LOGINشخص ما: كلامها صح ياصاحبي كلامها في وجع كبير سيبها في حالها مهياش حمل أذية خليها تربي عيالها وانت كلامها ده عشان يفوقك
رأفت: معاك حق يلا نرجع شغلنا ليربت صديقه على كتفه بينما كان هناك من يستمع الي هذا الحوار يتري من هو لتتجه كلا من ايمان ونجلاء الي مكتبهم فكان الصمت سيد الموقف لتتحدث ايمان ايمان:على فكرة كدة أحسن انك خلصتي من الموضوع ده بدل ماكل يوم والتاني يكلمك فيه نجلاء: قدر الله وماشاء فعل نور: طنط انا جعانة اوي مش أكلت حاجة نجلاء: يروحي طيب تاكلي سندوتش جبنة لتومئ لها براسهافتخرج لها نجلاء مامعها من طعام وتضعه امامها وتساعدها بالأكل وهي تعمل ايضا فقد اعتادت علي ذلك مع أطفالها فتأكل نور سريعا كأنها لم تأكل منذ يومين فتعطيها ايمان طعامها ايضا وبعد مدة تجلس بجانب نجلاء لتجدها فجأة قامت لتستقر بأحضانها لتأخذها بأحضانها وتربت على ظهرها فتنام سريعا لتنظر ايمان الي صديقتها وطيبة قلبها التي تجعل الجميع يتعلق بها فتراها تحاول العمل ولكن لاتستطيع فتقول بصوت منخفض إيمان: مش هتعرفي تشتغلي كدة هروح انده باباها ييجي ياخدها لتومئ لها نجلاء ولا تتحدث حتي لاتوقظ الطفلة لتذهب ايمان فتقابل حسام في الطريق حسام: انسة ايمان أكيد وحشتك وجاية تشوفيني انا عارف اني مز ايمان: وحش لما ياكلك اشوفك اعمل بيك ايه حسام: ليه كده بس ده انا ابن حلال ووحداني وعايز اللي تونسني ايمان: بص ياحسام بيه انا بنت علي قد حالي عمري موصل لحضرتك ومعنديش غير سمعتي فلو سمحت سيبني في حالي لينظر لها حسام نظرة حب وفخر فكان يخبر نفسه انه أحسن الاختيار ليقول حسام: طيب انتي عاوزة حاجة ايمان: انا كنت جاية اقول لأحمد بيه ييجي ياخد نور لانها نامت حسام: اه نامت ليلتفت لها سريعا نعم انتي بتقولي نور نامت نوم بجد لتستغرب لحديثه فتقول: ايوة والله العظيم اكلت ونامت على طول ليقول. حسام :طيب تعالى أحمد في المكتب بلغيه ليذهبوا الي مكتب أحمد سريعا تحت استغراب ندي التي لازال ورائها سر غامض ليدخل إلى المكتب وهي ورائه ليقول حسام: أحمد انسة إيمان عاوزاك أحمد :خير ياأنسة فيه حاجة لتنتبه ايمان بعد ماكانت مستغربة من رد فعلهم لتهتف سريعا: انا كنت جاية أبلغ حضرتك إن نور نامت وكنت ليهتف سريعا أحمد : نعم نامت ازاي ايمان: هو في ايه هو انا قولت حاجة غلط ليتداكوا انفسهم وهم يهمون بالذهاب لرؤيتها ولكن عند وصولهم يصدمون مما رأوا فكانت نور نائمة بعمق بأحضان نجلاء فينظر كلاهما لبعضهم (نور تعاني من الأرق ولا تنام فكان هذا سبب ذهولهم واستغرابهم لذا كانت مستيقظة قبل والدها وتنتظره صباحا) ليأتي أحمد ليأخذها هتوقفه نجلاء وهي تقول: لو سمحت يفندم ممكن حضرتك تقولي اوديها لحضرتك فين أحمد: باستغراب ليه انا هاخدها مفيش داعي لتدرك ايمان حرج صديقتها فتقول: احم يعني يفندم عشان متلمسش لتصمت سريعا بنظرة من نجلاء ليتدارك حسام الموقف وهو يقول: هناخدها البيت بس ممكن تنزليها لحد العربية نجلاء: طيب ممكن توصلوني للعربية بس أحمد: اتفضلي ********************************** بينما في مكان آخر نراه لأول مرة بالرغم من جمال هذا المكان إلا انه تسكنه الأفاعي أفاعي البني أدمين لنري هذه الفتاة التي تضع مساحيق التجميل بكثرة وترتدي فستان أحمر قصير جدا (نهيال العامري :تبلغ من العمر 28 عاما متزوجة من محمود الجرحاوي بعد ترك أحمد الأسواني لها (بطلنا) بعدما علم بتآمرها عليه وخيانتها له مع محمود الجرحاوي ألد اعدائه وبعد مواجهتها أخبرته انها تكرههه ولم تحبه يوما وتحب محمود الجرحاوي حتي انها تنازلت عن ابنتها ولم تبالي اجل فهي والدة نور .... محمود الجرحاوي: شاب يبلغ منذ العمر 37عاما وسيم ولكنه حقود ولايحب أحد سوي نفسه يكره أحمد كثيرا ويحاول القضاء عليه بشتي الطرق وكان اول شئ زوجته) وسنعرف ماحدث لاحقا وكيف لتتجه إليه وهي تتمايل بمشيتها لتجذب انتباهه وهي تقول بدلال نيهال: حبيبي مزاجه مش حلو ليه محمود: وهو فيه غيره ابن الأسواني مش سايبني فحالي بينتقم مني ابن ال،،،،،،،،،، نيهال: مش انت يحبيبي عملت تعاقد مع الشركة الأجنبية وخلاص كل حاجة تمام محمود: ايوة بس انا لسة قلقان منه نيهال: وهي تقول بدلع بقولك ايه يبيبي سيبك منه بقي وخليك معايا انا هنسيك كل حاجة لتأخذه وهم يتجهون الي غرفتهم ******************************** بينما هناك في هذا المنزل نجد هذا الشد والجزب هناء: حرام عليك يسعيد انت ليه عاوز تكسرني طيب هي مش موافقة خلاص عاوز تتجوزها ليه هتقول عشان الورث منتو مددتوش لها حاجة سعيد: بقولك ايه حلي عن سمايا انا هتجوزها يعني هتجوزها متتدخليش وبعدين انا الشرع محللي اربعة هناء: لتترجاه ببكاء عشان خاطري يسعيد بلاش انا بحبك ومش هقدر استحمل واحدة تشاركني فيك طيب بلاش عشان خاطري انا عشان خاطر ولادك ده ابنك الكبير هيدخل الكلية السنة الجاية والصغيرة في الاعدادية ده بينها وبين ابنك 6سنين يعني قد ولادك سعيد:يوووه دماغك بقي انا هتجوزها يعني هتجوزها ومش عايز اسمع ولا كلمة جتك القرف ولية غم ليتركها تبكي وهو ذهب للبدأ في ماخطط له ليعبث بهاتفه سريعا وعلى وجهه ابتسامة شيطانية ولكن الله يمهل ولا يهمل (هناء:في 83من العمر تتميز بقدر من الجمال زوجة سعيد تحبه كثيرا ولكنه لايملأ عينه شئ لديها من الأولاد ولد :حازم18سنة وبنت ندين: 15سنة) ******************************* وفي نفس المنزل يسكن أخيه سليم وزوجته شيماء سليم: انا مش عارف سعيد أخويا عايز إيه من نجلاء ليه مصر على جوازه منها كدة دة مكنش بتحصلها مشكلة غير من تحت راسه شيماء: بس انت غلطان يسليم لما وافقتهم علي اللي عملوه فيها انتو حرمتوها من حقها وحق عيالها وحبستوها عشان تجوزوها لسعيد اخوك بس هي سابت كل حاجة عشان متخربش بيته يكون ده جزائها والله ميرضي ربما ابدا سليم: معاكي حق انا فعلا غلطان بس خلاص خفف معاها انا طول عمري بعتبرها بنتي ومش هتخلي عنها تاني شيماء: ربنا يقدرك لفعل الخير (شيماء رضوان: 40سنة زوجة سليم طيبة جدا وتحب نجلاء كثيرا وكانت تدافع عنها دوما لديها ولدان في الجامعة) ****************************** بينما كان أحمد قد وصل إلي منزله لتستغرب والدته كثيرا وتعتقد ان نور قد أصابها شئ ما لتقابله مسرعة ناهد:ملها نور يأحمد أحمد: ثواني بس يأمي ليضعها بفراشها ويأخذ والدته ليقص عليها ماحدث ناهد: انت بتتكلم جد ياحمد يعني نور كلت ونامت أحمد: امممممممم ***************************بينما في هذا المنزل البسيط نجد هذه الأم تجلس أمام التلفاز تنتظر عودة ابنتها فبعد وفاة زوجها تحملت ابنتها مسؤولية المنزل بعد أن رفض عمها اعطائهم حق والدها ايمان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لتتجه إلى والدتها وهي تقبل يدها فاطمة: وهي تربت علي رأسها حمدلله على سلامتك يحبيبتي قومي غيري هدومك وصلي على مجهز الغذاء ايمان: حاضر يماما وبعد بعض الوقت كانت تجلس مع والدتها على مائدة الطعام وهي تحكي لها جميع ماحدث وتخبرها عن أمر المكافئة وماحدث فاطمة: نجلاء ربنا يبارك لها نجلاء محدش يعرفها إلا وحبها ربنا يعوضها خير ان شاء الله إيمان: معاكي حق يماما هنا أعزائي نموزج اخر من الأرامل فكيف لهم أن يمنعو شرع الله فويل لهم 🌸❤️🌹🌷🥰😇 *******************************ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
تهبط الدرج بخطوات متمهلة على غير عادتها من الصخب الذي كانت تملي به المكان ، داخلها حزينة لفراق أخيها، قلقة من عالم جديد يجب عليها أن تتأقلم معه، كانت ترجوا أن يكون أخيها بجوارها هذا اليوم ليدعمها ويشجعها على التقدم، والاجتهاد، وعدم الخوف من أي شخص طالما لم تخطأ، كانت وصاياه دوما تعمل معها كالسحر
تغلق باب الغرفة بعدما اطمأنت على صغارها أنهم يهنئون بنوم آمن، تدخل غرفتها تبحث عمن امتلك القلب، والعقل، والوجدان، تجده واقفا يكتف ساعديه ناظرا للفراغ بشرود غير معتاد، تقترب منه محتضنة إياه من الخلف كنوع من الاعتذار عن إهمالها له في الساعات الماضية، يديرها إليه محتضنا إياها مقبلا مقدمة رأسها، يعلم ج
كانت تجلس تشاهد التلفاز على إحدى المسلسلات العربية القديمة كعادة جميع كبار السن، عندما خرجت ابنتها من غرفتها وهي مرتدية ثيابها مستعدة للخروج، تصدم من مظهرها الذي ينم عن كونها تريد إنهاء خطبتها بيديها، سناء: ايه اللي انتي عاملاه في نفسك ده يا جميلة! جميلة: عاملة ايه يا ماما! ما انا حلوة اهو، وبعد
بعد مدة ليست بالقليلة بعد حديث الفتيات كانوا يتحدثون بالداخل بمفردهم يتشاورون في هذا الأمر، مع قلق شديد ينهش قلوبهم عن كون هذا الخاطف لا زال طليقا ولم يعلم عنه شيء، يقطع حديثهم وسيل أفكارهم رنين الهاتف.. احمد: مين يا حسام؟ ! حسام: ده سليم، اكيد بيرن عليا عشان اروح اجيب والده من المطار، أكيد هما ع







