แชร์

الحفله

ผู้เขียน: ليلى رضا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-09 07:25:06

وفجأة، قطع حبل حديثهما وهذا الحضن الدافئ صوت رنين الهاتف. أجابت ملك مسرعة:

"نعم يا أمي.. حاضر، سوف نحضر على الفور". ثم التفتت إلى أحمد بنبرة قلقة وقالت: "يا أحمد، مالك بحاجة إلينا".

انطلقا مسرعين نحو الصغير الذي كان يبكي بحرقة في القصر ويردد: "أريد أمي.. أريد أمي!". ارتمى الصغير في حضن ملك، ولكنه ما إن هدأ ورأى أحمد، حتى تحول بكاؤه إلى فرحة، واقترب من أحمد ماداً ذراعيه وهو يهتف: "بابي.. بابي! دادي.. دادي!". التقطه أحمد وضمه إلى صدره بحنان غامر، فتبسمت الجدة ضاحكة وقالت للصغير: "لقد جاء أحباؤك يا عزيزي فلا تحزن بعد الآن". ثم أمرت الخدم بوضع مائدة الغداء.

وفي اليوم التالي، عادت الأم وأحمد وملك إلى القصر الكبير، وحضر محمود ليتناول معهم وجبة الإفطار. التفت محمود إلى شقيقه وقال بنبرة جادة: "يا أحمد، لقد أعددت لك غداً حفلة كبرى، لكي تتعرف على جميع العاملين والموظفين لدينا في الشركات.. أنت الآن في مكان والدنا الراحل، ويجب أن تكون القائد".

ت

بسم أحمد ورد عليه ضاحكاً: "لا يا حبيبي، بل أنت القائد، ولا أود أبداً أن آخذ مكانك".

لكن محمود أصرّ قائلاً بوعي لأخوة:

"نستطيع أن نكون قائداً واحداً أنا وأنت، حتى لا تغرق بنا المركب! يجب أن نكون يداً واحدة، نشد أزر بعضنا، ونؤازر بعضنا، ونستشير بعضنا في كل صغيرة وكبيرة".

شعر أحمد بالامتنان والراحة من تفهم شقيقه ونضجه، فتبسم

قائلاً: "أوافقك الرأي يا أخي، أنا معك تماماً".

تهلل وجه الأم فرحاً بهذا الوفاق الأخوي المشرّف، والتفتت إلى زوجتي ابنيها قائلة بحماس: "هيا يا فتيات.. يا زوجة محمود ويا زوجة أحمد، اذهبن معاً للتسوق واختيار أجمل الملابس، أود أن تكون بناتي أجمل فتيات الحفل غداً!".

عقّب أحمد مسرعاً: "سوف أذهب أنا مع ملك ومالك".

بينما قال محمود: "أنا سأذهب لمباشرة أمور الشركة، ولكن بعد انتهائكما من التسوق يا أحمد، يجب أن تمر عليّ في المكتب".

أجابه أحمد مبتسماً: "بالتأكيد يا أخي".

انطلق أحمد برفقة ملك والصغير مالك إلى المركز التجاري لتبدأ ملك في اختيار إطلالتها للحفلة المنتظرة. أخذ أحمد يساعدها بوقار وشغف في اختيار القطع المناسبة، وعندما دخلت ملك لتقيس الملابس وتجربها، خرجت ليرمقها أحمد بنظرة ملؤها اللهفة والشوق، وقال بانبهار: "ما أجملكِ يا ملك! كل الملابس تناسبكِ وتليق بكِ، وكل فستان تبدين فيه أبهى من الآخر".

خجلت ملك وتبسمت قائلة برقة: "هذا لأنك جميل يا أحمد، وترى كل شيء جميلاً".

وقع الاختيار أخيراً على أجمل فستان يليق بأجمل فتاة، كما اشترت ملك بدلة أنيقة وصغيرة لابنها مالك ليكون في كامل شياكته.

بعد انتهاء التسوق، اصطحب أحمد ملك ومالك وتوجهوا إلى مقر الشركة لمقابلة محمود. ما إن وصلت ملك حتى وقفت مذهولة؛ فنظرت بذهول وانبهرت بشدة من الحجم الهائل للشركة، والجمال المعماري والتصميمات الهندسية الراقية للمبنى.

دخل أحمد ومعه ملك والطفل إلى مكتب المدير العام، حيث كان محمود في انتظارهم. نهض محمود مرحباً بابتسامة واسعة: "أهلاً بك في شركتك يا أخي!".

قاطعه أحمد بوفاء قائلاً: "بل شركتنا يا حبيبي".

جلس الجميع، وقام محمود بفتح أحد الملفات وتمريره إلى أحمد قائلاً: "هذه تفاصيل آخر صفقاتنا التجارية، فأرجو أن تلقي عليها نظرة فاحصة ثم تعطيني رأيك النهائي فيها".

نظر أحمد إلى الأوراق بقلة حيلة، ثم التفت إلى أخيه وقال بصراحة: "ولكني لا أفقه شيئاً في هذا المجال يا محمود!".

ضحك محمود وطمأنه انه معه فى كل شيئ وان لا يخاف هو سوف يساعده

وفي صباح اليوم التالي، انبعث صوت الأم الحنون من الطابق السفلي وهي تنادي: "هيا يا أحمد، أسرع يا حبيبي فقد أعددتُ لك وجبة الإفطار".

وقع صوتها في نفس أحمد موقع البشارة، فالتفت يمنة ويسرة، ثم هرع هابطاً درجات السلم مسرعاً، تكاد تسابقه دقات قلبه من فرط الفرحة حين أبصر أمه تقف شامخة على قدميها بعد عناء المرض. ارتمى بين يديها يقبل كفيها وجبهتها تبركاً، وهتف بصوت متهدج من التأثر: "صباح الخير يا ست الكل.. صباح الخير يا أمي الغالية! يا له من يوم سعيد ومبارك، أن أراكِ واقفة على قدميكِ بصحة وعافية". ثم التفت حوله مستفهماً: "ولكن أين ملك يا أمي؟".

ابتسمت الأم وقالت:

"ما زالت نائمة يا حبيبي، ولم أشأ إيقاظها؛ فقد سهرت بجانبي طوال الليل ترعاني، وتسهر على راحتي حتى لا يفوتني ميعاد جرعة الدواء.. إنها فتاة أصيلة، وشفائي كان بسبب حسن رعايتها بعد فضل الله، فأرجو منك يا بني أن تحافظ عليها وتصونها".

أجابها أحمد وعيناه تلمعان بالامتنان: "أمركِ يا أمي.. سأفعل حتماً، أعدكِ بذلك".

استطردت الأم قائلة وعيناها تفيضان بالفخر:

"غداً هو يوم الحفلة الكبرى، وأريدك أن تكون في قمة أناقتك وشياكتك، لتغدو أجمل شاب في هذا الحفل".

فرد بابتسامة طائعة: "بكل سرور يا أمي الغالية".

توجه أحمد بعد ذلك إلى الجناح الخاص، واقترب من ملك ليوقظها برفق قائلاً: "هيا يا حبيبتي، استيقظي فقد أعدت أمي الفطور بنفسها".

فتحت ملك عينيها بذهول وقالت غير مصدقة: "أحقاً ما تقول؟ أهي مستيقظة وتقف على قدميها؟".

أجابها ضاحكاً: "نعم، إنها مستيقظة بنشاط، بينما أنتِ غارقة في النوم!".

انتفضت ملك من فراشها، وهرعت مسرعة إلى الطابق السفلي، لتجد الأم تجلس بوقار حول مائدة السفرة. تقدمت ملك نحوها بلهفة، وانحنت تقبل رأسها ويدها قائلة: "صباح الخير يا أمي.. الحمد لله على سلامتكِ، لقد أثلجتِ صدري برؤيتكِ معافاة".

ردت الأم بحفاوة: "هيا يا بنيتي، اذهبي واغتسلي سريعاً حتى لا يبرد الطعام ونفطر معاً".

ذهبت ملك على الفور، وعادت مسرعة لتشاركهم المائدة في جو عائلي دافئ. وفي غمرة الحديث، قالت الأم لملك: "يا حبيبتي، لقد استدعيتُ لكِ مصفف الشعر (الكوافير) ليأتي إلى القصر اليوم؛ لكي يصفف شعركِ ويهتم بكل تفاصيل زينتكِ وأظافركِ استعداداً لحفل الغد".

نظرت إليها ملك بتأثر بالغ وقالت: "أنتِ تفعلين لي كل شيء يا أمي.. غمرتني بفضلكِ، ولا أعرف حقاً ماذا كنت سأفعل بدونكِ!".

وبعد انتهاء الإفطار، حضر مصفف الشعر إلى القصر، وأخذ يهنئ ملك والأم متمنياً لهما حفلاً سعيداً، وبدأت التجهيزات على قدم وساق استعداداً ليوم الخميس المنتظر.

وأقبل يوم الخميس.. يوم الحفل الكبير.

أشرفت الأم بنفسها وبرفقة ملك على كل صغيرة وكبيرة؛ فأرسلت في طلب أفخم الأطعمة من أرقى المطاعم العالمية، واستدعت طاقم ضيافة احترافي من أحسن الفنادق، ووفرت كل مستلزمات الحفل الفاخرة. كانت ملك ترقبها بحيرة وإعجاب شديدين، وتحدث نفسها بانبهار: *"يا لها من أم مذهلة ونشيطة! تفعل كل شيء بدقة وعزم، فرغم مرضها بالأمس، ها هي اليوم تدير قصراً بأكمله بجمال وحيوية"*.

ومع حلول المساء، حان وقت الحفل، فذهبت ملك لترتدي فستانها الأنيق. وقبل نزولها، اقتربت منها الأم وهدست لها بحنان: "اذهبي يا حبيبتي إلى الحفل برفقة الصغير مالك، ولكن تذكري.. بعد مرور ربع ساعة فقط من بداية الحفل، أحضري لي مالكاً هنا لكي ينام

فمن الضروري أن ينام في موعده المحدد ليستيقظ مبكراً، ويجب أن يلتزم بهذه المواعيد حتى يتربى على النظام".

قبلتها ملك بامتنان وقالت:

"شكرًا لكِ يا أمي، سأفعل ما أمرتِ به تماماً".

ارتدت ملك فستانها الفاخر، ووضعت لمسات زينتها الأخيرة التي زادتها سحراً وغُموضاً آَسِراً، وهندمت الصغير مالك في بدلته الأنيقة. وفي تلك الأثناء، كان أحمد يقف في بهو القصر أسفل الدرج يستقبل أوائل الضيوف. وحين التفت،

أبصر ملك وهي تهبط السلم بخطوات ملكية، فخطف جمالها أنفاسه، وتجمد في مكانه يرمقها بنظرة ذهول وشغف، وهمس بلا وعي: "ما أجملكِ يا ملك!.. سبحان من خلقكِ!".

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زواج للمصلحه وطفل للإيجار   طموح ورجاء

    في خلجات نفس ملك، كان هناك صراعٌ خفيّ لا يعلم به أحد؛ فقد قررت أن تختبر صدق حب أحمد لها ولوعة تمسكه بها، فنسجت حول نفسها كذبةً بيضاء بادعائها أنها مريضة بالقلب. لم تكن تريد أن تقع في فخ الخديعة ثانية، ولا تود أن تكون مجرد رغبة تملّك في حياة رجل، بل كانت تتوق إلى حب حقيقي خالص يملأ قلبها وجوارحها، ويثبت لها الزمن صدقه.وفي صباح اليوم التالي، استيقظت ملك مبكراً، وجلست تتأمل ملامح أحمد وهو غارق في نومه. وما إن أفاق وفتح عينيه، حتى سألته بنبرة هامسة: "هل أحضرتَ لي شقة يا أحمد؟".طمأنها أحمد قائلاً: "سأبحث لكِ اليوم عن شقة تناسبكِ، لا تقلقي ولا تخافي أبداً".قالت له بجدية: "إذن.. وجب عليك اليوم، وتحديداً عند الفطور، أن تفتعل مشاجرة قاسية معي أمام (ماما الحاجة)؛ فأنا لا أريدها أن تنزعج أو تفاجأ برحيلي المفاجئ، بل يجب أن ترى أن هناك خلافاً بيننا يدفعني للمغادرة".وعندما جاء ميعاد الفطور، صدح صوت الأم ينادي بحنان: "يا أولادي، الفطور جاهز!". نزلت ملك برفقة ابنها **مالك**، وجلست حول المائدة، ولحق بهما أحمد.التفت أحمد إلى ملك وقال بنبرة جافة مفتعلة: "لو سمحتِ، اذهبي وأحضري لي المربى من المطبخ".

  • زواج للمصلحه وطفل للإيجار   حب واعتراف

    لمحت الأم نظرته، فابتسمت وقالت له هامسة: "لا تنظر إليها الآن يا حبيبي وتنشغل.. انظر إليها وتأمل جمالها بعد انتهاء الحفل، أما الآن، فلدينا ضيوف يجب أن نستعد لاستقبالهم".نزلت ملك، فترفق بها الأم وقالت لها: "قفي بجانب زوجكِ يا ابنتي، لكي تستقبلا الضيوف معاً يدًا بيد".بدأ الضيوف يتوافدون على حديقة القصر الواسعة، وأخذ أحمد وملك يرحبون بالجميع بحفاوة. وفي تلك الأثناء، أقبلت زوجة محمود (شقيق أحمد)، وتقدمت من ملك معتذرة بأسف: "المعذرة منكِ يا حبيبتي، لم أستطع الحضور بالأمس للاطمئنان على عمّتي وهي مريضة؛ فقد كانت ضغوط العمل في الشركة متراكمة فوق رأسي ولم أتمكن من تركه، لكني كنت مطمئنة تماماً لأنكِ بجانبها ترعينها".أجابتها ملك بلطف ودبلوماسية: "لا تقلقي أبداً يا عزيزتي، الحمد لله قد تعافت تماماً وأصبحت الآن بأفضل صحة وعافية".توجهت زوجة محمود بعد ذلك نحو الأم، وأخذت تقبلها بحرارة وتشرح لها ظروف عملها، فتبسمت الأم وقالت: "لا ألومكِ يا حبيبتي، أعذر صنيعكِ.. فهذه هي الدنيا ومشاغلها".اندمجت ملك في الحفل، وأخذت تتعرف على أفراد العائلة والمحيطين بها. وفجأة، حضر ضيف رفيع المستوى وله ثقل كبير في ال

  • زواج للمصلحه وطفل للإيجار   الحفله

    وفجأة، قطع حبل حديثهما وهذا الحضن الدافئ صوت رنين الهاتف. أجابت ملك مسرعة:"نعم يا أمي.. حاضر، سوف نحضر على الفور". ثم التفتت إلى أحمد بنبرة قلقة وقالت: "يا أحمد، مالك بحاجة إلينا".انطلقا مسرعين نحو الصغير الذي كان يبكي بحرقة في القصر ويردد: "أريد أمي.. أريد أمي!". ارتمى الصغير في حضن ملك، ولكنه ما إن هدأ ورأى أحمد، حتى تحول بكاؤه إلى فرحة، واقترب من أحمد ماداً ذراعيه وهو يهتف: "بابي.. بابي! دادي.. دادي!". التقطه أحمد وضمه إلى صدره بحنان غامر، فتبسمت الجدة ضاحكة وقالت للصغير: "لقد جاء أحباؤك يا عزيزي فلا تحزن بعد الآن". ثم أمرت الخدم بوضع مائدة الغداء.وفي اليوم التالي، عادت الأم وأحمد وملك إلى القصر الكبير، وحضر محمود ليتناول معهم وجبة الإفطار. التفت محمود إلى شقيقه وقال بنبرة جادة: "يا أحمد، لقد أعددت لك غداً حفلة كبرى، لكي تتعرف على جميع العاملين والموظفين لدينا في الشركات.. أنت الآن في مكان والدنا الراحل، ويجب أن تكون القائد".تبسم أحمد ورد عليه ضاحكاً: "لا يا حبيبي، بل أنت القائد، ولا أود أبداً أن آخذ مكانك".لكن محمود أصرّ قائلاً بوعي لأخوة: "نستطيع أن نكون قائداً واحداً أنا

  • زواج للمصلحه وطفل للإيجار   اعتراف

    جرى احمد مسرعاّ نحو ملك وحملها بين زراعيه وءهب بها إلى الغرفه ووصعها على السرير وهو يطلب بصوت عالى وصراخ" اتصلوا على الطبيب واحضروه على الفور" لتفتح ملك عينيها ببطء وهى تشعر ببعض من الأعياء وتحدثه قائله" انا بخير ارجوك لا تطلب الطبيب" احضر لى فقط كوباً من الماء ودعنى ارتاح قليلاً ولا تجعل اى شخص يرانى فى تلك الحاله ارجوك قام احمد بتلبيه جميع طلباتها بكل هدوء وهو لا يفهم اى شيئ وطلبت منه ملك ان ينتظرها فى الأسفل لتهم بالنزول إليهم بعد نصف ساعه، وذالك بعد ان استعادت قوتها مره اخرىوهنا التفتت الأم إليهما قائلة بحنان:"هل تشعرين انكى بخير الأن يا ملك؟"لتجيبها ملك "نعم يا امى"لتنطق الأم : "إذن سأصطحب أنا مالكاً معي إلى القصر، وأنت يا أحمد خذ ملك في جولة حول المزرعة حتى تمتع ناظريها بهذه المناظر الخلابة".أجابها أحمد على الفور: "حاضر يا أمي".أخذت الجدة الجليلة الطفل الصغير وتوجهت به نحو القصر ليمرحا معاً هناك. في هذه الأثناء، التفت أحمد إلى ملك، ونظر إليها بحنو قائلاً: "هل تحبين ركوب الفرس يا حبيبتي؟".نظرت إليه ملك والضحكة تملأ وجهها وقالت: "ولكن لا يوجد أحد معنا هنا!".ابتسم أحمد

  • زواج للمصلحه وطفل للإيجار   كذبه تعارف

    "ما سرّ هذه الفتاة الغامضة التي تكتنفها الأسرار؟!"ردت عليه ملك وقطعت حبل افكاره قائله: "يجب أن نتعرف على بعضنا أكثر.. أحتاج ليعرف كلّ منا الآخر؛ اسمك بالكامل، مهنتك، تاريخ ميلادك، ما تحبه وما تكرهه، لونك المفضل، أكلاتك، ألعابك، وحتى رياضتك المفضلة.. باختصار، أريد معرفة كل شيء!"بدء احمد يحكى لها كل شيئ وكل تفصيله عنهوعندما هبطت الطائره اتجهوا مباشره إلى القصر وفجأة عندما وصلوا عند باب القصر انطلق أحمد مسرعاً نحو الغرفة في الدور الأرضي، ليجد والدته جالسة على كرسي هزاز، والدموع تنهمر من عينيها بغزارة كشلالٍ من الحزن. ما إن رأته حتى ارتمت في أحضانه وضمتّه بقوة وهي تنتحب: "لقد فارق الدنيا وفارقنا يا أحمد!.. الحمد لله الذي أعادك إليّ سالماً يا حبيبي". أخذت تقبله بلهفة تود لو تحميه من فاجعة الموت، ثم التفتت قائلة بصوت متهدج: "هيئوا أنفسكم حتى نذهب إلى الجنازة".وقعت نظرات الأم على ملك، وكأنها قرأت حيرتها، فبادرتها بحنان: "أعلم أنكِ لم تحضري معكِ ثوباً أسود.. إليكِ خزانة الملابس، اختاري منها ما تشائين وتجهزي".وفي لحظات الوداع الأخير، خيّم على المنزل جوّ خانق من الحزن والاستياء والدموع

  • زواج للمصلحه وطفل للإيجار   لقاء القدر

    جاءني صوت أخي عبر الهاتف كالصاعقة التي هزت أركان عالمي المتهاوي، مخترقاً سكون غرفتي الباردة ومحطماً ما تبقى من تمافكي النفسي، حيث قال بنبرة جافة حاسمة: (لقد رحل أبونا.. غادر الدنيا وترك خلفه وصية مثقلة بالشروط؛ لن يرثه إلا من رزق بابن يحمل اسم العائلة). في تلك اللحظة الرهيبة، توقفت الأنفاس في صدري، وتجمدت الدماء في عروقي وكأن الزمن قد شلّ حركته تماماً. التفتُّ حولي في ذعر باحثاً عن أي قشة أتعلق بها، فلم أجد سوى الفراغ الموحش والحيطان الصامتة الشاهدة على خيبتي. أنا الآن في مستهل الأربعينيات من عمري، أقف على حافة منتصف العمر وحيداً بلا زوجة تؤنس وحشتي، وبلا طفل يملأ دنيائي بهجة ويحمل اسمي من بعدي، والأقسى من ذلك كله وأشد مرارة على النفس.. أنني مفلس تماماً، لا أملك قوتاً ولا سداً لفقري! يا ويلي من غدر الزمان، ويا لشدة خيبتي، لقد جرفني تيار الحياة العاتي دون وعي، وسرقتني سنوات طيش الشباب ومجونه، وأفنيت عمري في الركض وراء السراب، فلم يبقَ في يدي اليوم سوى اسمي ولقب عائلتي العريق الذي أوشكت أن أكون سبباً في قطع نسله. ضاقت الدنيا في عيني حتى اسودت فضاءاتها، وشعرت بالاختناق والحصار، لكن ص

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status