ANMELDENالمشهد الأول: رسالة باسمٍ منسي
المكان: المبنى المهجور – الطابق الثالث – الساعة التاسعة مساءً. وقف آدم أمام سوكاينا، يراقب ملامحها وهي تحدق في الورقة التي وجدتها داخل الدمية المكسورة. كانت يداها ثابتتين... لكن عينيها لم تكونا كذلك. آدم: "سوكاينا... ماذا كُتب في الرسالة؟" لم تجبه. ظلت تحدق في الكلمات وكأنها رأت شبحًا من الماضي. اقترب منها خطوة. آدم (بصوت أكثر هدوءًا): "انظري إلي." رفعت عينيها نحوه ببطء. لأول مرة، رأى في عينيها خوفًا حقيقيًا. ناولته الورقة بصمت. قرأها: "مرحبًا بعودتك... كابتن نوفا." قطب حاجبيه. آدم: "كابتن... نوفا؟" نظر إليها. آدم: "هذا ليس اسمك." أخذت الورقة من يده ووضعتها في جيب معطفها. سوكاينا (ببرود مصطنع): "اسم قديم." آدم: "قديم... أم سري؟" نظرت إليه نظرة حادة. سوكاينا: "كلما عرفت أقل... بقيت حيًا مدة أطول." ساد الصمت. لكن آدم لم يتراجع. ابتسم ابتسامته المعتادة وقال: آدم: "للأسف... أنا عنيد." للمرة الأولى منذ التقيا... ابتسمت ابتسامة خفيفة جدًا، اختفت بعد ثانية واحدة. وقبل أن يقول شيئًا... رن هاتف سوكاينا. ظهر على الشاشة: "رقم مجهول." ترددت لثوانٍ... ثم أجابت. جاءها صوت رجل عميق وهادئ: "ظننتِ أن تغيير اسمك سيجعلنا ننساك؟" تجمدت في مكانها. أكمل الرجل: "هذه مجرد البداية... أخبري الملاكم أن يتوقف عن حمايتك، وإلا سنحضر جنازته قريبًا." انقطع الاتصال. حدقت سوكاينا في الهاتف بصمت. آدم: "من كان؟" أغلقت الهاتف ببطء. ثم نظرت إليه وقالت: "أعتقد... أنك أصبحت هدفًا بسبب لقائنا." ساد الصمت... لكن آدم لم يتراجع خطوة. بل ابتسم بثقة وقال: "إذن يبدو أن حياتي أصبحت أكثر إثارة منذ دخلتُ متجر الدمى." المشهد الثاني: كمين في محطة المترو المكان: محطة مترو "أدميرالتييسكايا" – سانت بطرسبرغ. بعد المكالمة الغامضة، تقرر سوكاينا مغادرة المكان بسرعة. آدم: "إلى أين؟" سوكاينا: "إذا بقينا هنا سنموت." ينزلان درجات المترو بسرعة بينما تصل آخر عربة إلى الرصيف. تركبانها قبل أن تُغلق الأبواب بثوانٍ. يتنفس آدم الصعداء. آدم: "أخيرًا... أظن أننا أفلتنا." لكن سوكاينا لا تجيب. تبدأ بالنظر إلى وجوه الركاب واحدًا تلو الآخر. رجل يقرأ صحيفة... امرأة تحمل طفلًا... شاب يستمع إلى الموسيقى... وفجأة... تتوقف عيناها عند رجل يرتدي قبعة سوداء. يلتقي نظرهما. يبتسم الرجل ابتسامة باردة... ثم يخلع سماعة الأذن ليظهر جهاز اتصال صغير. سوكاينا (بهمس): "ليس راكبًا." في اللحظة نفسها... يقف أربعة رجال آخرون في عربات مختلفة. تُغلق جميع مخارج العربة. آدم: "كم عددهم؟" سوكاينا: "أكثر مما نحتاج." يقترب أحد الرجال وهو يقول: "سلّمي القطعة المعدنية... وسنترك الملاكم حيًا." تنظر إليه بثبات. ثم تخلع معطفها ببطء وتناوله لآدم. سوكاينا: "أمسكه." آدم: "ماذا ستفعلين؟" تبتسم لأول مرة بثقة. سوكاينا: "سأفتح لنا طريقًا." يندفع أول رجل نحوها. تمسك ذراعه، تستغل اندفاعه وتقلبه فوق كتفها ليسقط بقوة على أرضية القطار. في اللحظة نفسها، يهجم الثاني. لكن قبل أن يصل إليها... يتدخل آدم. آدم: "دوري." يوجه لكمة قوية إلى المهاجم، فيرتطم بباب العربة بقوة. تبدأ معركة سريعة داخل القطار المتحرك. ركاب يصرخون. أبواب تهتز. أضواء تومض مع دخول القطار إلى نفق مظلم. وبينما يقاتلان... يسحب الرجل ذو القبعة السوداء مسدسًا مزودًا بكاتم صوت. يوجهه نحو ظهر آدم... لكن سوكاينا تراه. تصرخ بكل قوتها: "آدم... انحنِ!" دوووم! تنطلق الرصاصة... المشهد الثالث: الرهينة المكان: داخل عربة المترو المتحركة. تنطلق الرصاصة... لكنها لا تصيب آدم. بل تخترق حقيبة يد امرأة كانت تقف خلفه. يستغل آدم اللحظة وينقض على المسلح، فتسقط المسدس من يده. في الوقت نفسه، تتمكن سوكاينا من إسقاط مهاجم آخر بحركة خاطفة. يبدو أن المعركة انتهت... لكن فجأة... يمسك آخر أفراد العصابة بطفلة صغيرة كانت تبكي في آخر العربة، ويضع سكينًا على رقبتها. يتجمد الجميع. الرجل: "تراجعا... وإلا سأقتلها." تتقدم سوكاينا خطوة. آدم: "لا..." تتوقف. الرجل: "ألقيا السلاح." ترمي سوكاينا المسدس على الأرض. ينظر إليها آدم باستغراب. آدم: "هل استسلمتِ؟" تنظر إليه للحظة، ثم تقول بهدوء شديد: سوكاينا: "ثق بي." يبتسم الرجل منتصرًا. وفي اللحظة التي ينحني فيها لالتقاط المسدس... تقذف سوكاينا قطعة معدنية صغيرة كانت تخفيها في يدها. تصيب معصمه. يسقط السكين. وفي الثانية نفسها... ينطلق آدم كالسهم. يوجه ضربة قاضية إلى الرجل، فيرتطم بباب القطار فاقدًا الوعي. تركض الطفلة نحو والدتها وهي تبكي. تنظر الأم إلى سوكاينا وآدم بعينين دامعتين. الأم: "شكرًا... لقد أنقذتما حياتها." وقبل أن يجيب أحدهما... يصدر صوت عبر مكبرات القطار: "المحطة القادمة... ساحة القصر." تتغير ملامح سوكاينا فجأة. سوكاينا: "انزل... حالًا." المشهد الرابع: القناص يفتح باب القطار. ينزل الركاب مذعورين. لكن سوكاينا لا تتحرك. كانت تحدق في سطح المبنى المقابل. هناك... رجل يحمل بندقية قنص. قبل أن تتمكن من التحذير... يطلق القناص النار. تنحني سوكاينا وتسحب آدم أرضًا. تمر الرصاصة فوق رأسيهما. تبدأ حالة من الذعر داخل المحطة. يختبئ الناس خلف الأعمدة. أما القناص فيبدأ بإطلاق رصاصات متتالية لمنع هروبهما. آدم وهو يلهث: "كم شخصًا يطاردنا بالضبط؟" سوكاينا: "عدد كافٍ ليجعل هذه الليلة طويلة." تنظر حولها بسرعة. ثم تشير إلى نفق الصيانة. سوكاينا: "من هناك." يركضان داخل النفق المظلم بينما يواصل القناص إطلاق النار. المشهد الخامس: وجه من الماضي بعد دقائق من الهروب... يصلان إلى مخرج جانبي مهجور. يلتقطان أنفاسهما. فجأة... تسمع سوكاينا صوت تصفيق بطيء. يخرج رجل خمسيني أنيق من الظلام، يرتدي معطفًا رماديًا ويحمل عصا. يبتسم وهو ينظر إليها. ثم يقول بهدوء: **"مرحبًا... كابتن نوفا." تتجمد سوكاينا في مكانها. أما آدم فينظر إليها بدهشة. آدم: "إذن... هذا هو اسمك الحقيقي؟" لا تجيب. ينظر الرجل إليها بثقة ويقول: **"ظننتِ أنكِ تستطيعين الهروب من الماضي... لكن الماضي هو من وجدك." نهاية الفصل الثانيالمشهد الأول: ثلاثة أسماءكان الظلام يملأ الغرفة.لم يبقَ سوى ضوء أحمر صغير يومض فوق الباب.سوكاينا: "آدم..."لم يجب.كان واقفًا أمام الجدار المنهار، يحدق في الأسماء الثلاثة.SUBJECT 01 — ADAMSUBJECT 02 — ???SUBJECT 03 — SUKAINAاقتربت سوكاينا.سوكاينا: "هذا مستحيل."مررت أصابعها على اسمها.سوكاينا: "أنا لم آتِ إلى هنا من قبل."قال آدم:"وأنا لا أتذكر أنني كنت هنا."لكن صوته لم يكن واثقًا.اقترب ألكسندر.نظر إلى الأسماء.ثم تجمد.سوكاينا: "أنت تعرف شيئًا."لم يجب.صرخت:"ألكسندر!"تنهد.ثم قال:"كنت أتمنى ألا تري هذا أبدًا."المشهد الثاني: الطفلة الثالثةأخرج ألكسندر مفتاحًا صغيرًا من جيبه.وضعه في لوحة مخفية بجانب الجدار.انفتح درج صغير.في داخله...كانت هناك ثلاث صور.أخذت سوكاينا الأولى.كانت صورة آدم وهو طفل.الثانية كانت مشوشة.أما الثالثة...فكانت صورتها.لكنها لم تكن كما تتذكر نفسها.كانت طفلة صغيرة ترتدي زيًا أبيض.وعلى صدرها شارة:NOVA-03تراجعت سوكاينا.سوكاينا: "أنا... كنت هنا."قال ألكسندر:"نعم."سوكاينا: "كم كان عمري؟"ألكسندر: "سبع سنوات."رفعت رأسها.سوكاينا: "لماذا؟
المشهد الأول: الذي كان ينتظرهمالمكان: المخبأ السري تحت الكنيسة – بعد دقائق من الهجومكان صوت إطلاق النار في الخارج يزداد حدة.لكن تحت الأرض...كان هناك صوت آخر.طَق... طَق...تحرك الباب الفولاذي ببطء.تراجعت سوكاينا خطوة.رفع آدم سلاحه، ووقف أمامها غريزيًا.أما ألكسندر، فلم يتحرك.كان يحدق في الباب وكأنه يعرف تمامًا ما يوجد خلفه.قال آدم دون أن يرفع عينيه عنه:آدم: "ألكسندر... ماذا يوجد هناك؟"لم يجب.آدم، بحدة أكبر: "سألتك ماذا يوجد هناك؟"تنفس ألكسندر ببطء.ثم قال:"شيء كان والدك مستعدًا للموت حتى لا يقع في أيديهم."نظرت سوكاينا إليه.سوكاينا: "ومن هم؟"رفع ألكسندر عينيه إليها.ألكسندر: "هذا هو السؤال الذي حاول والدك أن يمنعك من طرحه."صدر صوت معدني قوي.كلاك!انفتح الباب بضعة سنتيمترات.ظهر خلفه ممر مظلم.لم يكن هناك ضوء.ولا حركة.ولا صوت.قالت ناديا:ناديا: "هل أنت متأكد أننا يجب أن ندخل؟"ابتسم آدم دون أن ينظر إليها.آدم: "لا."ثم أضاف:"لكن يبدو أن هذه الرواية لا تعطينا خيارًا آخر."نظرت إليه سوكاينا، رغم التوتر، وكادت تبتسم.سوكاينا: "رواية؟"التفت إليها آدم.آدم: "أقصد حياتن
المشهد الأول: المدينة التي اختفت من الخرائطالمكان: المهبط رقم 13 – قبل شروق الشمس.كان الصمت يلف المكان.لم يبقَ أثر للرجل الغامض.حتى آثار أقدامه...اختفت عند بداية الغابة، وكأن الأرض ابتلعته.حمل آدم المصباح اليدوي.وسار بحذر.آدم: "اختفى بهذه السرعة؟"انحنى ليتفحص الأرض.لا آثار...ولا أغصان مكسورة...ولا أي دليل.وقفت سوكاينا بجواره.ثم قالت:سوكاينا: "إما أنه يعرف المكان جيدًا..."نظرت نحو الغابة الكثيفة."...أو أنه أرادنا أن نتبعه."اقترب ميخائيل من لوحة صدئة مثبتة قرب المدرج.أزال عنها الطحالب بيده.ظهرت كتابة باهتة:المهبط رقم 13ممنوع الدخول – بأمر القيادة العلياعقد آدم حاجبيه.آدم: "إذا كان المكان مهجورًا... فمن يشغل الأضواء؟"لم يجب أحد.كانت ليزا تسير ببطء وهي تحتضن دميتها.ثم توقفت فجأة.ليزا: "هناك أحد."استدار الجميع.لكنهم لم يروا شيئًا.اقترب آدم منها.آدم: "أين؟"أشارت نحو الأشجار.ليزا: "شعرت به... كأنه يراقبنا."أمسكت سوكاينا بمسدسها.لكن إيلينا رفعت يدها.إيلينا: "لا تطلقوا النار."ثم أغمضت عينيها لثوانٍ.كانت تستمع...إلى الصمت.وفجأة فتحت عينيها.إيلينا: "ليس
المشهد الأول: الثقة المستحيلةالمكان: قاعدة فولشار الجوية.كانت أصوات المحركات تقترب أكثر فأكثر.العربات المدرعة أغلقت المدخل الرئيسي.الجنود انتشروا حول القاعدة بسرعة ودقة.لكن داخل حظيرة الطائرات...لم يكن أحد ينظر إلى الخارج.كانت الأنظار كلها متجهة نحو ميخائيل.تراجعت سوكاينا خطوة، وعيناها لا تفارقان الرجل العجوز.ما زالت كلمات والدها تتردد في ذهنها:"لا تثقي بميخائيل."قطع آدم الصمت.آدم: "أظن أن الوقت مناسب لتشرح لنا."تنهد ميخائيل ببطء.ميخائيل: "كنت أعلم أن هذه اللحظة ستأتي."شدت إيلينا قبضتها على سلاحها.إيلينا: "ابدأ الكلام... قبل أن يبدأ إطلاق النار."رفع ميخائيل رأسه.ميخائيل: "نعم... أخفيت عنكم الحقيقة."تقدمت سوكاينا نحوه.كان صوتها ثابتًا، لكن عينيها كانتا تحملان خليطًا من الغضب والخوف.سوكاينا: "أي حقيقة؟"نظر إليها بحزن.ثم قال:"أنا كنت جزءًا من الفريق الذي ترك والدك خلفه."ساد الصمت.ليزا شهقت.أما ناديا فأخفضت رأسها.سأل آدم مباشرة:آدم: "هل خنتموه؟"هز ميخائيل رأسه بعنف.ميخائيل: "لا... بل صدقنا الكذبة."أكمل بصوت مكسور:"قيل لنا إن والدك مات أثناء المهمة.""وعندم
المشهد الأول: الرسالة التي انتظرت سبع سنواتالمكان: كوخ صيد مهجور في أعماق الغابة الروسية – الساعة الحادية عشرة ليلًا.كان المطر يهطل بغزارة فوق سقف الكوخ الخشبي.أغلقت ناديا النوافذ وأسدلت الستائر السميكة.في وسط الغرفة، وضع آدم جهاز عرض الفيلم الذي وجدوه داخل الحقيبة.جلست ليزا بصمت، وهي تضم الدمية القديمة إلى صدرها.أما سوكاينا...فكانت تنظر إلى شريط الفيلم وكأنه يحمل إجابة عن كل الأسئلة التي طاردتها طوال سنوات.اقترب آدم منها بهدوء.آدم: "إذا لم تكوني مستعدة... يمكننا الانتظار."هزّت رأسها بالنفي.ثم قالت بثبات، رغم ارتجافة صوتها:سوكاينا: "انتظرت سبع سنوات... ولن أنتظر دقيقة أخرى."وضعت الشريط داخل جهاز العرض.أطفأت ناديا المصباح.غرق الكوخ في الظلام.ثم بدأ جهاز العرض يصدر أزيزًا خافتًا.ظهر ضوء أبيض على الجدار الخشبي.في البداية...لم يظهر شيء سوى تشويش.ثم بدأت الصورة تتضح تدريجيًا.ظهر رجل يقف أمام الكاميرا.كان يرتدي زيّ طيار عسكري قديم.شعره أسود...وعيناه تشبهان عيني سوكاينا تمامًا.شهقت بصوت خافت.همست:سوكاينا: "...أبي."ساد الصمت.نظر الرجل داخل الكاميرا مباشرة.ثم قال
المشهد الأول: أول شروق بعد الهروبالمكان: كوخ خشبي مهجور على أطراف غابة تبعد عشرات الكيلومترات عن سانت بطرسبرغ.بدأت أشعة الشمس الأولى تتسلل عبر النوافذ الخشبية المكسورة.كان المكان هادئًا...لأول مرة منذ أيام.جلس آدم على كرسي قديم بينما كانت ناديا تعقم الجرح في كتفه.شدّ على أسنانه عندما لامس المطهر الجرح.آدم: "بدأت أشك أنكما تستمتعان بتعذيبي."ابتسمت ناديا.ناديا: "اسأل سوكاينا... هي من علمتني."رفعت سوكاينا رأسها من فوق الحاسوب المحمول.ابتسمت بخفة.سوكاينا: "أنا أعالجه... لا أعذبه."نظر إليها آدم مبتسمًا.آدم: "الفرق بين الأمرين بسيط جدًا معك."رفعت حاجبها.سوكاينا: "هل تستطيع الوقوف؟"وقف آدم بصعوبة.أخذ خطوتين.ثم قال مبتسمًا:آدم: "ما زلت حيًا."أجابته بهدوء:سوكاينا: "وهذا يكفي."ساد الصمت للحظة.كانت تلك أول مرة تنظر إليه بهذا الهدوء منذ التقيا.لاحظت ناديا ذلك.ابتسمت في سرها، لكنها لم تقل شيئًا.في زاوية الكوخ...كانت ليزا تجلس على الأرض، ممسكة بالدمية القديمة.أخرجت من داخلها قطعة إلكترونية صغيرة بحجم إصبع اليد.وضعتها على الطاولة.نظر الجميع إليها.ليزا: "لهذا السبب كان







