홈 / الرومانسية / رواية ظلام العاشق / الحلقة الثالثة ... المنافس الصامت

공유

الحلقة الثالثة ... المنافس الصامت

last update 게시일: 2026-09-09 06:44:19

المشهد الثالث

أدهم

المُنافس الصامت  

في الدور التلاتين من ناطحة سحاب بتطل على النيل، كان مكتب "أدهم" أشبه بقلعة منعزلة فوق السحاب. الإزاز البانوراما كان بيعكس أضواء القاهرة اللي بتغسلها المطرة، بس جوه المكتب، مكنش فيه غير لغة الأرقام.  

على الشاشة الكبيرة المتعلقة على الحيطة، كانت مؤشرات البورصة بتنزل بأسهم حمرا زي الدم. سهم "مجموعة الغمري" - شركة غالية - كان بينهار بسرعة مرعبة بعد تسريب أخبار الأزمة المالية اللي سابها والدها.  

"أدهم بيه، دي فرصتنا اللي مستنيينها من سنين!"

صوت "شريف"، مدير التطوير وصاحب أدهم المقرب، قطع الصمت اللي في المكتب. شريف كان واقف قدام الشاشة وعينيه بتلمع بطمع السوق المعتاد. "الشركة بتاعتهم بتنزف. لو دخلنا دلوقتي واشترينا أسهم الأغلبية من الباطن، هنقدر نستحوذ على الإمبراطورية اللي أبوك الله يرحمه قعد عمره كله يحاول يوقعها ومقدرش. الضربة دي هتخلينا ملوك السوق بلا منازع!"  

أدهم كان واقف مديهم ضهره، باصص للمطرة من ورا الإزاز. كان لابس بدلة كحلي متفصلة بالملي على جسمه الرياضي، وإيديه الاتنين في جيوب بنطلونه. ملامحه الرجولية الحادة كانت هادية جداً، بس من جواه كان في بركان بيغلي.  

لف ببطء، وبص لشريف بنظرة خليت حماس التاني يطفي في ثانية.

"اقفل الشاشة دي يا شريف،" صوته طلع واطي بس حاسم، عامل زي فخامة الرعد البعيد. "وطلع فكرة الاستحواذ دي من دماغك نهائي."  

شريف استغرب جداً: "بس يا أدهم، العداوة اللي بين شركة والدك وشركة الغمري تاريخية! أبوك لو كان عايش وشاف اللحظة دي مكنش هيتردد ثانية إنه ينهش فيهم. إيه اللي يخلينا نرحمهم؟ دي قواعد اللعبة!"  

أدهم راح ناحية مكتبه، وسند بإيديه الاتنين عليه وهو بيبص لـشريف بصرامة: "قواعد اللعبة إنك تكسب بشرف، مش إنك تستنى خصمك يقع وتدبحه من ضهره. إحنا مش ضباع يا شريف عشان ننهش في جثة بتنزف. أبويا مات، وأبوها مات، والعداوة اللي بينهم اندفنت معاهم في التراب. مجموعة الغمري مش للبيع طول ما أنا قاعد على الكرسي ده... مفهوم؟"  

شريف بلع ريقه وهز راسه وهو بينسحب: "مفهوم يا فندم. عن إذنك."  

أول ما باب المكتب اتقفل، أدهم فك زرار بدلته، وفك الكرافتة ورماها على الكنبة الجلد بإرهاق. الصرامة اللي كان راسمها على وشه اختفت، وظهر مكانها وجع متداري بقاله سنين.  

راح ناحية الخزنة المخفية ورا لوحة في الحيطة. فتحها، ومطلعش منها ورق صفقات ولا عقود، طلع منها صندوق قطيفة صغير. رجع قعد على كرسيه، وفتح الصندوق. جواه كانت في صورة. صورة لغالية.

مكنتش صورة من بتاعة الجرايد، دي كانت صورة هو اللي صورها بنفسه من بعيد في حفلة خيرية من تلات سنين. كانت بتضحك فيها بصفاء حقيقي، عينيها بتلمع، وشعرها طاير حوالين وشها.  

مشى صباعه على ملامحها في الصورة بلمسة فيها حنية متتناقضش أبداً مع قسوته في الشغل.

"غبية..." همس أدهم بحب ووجع مخلوطين ببعض. "فاكرة إنك هتقدري تشيلي الجبل ده كله لوحدك."  

أدهم بيحبها. بيحبها من سنين، من قبل حتى ما تمسك الشركة، من أيام ما كان بيلمحها في النادي وفي التجمعات الاجتماعية. كان بيراقبها من بعيد زي ما القمر بيراقب الأرض، عارف إنه مش هينفع يقرب. اللي كان مانعه مكنش بس العداوة التاريخية بين الشركتين، ولا كراهية أبوها لأبوه اللي كانت مالية الجرايد؛ اللي كان مانعه هو كبرياءه.

كرامته كرجل شرقي ورئيس لواحدة من أكبر الكيانات الاقتصادية كانت بتمنعه يروح يعترف بحبه لبنت الراجل اللي بيحاول يكسره. كان عارف إنها لو وافقت، السوق هيقول إن أدهم اتجوزها عشان يسيطر على شركتهم. ولو رفضت - وده اللي كان متوقعه بسبب شحن أبوها ليها ضده - كبرياؤه مكنش هيتحمل كسرة الرفض دي. فقرر إنه يكتفي بكونه "المنافس الصامت"، يراقبها تكبر، يحميها من بعيد من غير ما تحس، ويدخل في صراعات وهمية في السوق بس عشان يفضل موجود في الصورة قدامها، عشان تفضل تنطق اسمه حتى لو بكراهية التنافس.  

لكن دلوقتي، الوضع اختلف. البنت اللي بيحبها بتغرق، الإمبراطورية اللي ورثتها بتتهد فوق دماغها، وحيتان السوق اللي كانوا بيطاطوا لأبوها، دلوقتي بيسنوا أسنانهم عشان يقطعوها.  

أدهم قفل الصندوق ورجعه مكانه، وقام وقف. "مش هسمحلهم يمسوا شعرة منك،" قالها بتصميم وهو بيبص للمطرة. "حتى لو اضطريت أقف قدام السوق كله، مش هتقعي يا غالية."  

قعد قدام اللاب توب بتاعه. كان عارف كويس إن غالية كرامتها مبتسمحش بالشفقة. لو راح عرض عليها مساعدة مالية مباشرة، هترفضها وترميهاله في وشه، وهتعتبر ده استعراض قوة منه وإهانة لضعفها. لازم الحل يكون ذكي، لازم يبان كأنه بزنس بحت، طوق نجاة متغلف في شكل صفقة.  

بدأ يكتب إيميل رسمي موجه ليها شخصياً.

"عرض شراكة استراتيجية مؤقتة."  

صاغ العرض بحرفية شديدة. اقترح فيه دمج مؤقت لبعض خطوط الإنتاج بين الشركتين لتخفيف تكاليف التشغيل. عرض عليها سيولة مالية ضخمة تضخ في شركتها كنوع من "التأمين المشترك" للمشاريع الجديدة، مقابل نسبة أرباح متواضعة جداً متتناسبش مع حجم المبلغ اللي هيدفعه. صاغ الكلام بطريقة تبين إن شركته هي كمان محتاجة الشراكة دي عشان تفتح أسواق جديدة، عشان ميحسسهاش بأي تفضل منه. كان بيحط فلوسه، واسمه، وقوته تحت تصرفها، بس من ورا ستارة البزنس.  

راجع الإيميل تلات مرات. كل كلمة كانت محسوبة. مسح جملة، وعدل التانية. كان خايف من رد فعلها. خايف تقرا ما بين السطور وتفهم إن ده اهتمام شخصي فترفض بعند. وخايف ترفض من باب العداوة القديمة.  

أخيراً، حط صباعه على زرار (Send).

ضغط عليه.

الإيميل اتبعت.  

سند ضهره على الكرسي، وخد نفس طويل ومسح وشه بإيديه. رئيس مجلس الإدارة، الحوت اللي بيحرك ملايين بكلمة ومبيرفلوش جفن قدام أكبر أزمات البورصة، كان دلوقتي قاعد قلبه بيدق بسرعة زي مراهق مستني رد على أول رسالة حب يبعتها.  

بص لساعته. الوقت متأخر، بس هو متأكد إنها لسه صاحية، وإنها ماسكة تليفونها بتدور على أي مخرج من الأزمة.  

أدهم فضل قاعد في مكتبه، عينه متثبتة على شاشة اللاب توب، مستني إشعار الرد بقلق بياكل في أعصابه. كان مستعد يضحي بنص ثروته بس عشان يشوف رسالة منها بتقول "موافقة". في الليلة دي، أدهم مكنش المنافس الشرس، ولا رجل الأعمال الناجح... كان مجرد عاشق خايف على حبيبته من طوفان هو الوحيد اللي قادر يقف قصاده.  

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • رواية ظلام العاشق    الحلقة الواحد والخمسين ... قبلة بين الحياة والموت

    لما راوية اترمت في حضنه وهي بتنهار، طبع بوسة باردة على راسها، وقالها بصوت هادي خبيث: "خلاص يا راوية.. اهدي. تعالي نضرب سوا الأول عشان نفوق، وبعدين نتكلم ونصفي كل حاجة." ماجد طول عمره، رغم كل قذارته وجرايمه، عمره ما شم ولا ضرب أي نوع من المخدرات. كان عنده رفض قاطع لأي حاجة ممكن تغيب عقله أو تخليه يفقد السيطرة على حواسه كقاتل محترف. بس في اللحظة دي، مثّل قدامها ببراعة. عمل خطين على الترابيزة الإزاز، عمل نفسه بيسحب الخط الأول وهو بيكتم نفسه وبيمسح مناخيره بسرعة، وبعدين شاورلها على الخط التاني. راوية، اللي كانت ملهوفة على الجرعة وملهوفة على رضاه، نزلت وسحبت الخط كله في ثانية وهي في حضنه، ساندة ضهرها على صدره. الثواني اللي بعدها كانت أبشع من أي فيلم رعب. بمجرد ما البودرة دخلت مجرى التنفس، جهازها المناعي انفجر. الحساسية المفرطة ضربت كل خلية في جسمها في جزء من الثانية. نفسها اتكتم فجأة كأن حد لف حبل مشنقة حوالين رقبتها. بدأت تكح بعنف مرعب، عينيها وسعت وجحظت برعب وهي بتحاول تسحب أي ذرة أكسجين مش لاقية. جسمها بدأ يتشنج في حضنه، الحنجرة قفلت تماماً، ولون وشها اللي كان أبيض، بدأ يقلب للأحم

  • رواية ظلام العاشق    المشهد الخمسين .... لعبة قتل الفراشة

    يوم كمان عدى.. يوم جديد بيسحب وراه ديل من التوتر والقلق اللي بياكل في الأعصاب. شمس بتطلع وشمس بتغيب، والمافيا كأنها اتبخرت. مفيش رصاصة انضربت، مفيش رسالة تهديد وصلت، مفيش حتى حركة غريبة رصدتها كاميرات المراقبة اللي مالية فيلا الشيخ زايد. السكون كان مرعب، أثقل من أي هجوم مسلح.ماجد كان عارف كويس أوي إن السكوت ده مش استسلام.. دي "لعبة أعصاب". حرب نفسية قذرة من أقذر حروب العالم السفلي. هما عارفين إنه قاعد متأهب، حاطط إيده على الزناد، مستنيهم يغلطوا.. فقرروا يحبسوه جوه دماغه. يسيبوه ياكل في روحه لحد ما ينهار لوحده ويسلم، أو يغلط غلطة تكلفه حياته وحياة غالية.في صالة الفيلا الواسعة، كان قاعد على كنبة مريحة، حاطط اللاب توب بتاعه على رجله، فاتح شاشات مشفرة وأكواد بتجري قدام عينيه مبيفهمهاش غيره. وعلى بعد خطوتين منه، كانت "غالية" قاعدة على كرسيها المريح، حاطة اللاب توب بتاعها قدامها، غرقانة في شغلها ومراجعة شوية تصميمات للشركة بعد ما قررت تحاول ترجع لشغلها من البيت عشان متفكرش في الخوف. وجودها جنبه كان هو الحبل اللي رابط عقله بالدنيا، بس حتى الحبل ده مكنش قادر يمنع دماغه من إنها تغوص في بحر أ

  • رواية ظلام العاشق    المشهد التاسع والأربعين ... ظهر العذاب

    ماجد وغالية لعنة البقاء (قبلة على خريطة الوجع) خيوط شمس الصبح كانت بتتسحب بخجل من ورا ستاير فيلا "الشيخ زايد". الليلة اللي فاتت مكنتش مجرد ليلة، دي كانت زلزال قلب كيان "ماجد". خبر حمل غالية كان زي وردة بيضا طلعت فجأة في نص مقبرة ضلمة. كان واقف قدام الشباك الإزاز الكبير اللي بيبص على الجنينة الفاضية، مدي ضهره للسرير. كان قالع التيشيرت بتاعه، وعضلات ضهره العريضة مشدودة كأنه شايل جبل على كتافه. كان باصص للفراغ، بس عقله كان شغال بأقصى سرعة بيحسب خطوات "الموت المزيف" اللي لازم ينفذه عشان يحمي الروح اللي بتتخلق جوه غالية. على السرير، غالية بدأت تفوق من النوم. فتحت عينيها ببطء، وابتسامة راضية اترسمت على شفايفها لما افتكرت إنها أخيراً هتبقى أم، وإن ماجد، الراجل اللي بيديها كل الأمان ده، هيكون أب لابنها. رفعت راسها من على المخدة، وشافته واقف قدام الشباك. ضوء الشمس الصافي كان ضارب في ضهره، ولأول مرة من يوم ما اتجوزوا، النور كان كاشف كل تفصيلة فيه. ظهر ماجد مكنش طبيعي. كان عبارة عن لوحة قاسية من العذاب. خريطة من الندوب المتداخلة؛ خطوط بيضا متعرجة وعميقة كأنها آثار كرباج قديم أكل من اللحم

  • رواية ظلام العاشق    الحلقة الثامنة والأربعين ... تعميد الدم

    تعميد الدم ماجد ماجد بلع ريقه بصعوبة في الحاضر، وشدد من حضنه لغالية كأنه بيستخبى فيها. إزاي وصلوا للمرحلة دي؟ إزاي الروح البشرية بتنسلخ وتتحول للكتلة الشيطانية دي؟الذاكرة مكنتش بترْحَم، سحبته لورا أكتر.. لليلة اللي اتخلق فيها "الشبحي" واتخلقت فيها "ليزا". ليلة تعميد الدم.في عالم الجريمة المنظمة، الولاء مبيثبتش بالكلام، ولا بوعود كدابة. الولاء بيثبت بقطع آخر عرق بينبض بالرحمة جوه قلبك.لما ماجد سافر فرنسا وهو عنده ٢٣ سنة، هربان من ماضيه وميت من جواه، اتلقفه "تايلور".. قاتل مأجور محترف، وأسطورة من أساطير المنظمة. تايلور كان بالنسبة لماجد "الأب الروحي"، دربه، علمه إزاي يمسك السلاح، إزاي يقتل من غير ما يسيب أثر، وإزاي يفصل عقله عن قلبه تماماً.تايلور كان متجوز "صوفيا"، ست عادية، رقيقة ومسالمة، عاشت مخدوعة سنين متعرفش حقيقة جوزها، لحد ما بنتهم "ليزا" كملت ١٣ سنة. يومها صوفيا اكتشفت الحقيقة المرعبة، شافت الدم اللي على إيدين جوزها، ومقدرتش تستحمل. النور اللي جواها انطفى من الرعب، هربت في نص الليل وسابت بنتها لجحيم أبوها. ومن يومها، ليزا كبرت وهي بتشرب القسوة والكره من تايلور، وبتتحول لنس

  • رواية ظلام العاشق    الحلقة السابعة والأربعين .....حفلة الشيطان

    ماجد وليزا في عالم "الشبحي"، الجنون ملوش سقف، ومفيش قاع ممكن تنزل فيه وتقول إنك وصلت لأبشع حاجة. القذارة في العالم ده ملهاش نهاية، والروح البشرية بتنسلخ من أي ذرة رحمة لحد ما تتحول لكتلة من الغرائز الميتة والبرود المطلق.ولما ليزا، القاتلة المحترفة اللي بتجري في عروقها مية نار بدل الدم، قالت لماجد في شقتهم الباردة في باريس إنها حامل وإنها مش عايزة الطفل، ماجد بعقليته المبرمجة على السرية توقع إن الموضوع هينتهي في عيادة سرية تحت الأرض، أو عند طبيب فاسد بيعمل عمليات الإجهاض المشبوهة في الخبا، زي ما بيحصل دايماً في الدواير بتاعتهم.لكن ليزا تايلور كان ليها رأي تاني خالص.تاني يوم الصبح، تليفونه رن. صوتها كان طالع من السماعة مليان دلع غريب، دلع مريض ومخيف ميليقش بواحدة رايحة تنهي حياة حتة منها. قالتله بنبرة كأنها بتعزمه على سهرة:"ديفيد.. تعالى معايا. محضرة ليك حفلة صغيرة في الفيلا بتاعتي في نيس، قولت تيجي تقعد معايا وتسليني."ماجد ساق عربيته على طريق الساحل الفرنسي ناحية مدينة نيس. الشمس كانت بتلمع على سطح البحر المتوسط، والجو كان يدي إحساس بالحياة والجمال، لكن جوه عربيته وجوه صدره كان ف

  • رواية ظلام العاشق    الحلقة السادسة والأربعين ....اشباح بلا أرحام

    لعنة الماضي كانت غرفة النوم غرقانة في هدوء مريح، هدوء بيشبه الجنة اللي ماجد لطالما اعتقد إنه محرم عليه دخولها. نور الأباجورة الخافت كان بيرمي ظلال دافية على الحيطان، وصوت أنفاس "غالية" المنتظمة كان هو المزيكا الوحيدة اللي بتلعب في المكان. كانت نايمة في حضنه، ساندة راسها على صدره العريض، ووشها الصافي المريح خالي من أي هموم، كأنها طفلة لقت أمانها الوحيد بين دراعاته. إيده كانت محاوطة كتفها، وإيده التانية كانت مستقرة بخفة وحذر شديد على بطنها.. المكان اللي شايل حتة منه، طفله اللي بيتكون في النور بعيد عن مستنقع الدم اللي عاش فيه. بس ماجد مكنش نايم. عينيه كانت مفتوحة على آخرها، بتبص للسقف في صمت مرعب.رغم الدفا اللي مالي الأوضة، ورغم ريحة الياسمين اللي بتفوح من شعر غالية وبتطمن كل ذرة في كيانه، كان في برد قاسي بيزحف جوه عروقه. برد ملوش علاقة بالطقس، لكنه برد الذاكرة. كل ما يبص لبطن غالية ويحس بنبض الحياة اللي جواها، عقله كان بيسحبه غصب عنه لزمن تاني، ولست تانية، ولنسخة من نفسه بيتمنى لو يقدر يحرقها ويطير رمادها في الهوا.في لحظة، ريحة الياسمين اختفت من مناخيره، وحلت مكانها ريحة تانية خالص

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status