Inicio / الرومانسية / خيوط القدر / الفصل الثالث عشر: بداية جديدة في الريف

Compartir

الفصل الثالث عشر: بداية جديدة في الريف

Autor: Hani
last update Fecha de publicación: 2026-09-03 23:11:58

كانت لورينس جالسة مع الحارس الذي أرسله الملك معها، رجل طاعن في الأربعين، صارم الملامح لكن عينيه تحملان نظرة صبر عجيبة، وهو يقدم لها الفاكهة على طاولة خشبية بسيطة أمام الكوخ:

"تفضلي، أنتِ لم تأكلي شيئاً منذ أن تركنا القصر".

نظرت إليه لورينس من فوق إلى تحت، بنظرة ازدراء اعتادت أن تستخدمها مع من هم أدنى مكانة منها، ولفت وجهها، فقال لها ببرود لا يخلو من حزم: "كما تريدين. حياتكِ لم تعد كما كانت يا آنسة لورينس كريستوف. وفي الريف إما أن تزرعي وتأكلي من صنع يديك، وإما أن تموتي من الجوع".

نظرت لورينس إلى الفاكهة بنظرة جانبية، وشعرت بشيء غريب يتحرك في داخلها، ليس حقداً كما اعتادت أن تشعر، بل شيئاً أقرب إلى اليقظة، إلى إدراك مفاجئ بأن كل الامتيازات التي عاشت في ظلها طوال حياتها قد تلاشت في لحظة واحدة. كانت الأيام الأولى في الريف قاسية عليها؛ فهي التي عاشت عمرها محاطة بالحرير والذهب، لم تعرف يوماً كيف تحضر الماء من البئر، أو كيف تشعل ناراً لتدفئ كوخها الصغير، ولا حتى كيف تغسل ثوبها بيديها دون مساعدة خادمة تقف خلفها منذ الصغر.

في الليالي الأولى، كانت تبكي وحيدة في ظلام كوخها البارد، تتذكر صوت الملك وهو يقول لديانا: "أنتِ النصف الآخر"، كلمات كانت تتمنى أن تُقال لها هي، وتتذكر نظرات الرعب في عينيه حين طعنته، تلك اللحظة التي أدركت فيها متأخرة أن ما فعلته لم يكن مجرد خطة انتقام، بل جريمة حقيقية كادت تودي بحياة رجل لم يخطئ في حقها. لم تكن تعرف كيف توفق بين الحقد الذي ملأ قلبها وبين الحب الذي ما زال ينبض فيه رغم كل شيء، حب لم يمت رغم أنه تحول إلى وجع دائم.

مرت الأسابيع، وبدأت لورينس تتعلم، رغم مقاومتها الأولى ورفضها لكل ما هو جديد عليها. علمها أحد الفلاحين، رجل عجوز طيب القلب يدعى "غاريث"، كيف تزرع القمح، ووقف بجانبها بصبر وهي تحاول للمرة العاشرة أن تمسك بالمحراث الخشبي دون أن تسقطه، وضحك بلطف حين رأى ملابسها تتسخ بالطين للمرة الأولى في حياتها، ضحكة لم تشعرها بالإهانة بل بشيء من الدفء الغريب. وعلمتها عجوز طيبة في القرية تدعى "مارثا" كيف تخبز الخبز، وكيف تعجن الدقيق بيديها حتى تشعر بملمسه الناعم يتحول تحت أصابعها إلى شكل جديد، وشيئاً فشيئاً، بدأ الحقد الذي تشرَّبته من الساحر يتلاشى، وحلت مكانه عافية غريبة، عافية من فقد كل شيء فوجد نفسه.

في إحدى الأمسيات، جلست مارثا بجانبها على عتبة الكوخ، وقالت لها بصوت هادئ وهي تنظر إلى غروب الشمس: "أعرف من أنتِ يا فتاة، سمعنا الحكاية كلها من الحراس الذين رافقوك إلى هنا. لكن دعيني أخبرك شيئاً تعلمته في حياتي الطويلة: القصور لا تصنع القلوب الطيبة، والفقر لا يصنع القلوب الخبيثة. القلب يُصنع بما نختاره كل يوم، لا بما وُلدنا فيه".

نظرت إليها لورينس بدهشة، ولم تجد رداً، فأكملت مارثا وهي تربت على يدها بحنان جدة لم تعرفها لورينس قط: "لديكِ فرصة الآن يا فتاة، فرصة قلّ أن تُمنح لأحد، فرصة أن تبدئي من جديد بلا اسم يُثقلك، وبلا لقب يحدد من أنتِ. استخدميها جيداً".

وفي إحدى الأمسيات الأخرى، بينما كانت تجلس على عتبة كوخها تراقب غروب الشمس وتتذكر كلمات مارثا، مر بها شاب غريب يحمل كتاباً قديماً مربوطاً بحبل جلدي، وتوقف ليسألها عن الطريق إلى القرية المجاورة. كان في عينيه شيء من الغموض، عينان بلون العسل تحملان حكمة تفوق سنه الظاهر، وفي صوته نبرة تذكرها بشيء لا تستطيع تحديده، ربما بصوت أبيها في أيام طفولتها البعيدة، قبل أن يتغير كل شيء.

"عذراً يا آنسة، هل تعرفين أين تقع قرية "أشفورد"؟ أظن أني ضللت الطريق منذ ساعتين".

أشارت لورينس بيدها نحو الشرق، صوتها ما زال يحمل بحة غريبة لم تعتد عليها بعد، أثراً من السحر الذي كسره الساحر: "من هنا، على طول الطريق حتى تصلي إلى نهر صغير، ثم تنعطف يميناً".

شكرها الشاب بابتسامة صادقة، ثم نظر إلى الكوخ خلفها، وسألها بفضول لا يخلو من احترام: "تعيشين هنا وحدك؟ يبدو المكان معزولاً بعض الشيء".

"أفضّل العزلة هذه الأيام".

ابتسم الشاب فهماً، وقال قبل أن يكمل طريقه: "أحياناً العزلة هي أفضل معلم نملكه. أتمنى لكِ يوماً طيباً يا آنسة"، ثم مضى في طريقه، تاركاً خلفه أثراً خفيفاً من الفضول في نفس لورينس التي ظلت تراقب ظهره المبتعد حتى اختفى خلف منحنى الطريق.

نظرت إليه لورينس وهو يبتعد، وشعرت لأول مرة منذ زمن بعيد أن ثمة حكاية جديدة تنتظر أن تُكتب، حكاية لا يختارها ساحر عجوز، ولا تمليها رواية قديمة، بل حكاية تصنعها هي بيديها، حجراً فوق حجر، كما يبني الفلاح بيته من الطين. لم تكن تعرف بعد إن كانت ستلتقي بذلك الشاب مرة أخرى، لكنها شعرت، للمرة الأولى منذ سقوطها من عليائها، ببصيص أمل صغير يتلألأ في صدرها، أمل لم يعد مرتبطاً بتاج أو بحب رجل واحد، بل بإمكانية أن تصبح إنساناً أفضل مما كانت عليه.

وهكذا، بينما كانت ديانا تحكم إلى جانب الملك ثيو في العاصمة، متمتعة بسلام طالما حلمت به، تتجول في حدائق القصر التي أحبتها منذ اللحظة الأولى، وتستقبل رسائل النبلاء بثقة ملكة تعرف قيمة نفسها أخيراً، ومحافظة على تواصل حذر مع أختها عبر رسائل قصيرة لم تنقطع يوماً، رسائل تحمل أخباراً بسيطة عن الحصاد وتغير الفصول أكثر مما تحمل مشاعر معلنة، كانت لورينس في الريف البعيد تتعلم درساً لم تتعلمه في قصور الأشراف: أن القدر ليس سطراً مكتوباً في كتاب، بل طريقاً يُشق بالصبر والتوبة والعمل.

وفي ليالي العاصمة الهادئة، كانت ديانا تجلس أحياناً على شرفة قصرها، تتأمل النجوم نفسها التي تأملتها ذات ليلة في عالمها القديم وهي تقرأ رواية بين يديها، وتفكر في مدى غرابة القدر الذي جعلها بطلة قصة ظنت يوماً أنها مجرد قارئة لها، وتفكر أيضاً في أختها البعيدة، وتتمنى لها في سرها أن تجد سلامها الخاص، بعيداً عن كل ما مضى.

وظلت الرواية التي بدأت بسيف ذهبي وخيانة وحقد، تنتهي بطريق ريفي هادئ، وغروب جميل، وحكاية جديدة تلوح في الأفق، حكاية لم تُكتب بعد، لكنها تحمل في طياتها وعداً بأن كل نهاية، مهما بدت قاسية، يمكن أن تكون بداية لشيء أجمل، إن امتلك صاحبها الشجاعة الكافية ليكتبها بيديه.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • خيوط القدر    الفصل الثالث عشر: بداية جديدة في الريف

    كانت لورينس جالسة مع الحارس الذي أرسله الملك معها، رجل طاعن في الأربعين، صارم الملامح لكن عينيه تحملان نظرة صبر عجيبة، وهو يقدم لها الفاكهة على طاولة خشبية بسيطة أمام الكوخ:"تفضلي، أنتِ لم تأكلي شيئاً منذ أن تركنا القصر".نظرت إليه لورينس من فوق إلى تحت، بنظرة ازدراء اعتادت أن تستخدمها مع من هم أدنى مكانة منها، ولفت وجهها، فقال لها ببرود لا يخلو من حزم: "كما تريدين. حياتكِ لم تعد كما كانت يا آنسة لورينس كريستوف. وفي الريف إما أن تزرعي وتأكلي من صنع يديك، وإما أن تموتي من الجوع".نظرت لورينس إلى الفاكهة بنظرة جانبية، وشعرت بشيء غريب يتحرك في داخلها، ليس حقداً كما اعتادت أن تشعر، بل شيئاً أقرب إلى اليقظة، إلى إدراك مفاجئ بأن كل الامتيازات التي عاشت في ظلها طوال حياتها قد تلاشت في لحظة واحدة. كانت الأيام الأولى في الريف قاسية عليها؛ فهي التي عاشت عمرها محاطة بالحرير والذهب، لم تعرف يوماً كيف تحضر الماء من البئر، أو كيف تشعل ناراً لتدفئ كوخها الصغير، ولا حتى كيف تغسل ثوبها بيديها دون مساعدة خادمة تقف خلفها منذ الصغر.في الليالي الأولى، كانت تبكي وحيدة في ظلام كوخها البارد، تتذكر صوت المل

  • خيوط القدر    الفصل الثاني عشر: عودة الحقيقة

    رجعت كل واحدة إلى شكلها الحقيقي، عادت خصلات ديانا البنية إلى مكانها، وعادت ملامح وجهها التي عرفتها طوال حياتها القديمة، ونظرت ديانا إلى الملك بفرح غامر: "صوتي، أنا قادرة على الكلام، أنا عدت أتحدث من جديد".فرح الملك، واحتضنها بقوة أمام الجميع، غير آبه بنظرات الحراس المتفاجئة، أما لورينس فقد خسرت صوتها بعد أن كسر الساحر التعويذة التي كانت تربطها بالعجوز، وفاءً بشرط العهد الذي خالفته حين حاولت قتل ديانا بدلاً من الاكتفاء بأخذ مكانها. جلست في ركنها، تحاول أن تصرخ أو تبكي، لكن لا شيء يخرج من فمها سوى صمت ثقيل يشبه صمت القبور.نظرت إليها ديانا بحزن ممزوج بشيء من الرأفة رغم كل ما فعلته: "الملك قرر نفيَكِ إلى الريف. هناك تستطيعين أن تبدئي حياتك من جديد يا لورينس، بعيداً عن كل هذا الحقد الذي زرعه فيك ذلك الساحر اللعين".ابتسمت لورينس بسخرية مريرة، ولفت وجهها بعيداً، رافضة أن تنظر إلى أختها ولو للمرة الأخيرة، فخرج الجميع من الزنزانة تاركين إياها في ظلامها، وقال الساحر لديانا وهو يقف عند المدخل، بنبرة غامضة تحمل حكمة عصور: "أنا أعرف أنكِ لستِ من هنا، لكن هذا قدرك".صدمت ديانا، وقبل أن تسأله كيف

  • خيوط القدر    الفصل الحادي عشر: طعنة الفداء

    نظر اللورد إلى ديانا، ثم رجع ينظر إلى لورينس بحزن عميق، وقد بدا كأن عالمه بأكمله ينهار أمام عينيه في لحظة واحدة. تهجمت لورينس على ديانا حتى تقتلها، أخرجت من كم ثوبها خنجراً صغيراً كانت قد أخفته منذ البداية احتياطاً، وهجمت بسرعة لا تصدق نحو أختها التي وقفت مذهولة، لكن الملك تدخل، ودفع ديانا الحقيقية بعيداً بحركة انعكاسية سريعة، ووقف بينهما، وأخذ الطعنة مكان ديانا، فاخترق النصل الحاد جانبه، وانتشر الدم بسرعة على قميصه الأبيض المطرز بالذهب.ارتعبَت لورينس، وتراجعت خطوات، ونظرت إلى الملك بخوف حقيقي بدد كل الغضب الذي غمرها لحظات، وسقط الخنجر من يدها على الرخام بصوت معدني حاد: "ثيو، لا، أرجوك، أنا لم أقصد، لم يكن من المفترض أن تكون أنت، ثيو، انهض، أرجوك". انهارت باكية بجانبه، محاولة أن تمسك جرحه بيدين مرتجفتين، وكأن كل الحقد الذي زرعه الساحر فيها قد تلاشى فجأة أمام مشهد الدم.دخل الحرس بسرعة، وأمسكوا لورينس التي في شكل ديانا، وهي تصرخ وتقاوم بضعف، وأخذوها إلى السجن، أما الملك فتم نقله إلى غرفته على محفة سريعة، وذهب إليه الطبيب على وجه السرعة، بينما وقفت ديانا الحقيقية في وسط القاعة الفارغة

  • خيوط القدر     الفصل العاشر: نافذة الهروب

    نزلت لورينس بخطى قوية إلى قاعة الزفاف، وثوبها الأبيض يتموج خلفها كسحابة، وقد استعادت هدوءها المصطنع كأن شيئاً لم يحدث. حاولت ديانا أن تتبعها، لكن الحارس منعها، واقفاً بجسده الضخم أمام الباب كجدار لا يُخترق:"اعذريني يا آنسة ديانا، لكن ممنوع عليكِ أن تغادري الغرفة حتى ينتهي الزفاف".عادت ديانا إلى الغرفة، قلبها يخفق بعنف، ونظرت إلى النافذة بعزم مفاجئ. بسرعة، شدت ملاءة السرير، وربطت بها أي قماش رأته، ستائر، وشرشفاً إضافياً من الخزانة، فصنعت حبلاً متيناً بقدر استطاعتها، ونزلت من النافذة بعزيمة لا تعرف التردد، رغم الخطر الذي كان يحيط بها من كل جانب، ورغم ارتفاع النافذة الذي جعل يديها ترتجفان من الخوف، لكن إصرارها كان أقوى من كل خوف.في قاعة الزفاف، حيث امتلأت المقاعد بالنبلاء في أبهى حللهم، وزُينت الأعمدة بأكاليل الياسمين الأبيض، سلم اللورد كريستوف ابنته ديانا (المزيفة) ليد الملك، وقال له بصوت يحمل ثقل الأبوة:"هذه ابنتي الأولى، وأول عهدي بالأبوة، كونك ملكاً لن يثنيني أبداً عن أن أحاسبك لو جرحت ابنتي في يوم من الأيام".ابتسم الملك، وأمسك يد ديانا المزيفة بحب: "مستحيل أن أسمح لنفسي أن أزعج

  • خيوط القدر    الفصل التاسع: كلمات على ورق

    ظلت ديانا جالسة عدة أيام في غرفتها، ترفض الخروج، تكتفي بمراقبة الاستعدادات المحمومة للزفاف من خلف النافذة، وتشعر بيأس متزايد كلما رأت أخرى العمال وهم يزينون القصر بالورود والأشرطة الحريرية. جلست بجانبها أمها، واحتضنتها بحنان مفرط:"حرام عليك يا ابنتي، لم كل هذا الحزن؟ ارضي بقدرك يا لورينس، وباركي لأختك".قامت ديانا، وأحضرت دفتراً وقلمًا من الدرج، بحركة يائسة، وكتبت بغضب، والقلم يرتجف بين أصابعها:"أنا لست لورينس، أنا ديانا. لورينس استخدمت السحر، وختمت قلادتي التي ورثتها عن أمي، وأوهمت الجميع أنها هي ديانا. أنا حتى—".بكت، وأكملت الكتابة تحت صدمة الأم مما تعرفه، خطوطها متعرجة من شدة الارتجاف:"حتى صوتي. سقتني سحراً، وختمت صوتي حتى لا أتكلم. انظري في عينيَّ جيداً، أنا لست ابنتك لورينس".توقفت عن الكتابة، ونظرت في عيني أم لورينس التي كانت تحدق فيها بذهول متزايد، ووضعت يدها على فمها بصدمة:"مستحيل، ابنتي، ابنتي لورينس استخدمت السحر! كيف؟ إنها بريئة ونقية، كيف تفعل هذا؟!". تراجعت خطوة إلى الوراء، وكأنها تحاول الهروب من حقيقة لا تريد تصديقها، لكن نظرة ديانا الصادقة كانت أقوى من كل إنكار.جل

  • خيوط القدر    الفصل الثامن: صوت مخنوق

    استيقظت ديانا في اليوم التالي على صوت والدتهما: "لورينس، حبيبتي، قومي يا حبيبتي، كفاك نوماً، لا تخيفيني عليك". كان صوت الأم مليئاً بالحنان الذي لم تسمعه ديانا موجهاً إليها من قبل.نظرت ديانا إلى أمهما باستغراب، وحاولت الكلام، لكن صوتها لم يخرج، فقط أنين خافت بالكاد يُسمع."لورينس، هل أنت بخير يا ابنتي؟".تخضت ديانا، وجرت لتنظر في المرآة، فتفاجأت أنها أصبحت بشكل لورينس، الشعر الذهبي، والعينان الزرقاوان، والوجه الذي طالما رأته في المرآة أختها لا هي. صدمت، وبقيت واقفة تبكي بحزن صامت، دموعها تنساب بلا صوت على خدين لم تعرفهما.اقتربت منها أمها، واحتضنتها بحنان غريب لم تألفه ديانا منها: "لا تحزني يا حبيبتي، الملك من نصيب أختك، وحتماً ستجدين رفيقاً مناسباً يحبك ويهتم بك. لا تظهري حزنك هذا في حفل زفاف أختك، لا نريد أن يتسلّى النبلاء بسيرة عائلتنا".نظرت إليها ديانا بصدمة، وقالت في نفسها: "زفاف! كيف؟! يعني لورينس—". شعرت بالأرض تدور من تحتها، وحاولت أن تتماسك، لكن الرعب كان أقوى من قدرتها على الوقوف بثبات.جرت بخوف، وهي تفكر: "يعني النهاية كانت هكذا! هذا ما حدث فعلاً. لورينس أخذت شكل ديانا، وح

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status