หน้าหลัก / مافيا / رهينة انتقامه / الفصل الثامن عشر : زلزال الهوس

แชร์

الفصل الثامن عشر : زلزال الهوس

ผู้เขียน: Fatima zahra cha
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-07 06:51:58

تحولت دماء آدم إلى جحيم يغلي ..

بمجرد أن استمع إلى صوت خطوات أيمن تقترب من باب المكتب، انتصب جسده كفهد يوشك على تمزيق فريسته. تلاقت عيناه بصورة معصمي عشق الداميين، لتمتزج في عقله صورة الضحية بنظرات العطف التي رماها أيمن نحوها. انفتح الباب، ودخل أيمن بخطواته الهادئة، ولم يكد يغلقه خلفه حتى انقض عليه آدم كالصاعقة.

بسرعة مرعبة، قبض آدم على ياقة قميص أيمن، ودفعه بكل قوته ليصطدم ظهره بالجدار الخشبي للمكتب بعنف أحدث دويًا هائلًا

احتقن وجه آدم بالدم، وعيناه المحمرتان تشتعلان بشرر جنوني، وصرخ بفحيح مرعب وعروق عنقه بارزة ..

ادم: كيف تجرؤ؟! كيف تجرؤ على تخطي حدودك والدخول إلى جناح زوجتي يا أيمن؟! من أعطاك الحق لتلمس فراشها أو تواسيها وتطعمها؟!

صدمة أيمن تلاشت في ثانية، وحل محلها غضب عارم من غطرسة صديقه. رغم قبضة آدم القوية التي تكاد تخنقه، لم يتراجع، بل ثبت نظراته الحادة في عيني آدم القاتلتين وقال بصوت جهوري وهائج

ادم: ارفع يدك عني يا آدم! أنا لم أتخطَّ حدودي، أنا أنقذت ما تبقى من إنسانيتنا! الفتاة كانت تموت أمام أعيننا بسبب هوسك الأعمى! أنت لم تعد تنتقم لأخيك يوسف.. أنت أصبحت وحشاً سادياً يتلذ بتعذيب امرأة مكسورة لا تملك من أمرها شيئاً!

زأر آدم وهو يرفع قبضته المدمات ويوجه صفعة قوية وعنيفة إلى وجه أيمن، جعلت الدماء تسيل من شفته. لكن أيمن، الرجل العسكري الصلب، لم يستسلم رد الضربة فوراً بلكمة قوية أصابت فك آدم وجعلته يتراجع خطوتين للوراء وهو يلهث بجنون .. عاد آدم وانقض عليه مجدداً، وتبادلا اللكمات بعنف أدى إلى تحطيم المقاعد والزجاج المحيط بهما. كان صراعاً دموياً لم يكن دافعه الواجب أو العمل، بل كانت الغيرة المريضة التي أكلت عقل آدم وجعلته يرى في صديق عمره عدواً ينافسه على امتلاك ضحيته..!!

قبض آدم على عنق أيمن مرة أخرى وضغط عليه بقسوة، وهو يهمس بنبرة تقطر هوساً وسوداوية

ادم : عشق ملكي أنا! عذابها، دموعها، جحيمها، ونَفَسُها.. كل شيء فيها ملك لآدم وحده! لا يحق لك ولا لأي إنسان على هذه الأرض أن ينظر إليها بعطف أو يمد لها يد الأمان! إذا رأيتك تقترب من باب جناحها مرة أخرى.. أقسم بدماء يوسف أنني سأدفنك حياً يا أيمن! (بتوعد) سأنسى انك صديقي

أمسك أيمن بيدي آدم ليبعدهما عنه وهو يتنفس بصعوبة، ونظر إليه بنظرة شفقة حارقة وقال بمزيج من الألم والتحذير

ايمن : انت مريض بها يا آدم.. مريض وعاجز عن الاعتراف بأنك تعشقها! أنت تحرق نفسك وتحرقها معك، وعندما تكتشف الحقيقة كاملة.. ستتمنى لو أنك مت قبل أن تلمس شعرة واحدة منها!

مكان آخر

المكلومة عشق .. تظن ان الليل سيمنحها سلاما مؤقتا ،لكن السلام في العرين محرم..انفتح الباب بعنف شديد ارتطم معه بالجدار ليحدث صوتاً كالانفجار. انتفض جسد عشق برعب قاتل، وانكمشت على نفسها غريزياً وهي ترى طيف آدم يدخل كالإعصار المدمر. كان قميصه ممزقاً عند الصدر، ووجهه يحمل آثار كدمات ودماء، وأنفاسه المتلاحقة تملأ الغرفة هيبة ورعباً.

اقترب من الفراش في ثوانٍ، وجذب الغطاء عن جسدها المرتجف بعنف ألقى به أرضاً. صرخت عشق بخوف ودموعها تنهمر مجدداً

عشق: ادم! أرجوك.. ماذا هناك؟ ماذا ستفعل بي؟!

لم يجبها بكلمات بل امتدت يده القوية لتقبض على معصمها المضمَّد بقسوة جعلت الألم يمزق عظامها لتطلق صرخة وجع هزت الغرفة.. سحبها نحو صدره العريض وعيناه الحارقتان تثبتان في عينيها الباكيتين بفحيح مرعب ..

ادم: ماذا كنتِ تقولين لأيمن؟! أخبريني يا خائنة! لماذا تصرخين في وجهي كالمرعوبة وتتمردين، بينما تجلسين أمامه مستسلمة، تشتكين له من قسوتي وتقبلين مواساته وطعامه؟! هل ظننتِ أنه سيحميك مني؟! هل ظننتِ أن هناك رجلاً على هذه الأرض يمكنه انتشالكِ من جحيمي؟!

بكت عشق بحرقة وهستيرية، وجسدها يتلوى بين يديه محاولة التخلص من قبضته التي حفرت في جروحها

عشق : يا آدم.. أرجوك يدي تنزف! أنا لم أقل له شيئاً.. هو جاء ليعطيني الطعام والدواء بعدما تركتني أموت! لم أطلب منه شيئاً.. أرجوك اتركني، أنت تؤلمني!

آدم: الألم لم يبدأ بعد!

صرخ بها وهو يضغط أكثر، والغيرة تعمي بصره تماماً عن رؤية ضعفها. دفعها فوق الفراش وثبت جسدها الصغير تحت جسده الضخم، واضعاً يده الأخرى حول عنقها الشاحب يضغط برفق مهدد، يمنع عنها الهواء لترى الموت في عينيه.

أنفاسه الساخنة الحارقة كانت تضرب وجهها، وهمس بنبرة تقطر هوساً وتملكاً مرضياً

ادم:: اسمعي وعي ما أقوله جيداً يا عشق.. أنتِ زوجتي، رهينتي، وسجينتي حتى آخر يوم في عمرك. دموعكِ هذه ملكي أنا.. وجعكِ ملكي.. ولا يحق لكِ أن تظهري ضعفكِ أو انكساركِ لغيري! إذا رأيتكِ تنظرين لرجلاً آخر، أو تقبلين شفقة من أي إنسان.. سأضاعف عذابكِ أضعافاً! أنا أمانكِ الوحيد، وأنا جحيمكِ الوحيد.. هل فهمتِ؟!

كانت عشق تشهق بصعوبة، وعيناها تدوران برعب حقيقي وهي ترى وحشاً حقياً جاثماً فوق صدرها. تلاشت كل ذرة من كبريائها القديم، وحل محلها خوف وجودي من الموت تحت يديه. أومأت برأسها بسرعة وسط دموعها وصوتها يكاد ينعدم .. أجابت بانصيااغ تابت وهي تهزهز رأسها ايجابا..

عشق: فهمت.. أرجوك ابتعد عني.. أنا أختنق..

تأمل آدم وجهها الغارق في الدموع، والشفاه المرتجفة التي تتوسل رحمته .. شعر بوخزة ندم قاتلة في أعماقه وهو يرى مدى الرعب الذي يسببه لها، لكن هوسه بهيكلها تملك عقله تماماً.. بلع ريقه بشبق وهو يتنفس بعنفوان ونظراته ذهابا لعينيها الباكيتين وايابا لفمها الأحمر المنتفخ .. رخى قبضته عن عنقها ببطء وابتعد عنها خطوة للوراء وهو يلهث، ينظر إلى جسدها الذي انكمش فوراً على الفراش وهي تبكي بنحيب مرير وتخفي وجهها بين يديها المدمات

استدار آدم بخطوات سريعة، وخرج من الغرفة مقفلاً الباب خلفه بالمفتاح، تاركاً إياها في ظلام سجنها، بينما هو وقف في الممر يستند على الباب، يضع يده المدمات على قلبه الذي ينبض بجنون، مدركاً أنه سقط في بئر هوس لا قاع له، وأن انتقامه لأخيه تحول إلى لعنة ستدمره وتدمر عشق معاً ..

وما إن انغلق الباب حتى سقطت الأقنعة كلها..لم تبكِ عشق جلست على حافة الفراش ويداها ترتجفان، لا من الخوف... من الغضب..

خمس سنوات مضت ..

خمس سنوات وهي تعيش بجلباب الخوف، تراقب خلفها في كل شارع، تنام وعين مفتوحة .. كانت كل ليلة تنام وهي ترتجف بسبب داك الذنب .. نظرات يوسف تقبع في داكرتها تلازمها في ليلها ونهارها حتى جاء ادم ليدكرها بذنبها اكثر؟؟ليلة الحادث هربت نعم .. لم تستدع الإسعاف .. جبنها قادها للهرب في الظلام، واختفى أثرها كأن الأرض ابتلعتها.. لكنها لم تهرب من ضميرها قط !

آدم وجدها. سحبها من الظلام الذي اختبأت فيه، وزج بها في قفص من ذهب ودم

عشق: انتِ من قتلته .. ماذا كان ليقع لو ساعدته يا ترى؟

ضغطت على شفتيها حتى سال الدم .. ونزلت دمعتها ونظرات يوسف تحل بداكرتها وشئم تلك الليلة عاد مجددا

نعم هي المذنبة. . لكنه هو سرق منها حتى حق العقاب!

لم يسلمها للعدالة.. اختار أن يكون القاضي والجلاد والعاشق الكاذب في آن واحد..

رفعت عينيها للسقف المظلم وهمست بصوت لا يرتجف بالكاد يسمع

عشق : لن أسامحك يا آدم.... لا على عذابك لي ولا كذبك وتمثيلك امامي

أنت لم تحبني.. أنت مثلت الحب فقط... لتقتلني ببطء

وفي الخارج، بدأ المطر يقرع النوافذ كأنه يشهد على جريميتين ..

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رهينة انتقامه    الفصل الخامس والعشرون : الخلاص

    ما إن اختفى صدى خطوات آدم المتغطرسة في ردهات القصر، حتى ساد غرفة الطعام سكون ثقيل يسبق العاصفة. كانت عشق ما تزال قابعاً في مقعدها، وجسدها يرتجف بضعف وألم جراء الاحتكاك العنيف الذي فرضه عليها آدم قبل قليل لإجبارها على تناول الطعام. رتبت خصلات شعرها الأسود الفاحم الطويل بـأنامل مرتعشة، وحاولت استجماع شتات كبريائها الجريح أمام نظرات حنين اللئيمة التي كانت تتأملها بغيرة عمياء كادت تحرق أحشاءها. نهضت حنين من مكانها بقسوة، وتقدمت نحو عشق بخطوات سريعة يصدر عنها صوت كعبها العالي كقرع الطبول المتحدية، ثم انحنت فوقها وههمست بفحيح الأفاعي اللئيمة:- "لا تظني أن إجبار آدم لكِ على الأكل هو علامة عطف أو اهتمام يا عشق.. إنه فقط يريدكِ حية لكي يستمر في تعذيبكِ وإذلالكِ أمام عيني. أنتِ لستِ سوى حشرة في نظره، وسينتهي بكِ المطاف غارقة في دمائكِ تندمين على اليوم الذي ولدتِ فيه."رفعت عشق رأسها ببطء، وتلاقت عيناها الزرقاوان بعيني حنين بنظرة حادة تقطر احتقاراً، وقالت بصوت متهدج ولكن بثبات فاجأ غريمتها:- "وفري كلماتكِ المسمومة لنفسكِ يا حنين.. أنتِ من تعيشين على فضلات عطفه وتتوسلين نظرة واحدة من عينيه، أم

  • رهينة انتقامه    الفصل الرابع والعشرون: تملك

    أشرقت شمس الصباح الجديد فوق القصر، لتكشف عن القضبان الحديدية المتينة التي ثبتها رجال آدم حول شرفة عشق خلال الليل، معلنة رسمياً إغلاق آخر منافذ الأمل في وجهها. كانت عشق مستلقية فوق الفراش، وعيناها الزرقاوان تنظران بجمود ونفور نحو تلك القضبان السوداء التي باتت تزين منظر السماء من غرفتها. كان مفعول المهدئ قد بدأ يتلاشى تدريجياً، تاركاً خلفه وهناً جسدياً حاداً، وشعوراً طاغياً بالمرارة والقهر. جمعت شعرها الأسود الفاحم الطويل بيدين ضعيفتين، وحاولت النهوض لترتيب ثيابها، مدركة أن سجانها لن يتركها بسلام في هذا اليوم أيضاً.ولم يخب ظنها؛ فسرعان ما انفتح الباب الخشبي الثقيل، ودخل آدم بكامل هيبته وطاغيتة الطاغية. كان يرتدي قميصاً أسود فاخراً يبرز عرض صدره وبنيته القوية، وانبعثت منه رائحة عطر الكولونيا الرجولية النفاذة الممتزجة برائحة السيجار. لم ينظر إليها برحمة، بل اقترب بخطواته الصامتة والواثقة حتى وقف فوق رأسها مباشرة، ونظر إليها باعتلاء قائلًا بنبرة رجولية حادة وجافة:- "انهضي يا عشق.. وتوجهي إلى الأسفل فوراً. أريدكِ أن تشاركينني طاولة الفطور هذا الصباح، ولا أريد سماع أي عذر أو محاولة لـرفض أ

  • رهينة انتقامه    الفصل الثالث والعشرون : قيد الأنفاس وجحيم الإذعان

    مرت الساعات الأولى بعد حادثة الشرفة ثقيلة كأنها دهور ممتدة من العذاب الصامت. كانت عشق ممددة فوق الفراش الوفير، وجسدها النحيل ينتفض برعشة هستيرية متواصلة جراء سريان السموم ونقص المهددات في عروقها. كان شعرها الأسود الفاحم الطويل مبعثراً حول وجهها الشاحب، ملتصقاً بجبينها المبلل بعرق الألم البارد. كانت تقبض بيديها الصغيرتين المجروحتين على أغطية السرير، وتكتم أنفاسها المتهدجة لكي لا يخرج صوت نحيبها المكسور إلى أرجاء القصر، رافضة أن تمنح سجانها متعة السماع بضعفها.وفجأة، دوت خشخشة المفاتيح المعدنية في القفل الثقيل، معلنة انتهاء الترقب وبداية جولة جديدة من مواجهة الوحش. انفتح الباب ببطء متعمد، ودخل آدم بكامل هيئته الطاغية وجسده الممشوق الذي يفرض هيبته المرعبة في عتمة الجناح. كان يحمل في يده اليمنى زجاجة الدواء المهدئ، بينما كانت يده اليسرى مدسوسة في جيب بنطاله الفاخر ببرود تام. انبعثت منه رائحة السيجار الفاخر وعطره الرجولي النفاذ، ذلك العطر الذي بات يمثل لعشق رائحة القيود والهلاك.تحرك آدم بخطوات ثابتة وصامتة نحو الفراش، وكان صدى وقع حذائه فوق الأرضية الرخامية يمزق ما تبقى من هدوء عشق النفسي

  • رهينة انتقامه    الفصل الثاني والعشرون : احتكاك النيران

    تسللت أشعة الشمس الأولى عبر ستائر جناح عشق الثقيلة لتكشف عن ملامح ليلة قاسية تركت ندوبها النفسية على كل ركن في الغرفة الكئيبة. كانت عشق مستيقظة بالفعل، فلم يطرق النوم جفنها طوال الساعات الماضية إثر المواجهة العنيفة التي دارت بينها وبين آدم بعد عودته ليلاً. جلست على حافة الفراش، تجمع شعرها الأسود الفاحم الطويل بيدين ما زالتا ترتجفان بقوة تحت وطأة أعراض نقص السموم المهدئة، لكن بريقاً جديداً وحاسماً بدأ يلمع في عينيها الزرقاوين؛ بريق تولد من رحم الانكسار، بريق امرأة قررت ألا تستسلم لجلادها وسجانها حتى لو كلفها ذلك حياتها.أدركت عشق في تلك اللحظات الصامتة أن بقاءها في حالة الانهيار والاستسلام هذه هو بالضبط ما يبتغيه آدم، وأن دموعها ونحيبها هما الوقود الذي يغذي نار انتقامه الرهيب لأخيه الراحل سفيان. وقفت على قدميها المهتزتين، وتوجهت نحو الحمام لتغسل وجهها بالماء البارد، محاولة طرد الضعف والوهن من جسدها المنهك. نظرت إلى انعكاس صورتها في المرآة، ورغم الشحوب الطاغي والهالات السوداء التي تحيط بعينيها، إلا أن ملامح التحدي عادت لترتسم على ثغرها الجريح. همست لنفسها بصوت منخفض ولكنه حاسم: "لن أكون

  • رهينة انتقامه    الفصل الحادي والعشرون : مواجهة خلف قضبان الجليد

    دفع آدم الباب الخشبي الثقيل ليتسع الشرخ في جدار الصمت الذي لف الغرفة المظلمة طوال الساعات الماضية. دخل بخطواته الهادئة والواثقة، والمنبعثة منها رائحة السيجار الفاخر الممتزجة ببرودة ليل المرفأ المهجور الذي شهد قبل قليل نجاح صفقته الكبرى مع لوكاس. لم تكن هناك أي إضاءة سوى خيوط ضئيلة من نور الممر الخارجي، والتي انعكست على جسد عشق الممدد على الأرض بجوار الفراش. كانت تبدو كجسد بلا روح، منكمشة على نفسها، بينما يحيط بوجهها الشاحب شعرها الأسود الفاحم المبعثر الذي تلطخ بدموعها المالحة إثر نوبة الانهيار الحادة التي أصابتها.أغلق آدم الباب خلفه بقفل معدني أصدر صوتاً قاطعاً، شق سكون الغرفة وجعل أوصال عشق ترتجف تلقائياً دون أن تفتح عينيها. وقف يتأملها لبرهة بنظرات صارمة لا تحمل أي ذرة من الشفقة؛ فبالنسبة له، كل أنة تصدر من هذه المرأة هي قربان يقدمه لروح شقيقه الراحل سفيان. تقدم نحوها ببطء، ووقف فوق رأسها مباشرة وهو ما يزال يشعر بانتشاء القوة بعد نجاحه في استلام الشحنة الثمينة وإخضاع لوكاس الخائن، ثم قال بنبرة رجولية حادة تفيض تملكاً وقسوة:- "إلى متى تنوين البقاء مستلقية على الأرض كالموتى؟ انهضي و

  • رهينة انتقامه    الفصل العشرون : شظايا النفوس

    أما عشق، فكانت تجلس داخل غرفتها على الأرض تبكي بهستيرية ومرارة. وفي تلك اللحظة القاسية، أيقظتها حنين بكلماتها المسمومة لكي تتأكد عشق أنها مجرد رهينة في فخ الانتقام، وليست إلا سجينة بائسة في هذا الجحيم، وأن آدم هو السجان الذي سلبها كل شيء.استغلت حنين غياب آدم تماماً، وصعدت الأدراج بخطوات متعالية يصدر عنها صوت كعبها العالي كقرع الطبول المتحدية. فتحت باب غرفة عشق دون استئذان، ودخلت لتجدها ملقاة على الأرض، وشعرها الأسود الليلي الطويل ينسدل بنعومة مبعثرة على كتفيها ويغطي ملامحها الشاحبة. وقفت حنين تتأملها بنظرات تقطر كراهية وازدراء، وضمت ذراعيها إلى صدرها قائلة بنبرة سخرية لاذعة:- "انظري إلى نفسكِ أيتها القاتلة الهاربة.. أين ذهب ذلك الكبرياء الثري والجمال الأخاذ؟ لقد أصبحتِ مجرد حطام امرأة، دمية مكسورة يحركها آدم ليعاقب بها روح شقيقه الراحل سفيان. هل ظننتِ حقاً في أحلامكِ الوردية أنه قد يحبكِ يوماً؟ لقد أوهمكِ بالحب والأمان لكي تقعي في فخه بمحض إرادتكِ وتأتي إلى هنا لتلقي حتفكِ ببطء."رفعت عشق رأسها ببطء شديد، وكانت عيناها الحمراوان محاطتين بهالات التعب والإدمان، وملامحها مشوهة بالألم ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status