Share

زوجة عمي تريدني
زوجة عمي تريدني
Author: هشام عارف

1

last update publish date: 2026-08-25 16:07:39

**الفصل الأول**

الليل كان خانق أوي أكتر من أي ليلة تانية.

كنت قاعد في صالة بيت عمي خالد، في الشقة اللي في المهندسين، بحاول أركز في الماتش اللي على التلفزيون. الأهلي بيلعب، والجمهور بيصرخ، بس أنا مش سامع حاجة. عيني على الشاشة، ودماغي في حتة تانية خالص.

من ساعة وزيادة وأنا سامع الأصوات جاية من أوضة النوم. في الأول كانت هادية، بعدين علت شوية. صوت عمي المتعب الثقيل، وصوتها… صوت نورة. مرات عمي.

نورة اللي أنا عارفها من وأنا عندي عشر سنين. الست الحلوة الهادية اللي دايمًا بتضحكلي وبتقولي «يا ساري يا حبيبي»، واللي بتعمل لي أحلى أكل لما أروح لهم. الست اللي كنت بشوفها كأم تانية. ودلوقتي صوتها مكسور، وفيه حاجة غريبة… حاجة سخنة وعصبية ومؤلمة في نفس الوقت.

قمت من على الكنبة بهدوء. رجلي كانت تقيلة. مشيت على أطراف صوابعي ناحية الباب. الباب كان موارب بمقدار صباع واحد بس. كفاية إن أي حد يسمع كل كلمة.

حطيت وشي قريب، وكتمت نفسي.

سمعتها بتقول بصوت مرتعش شبه باكي:

«خالد… أنا تعبت خلاص. كل شهر نفس الحكاية. بستنى الدورة، بستنى الأمل، وبعدين الخيبة. بطني فاضي من أربع سنين يا خالد. أربع سنين! وإنت مش قادر… مش قادر تديني اللي أنا عايزاه.»

سكت طويل. بعدين سمعت صوت عمي المنهار، صوته واطي ومتعوب:

«نورة يا حبيبتي، أنا آسف. الدكتور قال الموضوع صعب. الدوالي… والتحليل… أنا مش عارف أعمل إيه تاني.»

ضحكت ضحكة مرة، ضحكة فيها مرارة كأنها طعنة سكينة:

«آسف؟ أنا مش عايزة آسف. أنا عايزة ولد. عايزة أحس بحركة جوا بطني. عايزة أبقى أم. لو إنت مش قادر… يبقى أنا لازم أدور على حل تاني.»

قلبي نط نطة قوية جوا صدري.

حطيت ضهري على الحيطة وأنا بتنفس بصعوبة. حل تاني؟ تقصد إيه؟ إيه الحل التاني اللي بتقول عليه؟

فجأة سمعت صوت خطوات جوا الأوضة بتقرب من الباب. حاولت أتحرك وارجع مكاني، بس ما لحقتش. الباب اتفتح فجأة، والنور الضعيف اللي في الصالة وقع على وشها.

نورة وقفت قدامي.

كانت لابسة قميص نوم حرير أسود قصير أوي، بيوصل لحد نص فخذها. الشعر الأسود الطويل محلول على كتفها، وعنيها منفوخة حمراء من البكا. بس النظرة اللي فيها ما كانتش نظرة ست زعلانة بس… كان فيها حاجة تانية. حاجة جعانة، وواضحة، ومخيفة شوية.

شفتني، واتجمدت ثانية كاملة. عنيها اتوسعت. بعدين بسرعة قفلت الباب وراها بهدوء، واتقدمت خطوة ناحيتي.

قالت بصوت واطي جدًا، شبه همس:

«ساري… من إمتى وإنت هنا؟»

لساني اتشل. ما عرفتش أرد. هي قربت أكتر، وريحة عطرها الدافي الممزوج بريحة جسمها وصلتني على طول. ريحة مألوفة، بس الليلة دي مختلفة. لمست دراعي بصوابعها الساقعة، وهمست تاني وهمسها بيحرق جلد ودني:

«سمعت كل حاجة… صح؟»

هزيت راسي ببطء. ما كنتش قادر أفتح بقي. هي بصّت في عيني طويل، وبعدين ابتسمت ابتسامة غريبة… فيها حزن، وفيها تصميم، وفيها حاجة أخطر بكتير من الاتنين.

قالت:

«طيب… بما إنك سمعت، تعالى نكمل الكلام جوا. عندي سؤال مهم جدًا ليك.»

مسكت إيدي. إيدي كانت بتترعش جوا إيدها. سحبتني جوا الأوضة قبل ما دماغي يقدر يفكر أو يرفض. الباب اتقفل ورايا بهدوء، والأوضة بقت فجأة ضيقة وخانقة.

عمي خالد كان نايم على السرير، ضهره لنا، مغطى لحد وسطه. بينفس بعمق وبطء، كأنه تعبان أو خد منوم. نور الأبجورة الخافت كان بيوقع على وش نورة وهي واقفة قدامي.

قربت مني لحد ما جسمها بقى على بعد شبر واحد من جسمي. رفعت راسها، وبصّت في عيني، وقالت بصوت هادي بس فيه حسم غريب:

«ساري… إنت دلوقتي سمعت اللي قلته لعمك. أنا عايزة ولد. وعمك مش قادر يحققهالي. إنما إنت… إنت شاب، جسمك سليم، ودمك نضيف، وطيّب.»

سكتت ثانية، صوابعها لسه ماسكة إيدي، وبعدين كملت بصوت أخف وأعمق:

«تقدر تساعدني؟»

الدم طلع في وشي وفي راسي مرة واحدة. حسيت إن الأرض بتلف تحت رجلي. ما صدقتش اللي سمعته. الست دي مرات عمي. الست اللي كنت بأكلها بإيديها وأنا صغير. الست اللي عمري ما بصيت لها نظرة غلط. ودلوقتي واقفة قدامي بالقميص الحرير الأسود القصير، وبشعرها المحلول، وبتطلب مني الحاجة دي.

حاولت أسحب إيدي وأرجع خطوة لورا، بس ضهري لمس الباب. ما فيش مفر. هي ما بعدتش. بالعكس، قربت أكتر لحد ما حسيت بنفسها السخن على رقبتي.

همست وأنا حاسس إن كلامي بيطلع بالكد:

«نورة… إنتي… إنتي بتقولي إيه؟ ده… ده حرام. عمي… عمي نايم هنا.»

هي حطت صباعها على شفايفي بهدوء، وقالت:

«هو نايم. والدكتور اداه منوم عشان يرتاح. مش هيصحى بسهولة.»

بعدين شالت صباعها، وحطت كفها على صدري فوق القميص. حسيت بحرارة إيدها بتخرق القماش وتوصل لجلدي. قالت وهي بتبص في عيني من غير ما تطرف:

«أنا مش عايزة منك حب. مش عايزة منك علاقة. مش عايزة منك وعد. أنا عايزة منك حاجة واحدة بس… نطفة. نطفة واحدة تبقى سبب إن بطني يتملى. بعد كده كل حاجة ترجع زي ما كانت. محدش هيعرف. لا عمي، ولا أهلك، ولا حد.»

إيدي كانت بتترعش بعنف. عقلي كان بيصرخ من جوايا: «ارفض. اهرب. دي مرات عمك. ده حرام. ده خيانة.» بس جسمي كان بيقول حاجة تانية خالص. جسمي كان سخن، وصدري بيخفق بقوة تحت إيدها، ورجلي مش قادرة تتحرك.

نورة لمست وشي بصوابعها، وعدّت على شفايفي ببطء، وقالت بصوت واطي أوي:

«إنت خايف. أنا عارفة. إنت لسه ولد طيب ونضيف. بس أنا مش عايزة أئذيك يا ساري. أنا بس… محتاجة. محتاجة أوي.»

رفعت راسها أكتر، وبقت عنيها في عيني مباشرة، وصوتها نزل لدرجة الهمس الثقيل:

«قولي بس بصراحة… تقدر ترفضني وأنا واقفة قدامك كده؟»

سكتّ. ما عرفتش أرد.

هي ابتسمت ابتسامة صغيرة حزينة، ومدّت إيدها التانية ومسكت رقبتي من ورا بهدوء، وقربت وشها من وشي لحد ما أنوفنا لمست بعض.

همست وأنا حاسس بنفسها على شفايفي:

«لو قلت لأ… هسيبك تمشي دلوقتي، ومش هذكر الموضوع تاني أبدًا. بس لو سكتّ… يبقى إنت موافق.»

قلبي كان بيدق بقوة لدرجة إني سامعه في ودني. عمي بينفس ورايا على السرير. الأوضة خانقة. ريحتهها ملية المكان. وصوابعها لسه على رقبتي.

وأنا… أنا مش قادر أفتح بقي بكلمة واحدة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة عمي تريدني   ٢٠

    **الفصل العشرون**بعد مقابلة ريم رجعت البيت وأنا حاسس إن في طبقة جديدة من الخوف اتبنت جوايا.الست دي ما اتهمتنيش صراحة، بس حطتني في زاوية. كل كلمة قالتها كانت محسوبة: تحذير مغلف بنصيحة، وتهديد مغلف بحرص على نورة والولد. والأخطر إنها بقت عارفة إني مستعد أقابلها وأرد. ده في دماغها معناه إن في حاجة فعلًا تستاهل الرد.نورة كلمتني في نفس الليلة. صوتها كان هادي ومتعوب.«خالد وافق على السفر» قالت. «هنروح عند أهلي أسبوعين. قلت له إني محتاجة أرتاح وأهلي يساعدوني في الشهور الأولى. هو فرحان إني هرتاح.»الجملة كانت منطقية، وبغيضة في نفس الوقت. هترتاح من ريم… وهتبعد عني وأنا محتاج أكون قريب.«كويس» قلت وأنا بحاول أخلي صوتي عادي. «السفر هيبعد عنك الضغط.»نورة سكتت شوية. بعدين قالت بصوت أهدى:«هبعد عنك كمان. وأنا مش عارفة هقدر أستحمل البعد وأنا حاملة منك إزاي. كل يوم بحس بالولد أكتر، وكل يوم بحس إنك جزء منه.»ما قدرت أرد بحاجة تريحها. لأن الحقيقة إنّي كمان مش عارف.اتفقنا إن التواصل يفضل على الرسايل والمكالمات بس طول فترة السفر. وإن أي كلام عن ريم يتقفل تمامًا عشان ما نفتحش جرح.تاني يوم نورة سافرت.

  • زوجة عمي تريدني   ١٩

    **الفصل التاسع عشر**مسحت رسالة ريم، بس الكلام فضل محفور في دماغي.«ساري أنا مش هأذي نورة. بس لو في سر كبير، الأحسن يتقفل بهدوء قبل ما حد تاني يشمه. أنا مستنية ردك.»الجملة دي كانت أخطر من أي اتهام مباشر. لأنها بتحاول تبان ناصحة، وفي نفس الوقت بتحطني تحت ضغط إن أي سكوت مني هيتحسب اعتراف.نورة كلمتني بعد ساعة. صوتها كان هادي زيادة عن اللزوم، النوع ده من الهدوء اللي بيجي بعد خوف كبير.«سارة قالت لي إن ريم بقت بتكلم ناس تانيين» قالت. «مش بالاسم الصريح، بس بتلمح. بتقول إن في حمل حصل بطريقة غريبة، وإن في شاب قريب من العيلة فجأة. أنا بطني بقت توجعني من القلق.»حسيت إن في حاجة بتضغط على صدري من جوا.«الدكتور شافك؟» سألت.«شفتته امبارح. قال لي الضغط مش كويس، وإن لازم أهدّي أو هيتأثر الحمل. وأنا مش قادرة أهدّي يا ساري. كل ما الموبايل يرن أحس إن ريم ورا الخبر.»قررت أعمل حاجة كنت مؤجلها من أيام.«أنا هقابل ريم» قلت فجأة.نورة سكتت ثانيتين كاملين. بعدين صوتها طلع حاد:«مجنون؟ هتقابلها ليه؟»«عشان أقف قدامها وأقفل الموضوع. لو فضلت ساكت هتفضل تلف. لو واجهتها بهدوء، ممكن توقف.»نورة رفضت في الأول.

  • زوجة عمي تريدني   ١٨

    **الفصل الثامن عشر**رسالة ريم فضلت مفتوحة في دماغي طول الليل زي جرح مش عايز يقفل.صحيت وأنا لسه شايف الكلمات قدام عيني: «ساري؟ أنا ريم. صاحبة نورة. عايزة أكلمكم في حاجة مهمة. لو تقدر نلتقي بعيد عن البيت.»ما ردّيتش. زي ما نورة طلبت. بس الرسالة فضلت موجودة، وكل ما الموبايل ينور أحس إن قلبي بينط حتى لو الإشعار من حد تاني.نورة كلمتني الصبح وصوتها كان مبحوح أكتر من أي يوم فات.«سارة سهرت معايا على التليفون» قالت. «بتقول إن ريم مش هتسكت. وإنها لو ما لقتش رد منك ممكن تبدأ تسأل في العيلة أو عند أصحاب خالد. أنا رعبت يا ساري.»قعدت على طرف السرير وأنا بمسح وشي.«أنا هبعد تمامًا فترة» قلت. «هوقف الزيارات. وهخلي علاقتي بكم شكلية بس. عشان نبرد الموضوع.»نورة سكتت طويل. بعدين صوتها طلع مكسور:«هبعد عنك وأنا حاملة منك؟ هفضل لوحدي مع الخوف ومع خالد اللي بيفرح كل يوم أكتر؟»«مش هبعد عنك بالمعنى ده» حاولت أطمنها. «هفضل أكلمك. بس مش هتيجي الشقة كتير. عشان ريم.»نورة تنهدت تنهيدة طويلة. «طب وأنا محتاجة وجودك. الولد بيخليني ضعيفة ومحتاجة أحس إنك قريب.»المكالمة خلصت وأنا حاسس إن في حاجة اتشالت من صدري

  • زوجة عمي تريدني   ١٧

    **الفصل السابع عشر**الصباح التاني بعد زيارة ريم كان زي يوم محاكمة صامتة.صحيت وأنا لسه حاسس بطعم الخوف في بقي. رسالة نورة اللي بعتها بالليل كانت لسه مفتوحة على شاشة الموبايل: «ريم بعتت لي رسالة بعد ما طلعت. بتقول “ساري واضح إنه مهم عندك أوي. خدي بالك من نفسك”. أنا خايفة.»قريت الرسالة تاني وعاشر مرة. كل كلمة فيها كانت بتضيف طبقة جديدة من القلق. ريم مش بس فضولية… بقت بتبعت إشارات. والإشارات دي أخطر من الأسئلة المباشرة، لأنها بتخلي الطرف التاني يعيش في حالة ترقب مستمرة.قمت من السرير تقيل. غسلت وشي بمية ساقعة، وبصيت في المراية. الوش اللي باصص ليّا ما كانش وش الشاب اللي كنت بأعرفه من شهور. العيون غائرة شوية، وفيها صفرة خفيفة من قلة النوم، والخطوط حول الفم بقت أوضح. كأن السر بدأ يرسم نفسه على ملامحي.نورة كلمتني وأنا لسه في الحمام.«صباح الخير» صوتها كان مبحوح من الغثيان. «خالد نزل بدري. أنا مش قادرة أقوم من السرير النهاردة. الغثيان شديد.»«محتاجة حاجة؟» سألت وأنا بحاول أخلي صوتي عادي.«محتاجة أشوفك» قالت بصراحة. «مش عشان أي حاجة تانية… عشان أخاف لوحدي. رسالة ريم لسه قدامي. وكل ما أقراها

  • زوجة عمي تريدني   16

    **الفصل السادس عشر**الصباح اللي بعد عشا ريم وسارة كان تقيل عليا أكتر من المعتاد.صحيت وأنا حاسس إن في ضباب جوا راسي. صورتين كانوا بيتلاحقوا ورا بعض: عيون ريم وهي بتتحرك بيني وبين نورة طول الليلة، وصوت سارة وهي بتهمس لنورة في المطبخ «خدي بالك». الدائرة اتوسعت بجد، والخوف بقى له طعم مختلف.نورة بعتت لي رسالة بدري:«خالد راح الشغل. أنا قاعدة لوحدي. الغثيان النهاردة أقوى. لو تقدر تعدي شوية… محتاجة أشوفك.»قريت الرسالة وأنا لسه في السرير. جزء مني كان عايز يروح على طول، وجزء تاني كان بيقول لي إن كل زيارة بقت أخطر بعد ما ريم دخلت الصورة. بس في الآخر لبست ونزلت.وصلت الشقة. نورة فتحت لي وهي لابسة روب واسع، ووشها شاحب شوية. أول ما قفلت الباب، حطت راسها على صدري من غير كلام. فضلت كده دقيقة كاملة وأنا حاسس بجسمها بيرتعش خفيف.«خايفة» همست في قميصي. «ريم كلمت سارة امبارح بالليل. سارة قالت لي إن ريم بتسأل عنها وعنك. بتقول “الولد ده ساري قريب منه أوي ليه؟”. سارة هدّتها، بس الفضول موجود.»رفعت راسها وبصّت في عيني. عينيها كانت تعبانة وفيها قلق حقيقي.«لو ريم حست أكتر… هتعمل إيه؟» سألت وأنا بحاول أخل

  • زوجة عمي تريدني   15

    **الفصل الخامس عشر**الأيام اللي بعد زيارة سارة كانت زي الضباب.كل حاجة بقت أبطأ وأثقل. السر ما بقاش بيني وبين نورة بس… بقى في طرف تالت عارفة إن في حاجة غلط، حتى لو مش عارفة التفاصيل الكاملة. الإحساس ده كان بيزود الوزن على صدري كل يوم.بقيت أفكر في سارة أكتر مما توقعت. الست الهادية اللي بصّت في عيني وقالت «خليك حواليها». كانت بتفهم من غير ما تسأل، ودي كانت أخطر حاجة. الناس اللي بتفهم بالعين أخطر من اللي بيسألوا باللسان.نورة كانت بتحكي لي كل يوم عن حالتها. الغثيان بقى أقوى، وصدرها بقى حساس زيادة، وبقت تنام أكتر. كل تفصيلة كانت بتخلي الولد حقيقي أكتر جوا دماغي. بقيت أتخيله صغير، بعيونه أو بعينها، وأحس بإحساس غريب بالامتلاك السري… وبعدين الذنب يجي يضربني في نفس اللحظة.يوم من الأيام اتصلت بيّا العصر وصوتها كان مختلف.«ساري… سارة كلمتني. قالت عايزة تتعشى عندي تاني، وإن في صاحبتها ريم ممكن تجي معاها. ريم ست جريئة شوية، وبتحب الفضول. أنا مترددة.»اسم ريم وقع عليا زي حجر. الصديقة التانية اللي كانت في الخطة. الجريئة. اللي ممكن تسأل أكتر مما يلزم.قلت لها وأنا بحاول أخلي صوتي ثابت:«لو مش مست

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status