แชร์

كذبه تعارف

ผู้เขียน: ليلى رضا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-09 06:56:33

"ما سرّ هذه الفتاة الغامضة التي تكتنفها الأسرار؟!"

ردت عليه ملك وقطعت حبل افكاره قائله:

"يجب أن نتعرف على بعضنا أكثر.. أحتاج ليعرف كلّ منا الآخر؛ اسمك بالكامل، مهنتك، تاريخ ميلادك، ما تحبه وما تكرهه، لونك المفضل، أكلاتك، ألعابك، وحتى رياضتك المفضلة.. باختصار، أريد معرفة كل شيء!"

بدء احمد يحكى لها كل شيئ وكل تفصيله عنه

وعندما هبطت الطائره اتجهوا مباشره إلى القصر

وفجأة عندما وصلوا عند باب القصر انطلق أحمد مسرعاً نحو الغرفة في الدور الأرضي، ليجد والدته جالسة على كرسي هزاز، والدموع تنهمر من عينيها بغزارة كشلالٍ من الحزن. ما إن رأته حتى ارتمت في أحضانه وضمتّه بقوة وهي تنتحب: "لقد فارق الدنيا وفارقنا يا أحمد!.. الحمد لله الذي أعادك إليّ سالماً يا حبيبي". أخذت تقبله بلهفة تود لو تحميه من فاجعة الموت، ثم التفتت قائلة

بصوت متهدج: "هيئوا أنفسكم حتى نذهب إلى الجنازة".

وقعت نظرات الأم على ملك، وكأنها قرأت حيرتها، فبادرتها بحنان: "أعلم أنكِ لم تحضري معكِ ثوباً أسود.. إليكِ خزانة الملابس، اختاري منها ما تشائين وتجهزي".

وفي لحظات الوداع الأخير، خيّم على المنزل جوّ خانق من الحزن والاستياء والدموع، فالجميع يودع عميد العائلة. لكن الغريب أن ملك بدا عليها تأثرٌ عميق، وأخذت تبكي بكاءً حاراً وشديداً!

رمقها أحمد بنظرة ملؤها الاستغراب والدهشة، واقترب منها قائلاً: "ما بكِ يا ملك؟ أنتِ حتى لم ترينه قط في حياتك!".

أجابته بنبرة مخنوقة بالدموع: "نعم.. ولكنني تذكرت والدي.. وتذكرت تفاصيل جنازته".

تضاعف عجب أحمد، ونظر إليها بنظرة غامضة حارت فيها الظنون، قبل أن يستدير ويمضي بخطى ثقيلة نحو الجنازة...

وانتهت مراسم الجنازة، ليعود الجميع إلى المنزل وقد تملّك منهم التعب والإرهاق مأخذه. رافق أحمد (ملك) إلى الجناح الخاص بها لتستريح، ثم توجه إلى الحديقة حيث يجلس شقيقه (محمود). سأله أحمد باهتمام عن أحواله وأحوال أولاده، فأجابه محمود بامتنان شديد.

ثم التفت محمود إلى أحمد سائلاً: "وما أخبارك أنت يا أخي؟".

تنهد أحمد وأسرّ له بضيق: "لقد أفلستُ تماماً منذ ثمانية أشهر.. ولم أجرؤ على إخبار (ملك) بما حدث، فقد نصحتني سابقاً بعدم الخوض في ذلك المشروع، لكني جازفت ودخلت فيه بكل ما أملك من ورائها، ولم أصارحها حتى اللحظة بأننا مفلسون".

ربت محمود على كتفه

قائلاً: "لا تحمل هماً يا أخي، فقد زالت الغمة، والآن لديك ميراثك الذي سيعوضك ويغنيك".

رد أحمد بنبرة حرجة: "ولكني الآن لا أملك أي سيولة مادية، وأريد شراء بعض الملابس الجديدة لملك ومالك".

ابتسم محمود وطمأنه: "لا تقلق يا أخي بهذا الخصوص أبداً.. تفضل، هذه بطاقة ائتمانية لك، وهذه بطاقة أخرى لملك لتشتري ما تشاء.. يجب أن تشعر ملك بأنها تعيش في أسرة ثرية ولا ينقصها شيء".

شكر أحمد شقيقه بحرارة، وتعانقا بمحبة، ثم استأذنه وتوجه إلى الجناح. دخل الغرفة ببطء ليجد (ملك) قد غطت في نوم عميق على الأريكة بملابسها؛ فاقترب منها بحذر، وحملها برفق واضعاً إياها على السرير، ثم خلع حذاءها ودثرها بالغطاء. التفت بعد ذلك إلى الطفل (مالك) فوجده مستيقظاً يلهو، وما إن تلاقت أعينهما حتى نطق الصغير بعفوية: "بابا!".

جلس أحمد يلاعبه بفرحة غمرت قلبه، وفجأة أشار الطفل قائلاً: "أريد مَمْ (طعاماً)". ذهب أحمد إلى المطبخ مسرعاً، وأحضر كوباً من اللبن الدافئ وشطيرة من الجبن، وعاد ليطعم الصغير بحنان، ثم قام بتغيير ملابس الطفل وملابسه هو الآخر. جلس أحمد على السرير بجوار (مالك)، وفتح قصة للأطفال وأخذ يسردها له بصوت خافت حتى غطّ الصغير في نوم عميق بجانبه.

في الصباح الباكر، استيقظت (ملك) لتجد نفسها مستلقية على السرير. نهضت مسرعة، أخذت حماماً دافئاً وغيرت ملابسها، ثم خرجت إلى الشرفة. من موقعها، أبصرت الجدة (أم أحمد) تجلس في الحديقة ترتشف قهوتها الصباحية.

لمحتها الأم فابتسمت قائلة: "صباح الخير يا حبيبتي".

أجابتها ملك: "صباح الخير يا أمي".

فقالت الأم بحفاوة: "هل تتناولين معي كوباً من القهوة؟".

نزلت ملك إليها والبسمة تزين وجهها: "نعم يا أمي، أنا قادمة حتماً".

أسرعت في خطواطها، لكنها تباطأت فجأة وقد داهمتها الهواجس، فحدثت نفسها بقلق: *"ماذا لو سألتني عن شيء لا أعرفه في تفاصيل حياتنا؟ ماذا سأفعل يا ربي؟ هل أرد بإجابات غير مقنعة أم غير منطقية؟"*

قطعت حبل أفكارها حين وجدت نفسها قد وصلت إلى الحديقة، فتقدمت قائلة بوقار: "صباح الخير يا أمي"، ثم انحنت وقبّلت جبهتها باحترام.

رحبت بها الأم قائلة: "تفضلي يا بنيتي".

جلست ملك، وسكبت لها الأم كوباً من القهوة. وبينما كانت ملك ترتشفها، سألتها الأم: "ما رأيك في بيتنا؟".

أجابت ملك بلطف: "بيتكِ جميل، والأسرة أجمل يا أمي".

استطردت الأم قائلة: "لو كنتِ ترغبين في العيش وحيدة في بيت مستقل بعيداً عنا فلن أمانع، لكن أهم شيء عندي هو أن تأتي لي بحفيدي كل يوم جمعة لأطمئن عليه وأشبع من رؤيته".

ردت ملك متأثرة: "لا يا أمي، لست منزعجة من العيش هنا أبداً، فقد أحببتكِ من أول نظرة، ولقد ذكرتِني بأمي الراحلة".

ضحكت الأم مستبشرة وقالت: "أنتِ إذن عند حسن ظني يا ملك.. فالحمد لله الذي رزقني ببنتٍ أخرى".

وعقّبت ملك بامتنان: "والحمد لله الذي منّ عليّ بأم حنونة مثلكِ".

وفجأة، أطلّ أحمد من الشرفة ونادى: "تعالي يا ملك، لقد استيقظ مالك وهو بحاجة إليكِ".

استأذنت ملك من الأم وهرعت إلى الأعلى مسرعة، لكنها حين دخلت الغرفة وجدت الصغير ما زال نائماً!

نظرت إلى أحمد بتعجب: "ماذا فعلت يا أحمد؟ ولماذا كذبت؟".

أجابها هامساً: "لقد خفتُ عليكِ.. خشيتُ أن ينحرف الحديث مع أمي إلى تفاصيل قد تكشفنا".

تنفست الصعداء وقالت بنبرة ممتنة: "شكراً لك".

جلست ملك مع أحمد يتبادلان أطراف الحديث، حيث أخذ يقص عليها بقية تفاصيل حياته وهي تستمع إليه باهتمام وترقب. وفجأة، طرقت الأم الباب قائلة: "هيا يا أحمد، خذ زوجتك وابنك واذهبوا إلى المجمع التجاري (المول) لابتياع بعض الملابس الجديدة؛ فقد يزورنا اليوم وغداً بعض الأقارب المسافرين من أماكن بعيدة لأداء واجب العزاء، وأرجو أن يروا زوجة ابني في أبهى حلة وأشد أناقة هي وطفلها".

أجاب أحمد طائعاً: "أمركِ يا أمي".

وأضافت الأم: "بعد ساعة سيكون طعام الإفطار جاهزاً في الأسفل".

شكرها أحمد وقبّل جبهتها قبل أن تنصرف.

توجهت ملك لإيقاظ مالك، فألبسته ثيابه وهندمت مظهرها، ثم نزلت برفقة أحمد إلى الطابق السفلي. التقى بهم محمود فابتسم قائلاً: "صباح الخير يا أخي، صباح الخير يا زوجة أخي، وصباح الخير يا ابن أخي الصغير".

تبسمت ملك وردت بنبرة هادئة: "صباح الخير يا محمود".

اجتمعوا جميعاً حول مائدة الإفطار، وبعدها اصطحب أحمد ملك ومالك إلى المول للتسوق، حيث اشتروا كل ما يلزمهم، ثم عادوا مسرعين إلى المنزل ليجدوا حشداً غفيراً من الناس قد توافد للعزاء. أخذ أحمد يسلم على الحاضرين ويُعرّفهم على ملك، بينما كانت هي مندهشة ومتفاجئة من هذا الكم الهائل من أفراد العائلة الذين تتعرف عليهم واحداً تلو الآخر. ومع نهاية اليوم الشاق، أخذت ملك طفلها وصعدت إلى غرفتها لتستريح، حيث انتهت مراسم العزاء رسمياً.

وفي صباح اليوم التالي، وبينما كان الجميع يجلسون حول طاولة الطعام، بادرتهم الأم قائلة: "يا أولادي، أريد أن آخذكم في جولة إلى عزبتنا (المزرعة) لنروح عن أنفسنا؛ فقد مررنا بوقت عصيب وإرهاق كبير، وهناك سنريح أعصابنا وأنظارنا بالمناظر الطبيعية الخلابة".

هتف أحمد بترحيب: "هيا بنا يا أمي، فأنا لم أزر المزرعة منذ وقت طويل!".

بينما اعتذر محمود بأسف قادماً: "المعذرة يا أمي، لكنكِ تعلمين أن هناك أعمالاً كثيرة ومسؤوليات ضخمة تركها أبي وراءه

ليتفاجأو جميعاً بسقوط ملك على الأرض فى تلك اللحظه فاقده للوعى تماماً

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زواج للمصلحه وطفل للإيجار   طموح ورجاء

    في خلجات نفس ملك، كان هناك صراعٌ خفيّ لا يعلم به أحد؛ فقد قررت أن تختبر صدق حب أحمد لها ولوعة تمسكه بها، فنسجت حول نفسها كذبةً بيضاء بادعائها أنها مريضة بالقلب. لم تكن تريد أن تقع في فخ الخديعة ثانية، ولا تود أن تكون مجرد رغبة تملّك في حياة رجل، بل كانت تتوق إلى حب حقيقي خالص يملأ قلبها وجوارحها، ويثبت لها الزمن صدقه.وفي صباح اليوم التالي، استيقظت ملك مبكراً، وجلست تتأمل ملامح أحمد وهو غارق في نومه. وما إن أفاق وفتح عينيه، حتى سألته بنبرة هامسة: "هل أحضرتَ لي شقة يا أحمد؟".طمأنها أحمد قائلاً: "سأبحث لكِ اليوم عن شقة تناسبكِ، لا تقلقي ولا تخافي أبداً".قالت له بجدية: "إذن.. وجب عليك اليوم، وتحديداً عند الفطور، أن تفتعل مشاجرة قاسية معي أمام (ماما الحاجة)؛ فأنا لا أريدها أن تنزعج أو تفاجأ برحيلي المفاجئ، بل يجب أن ترى أن هناك خلافاً بيننا يدفعني للمغادرة".وعندما جاء ميعاد الفطور، صدح صوت الأم ينادي بحنان: "يا أولادي، الفطور جاهز!". نزلت ملك برفقة ابنها **مالك**، وجلست حول المائدة، ولحق بهما أحمد.التفت أحمد إلى ملك وقال بنبرة جافة مفتعلة: "لو سمحتِ، اذهبي وأحضري لي المربى من المطبخ".

  • زواج للمصلحه وطفل للإيجار   حب واعتراف

    لمحت الأم نظرته، فابتسمت وقالت له هامسة: "لا تنظر إليها الآن يا حبيبي وتنشغل.. انظر إليها وتأمل جمالها بعد انتهاء الحفل، أما الآن، فلدينا ضيوف يجب أن نستعد لاستقبالهم".نزلت ملك، فترفق بها الأم وقالت لها: "قفي بجانب زوجكِ يا ابنتي، لكي تستقبلا الضيوف معاً يدًا بيد".بدأ الضيوف يتوافدون على حديقة القصر الواسعة، وأخذ أحمد وملك يرحبون بالجميع بحفاوة. وفي تلك الأثناء، أقبلت زوجة محمود (شقيق أحمد)، وتقدمت من ملك معتذرة بأسف: "المعذرة منكِ يا حبيبتي، لم أستطع الحضور بالأمس للاطمئنان على عمّتي وهي مريضة؛ فقد كانت ضغوط العمل في الشركة متراكمة فوق رأسي ولم أتمكن من تركه، لكني كنت مطمئنة تماماً لأنكِ بجانبها ترعينها".أجابتها ملك بلطف ودبلوماسية: "لا تقلقي أبداً يا عزيزتي، الحمد لله قد تعافت تماماً وأصبحت الآن بأفضل صحة وعافية".توجهت زوجة محمود بعد ذلك نحو الأم، وأخذت تقبلها بحرارة وتشرح لها ظروف عملها، فتبسمت الأم وقالت: "لا ألومكِ يا حبيبتي، أعذر صنيعكِ.. فهذه هي الدنيا ومشاغلها".اندمجت ملك في الحفل، وأخذت تتعرف على أفراد العائلة والمحيطين بها. وفجأة، حضر ضيف رفيع المستوى وله ثقل كبير في ال

  • زواج للمصلحه وطفل للإيجار   الحفله

    وفجأة، قطع حبل حديثهما وهذا الحضن الدافئ صوت رنين الهاتف. أجابت ملك مسرعة:"نعم يا أمي.. حاضر، سوف نحضر على الفور". ثم التفتت إلى أحمد بنبرة قلقة وقالت: "يا أحمد، مالك بحاجة إلينا".انطلقا مسرعين نحو الصغير الذي كان يبكي بحرقة في القصر ويردد: "أريد أمي.. أريد أمي!". ارتمى الصغير في حضن ملك، ولكنه ما إن هدأ ورأى أحمد، حتى تحول بكاؤه إلى فرحة، واقترب من أحمد ماداً ذراعيه وهو يهتف: "بابي.. بابي! دادي.. دادي!". التقطه أحمد وضمه إلى صدره بحنان غامر، فتبسمت الجدة ضاحكة وقالت للصغير: "لقد جاء أحباؤك يا عزيزي فلا تحزن بعد الآن". ثم أمرت الخدم بوضع مائدة الغداء.وفي اليوم التالي، عادت الأم وأحمد وملك إلى القصر الكبير، وحضر محمود ليتناول معهم وجبة الإفطار. التفت محمود إلى شقيقه وقال بنبرة جادة: "يا أحمد، لقد أعددت لك غداً حفلة كبرى، لكي تتعرف على جميع العاملين والموظفين لدينا في الشركات.. أنت الآن في مكان والدنا الراحل، ويجب أن تكون القائد".تبسم أحمد ورد عليه ضاحكاً: "لا يا حبيبي، بل أنت القائد، ولا أود أبداً أن آخذ مكانك".لكن محمود أصرّ قائلاً بوعي لأخوة: "نستطيع أن نكون قائداً واحداً أنا

  • زواج للمصلحه وطفل للإيجار   اعتراف

    جرى احمد مسرعاّ نحو ملك وحملها بين زراعيه وءهب بها إلى الغرفه ووصعها على السرير وهو يطلب بصوت عالى وصراخ" اتصلوا على الطبيب واحضروه على الفور" لتفتح ملك عينيها ببطء وهى تشعر ببعض من الأعياء وتحدثه قائله" انا بخير ارجوك لا تطلب الطبيب" احضر لى فقط كوباً من الماء ودعنى ارتاح قليلاً ولا تجعل اى شخص يرانى فى تلك الحاله ارجوك قام احمد بتلبيه جميع طلباتها بكل هدوء وهو لا يفهم اى شيئ وطلبت منه ملك ان ينتظرها فى الأسفل لتهم بالنزول إليهم بعد نصف ساعه، وذالك بعد ان استعادت قوتها مره اخرىوهنا التفتت الأم إليهما قائلة بحنان:"هل تشعرين انكى بخير الأن يا ملك؟"لتجيبها ملك "نعم يا امى"لتنطق الأم : "إذن سأصطحب أنا مالكاً معي إلى القصر، وأنت يا أحمد خذ ملك في جولة حول المزرعة حتى تمتع ناظريها بهذه المناظر الخلابة".أجابها أحمد على الفور: "حاضر يا أمي".أخذت الجدة الجليلة الطفل الصغير وتوجهت به نحو القصر ليمرحا معاً هناك. في هذه الأثناء، التفت أحمد إلى ملك، ونظر إليها بحنو قائلاً: "هل تحبين ركوب الفرس يا حبيبتي؟".نظرت إليه ملك والضحكة تملأ وجهها وقالت: "ولكن لا يوجد أحد معنا هنا!".ابتسم أحمد

  • زواج للمصلحه وطفل للإيجار   كذبه تعارف

    "ما سرّ هذه الفتاة الغامضة التي تكتنفها الأسرار؟!"ردت عليه ملك وقطعت حبل افكاره قائله: "يجب أن نتعرف على بعضنا أكثر.. أحتاج ليعرف كلّ منا الآخر؛ اسمك بالكامل، مهنتك، تاريخ ميلادك، ما تحبه وما تكرهه، لونك المفضل، أكلاتك، ألعابك، وحتى رياضتك المفضلة.. باختصار، أريد معرفة كل شيء!"بدء احمد يحكى لها كل شيئ وكل تفصيله عنهوعندما هبطت الطائره اتجهوا مباشره إلى القصر وفجأة عندما وصلوا عند باب القصر انطلق أحمد مسرعاً نحو الغرفة في الدور الأرضي، ليجد والدته جالسة على كرسي هزاز، والدموع تنهمر من عينيها بغزارة كشلالٍ من الحزن. ما إن رأته حتى ارتمت في أحضانه وضمتّه بقوة وهي تنتحب: "لقد فارق الدنيا وفارقنا يا أحمد!.. الحمد لله الذي أعادك إليّ سالماً يا حبيبي". أخذت تقبله بلهفة تود لو تحميه من فاجعة الموت، ثم التفتت قائلة بصوت متهدج: "هيئوا أنفسكم حتى نذهب إلى الجنازة".وقعت نظرات الأم على ملك، وكأنها قرأت حيرتها، فبادرتها بحنان: "أعلم أنكِ لم تحضري معكِ ثوباً أسود.. إليكِ خزانة الملابس، اختاري منها ما تشائين وتجهزي".وفي لحظات الوداع الأخير، خيّم على المنزل جوّ خانق من الحزن والاستياء والدموع

  • زواج للمصلحه وطفل للإيجار   لقاء القدر

    جاءني صوت أخي عبر الهاتف كالصاعقة التي هزت أركان عالمي المتهاوي، مخترقاً سكون غرفتي الباردة ومحطماً ما تبقى من تمافكي النفسي، حيث قال بنبرة جافة حاسمة: (لقد رحل أبونا.. غادر الدنيا وترك خلفه وصية مثقلة بالشروط؛ لن يرثه إلا من رزق بابن يحمل اسم العائلة). في تلك اللحظة الرهيبة، توقفت الأنفاس في صدري، وتجمدت الدماء في عروقي وكأن الزمن قد شلّ حركته تماماً. التفتُّ حولي في ذعر باحثاً عن أي قشة أتعلق بها، فلم أجد سوى الفراغ الموحش والحيطان الصامتة الشاهدة على خيبتي. أنا الآن في مستهل الأربعينيات من عمري، أقف على حافة منتصف العمر وحيداً بلا زوجة تؤنس وحشتي، وبلا طفل يملأ دنيائي بهجة ويحمل اسمي من بعدي، والأقسى من ذلك كله وأشد مرارة على النفس.. أنني مفلس تماماً، لا أملك قوتاً ولا سداً لفقري! يا ويلي من غدر الزمان، ويا لشدة خيبتي، لقد جرفني تيار الحياة العاتي دون وعي، وسرقتني سنوات طيش الشباب ومجونه، وأفنيت عمري في الركض وراء السراب، فلم يبقَ في يدي اليوم سوى اسمي ولقب عائلتي العريق الذي أوشكت أن أكون سبباً في قطع نسله. ضاقت الدنيا في عيني حتى اسودت فضاءاتها، وشعرت بالاختناق والحصار، لكن ص

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status