Beranda / الرومانسية / خلف الاقنعه / الفصل الرابع عشر

Share

الفصل الرابع عشر

Penulis: Nada maamoun
last update Tanggal publikasi: 2026-06-17 00:20:57

سيد الظلال

"أحيانًا نخاف من الظلام... ليس لأنه يخفي الوحوش، بل لأنه يخفي الوجوه التي أحببناها يومًا."

انطفأت الأنوار فجأة.

وساد الظلام.

ظلام كثيف لدرجة أن إيلين لم تستطع رؤية يدها أمامها.

تسارعت أنفاسها.

وشعرت بالخوف يعود إليها من جديد.

لكن بعد لحظة...

شعرت بيد تمسك يدها بقوة.

عرفتها فورًا.

عمر.

اقترب منها وهمس:

"لا تخافي."

رغم الموقف...

شعرت بقلبها يهدأ قليلًا.

تمسكت بيده أكثر.

ولم ترد.

أما آدم...

فكان ينظر حوله بقلق واضح.

لأول مرة.

شعرت إيلين أن الرجل الذي ظنوه سيد الظلال...

يخاف من شخص آخر.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (2)
goodnovel comment avatar
رحاب قابيل
شطورة ...️ ...️ ...️ ...️
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
قصة جميلة مشوقة
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • خلف الاقنعه   الفصل الرابع والتسعون

    الحياة التي انتظرت"هناك أحلام نؤجلها كثيرًا... حتى نظن أنها نسيتنا، بينما هي ما زالت تنتظر في هدوء."مرّت ستة أشهر منذ افتتاح الأكاديمية رسميًا.أصبحت الأيام أكثر هدوءًا.لم تعد الهواتف ترن بسبب أزمة.ولا الاجتماعات تمتد حتى منتصف الليل.صار لكل شيء نظام.ولكل شخص دوره.وكان ذلك...أجمل دليل على نجاح المكان.---دخلت إيلين مكتبها في الصباح.وضعت حقيبتها على الكرسي.ثم توقفت.كانت الطاولة خالية.لا ملفات متراكمة.ولا أوراق عاجلة.ابتسمت دون أن تشعر.وقالت لنفسها:"أول مرة...""أدخل المكتب ومحدش مستنيني أحل مشكلة."في تلك اللحظة...شعرت بإحساس غريب.فراغ.ليس فراغًا مؤلمًا...بل فراغًا تركه انتهاء سنوات طويلة من الركض.---طرق الباب.دخلت ليان وهي تحمل جدول الأنشطة.قالت بحماس:"صباح الخير يا دكتورة."ابتسمت إيلين."صباح النور."بدأت ليان تشرح خطة الأسبوع.ورش عمل.ندوات.وزيارات لمدارس جديدة.ثم قالت في النهاية:"كل حاجة جاهزة."سألتها إيلين:"وأنا؟"تعجبت ليان."حضرتك هتفتحي المؤتمر يوم الخميس."ابتسمت إيلين.ثم سألت بهدوء:"وبعده؟"ترددت ليان.ثم نظرت إلى الجدول مرة أخرى.وقالت وهي

  • خلف الاقنعه   الفصل الثالث والتسعون

    البذرة الأولى"قد لا ترى الشجرة التي زرعتها... لكن هذا لا يعني أنها لن تنمو."مرّت عدة أسابيع منذ إعلان تحويل المركز إلى أكاديمية مستقلة.تغيّر الاسم على اللافتة الخارجية.لكن شيئًا واحدًا لم يتغير.روح المكان.ما زالت الضحكات تملأ الممرات.وما زالت النقاشات تمتد حتى آخر النهار.وما زال كل طالب يدخل من الباب...يشعر أنه يدخل مكانًا يحترم الإنسان قبل أن يحاسب أخطاءه.---وقفت إيلين أمام قاعة المحاضرات الكبرى.كانت المرة الأولى التي تلقي فيها كلمة بصفتها المديرة الجديدة للأكاديمية.ألقت نظرة على المقاعد.كانت ممتلئة بالكامل.طلاب جدد...وباحثون شباب...وأعضاء هيئة تدريس من جامعات مختلفة جاءوا لحضور الافتتاح.تنفست بعمق.ثم صعدت إلى المنصة.ساد الهدوء.قالت بابتسامة هادئة:"قبل سنوات...""وقفت في أول محاضرة ليا هنا.""وكنت فاكرة إن دوري هو إني أجاوب على أسئلة الناس."توقفت لحظة.ثم أكملت:"لكن مع الوقت...""اكتشفت إن دوري الحقيقي...""هو إني أعلمهم يسألوا نفسهم."ساد صمت عميق داخل القاعة.كانت كل العيون معلقة بها.---بعد انتهاء الكلمة...اصطف الطلاب لتحيتها.بعضهم طلب صورة.وبعضهم طلب ت

  • خلف الاقنعه   الفصل الثاني والتسعون

    ما بعد الرحلة"بعض الرحلات لا تنتهي عند الوصول... بل تبدأ عندما تدرك أنك لم تعد الشخص نفسه."أشرقت شمس يوم جديد على مركز نادر للأمانة العلمية.كانت الحركة قد بدأت منذ ساعات الصباح الأولى.المتطوعون ينظمون القاعات.والطلاب يتنقلون بين الورش التدريبية.وأصوات النقاشات تملأ المكان بحياة لم يعرفها في سنواته الأولى.وقفت إيلين عند المدخل.لم تدخل مباشرة.اكتفت بالنظر إلى الوجوه التي تمر أمامها.شاب يساعد زميله في حمل الكتب.فتاة تشرح فكرة لمجموعة من الطلاب.ومتطوع يرحب بالزائرين بابتسامة صادقة.ابتسمت في هدوء.ثم همست لنفسها:"بقينا مش محتاجين نعلّمهم الصدق...""بقوا بيعيشوه."---دخلت إلى مكتبها.فوجدت ظرفًا أبيض فوق الطاولة.لم يكن يحمل اسم المرسل.فتحت الظرف بهدوء.وجدت بداخله بطاقة صغيرة.كُتب عليها بخط أنيق:"شكرًا... لأنكم أنقذتم إنسانة قبل أن تنقذوا مستقبلها."لم يكن هناك توقيع.لكنها عرفت فورًا أنها من ليان.ابتسمت وهي تعيد البطاقة إلى الظرف.ثم وضعتها داخل درج مكتبها.ليس باعتبارها جائزة...بل تذكارًا يذكرها بسبب استمرارها.---في الجهة الأخرى من المبنى...كان آدم ينتهي من اجتماع

  • خلف الاقنعه   الفصل الحادي والتسعون

    الإرث"أعظم الأحلام ليست التي يحققها أصحابها... بل التي تستمر بعدهم."كان صباح الخريف مختلفًا.نسيم بارد يداعب أشجار الحديقة.وأوراق صفراء تتساقط بهدوء أمام مدخل مركز نادر للأمانة العلمية.وقفت إيلين تراقب المشهد من نافذة مكتبها.ابتسمت وهي ترى مجموعة من الطلاب الجدد يتجمعون أمام اللافتة.كان بعضهم يلتقط الصور.والبعض الآخر يقرأ الشعار المعلق عند المدخل بصوت منخفض.أما هي...فكانت تراقبهم في صمت.منذ سنوات، كانت تدخل هذا المكان وهي تحمل الخوف.أما اليوم...فصار الآخرون يدخلونه حاملين الأمل.---طرق الباب طرقات خفيفة.دخل آدم وهو يحمل ملفًا أزرق.قال مبتسمًا:"صباح الخير."التفتت إليه."واضح إن عندك خبر."ضحك وهو يرفع الملف."واضح عليا للدرجة دي؟"جلست أمامه.وأشار إلى الأوراق."دي تقارير السنة الأخيرة."بدأت تقلب الصفحات.عدد البرامج التدريبية تضاعف.وعدد المتطوعين ازداد.ووصلت طلبات تعاون من جامعات لم يسمعوا بها من قبل.لكن شيئًا واحدًا جذب انتباهها.صفحة كاملة تحمل عنوانًا:"قادة المستقبل."رفعت رأسها."إيه ده؟"قال آدم:"برنامج جديد.""هنختار مجموعة من الشباب...""وندربهم يقودوا ال

  • خلف الاقنعه   الفصل التسعون

    الامتحان الأخير"لا تظهر قوة المبادئ عندما تكون الطريق سهلة... بل عندما يصبح التنازل هو الخيار الأسهل."مرّ عام كامل...وأصبح مركز نادر للأمانة العلمية نموذجًا تحتذي به جامعات أخرى.كانت القاعات تمتلئ بالطلاب.والورش تُقام بصورة منتظمة.وأصبح اسم المركز يرتبط بالثقة أكثر من ارتباطه بالماضي.وقفت إيلين في مكتبها، تراجع أوراق برنامج جديد للتدريب.دخل آدم يحمل ملفًا.وقال بابتسامة:"فيه خبر حلو."رفعت رأسها."إيه؟"ناولها الملف.كان خطابًا من إحدى الجامعات الكبرى.يعرض شراكة مع المركز لتوسيع نشاطه.ابتسمت إيلين.لكنها توقفت عند أحد البنود.اختفت ابتسامتها.---قرأ آدم البند مرة أخرى.ثم عقد حاجبيه.كان الشرط واضحًا:"تُحذف من المعرض الدائم بالمركز أي إشارة إلى الأخطاء التي وقعت في القضية، مع الاكتفاء بعرض الإنجازات العلمية."ساد الصمت.قال آدم:"واضح إنهم عايزين الصورة المثالية."جلست إيلين ببطء.وأعادت قراءة السطور.الشراكة ستوفر تمويلًا ضخمًا.وفرصًا لآلاف الطلاب.لكنها ستطلب منهم التخلي عن أهم مبدأ قام عليه المركز.---في المساء...اجتمع الفريق كله.قرأ حازم الخطاب.ثم قال:"لو وافقنا

  • خلف الاقنعه   الفصل التاسع والثمانون

    القرار"الحياة لا تتغير في يوم واحد... لكنها قد تتغير بقرار واحد."بدأت السنة الدراسية الجديدة.امتلأت الجامعة بالحركة من جديد.وجوه جديدة.أحلام جديدة.وأسئلة جديدة.كانت إيلين تسير بين الممرات بهدوء.هذه المرة...لم تكن تحمل ملفات قضية.ولا تبحث عن شاهد.كانت تحمل حقيبة مليئة بالمحاضرات.وحياة جديدة بدأت أخيرًا تستقر.---دخلت قاعة المحاضرات.وقف الطلاب احترامًا.ابتسمت لهم.ثم كتبت على السبورة كلمة واحدة."الاختيار."التفتت إليهم.وقالت:"كل واحد فيكم هيقف يومًا قدام قرار.""يمكن محدش يشوفه.""لكن ضميركم هيشوفه."ساد الصمت.ثم بدأت المحاضرة.---بعد انتهاء اليوم...خرجت من الجامعة.فوجئت بمجموعة من طلابها ينتظرونها.اقتربت منهم طالبة.وقالت:"دكتورة...""إحنا عايزين نعمل مبادرة."ابتسمت إيلين."مبادرة إيه؟"قال طالب آخر بحماس:"نزور المدارس الثانوية.""ونتكلم مع الطلبة عن الأمانة العلمية."شعرت إيلين بالفخر.لم تكن هي من اقترح الفكرة.بل الطلاب أنفسهم.وهنا أدركت...أن الرسالة بدأت تعيش وحدها.---في الوقت نفسه...كان آدم يجلس في مكتبه.وصله عرض جديد.من منظمة دولية.للعمل مستشارًا

  • خلف الاقنعه   الفصل السابع عشر

    الفصل السابع عشر (الجزء الأول)السر الذي أخفاه عمر"هناك أسرار نخفيها خوفًا من فقدان من نحب... لكننا ننسى أن الكذب قد يفعل ما نخشاه."بقيت إيلين تنظر إلى عمر.لا تتكلم.ولا تتحرك.أما هو...فكان يشعر أن كل الجدران التي بناها حول نفسه بدأت تنهار.صوت سيلين ما زال يتردد في الغرفة."لا تثقوا بعمر..."

  • خلف الاقنعه   الفصل الحادي عشر

    الرجل الذي اختفى"أحيانًا يكون الشخص الذي تخشاه طوال حياتك... هو نفسه الشخص الذي كنت تبحث عنه."بقيت إيلين تحدق في الرسالة.لا تصدق ما تقرأه.أعادت السطر الأول مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.لكن الكلمات لم تتغير."إذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة يا إيلين... فهذا يعني أن يوسف ما زال حيًا."شعرت أن أنفاسها أصبح

  • خلف الاقنعه   الفصل العاشر

    المقبرة الفارغة"أحيانًا يكون الموت أسهل من الحقيقة... لأن الحقيقة قد تجعلك تشك حتى في قبر رأيته بعينيك."ساد الصمت داخل الغرفة.الجميع ينظر إلى الصورة.أما نادين...فكانت تنظر إليها وكأنها ترى كابوسًا عاد من الماضي.قالت إيلين أخيرًا:"أنتِ متأكدة مما تقولينه؟"أومأت نادين ببطء."كنت هناك."شعرت ل

  • خلف الاقنعه   الفصل الثاني عشر

    الفصل الثاني عشر (الجزء الأول)خلف الأقنعة"أحيانًا يكون أخطر شيء في الحقيقة... أنها تجعلك تشك في الأشخاص الذين أحببتهم أكثر من نفسك."بقيت الصورة ملقاة على الأرض.ولا أحد يجرؤ على التقاطها.أما إيلين...فكانت تنظر إلى عمر.ثم إلى الصورة.ثم تعود لتنظر إليه مرة أخرى.الوجه نفسه.نفس العينين.نفس ال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status