Share

الفصل الثالث: زلزال "اللا" الأخير!!

Penulis: Majdouline
last update Tanggal publikasi: 2026-04-24 22:42:37

الفصل الثالث: زلزال الـ "لا" الأخير

***

خُذْنِي إلَيْكَ فَإِنَّنِي الحُزْنُ الذِي

مَا عَادَ يَقْوَى أَنْ يَعِيشَ بِمُفْرَدِهْ

أَنَا ذَلِكَ الصَّمْتُ المُعَذَّبُ فِي المَدَى

أَنَا طَائِرٌ.. حَرَقَ الزَّمَانُ لَهُ يَدَهْ

فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ سَكَبْتُ مَوَاجِعِي

وَبَنَيْتُ مِنْ أَرَقِي.. جِدَاراً أَسْوَدَهْ

***

مر أسبوع.

أسبوع كامل وها هي إليزابيث تعود إلى عيادة مايكل

كأنها تعود إلى ساحة حرب، وكانت عيناها جمرتين من الألم

لم يكن دخولها هذه المرة يشبه المرات السابقة. في المرة الأولى دخلت متخفية خلف صمتها ودفترها، وفي الثانية كانت غريقة تبحث عن يد. أما هذه المرة، فدخلت كما هي عارية من زيفها ومن خداعها

لم تحاول إخفاء آثار الليل الطويل على وجهها، ولا طمس الشحوب الذي يكسو بشرتها، ولا تصفيف شعرها المبعثر الذي لم تجد طاقة لترتيبه. لم تضع قناع "الفتاة التي بخير". جاءت بكل حطامها، دون أن تهتم بنظرة أحد. فقد سئمت من التمثيل. سئمت من كل شيء سئمت بالفعل واكتفت

رفع مايكل عينيه نحوها حين دخلت، فتوقف للحظة. لم يكن الأمر مجرد إرهاق. كان واضحًا أنها لم تنم، لكن شيئًا آخر كان مختلفًا. نظرتها لم تكن منطفئة تمامًا كالعادة، بل كان فيها جمر صغير، حار ومؤلم، لكنه حي.

لم تتكلم. جلست، وضعت دفترها أمامه على المكتب، ثم أسندت رأسها إلى المقعد وأغمضت عينيها كأنها تقول: اقرأ، فأنا متعبة من الشرح.

فتح مايكل الدفتر وبدأ يقرأ مذكرات اليوم الثالث.

كتبت إليزابيث بخطٍ حادٍ ومتوتر، يختلف عن خطها المرتجف في المرات السابقة:

«ذلك الصوت... ذاك الصوت السخيف الذي كان يخبرني طوال سنوات أن الحياة جميلة، وأن الأحزان ستمضي، وأن السعادة ستأتي يومًا ما في محطةٍ قادمة... فليأتِ الآن. فليأتِ هذا الصوت وليجرب أن يعيش ما أعيشه ولو ليلة واحدة.

الجميع يكذبون عليّ نعم الجميع كاذب ومنافق . يقولون ستكونين بخير، وما زلتُ كما كنت؛ أعيش الحياة نفسها، والتعاسة نفسها، والبكاء نفسه في نفس الموعد كل ليلة يقولون أن الأحزان ستمضي لكن لا هي لا تمضي بل تترسخ أكثر في أعماقي تتكور داخلي إلى أن تصبح حبة بحجم الورم

وربما أكون شخصًا جيدًا، بل رائعًا، لولا هذا الاكتئاب الذي ينهشني من الداخل، وهذا السهر الذي يأكل عينيّ، وهذا التفكير الذي لا يتوقف كطاحونةٍ لا ترحم.

أنا لا أستحق هذا الحزن.. لا أستحقه فعلاً.

لم أخترك. لم أختر أن تكون سجانًا لي، ولم أرغب بك يومًا في حياتي. فلا تتطاول عليّ، ولا تغتر بنفسك وتظن أنك انتصرت.

لأنني اليوم... ولأول مرة منذ سنوات... أقول: لا.

هذه الـ «لا» ليست قوة كاملة بعد، أعرف. صوتي ما زال مبحوحًا. لكنها زلزال صغير سيهدم عرشك الذي بنيته فوق صدري سيهشم عظامك كما هشمت أضلعي ما إن وطئت قدماك دواخلي واستعمرتني

لن أخرج منك اليوم، لكنني لم أعد أصدقك.

لن أسمح لك أن تكون صوتي الوحيد، ولا أن تكون حقيقتي المطلقة.

أنا لست أنت، حتى لو كنت أعيش بك.

افعل ما شئت الآن، اصرخ، اثقل عليّ، لكن تذكر: أنا لا أستسلم. لا أهزم.

أنا أستعد.

انتهى زمن الصمت، وبدأ زمن السيادة.»

توقف مايكل عند السطر الأخير طويلًا. قرأه مرة ثانية وثالثة.

«انتهى زمن الصمت، وبدأ زمن السيادة»

رفع رأسه إليها. كانت ما زالت مغمضة العينين، لكن دمعة واحدة كانت عالقة على رموشها لا تنزل.

قال بهدوءٍ عميق، كأنه يخشى أن يكسر هذه اللحظة الهشة:

— ما كتبتهِ اليوم يا إليزابيث ليس مجرد وصفٍ لليأس.

فتحت إليزابيث عينيها على وسعهما، لأول مرة خلال الجلسة، ونظرت إليه مباشرة.

تابع مايكل:

— في المرات السابقة، كنتِ تصفين السجن. اليوم، أنتِ تعلنين التمرد عليه. هناك فرق هائل بين أن نتألم، وبين أن نسمح للألم بأن يقرر من نكون. هذه الـ "لا" التي كتبتِها... هي أهم كلمة كتبتِها في حياتك.

لم تجبه إليزابيث بكلمات. لم تكن تحتاج.

لكن نظرتها لم تكن فارغة كما اعتاد أن يراها. كان فيها شيء صغير، صلب، يشبه التحدي. يشبه شرارة.

قال مايكل وهو يبتسم لأول مرة ابتسامة حقيقية مطمئنة:

— في الجلسة القادمة، لن نحارب الحزن. سنحاول أن نفهم هذه الـ «لا». ليس كيف نجعل الحزن يختفي، بل كيف نجعل هذه الـ «لا» تكبر، حتى تصبح أقوى منه. حتى تصبح هي صوتكِ الجديد.

نهضت إليزابيث ببطء. أخذت دفترها، وضمته إلى صدرها هذه المرة، لا كعبءٍ ثقيل، بل كسلاحٍ صغير. وضعته في حقيبتها بعناية.

اتجهت نحو الباب، ثم توقفت للحظة قبل أن تغادر. يدها على المقبض. استدارت برأسها قليلًا نحوه وقالت بصوتٍ خافت لكنه واضح لأول مرة:

— «شكرًا لأنك تكذب عليّ»

كلمة واحدة. لكنها كانت أول كلمة تقولها بإرادتها منذ أسابيع.

خرجت دون أن تنتظر ردًا.

بقي مايكل وحده في الغرفة، يحدق في المقعد الفارغ الذي كانت تجلس عليه، والذي ما زال دافئًا. حاول أن يقنع نفسه كطبيب بأنها مجرد مريضة أخرى، حالة اكتئابٍ حاد تحتاج متابعة، لكن شيئًا في قصتها، في زلزال الـ "لا" الخاص بها، ظل عالقًا في ذهنه طويلًا بعد مغادرتها.

أما إليزابيث، فجلست في الحافلة قرب النافذة كعادتها، وأسندت رأسها إلى الزجاج البارد.

كانت الشمس تميل إلى الغروب، والمدينة تمضي كعادتها بضجيجها الذي لا يكترث لأحد.

لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا هذه المرة.

لأول مرة منذ سنوات، لم يكن الصمت داخلها فارغًا تمامًا ومظلمًا تمامًا.

كان هناك صوت صغير، عنيد، لا يصرخ، بل يهمس بثباتٍ مع كل نبضةٍ من قلبها المرهق:

«لا.. لا.. لا.»

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (2)
goodnovel comment avatar
محمد حسين
بالتوفيق دائما ياااارب جميلة جدا القصة
goodnovel comment avatar
علي احمد
جميل جدا. . أحسنتي رائع جدا
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!   الفصل الخامس والخمسون بعد المئتين: النهاية ✧

    الفصل الخامس والخمسون بعد المئتين: النهاية ✧ *** لم يجب أحد. بقي الجميع يحدق في إليزابيث. كان التاج الأحمر يطفو فوق رأسها، يرسل ضوءًا غريبًا ملأ القاعة بأكملها. أما الكلمات القديمة... فبدأت تتلاشى ببطء. لكن قبل أن تختفي تمامًا، ظهرت كلمات أخرى تحتها. «وحين تستيقظ الوريثة... ينتهي عهد الظلام.» قرأها بلمتموس بصوت مرتجف. — «ينتهي عهد الظلام...» رفع لوسيفر رأسه. وكان وجهه قد فقد كل ملامح الغرور. — «لا أنتم لا تستطيعون ابعادي !...» نظرت إليه إليزابيث. — «ماذا تعني النبوءة يا إبليس؟» ضحك ضحكة قصيرة، لكنها لم تحمل هذه المرة أي قوة. — «تعني أنكِ كنت نهايتي منذ البداية.» اقتربت منه خطوة. — «إذن لماذا كنت تطاردني طوال هذه السنوات؟» صمت. ثم قال: — «لأنني كنت أخاف منك.» اتسعت عيناها. — «كنت تخاف مني؟» — «كنت أعرف أن يوم استيقاظ قوتك سيأتي... ولذلك كان العقد هو الوسيلة الوحيدة التي أستطيع بها السيطرة عليك...ولذلك أغويت أمك » —«ماذا أغويت أمي!» —«نعم لتعقد العقد معي لنتزوج وأسيطر عليك بالكامل!» تدخل عشتار: — «والآن انتهى العقد.» نظر إليه لو

  • ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!   الفصل الرابع والخمسون بعد المئتين: إعلان الحرب ✧

    الفصل الرابع والخمسون بعد المئتين: إعلان الحرب ✧ساد الصمت في القاعة.كان ماكس واقفًا أمام لوسيفر، ولم يكن بينهما سوى خطوات قليلة.لكن تلك الخطوات بدت وكأنها تفصل بين عالمين كاملين.كانت إليزابيث تحدق في ماكس بعينين ممتلئتين بالدموع.— «ماكس...»نظر إليها.وفي اللحظة التي التقت فيها عيناه بعينيها...اختفى كل شيء من حوله.لم يعد يرى لوسيفر، ولا عشتار، ولا بلمتموس، ولا حتى القصر الغريب الذي جاء إليه.رأى زوجته فقط.ابتسم لها.— «وجدتك أخيرًا.»ركضت إليزابيث نحوه مرة أخرى.لكن لوسيفر مد يده.وفجأة، انطلقت من الأرض سلاسل سوداء، التفّت حول قدميها وأسقطتها أرضًا.صرخت:— «اتركني أيها الشيطان!»— «لن تذهبي إليه.»غضب ماكس.— «ابتعد عنها!»ضحك لوسيفر.— «أنت لا تعرف حتى أين أنت.»تقدم ماكس خطوة.— «لا يهمني.»— «ولا تعرف من أنا.»— «أعرف شيئًا واحدًا.»توقف ماكس أمامه مباشرة.ثم قال:— «أنت الرجل الذي يخيف زوجتي... ولذلك ينبغي أن تختفي.»اشتعلت عينا لوسيفر، وضحك بصوت عالٍ.— «أختفي؟ هل تظن نفسك إلهًا أم ماذا؟ لقد منحني ربي الخلود إلى حين... فكيف يتجرأ بشري ضعيف على قول هذا لي؟ أنا عزازيل... أ

  • ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!   الفصل الثالث والخمسون بعد المئتين: الحقيقة المحرّمة ✧

    الفصل الثالث والخمسون بعد المئتين: الحقيقة المحرّمة ✧***كان ماكس يركض بكل ما أوتي من قوة.لم يكن يعرف إلى أين يأخذه هذا الطريق...ولا كم يبعد القصر عنهكل ما كان يعرفه أن إليزابيث موجودة هناك وأنها تحتاج لمساعدتهفقد كان صوتها ما زال يتردد في داخله:— «أنقذني...»شد قبضته حول الحجر الأحمر.وفجأة...توقف.رفع رأسه.كان القصر أمامه الآن. لقد وصل وشهق من كيره وضخامته . إلى درجة أن قممه اختفت داخل الغيوم الحمراء.قال ماكس بصوت خافت:— «إليزابيث... أنا قادم انتظريني!»لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى...ظهر ألبوا أمامه.— «توقف.»توقف ماكس.— «أين القصر؟»ابتسم ألبوا.— «أمامك.»— «إذن دعني أمر.»هز ألبوا رأسه.— «لا يمكنك الدخول دون أن تعلن عن نفسك»اشتعل الغضب في عيني ماكس.— «اعلن ماذا أتمزح..زوجتي في الداخل!»— «أعرف.»— «إذن ابتعد.»ضحك ألبوا.— «لو كان الأمر بهذه السهولة لما كنت حذرتك.»اقترب ماكس منه.— «ماذا تقصد؟»نظر ألبوا إلى الحجر الأحمر.— «صحيح أن الحجر هو الشيء الوحيد الذي سمح لك بالعبور إلى هنا.»— «وأنا لا أفهم شيئًا!»— «ستفهم إن ركزت معي!.»ثم اقترب من أذنه وقال:— «لذل عند

  • ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!   الفصل الثاني والخمسون بعد المئتين: العابر بين العالمين ✧

    الفصل الثاني والخمسون بعد المئتين: العابر بين العالمين ✧***خطا ماكس الخطوة الأولى...فشعر وكأن جسده سُحب بقوة هائلة إلى الأمام.لم يعد يسمع شيئًا.لا صوت إيميليا...ولا آرثر...ولا حتى أصوات العالم الذي جاء منه.كان كل شيء من حوله أحمر.السماء...الأرض...والضباب الذي يحيط به.ثم سقط على ركبتيه.رفع رأسه ببطء.— «أين أنا؟»نهض بصعوبة.كان الحجر الأحمر لا يزال بين أصابعه، لكنه أصبح أكثر حرارة من ذي قبل.نظر حوله.أمامه امتدت أرض غريبة، تتوسطها أشجار سوداء ضخمة، بينما كانت في السماء ثلاثة أقمار حمراء تحيط بقصر شاهق بعيد.حدق ماكس فيه.شعر بقلبه يخفق بقوة.— «إليزابيث...»وفجأة...سمع صوتًا خلفه.— «بشري ..في عالمنا انتبهوا.»استدار ماكس بسرعة.لكن لم يكن هناك أحد.— «من هناك؟»جاء الصوت من بين الأشجار:— «لقد ارتكبت أكبر خطأ في حياتك حين عبرت هذا الباب.»شد ماكس قبضته حول الحجر.— «لا يهمني.»ثم رفع رأسه.— «أنا هنا من أجل زوجتي.»ساد الصمت.ثم خرج رجل طويل من بين الظلال.كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا، وشعره أبيض كالثلج، وعيناه بلون الدم.حدق في ماكس طويلًا.ثم ابتسم.— «زوجتك؟»— «نعم

  • ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!   الفصل الحادي والخمسون بعد المئتين: نداء الحجر ✧

    الفصل الحادي والخمسون بعد المئتين: نداء الحجر ✧***ظل ماكس واقفًا في مكانه.كانت أصابعه تطوق الحجر الأحمر بقوة، بينما ظل صدى صوت إليزابيث يتردد في أذنه:— «أنقذني...ارجوك لا تتخل عني»رفع الحجر أمام عينيه.كان الدم الذي يغطيه يتحرك ببطء...وقال:—«بالطبع لن أتخل فأنت زوجتي والمرأة التي أحب يا ليزا!»ثم اختفى.حلّ مكانه ضوء أحمر خافت.صعق ماكس متراجعا خطوة وعيناه متسعة صدمة:— «ما الذي يحدث؟»اقترب آرثر منه بسرعة.— «ماكس، ماذا بك؟»لم يجب.كان يحدق في الحجر الأحمر في يدهثم سمع صوتًا..لم يكن صوت إليزابيث هذه المرة.كان صوتًا رجوليا غريبًا وعميقًا مرخما:— «إن كنت تريد الوصول إليها... فاتبع الضوء... الضوء سيوصلك إليها!»اتسعت عينا ماكس.— «من أنت؟»لم يجبه الصوت.بل اشتعل الحجر فجأة.وانطلق منه شعاع أحمر استقر على أرض الغرفة.ظهر خط مضيء...امتد من قدمي ماكس نحو الباب ثم من الباب لخارج المنزل باتجاه المقبرة تبع ماكس الخط بعينيه.ثم قال لآرثر. الذي اشتدت صدمته اشتدادا:— «لا تتحرك.»فابتلع الأخير ريقه مومأ برأسه فقط بمعنى : (أجل..لكن أتحرك!) وقد نمت علامة استفهام كبيرة في رأسه فما الذ

  • ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!   الفصل الخمسون بعد المئتين: الباب الأحمر ✧

    الفصل الخمسون بعد المئتين: الباب الأحمر ✧***تجمدت إليزابيث في مكانها.كانت تحدق في الباب المفتوح أمامها، والضوء الأحمر المنبعث من خلفه يملأ الممر بأكمله.لم تستطع تحريك قدميها.كان هناك شيء في ذلك الضوء...شيء مألوف.شيء شعرت أنها رأته من قبل.لكن أين لا تعرف؟وضعت يدها على رأسها.وفجأة...انفجر ألم حاد داخل جمجمتها.— «آآه!»ترنحت.أمسكت سورين بذراعها بسرعة.— «سموك!»رفعت إليزابيث رأسها إليها.— «لا تناديني بهذا الاسم!»تراجعت سورين خطوة.— «كما تأمرين...»لكن إليزابيث لم تستطع تجاهل تلك الكلمة.سموك.لماذا كانت تشعر كلما سمعتها بأنها تنتمي إليها؟لماذا لم تبدُ غريبة كما ينبغي؟وفجأة...رأت ومضة.رأت نفسها طفلة.كانت تركض في هذا الممر نفسه.طفلة صغيرة تضحك.وكانت يد تمسك بيدها الصغيرة.ثم سمعت صوت امرأة:— «إليزابيث! توقفي!»توقفت الصورة.استدارت اليزابيث قائلة: أمي دعيني أركض ستسبقني سورين!!ثم ظهرت صورة أخرى.قاعة ضخمة.مئات الأشخاص راكعون أمامها.وفي مقدمتهم...سورين.لكنها لم تكن ترتدي ثوب الخادمة فيما تقدم لها . تاجًا فضيًا مرصعا بالألماس تضعه على رأسها.ثم ومضة ثالثة.رجل

  • ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!   الفصل الرابع: مأساة "المرأة الحديدية"

    الفصل الرابع: مأساة "المرأة الحديدية"***أَنَا غُرْبَةٌ مَلأَتْ كِيَانِيَ بَعْدَمَا فَقَدَ الفُؤادُ مَنَارَهُ وَمُرْشِدَهْ يَمْشِي النَّهَارُ عَلَى جِرَاحِي نَازِفًا وَاللَّيْلُ يَبْسُطُ فِي حَنَايَايَ يَدَهْ أَنَا لَوْعَةٌ خَفِيَتْ عَنِ الأَبْصَارِ بَلْ صَارَتْ لِقَلْبِيَ مَنْزِلًا وَمَرْصَد

  • ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!   الفصل الثاني : في قاع الجب!!

    الفصل الثاني : في قاع الجب!! عندما أغلقت إليزابيث دفترها في عيادة مايكل، لم تشعر بالراحة، بل شعرت بأنها تركت قطعة من لحمها الحي فوق مكتبه الرخامي البارد. خرجت إلى الشارع، وكان الهواء يلفح وجهها دون أن يمنحها الانتعاش؛ فالمحطمون لا يشعرون بالطقس، بل يشعرون بالثقل الذي يجرونه خلفهم. ... وصلتُ " إل

  • ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!   الفصل الأول: مسمار في جدار الصمت

    الفصل الأول: مسمار في جدار الصمت***وكتبتُ فوقَ جدارِ صمتيَ أسطراً أنَّ الحياةَ غدتْ سجناً ضيقاً ما عدتُ أبحثُ عن ضياءٍ خادعٍفالليلُ في صدري استبدَّ وأشرقا أنا التي سكنتْ برزخاً من حيرةٍ لا الموتُ يرحمُني.. ولا قلبي استقي...اليوم، قررتُ أخيراً أن أخطو أكبر وأجرئ خطوة خطيتها في حياتي التي ل

  • ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!   الفصل السادس: "تراتيل الغبار وعواء الذئب الساكن"

    الفصل السادس: "تراتيل الغبار وعواء الذئب الساكن"***يَا حَامِلَ الهَمِّ.. هَلْ لِلرُّوحِ مُتَّسَعُ وَفِي زَوَايَا الحَشَا.. نِيرَانُ تَنْدَلِعُ أَمْشِي وَظِلِّي.. عَلَى الجُدْرَانِ يَنْكَسِرُ وَفِي عُيُونِي.. كُلُّ الصَّبْرِ يُنْتَزَعُ نَادَيْتُ مَنْ رَحَلُوا.. وَالصَّوْتُ يَرْجِعُ لِي كَأَنَ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status