مشاركة

الفصل ٨٥

last update تاريخ النشر: 2026-07-14 14:25:56

رغم كل محاولات فاتح و الطاقم الطبي لإقناعها

بالمغادرة، أصرت فيروز بكبرياء و عناد شرس

على البقاء في المستشفى و مرافقة يعقوب الليلة

؛ فلم يكن قلبها ليطاوعها على تركه وحيداً

.و مع حلول المساء المتأخر، انصرف فاتح و الجميع

، و غرق الممر الخارجي و جناح المستشفى الفاخر

في هدوء تام و سكون مخملي ساحر

، لا يقطعه سوى الأزيز الخافت للأجهزة الطبية

بانتظام. فتح يعقوب عينيه

، و التفت برأسه المجهد نحو الزاوية؛

ليرى فيروز متكومة بجسدها النحيل فوق الكرسي

الجلدي المجاور لسريره، و قد غلبتها جفون
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (3)
goodnovel comment avatar
رغد الشيباني
تم يا عزيزتي تم تحميل عدد ١٣ فصل
goodnovel comment avatar
رغد الشيباني
عيوني ف المساء ساقوم بتحديث اخر
goodnovel comment avatar
Abeer Arzoke
عفيه نريد بعد فصول
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٣٩

    مرّ يومان كاملان على سفر السيد توفيق ، وكان القصر خلالهما يغرق في هدوء مريب تخطط هدى لاستغلاله حتى الرمق الأخير . خطت خطواتها الثابتة نحو المطبخ الفسيح ، حيث كانت الخادمة "ثناء" تقف منهكة، تفرز الأواني وتغسل الأطباق . تقدمت هدى منها بملامح ودودة ، وقالت بنبرة حانية: — ثناء... لِمَ تقومين بكل هذا العمل الشاق الان ؟ عليكِ أن ترتاحي الآن وتأخذي قسطاً من السكينة ؛ فلا يوجد أحد في المنزل سوانا نحن الثلاثة ، والسيدة مريضة كما تعلمين لا تأكل شيئاً من طهو المطبخ، بل تتناول وجبات غذائية معينة ومحددة ترسلها لنا إدارة المستشفى كل يوم تنهدت ثناء بتعب، ومسحت جبينها بكفها قائلة :— آه يا هدى... لولا ظروفي المادية الصعبة وحاجتي للعمل، لكنتُ قد طلبتُ إجازة من السيد توفيق منذ أيام، وذهبتُ لرؤية عائلتي وبناتي في القرية، ثم رجعتُ إلى هنا في الصباح التالي .التمعت عينا هدى ببريق خبيث ، فهذه ليست المره الأولى التي تذكر فيها ثناء امر عائلتها التقطت هدي الفرصة الذهبية على الفور وقالت بنعومة: — ولِمَ لا تذهبين إذن ؟! بل إنني أقترح عليكِ ما هو أفضل؛ يمكنكِ ألا تعودي إلى

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٣٨

    كانت هدى تقف داخل حجرة الرضيع سامي الفاخرة، والطفل في مهده لا يتوقف عن الصراخ والبكاء بنحيب مستمر . كانت تمسك الهاتف وتتحدث بنبرة منخفضة ممتلئة بالضيق مع شخص في الطرف الآخر، قالت :— اهتم به كثيراً من أجلي، ورتبّ الأمور بدقة. سمعت الطرف الاخر ردت هدى بعصبية مفرطة وهي تنظر بنفور إلى سامي في المهد :— ماذا تعرف أنت عن المعاناة ؟! إنه لا يتوقف عن البكاء لثانية واحدة منذ الصباح !زفرت بنفاد صبر وتابعت بتهكم وقسوة: — يولدون هؤلاء وهم مدللون بامتياز ، ولا يشعرون بمرارة الحياة ! استمعت إلى ضحكة الطرف الآخر ، فابتسمت بمكر وقالت: — لو رأيت هذا المكان الشاسع والقصور التي يملكونها ، ستعرف يقيناً أننا نعيش داخل مقبرة باردة ! سأغلق الخط الآن.. عليّ أن أسكت هذا الوحش الصغير فصراخه أصابني بالصداع القاتل. أغلقت الهاتف بعنف، ثم التفتت نحو الطفل ونظرت إليه بنظرات باردة وقالت: — ألستَ مدللاً بما يكفي لتصمت ؟ تقدمت وحملته رغماً عنها، ونظرت حولها إلى أثاث الغرفة وقالت بمرارة : — ماذا الآن ؟! انظر حولك.. لديك كل ما يرغب به أي شخص في هذه الحياة ، ولم تفعل حتى شيئاً و

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٣٧

    وقفت هدي عند النافذة الكبيرة ، وعيناها شاردتان تراقبان خيوط الظلام الخفيفة بالخارج ، ليعود بها الزمن فجأة إلى الوراء.. عقوداً كاملة للوراء، متذكرة تلك اللحظة المفصلية التي خطت فيها قدماها عتبة فيلا آل سلمان لأول مرة في حياتها.كانت آنذاك شابة جميلة في مقتبل العمر ، أتت من حيّ عشوائي شديد الفقر والخطورة، وكان كل شبر في هذا المكان النخبوي الفاخر مبهراً وصادماً بالنسبة لحواسها الجائعة ؛ فلم ترَ في حياتها مثل هذا الأثاث الكلاسيكي ، ولا ارتفاع السقف الشاهق ، ولا تلك المساحة الشاسعة والحدائق الممتدة التي يعيش بها السيد توفيق وزوجته بمفردهما ! بينما قضت هي كامل حياتها السابقة برفقة إخوتها الخمسة وأبويها مكدسين داخل شقة متهالكة وصغيرة لا تساوي مساحتها حجم حُجرة واحدة من حجرات هذا القصر ، وحتى بعد أن تزوجت هي وفارقت عائلتها ، ظلت تعيش في نفس الفقر المدقع والحرمان. قاطع تأملها وانبهارها وقتها السيد توفيق سلمان ، الذي استقبلها بابتسامة دافئة ومرحبة ، فتقدمت منه بخنوع مصطنع وقالت بنعومة: — أنا هدى.. لقد أرسلني الطبيب حاتم بناءً على طلبكم، لكي أتول

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٣٦

    في الجهة الأخرى، كان صفوت يتسلل بهدوء إلى داخل فيلا عائلة سلمان ، بعدما تأكد من مغادرة توفيق وسامي للمكان. اتجه مباشرة إلى مكتب هدى ، حيث كانت تنتظره بقلق واضح. ما إن دخل وأغلق الباب خلفه حتى قالت وهي تنظر إليه بترقب: — هل تأكدت أن لا أحد رآك وأنت تدخل؟ أومأ صفوت بثقة. — نعم يا سيدتي. انتظرت حتى غادر السيد توفيق والسيد سامي الفيلا تماماً، ثم دخلت كما طلبتِ مني. أشارت إليه بالجلوس أمامها. — جيد. الآن أخبرني ماذا وجدت. أخرج صفوت مظروفاً من داخل معطفه ، ووضعه أمامها ، ثم أخرج منه مجموعة من الصور ورتبها فوق المكتب. — الأمور أكثر تعقيداً مما توقعنا يا سيدتي. تناولت هدى أول صورة، بينما تابع صفوت بنبرة جادة: — راقبت آسيا بنفسي خلال الساعات الماضية . وبعد كل ما رأيته، لم يعد لدي شك بأنها ليست فاقدة للذاكرة كما يعتقد الجميع. رفعت هدى عينيها إليه بسرعة. — ماذا تقصد ؟ — لقد وصلت إلى طارق بدر، وتحدثت معه سراً. وهذا وحده كافٍ ليجعلني أشك في كل ما يحدث. بدأت هدى تقلب الصور بسرعة، حتى توقفت فجأة عند إحداها. اتسعت عيناها وقالت: — آسيا وصلت إلى طارق بالفعل! جلست على ك

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٣٥

    دخلت خديجة مكتب ابنها شرف بخطوات هادئة كان شرف واقفاً خلف مكتبه ، وملامحه مشدودة بالغضب منذ رحيل آسيا مرة أخرى مع يعقوب ورجاله. ما إن وقعت عيناه عليها حتى قال بانفعال: — أمي، أرجوكِ لا تطلبي مني أن أهدأ الآن. لقد تجاوز الأمر كل الحدود. يعقوب دخل بيتي برجاله المسلحين وأخذ ابنتي أمام عينك ، والآن تريدين مني أن أقف مكتوف اليدين بل و اتصالح معه ؟ تقدم خطوة، وأضاف بغضب: — أنا أستعد الآن لاستعادة آسيا، ولن أسمح له بأن يفلت بما فعله. سأجمع رجالي الليلة وأحرق قصر إيفارا فوق رأسه إن اضطررت! لم تتراجع خديجة أمام غضبه، بل اقتربت من المكتب ووضعت يدها فوق سطحه الخشبي، ثم نظرت إليه بثبات. — شرف، اجلس أولاً واستمع إليّ. غضبك لن يعيد آسيا ، وإذا تصرفت بهذه الطريقة فلن تحميها ، بل ستضعها في خطر أكبر وربما لن تختارك في النهايه الفتاة لا تتذكر اي منا كل ما تعرفه و تهتم به الان هو يعقوب و ابنها ظل شرف واقفاً للحظات، ثم زفر بضيق وجلس على مقعده بعصبية. — كيف تقولين إنني لا أحميها ؟ مصلحتها أن أبعدها عن ذلك الرجل مازال لدي شكوكي ان له يد فيما حدث لها . هزت خديجة رأسها وق

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٣٤

    في اليوم التالي، كانت سيارة يعقوب تشق طريقها نحو قصر عائلة التهامي. جلس يعقوب في المقعد الخلفي إلى جوار جده معتز، بينما كان فاتح يقود السياره . ساد داخل السيارة صمت طويل، ولم يكن يُسمع سوى صوت المحرك وحفيف الطريق خلف النوافذ المغلقة. ظل يعقوب شاردًا للحظات، ثم التفت إلى جده بنظرة تحمل الكثير من التردد والريبة. قال بتردد: — ما زلت غير مرتاح لهذه الخطوة يا جدي. أشعر أن هناك شيء مريب في الامر ماذا لو كانت كل هذه الاعترافات والتنازلات مجرد فخ ؟ ماذا لو كانت خديجة تخطط لشيء آخر،؟ صمت قليلاً، ثم تابع: — أنت تعرف ما حدث بينكما في الماضي . تركتك في إيفارا، واختارت نوح ، فكيف نضمن أنها لن تفعل الشيء نفسه مرة أخرى؟ تنهد معتز بعمق، وأسند ظهره إلى المقعد ، ثم وجه نظره نحو النافذة. قال بصوت أثقله الماضي: — عندما كنت أصغر سناً، كنت أكرهها يا يعقوب . كنت مقتنعاً أنها خانتني وتخلت عني وعن عم ر بلا سبب. لم أكن أرى أمامي سوى أنها اختارت نوح التهامي وتركتنا خلفها. صمت للحظة، ثم ابتسم بمرارة. — كنت أقول لنفسي دائما إن نوح أغراها بالمال والنفوذ. في ذل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status