แชร์

الفصل ٣٠٤

ผู้เขียน: رغد الشيباني
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-27 12:57:16

تسارعت أنفاس ليان ، وضمت يديها الصغيرتين بقل

ق وهي تنظر إليه بنظرات معلقة بين الرجاء والخوف

، وسألته بترقب وعيناها تلمعان:

— حقاً؟ هل يمكنك إخباري ما هو؟

نظر فارس إلى الخاتم اللامع المستقر بين أنامله

، ثم نقل بصره ببطء وثقل إلى يدها المرتجفة أمامه

. شعر وكأن المشهد يتكرر في زاوية مظلمة

من عقله دون أن يرى التفاصيل كاملة.

أخذ نفساً عميقاً وقال:

— تذكرت أنني أعطيته لكِ من قبل، هناك خيط

رفيع في ذاكرتي يربطني بهذه القطعة.

هزت رأسها ببطء، وحاولت جاهدة كبت غصة في حلقها:

— نعم، هذا ما حدث
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٣٠٤

    تسارعت أنفاس ليان ، وضمت يديها الصغيرتين بقل ق وهي تنظر إليه بنظرات معلقة بين الرجاء والخوف ، وسألته بترقب وعيناها تلمعان: — حقاً؟ هل يمكنك إخباري ما هو؟ نظر فارس إلى الخاتم اللامع المستقر بين أنامله ، ثم نقل بصره ببطء وثقل إلى يدها المرتجفة أمامه . شعر وكأن المشهد يتكرر في زاوية مظلمة من عقله دون أن يرى التفاصيل كاملة. أخذ نفساً عميقاً وقال: — تذكرت أنني أعطيته لكِ من قبل، هناك خيط رفيع في ذاكرتي يربطني بهذه القطعة. هزت رأسها ببطء، وحاولت جاهدة كبت غصة في حلقها: — نعم، هذا ما حدث بالفعل، لقد كان ملكاً لجدتك و اردت اعطائه لي رفع رأسه إليها، وتأمل ملامحها الواجمة التي تبدو مألوفة جداً لقلبه، وغريبة على عقله المستسلم للنسيان، وقال بصوت مرتعش ومهزوز: — ليان... هل كنت أحبكِ حقاً ؟ أم أنني واهم ؟ قالت بهدوء شديد، وصوتها يحمل وقار الحزن العميق: — فارس، لقد كنت أكثر شخص أحبني واهتم لأمري في هذه الحياة برمتها، لم أشك في مشاعرك يوماً. ظل صامتاً لثوانٍ، يتأمل الصدق التائه في عينيها ، ثم حرك يده ببطء وحاول بجهد أن يضع الخاتم في إصبعها ليعيد ترتيب الفوضى التي يعيشه

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٣٠٣

    اشرقت شمس اليوم الثاني بهدوء فوق الغابة، وأرسلت خيوطها الذهبية عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة للمنزل الريفي ، فتسللت إلى الصالة الخشبية وأضاءت بقايا الشموع التي انطفأت بعد ليلة طويلة. استيقظت ليان على ذلك الضوء الناعم. فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدق في السقف الخشبي فوقها، قبل أن تتدفق إلى ذاكرتها تفاصيل الليلة الماضية. الرقصة. نظرات فارس. الومضة التي ضربت ذاكرته. وطريقته حين احتضنها فجأة وكأنه يحاول حمايتها من شيء لا يراه أحد سواه. وضعت ليان يدها على صدرها ، وشعرت بنبضات قلبها المتسارعة.، شعرت أن الأمل لم يعد مجرد وهم تتمسك به حتى لا تنهار. نهضت من فراشها وارتدت ثوباً بسيطاً ، ثم خرجت من غرفتها. لكنها توقفت عند العتبة. كان فارس قد استيقظ قبلها. كان في الصالة ، وقد فتح النوافذ كلها ، وأشعل الموقد الصغير، ووضع بعض الطعام فوق الطاولة. التفت إليها عندما سمع خطواتها. ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال: — استيقظتِ أخيراً. ابتسمت ليان بخفة.— متي استيقظت . — لم أستطع النوم طويلاً. لاحظت ليان الإرهاق في عينيه. —هل بسبب الومضة التي رأيتها بالامس ؟ تغيرت ملامحه

  • خلف اسوار اوزبروك    ٣٠٢

    حل المساء فوق الغابة، وتسلل الظلام بين الأشجار حتى أحاط بالمنزل الريفي من كل جانب.كانت الرياح الباردة تصطدم بالنوافذ، بينما جلست ليان في غرفتها تنتظر.في الصالة، كان فارس واقفاً أمام الموقد.أخرج الورقة الثانية من جيبه وقرأ السطر التالي.*"في تلك الليلة ارتديت الفستان الأزرق الذي اخترته لي بنفسك. أشعلت الشموع كلها، وقلت إن ضوءها يجعل المكان أكثر دفئاً."*رفع فارس عينيه نحو الصالة.نظر إلى الشموع المطفأة.ظل واقفاً لعدة ثوانٍ.ثم مد يده و اشعل الشموع .توقف فجأة.حدق في يده.— لماذا أفعل هذا لماذا اوافق على هذا الجنون ؟مع كل شعلة كان المكان يتغير.بدا أكثر دفئاً أكثر ألفة.وكأن الجدران نفسها بدأت تستيقظ.صعد فارس نحو الغرفة الصغيرة في الطابق العلويلتنفيذ باقي التعليمات المكتوبه ، ثم عاد يحمل صندوقاً خشبياً مزخرفاً وضعه على الطاولة.فتح الغطاء وجد الفستان الأزرق.مرر يده فوق القماش شعر بوخزة مفاجئة في صدره.جاءته صورة قصيرة.ليان أمامه ترتدي الفستان نفسه.كانت تدور أمامه وتضحك.وصوته يقول:— لا تدوري كثيراً، ستسقطين .ثم اختفت الصورة ابتسم وهمس كانت تبدو ك اميره .أغلق عينيه أخذ نفسا

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٣٠١

    ظل فارس واقفاً في منتصف الصالة، والورقة المطوية بين أصابعه. كانت عيناه تتحركان ببطء بين الكلمات المكتوبة بخط ليان وبين ملامحها الهادئة التي لم تفارقه منذ أن دخل هذا المنزل. لم يكن أكثر ما يزعجه هو ما كتبته. بل التفاصيل. تفاصيل صغيرة لا تبدو مهمة في ظاهرها، لكنها كانت تثير داخله شعوراً غريباً يصعب تجاهله. مكان جلوسه. نوع الكوب الذي كان يستخدمه. طريقة إعداد الشاي. حتى الطريقة التي كان يسحب بها الكرسي لها قبل أن يجلس. أعاد قراءة الورقة مرة أخرى، ثم رفع عينيه إليها. — هل كتبتِ كل هذا لتجبريني على تصديق قصة لا أتذكر منها شيئاً؟ لم تتراجع ليان. — لو كنت أريد إجبارك، لما تركت لك حرية الاختيار. طوى فارس الورقة ببطء. — إذاً ماذا تريدين ؟ — أريدك أن تفعل الأشياء التي كنت تفعلها هنا ، ثم تترك ذاكرتك وحدها تقرر إن كانت ستعود أم لا. ضحك بسخرية خفيفة. — أنتِ واثقة جداً من نفسك. — لأنني أعرف ما عشناه و لانني واثقه من مكاني داخل قلبك . أشاح بنظره عنها. كان يستطيع أن ينهي الأمر بسهولة. كان يستطيع أن يخرج من المنزل ويعود إلى القصر، ثم ينسى هذه الليلة كما نسي السنوات الماضية. لكن ش

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٣٠٠

    ابتسمت ليان بحزن ونظرت إلى عينيه التائهتين ، وقالت بنبرة عفوية تخرج مباشرة من قلبها لتذيب جليد وقفته الصارمة: "— في الماضي، عندما اشتعلت غيرتك وجُن جنونك ، أجبرتَ زينة على إحضاري إلى هذا المكان المنعزل رغماً عني.. وعندما أتيتُ ووجدتُك بانتظاري هنا ، وقفتَ أمامي وتجردتَ من ألقابك ، وطلبتَ مني برجاء أن أمنحك مهلة ثمان وأربعين ساعة فقط لتثبت لي كم تحبني ، ولتعرف كم تعني لي. . "قطب فارس حاجبيه بشدة، وظهر الألم والحيرة في عينيه السوداوين، وقال بصوت خفيض متحشرج: "— وماذا بعد ؟" تابعت ليان وهي تتقدم نحوه خطوة واحدة فقط ، وعيناها تلمعان بدموع : "— لقد وافقتُ على طلبك يومها ومنحتُك تلك الساعات دون تردد.. وأنا أطالبك بنفس الشيء تماماً الآن ؛ أريد منك مهلة ثمان وأربعين ساعة في هذا المنزل ."صمتت لثوانٍ ، ثم تنهدت بحزن دفين وأردفت بصوت مخنوق: "— لا أعرف حقاً إذا كنتَ ستتذكر حبنا وعشقنا القديم بعد كل هذا الوقت الطويل وضباب النسيان الذي يلف عقلك أم لا.. ولكن، كل ما أعرفه وأوقن به في أعماق روحي ، هو أنني لابد أن أدافع عنا وعن عائلتنا الصغيرة حتى الرمق الأخير ؛ لأ

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢٩٩

    شقّت العربة طريقها ببطء بين أشجار الغابة الكثيفة ، بينما كانت آخر خيوط الضوء تختفي خلف القمم البعيدة . ظل فارس صامتاً طوال الطريق ، يراقب الأشجار من النافذة بين حين وآخر ، وكأن شيئاً في هذا الطريق يثير داخله إحساساً غريباً لا يستطيع تفسيره. وأخيراً، ظهرت ملامح المنزل الريفي القديم بين الأشجار. توقفت العربة أمامه. ترجل فارس أولاً ، ثم رفع عينيه نحو البناء الخشبي القديم. بقي للحظات يتأمله بصمت ثم لاحظ عدم وجود عربات اخري في الانتظار ، التفت إلى كرم الذي نزل خلفه. قال ببرود: — يبدو أننا وصلنا قبل المشتري . ارتبك كرم قليلاً، وحاول أن يحافظ على هدوئه. و قال — ربما تأخرت عربته بسبب الطريق الجبلي، يا سيد فارس . نظر فارس إلى الطريق الخالي. — ربما ؟ — نعم... ربما واجه بعض الصعوبات في الطريق لما لا تدخل الي المنزل للانتظار . بقي فارس ينظر إليه لثوانٍ، ثم قال: — ولماذا لا ننتظره هنا ؟ أشار كرم إلى المنزل بسرعة. — الأفضل أن تدخل وتنتظره في الداخل . يمكنك أيضاً أن تلقي نظرة أخيرة على المنزل قبل أن يتم البيع ربما تستعيد بعد الذكريات . ابتسم فارس بسخرية خفيفة. — لا

  • خلف اسوار اوزبروك    خلف الاسوار

    لأول مرة في حياتها، جلست ليان داخل عربة حقيقية.ليس عربة نقل مهترئة كتلك التي كانت تمر أحيانًا في حي المداخن، بل عربة فاخرة مبطنة بالمخمل الداكن، تتمايل بهدوء فوق الطريق الحجري المؤدي إلى التلال الشمالية.كانت تشعر بالتوتر من مجرد لمس المقاعد.المطر ما زال يهطل بالخارج، بينما ساد داخل العربة دفء لط

  • خلف اسوار اوزبروك    رقصه الافاعي

    كان المطر قد تحول إلى قطرات ثقيلة تغسل أرصفة "أوزبروك" الحجرية، عندما كانت "ليان" تتبع أثر "سالم" بخطوات ناعمة وئيدة كقطة تتربص بفريستها. كانت تعلم تماماً أين يتجه؛ فالسارق لا يذهب بعد غنيمته الكبرى إلا إلى جحره، و جحر سالم كان زاوية معتمة مهجورة في نهاية الزقاق، بعيداً عن أعين الحراس. توقفت ليان

  • خلف اسوار اوزبروك    مقايضه في عتمه الغبار

    لم تكن الأزقة الضيقة لمدينة "أوزبروك" ترحم أحداً في الشتاء، لكنها في القرن الثامن عشر كانت أشد قسوة على النساء اللواتي وُلدن بلا ألقاب عائلية تحميهن، أو ذهبٍ يشتري لهن الأمان . بالنسبة لـ "ليان"، لم يكن البرد القارس الذي يتسلل عبر شقوق الجدران الخشبية هو ما يرتعد له جسدها. كانت تضغط بكفيها الصغيرت

  • خلف اسوار اوزبروك    رفيق الريف

    كان المساء قد بدأ يفرض ظلاله على قصر الكيلاني عندما دخل كرم إلى مكتب فارس... وقف أمام المكتب باحترام لم ينطق بكلمه حتي يأذن له طوال سنوات عمله الطويله مع السيد فارس الكيلاني كان دائما الخادم الامين كان فارس الكيلاني يجلس خلف طاولة العمل الضخمة بهيبته المعهوده فالرجل يفرض حضوره في اي مكان و يجعل اي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status