แชร์

الفصل ٢٩٧

ผู้เขียน: رغد الشيباني
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-22 22:47:31

وقفت ليان أمام النافذة الصغيرة في منزلها

، تنظر إلى أزقة حي المداخن التي غمرها هدوء الصباح

. كانت يداها متشابكتين أمامها ، بينما كان عقلها

يغرق في أفكار لا تنتهي.

تنهدت بصمت، وقالت في داخلها:

"زينة أصبحت أخيراً في الحجر الصحي ،

والأطباء بدأوا علاجها... أصبحت في أمان.

لم يكن أمامي خيار آخر، لذلك استخدمت

المال الذي تركه فارس. كنت أتمنى

ألا ألمس منه قطعة واحدة، لكن حياة زينة

كانت أهم من كبريائي."

أغمضت عينيها للحظة، ثم أكملت حديثها مع نفسها:

"الآن انتهى الأمر مع زينة... وحان الوقت

لأن أنقذ
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٣٠٠

    ابتسمت ليان بحزن ونظرت إلى عينيه التائهتين ، وقالت بنبرة عفوية تخرج مباشرة من قلبها لتذيب جليد وقفته الصارمة: "— في الماضي، عندما اشتعلت غيرتك وجُن جنونك ، أجبرتَ زينة على إحضاري إلى هذا المكان المنعزل رغماً عني.. وعندما أتيتُ ووجدتُك بانتظاري هنا ، وقفتَ أمامي وتجردتَ من ألقابك ، وطلبتَ مني برجاء أن أمنحك مهلة ثمان وأربعين ساعة فقط لتثبت لي كم تحبني ، ولتعرف كم تعني لي. . "قطب فارس حاجبيه بشدة، وظهر الألم والحيرة في عينيه السوداوين، وقال بصوت خفيض متحشرج: "— وماذا بعد ؟" تابعت ليان وهي تتقدم نحوه خطوة واحدة فقط ، وعيناها تلمعان بدموع : "— لقد وافقتُ على طلبك يومها ومنحتُك تلك الساعات دون تردد.. وأنا أطالبك بنفس الشيء تماماً الآن ؛ أريد منك مهلة ثمان وأربعين ساعة في هذا المنزل ."صمتت لثوانٍ ، ثم تنهدت بحزن دفين وأردفت بصوت مخنوق: "— لا أعرف حقاً إذا كنتَ ستتذكر حبنا وعشقنا القديم بعد كل هذا الوقت الطويل وضباب النسيان الذي يلف عقلك أم لا.. ولكن، كل ما أعرفه وأوقن به في أعماق روحي ، هو أنني لابد أن أدافع عنا وعن عائلتنا الصغيرة حتى الرمق الأخير ؛ لأ

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٩٩

    شقّت العربة طريقها ببطء بين أشجار الغابة الكثيفة ، بينما كانت آخر خيوط الضوء تختفي خلف القمم البعيدة . ظل فارس صامتاً طوال الطريق ، يراقب الأشجار من النافذة بين حين وآخر ، وكأن شيئاً في هذا الطريق يثير داخله إحساساً غريباً لا يستطيع تفسيره. وأخيراً، ظهرت ملامح المنزل الريفي القديم بين الأشجار. توقفت العربة أمامه. ترجل فارس أولاً ، ثم رفع عينيه نحو البناء الخشبي القديم. بقي للحظات يتأمله بصمت ثم لاحظ عدم وجود عربات اخري في الانتظار ، التفت إلى كرم الذي نزل خلفه. قال ببرود: — يبدو أننا وصلنا قبل المشتري . ارتبك كرم قليلاً، وحاول أن يحافظ على هدوئه. و قال — ربما تأخرت عربته بسبب الطريق الجبلي، يا سيد فارس . نظر فارس إلى الطريق الخالي. — ربما ؟ — نعم... ربما واجه بعض الصعوبات في الطريق لما لا تدخل الي المنزل للانتظار . بقي فارس ينظر إليه لثوانٍ، ثم قال: — ولماذا لا ننتظره هنا ؟ أشار كرم إلى المنزل بسرعة. — الأفضل أن تدخل وتنتظره في الداخل . يمكنك أيضاً أن تلقي نظرة أخيرة على المنزل قبل أن يتم البيع ربما تستعيد بعد الذكريات . ابتسم فارس بسخرية خفيفة. — لا

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٩٨

    دخل كرم إلى جناح المكتبة بخطوات مترددة، وكان فارس جالساً خلف مكتبه الخشبي الكبير، يقلب بعض الأوراق الرسمية بتركيز شديد. رفع فارس عينيه عندما شعر بوجوده، ثم أعاد نظره إلى الأوراق دون أن يتكلم.تنحنح كرم وقال:— سيدي... لدي أمر يتعلق بالمنزل الريفي القديم المملوك للعائلة.توقف فارس عن تقليب الأوراق ونظر إليه.— ماذا عنه؟اقترب كرم قليلاً، وحاول أن يبدو هادئاً قدر الإمكان.— عثرت على مشترٍ ثري من خارج المقاطعة. الرجل مستعد لدفع مبلغ كبير جداً مقابل المنزل، بل إن عرضه يتجاوز قيمته الحقيقية.رفع فارس حاجبه باهتمام بسيط.— وماذا يريد؟— يريد مقابلتك بنفسك قبل إتمام البيع. يقول إنه يرغب في معاينة المنزل مع المالك والتأكد من بعض التفاصيل قبل أن يوقع على الصك.عاد فارس إلى أوراقه وكأن الأمر لم يعنه كثيراً.— لا أملك الوقت لهذه الأمور حالياً. أخبر يزيد أن يتولى الصفقة بدلاً مني.تجمد كرم للحظة.يزيد؟هذا لم يكن ضمن الخطة أبداً.قال بسرعة:— لكن... أعتقد أن وجودك سيكون أفضل يا سيدي.رفع فارس عينيه إليه.— لماذا؟ابتلع كرم ريقه وقال:— الرجل صعب المراس قليلاً. لديه شروط كثيرة، وأخشى أن يجد السيد

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٩٧

    وقفت ليان أمام النافذة الصغيرة في منزلها، تنظر إلى أزقة حي المداخن التي غمرها هدوء الصباح. كانت يداها متشابكتين أمامها ، بينما كان عقلها يغرق في أفكار لا تنتهي.تنهدت بصمت، وقالت في داخلها:"زينة أصبحت أخيراً في الحجر الصحي ، والأطباء بدأوا علاجها... أصبحت في أمان. لم يكن أمامي خيار آخر، لذلك استخدمت المال الذي تركه فارس. كنت أتمنى ألا ألمس منه قطعة واحدة، لكن حياة زينة كانت أهم من كبريائي."أغمضت عينيها للحظة، ثم أكملت حديثها مع نفسها:"الآن انتهى الأمر مع زينة... وحان الوقت لأن أنقذ فارس. إذا بقي محاصراً بالأكاذيب، فسوف أخسره إلى الأبد."قطع أفكارها صوت طرقات خفيفة على الباب.أسرعت تفتحه، وما إن رأت كرم يحمل نوح بين ذراعيه حتى أضاء وجهها بالكامل.— نوح!مدت يديها بسرعة، فأعطاها الطفل برفق. ضمته إلى صدرها بقوة ، وأخذت تقبل وجنتيه الصغيرتين وهي تبتسم وسط دموعها.— اشتقت إليك يا صغيري... اشتقت إليك كثيراً.كان نوح يضحك ويحرك يديه نحو وجهها، فابتسم كرم دخل إلى المنزل وأغلق الباب خلفه، ثم قال بهدوء:— أحضرت نوح كما وعدتك، لكنني في الحقيقة جئت أيضاً لأتحدث معك.نظرت إليه

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٩٦

    شهق فارس شهقة حارة، وانفجرت داخل رأسه صورة واضحة كالشمس ؛ هراوة تهوي ، ألم مبرح يمزق جمجمته، ثم سقوط مدوٍ على الأرض الموحلة ، يعقبه ظلام دامس ووجه رجل خبيث يقف فوق جسده الملقى... إنه وجه عاصم. فتح فارس عينيه وكان يتنفس الصعداء والذعر يملأ كيانه وهو يتمتم بنبرة متحشرجة: — عاصم... عاصم هو من فعلها إذاً ! همست وعْد والدموع تخنق صوتها: — نعم يا سيد فارس ، ضربك عاصم بدم بارد حتى سقطت جثة هامدة بلا حراك ، كنت أود الصراخ والاستغاثة في تلك اللحظة لكن الخوف والجبن عقدا لساني ومنعاني من الحركة. نظر فارس إليها بعينين تشتعلان غضباً و ريبه : — اخبريني اذا ماذ فعل عاصم بعد ذلك السقوط ؟ مسحت وعد دموعها بكم ثوبها الممزق بيد ترتعد : — انتظر عاصم لبرهة حتى استيقن من فقدانك للوعي تماماً، ثم حمل جسدك المنهك ووضعه فوق ظهر حصانه ، وبدأ يمحو آثار الدماء من فوق العشب بجريد النخل حتى لا يترك خلفه دليلاً يقود إليه. عاد الصداع المزمن يضرب رأس فارس كالمطرقة ، ورأى في مخيلته العشب الأخضر الملطخ بالدماء الممزوجة بالتراب ، ورأى نفسه معلقاً فوق حصان يتحرك في المسالك الوعرة وسط عتم

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٩٥

    غادر الجميع على الفور ، وأغلق كرم الباب الخشبي ثم وقف مستلاً حراسته للممر الطويل بوجوم. ساد الصمت الثقيل أرجاء الغرفة ، وجلس فارس على الكرسي المقابل ل وعد ، وكانت عيناه الثابتتان تتفحصان ملامحها المنهكة بقسوة و ترقب: — الآن يا وع٨ أخبريني بالحقائق دون مواربة. لم تجب وعد في البداية وكأن الكلمات تخنقها ، فقال فارس بلهجة أكثر حدة : — من الذي تجرأ وهتك حرمة جسدكِ وصنع بكِ هذا الصنيع ؟ ارتجفت شفتاها بضعف ظاهر وهمست : — عاصم... عاصم هو الفاعل. تغيرت ملامح فارس بالكامل واشتدت قبضته: — عاصم ؟ طليقكِ يفعل بك هذا ؟ لماذا أومأت برأسها والدموع تطفر من عينيها: — نعم، هو من حاول تصفيتي الليلة بعربة مسرعة في الظلام. صمت فارس للحظات ، ثم سأل : — وما الدافع الذي يجعله يفعل ذلك ؟ خفضت وعد رأسها هرباً من نظراته الثاقبة: — لأنني واجهته الليلة و هددته بكشف مستوره. ضاقت عين فارس و سألها : — وما الذي يخشى عاصم أن تفضحيه من أسرار؟ رفعت عينيها إليه والتقت نظرتهما في صراع صامت: و ضغطت على شفتها السفليه — الأمر لا يتعلق بشيء يخصني وحدي ، بل يمس شخصك أنت يا سيد

  • خلف اسوار اوزبروك    رقصه الافاعي

    كان المطر قد تحول إلى قطرات ثقيلة تغسل أرصفة "أوزبروك" الحجرية، عندما كانت "ليان" تتبع أثر "سالم" بخطوات ناعمة وئيدة كقطة تتربص بفريستها. كانت تعلم تماماً أين يتجه؛ فالسارق لا يذهب بعد غنيمته الكبرى إلا إلى جحره، و جحر سالم كان زاوية معتمة مهجورة في نهاية الزقاق، بعيداً عن أعين الحراس. توقفت ليان

  • خلف اسوار اوزبروك    مقايضه في عتمه الغبار

    لم تكن الأزقة الضيقة لمدينة "أوزبروك" ترحم أحداً في الشتاء، لكنها في القرن الثامن عشر كانت أشد قسوة على النساء اللواتي وُلدن بلا ألقاب عائلية تحميهن، أو ذهبٍ يشتري لهن الأمان . بالنسبة لـ "ليان"، لم يكن البرد القارس الذي يتسلل عبر شقوق الجدران الخشبية هو ما يرتعد له جسدها. كانت تضغط بكفيها الصغيرت

  • خلف اسوار اوزبروك    رفيق الريف

    كان المساء قد بدأ يفرض ظلاله على قصر الكيلاني عندما دخل كرم إلى مكتب فارس... وقف أمام المكتب باحترام لم ينطق بكلمه حتي يأذن له طوال سنوات عمله الطويله مع السيد فارس الكيلاني كان دائما الخادم الامين كان فارس الكيلاني يجلس خلف طاولة العمل الضخمة بهيبته المعهوده فالرجل يفرض حضوره في اي مكان و يجعل اي

  • خلف اسوار اوزبروك    هيبه الحروف

    مرّ يومان على وجود ليان في قصر آشبورن، كانت تعمل فيهما كترس لا يتوقف في المطابخ السفلية، حتى جاء صباح اليوم الثالث بحدث غير متوقع. أُصيبت الخادمة المسؤولة عن تنظيف المكتبة الكبرى بوعكة صحية شديدة، و لم تجد أمينة، رئيسة الخدم، خياراً سوى استدعاء ليان و تكليفها بالمهمة، مع تحذير صارم: "هذه مكتبة ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status