقل عمر مقعد السائق.وجلس باسم إ

  • خطيبة اخي   524

    في صباح اليوم التالي توقفت سيارة يوسف أمام منزل نادر.خرج نادر بعد لحظات.حمل حقيبة صغيرة.ثم ركب بجانبه.ألقى التحية.وانطلقت السيارة.ساد الصمت للحظات.كان كل منهما ما يزال يفكر في اعتراف الدكتور كمال.قطع يوسف الصمت.وقال:"لم أنم جيدًا."نظر إليه نادر.وسأله:"بسبب ما قاله كمال؟"هز يوسف رأسه.وقال:"ليس هذا فقط, أنا متأكد أن السيارة التي كانت خلفنا البارحة كانت تراقبنا."تنهد نادر.وقال:"حاولت أن ألتقط رقمها لكنني لم أستطع, كل ما رأيته بداية اللوحة فقط."أومأ يوسف وقال:"هذا يكفيني, إذا كانوا يراقبوننا فهذا يعني أننا نسير في الاتجاه الصحيح."نظر إليه نادر وسأله:"هل نبلغ الشرطة؟"فكر يوسف للحظات.ثم هز رأسه.وقال:"لا. إذا عرفوا أننا انتبهنا لهم سيغيرون أسلوبهم, أما الآن فنحن نعرف أنهم موجودون وهم يظنون أننا لا نعرف."ابتسم نادر.وقال:"إذن لنتركهم يراقبون."ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة.ثم انطلقت السيارة نحو القرية التي يقع فيها المستوصف القديم.بعد نحو ساعة توقفا أمام مبنى صغير.بدت على جدرانه آثار الزمن.اقترب يوسف من الباب.طرق عدة مرات.خرج رجل مسن.كان يحمل عصًا خشبية.قال يوس

  • خطيبة اخي   523

    انتهت الأمسية التي قضاها مع والدته.وقف واتجه الى غرفتهكانت والدته ما تزال في غرفة الجلوس.نظرت إليه بابتسامة دافئة.وقالت:"هل تريد شيئًا قبل أن تنام؟"ابتسم باسم وقال:"لا يا أمي تصبحين على خير."أومأت برأسها.وقالت:"وأنت من أهله."صعد باسم الدرج ببطء.كان يشعر بتعب اليوم لكنه لم يكن ذلك التعب الذي يثقل القلب.بل كان هدوءًا افتقده منذ سنوات.دخل غرفته خلع سترته.ووضع مفاتيحه على الطاولة.ثم اتجه نحو النافذة.أزاح الستارة قليلًا.ونظر إلى الشارع.كانت الأنوار الخافتة تملأ المكان.والليل يبدو أكثر هدوءًا من المعتاد.ابتسم دون أن يشعر.وتذكر كلمات والدته وابتسامتها.وطريقتها وهي تصر على أن يملأ طبقه بالطعام كما كانت تفعل وهو صغير.أغمض عينيه للحظة.وقال لنفسه:"كم اشتقت لهذا الشعور"ابتعد عن النافذة.ثم خرج الى الشرفة. وقف واستنشق هواء الليل.رفع رأسه نحو السماء.وكأن شيئًا داخله بدأ يتنفس من جديد.في تلك اللحظة اهتز هاتفه.أخرج الهاتف من جيبه.كانت رسالة من عمر.ابتسم بمجرد أن قرأ الاسم.فتح الرسالة."هل أنت مشغول غدًا؟ أريد أن نلتقي اشتقت للجلوس معك."قرأها باسم مرة أخرى.ثم كتب سر

  • خطيبة اخي   522

    اجتمعت نوال وسلمى ونادر حول مائدة العشاء.كانت الأحاديث تدور حول العمل وحول خطوبة طارق ونورا.قالت نوال وهي تبتسم:"يبدو أن الأفراح بدأت تعود إلى العائلة."ابتسم نادر.وقال:"وأتمنى ألا تتوقف."أما سلمى فكانت تستمع أكثر مما تتحدث.وبين الحين والآخر كانت تضيف تعليقًا صغيرًا يعيد الابتسامة إلى المائدة.وفجأة اهتز هاتف نادر.نظر إلى الشاشة.كان يوسف.اعتذر بهدوء ثم نهض مبتعدًا عدة خطوات حتى لا يزعج الحديث العائلي.أجاب:"مساء الخير."قال يوسف مباشرة:"أنا أمام منزلك انزل لو سمحت."استغرب نادر.وسأل:"هل حدث شيء؟"أجاب يوسف:"الدكتور كمال اتصل قال إنه مستعد للكلام."تغيرت ملامح نادر.وقال:"دقيقة واحدة..."أنهى المكالمة.ثم عاد إلى المائدة.ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:"يوسف مرّ بي هناك أمر يخص العمل لن أتأخر."لم تسأله نوال أي سؤال.فهي اعتادت منذ سنوات أن طبيعة عمله تفرض عليه الخروج أحيانًا.وقالت فقط:"انتبه لنفسك."ابتسم وقال:"لا تقلقي."أما سلمى فاكتفت بالابتسام.وقالت:"تصبح على خير إذا تأخرت."ضحك نادر وقال:"لن أتأخر."أخذ سترته.وغادر المنزل.بعد دقائق...توقف يوسف بسيارته أمام ال

  • خطيبة اخي   521

    بدأ الموظفون يغادرون الشركة واحدًا تلو الآخر.أُغلقت أجهزة الحاسوب.وخفتت أصوات الأحاديث التي كانت تملأ المكاتب طوال النهار.خرجت جودي بعد أن ودعت الجميع.وبقيت سلمى في مكتبها.كانت ترتب بعض الملفات بهدوء.ثم أغلقت آخر درج.وحملت حقيبتها.وقبل أن تخرج سمعت صوت ميرا خلفها.قالت مبتسمة:"هل عندك خمس دقائق؟"التفتت سلمى.وردت بابتسامة هادئة:"بالطبع."خرجتا معًا من الشركة وسارتا ببطء في الممر المؤدي إلى موقف السيارات.كانت الشمس تميل إلى الغروب والهواء ألطف من ساعات الظهيرة.سادت بينهما لحظات من الصمت.ثم قالت ميرا وهي تنظر أمامها:"أتعلمين أحيانًا أشعر أنني أعرفك أكثر مما تعرفين نفسك."ضحكت سلمى بخفة وقالت:"وهذا اكتشاف جديد؟"ابتسمت ميرا ثم توقفت عن السير.التفتت إليها وقالت بهدوء:"منذ سنوات كنت أعرف ابتسامتك."استغربت سلمى كلامها.لكنها بقيت صامتة.أكملت ميرا وهي تنظر مباشرة في عينيها:"أما الآن فأصبحتِ تبتسمين بعينيك الحزينتين."تجمدت ابتسامة سلمى للحظة.وشعرت أن الكلمات أصابت مكانًا حاولت إخفاءه طويلًا.خفضت بصرها ثم ابتسمت من جديد.وقالت محاولة التخفيف من وقع الحديث:"واضح أن جودي

  • خطيبة اخي   520

    كانت ساعات العمل تمضي بهدوء.وقف باسم يتابع المرحلة الأخيرة من تثبيت إحدى القطع الحجرية القديمة.تراجع خطوة إلى الخلف وتأمل الواجهة.ثم قال للمهندس المسؤول:"الآن أصبحت متناسقة."ابتسم المهندس وقال:"كنت محقًا لو تركناها كما كانت لكان الفرق واضحًا."اكتفى باسم بابتسامة خفيفة.ثم دوّن بعض الملاحظات في دفتره.وقبل أن يغلقه اهتز هاتفه.نظر إلى الشاشة.فابتسم دون أن يشعر.كان اسم أمي يضيء على الشاشة.أجاب مباشرة.وقال:"السلام عليكم يا أمي."جاءه صوت ليلى دافئًا كعادته."وعليكم السلام يا بني هل أنت مشغول؟"نظر باسم إلى العمال من حوله.ثم ابتعد بضع خطوات حتى أصبح في مكان أكثر هدوءًا.وقال:"لدقائق فقط خير إن شاء الله؟"ابتسمت ليلى في الطرف الآخر.وقالت:"لا يوجد شيء لكنني اشتقت إليك."ارتسمت على وجه باسم ابتسامة صادقة.وقال:"وأنا أيضًا."تابعت ليلى:"هل تستطيع أن تتعشى معي الليلة؟"ساد صمت قصيرثم قال باسم بلطف:"بكل سرور هل أُحضر شيئًا معي؟"ضحكت ليلى.وقالت:"أريدك أنت فقط."ابتسم باسم.وشعر بدفء غريب يسري في قلبه.قال:"إذن سأكون عندك بعد انتهاء العمل."أجابته:"سأنتظرك."أنهت المكالمة.

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status