Home / الرومانسية / زواج لمدة عام / الفصل مئة و ثمانية وثلاثون : ما قاله خالد

Share

الفصل مئة و ثمانية وثلاثون : ما قاله خالد

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-13 09:20:49

حين وصلت إلى الفيلا، كان آدم عند الباب.

لم يكن يقف هناك ينتظر بشكل رسمي. كان يرتّب شيئًا في الردهة حين سمع صوت السيارة فخرج. لكن ليلى عرفت، من الطريقة التي وقف بها، أنه كان يُصغي لصوت السيارة منذ وقت.

أغلقت الباب خلفها.

نظر إليها.

«كيف أنتِ؟»

«بخير.» ثم بعد لحظة: «أو شيء قريب من ذلك.»

دخلا إلى الصالة.

القهوة كانت جاهزة فعلًا، كوبان على الطاولة الصغيرة في ركن الغرفة. وإلى جانبهما طبق كعك صغير لم تطلبه لكنه كان هناك.

جلست.

أمسكت الكوب.

«آدم، والدي أخبرني بأنه لم يكن وحده حين اختفى. كانت هناك امرأ
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • زواج لمدة عام   الفصل 197: الشجرة في نوفمبر

    في الأسبوع الثالث من نوفمبر، جلست ليلى في الحديقة في الصباح الباكر.البرد كان أكثر حدة من الأسابيع السابقة. لكنها ارتدت معطفها الثقيل وخرجت. كانت هناك حاجة داخلية لأن تكون في الخارج في هذه الساعة بالذات. قبل أن يستيقظ أي أحد. قبل أن يبدأ اليوم.الحديقة في ضوء الفجر الرمادي كانت ساكنة تمامًا.الأشجار الكبيرة فقدت معظم أوراقها الآن. كانت فروعها عارية ضد السماء الرمادية. خطوط سوداء دقيقة على خلفية باهتة. جمال مختلف تمامًا عن جمال الصيف. أكثر صراحة. لا شيء يختبئ خلف أوراق. الشجرة في الشتاء تُريك هيكلها كاملًا.وشجرة الزيتون في زاويتها.خضراء.في وسط كل هذا العري، كانت وحدها تحتفظ بأوراقها. تسع أوراق والانشعاب الذي يبني نفسه.جلست على المقعد الحجري البارد.وضعت يدها على الجذع.الخشب كان باردًا تحت يدها. لكن كان فيه شيء. حرارة خفيفة جدًا من الداخل. الشجرة الحية في أعماقها تحتفظ بشيء من الدفء حتى في الخارج البارد.«نوفمبر.» قالتها بصوت بالكاد يُسمع.«وأنتِ لا تزالين هنا.»كانت تُخبرها. ليس تساؤلًا.في تلك اللحظة الهادئة قبل الصباح، فكّرت ليلى في الشجرة بطريقة مختلفة.طوال السنة كانت تنظر إلي

  • زواج لمدة عام   الفصل 196: ما يُقال في البرد

    في الأسبوع الثاني من نوفمبر، جاء خالد.لم يكن موعدًا مُخططًا بدقة. أرسل رسالة في الصباح: «ليلى، هل يمكنني المجيء اليوم؟» وأجابت: «تفضّل.»وصل في الحادية عشرة.كان يبدو مختلفًا عن آخر مرة رأته فيها. ليس في الشكل الخارجي. لكن في طريقة مجيئه. في اللقاءات السابقة كان يحمل شيئًا. حذرًا خفيًا. توترًا لا يُعلنه. الآن كان يمشي بطريقة رجل يعرف أين يذهب.استقبلته ليلى عند الباب.«تفضّل.»دخل. نظر حوله.«الحديقة.»«تغيّرت منذ زيارتك الأخيرة.»«نعم. الألوان.»«الخريف.»أدخلته إلى الصالة. آدم كان هناك، رحّب به بحرارة هادئة. ثم اعتذر بعد قليل وانسحب إلى مكتبه. كان يفهم متى يترك المساحة.جلسا. ليلى وخالد في الصالة. والحديقة من خلف الباب الزجاجي مرئية بألوانها الخريفية والشجرة الصغيرة الخضراء في زاويتها.«كيف أنت؟» سألته ليلى.«أفضل. الأطباء سعداء بما يرون.»«جيد.»«والأدوية الجديدة تعمل بشكل أفضل.»«هذا خبر مريح.»صمت لحظة.«ليلى، جئت لأقول شيئًا. شيئًا لم أستطع قوله في اللقاءات السابقة.»«قله.»نظر إلى الحديقة من خلف الباب.«حين اختفيت. حين قررت أن أختفي لأحميكِ. كنت مقتنعًا بالكامل بأن هذا الصواب.

  • زواج لمدة عام   الفصل 195: أول البرد

    في الصباح الأول الحقيقي من برد نوفمبر، استيقظت ليلى على شيء مختلف.ليس صوتًا. بل غيابه. الصمت الذي يأتي حين يُغطّي البرد كل شيء ويجعل العالم أكثر هدوءًا مما هو عليه في الأيام الدافئة.فتحت النافذة.الهواء الذي دخل كان باردًا بشكل جعل الجسد ينتبه. ليس برودة مؤلمة. بل برودة تقول: أنا هنا. انتبه.الحديقة في الخارج كانت ملبّدة بضباب خفيف. الأشجار الكبيرة بأوراقها الخريفية المتبقية مغلّفة بهذا الضباب، تبدو كأنها تحلم. والشجرة الصغيرة في زاويتها كانت الأكثر وضوحًا. خضرتها تقطع الضباب بشكل يجعلها أكثر حضورًا من كل ما حولها.نزلت إلى المطبخ.صنعت قهوتها.ووقفت عند النافذة تنظر إلى الحديقة المضببة في الصمت الصباحي.كانت تُفكّر في أن هذا الصباح بالذات، بضبابه وبرده وصمته، كان يُشبه شيئًا.كان يُشبه بداية.ليس لأن شيئًا جديدًا سيحدث اليوم. بل لأن البرد الحقيقي الأول من كل سنة له طعم البدايات. يُوقظك بطريقة مختلفة. يذكّرك بأن الأشياء تتجدد.سمعت صوت آدم على الدرج.دخل المطبخ ورأى الطاولة خالية من كوبه.«لم تُعدّ لي قهوة؟»«كنت أنتظر أن تنزل.»نظر إليها.«شيء ما.»«ماذا؟»«عينيك. فيهما شيء الصباح.

  • زواج لمدة عام   الفصل 194: قبل الشتاء

    في الصباح الأول من نوفمبر، خرجت ليلى إلى الحديقة ووجدت أول أوراق شجرة الزيتون على الأرض.ليس أوراق الزيتون تسقط كما تسقط أوراق الأشجار الأخرى. ليس تساقطًا موسميًا جماعيًا. لكن بعض الأوراق القديمة تذهب ببطء لتُفسح المجال لما هو أحدث. ورقة هنا وورقة هناك. تجديد هادئ لا يُلاحَظ إلا لمن يعرف أن ينظر.وليلى كانت تعرف أن تنظر.وجدت ورقتين صغيرتين على التراب بجانب الجذع. ليستا من الأوراق التسع الحديثة. كانتا من أوراق أقدم لم تكن قد انتبهت إليها. أوراق كانت على الجذع قبل أن تبدأ بتتبع الأوراق الجديدة واحدة واحدة.ركعت وأمسكت إحداهما.كانت لا تزال خضراء لكن فيها شيء يقول إنها أتمّت دورتها. لونها أعمق من الأوراق الجديدة. وملمسها أكثر كثافة. ورقة عاشت وقتها وأعطت ما عندها وتركت مكانها.وضعتها على كفّها ونظرت إليها.«شكرًا.» قالتها بصوت لا يكاد يُسمع.جاء آدم من الداخل ووجدها هكذا.وقف دون أن يقول شيئًا. ينتظر.رفعت ليلى رأسها.«ورقتان.»«لاحظت.»«ليستا من التسع الجديدة. أقدم منها.»«أتمّتا دورتهما.»«نعم. وتركتا مكانًا لما سيأتي.»جلسا معًا على المقعد الحجري. الهواء كان بارد الآن بشكل حقيقي. ليس

  • زواج لمدة عام   الفصل 193: ما يتبقى

    في نهاية أكتوبر، كانت الحديقة في أوج خريفها.الأشجار الكبيرة أصبحت لوحة من الألوان. أصفر وبرتقالي وأحمر وبقايا خضرة في الأماكن التي لم يصلها الخريف بعد. وعلى الأرض تحت الأشجار كانت الأوراق الأولى قد بدأت في التساقط. طبقة رقيقة من الألوان على التراب.وشجرة الزيتون في زاويتها خضراء تمامًا.واقفة في وسط كل هذا التحوّل كأنها لم تسمع أن الخريف جاء.استيقظت ليلى وأول ما فعلته النظر إلى الحديقة من النافذة.كانت الألوان مختلفة عن الأمس. كأن الليل أضاف طبقة جديدة من التحوّل. بعض الأوراق التي كانت بالأمس خضراء بها الآن خطوط صفراء. والأوراق على الأرض أكثر.والشجرة لا تزال خضراء.نزلت إلى الحديقة بقهوتها.وقفت وسط الحديقة، لا أمام الشجرة مباشرة. وقفت في المكان الذي يُتيح لها رؤية كل شيء. الأشجار الكبيرة بألوانها والشجرة الصغيرة بثباتها والأوراق على الأرض والسماء الخريفية الزرقاء التي تبدو أكثر وضوحًا حين تخلو الأشجار من بعض ما كان يملؤها.نظرت إلى الصورة كاملة.وأدركت شيئًا لم تُدركه من قبل.الأوراق الساقطة لم تذهب.كانت على الأرض. تحت الأشجار. ومع الوقت ستتحلل وتصبح جزءًا من التراب. والتراب سيُغ

  • زواج لمدة عام   الفصل 192: ما تعلّمه الخريف

    في منتصف أكتوبر، تغيّرت الحديقة.ليس تغيّرًا مفاجئًا. الطبيعة لا تتسرع. لكن بين صباح وصباح، بين يوم ومثيله، كانت الأشجار الكبيرة تُضيف إلى ألوانها شيئًا جديدًا. أصفر ثم برتقالي ثم أحمر خفيف في حواف بعض الأوراق.والشجرة الصغيرة في زاويتها خضراء كما هي.استيقظت ليلى في الصباح ووجدت آدم يقف عند النافذة.«انظري.»نظرت.الحديقة في ضوء أكتوبر المائل كانت تحمل ألوانًا لم تكن موجودة في الصيف. والشجرة الصغيرة في وسط كل هذا التحوّل كانت ثابتة في خضرتها، كأنها تختار بوعي ألا تشارك في هذا التبدّل العام.«تبدو مختلفة بجانب الألوان الخريفية.»«نعم.» قالت ليلى. «تبدو أكثر حضورًا.»«كيف ذلك؟»«لأن الخضرة الثابتة تُلاحَظ أكثر حين يتغير ما حولها. حين كانت الأشجار الأخرى خضراء مثلها في الصيف، لم تكن تلفت النظر. الآن وكل شيء يتحول، ثباتها يُصبح واضحًا.»«الثبات في وسط التحوّل.»«هذا ما يجعلها مُلاحَظة.»نزلا معًا إلى الحديقة.الهواء الأكتوبري كان يحمل تلك الرائحة الخاصة بالأوراق التي بدأت تتحلل ببطء. رائحة لها اسم لكن يصعب وصفه. شيء بين العشب الرطب والخشب القديم والتراب المبلل.رائحة الخريف.جلسا على الم

  • زواج لمدة عام   الفصل السادس: خلف الباب المغلق

    "لقد وجدناها أخيرًا."ظلت الكلمات الأربع تتردد داخل رأس آدم طوال الطريق.حتى بعد أن أغلق الهاتف.حتى بعد أن عاد إلى المنزل.حتى بعد أن اختفت ضوضاء المدينة خلف الأبواب المغلقة.لم تختفِ.لم يستطع التخلص منها.لأنها تعني شيئًا واحدًا فقط.أن الماضي عاد.وبقوة.أما ليلى...فكانت تراقبه بصمت.منذ وصوله

  • زواج لمدة عام   الفصل الخامس: شيء يشبه الغيرة

    "لماذا تبدو غاضبًا؟"ظل آدم ينظر إليها لثوانٍ طويلة.ثوانٍ كانت كافية ليشعر أن إجابته قد تدمر كل شيء.لأن الحقيقة كانت بسيطة جدًا.ومعقدة جدًا.كان غاضبًا لأنه لم يعجبه وجود ذلك الرجل بجوارها.لم تعجبه ضحكتها معه.ولم تعجبه الطريقة التي نظر بها إليها.وكل ذلك لم يكن منطقيًا.ولا مقبولًا.ولا يدخل ض

  • زواج لمدة عام   الفصل الرابع: نظرات لا يجب أن تحدث

    "سنغادر."قالها آدم فور وصوله إليها.نظرت ليلى إليه باستغراب."الآن؟""نعم.""لكن الحفل لم ينتهِ.""انتهى بالنسبة لي."كانت نبرته حادة أكثر من المعتاد.وعيناه ما زالتا تحملان ذلك التوتر الغريب الذي ظهر بعد استلام الظرف.شعرت برغبة قوية في سؤاله.في معرفة ما يحدث.لكنها كانت تعرف الإجابة مسبقًا.لن

  • زواج لمدة عام   الفصل الثالث: الرسالة

    "مستحيل..."تجمدت ليلى مكانها.لم تكن الكلمة نفسها هي ما أخافها، بل الطريقة التي خرجت بها من فم آدم.منذ رأته أول مرة، لم يرفع صوته.لم يتوتر.لم يتردد.كان دائمًا يبدو وكأنه يملك السيطرة على كل شيء.أما الآن...فقد بدا مختلفًا تمامًا.وقف في الشرفة وظهره لها.بينما بقيت هي جالسة فوق السرير تراقبه

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status