แชร์

الفصل الثامن والخمسون

ผู้เขียน: نجلاء فتحي الجوهري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-12 17:01:07

كان يجلس على مكتبه، يضع رأسه بين راحتي يديه، من يراه يجزم أن مشاكل الحياة اجتمعت لتتقاتل على وجهه، ينظر له صديقه نظرة مشفقة على ما وصل إليه حال رفيقه، الذي لم يبدأ حياته بعد، يقرر الحديث معه قليلا، علَه يتمكن من التخفيف عنه قليلا، ويتمكن من إخراجه من طور الحزن الذي طغى على وجهه،

.....: محمد، مالك بس يا صاحبي؟        يصمت قليلا ثم يتابع،

انت مش قولت لي امبارح انك هتروح لخطيبتك عشان تحل الموضوع ده !

امال مالك بس شايل هم الدنيا ليه، احكي  وخرج اللي جواك، وبإذن الله ترتاح

محمد:  يرفع رأسه بعيون بدى عليها الإرهاق لعدم النوم، ثم يتنهد تنهيدة ثقيلة تنم عن عمق الألم الذي يعانيه، ثم يشرع في الحديث عله يستطيع تفريغ شحنة الحزن التي تعتمل داخله،

- تعرف يا حسين أنا عمري ما كنت اتخيل إني اتخدع في حد بالطريقة دي،  أول مرة احس إني غبي، أنا فعلا كنت رايح عشان اوفق الأمور، وكان عندي استعداد اجهز أوضتي ونتجوز فيها، بس اللي سمعته خلاني كرهت حتى نفسي

حسين : إيه اللي سمعته خلاك تغير رأيك!  وكمان تلغي الخطوبة خالص!

يتنهد وهو يسرد له ما سمعه ليلة أمس

محمد:

"استمع لما جعله يقف كالصنم في موضعه.. لم يستطع الحركة من هول الكلمات التي استمع إليها...

كانت هي بالداخل تتحدث مع والدتها بحديث يدور محوره حول حياتها معه.. وماذا تنوي بعد ذلك

سناء : بت يا جميلة انتِ عارفة هتتكلمي مع محمد  في إيه لما ييجي.. ولا انتي ناوية تكملي عك

جميلة: عك إيه يا ماما.. أنا مش هسيب محمد.. وإن كان على أخته اللي واقعة ليا في البخت.. أنا عارفة ازاي هطفشها.. لما اتجوز محمد أنا عارفة أنا هعمل إيه كويس

سناء: هتعملي إيه.. انتي ناوية تخليه يرمي أخته يا بت.. يبقي انتي متعرفيش محمد.. محمد يستحيل يعمل كدة حتى لو متجوز  ملكة جمال يا بنت بطني

جميلة: أنا مش هخليها تفضل معايا أبدا.. مش كفاية هي السبب في اني جوازي يتأخر من أخوها

سناء: طب قفلي على كلامك ده وراضي خطيبك بدل ما يسيبك ويطفش

جميلة : مش هيقدر أصلا...

وعند هذه النقطة لم يعد يحتمل سماع المزيد من هذه الترهات التي تؤذي مشاعره، في هذه اللحظة يشعر أنه أحمقا كبيرا، كيف لم يستطع أن يميز شخصية الفتاة التي اختارها حتى تصير شريكة حياته"

وبعدها دخلت ومبينتش لهم إني سمعت حاجة خالص، وخليت الموضوع جه من عندي إني مش جاهز فالوقت الحالي

حسين : ياااه ايه ده كله، ده أنا كنت فاكر ان الموضوع مش مستاهل، وقلت لما تحكي أحاول اقنعك نروح لهم ونصلح الموضوع، طلع الموضوع إن ربنا كان رايد لك الخير، عشان كدة روخت وسمعت الكلام اللي سمعته، كانت اختك هتعاني وانت كمان هتعاني، بس ربك كريم، عموما متزعلش ربنا يعوضك باللي أحسن منها

محمد : تعرف يا حسين أنا لما أخدت الخطوة دي امبارح، مزعلتش  بالعكس ارتاحت، حسيت بحمل تقيل اتشال من على اكتافي، أنا مش هنكر إني زي أي واحد بصراحة بصيت للشكل الخارجي، يعني هي حلوة وشكلها كويس، قلت اللبس أنا هعودها على اللي انا عاوزه، بس للأسف اللي ده مستحيل، وفي كل الأحوال هيكون الفشل الأساس، لأن يا إما في الخطوبة هتزهق وتقول لك انت متشدد، وده زي محصل معايا، يا إما بعد الجواز وتقول خنقتني أنا متعودة على كدة، لا هو هيقبل، ولا هي هتستحمل، وفي الآخر هيفشل الجواز

حسين : عندك حق، بس كنت كلمت اخوها قلت له عشان محدش يغلطك

محمد : اتصلت عليه وهقابله بعد الشغل واتكلم معاه، وربك يسهل

مرت  بعض الوقت وخان موعد وقت الراحة، ليقرر النزول لجلب كوب من القهوة، علَه يخفف من حدة الصداع الذي يشعر به من كثرة التفكير، وقلة النوم، يراه بالأسفل عند دخوله من المبنى ليقرر الحديث معه قليلا

يتجه صوبه مناديا إياه بصوت ليس بالمرتفع ولا بالمنخفض، ليلتفت له وابتسامة تشملت على وجهه ببساطة،

محمد : حسام بيه، أهلا بحضرتك

ثم يؤشر لع بعرض ما يملكه على سبيل الدعوة ،

اتفضل قهوة يبادله الابتسامة، حسام : تسلم يا محمد، كلك واجب، بس أنا لسة شارب، خلصت وطالع ولا إيه!

محمد : أيوة خلاص، اتفضل خضرتك

حسام : بصراحة كنت عاوز اشكرك على اللي عملته مع البنات، بس بصراحة مكنتش عارف اسمك بالكامل، وكمان اتجرجت اسأل عليه، قولت هروح اسأل على محمد وخلاص، ده شعب مصر كله اسمه محمد

يختم حديثه بضحكة على حديثه، فيجيبه الآخر

محمد :عندك حق بصراحة، بس ولا تزعل أنا اسمي محمد محمود الألفي، وأحمد بيه عرفه من يومها

وهاقد تأكدت الشكوك لديه، وأصبح الشك يقينا، ليكمل حتى يتمكن من أخذ كامل المعلومات التي يريدها،

حسام : وكمان اشكر الآنسة رؤى، يضع يده على رأسه علامة على التفكير ختى يتذكر، كان اسمها رؤى صح!

محمد : أيوة صح

لينظر له حسام نظرة بها بعض الألفة : تعرف يا محمد انت فيك شبه من واحد اعرفه، اللي يشوفكم يقول إنكم اخوات، قرايب، ولاد عم

محمد : شبهي أنا! غريبة بس بيقولوا يخلق من الشبه اربعين، عموما فرصة سعيدة، هستأذن عشان ارجع شغلي

يتركه ويغادر وهو ظل في موضعه يبتسم براحة، فقد وجد مبتغاه

منذ الصباح تشعر بقلق شديد داخلها، لا تدري ماهيته، شعور ينتابها بوجود خطر يحوم حول أسرتها، للحظة تمنت خلو الحياة من هذه الحية التي تسبب لها هذا الأذى النفسي، الذي يجعلها شاردة معظم الأوقات، تذكرت وهي تودع زوجها صباحا، وكيف نقلت له شعورها القلق، يطمئنها بهدوء وأنه لا داعي للقلق، يقطع أفكارها دخول الخادمة تخبرها بذهابها لشراء مستلزمات الطعام،

سعاد : معلش يا أبلة نجلاء أنا هروح اجيب الخضار ولوازم المطبخ، أصل أبو سعيد تعبان شوية، وخالتي ام سعيد معاه

تنظر لها بنظرة تقدير، فهي منذ دخولها للمنزل لم تتعامل مع أحد منهم بتعالٍ مطلقا، بل كانت تعاملهم كأهل، فكان حبهم لها صادقا،

نجلاء : بس متغيبيش عليا يا سعاد، أصل أنا قلقانة شوية ومش حابة اقعد لوحدي

تتعجب من قولها، فهي منذ زواجها من رب عملها وهي دوما تخبرها بشعورها بالأمان،

سعاد : مالك يا ست البنات، إيه اللي قالقك بعد الشر عنك

تنهيدة متألمة خرجت من جوفها، نجلاء : مش عارفة يا سعاد، قلقانة، وقلبي مقبوض، متشغليش بالك توكلي على الله

سعاد : تجيبها بابتسامة بسيطة، حاضر هروح، ومش هتأخر، وست ناهد فوق، شوية كدة وهتنزل

تغادر مغلقة الباب خلفها غافلة عمن يراقبونها في الخارج، كانوا يستترون خلف الجدران الصلبة كالضباع منتظرين تنزيق ضحيتهم غدرا، مانوا يراقبون بوابة المنزل ينظرون بترقب منتظرين الفرصة للانقضاض،   انتظروا ظهور الشخص الذي سيمهد لهم الطريق للدخول،  دقيقة فاصلة ترك الرجل الجالس لحراسة بوابة المنزل، بديلا عن ابو سعيد لمرضه،

اقتربوا منه وأعطوه لفافة صغيرة، وبعدها استغلوا الفرصة حتى يتمكنوا من الدخول متوارين خلف الجدران الصماء، عند خروج سعاد، لينتظروا دقائق قليلة ويقوموا بطرق الباب، حتى يعتقد من بالداخل أنها نسيت إحدى أغراضها، وعادت لأخذها، وقد كان قامت ببطيء شديد متجهة لباب المنزل تظن عودتها بسبب نسيانها شيء ما، وعندنا فتح الباب ظهر لها امرأتان يبث الرعب في القلوب هيئتهم التي تظهر أنهم ليسوا بنساء عاديات، لم ترد أن تظهر الخوف على صفحات وجهها، لتتساءل بروية مضيقة عينيها

نجلاء : أهلا حضراتكم مين!، عوزين مين حضراتكم!

بسمة شيطانية تشكلت على وجوههم ذو الندوب الكثيرة، عاوزينك يا حلوة، ليقوموا بدفعها دفعة قوية جعلت توازنها اختل وسقطت أرضا متألمة نظرا لحملها، تنظر لهما والهلع بدى جليا على صفحات وجهها مصاحبا له ألم شديد، عندما رأتهم يقتربون منها حاولت الصراخ لكن إحداهما كممت فمها تمنعها من طلب العون، صرخات مكتومة خرجت تباعا من جوفها، فكانوا يضربونها بعنف شديد، ركلات على كامل جسدها، كانت تضع يدها محاولة حماية جنينها من تلقي الألم الناتج من هذه الضربات، لم يرأفوا بحالها، ولا بوضعها الذي حتى لم تتمكن فيه من الحركة، أصبحت الدماء تلفها من جميع الاتجاهات، وأصبحت الرؤيا مشوشة لينفتح الباب معلنا عن صرخة شديدة، وتقرر هي معها غلق عيناها، فلم تعد تقوى على احتمال الألم.

صرخت سعاد بالحرس الذي يوجد بالخارج حتى يتمكنوا من القبض عليهم، وظلت تصرخ طلبا لحضور الإسعاف علهم يمكنوا من إنقاذها، هبطت والدة زوجها من الأعلى ولكنها شلت محلها ولم تستطع الحركة من هول المنظر

انتهي الفصل

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والأربعون

    بعد مدة ليست بالقليلة بعد حديث الفتيات كانوا يتحدثون بالداخل بمفردهم يتشاورون في هذا الأمر، مع قلق شديد ينهش قلوبهم عن كون هذا الخاطف لا زال طليقا ولم يعلم عنه شيء، يقطع حديثهم وسيل أفكارهم رنين الهاتف.. احمد: مين يا حسام؟ ! حسام: ده سليم، اكيد بيرن عليا عشان اروح اجيب والده من المطار، أكيد هما ع

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثامن والاربعون

    كانت الصغيرات يجلسن مع رؤى على إحدى المقاعد الخشبية بجانب الطريق بانتظار قدوم والدهن، كانت الفتاتان قد تمكن الجوع منهما، لكنهما آثرا عدم الحديث إلى أن رأت رؤى أن ترسل أخيها ليجلب لها بعض الطعام من أحد المحال القريبة حتى تطعم الصغار لحين وصول والدهم، رؤى: أبيه معلش ممكن بس تجيب أي حاجة مغلفة أكلها

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السابع والأربعون

    يقفان أمام قبر والديهما بحزن دفين يمزع نياط القلب، ألم شديد ينخر فؤادهم من احتياجهم لحضن والدتهم الدافئ، وحنان والدهم الذي ينبض أمانا، ودعما، ودفئاً يغنيهم عن عوز الحياة الدنيا، كانت تقف ترفع يديها بالدعاء ودموعها تنهمر على صفحات وجهها كينبوع ماء سائل، في كثير من لحظات حياتها طالما تمنت أن ترتمى بأ

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السادس والأربعون

    في مدينة الأقصر الجميلة داخل منزل يبدوا على ساكنيه الثراء، بداية من بوابته الخارجية التي تدل على عراقته، تحاوط المنزل حديقة خلابة بسيطة تسر الناظر إليها، من الخارج يحيطها أشجار البرتقال برائحته الذكية في شكل مربع، كبرواز للوحة فنية رسمها فنان، تقع أسفله بمسافة قليلة شجيرات النعناع والريحان الذي يذ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status