Share

part 7

last update publish date: 2026-06-03 15:13:44

ناظرته بشك وخوف هو الاخر فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين

اي هي لا تأمن احد بعد كل ماحدث لها من اقرب شخص لها مِن مَن سلمته حياتها عمرها روحها وقلبها الذي مسكه في النهايه مكسرا اياه بقسوه لم تعهدها عليه..

_ احكي

هكذا اردف بطمأنينة

لم تجد المفر امام اصراره لذا اردفت باختصار

= لما عرف اني تعبانه طلقني

ابتسم هو وهاهو يحمع في عقله شريط الذكريات يحاول تركيبه قبل ان يجيب عليها بحنان

= انا هقدر جدا لو مش قادره تحكي دلوقتي وصدقيني انا هنا ديما لو حايه تحكي في اي وقت

امائت له بينما تردف ببعض الخجل الممزوق بخدع

= انا خلاص مبقتش خايفه اخد الحقن.

اماء لها مبتسما وهو ياخذ جرعه الدواء داخل الحقنه

يحثها بعيناه ان تمد يداها ففعلت

انهي الامر سريعا لتضم هي ذراعها لحضنها ببعض من الالم

ليبتسم هو مردفا

= اهو شوفتي بقا يا مادام سما الموضوع سهل

ابتسمت له سما بغيظ قبل ان تجيب

= متشكرة

التفت اليها خالد قائلا

= انتي كويسة بجد ولا حاسة بحاجة ومش عاوزه تقولي

هزت راسها بخجل قبل ان تجيب

=لا بجد كويسة

ابتسم لها مره اخري مطوله لا يعلم هل عليه ان يذكرها به ام لا ثم غادر بهدوء تاركا اياها بمفردها تيارع ذكرياتها

مره اخري...

ولكن تلك المره لم تفكر فيه بل في عائلته كيف لم يمنعوه ان يطلقها كيف لم يلوموه حماتها التي وقفت يوم طلاقها بشماته لما لم تفكر فيها ابدا

وتلك سلمي؟ كيف لم تبدي رأيها او حتي تتصل عليها

بعد كل ما فعلته معها هي تتذكر جيدا ذلك اليوم

ذلك اليوم الذي انكشفت فيه سلمي تكلم شاب!

_ FLASH BACK _

رفعت سلمي عيناها المنتفخة من كثرة البكاء تجاه

خطوات يوسف الذي اقترب منها ببطء مخيف لتقول

بصوت مبحوح تتوسله

= حرام عليك يا يوسف انت مفروض اخويا تقف جنبي مش تهيني وضربني

_ اضربك وانتي مضربتناش في ضهرنا وانتي بتكلمي واحد غريب لشهوور ها

انهي كلامه بصراخ

اما هي فنفت براسها وحاولت ان تبرر ولكن تحولت ملامح وجهه للغضب الجامح وامسك خصلات شعرها بعني

= انا هوريكي يا سلمي مش هخلي في جسمك حته سليمه

ثم صفعها بقوة مما جعل الدماء تسيل من شفتيها وهو يقول مره اخري

= بقي انتي بقالك شهور مستغفلاني ومستغفله امك

قالت سلمي بتوسل مره اخري وهي تكاد تفقد الوعي

= انا اسفه والله مش هتكررر

صفعها مجددا قائلا باشمئزاز

= ما انا بقا هحرص انها متككرش

بکت سلمي بانهیار لیزجرها يوسف

= لا وفري دموعك دي وفريهاا

وما كاد سينهي كلمته حتي دخلت عليهم سما الغرفه سريعا تبعده عنها تنهره مردفه

=عيب كده يا يوسف عيب احترم مامتك الي بره واحترم ان دي اختك حرام عليك

اخذت سلمي في حضنها مربته عليها

متسائله لما كل ذلك العنف وهل الخطأ يصلخ بخطأ

هل قلبها المكسور نكسره اكثر ام نداويه

ولكنه حينها رد عليها

= امي قالتلي اضربها وعلمها الادب

الام والاخ والاب ان وجد يكونوا سند الفتاه

فتخيل معي ان انقلبوا ضدها!

_END FLASH BACK _

عادت لواقعها وهي تضرب راسها بيدها لا تعلم لما تفكر بهم بينما هم يرموها فقط ثم ناظرت السماء داعيه ربها ان يجازيها كل خير علي كل حسمه قد فعلتها مع تاك العائله الجاحده قبل ان يتخدر جسدها فواضح ان الحقن

ابتدأ مفعولها...

غفلت هي فجأه حالمه بزوجها

يوسف العاشق وليس يوسف القاسي

"في حلمها " كانت هي تردف له هامسه ياشتياق

= وحشتني يا يوسف عدي شهور مشوفتكش بعد ما كنت بنام في حضنك كل يوم

ليهمس هو بجوار اذنها

= وانتي اكتر ياقلب يوسف

رفعت وجهها اليه لتقول بلهفه

= يعني خلاص

سامحتني وهترجعني ليك وهتدعمني في مرضي

ضمها اليه اكثر وهو يقول بينما لاتفارق عيناه النظر

لعيونها

= هسامحك بشرط

اومات له بلا تفكير وكأن عقلها الباطن يعلن اشتياقه لحنانه = موافقه

قال بجديه

= اوعديني انك عمرك ماهتخبي عليا

اي حاجة حتي لو كانت صغيرة واوعي تنزلي منغير ما تستأذني مهما حصل

اي حاجة تخطر في بالك تقوليهالي فورا مش عاوزكذذ تخافي ولا تشيلي هم لأي حاجة طول

اجتاحت الابتسامه وجهها ليميل ناحيتها وسرعان ما قبل خذها مره أخري بقوه يحاول فيها ان يبث لها كم يعشها

صارت تتقلب علي السرير بسعاده

بينما هو في حلمها بهدهدها

ثم همس

= بحبك يا سما بحبك اوي ومقدرش اتخيل حياتي من غيرك انا كنت بموت وانا بسمع كلام امي انك نزلتي من ورايا

ثم تتابعت قبلاته علي كل انش بوجهها وعنقها بحب لتزداد شعفا وقد امتدت يداه تحيط بخصرها وهي تستمع

لغزله الذي بعبر عن مدي حبه لها

يقربها اليه اكثر بينما يعبث ب يداه فسادا بخصلات

شعرها الحريري

حتي وضع قبله رقيقه علي جانب عنقها

ثم فجاه اختفي من حلمها كما اختفي من حياتها بالظبط

ثم تحول هذا الوردي التي كانت تعيش فيه في حلمها

لاسود..

فتحت عيناها سريعا من حلمها ذلك

بربشت عده مرات.. وهي تنظى حولها بتفاجأ

هل مازالت في المشفي! الم تكن في بيتها وهو سامحها

لما ظهر لها هذا الحلم واقعي للغايه

ولما جسدها الان مخدر متعب متكسر بشده

ولما عقلها باكمله يحوم حوله وحول ذكرياته

لقد ملت! ملتت من كل ذلك

ملت من تواجده في عقلها وغيابه في واقعها وحياته

فقط سراب... سراب ما مهئ علي شكله

لتحوم مره اخري داخل ذكرياتها... واليوم الذي تذكرته اول يوم لها بعد الزواج الذي استيقظ هو فيه قبلها

_FLASH BACK _

فتح هو عيماه ليجدها بجانبه لذا همس قائلا في اذنها

رغبه منه في ايقاظها

= صباح الفل والورد والياسمين

اخفت وجهها بخجل

= صباح النور

جذبها الي حضنهحاولت أن تقوم ليمعنها

قائلا

= خليكي في حضني

لذا دفنت وجهها المشتعل خجلا في كتفه لاتستطيع النظر اليه ليهمس لها

= سما حبيبتي تعرفي انك زي القمر وانتي مكسوفه كده

نظرت له بابتسامه وهي تتسائل

= بجد ؟

اومأ ها وداعب ارنبه أنفها

= اه وزي القمر وانتي متعصبه واحلي واحلي وانتي بتضحكي ولما بتعاندي ولما بتقولي اي كلام وتغطي علي كسوفك كل حاجه كل حاجه بحبها

قالت بدلال ممزوج بعدم تصديق لسماعها هذا الكلام

منه = يوسف انت بتقول كلام حلو وبتعاكسني صح

اردفت اخر كلامها وهي تفكر سيقتلها هذا الرجل

من تلك المشاعر الذي يفجرها بداخلها والتي لاتعلم متي شعرت بها تجاه الم يكونوا أصدقاء؟

لذا اكملت مردفه

= بحبك يا يوسف

زلزت عالمه بتلك الكلمه خصوصا انها لم تقولها ابدا اثناء خطوبتهم الكلمه التي خرجت من بين شفتيها ليرفع عيناه المتلهفه اليها فتجيبه عيناها الخجوله ليفقد كل ذره عقل لديه وينهال محطم كل وجهها بقبلات حارة

لم تتوقف شفتاه عن تقبيل كل انش بها يريد إطفاء لهيب اشتياقه لها بقدر كل ليله

قضاها بعيد عنها يحلم بقربها بقدر كل الحب الذي حمله لها بين قلبه كثرا قبل ان يردف لها

= وانا بموت فيكي يا قلب يةسف وعقله ونن عينه

نظرت اليه بعيون مبهورة لاتصدق انها تسمع لهذا

الكلام منه لتتقافز دقات قلبها بقوة بينما تابع هو بهیام

= مهما اوصفلك انا استنيت اللحظة اللي تكوني فيها في حضني اد ايه مش هتتخيلي

_ قد كده بتحبني يا حبيبي

هكذا اردفت بدلال

ليجيب عليها متسائلا بتفاجؤ

= قولتي اي

ابتسمت من تعبيراته مجيبا

_ قد كده بتحبني؟

عبس ثم اردف

= كملي اهم كلمه في الجمله

لذا فهقهت هي مردفه وتردد

= يا حبيبي يا حبيبي يا حبيبيييي

_END FLASH BACK _

علي كلمتها الاخره فاقت من تلك الذكريات

لتضرب جبينها وكأنها توبخ نفسها فقط تحاول كبح دموعها

مفكره هل هذه اشاره لتكلمه ام لتبتعد عنه اكثر

= معلش یا سما استحملي انتي قويه اوعي تعيطي

هكذا حدثت نفسها ثم اخذت نفس عمیق تنفسته حينما شعرت بضيق تنفس يحتل صدرها

ثم فوران يصيب دمائها ولكنها فقط تحاول الصمود

حاولت وحاولت وحاولت

ولكن المحاولات دائما تفشل.. اليس كذلك؟

لذا امسكت هاتفها ترسل له

" وحشتني فوق بقا.. وافتكر حبنا"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • سراب عشقه    part 96 "the End "

    انقضت أيام النفاس الأولى بسلسلة من الزيارات الهادئة والرعاية الأسرية المكثفة، حتى أطلّ يوم "السبوع" المنتظر للمولودة الصغرى "حياة"؛ ليلة اكتست فيها حديقة قصر الدكتور نديم بحلة أسطورية زرقاء ووردية تتداخل فيها أضواء الشموع والشمعدانات الذهبية الدافئة. كانت هذه المناسبة بمثابة عرس عائلي ثانٍ، تجمع فيه شمل الأسرة المقربة والأحباب تحت سقف واحد، لتغمر المكان أجواءٌ تعبق برائحة البخور، والورود، وأصوات الدق المبهج على الهون النحاسي الكلاسيكي الذي يتوارثه الجميع. كانت الحديقة متلألئة بالبالونات الفاخرة المطرزة باسم "حياة خالد"، بينما وُضعت طاولات الضيافة المغطاة بالمفارش العاجية والحريرية، وتزينت بأطباق الفواكه الاستوائية وأواني العصائر الطازجة والعلب المخملية المخصصة لتوزيعات السبوع، والتي احتوت على الشمع المعطر والحلويات الإسكندرانية الفاخرة. ### **استقبال العروسة الصغرى وأناقة العائلة** مع غياب شمس الإسكندرية ودخول ساعات المساء الأولى، كانت العائلة قد اكتملت إطلالتها البهية. طلّت سما بكامل صحتها وعافيتها، ترتدي فستاناً واسعاً وأنيقاً باللون الوردي الهادئ، وتضع حجاباً أبيض ناعماً يبر

  • سراب عشقه    part 95

    انقضت الساعات الممتدة أمام باب قسم العمليات كأنها دهرٌ كامل، حيث ساد الهدوء المريب أروقة المستشفى الاستثماري المطل على البحر، ولم يكن يقطعه سوى أنفاس خالد المتسارعة وصوت خطواته المضطربة وهو يذرع الممر جيئة وذهاباً. كانت السيدة زينب تجلس على مقعد الانتظار الخشبي، ومسبحتها لا تفارق أناملها المرتجفة وهي تتلو آيات الطمأنينة وتلهث بالدعاء، بينما وقفت تارا بجوار زوجها علي، مستندة إلى ذراعه القوية التي كانت تمنحها الثبات والأمان في تلك اللحظات المحبوسة الأنفاس. وفجأة، انفتح الباب الزجاجي الضخم، وخرجت الطبيبة الاستشارية وهي تبتسم بصفاء وتخلع كمامتها الطبية، ليتجه الجميع نحوها بلهفة جارفة. وقبل أن يسأل خالد، قالت الطبيبة بنبرة مبهجة ودافئة: = "ألف ألف مبروك يا أستاذ خالد! المريضة زي الفل وقامت بالسلامة، وربنا رزقكم ببنوتة زي القمر، تبارك الله في خلقها!" اتسعت عينا خالد بذهول ومزيج من الفرحة والدموع التي تجمدت في عينيه، بينما انطلقت زغاريد السيدة زينب مدوية في الممر، واحتضنت تارا زوجها علي بطفولية وفرحة عارمة، وقبل علي رأس صديقه وأخيه خالد بجدعنة ورجولة قائلاً: = "حمد الله على سلامتها يا أ

  • سراب عشقه    part 94

    مرّت الأيام متتابعة، ولم تكن شهور الحمل التسعة مجرد فترة زمنية عابرة في حياة سما وخالد، بل كانت رحلة مليئة بالتفاصيل، والمشاعر المتضاربة بين الخوف والترقب، والتلاحم الأسري الدافئ الذي غمر بيتهما وقصر الدكتور نديم وشقة العروسين علي وتارا. ### **رحلة الشهور الأولى: الوحم والمسؤولية** مع بداية الشهور الثلاثة الأولى، بدأت مظاهر الحمل تفرض أحكامها على سما؛ كانت أوقات الصباح تشهد نوبات متكررة من الدوار والإنهاك الشديد. رفضت السيدة زينب وتارا أن تتحمل سما أي عبء في بيتها؛ فكانت تارا تحرص على زيارتها يومياً في الصباح، تحضر لها المشروبات الدافئة الرافقة بالمعدة، وتعد لها وجبات خفيفة بناءً على تعليمات الأطباء. كان خالد يعيش حالة استثنائية من الرعاية والحرص؛ يتحرك في البيت كمن يحمل قطعة زجاجية نادرة. يلبي كل رغبات سما الغريبة في أوقات متأخرة من الليل، ويسهر بجوارها يقيس حرارتها وضغطها، بينما كان علي يتدخل دائماً بجدعنته المعهودة لتخفيف أعباء العمل عن خالد في الشركة، ليعطيه المساحة الكافية للبقاء بجوار زوجته. قالت تارا لسما في أحد أيام الشهر الثالث وهي تضع أمامها طبق الفواكه الطازجة: = "ارتا

  • سراب عشقه    part 93

    استمرت السهرة الدافئة في حديقة قصر الدكتور نديم، وأصوات الضحكات العفوية تتردد بين جنبات المكان، متناغمة مع نسيم البحر العليل وأضواء القصر الذهبية التي تعكس دفء اللمة العائلية. كان الشاي بالنعناع يُسكب في الكؤوس الزجاجية الشفافة، والحلويات الشرقية تُوزّع بين الجميع في أجواء تفيض بالبهجة والارتياح. في هذه الأثناء، كانت سما تجلس بجوار خالد، وتبدو عليها علامات ارتباك لطيف وابتسامة خجولة لا تخفى على عين ذكية. نظرت إلى خالد برفق، وغمزت له بعينيها حثّاً إياه على الحديث، بينما كانت يدها تستقر بهدوء فوق بطنها. فهم خالد الإشارة، وارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة يملؤها الفخر والسعادة العارمة التي لم يستطع كتمانها أكثر من ذلك. قام خالد من مقعده بمهابة، وحك جبهته بأسلوب طريف ليجذب انتباه الجميع، ثم ضرب خفيفاً على جدار كوبه الزجاجي بالملعقة الصغيرة قائلًا بصوت جهوري مبهج: = "يا جماعة.. لو سمحتم لحظة هدوء! بعد إذن الدكتور نديم، وأمي الحبيبة، وعلي وتارا.. في خبر مهم جداً وعزيز على قلبي لازم أعلنه النهاردة في اللمة الجميلة دي!" صمت الجميع فجأة، وتوجهت كل الأنظار نحو خالد وسما. التفتت تارا بنظرات فض

  • سراب عشقه    part 92

    مرّ أسبوع كامل على ليلة زفاف علي وتارا، أسبوع ساد فيه الهدوء والسكينة شقتهما الجديدة المطلة على بحر الإسكندرية، قبل أن تعود الحيوية لتجمع العائلة من جديد. جاءت الدقائق الأولى من مساء ذلك اليوم لتشهد حركة حافلة أمام قصر الدكتور نديم، ذلك الصرح المعماري الكلاسيكي الذي يرتفع بوقار وسط حديقة غنّاء واسعة تتزين بالأشجار العتيقة وأعمدة الإضاءة الصفراء الدافئة. كانت الحفلة العائلية الضخمة التي أقامها الدكتور نديم بمثابة احتفال مبهج ومستحق بعودة العروسين من أيامهما الأولى، وجمع شمل الأقارب والأصدقاء المقربين في أجواء ملؤها الأنس والود الدافيء. ### **وصول العروسين وأجواء الترحيب الحار** توقفت سيارة علي الفاخرة عند مدخل القصر الرئيسي، ونزل علي برداء كاجوال أنيق يرتدي قميصاً زاهياً وبنطالاً مريحاً يظهر هيبته المعهودة، ثم اتجه نحو الباب الآخر ليفتحه لتارا بابتسامة متزنة. خرجت تارا وهي ترتدي فستاناً زاهياً بفرشات واسعة ولون دافئ، وتضع حجاباً أبيض ناعماً يبرز صفاء ملامحها وسعادتها البالغة التي اكتسبتها خلال الأسبوع الماضي. ما إن خطيا نحو الحديقة الخارجية للقصر حيث كان الجميع مجتمعين، حتى تعالت

  • سراب عشقه    part 91

    انطلقت سيارة الزفاف الفاخرة تهادي بتمهل وسكينة على امتداد كورنيش الإسكندرية المضاء بأعمدته الخشبية ذات الإضاءة الدافئة، بينما كانت أنوار الشوارع تنعكس على مياه البحر الأسود الهادئ في ذلك الوقت المتأخر من الليل. داخل السيارة، كان الصمت يغلف المكان، صمت مليء بالراحة والطمأنينة بعد يوم حافل بالمشاعر والتهاني والركض الشديد. كان علي يجلس بجوار تارا في المقعد الخلفي، يلف ذراعه القوي بثبات حول كتفيها المحميتين بقماش الفستان الأبيض الفاخر، بينما كانت هي تستند برأسها برفق على صدره، تشعر بدقات قلبه المنتظمة التي تمنحها أماناً لا حدود له. التفت علي نحوها، ونظر إلى وجهها الناعم تحت أضواء الشارع المتتابعة، ثم أمسك بيدها المكسوة بالدبلة الفضية وقبلها ببطء، وقال بصوت خفيض يقطر بالدفء والرجولة: = "خلاص يا تارا.. كل حاجة مرت على خير، ودلوقتي إحنا رايحين بيتنا.. بيتنا اللي تعبنا في كل ركن فيه عشان يكون سكن لينا." ابتسمت تارا بصفاء، ورفعت عينيها نحو عينيه وقالت بنبرة عذبة يملؤها اليقين: = "الحمد لله يا علي.. أنا مش مصدقة إننا أخيراً قفلنا باب العربية وطالعين بيتنا سوا، ومفيش أي حاجة في الدنيا تقدر

  • سراب عشقه    part 2

    لم تكن تعرف أن اليوم الذي خرجت فيه من بيتها فقط لتطمئن على صحتها… سيكون هو اليوم الذي تُطرد فيه من حياتها كلها سما المُحمدي… الفتاة التي لم يكن لها من الدنيا سِوى بيت صغير ورجل ظنته وطنًا، كانت تسير في الشارع ببطء، تمسك هاتفها بين يديها، تُعيد قراءة الرسالة التي أرسلتها له منذ ساعات…

  • سراب عشقه    part 1

    كانت “سما المُحمدي” تقف في مطبخها الصغير، تُقلب الطعام ببطء، وعيناها معلقتان على شيء أبعد بكثير من تلك الأواني التي أمامها… شيء يشبه حياة كانت تتخيلها، ولم تعشها أبدًا.لم تكن تكرهه… في الحقيقة، كانت تحبه أكثر مما يجبتحبه بطريقة تُرهق القلب، تُرهق الروح، تُرهقها هي نفسهاكانت ترى فيه الزوج، السند،

  • سراب عشقه    part 9

    كانت لا تعلم اين تذهب لتذهب لمكتب الاطباء فهي لا تعلم اين هي او اين يجب عليها ان تذهب ظلت تتمشي وتتمشي بلا ملل حتي استمعت لصوت مجموعه ياتي من غرفه ما لذا ذهبت ناحيتها تنادي = دكتور خالد التفت لها بصدمه هل خرجت من غرفتها بعد كل ذلك الانهيار؟ هكذا تسائل ب استغراب فبل ان يقترب منها مردفا = ماد

  • سراب عشقه    part 8

    علي الناحيه الاخري هو يوسف دخل يوسف مكتبه وهو يضرب راسه بغضب كل انش به تريد لكم ذلك المدير الذي خصم منه الكثير من المال فقط لانت تاخر ساعه.. في الصباح = حضرتك دي كلها ساعه وانا ممكن اقعدها بعد الدوام اشتغلها _ ليه فاكرها وكالها هنا في ساعات عمل محدده وانت كنت ملتزوم بيها بس بقالك فتره بتدل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status