LOGIN"هل تريد توصيلة، سيد جيفيل؟ لقد توقعت وجودك هنا، بما أنك تحب التمشي في الحديقة العامة التي بالقرب من المعرض"، قال رجل وخلع نظاراته بطريقة درامية، وكانت عيناه بلون العسل المصفى.
كان جيفيل واقفًا يحدق في هاتفه، وقد بدا عليه الشرود. "ألن تمل من تكرار نفس السؤال؟ تعلم بأن الإجابة ستكون واحدة"، قال جيفيل بعدم اهتمام، وقد أنهى الرد على رسالة مارك التي أعلمته بأن والده يحضر حفلة تعارف صغيرة في المنزل بين عائلته وعائلة إيديس، كما أن عليه الحضور شخصيًا فيها. "بالطبع سأجعلك تغير رأيك، وستعطيني نسبك في أسهم شركات كابز بأي وسيلة"، قال الرجل بينما وقف أمام جيفيل، وقد بدا وكأن النقود تتساقط من فمه. إن إدوارد لونكي هو أحد الأثرياء المدللين الذين يحبون التفاخر بامتلاكهم العديد من الشركات بغض النظر عن جودة إدارتها. عدم الإخلاص في العمل هو شيء يكرهه جيفيل، بينما يتقنه إدوارد ببراعة. لم يرد جيفيل عليه، إنه شخص ذو مزاج غريب، يعشق التمشي والاستماع لبعض الموسيقى الكلاسيكية في منتصف النهار، لكن هذا الرجل قاطع تأمله بصورة ميلودي التي لم تنفك، ولو للحظة، عن عقله. جيفيل في نفسه: "تبًا لك أيها الأحمق، لقد صارت ميلودي مثل الإدمان لعقلك يا جيفيل، عليك إخراجها من رأسك." لقد كان يتذكر ملامح وجهها تحت الضوء الخافت الذي تسلل من البناء المجاور ليضيء وجهها، ثم عض على شفته ومسح شعره بسرعة بانزعاج. "لقد سمعت بأن من تولى إدارة الشركات سيدة مثيرة. لا أعلم، ربما تمتلك أنت نسبًا عالية، ولكن لا تزال الشركة ملكًا لها. آه، ماذا كان اسمها؟ آه صحيح، ميلودي كابز، وكما أرى بأنها مجرد امرأة، ليلة واحدة ستكفي لجعلها تقدم شركات كابز لي على طبق من ذهب." عندما أنهى الرجل حديثه، لم يلبث أن وجد نفسه وقد التصق بزجاج السيارة التي تحطمت إثر دفع جيفيل له بقوة جبارة. "لا تأتِ بسيرتها على لسانك، إدوارد." كانت عروق جيفيل تغلي حد الجنون. "شركات كابز ملك لي، وهذا يشمل كل شخص وشيء بداخلها، هل تفهم؟" أطلق جيفيل تنهيدة بعدما نطق كلماته التي تشبعت بغضبه العارم، وصارت عيناه تميلان إلى الاحمرار. لم يفهم إدوارد سبب انزعاج جيفيل، ولكنه واثق بأن تلك السيدة المثيرة لها علاقة بحالته هذه. ابتعد جيفيل عنه حينما رأى تدفق عدد من الأشخاص حولهم. هو لم يفقد تركيزه ولا أعصابه من قبل. أسرع بخطوات ثابتة تاركًا فوضى عارمة خلفه، لا يكترث بما سينتج عن هيجانه، هو فقط أراد الحصول على لوحات ميلودي لا غير. دخل المعرض وقبضته ملوثة بدماء إدوارد، أخرج منديله وببطء مسح ما تبقى من بقعها على قميصه الأبيض. تقدم جيفيل بخطوات مسرعة ووجه بارد نحو الرجل المسؤول عن مرافقته لجناح لوحاته المفضلة. لاحظ جيفيل تعرق يدي الرجل على غير المعتاد، وتردد الرجل قبل أن يتحدث، بينما عقد جيفيل حاجبيه بانزعاج، فقد كانت ملامحه أبرد من المعتاد. "بلاك، هل طلبيتي جاهزة؟" نطق جيفيل وقد توجه صوب الجناح المخصص لعرض لوحات ميلودي دون غيره من لوحات المعرض. مسح بلاك رأسه بقلق مبالغ فيه. "سيدي، للأسف لقد أوقفنا تعاقدنا مع الفنانة ميلودي، ولن نستقبل أعمالها مجددًا." نطق بلاك بلفظٍ جعل شرايين جيفيل تنفجر من الغضب. "بحق الله، لمَ الجميع يودون جعل يومي هذا أسوأ من المعتاد؟" فكر وقد توجه بعصبية خارجًا من المعرض، وبعد أن أرسل رسالة لمساعده مارك، عاود الاتصال به فور تلقيه الرسالة. لقد كان محتواها صادمًا بالنسبة له. "هل حقًا تود شراء المعرض؟ إنها مجرد فتاة يا جيفيل." همس مارك الجزء الأخير من حديثه، ليطلق صوت تنهيدة بعدها. قال جيفيل: "سأجعلك تعاني أكثر من أي وقت آخر إن جلبت سيرتها على لسانك. قم بإتمام هذا العمل اللعين، وأحضر لي أوراق ذلك المعرض في مكتبي اليوم." صرخ ثم أغلق الخط، ليسمع الآخر صوت صفير الهاتف في أذنه. لقد كان يتساءل لماذا هي الوحيدة التي تبدو مميزة جدًا ومختلفة عن بقية النساء. لقد كانت مثل الجمال المطلق. كلوحة يجب أن يتأملها في كل ثانية. كان جيفيل يتساءل لماذا بدأ يثور غيرة كلما جلب أي رجل آخر سيرتها، وما يزيده حيرة أكثر هو تملكها لتفكيره. حينما أنهت ميلودي آخر اجتماع لها بالشركة، وضبت أغراضها ثم نزلت السلالم، وبعد أن جلست على كرسي القيادة تنهدت بتعب. "آه! يا له من يوم طويل، أشعر وكأن جسدي يتألم، أنا أحتاج لبعض الراحة." قالت بصوت تسلل إليه الإرهاق، ثم أضافت بسرعة وبصوت ناعس: "كم يؤلمني رأسي! أريد شرابًا منعشًا." قالت ميلودي، ثم ضربت رأسها على المقود. لقد بذلت جهودًا جبارة لتشغل نفسها عن التفكير بجيفيل، ولم تنجح محاولاتها في إقناع أي محامٍ باستلام قضيتها. كان عقلها مرهقًا من التفكير في كيفية جعله يطلقها، وهما بالكاد يلتقيان. لقد أدركت أنها لا تعرف عنه شيئًا يساعدها في جعله يطلقها، فهي حتى تجهل ما يحب أو يكره. لقد وقعت في ورطة كبيرة، كان عليها أن ترفض توقيع عدق زواجهما. ربما كان عليها بيع كليتها لتسديد ديون جدها، عوضاً عن هذه الحياة. ربما لو لم تتزوجة لكانت الأن برفقة حبيبها السابق نواه. التفكير في أن صديقتها المقربة قد أصبحت بجانب حبيبها السابق، الفكرة وحدها تحرق قلبها. "هل علي خيانته بشكل علني ليقوم بتوقيع أوراق الطلاق؟" رفعت رأسها ثم حدقت مجددًا بملف السيرة الذاتية للسيد إدوارد، فلمعت عيناها مع ابتسامة جانبية صفراء شقت سبيلها لتزين شفتيها.بقيت للحظات شاردة في أفكارها، ثم قررت أن تبدأ يومها.نهضت من الفراش واتجهت إلى غرفة تبديل الملابس. كان المنزل هادئًا في ذلك الصباح، والهدوء يحيط بالممرات الطويلة والغرف الفسيحة. انعكس ضوء الصباح على الأرضية اللامعة، بينما كانت رائحة العطر الخفيف المنتشر في أرجاء المكان تمنحه شعورًا بالراحة.وضعت مكياجها بعناية، واختارت تفاصيل مظهرها كما لو أنها تستعد لمناسبة مهمة. ثم ارتدت أحد أكثر الفساتين التي تبرز جمالها، ووقفت للحظات أمام المرآة تتأمل انعكاس صورتها.لم يكن اهتمامها بمظهرها مجرد رغبة في الظهور بمظهر جميل.كان في داخلها شعور لا تستطيع إخفاءه.اليوم مختلف.كانت تشعر بأن شيئًا مهمًا سيحدث.بعد أن انتهت، خرجت من غرفتها وأشرفت بنفسها على تزيين المنزل. كانت تتحرك بين الغرف وتتفقد كل التفاصيل، وكأنها تستعد لإقامة حفل كبير. رتبت بعض الزهور، وتأكدت من أن كل شيء في مكانه، ثم انتقلت من غرفة إلى أخرى وهي تحمل ذلك الشعور الغريب بالترقب.كانت سعيدة.وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، شعرت أن منزلها يبدو وكأنه يحتفل معها.وفي أثناء تفقدها الغرفة المخصصة للطفل، توقفت عند الباب للحظات.كانت الغرفة هادئة
استيقظت ميلودي على صوت جيفيل، الذي كان يتردد بهدوء في أرجاء الغرفة الواسعة. كان ضوء الصباح قد تسلل من بين ستائر النوافذ الثقيلة، تاركًا خيوطًا ذهبية ناعمة على الأرضية وعلى أطراف الأثاث الفاخر. بدا كل شيء هادئًا، إلا أن وجود جيفيل في الغرفة منحها شعورًا بالدفء والأمان لم تعتد عليه في السابق.كان يحمل بين يديه عددًا من الأوراق، وقد بدا واضحًا أنه كان منشغلًا بعمله. طوال فترة حملها، كان يجري أعماله من المكتب، وكأنه وجد في ذلك المكان وسيلة ليبقى قريبًا منها من دون أن يشعرها بأنه يراقبها باستمرار.فركت ميلودي عينيها ببطء، ثم اتكأت على الفراش. كان شعرها مبعثرًا قليلًا حول وجهها، وعيناها لا تزالان مثقلتين بآثار النوم. رفعت نظرها إليه، وظلت للحظات تراقبه بصمت، وكأنها تحاول أن تفهم سبب ذلك الهدوء الغريب الذي يحيط به.أما جيفيل، فكان يحدق فيها بنظرات دافئة. لم تكن نظراته تشبه تلك التي اعتادت رؤيتها منه في الماضي؛ كان فيها شيء أكثر لينًا، شيء يصعب عليها تجاهله حتى لو حاولت.وفي داخله، كان يخوض معركة أخرى.«هيا يا جيفيل، عليك أن تخبرها أنك تحبها. قل لها: أنا أحبك، ميلودي.»كرر الكلمات في رأسه، وك
كانت ميلودي تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، ترتدي ثوباً فضفاضاً من القطن الناعم باللون الأزرق الفاتح، لكنه لم يعد فضفاضاً بما يكفي. الثوب يلتصق بجسدها الحامل، يبرز انتفاخ بطنها المستدير بشكل واضح، ويؤطر منحنيات جسدها التي امتلأت خلال الأشهر السبعة الماضية.كان جيفيل واقفاً في المدخل، ينظر إليها بصمت. عيناه تحترقان بشهوة مكبوتة، تجولان على جسدها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها. لقد تمالك نفسه طوال هذه الأشهر، لم يمسها، احتراماً لحملها وحالها الصحي. لكنها الآن تبدو مثيرة للغاية، بطنها المنتفخ، ثدييها اللذان ازدادا امتلاءً، وركاها اللذان اتسعا قليلاً.اقترب منها بخطوات بطيئة، جسده يتوق إليها، ورغبته تكاد تسيطر عليه."ج... ج... جيفيل... ما... ما الذي تفعله؟" قالت ميلودي بصوت متقطع، عيناها تتسعان عندما رأت الشهوة في عينيه.جثا جيفيل أمامها على ركبتيه، وضع يديه على بطنيها المنتفخ بلطف، ثم رفع رأسه لينظر إليها. "لا أستطيع المقاومة أكثر يا ميلودي"، همس بصوت أجش، "أنتِ جميلة جداً هكذا... تثيرينني أكثر من أي وقت مضى".شعرت ميلودي بحرارة تتصاعد في وجهها، لكن شيئاً داخلها استجاب لكلماته. كانت تتوق
هناك، في المستشفى، وبعد أن انتهى الأطباء من إجراء عملية الإجهاض، كانت سوزي تجلس بجانب سرير إيديس، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها برفق، غير قادرة على استيعاب أن الأمور انتهت بهما إلى هذه الحال. أليس قبل أشهر قليلة فقط كانتا تخططان لحفل زفاف إيديس؟ ثم أُلغي زواجها من وليام، لتنتهي زوجةً لجيفيل. والآن... لا هي مع جيفيل حقًا، ولا هي مع وليام. شعرت سوزي وكأن لعنة حلت بعائلتهما، أو ربما كانت لعنة أصابت إيديس منذ البداية، وكل من اقترب منها دفع الثمن. اهتز هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة. نظرت إلى اسم المرسل، فوجدته وليام. فتحت الرسالة وقرأتها مرة، ثم أعادت قراءتها مرات عديدة، وكأنها ترفض تصديق ما تراه. «"لقد سافرت إلى إيطاليا، ولا أظن أنني أستطيع الاستمرار في هذه العلاقة. سأكرس نفسي لإدارة أعمال العائلة."» أطلقت ضحكة قصيرة امتزجت بمرارة شديدة. "هل يسخر مني؟" ألم يكن اعترافه، وهو ثمل، بأنه كان يخدعها كافيًا؟ والآن يقرر إنهاء علاقتهما بهذه البساطة، وكأن ما جمعهما لم يكن يعني شيئًا. لم تتمكن من حبس دموعها. رؤية إيديس على هذا السرير، فاقدة لطفلها، ورسالة وليام التي حطمت ما تبقى من قلبها..
بعد أن صعدت ميلودي وزوجها جيفيل إلى الطابق العلوي، بقي كل من إيديس والسيد غابرييل في الطابق السفلي. كانت إيديس قد بدأت تشعر بألم يأخذ معدتها، فحاولت أخذ نفس عميق لتتماسك، لكن السيد غابرييل أمسكها من معصمها بقوة وسحبها إلى إحدى الغرف، ثم أغلق الباب خلفه بعنف.وقبل أن تنطق بأي كلمة، رمى أمامها مجموعة من الصور التي كانت قد التُقطت لها. انحنت إيديس تنظر إليها، لتجد صورًا تجمعها بعقاب، منذ اللحظة التي التقت به فيها، مرورًا بما حدث بينهما، وحتى صورًا له معها داخل المستشفى بعد اختطافها.اتسعت عينا إيديس بصدمة. هل كان يراقبها طوال هذا الوقت؟ أم أن أحدًا كان يتعقب تحركاتها؟ بلعت ريقها بصعوبة، وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها. إن خسرت دعم غابرييل، فلن يبقى لها أحد تلجأ إليه، خاصة بعد أن تخلى عنها جيفيل."ماذا يعني كل هذا؟"صرخ غابرييل حتى بح صوته، بينما كانت أنفاسه تعلو وتهبط من شدة الغضب. لقد كان يثق بها وبشرفها، ودافع عنها حتى أمام ابنه، بل وأصر على بقائها في المنزل، أما الآن فكل ما أمامه كان ينسف تلك الثقة."أنا... إنه... كا..."قاطع غابرييل تمتمتها وهو يصرخ مجددًا، ثم ضرب الطاولة بكل قوته، ق
"أخبرتك ألا تتدخل يا جيفيل في عملي، إنقاذ والدتك مسؤوليتي..."كان صوت أبريجلان، اللذين كانا يتشاجران قبل دخولهما القصر، قد خفت من شدة النقاش الذي دار بين ميلودي وإيديس في الداخل. وما إن فُتح الباب حتى دخل الاثنان، لتتجه جميع الأنظار نحوهما في اللحظة نفسها.بمجرد أن رأت ميلودي جيفيل، اقتربت منه بسرعة. كانت يده ملفوفة بالضماد، وعلى رأسه ضمادة أخرى، فركضت نحوه، لتتبعها إيديس دون تردد. كان المشهد مثيرًا للشفقة بالنسبة لوالد إيديس.'لا يعقل أن تكون ابنتي مهووسة به، هذا لا يجوز.'لم تنتبه إيديس إلى أن والدها خرج من المنزل ورأسه مطأطأ إلى الأرض. لقد أراد أخذها وإبقائها معه، فهي الأحب إلى قلبه، لكنه أدرك أن إقناعها أصبح أصعب مما توقع، فاختار الابتعاد حتى لا يزيد الأمر تعقيدًا."ج... جيفيل، ك... كيف حالك؟ هل أنت بخير؟"قالت ميلودي بصوت قلق، بينما زفر غابرييل وهو يبتعد عن دائرة جيفيل وتلك المجنونتين به، محكمًا قبضته على يده حتى برزت عروقها. كان الصداع ينهش رأسه، لكن رؤية ابنه مصابًا زادت غضبه على ما آلت إليه أوضاع العائلة."جيفيل، كيف حدث هذا؟"لم ينتبه جيفيل لصوت إيديس، ولم يعرها أي اهتمام، وك
"بعد نهاية هذا الاتفاق اللعين ستخرجها من السجن، هل فهمت؟ ستسحب تلك الدعوة التي رفعتها ضدها" قال جيفيل لوالده قابرييل بنوع من القلق في صوته. نهض والده بصعوبة من على الكرسي، فقد أنهى حديثه مع ابنه. ابتسامة الرضى على وجهه كفيلة بإعطاء رد له. ثم غادر تاركًا جيفيل في فورة غضبه. مرر جيفيل ذراعه فوق س
على ضوء اشعة الشمس الذهبية فتحت عينيها العسليتان، الملاءة أسفل يدها كانت دافئة، حتماً ما دار بينهما لم يكن حلم عابراً، شهقت بخجل بينما راودتها أطياف ليلة البارحة، ارتفع الأدرينالين لديها مع خليط من الرعب لعدم وجوده بجانبها. لفت جسدها الذي لا يخلو من آثار علامته المفرطة في ملكيته لها بالمنشفة المعل
ولكن في الوقت نفسه، استغربت من نفسها، 'ألم أكن من تريد أن يختفي بأقرب سرعة ممكنة. لما أنا الآن حزينة؟' خاطبت ذاتها وهي تشعر بالألم والغضب بالوقت ذاته. تخطت المحامي بأقدام مهزوزة كانت بالكاد تحملها. جلست القرفصاء بجانب باب غرفة جدها المتوفي، لم تستطع أن تكمل خطواتها إلى الداخل. ثم سمحت لنفسها بال
'علي إجباره على توقيع أوراق الطلاق' فكرت وهي تقوم بتنضيف جرح ساقها و تضمده. ثم أخذت حماماً منعشاً وواستعدت للخروج. 'الحصول على هاتف جديد سيكون مفيداً' فكرت بينما تركب سيارتها الفارهة لتتوجه إلى مكتب المحامي المسؤول عن قضيتها. "آسفة مدام قابريل، سأكون صريحاً معك، لدي اسرة تحتاج إعانتي لا يمكنني







