Share

الفصل السادس والخمسون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-11 01:35:09

كانت تجلس بغرفتها تنتظر ذهاب أخيها لمخطوبته.. عقب قدومه من عمله.. كانت تريد الحديث معه قليلا.. ولكنها قررت الانتظار حتى ينهى الأمور بينه وبين مخطوبته على خير حال.. كانت بداخلها تشعر قليلا بذنب تجاه أخيها الأكبر.. تعلم جيدا أن من حقه أن يتزوج.. ويعيش حياته سعيدا.. لكنها تشعر أن وجودها أصبح يمثل ثقلا عليه.. رغم أنه يظل يخبرها أنهلن يتركها مهما حدث، ومهما تعددت الأسباب.. أصبحت تشعر أنها كالطير يتلقفه الرياح.. رغم عدم شعورها بالراحة تجاه هذه الفتاة التي تعد مخطوبة أخيها.. إلا أنها لا تستطيع أن تقف بوجه سعادة شقيقها، تفق من سيل أفكارها على حديث أخيها.. كان يتحدث وهو يهندم ثيابه استعدادا للمغادرة

محمد : رؤى حبيبتي أنا ماشي، خلي بالك من نفسك.. وانا بإذن الله مش هغيب

تجيبه بابتسامة بسيطة.. رؤى: ربنا معاك يا أبيه.. متقلقش عليا.. انت بس اضبط الأمور معاها.. وكل شيء هيكون كويس بأمو الله

محمد: بأمر الله، يلا سلام عليكم

رؤى : وعليكم السلام.. ربنا معاك يا أبيه

يخرج من المنزل بخطىً رتيبة.. متجها نحو منزل صديقه.. بداخله تدور الاف الكلمات التي انتقاها حتى يتمكن من وضع الأمور بمسارها الصحيح، لم يدرك وصوله إلا عندما نبهه أخيها الصغير أثناء لعبه أمام المنزل كعادة الأطفال،  يخبره أنه علم بمجيئه اليوم لذا قد ترك له الباب غير مغلق بالكامل، يعلم جيدا خطأ الصغير، لكنه لن يدخل إذا ما كان أخيها بالداخل،

يكمل خطاه متجها نحو الأعلى... ولكن قبيل وضع يده لدق جرس الباب..  استمع لما جعله يقف كالصنم في موضعه.. لم يستطع الحركة من هول الكلمات التي استمع إليها...

كانت هي بالداخل تتحدث مع والدتها بحديث يدور محوره حول حياتها معه.. وماذا تنوي بعد ذلك

سناء : بت يا جميلة انتِ عارفة هتتكلمي مع محمد  في إيه لما ييجي.. ولا انتي ناوية تكملي عك

جميلة: عك إيه يا ماما.. أنا مش هسيب محمد.. وإن كان على أخته اللي واقعة ليا في البخت.. أنا عارفة ازاي هطفشها.. لما اتجوز محمد أنا عارفة أنا هعمل إيه كويس

سناء: هتعملي إيه.. انتي ناوية تخليه يرمي أخته يا بت.. يبقي انتي متعرفيش محمد.. محمد يستحيل يعمل كدة حتى لو متجوز  ملكة جمال يا بنت بطني

جميلة: أنا مش هخليها تفضل معايا أبدا.. مش كفاية هي السبب في اني جوازي يتأخر من أخوها

سناء: طب قفلي على كلامك ده وراضي خطيبك بدل ما يسيبك ويطفش

جميلة : مش هيقدر أصلا...

وعند هذه النقطة لم يعد يحتمل سماع المزيد من هذه الترهات التي تؤذي مشاعره، في هذه اللحظة يشعر أنه أحمقا كبيرا، كيف لم يستطع أن يميز شخصية الفتاة التي اختارها حتى تصير شريكة حياته، ليقرر الدخول ولكنه قرر طرق الباب أولا.. ليخيل إليهم أنه لم يستمع لحديثهم..  ترحب به والدتها وتدعوه للدخول.. بعد ما أمدت له أن صديقه بالداخل..

عقب دخوله يجلس أمامها، لا يعلم كيف لم يرى هذه العقلية وكيف تفكر من قبل، هل كان كالمغيب كل هذه الفترة،

تتعجب من نظرته إليها، لتبادر بالحديث: محمد أنا سفة، معلش أرجوك متزعلش مني، يعتي دي كانت لحظة طيش، وانا مكنتش مدركة للي بقوله، سامحني

ينظر لها نظرة سخرية، ألهذه الدرجة تستطيع التمثيل، لا ينكر أنه لو لم يكن قد استمع لحديثها منذ ثوان كان ليصدقها

محمد : لا يا جميلة مفيش داعي للاعتذار، أنا اللي جاي أعتذر لك عن كل حاجة

تنظر له بتعجب.. جميلة : بتعتذر على إيه يا محمد! ده أنا اللي غلطت واللي المفروض أعتذر!

محمد : يجيبها ولا زالت نظرته لم تتبدل.. بعتذر لأني مش هقدر اربطك معايا كل الفترة دي وانت ملكيش ذنب، أنا مش هقدر اسيب أختي غير لما اطمن عليها، وفي نفس الوقت مش هقدر اربطك جنبي، انتي تستحقي واحد أحسن مني، واحد تكون ظروفه كويسة يحقق لك مرادك بسهولة

صدمة كانت من نصيبها هذه المرة.. صدمة ألجمتها، ليظل حديث عقلها يخبرها غن مخططاتها ذهبت هباءاً،

جميلة: محمد أنا....

يقطع حديثها نهوضه من محله يخلع دبلته ويضعها أمامها على الطاولة المستديرة،

محمد : مفيش داعي تقولي حاجة، أنا أسف حرام عليا لما اتسبب لك في أذي، عن إذنك

يغادر سريعا من هذا المكان بعدما أوشكت أنفاسه أن تذهب، لم يستطع البقاء دقيقة أخرى

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

في اليوم التالي يوم مليء بالألم للجميع، لم يكن لأحد ما معرفة ما يدور في اليوم التالي يوم مليء بالألم للجميع، لم يكن لأحد ما معرفة ما يدور خلال يومه، هل توقع أحدنا أن يكون يومه سيء أم جيد، لو علم الجميع لصار الجميع يبحث عن يوم سعده، لكن هذا اليوم ترك بصمة في قلوب، وعقول الجميع،

كانت تجلس على إحدى المقاعد شاردة، لا تدري ماذا حدث حتى   يعود أخيها سريعا، ويخبرها بفسخ الخطبة، وأنه لن يكمل والأفضل الانفصال، حاولت معه مثيرا معرفة الأسباب التب جعلته يلجأ لهذا الأمر; بدلا من أن يصلح الأمر كما كان سبب ذهابه،  تفق من شرودها على صوت صديقتها هنا تناديها من مسافة ليست ببعيدة، تتجه نحوها بخطىً هادئة، تجلس لجوارها، وعندما وجدتها هكذا بدأت في سؤالها عما بها

هنا : بنبرة قلقة، مالك يا رؤى، عيونك زائغة كدة وحساك تائهة، مالك حاجة حصلت ولا إيه؟!

تنظر بنظرة ضائعة، بها بوادر الذنب، تلمع الدموع بعينيها السوداء، رؤى:  أنا مخنوقة أوي يا هنا، امبارح أبيه محمد كان رايح عشان يتكلم مع خطيبته ويتفقوا على الوضع بتاعنا  لأنها كانت عاوزة تقدم معاد الجواز، بس أبيه محمد رفض عشاني،  وامبارح راح ورجع عل طول، وكان زعلان والحزن باين على وشه، ولما سألته قالي إنه فسخ الخطوبة، وقالي مفتحش سيرة في الموضوع ده تاني، حاسة إني السبب في كل اللي حصل

لتنهمر دموعها على صفحات وجهها، كشلال ينبوع ماء راقد، وهي رغم صدمتها إلا أنها لجأت سريعا لمواساتها، تشعر بالألم لرؤية  رفيقتها هكذا،

هنا : متزعليش يا رؤى، هو انتي اللي كنتي قلتي له يسيبها، ولا هو اللي خد القرار من نفسه، انتي بتقولي انه كان رايح يصلح الأمور بينهم، حاجة فعلا غريبة اللي تخليه يأخذ القرار ده بالسرعة دي!

رؤى: ده اللي بقوله يا هنا، خائفة اكون أنا السبب، وأكون انا اللي تسببت بدمار حياة اخويا اللي رباني

هنا: بتعجب ألا صحيح يا رؤى انتي مقلتيش هو باباكي ومامتك فين! على طول بتقولي أخوكي اللي رباكي، أما والدك، ووالدتك، فين!

رؤى: بدموع أكثر، بابا وماما اتوفوا من زمان وأبيه محمد هو اللي رعاني وحافظ عليا، علمني ، كان ليا كل حاجة

هنا : أنا أسفة يا رؤى مقصدش، وياستي متزعليش من النهاردة هعرفك على بابايا ومامتي واعتبريهم أهلك، وأنا أختك

بس بلاش أبيه سليم، ده عسل هجوزه لك، مش خسارة فيك يا أم العيون السود

تنفرج شفتاها عن ابتسامة بسيطة، لتكمل هنا،

-وانتي تجوزيني أخوك وينوبك فيه ثواب بدل ما تقولي أنا السبب، اهه عروسة لقطة

وعند هذا الحد تنفجر ضاحكة، لتمر دقائق قليلة ويكملا يومهما الدراسي

🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗🤗

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثامن والستون

    كانت تجلس جواره بالسيارة بعدما أخبرهم الطبيب أنه يمكنها المغادرة... لكن الصغيران لازالا سيبقيان تحت الملاحظة... لتضطر للمغادرة أملا أن تأتي يوميا للاطمئنان على صغارها.... نجلاء : أحمد انا عاوزة ارجع تاني لولادي... مش قادرة امشي واسيبهم هناك لوحدهمأحمد : يا حبيبتي والله متقلقيش .. هيكونوا كويسين و

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السابع والستون

    كان الوضع لا ذال محتدما.. لم يتنازل عن حقها .. ولم يبرح محله إلا عندما ينفذ مطلبه .. هذا ولن يتركهم على هذه الأرض.. حاول مروان إثنائه عن هذا الأمر.. حتى لا يتعرض للمسائلة.. ولكنه أبى.. مروان : يا أحمد بالله عليك انت كدة بتأذي نفسك... والله العظيم أنا موجوع على نجلاء زيك بالضبط... نجلاء مش بس اخت م

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السادس والستون

    كان يقف ينظر لشقيقته بقلق ... لا يدري ما سببه .. ربما لأنها ستتعرف لأشخاص لأول مرة.. نظر للقصر الكامن أمامه برهة.. إلى أن اختفت شقيقته عن مرمى بصره... لتراوده ذكرى لا يدري هل هي حقيقية أم محض خيال... أما هي فكانت تسير بخطىً ثابتة... متوترة.. قلقة ربما .. لا تدري ما هذه المشاعر المتضاربة التي تدو

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الخامس والستون

    كان يجلس أمامها كالأسد المترصد لفريسته... ينظر لها بنظرات لو مانت تقتل لأردتها قتيلة... كانت تنظر لهم جميعا بخوف يتشكل على وجهها حتى وصل لمنبع عينيها ووصل للقابع بين أضلعها... حتى أصبحت النظرات تتحول للرجاء...أملا في طلب الرحمة والمغفرة...نيهال : أحمد بالله عليك ارحمني أنا أنا معملتش حاجة... دول

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status