首頁 / الرومانسية / خلف الاقنعه / الفصل الرابع عشر

分享

الفصل الرابع عشر

作者: Nada maamoun
last update publish date: 2026-06-17 00:20:57

سيد الظلال

"أحيانًا نخاف من الظلام... ليس لأنه يخفي الوحوش، بل لأنه يخفي الوجوه التي أحببناها يومًا."

انطفأت الأنوار فجأة.

وساد الظلام.

ظلام كثيف لدرجة أن إيلين لم تستطع رؤية يدها أمامها.

تسارعت أنفاسها.

وشعرت بالخوف يعود إليها من جديد.

لكن بعد لحظة...

شعرت بيد تمسك يدها بقوة.

عرفتها فورًا.

عمر.

اقترب منها وهمس:

"لا تخافي."

رغم الموقف...

شعرت بقلبها يهدأ قليلًا.

تمسكت بيده أكثر.

ولم ترد.

أما آدم...

فكان ينظر حوله بقلق واضح.

لأول مرة.

شعرت إيلين أن الرجل الذي ظنوه سيد الظلال...

يخاف من شخص آخر.

شخص أقوى منه.

قال آدم بصوت مرتفع:

"أظهر نفسك!"

ساد الصمت.

ثم...

عاد ذلك الصوت.

هادئًا.

عميقًا.

مخيفًا.

"ما زلت مندفعًا يا آدم."

تجمد آدم.

أما عمر...

فضيق عينيه.

كان يعرف الصوت.

لكن عقله يرفض التصديق.

أضاءت الأنوار الحمراء فجأة.

إضاءة خافتة جعلت المكان يبدو أكثر رعبًا.

ثم بدأت شاشة ضخمة تنزل من سقف الغرفة.

اتسعت عينا إيلين.

والجميع ينظر إلى الشاشة.

ظهرت صورة رجل.

يجلس على كرسي كبير.

يرتدي بدلة سوداء.

لكن وجهه مخفي في الظل.

قال الرجل:

"مرحبًا بكم."

شعرت إيلين بالقشعريرة.

أما آدم...

فأخفض رأسه.

وقال:

"انتهى الأمر."

ضحك الرجل.

وقال:

"بل بدأ للتو."

اقترب عمر من الشاشة.

وقال بغضب:

"أظهر وجهك."

ابتسم الرجل.

"أنت تعرفني جيدًا يا عمر."

شحب وجهه.

أما إيلين...

فنظرت إليه باستغراب.

قال الرجل:

"بل أنت أكثر شخص يعرفني."

أحست أن عمر توقف عن التنفس.

وقال بصوت مبحوح:

"لا..."

ابتسم الرجل.

ثم رفع يده ببطء.

وأزاح الظل عن وجهه.

شهقت إيلين.

أما عمر...

فتراجع للخلف.

كأن رصاصة أصابته.

لأن الرجل الذي ظهر على الشاشة...

يشبهه.

بشكل مرعب.

نفس العينين.

نفس ملامح الوجه.

لكن شعره أطول قليلًا.

وعيناه أكثر برودة.

همست إيلين:

"مستحيل..."

أما آدم...

فأغلق عينيه.

وقال بصوت مكسور:

"سامحني يا عمر."

شعرت إيلين أن عقلها توقف.

نظرت إلى الشاشة.

ثم إلى عمر.

ثم عادت تنظر للشاشة.

هل يعقل أن يكون له أخ ثالث؟

أم أن هناك شيئًا لا تعرفه؟

قال الرجل بابتسامة:

"يبدو أن الجميع مصدوم."

صرخ عمر:

"أنت ميت!"

ضحك الرجل.

ضحكة طويلة.

ثم قال:

"كنت أتمنى ذلك."

شعرت إيلين أن عمر يرتجف.

أمسكت يده.

ونظرت إليه.

كان شاحبًا.

وعيناه مليئتان بالخوف.

همست:

"من هو؟"

لم يرد.

لكن آدم هو من أجاب.

بصوت حزين.

وقال:

"اسمه ياسين."

اتسعت عينا إيلين.

أما الرجل على الشاشة...

فابتسم.

وقال:

"أخيرًا تذكرتني يا أخي."

شعرت إيلين أن الأرض تميد تحتها.

ثلاثة إخوة؟

عمر.

آدم.

وياسين.

لكن أيهم يقول الحقيقة؟

سألت بسرعة:

"من هو ياسين؟"

أخفض آدم رأسه.

أما عمر...

فكان ينظر إلى الشاشة وكأنه يرى كابوس طفولته.

ثم قال بصعوبة:

"أخي الأصغر."

شعرت بالقشعريرة.

"وكنت أعتقد أنه مات."

ابتسم ياسين.

وقال:

"الجميع ظن ذلك."

ثم فجأة...

اختفت ابتسامته.

وأصبحت عيناه مخيفتين.

وقال:

"لكنكم تركتموني."

ساد الصمت.

أما عمر...

فهز رأسه بعنف.

"هذا ليس صحيحًا."

صرخ ياسين:

"كذب!"

اهتزت الشاشة من شدة صوته.

وقالت إيلين بخوف:

"ماذا حدث؟"

لكن لا أحد أجاب.

لأن الألم الذي ظهر في عيون الإخوة الثلاثة...

كان أكبر من الكلمات.

نظر ياسين إلى إيلين فجأة.

وسكت للحظة.

ثم ابتسم ابتسامة غريبة.

وقال:

"إذن هذه هي إيلين."

شعرت بالخوف.

وتقدمت خطوة للخلف.

أما عمر...

فوقف أمامها فورًا.

كأنه يحميها.

لاحظ ياسين ذلك.

فضحك.

وقال:

"ما زلت تحبها إذن."

شحب وجه إيلين.

أما عمر...

فنظر بعيدًا.

لكن صمته كان كافيًا.

شعرت أن قلبها بدأ يخفق بسرعة.

أما ياسين...

فابتسم أكثر.

وقال:

"إذن اللعبة ستكون أكثر متعة."

..

سيد الظلال

"أخطر الحروب ليست التي تدور بالأسلحة... بل التي تدور داخل القلوب."

ساد الصمت داخل الغرفة.

أما إيلين...

فكانت تشعر بحرارة وجهها بعد كلمات ياسين.

"ما زلت تحبها إذن."

نظرت سريعًا إلى عمر.

كان واقفًا أمامها.

كأنه حاجز بينها وبين العالم كله.

لكن وجهه كان متجهمًا.

وعيناه لا تفارقان الشاشة.

قال ببرود:

"لا تدخلها في هذا."

ضحك ياسين.

ضحكة قصيرة لكنها مؤلمة.

وقال:

"وهل استطعت يومًا أن تبعد أحدًا تحبه عن الخطر؟"

شحب وجه عمر.

أما إيلين...

فشعرت أن هناك قصة أخرى لا تعرفها.

قصة تخص عمر وحده.

اقترب آدم من الشاشة.

وقال بغضب:

"كفى."

نظر إليه ياسين.

واختفت الابتسامة من وجهه.

وقال:

"أنت آخر شخص يحق له الكلام."

أخفض آدم رأسه.

فشعرت إيلين بالدهشة.

الرجل الذي ظنته قويًا...

يحمل ذنبًا كبيرًا.

قال ياسين:

"أنت تركتني."

صرخ آدم:

"كنت أحاول إنقاذك!"

رد ياسين بعصبية:

"بل أنقذت نفسك!"

تدخل عمر بسرعة.

"توقفا."

لكن ياسين لم يستمع.

كانت عيناه مليئتين بالغضب.

وقال:

"أتذكرون تلك الليلة؟"

ساد الصمت.

أما عمر...

فشحب وجهه.

بدأت صورة على الشاشة تظهر.

صورة قديمة.

لثلاثة أطفال.

يقفون بجانب رجل طويل.

ملامحه صارمة.

تعرفت إيلين عليه من الصور القديمة.

إنه والدهم.

مؤسس مشروع الظل.

أما الأطفال...

فكانوا عمر وآدم وياسين.

كان ياسين أصغرهم.

ويبتسم بسعادة.

أما عمر...

فكان يحتضنه من الخلف.

ابتسمت إيلين دون شعور.

لكن الابتسامة اختفت سريعًا.

عندما سمعت صوت ياسين.

"كنت أصدق أنكم ستنقذونني."

شعرت بالقشعريرة.

قال ياسين:

"حين اكتشف أبي أنني رفضت أوامره..."

"حبسني."

شهقت إيلين.

أما عمر...

فأغلق عينيه.

وكأنه عاش اللحظة مرة أخرى.

أكمل ياسين:

"بقيت سنوات داخل ذلك المكان."

"وأنتم لم تعودوا."

صرخ عمر:

"عدت!"

سكت الجميع.

حتى ياسين نفسه.

نظر إليه.

أما عمر...

فكانت عيناه مليئتين بالدموع.

وقال:

"عدت لأجلك."

شعرت إيلين بأن قلبها انقبض.

لأول مرة تراه يبكي.

أكمل:

"بحثت عنك."

"في كل مكان."

"لكنهم قالوا إنك مت."

أخفض رأسه.

وقال بصوت مكسور:

"وبكيت عليك أكثر مما بكيت على نفسي."

ساد الصمت.

أما ياسين...

فكانت عيناه مضطربتين.

وكأنه يريد أن يصدق.

لكن سنوات الألم كانت أكبر.

قال بهدوء:

"فات الأوان يا عمر."

شعرت إيلين أن قلبها يؤلمها.

لأنها رأت الحب بينهما.

ورأت الجرح أيضًا.

ثم فجأة...

نظر ياسين إليها.

مباشرة.

وقال:

"أتعلمين لماذا أنتِ مهمة؟"

شعرت بالتوتر.

وقالت:

"لماذا؟"

ابتسم.

وأشار إلى والدها.

"لأنه أخفى عنك أكبر سر."

التفتت بسرعة نحو والدها.

وجدته شاحب الوجه.

همست:

"أبي؟"

لكنه لم يتكلم.

أما ياسين...

فقال:

"إيلين..."

"أنتِ لستِ مجرد ابنة أحد أعضاء مشروع الظل."

شعرت أن قلبها توقف.

أما عمر...

فصرخ:

"اصمت!"

لكن ياسين أكمل.

"أنتِ الوريثة الحقيقية للمشروع."

اتسعت عيناها.

"ماذا؟"

نظرت إلى والدها.

والدموع تملأ عينيها.

"هل هذا صحيح؟"

أغمض عينيه.

ثم أومأ ببطء.

شعرت أن العالم يدور حولها.

"أنا لا أفهم."

اقترب منها.

وأمسك يدها.

وقال:

"المشروع لم يكن منظمة فقط."

"كان هناك ملف."

"ملف يحتوي على أسرار الجميع."

"أسماء."

"جرائم."

"ثروات مخفية."

"وكل شيء..."

ابتلع ريقه.

وأضاف:

"هذا الملف لا يفتح إلا ببصمتك."

شهقت إيلين.

أما عمر...

فنظر إليها بقلق.

لأنه فهم الآن...

أن الخطر الحقيقي لم يبدأ بعد.

ضحك ياسين.

وقال:

"ولهذا يطاردك الجميع."

ثم اختفت ابتسامته.

وأضاف:

"حتى أنا."

شعرت بالخوف.

أما عمر...

فوقف أمامها مرة أخرى.

وقال بحدة:

"لن أسمح لك."

ابتسم ياسين.

وقال:

"إذن استعد."

وفجأة...

اختفت الصورة من الشاشة.

وانطفأت الأنوار مرة أخرى.

لكن هذه المرة...

سمع الجميع صوت باب حديدي ضخم يُفتح داخل المبنى.

تجمد آدم.

أما والد إيلين...

فشحب وجهه.

وقال بصوت مرتجف:

"لا..."

سألت إيلين:

"ماذا هناك؟"

نظر إليها.

وكان الخوف واضحًا لأول مرة.

ثم قال:

"غرفة الملفات..."

وفي اللحظة التالية...

اشتعلت كل الأضواء.

وانفتح الباب الحديدي ببطء.

وفي منتصف الغرفة...

ظهر صندوق أسود كبير.

عليه اسم واحد فقط.

إيلين.

نهاية الفصل الرابع عشر 🔥

والسؤال الآن:

ماذا يوجد داخل الصندوق الذي ظل مغلقًا لأكثر من عشرين عامًا؟

وهل ستعرف إيلين الحقيقة كاملة... أم أن بعض الأسرار كان يجب أن تبقى خلف الأقنعة؟

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • خلف الاقنعه   الفصل العشرين

    الابن المجهول"أسوأ الأسرار ليست التي تُخفى عنك... بل التي تعيش معها كل يوم دون أن تراها."ساد الصمت داخل الغرفة.الجميع ينظر إلى فريد.أما هو...فكان ينظر إلى الصورة القديمة.كأنه يرى حياته كلها أمامه.همست إيلين:"ابنك... بيننا؟"رفع رأسه ببطء.وأومأ.شعرت بالقشعريرة.أما عمر...فكان يحاول استيعاب ما يسمعه.وقال بغضب:"أنت تكذب."ابتسم فريد."أتمنى ذلك."اقترب يوسف بسرعة.وخطف الصورة من يد إيلين.نظر إليها طويلًا.ثم بدأت ملامحه تتغير.شحب وجهه.وارتجفت يداه.قال بصوت خافت:"مستحيل..."نظر إليه الجميع.أما هو...فأشار إلى الطفل الموجود بالصورة.وقال:"أنا أعرف هذا الطفل."شعرت إيلين أن قلبها يخفق بقوة.وقالت:"من هو؟"رفع يوسف رأسه.وكانت الصدمة واضحة في عينيه.ثم قال:"آدم."تجمد الجميع.أما آدم...فبدأ يضحك.ضحكة قصيرة.مصدومة.وقال:"هل جننت؟"لكن يوسف لم يضحك.بل اقترب منه.ونظر في عينيه.ثم قال:"أنت تملك نفس العينين."شحب وجه آدم.أما فريد...فأغمض عينيه.كأنه تعب من الهروب.صرخ آدم:"أنت تكذب!"لكن صوته لم يكن قويًا.بل كان مليئًا بالخوف.قال فريد بهدوء:"أنا لم أرد أن تعرف."

  • خلف الاقنعه   الفصل التاسع عشر

    القناع الأخير"أصعب الخيانات ليست التي تأتي من الأعداء... بل تلك التي تأتي من الأشخاص الذين وثقت بهم دون خوف."ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى صوت المطر بالخارج اختفى من إحساس الجميع.أما إيلين...فكانت تنظر إلى نادين.لا تصدق.لا تريد أن تصدق.أما ليلى...فكانت في حالة انهيار.تنظر إلى والدتها وعيناها ممتلئتان بالدموع.وتهز رأسها بعنف."لا..."لكن نادين لم تنكر.وهذا كان أسوأ شيء.تقدمت ليلى خطوة.ثم أخرى.حتى وقفت أمامها.وقالت بصوت مكسور:"قولي إنها كذبت."نظرت نادين إليها.وكانت الدموع تنزل من عينيها.مدت يدها لتلمس وجهها.لكن ليلى ابتعدت.فانكسرت ملامح نادين.وقالت:"سامحيني."صرخت ليلى:"إذن هذا صحيح؟!"أما عمر...فكان ينظر إلى نادين بصدمة.قال:"أنتِ عضو في مجلس الظلال؟"أغمضت عينيها.ثم أومأت ببطء.شعرت إيلين أن الأرض اهتزت تحتها.حتى يوسف...خفض رأسه.وكأنه يعرف الحقيقة منذ زمن.صرخت إيلين:"كيف؟!"رفعت نادين رأسها.وكان الحزن يملأ عينيها.وقالت:"لأنني كنت مجبرة."ضحكت إيلين بمرارة."الجميع مجبر!"هزت نادين رأسها.وقالت:"كنت حاملًا بليلى."نظرت إلى ابنتها.ثم أكملت:"وكانوا سيقتلو

  • خلف الاقنعه   الفصل الثامن عشر

    الفخ"أحيانًا لا يكون أصعب قرار هو أن تخاطر بحياتك... بل أن تختار بين من تحبهم."بقيت إيلين تنظر إلى الصورة.عيناها لا تفارقان وجه سيلين.أختها.بعد كل هذه السنوات.كانت حية.لكن الخوف في عينيها كان واضحًا.وكأنها فقدت الأمل.أما الجملة المكتوبة خلف الصورة...فكانت أشبه بحكم."تعالي وحدك..."شعرت إيلين أن قلبها ينقبض.خطف عمر الصورة من يدها.وقرأ الجملة مرة أخرى.ثم مزقها نصفين.اتسعت عيناها."ماذا تفعل؟!"نظر إليها بغضب."لن تذهبي."رفعت رأسها.وعيناها تمتلئان بالإصرار."إنها أختي."رد بسرعة:"وهذا فخ."اقتربت منه.وقالت:"حتى لو كان."هز رأسه بعنف."لن أسمح."أما يوسف...فكان صامتًا.ينظر إلى إيلين بحزن.قالت له:"أنت تعرف المكان."أومأ."نعم.""إذن سنذهب."لكن يوسف لم يتحرك.بل قال بهدوء:"إذا ذهبتِ..."توقف قليلًا.ثم أكمل:"قد لا تعودين."شعرت بالقشعريرة.أما إيلين...فابتسمت بحزن.وقالت:"وسيلين أيضًا قد لا تعود."ساد الصمت.أما عمر...فكان ينظر إليها.يعرف هذا الإصرار جيدًا.عندما تقرر شيئًا...لا أحد يستطيع تغيير رأيها.وهذا أكثر ما يخيفه فيها.في تلك الليلة...لم ينم أحد.كان

  • خلف الاقنعه   الفصل السابع عشر

    الفصل السابع عشر (الجزء الأول)السر الذي أخفاه عمر"هناك أسرار نخفيها خوفًا من فقدان من نحب... لكننا ننسى أن الكذب قد يفعل ما نخشاه."بقيت إيلين تنظر إلى عمر.لا تتكلم.ولا تتحرك.أما هو...فكان يشعر أن كل الجدران التي بناها حول نفسه بدأت تنهار.صوت سيلين ما زال يتردد في الغرفة."لا تثقوا بعمر..."شعرت إيلين أن قلبها يؤلمها.لكنها لم ترد أن تحكم عليه قبل أن تسمع منه.قالت بهدوء:"أريد الحقيقة."رفع رأسه.ونظر إليها.وكان يرى في عينيها شيئًا أخافه أكثر من الغضب.الخذلان.جلس عمر ببطء.وأخذ نفسًا عميقًا.ثم قال:"حين تعرفت على سيلين...""كنت أعرف أنها ليست فتاة عادية."عقدت إيلين حاجبيها.أما هو فأكمل:"كانت تملك نصف أسرار مشروع الظل."نظر إلى والدها.وأضاف:"وكنت أعرف أنها ابنتك."شهقت إيلين.أما والدها...فأغمض عينيه.كأنه كان يتوقع ذلك.قالت بصوت مرتجف:"إذن كذبت عليّ منذ البداية."هز رأسه بسرعة."كنت أحاول حمايتك."ضحكت بمرارة."الجميع يقول ذلك."اقترب منها.لكنه توقف عندما رأى دموعها.قال:"كنت أخاف أن يبحثوا عنك.""إذا عرفوا أنني وجدتها..."شعرت إيلين أن قلبها يهدأ قليلًا.لكن الس

  • خلف الاقنعه   الفصل السادس عشر

    ثلاثة أقنعة"عندما تكتشف أن عدوك ليس شخصًا واحدًا... تبدأ في الشك بكل من حولك."بقي الجميع صامتين.ينظرون إلى جهاز الاتصال.وكأنهم ينتظرون أن يعمل مرة أخرى.لكن لم يصدر أي صوت.فقط...ذلك الصمت الثقيل.أما إيلين...فكانت تشعر أن عقلها لم يعد قادرًا على استيعاب المزيد.همست:"ثلاثة؟"نظرت إلى والدها."كيف يكون سيد الظلال ثلاثة أشخاص؟"تنهد.ومرر يده فوق وجهه المتعب.وقال:"لأن سيد الظلال لم يكن شخصًا.""كان مجلسًا."شعرت بقشعريرة.أما عمر...فأخفض رأسه.وكأنه كان يخشى سماع هذه الحقيقة.اقترب آدم.وقال:"كنت أعرف أن هناك أكثر من شخص."ثم نظر إلى والد إيلين."لكنني لم أعرف عددهم."أومأ الرجل.وقال:"في البداية كانوا ثلاثة رجال.""كل واحد منهم يمتلك جزءًا من القوة.""ولا يستطيع أحدهم السيطرة وحده."سألت إيلين بسرعة:"من هم؟"ساد الصمت.أما والدها...فنظر إلى الأرض.ثم قال:"أعرف اثنين فقط."شعرت بالتوتر."من هما؟"أغمض عينيه.وقال:"الأول..."نظر نحو عمر.وأضاف:"والد عمر."شحب وجه عمر.رغم أنه يعرف الحقيقة...إلا أن سماعها ما زال يؤلمه.أما الاسم الثاني...فجعل الجميع يتجمد.قال الرجل:"

  • خلف الاقنعه   الفصل الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر (الجزء الأول)الصندوق الأسود"ليست كل الأسرار مدفونة... بعضها ينتظر الشخص المناسب ليفتحه، حتى لو كان الثمن حياته."وقف الجميع في أماكنهم.والأنظار معلقة بالصندوق الأسود.كان ضخمًا.مغطى بطبقة من الغبار.وفي منتصفه لوحة معدنية صغيرة محفور عليها اسم واحد.إيلينشعرت إيلين أن قلبها يخفق بقوة.نظرت إلى والدها.وجدته شاحب الوجه.أما عمر...فكان يقف بجوارها.وعيناه لا تفارقان الصندوق.همست:"هل هذا ما كنتم تخفونني عنه؟"أخفض والدها رأسه.ثم قال:"نعم."شعرت أن الإجابة أثقل من أن تتحملها.اقتربت من الصندوق.كانت خطواتها بطيئة.مترددة.مدت يدها.لكن قبل أن تلمسه...أمسك عمر يدها بسرعة.نظرت إليه.وجدت القلق في عينيه.قال بهدوء:"فكري أولًا."ابتسمت بحزن."أنا أبحث عن الحقيقة منذ بداية كل هذا."اقترب منها أكثر.وقال:"وأحيانًا الحقيقة تؤذي."نظرت في عينيه للحظات.ثم قالت:"وأحيانًا تكون الجروح أفضل من الكذب."ترك يدها ببطء.لكنه لم يبتعد.وضعت إيلين يدها على اللوحة المعدنية.وفجأة...صدر صوت إلكتروني خافت.ثم أضاء خط أزرق أسفل يدها.شعرت بقشعريرة.أما الجميع...فكانوا ينظرون إ

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status