共有

حفلة الإذلال

作者: Sabrina
last update 公開日: 2026-03-23 16:24:18

لم تحب إيلي الحفلات يومًا.

الحفلات تعني الناس والناس تعني النظرات والهمسات والضحكات التي تعرف جيدًا أنها تدور حولها.

لهذا اختارت الركن الأكثر ظلمة في القاعة، حيث لا يراها أحد تقريبًا، وتركت أضواء الحفل تلقي ظلالها على الجدار أمامها.

هناك في تلك الظلال الراقصة، استطاعت للحظات أن تتخيل عالمًا آخر… عالمًا لا توجد فيه بيث ولا ضحكاتها الساخرة.

لكن صوتًا مألوفًا قطع تلك اللحظة الهادئة فجأة.

صاحت بيث بضحكة منتصرة:

انظروا يا فتيات من تختبئ في الظلام… وكأن الظلام قادر على إخفاء شيء من بشاعتها.

رفعت إيلي رأسها ونظرت إليهن بغضب، بينما بدأت الفتيات يتجمعن حولها واحدة تلو الأخرى.

تجمعت الدموع في عينيها للحظة، لكنها أخفتها بسرعة داخل صدرها، رافضة أن تمنحهن متعة رؤيتها تبكي.

قالت إيلي ببرود متصنع:

بيث، يبدو أنك ما زلتِ تظنين نفسك في المدرسة الثانوية… وفي حفلة التخرج التي كنتِ تظنين أنك ملكتها.

توقفت لحظة ثم أضافت بثبات:

لكن دعيني أخبرك بشيء… أنا لم أعد تلك الفتاة نفسها، لقد أصبحت أقوى مما كنت.

قالت كلماتها وهي تحاول دعم ثقتها المهزوزة بنفسها، فبيث كانت دائمًا تشير إلى أكثر نقطة تؤلمها.

جمال بيث كان لافتًا للنظر؛ شعر أشقر لامع، وعينان زرقاوان شاحبتان، وبشرة بيضاء ناعمة، وجسد رشيق تعرف إيلي أنها لن تصل إليه مهما حاولت.

فجسد إيلي يميل إلى الامتلاء بطبيعته، مهما التزمت بالحمية أو حاولت إنقاص وزنها.

حتى طبيبها أخبرها في سن المراهقة أن هرموناتها تجعل جسدها يميل إلى السمنة، وأن الأمر ليس بيدها تمامًا.

عادت إيلي إلى الواقع مع انفجار ضحكاتهم الساخرة، بينما تقدمت قليلًا إلى النور.

في تلك اللحظة اقترب مايكل، أفضل رياضي في مدرستهم الثانوية، والحاصل على منحة رياضية في جامعة ييل، من بيث واحتضنها من الخلف.

قبلها مايكل وهو يبتسم قائلًا:

أهلًا يا مليكتي، أين كنت؟ لقد بحثت عنك طويلًا حبيبتي.

استدارت بيث إليه مبتسمة وقالت:

أنا هنا يا حبيبي، كنت فقط أتساءل لماذا تكون حفلات والدة ساندي بمناسبة تأسيس البلدة مملة دائمًا.

ثم ألقت نظرة احتقار على إيلي وأكملت بسخرية:

ربما لأن والدة ساندي تسمح للحقراء بالانضمام إلينا… كم هو مؤسف أن يروا قبحهم عندما يقفون بجوارنا.

انفجرت بيث بالضحك وهي تقبل مايكل مجددًا، ثم أخذته معها مبتعدة، تاركة إيلي وحدها في الظل.

راقبتهم إيلي وهم ينضمون إلى بقية الشباب، يضحكون ويتحدثون بلا اكتراث، وشعرت بكراهية ثقيلة تتجمع في صدرها.

كرهت شكلها الذي حرمها دائمًا من رفقة من هم في عمرها، وانهمرت دموعها بصمت خلف نظارتها الطبية.

خرجت أخيرًا من ذلك الركن وسارت ببطء وسط الحشد الأنيق من صفوة البلدة.

لم تُدعَ إيلي إلى الحفل لأنها فتاة مميزة، بل لأن جدتها فيكتوريا سميث تنتمي إلى عائلات البلدة العريقة.

مرت قرب الشرفة بين الحضور، وكالعادة لم يلاحظها أحد.

الجميع كان يتجاهل دائمًا إيلي سميث، الفتاة الخجولة التي تعشق القراءة، والتي أطلق عليها بيث وجماعتها منذ الطفولة لقب عثة الكتب ذات الأربع عيون.

وقفت أمام مرآة قريبة ونظرت إلى انعكاسها.

كما قالوا دائمًا، بدا الانعكاس باهتًا لامرأة حزينة، لا لفتاة في العشرين من عمرها.

تنهدت بهدوء ثم وضعت كوبها على الطاولة بعد أن تجاهلها حتى النادل، وكأنها غير مرئية.

تمتمت لنفسها وهي تقف قرب الشرفة:

لقد أديت واجبي الاجتماعي… بقيت هنا أكثر من عشرين دقيقة، وهذه أطول مدة أقضيها في حفلة.

عادةً أغادر بعد خمس دقائق فقط، قبل وصول بيث… لكنني تأخرت اليوم، وحدث ما يحدث دائمًا.

بدأت تبحث بعينيها عن السيدة مارجريت، والدة ساندي ومنظمة الحفل.

همست لنفسها:

سأعتذر إلى السيدة مارجريت وأشكرها على الحفل… ثم أخبرها أن جدتي وحدها في المنزل وأغادر.

لكن أثناء بحثها، التقت عيناها بعيني شاب وسيم كان ينظر إليها ويبتسم.

ارتبكت وهمست بدهشة:

هل… هل يبتسم لي؟

ترددت للحظة، لكنها ابتسمت له في المقابل، رافضة أن تسمح لتعليقات بيث بتحطيم ثقتها تمامًا.

بدأ الشاب يقترب منها، ومع كل خطوة كانت ملامحه تصبح أوضح.

تعرفت عليه أخيرًا… إنه جون، لاعب الدفاع في فريق الركبي أيام المدرسة الثانوية.

كان من أشهر شباب المدرسة آنذاك، فابتسمت إيلي بسعادة خجولة.

لكنها همست فجأة:

إنه صديق ساندي المقرب…

وبالفعل، عندما وصل إليها تجاوزها دون أن يتوقف، متجهًا إلى شخص يقف خلفها.

استدارت ببطء، بينما تبهت ابتسامتها تدريجيًا.

رأت جون يقترب من ساندي ويقبلها بحرارة، بينما رحبت به ساندي بقبلات رومانسية واضحة.

تجمدت إيلي في مكانها وقد ظهرت خيبة الأمل بوضوح على وجهها.

وفجأة سمعت ضحكة ساخرة بجانبها.

التفتت لتجد راشيل تقف هناك، وقد بدا واضحًا أنها شاهدت الموقف بأكمله.

لمعت عيناها الخضراوان كعيني قطة بينما انسدل شعرها الأسود حول وجهها الجميل.

قالت بسخرية لاذعة:

يا إلهي… جبنة! هل اعتقدتِ حقًا أن جون كان يبتسم لك؟ كم أنتِ حالمة.

ثم أضافت ضاحكة:

انتظري حتى تسمع بقية الفتيات عن أحلامك هذه… أظنهن سيمتن من الضحك.

اشتعل الغضب في صدر إيلي، خاصة بعد سماع ذلك اللقب القديم الذي أطلقوه عليها منذ الحضانة.

كان لقب جبنة أكثر الأسماء التي استخدمت للسخرية منها.

قالت إيلي بحدة:

عمَّ تتحدثين يا راشيل؟ اسمعي، لا أحب أن تطلقي عليّ تلك الكلمات السخيفة.

ابتسمت راشيل بسخرية أشد وقالت:

إشاعات؟ أي إشاعات؟ فتاة مثلك لن يصدق أحد عنها شيئًا مع الرجال.

ثم أضافت ببرود قاسٍ:

ستبقين عانسًا طوال حياتك، بلا حبيب، حتى تبلغي الأربعين وتربي قطة… ثم يسميك أطفال البلدة ساحرة البلدة البدينة.

أنهت كلماتها بضحكة عالية قاسية، كأنها مطرقة ضربت قلب إيلي بقوة.

ثم استدارت مبتعدة، وهي ما تزال تضحك متجهة نحو أصدقائها، تاركة إيلي واقفة وحدها وسط الضجيج.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • زوجة الوحش رغما عنها   قيود الرغبة وفخ الحرية القاتل

    أبعدها كتياس بسرعة، والتفت بسرعه تجاههم، ثم صرخ قائلا: -بأمري تقيدا.فتوقفا النمران، وظهرت قيود حول رقبتهما، مقيدة إياهم إلى الحائط، وقد ظهر الغضب أكثر على النمران، وهما ينظران له. ثم التفت إليها كتياس، وهو يخلع قميصه، ويقترب منها.صرخت إيلي قائلة: -إياك والاقتراب مني، فانا لست دمية لمتعتك الشخصية.وقف أمامها، ثم قال: -نعم، أنتِ دمية لمتعتي، وأنا الوحيد الذى يستطيع لمسك، وكل ما تحاولين أنتِ ومحاربك الغبي هذا فعله، لن يمنعني من لمسك. فحاولت دفعه عنها، أو استعمال قوتها ضده، ولكن ذلك لم يجدي، فقد أخذها كما يريد، وبأقسى طريقة كعقاب لها، وهي تأن وتكرهه، وتكره خضوعها له ولجاذبيته، وبالرغم من كل القوة التي تملكها إلا أنها ضعيفة امامه.قالت إيلي بصوت يشوبه الدموع:-أريد أن أتحرر منك، أرجوك.كان جالس على الفراش من الجهة الأخرى، يحاول ان يغلق قميصه، وصوتها المشوب بالدموع؛ جعله يغمض عينيه ألماً، لما جعلها تمر به.نظرت له وهي تشهق، وقالت متوسلة له:-أرجوك إبتعد عن حياتي، لا أريدك فيها، أريد أن أعيش، أن أكون سعيدة كأي امرأة.قال لها:-ولكنك لست أي امرأة، أنتِ شيء مختلف.قالت له بحزن:-شيء لا

  • زوجة الوحش رغما عنها   التوأم المنسي والقوة التي تهدد العرش

    قال أزر:-هي بالفعل حاولت، ولكنها لم تستطع وقتها، حاولت قتل مايا، لكن إيلي بالرغم من إنها طفلة رضيعة، لم يتجاوز عمرها عدة دقائق، تمكنت من حماية أختها.فرك جاك فكه الخشن، ثم قال:-أنا لا أفهم شيء والدي، لماذا لم تحاول قتلها قبل الآن؟ ولماذا تحاول قتلها الآن؟قال أزر:-ومن قال إنها لم تحاول قتلها، حاولت قبل ذلك، ولكنها في المرة الأخيرة سوف تنجح.هتف جاك بغضب:-على جثتي والدي، سوف أقتلها أولًا.أزر وهو ينظر إلى ابنه؛ علم أن جاك يتكلم بجدية، وإذا حدث هذا سوف يفقده.قال له أزر بعد لحظات من التفكير العميق:-سوف أعقد المجلس الآن جاك، وأخبر الجميع، حتى مكسيم سوف يعلم، لنجد حل، ويجب أن تكتمل قوى مايا، وتجتمع الأختين.إذا استطاعت الملكة قتل مايا، وسيطرت على قوى إيلي، سوف تكون للملكة وقتها، قوى مهددة لجميع الخوارق، ومهددة للكون.وبعد مرور فترة قصيرة، تم انعقاد المجلس، بحضور جميع كبار السحرة، ومن ضمنهم مكسيم.قال مكسيم بنبرة فضولية:-على غير العادة أخي، يتم انعقاد المجلس في هذا التوقيت.خرجت الكلمات من بين شفتي أزر ببطء:-سبب الاجتماع موضوع مهم، لا يحتمل التأجيل.سأل مكسيم:-وما الموضوع المهم؟قا

  • زوجة الوحش رغما عنها   سر الولادة والحقيقة التي أرادت الملكة دفنها

    وقعت مايا على الأرض غارقة في دمائها، شعر جاك بوجود شيء غير طبيعي، فخرج من الحمام مسرعًا، متجهًا إلى الغرفة التي توجد بها مايا، وعندما رآها مستلقية على الأرض، توجه إليها بسرعة، وحملها بين ذراعيه، وقال لها بنبرة خائفة:-استيقظي مايا، ماذا حدث لك؟وبعد عدة محاولات منه، فتحت عينيها، وقالت بنبرة ضعيفة:-أنا أموت جاك، لقد تم طعني، وأنزف بشدة.جالت عينيه على كل جسدها، وعندما لم يرَ أي أثر للدماء، قال لها:-لا يوجد أي دماء صغيرتي، وأنتِ سليمة.وضعت مايا يديها على مكان الطعنة، فقالت بحيرة:-أنا سليمة، ولكن كيف؟ مستحيل أن تكون مجرد رؤيا، لقد حاولت الاتصال بك، وفشلت.قال لها بتوتر:-وما هي رؤياك حبيبتي؟قالت له:-ليس من المفترض أن أقص عليك رؤياي، لقد أخبرتني ديانا بذلك.ولكنها قطعت كلامها فجأة، فقال لها:-ديانا، هل ما زالتِ تصدقين كلام ديانا؟ أنا أكثر شخص أريد مصلحتك، أحكي لي مايا.قصت له مايا ما حدث لها، ثم وصفت له شكل هذه المرأة، وماذا كانت ترتدي، وعندما انتهت قال لها جاك:-هناك شخص يريد قتلك، وأنا أعلم من هو، إنها الملكة، ولم يعد هناك فائدة من إخفاء حقيقتك.قالت له مايا بحيرة:-ملكة من التي ت

  • زوجة الوحش رغما عنها   حين نزفت الأم استيقظ قدر لا يهزم

    وفي سرعة البرق، قفز هذا الشخص وانهال على مايا بعدة طعنات في صدرها، وعند جاك، أنتفض في مكانه وهو يشعر بألم حاد في قلبه، الذي أخذ ينبض بعنف.في الماضي حيث توجد إيلي.كانت تشعر بالإرهاق، ولكنها كانت سعيدة، يوماً شاقًا بالمكتبة وهي سعيدة به، كما تحب عملها، ألتفت حول الشارع متجهة إلى منزلها، وأخذت تفكر، وهي شارده مع أفكارها؛ فجأة شعرت بخطر ما خلفها، دون أن تستدير تركت حقيبتها، دون إرادة منها، قفزت على سلم سطح مبنى قريب.ضحك لايت وهو يناولها حقيبتها:-آسف، لم أقصد إفزاعك. قالت له بضيق:-قد أخلع عنقك فيها لايت؛ فكن حذرًا، وما هذا اليوم الذي يعلم فيه الجميع مكان تواجدي!قال لايت:-هل هناك شخص آخر اكتشف مكانك؟أومأت رأسها، ثم قالت:-أنديس هو الآخر علم بمكان تواجدي.قال لايت بملامح وجه مفكرة:-نعم، فهو يريدك.قالت بابتسامة عابثة:-هو شخص لطيف ورومانسي، أخبرني لايت، لماذا الجميع علم مكاني رغم حذري؟قال لها لايت:-سعادتك هي السبب في اكتشاف مكانك، أصبح بسهولة على الجميع اكتشاف مكان تواجدك.قالت بوجه عابس:-إذًا، هذا هو السبب.أعطاها لايت حقيبتها، وهو يبتسم لها، ثم قال:-الفترة القادمة سوف ترين ا

  • زوجة الوحش رغما عنها   ليلة واحدة أشعلت كل شيء

    لم يسأل الحكيم أكثر، وهو يرى أنديس يذهب إلى التدريب مع جنوده بكل قوة ونشاط، فقد علمته الحكمة أن بعض الأمور كلما عرفها أقل؛ كلما كان أفضل له.في المنزل الجديد، حيث جاك ومايا.بعد عدة ساعات، بينما كان نائمًا على السرير محدقًا في الباب المغلق بإحكام، ركل جاك الملاءات بعيدًا عن جسده، وحدق في السقف، واستمع إلى صوت الماء المتدفق عبر باب الحمام المغلق. قال بخفوت:-أنا لا أستطيع الابتعاد عنها، وهذا ليس شيء جيد أبدًا، يجب أن تتحكم في نفسك، ورغباتك تجاهها جاك. أخذ جاك نفسًا عميقًا، وركل الملاءات مرة أخرى، وشعر بالذنب تجاهها؛ لأنه كأن عنيفًا معها، فرك يده على فكه الخشن.وقال محدثًا نفسه "قبل عدة أسابيع قد انتزعت عذريتها، وكنت غاضبًا منها لأنها لم تحذرك، ولكنك يا جاك كنت غاضبًا أيضًا من نفسك بسبب ما فعلته بها، وبالرغم من غضبك هذا فقد شعرت أيضًا بالإطراء، لأنه حقيقة أنك كنت عاشقها الأول عززت غرورك بطريقة بدائية."كان أول رجل ترك بصماته عليها، ولأول مرة في حياته عرف الجاذبية المطلقة، وأن هناك امرأة تخصه ولم يقترب منها رجل قط، رفع رأسه عن الوسادة وحدق في باب الحمام.ثم قال بضيق:-أنا أعرف مدى رغبت

  • زوجة الوحش رغما عنها   من أنا؟

    حدّقت في عينيه، تحاول أن تفهم ما يقصده، ثم قالت بارتباك: -ماذا تعني؟أجابها جاك بنبرة عميقة، لا تحتمل التردد: -قوليها يا مايا.. قولي لا ندم، جاك.لم تفهم مايا ما يريد منها، أو فهمت، ثم قالت لنفسها "أخبريه بما يريد سماعه، خذي كل ما يريد جاك تقديمه لكي مايا، لاحقًا أو في اليوم التالي، سوف تتعاملي مع عواقب ضعفك هذا." همست له قائلة: -لا ندم جاك. ثم استجابت له بكل ذرة من كيانها، وانغمس الاثنان في علاقة غرامية.في الماضي، حيث تعيش إيلي.لقد مر بعض الوقت على تواجدها في الماضي، نظرت تولين للمرآة وهي تجفف شعرها المبلل، وأخذت تتأمل ملامحها الغريبة.قالت مخاطبة المرآة:-أنا أصبحت أمتلك ملامح جميلة، لم أكن أتصور يومًا أنني قد أمتلكها.ولمست عنقها الأبيض اللامع، وهي تنظر لباقي جسدها أمام المرآة بتعجب، وقالت:-هذا الجسد حتى هذه اللحظة أشعر أنه لا ينتمي إليّ، هذا الجسد ينتمي إلى أي شخصية لي، هل ينتمي إلى إيلي أم تولين أم إيلكا؟ من فيهم شخصيتي الحقيقية!هتفت بحزن:-من أنا؟ حتى هذه اللحظة لا أعلم من أنا ، هل أنا ساحرة أم أمازونية؟ سؤال أصبح يمزقني من الداخل، كُفي إيلي عن التفكير، وعيشي يومك ولا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status