로그인كانت تجلس على الأرضية الصلبة...مكبلة اليدين، والقدمين، ... تنظر بخوف شديد للرحال ضخام الجثة الملتفون حولها... خوف اعتمل قلبها مما هو آت ... فهي لا زالت لا تعلم ماذا يريدون منها... كانت تجلس بوكرها الجحيمي... منتظرة أخبار فعلتها الشنيعة ... بخق فتاة لم تتعرض لها بسوء... سعادتها تزايدت عندما علمت بما حدث... وهؤلاء المحرمون نفذوا ما طلبته منهم... لكن فرحتها لم تتدم .. وتحولت لقلق... عندما علمت بأن الشرطة قد تمكنت من الإمساك بكل من عاونها... لتختبأ في جحرها كالأفعى... تخشى الظهور ... ولمنها الآن قد تم الإمساك بها ... وهاهي مرمية على الأرض الصلبة... كالبلية الخارقة
صدمة جعلت عينيها تتسع على مصرعيها ... عندما وجدته يدخل بهيبته تلك .. بجواره صديقيه ولم تنسي صديقه الضابط... وهنا علمت أنها هالكة لا محالة تقدم منها بهدوء مريب... جعلها تنكمش كالفأر المذعور...تمنت الهرب في هذه اللحظة... جلس أمامها بهدوء ما قبل العاصفة... بعد ما حلب له أحد الرحال كرسيا خشبيا... ثوان معدودة ومانت تصرخ ألما عندما أزاح أحدهم عنها الشريط اللاصق... ليتخدث ساخرا ..أحمد : أهلا مدام نيهال، منورة المكان، يا رب تكون الضيافة عجبتك لم يسعفها لسانها بالحديث... ليكمل حديثه : تفتكري انا ممكن اعمل ايه في واحدة زبالة تتفق مع شوية حسالة عشان يدخلوا بيتي، ويحاولوا يموتوا مراتي، لا والبحاحة انهم يحاولوا يجهضوها عشان متقدرش تخلف تاني، تأذي أجنة في بطن أمهم لسة حتى مشفوش الدنيا عشان وسختها، تفتكري يا مدام يتعمل فيها ايه يترك كرسيه متحركا حولها كالأسد الذي ينتظر الفريسة... - تفتكري عقاب واخدة زبالة تحاول تقتل الأم اللي بتربي لها بنتها اللي هي حتى متعرفهاش، لا وحاولت تخطفها، وكمان حاولت تقتلها كذا مرة، وهي بطيبتها تتنازل عشان خاطر بنت الزبالة اللي عاوزة تموتها - دي يتعمل فيها إيييييه ردي تحاول الحديث .. نيهال : أنا انا معملت تش حاجة، مفيش عندك دليل يثبت اللي انت بتقوله أحمد : بعد ما وصلت لقمة غضبه... دليل صح! ليناري بصوت عال جعل المكان يتصدع... مرواااان دخل للمدام الدليل عشان انا مش هسامح، لو نجلاء طيبة وبتسامح فأنا لأ مش بسامح في حقها، ولا هسامح أي كلب مس شعرة منها تنظر بصدمة تجاه المدخل تجد " حودة " زراعها الأيمن، والمجرمتان اللتان نفذا الجريمة... لتبتلع ريقها بخوف شديد ... تمنت الموت وقتها 🤔🤔🤔✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️ الفصل الثامن عشر كانت نائمة على فراشها والألم يكاد يمزق قلبها... تعلم أن هذا قضاء الله وقدره... لكن جزء الأنثى بداخلها يشعر بأنه تجرد من منبع أنوثته...تحاول التماسك أمام الجميع لكن بداخلها تحترق كالنار تأكل ما بداخلها... تظهر متماسكة من أجل عائلتها... ومن أجل صغارها... تنظر للفراغ بدموع متحجرة... تخشى خروجها من محجرها ... ترى الجميع ملتفون حولها...يحاولون مواساتها ... لكن بقلبها شيء آخر... قلق من نوع آخر.. تعلم أن زوجها يعشقها كما هي تعشقه... لكنها بالنهاية أنثى كانت تحاول إخراج هذه الفكرة من عقلها... تحاول طرد وساوس الشيطان عن ربط الصغيرة نور بما تسمى والدتها... بمن تسببت بأذيتها بل وحرمانها من أغلى ما تملكه الأنثى... يقطع سيل أفكارها دخول الصغار عليها تباعا...إلى أن وقعت عينيها على الصغيرة نور... ظلت تنظر لها نظرات ثابتة... تعجب الجميع منها... ظلت تدور الأعين حول بعضها; إلى أن اقتربت الصغيرة من فراش والدتها التي لم تعرف والدة سواها... ولم ترى حب وحنان الأم إلا من والدة واحدة... اقتربت من الفراش تمسح دمعاتها التي لم تكن تدري أنها قد سالت تباعا كالشلال... ظلت الصغيرة تمسح دمعاتها بيديها الصغيرتين وهي تقول نور : خلاص يا مانا مش تعيطي... حقك عليا يا رب انا وانتي لأ لم تدري سوي وهي تحتضنها بشدة متناسية ألمها الجسدي والنفسي... تحاول تطهير جراحها بالبراءة النابعة من براءة طفلتها...نعم طفلتها حتى لو لم تلدها; فهي صغيرتها التي رزقها الله حبها...لتتحدث بدموع منهمرة جعلت الجميع تسيل دموعهم نجلاء: بعد الشر عليكي يا روح ماما... اوعي تقولي كدة يا نور.. انتي بنتي اللي بحبها ومقدرش استغنى عنها... وبعدين انتي بتحبي ماما اوي كدة ! تجيب ببراء ...نور : أيوة والله يا ماما بحبك اوي اوي انتي وبابا واخواتي سما، ونوران، وملك، وكمان رحيم، وريان نجلاء : تجيب وهي تشدد من احتضانها متغاضية عن ألامها .. واحنا كلنا بنحبك تتحدث وهي تشير لباقي الصغيرات بالقدوم لأحضانها... لم تكن تدري أنها هي من تريد هذه الأحضان البريئة... ثوان قليلة قبيل إدراكها لألم شديد يصاحبه وخذات شديدة تنبع من جرحها ... لتأن بألم جعلت الجميع يلتفون حولها يبعدون الصغار... وطلب الطبيب لمعاينة حالتها ...دقائق مرت وأخبرهم الطبيب أن هذا من الحركة المفاجئة... ليتقدم منها والدها متحدثا بعقلانية كبيرة... فتحي : انا عارف كل الحرب الدايرة اللي جواكي، عارف انتي حاسة بإيه، لكن كان لازم اسيبك تعرفي لوحدك، انتي حبيتي نور من غير متعرفي أمها مين، ودلوقتي تخيلي الأذي اللي هي بتسببه للكل هل هتعطف على بنت ببراءة نور، ربنا اختارك أم ليها عشان عارف انك هتعوضيها، وعمرك ماهتظلميها تنطر لوالدها بدموع تحمل ذنب مجرد التفكير فقط... نجلاء : انا اسفة يا بابا... بس غصب عني إحساسي إني اتحرمت من أهم جزء جوايا... على ايد إبليس الإنس ادى الفرصة لإبليس الحن ثغرة يدخل لتفكيري منها... بس ربنا فوقني قبل ما أندم على حاجة عمري مكنت هاعرف اصلحها... نور بنتي انا وانا عمري ما هسمح لحد يإذيها أو يمس بس شعرة واحدة منها...أنا يمكن ربنا نجالي ولادي عشان يعوضني عن فقدان الرحم صح كانت تتحدث برجاء أن يؤمن لها والدها على حديثها... لينظر لها بابتسامة صادقة... فتحي: صح مليون صح... ربنا بيختبر قوة إيمانا وبيشوف احنا هنرضى باللي كتبه لنا ولا ...بيشوفنا هنحس بنعمته حتى في ابتلائه لنا تتقدم والدتها ممسكة بيدها ...الأم : حبيبتي نور ملهاش ذنب دي عندها براءة محدش يتخيلها... حبها ليكي صادق وكمان لازم تعرفي إن عمرها ماعرفت أم غيرك نجلاء : عارفة والله انا نور عندي حاجة تانية خالص، بس انا كنت مصدومة وحاسة إني... الأم : إوعي تكملي انتي ربنا رأف بيكي ونجالك ولادك... وكمان رزقك بزوج يبحبك جدا ... وأولاد انتي بس ربيهم تربيه صحيحة ظلت عينيها تزرف الدموع تباعا كالشلالات لم تتوقف، الألم ينخر قلبها،; لكنها رضيت بقضاء الله اتومئ برأسها بمعنى نعم وهي على يقين أن الله سيحبر كسر قلبها ✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
كانت بالداخل، والأطباء يعملون على قدم وساق، حتى يتمكنوا من إنقاذها، لكنها كانت بعيدة كل البعد عن هذا العالم المليء بالشرور، كانت تعيش في عالم الأحلام، عالم يخلوا من الحقد، والشر، والألم، كانت ترى أنها تجلس على شاطئ البحر، ترتدى فستانا شديد البياض، واللون الأزرق، والأخضر، والأبيض، يعملوا في تناغم ل
كان يجلس على مكتبه، يضع رأسه بين راحتي يديه، من يراه يجزم أن مشاكل الحياة اجتمعت لتتقاتل على وجهه، ينظر له صديقه نظرة مشفقة على ما وصل إليه حال رفيقه، الذي لم يبدأ حياته بعد، يقرر الحديث معه قليلا، علَه يتمكن من التخفيف عنه قليلا، ويتمكن من إخراجه من طور الحزن الذي طغى على وجهه،.....: محمد، مالك ب
وفي دولة كندا كان يرتب ثيابه بعناية، داخل حقيبة كبيرة، فقد قرر المغادرة عقب محادثته مع والده ليلة أمس، مان يعلم منذ البداية أن قرار والده المفاجئ هذا سيكون له تبعات، وهاقد بدأت بالظهور، كان يعلم أن من الصواب العودة للبحث عن أولاد عمومته، لكن هل سيرضون ويتقبلون العذر الذي جعلهم يغادرون البلاد، وتركه
تسللت خيوط الليل وملأت الأجواء ظلاما، لكن ضوء القمر أنار الطرقات كضوء مصباح شديد الإنارة، هنالك في منزل طغت عليه علامات الحزن، النابع من فقدان الأحبة، حزن طغى وتوغل في صمامات القلوب، كالسم ينتشر بالأوردة والشرايين، كان يجلس مع والديه بغرفتهم، غرفة كبيرة يطغوا عليها الطابع القديم، يوجد بها مقاعد من







