首頁 / مافيا / رهينة انتقامه / الفصل التاسع : اعتراف في حضن العاصفة ..

分享

الفصل التاسع : اعتراف في حضن العاصفة ..

last update publish date: 2026-07-24 05:48:46

بعنفوان ركن سيارته أمام الفيلا و وقف آدم أمام البوابة الحديدية العالية ،قلبه مطمئن من الخارج، مضطرب من الداخل ..!!

دق الجرس مرة واحدة .. صوته تردد في الممر الطويل فتحت الخادمة الباب ببطء

ادم بلهجة هادئة: هل السيد عمران في البيت؟

هزت الخادمة رأسها وارتبك لسانها بخوف: السيد عمران غير موجود

ضيّق آدم عينيه ثم استقام وبدّل نبرته فوراً لنبرة الرجل الشهم الواثق : إذن أريد عشق

ترددت الخادمة لثانية، ثم فتحت الباب على مصراعيه: تفضل سيدي. سأدلك إلى غرفتها

سار خلفها في الممر. الجدران كانت صامتة، والصور المعلقة تراقبه. رائحة الخوف كانت معلقة في الهواء.

توقفت الخادمة أمام باب موارب ودفعته برفق.

كانت عشق جالسة على الأرض. ظهرها مستند إلى الحائط، وركبتاها مضمومتان إلى صدرها. شعرها مبعثر يغطي وجهها.

وسماعة الهاتف الأرضي ملقاة إلى جانبها

كان صوت بكائها مكتوماً، يرتجف مع اهتزاز كتفيها

رفعت رأسها حين سمعت خطوات

وعندما رأته.. اتسعت عيناها نهضت دفعة واحدة وركضت نحوه ارتمت في حضنه ترتجف بعنف، وقبضت على قميصه بكلتا يديها ..

عشق ببكاء وخوف: آدم! آدم أنقذني! سيأخذونني للسجن! سيأخذونني للسجن

كان جسدها يرتعد بين ذراعيه صوتها مخنوق بالدموع..

وضع يديه على كتفيها وأبعدها قليلاً لينظر في عينيها.. كانتا محمرتين، تائِهتين.

ادم بحزم وهدوء يخفي غيضه:اهدئي عشق ... انظري إلي تنفسي(مسح دموعها بإبهامه) لن يأخذك أحد إلى أي مكان.. أفهمتِ؟"

شهقت وحاولت أن تتكلم لكن الكلمات اختنقت

آدم بصوت آمر لكنه دافئ: اسمعيني ، اذهبي الآن وارتدي ملابسك بسرعة. سنخرج من هنا

تراجعت خطوة الخوف لا يزال في عينيها.

عشق بارتجاف:الى أين؟

ادم بنظرة حاسمة: إلى مكان آمن فقط ثقي بي

مسحت وجهها بيديها المرتجفتين وأومأت برأسها ..ركضت إلى خزانتها. بدلت ملابسها في دقائق خرجت ومعطفها على كتفها

مد آدم يده لها ، ترددت لحظة، ثم تشبثت بها

وخرجا معاً وتركا خلفهما ..

باباً موارباً على سرٍ لم يُحسم بعد

كانت البحيرة الممتدة أمام الواجهة الزجاجية للسيارة تبدو كمرآة فضية شاسعة، تعكس رمادية السماء وضباب الصباح الذي بدأ ينقشع تدريجياً ليفسح المجال لخيوط شمس دافئة. ساد صمت عميق داخل مقصورة السيارة، لم يكن يقطعه سوى أنفاس عشق التي بدأت تستعيد انتظامها ببطء، وصوت محرك السيارة الهادئ الذي تركه آدم مشتعلاً ليضمن دفء المكان.

التفت آدم برأسه نحوها، واضعاً ذراعه على مسند الكرسي ليقترب من محيطها بجسده، وعيناه السوداوان تفحصان ملامحها الشاحبة بعناية فائقة. كان يعلم أن اللحظة قد حانت ليدفعها نحو حافة البوح، مستغلاً هذا الهدوء الساحر الذي يحيط بهما.

آدم بنبرة دافئة وخافية للشر وهو يمسك ذقنها برفق ليرفع وجهها نحو عينيه: عشق.. انظري إليّ. لقد خرجنا من تلك الفيلا، والآن نحن بمفردنا أمام هذا السكون. أخبريني، ما الذي قلقكِ اليوم وجعلكِ ترتجفين هكذا؟ لستِ مجرد شريكة عمل بالنسبة لي، وأنتِ تعلمين ذلك.. أريد أن أفهم ما الذي يرعبكِ ويقهر روحكِ بهذه الطريقة؟

عشق بنبرة مرتجفة، خائفة، ومذعورة وهي تشبك أصابع يدها بقوة، وتنظر إلى البحيرة هرباً من نظراته الحادة، والدموع تترقرق في عينيها : الأمر أكبر من مجرد مشكلة عادية يا آدم.. إنه كابوس أعيشه كل يوم .. أنا.. أنا لست بريئة كما تعتقد ..لست تلك الفتاة الهادئة التي تراها في الاجتماعات.. هناك ذنب مظلم يقبع في ماضيّ، ذنب في حق إنسان بريء، سلبته حياته وأحلامه في لحظة طيش وجبن، وهربت.. هربت وتركت خلفي كل شيء.

آدم وهو يمثل الصدمة والاهتمام، بينما نبضات قلبه تتسارع لسماع اعترافها الضمني بمقتل أخيه: ذنب في حق إنسان؟ ماذا تقصدين يا عشق؟ كلنا نرتكب أخطاء في ماضينا، والندم جزء من طبيعتنا البشرية..

عشق بنبرة مرتجفة، خائفة، ومذعورة والعبارات تخنق صوتها وهي تلتفت إليه تطلب المغفرة في عينيه : لا، ليس خطأ عادياً! إنه ذنب يجعلني لا أنام الليل.. كلما أغلقت عيني أرى تلك اللحظة، أرى الدماء وأرى شبحه يطاردني. هذا الذنب هو الذي يمرضني، وهو الخوف الذي عاد يطرق بابي اليوم لأن الماضي رفض أن يموت وقرر أن يخرج إلى النور ليدمرني .. أنا أعيش ميتة بسببه، وأشعر بالندم ينهش لحمي كل ثانية..

في تلك اللحظة، تجمدت الملامح على وجه آدم .. لم تكن الصدمة مما سمعه، بل كانت موجة عاتمة من التأثر العنيف والوجع الذي اجتاح صدره فجأة .. لم يكن التأثر لأجل دموع عشق أو توسلاتها، بل لأن الكلمات ضربت وتراً حساساً في أعماق روحه ، تذكر شقيقه الراحل يوسف. تذكر شبابه الذي ضاع، وتخيل أخاه في تلك الليلة المظلمة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة وحيداً على ذلك الرصيف البارد، بينما كانت هذه الفتاة تهرب بسيارتها ..شعر بمرارة حارقة تخنق حنجرته، وضغط على قبضته بقوة حتى كادت عظام يده تتحطم من فرط الغضب والحزن المكبوت على أخيه الذي تتحدث عنه الآن دون أن تدري..!!

لكن آدم الذي نذر حياته للثأر، استجمع كل ذرة تحكم في كيانه.. ابتلع غصته الحارقة، وأجبر ملامحه القاسية على الارتخاء، وحوّل عاصفة الغل التي بداخل صدره إلى قناع مثالي من العطف والمواساة المعنوية.. اقترب منها أكثر، وأحاط كتفيها بذراعه ليجذبها نحو صدره برقة بالغة، متظاهراً بامتصاص خوفها.

آدم بنبرة دافئة وخافية للشر وهو يمسح دموعها بأطراف أصابعه، ويتحدث بصوت خفيض ومهدئ : ششش.. اهدئي يا عشق، أنا معكِ الآن. لا توجد خطيئة في هذا العالم لا يمكن غفرانها أو تجاوزها.. الندم الذي يأكلكِ دلالة على نقاء قلبكِ. أخبريني ، اشرحي لي ماذا حدث بالضبط في تلك الليلة؟ لكي أستطيع مساعدتكِ وحمايتكِ، يجب أن أسمع الحكاية كاملة منكِ. ثقي بي، وافتحي لي قلبكِ.

استسلمت عشق تماماً لدفء صدره ولنبرته الحانية التي بدت كطوق نجاة في بحر رعبها. أخذت نفساً متقطعاً وبدأت تروي له، وعيناها مغمضتان، تفاصيل الليلة المشؤومة؛ كيف كانت تقود سيارتها بسرعة تحت المطر وهي ثملة، وكيف ظهر الشاب يوسف فجأة أمام مصابيح سيارتها، وصوت الارتطام الذي لا يزال يتردد في مسامعها، ثم لحظة الرعب والجبن التي جعلتها تضغط على دواسة الوقود وتفر في الظلام تاركة جثته خلفها بعدما طلب منها المساعدة ..

كان آدم يستمع وكل كلمة منها كانت تنغرس كخنجر مسموم في روحه، لكنه حافظ على ثباته الأسطوري، يربت على ظهرها بنعومة مصطنعة ويشدد من احتضانها، محكماً حصاره النفسي عليها كضحية وثقت بجلادها تماماً..

بعد أن أفرغت عشق كل ما في جعبتها وهدأت أنفاسها وهي مستندة على صدره، شعر آدم أن الوقت قد حان للانتقال إلى الخطوة الحاسمة لتكبيلها برغبتها. رفع وجهها ببطء ليقابل عينيه، وتلاشت ملامح الحزن المصطنعة لتحل محلها نظرة تفيض بالجرأة والعاطفة الجياشة.

آدم بنبرة دافئة وخافية للشر وهو ينظر بعمق في عينيها العسليتين، ويهمس بقرب شفتيها: والآن، بعد أن شاركتني أثقل أسراركِ، أصبح مصيرنا واحداً

الماضي لن يفرقنا يا عشق، بل سأدفنه بيدي. لكن قبل أي شيء.. أريد جواباً صريحاً .. هل تتركين لي مهمة حمايتكِ وحمل أعبائكِ من الآن فصاعداً؟

نظرت إليه عشق بذهول التمعت فيه عيناها العسليتان، وشعرت بجسدها ينتفض لجرأته وقربه المفاجئ.. كان قلبها يخفق بعنف، ليس من الحب فقط، بل من الراحة والأمان الذي زرعه فيها. اقترب آدم أكثر، ووضع يده على وجنتها الشاحبة بلمسة دافئة أذابت ما تبقى من مقاومتها، ليرتسم مشهد رومانسي حالم في مظهر خارجي، ومظلم في باطنه، مشهد يربط مصيرها رسميًا لتدخل العش بكامل إرادتها.. وتصبح رهينة انتقامه ...

تعليقاتكم كتشجييع😢🤌

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • رهينة انتقامه    الفصل الثالث والعشرون : قيد الأنفاس وجحيم الإذعان

    مرت الساعات الأولى بعد حادثة الشرفة ثقيلة كأنها دهور ممتدة من العذاب الصامت. كانت عشق ممددة فوق الفراش الوفير، وجسدها النحيل ينتفض برعشة هستيرية متواصلة جراء سريان السموم ونقص المهددات في عروقها. كان شعرها الأسود الفاحم الطويل مبعثراً حول وجهها الشاحب، ملتصقاً بجبينها المبلل بعرق الألم البارد. كانت تقبض بيديها الصغيرتين المجروحتين على أغطية السرير، وتكتم أنفاسها المتهدجة لكي لا يخرج صوت نحيبها المكسور إلى أرجاء القصر، رافضة أن تمنح سجانها متعة السماع بضعفها.وفجأة، دوت خشخشة المفاتيح المعدنية في القفل الثقيل، معلنة انتهاء الترقب وبداية جولة جديدة من مواجهة الوحش. انفتح الباب ببطء متعمد، ودخل آدم بكامل هيئته الطاغية وجسده الممشوق الذي يفرض هيبته المرعبة في عتمة الجناح. كان يحمل في يده اليمنى زجاجة الدواء المهدئ، بينما كانت يده اليسرى مدسوسة في جيب بنطاله الفاخر ببرود تام. انبعثت منه رائحة السيجار الفاخر وعطره الرجولي النفاذ، ذلك العطر الذي بات يمثل لعشق رائحة القيود والهلاك.تحرك آدم بخطوات ثابتة وصامتة نحو الفراش، وكان صدى وقع حذائه فوق الأرضية الرخامية يمزق ما تبقى من هدوء عشق النفسي

  • رهينة انتقامه    الفصل الثاني والعشرون : احتكاك النيران

    تسللت أشعة الشمس الأولى عبر ستائر جناح عشق الثقيلة لتكشف عن ملامح ليلة قاسية تركت ندوبها النفسية على كل ركن في الغرفة الكئيبة. كانت عشق مستيقظة بالفعل، فلم يطرق النوم جفنها طوال الساعات الماضية إثر المواجهة العنيفة التي دارت بينها وبين آدم بعد عودته ليلاً. جلست على حافة الفراش، تجمع شعرها الأسود الفاحم الطويل بيدين ما زالتا ترتجفان بقوة تحت وطأة أعراض نقص السموم المهدئة، لكن بريقاً جديداً وحاسماً بدأ يلمع في عينيها الزرقاوين؛ بريق تولد من رحم الانكسار، بريق امرأة قررت ألا تستسلم لجلادها وسجانها حتى لو كلفها ذلك حياتها.أدركت عشق في تلك اللحظات الصامتة أن بقاءها في حالة الانهيار والاستسلام هذه هو بالضبط ما يبتغيه آدم، وأن دموعها ونحيبها هما الوقود الذي يغذي نار انتقامه الرهيب لأخيه الراحل سفيان. وقفت على قدميها المهتزتين، وتوجهت نحو الحمام لتغسل وجهها بالماء البارد، محاولة طرد الضعف والوهن من جسدها المنهك. نظرت إلى انعكاس صورتها في المرآة، ورغم الشحوب الطاغي والهالات السوداء التي تحيط بعينيها، إلا أن ملامح التحدي عادت لترتسم على ثغرها الجريح. همست لنفسها بصوت منخفض ولكنه حاسم: "لن أكون

  • رهينة انتقامه    الفصل الحادي والعشرون : مواجهة خلف قضبان الجليد

    دفع آدم الباب الخشبي الثقيل ليتسع الشرخ في جدار الصمت الذي لف الغرفة المظلمة طوال الساعات الماضية. دخل بخطواته الهادئة والواثقة، والمنبعثة منها رائحة السيجار الفاخر الممتزجة ببرودة ليل المرفأ المهجور الذي شهد قبل قليل نجاح صفقته الكبرى مع لوكاس. لم تكن هناك أي إضاءة سوى خيوط ضئيلة من نور الممر الخارجي، والتي انعكست على جسد عشق الممدد على الأرض بجوار الفراش. كانت تبدو كجسد بلا روح، منكمشة على نفسها، بينما يحيط بوجهها الشاحب شعرها الأسود الفاحم المبعثر الذي تلطخ بدموعها المالحة إثر نوبة الانهيار الحادة التي أصابتها.أغلق آدم الباب خلفه بقفل معدني أصدر صوتاً قاطعاً، شق سكون الغرفة وجعل أوصال عشق ترتجف تلقائياً دون أن تفتح عينيها. وقف يتأملها لبرهة بنظرات صارمة لا تحمل أي ذرة من الشفقة؛ فبالنسبة له، كل أنة تصدر من هذه المرأة هي قربان يقدمه لروح شقيقه الراحل سفيان. تقدم نحوها ببطء، ووقف فوق رأسها مباشرة وهو ما يزال يشعر بانتشاء القوة بعد نجاحه في استلام الشحنة الثمينة وإخضاع لوكاس الخائن، ثم قال بنبرة رجولية حادة تفيض تملكاً وقسوة:- "إلى متى تنوين البقاء مستلقية على الأرض كالموتى؟ انهضي و

  • رهينة انتقامه    الفصل العشرون : شظايا النفوس

    أما عشق، فكانت تجلس داخل غرفتها على الأرض تبكي بهستيرية ومرارة. وفي تلك اللحظة القاسية، أيقظتها حنين بكلماتها المسمومة لكي تتأكد عشق أنها مجرد رهينة في فخ الانتقام، وليست إلا سجينة بائسة في هذا الجحيم، وأن آدم هو السجان الذي سلبها كل شيء.استغلت حنين غياب آدم تماماً، وصعدت الأدراج بخطوات متعالية يصدر عنها صوت كعبها العالي كقرع الطبول المتحدية. فتحت باب غرفة عشق دون استئذان، ودخلت لتجدها ملقاة على الأرض، وشعرها الأسود الليلي الطويل ينسدل بنعومة مبعثرة على كتفيها ويغطي ملامحها الشاحبة. وقفت حنين تتأملها بنظرات تقطر كراهية وازدراء، وضمت ذراعيها إلى صدرها قائلة بنبرة سخرية لاذعة:- "انظري إلى نفسكِ أيتها القاتلة الهاربة.. أين ذهب ذلك الكبرياء الثري والجمال الأخاذ؟ لقد أصبحتِ مجرد حطام امرأة، دمية مكسورة يحركها آدم ليعاقب بها روح شقيقه الراحل سفيان. هل ظننتِ حقاً في أحلامكِ الوردية أنه قد يحبكِ يوماً؟ لقد أوهمكِ بالحب والأمان لكي تقعي في فخه بمحض إرادتكِ وتأتي إلى هنا لتلقي حتفكِ ببطء."رفعت عشق رأسها ببطء شديد، وكانت عيناها الحمراوان محاطتين بهالات التعب والإدمان، وملامحها مشوهة بالألم ال

  • رهينة انتقامه    الفصل التاسع عشر : ظلال لا تموت

    ابتسمت بمرارة وهي تحدق في السقف، وقلبها يخفق بعنف داخل صدرها. لو كانت في وضع آخر لكانت بلا شك سعيدة بغيرة آدم عليها، ولكن للأسف هو لم يغر عليها. كل ما في الأمر أنه لا يريد لأحد أن يتعاطف معها أو أن يمد لها يد العون. وعلى أثر هذه الأفكار المؤلمة تذكرت يوسف، أخاه الذي قتلته بيدها. بلعت ريقها بوهن واجتاحتها الذاكرة فجأة فعادت بها إلى تلك الليلة البشعة، إليه وهو يستنجد بها بعين ملؤهما الرجاء. ولأول مرة منذ ذلك الحين سألت نفسها السؤال الذي كانت تهرب منه دائما: يا ترى لو كنت قد ساعدته، أكان سيعيش؟مكان آخر كان عمران جالسا في مكتبه يتنهد بضعف وقد عقد حاجبيه بعصبية واضحة. رفع عينيه إلى صباح التي كانت تقرأ مجلة بلا اكتراث وكأن الأمر لا يعنيها.. قال بصوت متوترعمران: "هاتفا عشق وآدم مغلقان، أخشى أن يكون قد حدث لها مكروه." ابتسمت صباح ابتسامة خبيثة ظهرت في نظراتها وأخفتها سريعا خلف صوتها الأنثوي الناعم ..صباح: لا تخف، ربما يقضيان شهر العسل الآن." انفجر عمران غاضبا وضرب المكتب بيده : "أفي شهر عسل نحن؟! صدرت مذكرة اعتقال باسم عشق، أتظنين أنها قادرة على الخروج من البلاد بطريقة قانونية؟" هزت

  • رهينة انتقامه    الفصل الثامن عشر : زلزال الهوس

    تحولت دماء آدم إلى جحيم يغلي .. بمجرد أن استمع إلى صوت خطوات أيمن تقترب من باب المكتب، انتصب جسده كفهد يوشك على تمزيق فريسته. تلاقت عيناه بصورة معصمي عشق الداميين، لتمتزج في عقله صورة الضحية بنظرات العطف التي رماها أيمن نحوها. انفتح الباب، ودخل أيمن بخطواته الهادئة، ولم يكد يغلقه خلفه حتى انقض عليه آدم كالصاعقة.بسرعة مرعبة، قبض آدم على ياقة قميص أيمن، ودفعه بكل قوته ليصطدم ظهره بالجدار الخشبي للمكتب بعنف أحدث دويًا هائلًااحتقن وجه آدم بالدم، وعيناه المحمرتان تشتعلان بشرر جنوني، وصرخ بفحيح مرعب وعروق عنقه بارزة ..ادم: كيف تجرؤ؟! كيف تجرؤ على تخطي حدودك والدخول إلى جناح زوجتي يا أيمن؟! من أعطاك الحق لتلمس فراشها أو تواسيها وتطعمها؟!صدمة أيمن تلاشت في ثانية، وحل محلها غضب عارم من غطرسة صديقه. رغم قبضة آدم القوية التي تكاد تخنقه، لم يتراجع، بل ثبت نظراته الحادة في عيني آدم القاتلتين وقال بصوت جهوري وهائجادم: ارفع يدك عني يا آدم! أنا لم أتخطَّ حدودي، أنا أنقذت ما تبقى من إنسانيتنا! الفتاة كانت تموت أمام أعيننا بسبب هوسك الأعمى! أنت لم تعد تنتقم لأخيك يوسف.. أنت أصبحت وحشاً سادياً يت

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status