Masukكان يجلس أمامها كالأسد المترصد لفريسته... ينظر لها بنظرات لو مانت تقتل لأردتها قتيلة... كانت تنظر لهم جميعا بخوف يتشكل على وجهها حتى وصل لمنبع عينيها ووصل للقابع بين أضلعها... حتى أصبحت النظرات تتحول للرجاء...
أملا في طلب الرحمة والمغفرة... نيهال : أحمد بالله عليك ارحمني أنا أنا معملتش حاجة... دول بيكذبوا متصدقهمش نظرات غضب مليئة بالسخرية شيعها بها... أحمد : وانتِ إيه عرفك إنهم قالو لي إنهم عملوا حاجة أو بمعنى أصح قالو لي إنك قلتي لهم يعملوا حاجة لو كانت العيون تخرج من محاجرها... لمانت عينيها قد خرجت ... من هول الصدمة لم تعي أنها تذت حالها بدائرة الاعتراف دون أن يمسسها أحد...ثوان قليلة قبل أن يكمل حديثه شوفي أنا ممكن ارحمك من العذاب اللي هتشوفيه على إيدي... في مقابل تعترفي إنك انتي اللي بعتيهم يعتدوا على نراتي ويحاولوا يقتلوها... قلتي إيه تتحدث بجلجة نيهال : انتوا بتتبلوا عليا و ع وعوزين تتبلوا عليا وتورطوني معاكم و... أحمد بسخرية : ليه هو انتي مفكرانا زيك ولا إيه... بس انا هريحك دلوقتي هتعترفي بكل اللي عملتيه دلوقتي حالا وإلا ... يصمت هينة متصنعا التفكير ...ثم يكمل قائلا: وإلا هخليكي تترحمي على وشك الحلو ده، وجسمك اللي بتتباهي بيه ده نيهال بصدمة لن تتخيل بحياتها أن يتم تشويهها وتصير قبيحة... ولكن حمقاء من ظنت أنها ليست قبيحة... فقبحها يظهر في أفعالها.. وصفاتها.. نيهال : انت يستحيل تعمل اللي بتقوله.. أحمد اللي اعرفه مش ممكن يعمل كدة ينظر لها بتقزز.. لا يستطيع أن يصدق أنه كان متزوج من منبع القاذورات القابعة أمامه.. أحمد : انا بقرف من نفسي إني في يوم كنت متجوز واحدة زيك.. لكن مش أنا اللي هعمل.. دول رجالتك هما اللي هيقوموا بالمهمة.. ليؤشر بالتحرك تجاهها لم تمر دقيقة سوى وهي تدلي بكافة اعترافاتها.. لتصرخ قبيل اقترابهم ببضع إنشات صغيرة .. نيهال : هقول بس ابعدهم عني ي لينظر ملا من حسام ومروان لبعضهم بانتصار.. فهذه الخطوة التي يريدونها.. لتبدأ بسرد اعترافاتها تباعاً.. تتحدث بنبرة بكاء.. نيهال : أنا اللي بعتهم عشان يضربوها... وقلت لهم انهم لازم يأذوها بطريقة تخليها متقدرش تحمل تاني بعدها... أنا كنت مغتاظة منها من لما محمود سبني وراح لها... وممان لما لقيتك متمسك بيها... وعرفت أنها بتربي بنتي... أنا اللي بعتهم بالاتفاق مع واحد من الحراس اللي موجودين عندك على البوابة... وهو اللي دخلهم جوا... ولما دخلوا كنت طالبة منهم يصوروا ليا اللي بيحصل فيديو كول...وشفت كل اللي حصل هنا وقد انفلت لجام غضبه ... لو كان غضبه خارقا لأحرق الأخضر واليابس... حاول الركض تجاهها لكن منعه حسام ومروان من الوصول إليها... أحمد : أاه يا ولاد الك.... اوعوا سيبوني انتوا الاثنين... دول كانوا بيمثلوا بيها وهما بيحرقوها حية... أااه يا ولاد ال.... ابعدوا عني ي ي ... أنا هاخد حق مراتي منهم كلهم يحاول مروان التحكم فيه بتقيد حركته... ويحاول الحديث معه .. مروان : اهدى يا أحمد واللي انت عاوزه هنعمله... بس انت كدة هتضيع حقها ... إحنا معانا اعتراف رسمي باللي حصل... ده ش روع في قتل...وتحريض وغير ده كله والله ما هتطلع منها... اهدى وغلواتها عندك تهدى ينظر له بضعف وتنهر دموع من عينيه لم يتمكن من إيقافها ... وما أدراك بدموع قهر الرجال ... أحمد : أهدا ! طب ازاي وهما اعتدوا على مراتي في قلب بيتي! اهدا ازاي وأنا مقدرتش احميها! أنا مش ههدى غير لما اخد حقها... سامع ليتحدث حسام هذه المرة محاولا امتصاص غضبه ولو قليلا: طيب انتَ عاوز إيه دلوقتي يا أحمد عشان نارك تبرد! يتحدث بصوت شق الجدران من شدته ..أحمد : يعملوا فيها زي اللي اتعمل في مراتي.. وبعد كدة يتعمل فيهم هما كمان اللي اتعمل فيها.. ومش عوزهم يموتوا.. ولا عوزها تموت هنا شلت الحواس .. وفقد النطق .. وصارت النظرات هي السائدة.. نظرات قلقة .. وأخرى مرتعبة.. وأخرى خائفة.. وأخرى بها نيران الغضب ✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️ كانت تسير لجوار أخيها بهدوء... قلبها يهدر وجلا من ما حدث معهم منذ قليل.... لم يخبرها أخيها ما حدث... لكنها متأكدة أن لديه شك بأنها قد استمعت لحديثهم... لا تدري لما نبض قلبها خوفا في هذه الحظة تحديدا ... هائفة من عودة أخيها لمخطوبته إكراما لصديقه ورفيق طفولته... وخوفا من قبوله عرضه... هدوء أخيها هذا يقلقها ...تنظر تجاهه تجده شاردا للبعيد... أما هو كانت بداخله حربا ضارية... حرب الصداقة ... والعشرة .. والأخوة.. حرب أقل قرار فيها سيكون فيه خسارة حتما.. لم يحبذ عرض صديقه هذا مرة أخرى.. فهو لن يعود إلى من كانت تسمى مخطوبته يوما.. حمد الله أنه اكتشف خداعها باكرا.. لكنه لن يزج أخته الحبيبة بين براثنها مهما حدث.. لكنه سيسألها عند عودتها من حفل صديقتها.. ليعرف ما هو قرارها ...دقائق قليلة مرت قبيل إيقافهم لإحدى عربات الأجرة لإيصالهم لوجهتهم... مر ما يقارب خمسة عشر دقيقة... وكانا يترحلان من العربة ناظرين بانبهار شديد للصرح القائم أمامهم... فقد كان قصرا فخما من الخارج... يحيطه سور كبير يدور حوله ويحيطه كالحارس... له بوابة كبيرة تحتاج فردان فقط لفتحها...به خط لسير السيارة... على جانبيه الحشائش الخضراء تحيطه من كافة الاتجاهات.. أشجار خضراء يافعة تملأ هذه الحشائش... بالإضافة للزهور ذات الألوان المتعددة التي توجد بكافة ألوانها...لكنه وقف دقيقة لماذا يشعر وكأنه رءاه من قبل.. يشعر وكأنما يعرف هذا المكان جيدا... يفق من تأمله هذا على يد أخته تربت على يده بفم مفتوح رؤى بانبهار: إيه ده يا أبيه.. أنا ممنتش اعرف إن البت هنا عايشة في قصر زي ده... محمد : رغم معرفته أن أخته غول مرة ترى هذا المظهر من الترف.. إلا غن عليه الحرص .. شوفي يا رؤى كل واحد وله عيشته وله حياته .. مهما خصل ومهما شوفتي خليكي فاكرة وعارفة إن ده مش لنا.. احنا بيتنا هناك في الحارة.. هنا صحبتك لكنها في مستوى تاني انتي بنفسك شيفاه عامل ازاي تنظر لأخيها بفخر تعلم ما بداخله... رؤى عارفة وفاهمة يا أبيه.. اوعى تفكر إني ممكن ابص لحاجة مش بتاعتي حتى لو هي قصر .. صح هنا صحبتي لكن عمري مفكر استغلها أبدا.. حضرتك مربتنيش على كدة كان ينظر لصغيرته بفخر.. حمد الله أنه استطاع غرز الخصال الحميدة فيها.. حتى أصبحت متأصلة فيها.. محمد : وانا فخور بيكي يا بنوتي الكبيرة.. يلا ادخلي لصحبتك وانا همشي وبالليل هاجي اخدك بأمر الله تومئ برأسها : حاضر يا أبيه مع السلامة.. خلي بالك من نفسك ثم تتركه وتغادر متجهة للداخل.. لمفاجأة مجهولة.. وعلاقات قديمة.. وماض ستفتح صفحاته من كل حدب وصوب ✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️ انتهي الفصل رأيكم بقيليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
في هذا المنزل البسيط، يصدع صوت المذياع في الأنحاء، يشدوا بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بصوته الشجي الذي يجبرك على حب الاستماع لكلمات الخالق عز وجل، يتراءى من إحدى زوايا المنزل فتاة بسيطة بشعر أسود كالليل، تعد طعام الإفطار لأخيها الأكبر، قبيل ذهابه إلى عمله، لتجد صوته يناديها من الداخل......:-رؤى
وتمر الأيام والجميع يعيشون براحة والسعادة عنوانا لحياتهم ،الي ان أتي هذا اليوم، في الشركة كانت نجلاء تعمل في مكتبها بجوار مكتب زوجها ،وكان هذا بعدما أمر بنقل مكتبها بجواره ليطمئن عليها وتكون بجواره، فهو يستمتع بخوفها عليه وحبها الظاهر في عينيها واهتمامها به، ورغم ذلك لم تهمل صغارها فكانت لجوارهم دا
في منزل احمد كان الجميع هناك ينتظرهم والجميع سعيد بعودتهم خاصة الفتيات لتدخل سيارتهم ويتجه الجميع لاستقبالهم ،لتتجه الصغيرات سريعا الي احضان والدهم ووالدتهم نور: ماما حبيبتي وحشتيني ،مش هخليكي تمشي تاني نجلاء: وهي تحملها وتقبلها، حبيبتي مش هبعد تاني وتحتضن الفتيات وتقبلهم، حبايب ماما وحشتوني اوي
في منزل حسام كانت ايمان مريضة بعض الشيء فاطمة: مالك ياحبيبتي حاسة بإيه، وشك اصفر خالص ،انتي مكلتيش حاجة من الصبح ايمان: مش عارفة يا ماما دايخة، والأكل مش طايقاه فاطمة: بابتسامة، يعني اقول مبروك يابنت بطني ايمان: مبروك علي ايه يا ماما ؟!!!!! فاطمة: بابتسامة حب صادقة، حبيبتي انتي متأخرة كام يوم؟







