LOGINوااه من الدموع الحارقه عندما تشق خذنا وااه من قهر
الحزينه عندما يتجاهلها الجميع وااه منوحده لا تجد لا ونيسا تعبت هي حقا من كلمه " اصمتي" فان كانوا يريدوها صامته الي هذا الحد لما لم يلدوها خارسه..! هذا ما اردفته بحزن وفكرت فيه قبل ان تترك مكانها ذاهبه لغرفتها تنزل الجموع علي مخذتتا بلا اي صوت واليس هذا ما طلبته امها ان تصمت فقط وكان مولدها كان خطيئه بالنسبه لهم لذا لا تريد ان تتذكر تلك الخطيئه بصوتها دائما هي فقط لا تستطيع تحمل كل ذلك في قلبها كل هذا الظلم التي تعاني منه هي وتصمت ولكنهاايضا لا تستطيع الكلام خوفا من امها التي ان اردفت لها اخرصي ولم تخرص ممكن ان تنولها كف ما علي وجهها وهذا اخر ما تريده فهي ليست حيوانه لتضرب بعد كل شئ لذا عليها التحمل والصمت كما امرتها امها وفقط مرت ساعات قليله وخرج هو لممارسه عمله لتمسك هي هاتفها سريعا فاتحه الرساله كانت تتوقع كلام قاسي كعادتها او ملام لطيف لتبرير ذنبها كانت تتوقع فيديو ضحك مثلا او حتي مثله حزين ولكن ما لم تكن متوقعه ظهور يوسف محتل الصورة بجانبه عروسته فتحت عيناها بغضب او نقل بصدمه من جرأتهم معها ولا تعلم لما اصلا قد يبعثوا لها صوره مثل تلك عل هو من طلب منهم يل تري ام كان ذلك مجهودهم الخاص قطرت دموعها حزنا علي وجهها ليس حزنا عليه قدر انه حزن من كون تلك الاسره ملتصقه بنا مهما ابتعدت فرغم ان البعد قادرا ان يذوب كل شئ الا ان حقدهم لا يزول ابدا فرغم انهم اوداعوها الا امهم لا يتركوها للان فهل للوداع مكان أم انه سفينة بلا شراع ولما جائما نردف ليت الزمان يعود واللقاء يبقى للأبد مع ان مهما مضينا من سنين سيبقى الموت هو الأنين وستبقى الذكريات قاموس تتردد عليه لمسات الوداع والفراق.. والموت هو البقاء. فالمسافات لا تقرب أحداً ولا تبعد أحداً ، القلوب هي التي تفعل. اما اللقاء ليس إلا بداية الفراق من يحبك سيبقى معك لو وجد ألف سبب لفراقك، ومن يتظاهر بحبك سيدير ظهره عند أول سبب وهو ادار ظهره كسراب فعلا فقط انت تركتني وذهبت أنظر إلى صورتك أمامي، أسترجع ذكرياتي الجميلة، واللحظات الحلوة التي جمعتنا معا، كم فرحنا، وكم حزنا ايضا كعائله ما تفككت الان ثم تسائلت ماذا يريجوا وهي تشعر بتاهب الدموع علي عيناها فتموت الحياة في قلوبنا عندما نفقد القدرة على الحب بفراق من كنا نحبهم. واكثر ما تخاف منه في علاقاتها أن تفارق الشخص بعدما احبته وأتعلقت به او تزوجته نزرلت دمعتها وهي تفكر الفراق مجرم يقتل القلوب ويقطعها فلما لا يحاسبوه اما الحب الذي يتغير مع التغيير ، أو يتحرك مع مجموعة صور هو الذي يدع للمسافات ان تفرقهم مثلما دعي شكه امه ان تتلاعب علي اظنه مسحت دموعها متمنيه له حياه سعيده مع غيرها فممكن لم يستطيعوا ان يتفاهموا فالزواج عموما يفتح باب الرحمة، وباب الرزق، وباب السعادة، وباب النجاح، وباب الثواب، وباب الجنة، ويغلق باب الفشل، وباب العقاب، وباب النار اما المرأة فهي ظلّ الرجل عليها أن تدعمه وممكن هي لم تفعل مثلا ففي الاخير هي ليست ملاك وهو شيطان ما ولكنها الباقيه وهو المهاجر هو الذي ذهب ولم ينظر خلفه فلما الان يعيدون النظر عليها؟ مرت ساعات اخري كانت هدات هي فيهم بينما الاخري " حسناء" ابتسمت بقوه جالسه علي اريكتها امام التلفاز بينما هو يحضر الطعام مع تذمره انه لا يعرف كيف يفعل ولمنها اخب ته انه يجب عليه الاعتماد علي نفسه هذه هي طريقتها التي يجب عليه ان يتبعها ويعتاد عليها هذا ما فكىت به وهي تشاهد ذلك المسلسل الشيق وتجاوبت علي عده اششياء ةني جالسه في مكانها حتي اتي اخيرا في يده صنيه ما مبتسما = اي رايك بقا في جوزم يا حبيتي شدت خذه مردفا = طول ما انت بتساعندي هتبقي اشطو جوز انهت كلامها طابعه قبله علي خذه مما جعله يطير سعاده فهو يعاني من جفاف عاطفي منذ ذهاب سمائه تلك " سما" التي تخطاها وتزوج غيرها منتظرا من قلبه ان يحب الجديده ويكف عن التفكير بتلك القديمه التي ذهبت ولم يهتم هو حتي ليسال عليها هي فقط في يوم وليله لم تعد ملكه هو فقط الان يريد التاقلم مع حياته الجدسده لعلها خيرا له من تلك الخائنه. ضل ينظر لها بغضب وهو يفرك يداه هذا الوغد يجعلها تبكي للمره الثانيه علي التوالي لذا تردف بغضب مكتوم = يعني ده اللي مخليكي من يومين بتعيطي ونفسيتك وي الزفت وانتي في فتره نقاها لجد يا سما هو الهبل ده اللي مخليكي كده امائت له ثم اردفت = هو تزاي معندهمش قلب كده يا خالد ضرب مكتبه بيده بقوه وغيره وهو يردف بغل = واحنا مالنا عندهم قلب ولا لأ وليه اصلا لحد دلوقاي بعد كل اللي عملوه معملتيش ليهم بلوك قوليلي لي ! كان يصيح في اخر جملته بلعت ريقها وهي تمسح دموعها الغزيره دموعها تلك التي تثير غضبه وجنونه دموعها تلك التي تقتله لذا نفخ خذيه بقوه وهو يسمعها تردف = انا قولت ان بعد ما اتعالج ممكن يعتذروا ليا ناظرها بتظره سخريه وهو يزيح بنظره من عليها مما جعلها تغضب خصوصا بعد مناداتها الكثيره له وهو لا يرد فقد كانت تردف = خالد رد خالجد انا بكلمك دكتور خالد ليه كل ده ما ترد بقاا ولكنه ضل متجاهلا اياها بغضب وهو يفكر اتريد العوده لذاك الوغد الذي تركها؟ اتريد اذلال نفسها من جديد اتفكيرها انها بلا احد جعلها تفكر ان تطمأن بواحد مثل زوجها ذلك الذي يعر الرجوله بكونه بها عقله يغكر هنا وهناك حتي صرخت هي به لتنتشله من كل ذلك مردفه = انت مالك اصلاا لييه كل التجااهل ده انا مبحبش كده اتصرخ الان وهي المخطأه من سهى عليها وهي متعبه من الذي وقع قلبه خائفا عليها في مرضها من الذي يترك قلبه معها في كل مره يذهب لبيته من ومن ومن؟ لذا وجد نفسه يصرخ فيها = انا مالي؟ بعد كل ده مالي بعد ما حبيتك بعد ما سهرت جنبك بعد ما قعدت اتامل كل ملامحك بعد ما شغلتيني بيكي انا بحبك يا سما بحبك اوي وبموت في كله مرهظ بتجيبي سيره المقرف اللي كان جوزك ده علي لسانك بحس اني بموت من الغيره ومن الحقد ان الا شئ ده لمسك وحبك وقعدتي معاه في بيت واحد انا اللي استحقك فاهمه انا اللي، بحبك وبموت فيكي وبسعي اني اشوف نظره سعيده من عنيكي بسعي اسمع اسمي منك انا مغرم بيكي يا سما انتي سمعاني بحبك يا سماا بحبك افهميها وحسيها كانت كل ذلك تناظره وهي واضعه يداها علي فمها بثدمه حتي انهي حديثه لتجري خارج مكتبه علي غرفتهاوفي تلك الأثناء، كانت تارا تقف بجوارهما، وعيناها تلمعان بدموع الفرحة العارمة؛ فالحلم الذي طالما تمنته بأن يلتئم شمل عائلتها الصغيرة وأن تسود الألفة بين أخيها والإنسانة التي اختارها قلبه، أصبح الآن حقيقة ملموسة أمام عينيها. صَفّقت تارا بخفة وقالت بنبرة مرحة لتلطيف الأجواء المليئة بالشجن: = "الله يا ماما!.. أنا كدة هغير من سما على فكرة، الأسورة دي شكلها أحلى عليها من أي حد تاني، وخالد لو شاف المنظر ده دلوقتي هيطير من الفرحة." ضحكت والدة خالد من قلبها وهي لا تزال تطبطب على ظهر سما برفق، وقالت بصوت ممتلئ بالرضا: = "خالد ابني يستاهل يفرح يا تارا.. وسما بقت بنتي خلاص وزيها زيك بالظبط، والذهب ميرغلاش على الغاليين." وفي تلك اللحظة بالذات، كانت مدام أم سما تقف عند عتبة الباب الشبه مفتوح، ممسكة بصينية صغيرة تحمل أكواب العصير الطازج التي أعدتها للضيوف. توقفت خطواتها تماماً، وتجمدت في مكانها وهي تراقب هذا المشهد العائلي المهيب من بعيد. نظرت إلى ابنتها وهي غارقة في حضن والدة خالد، وشاهدت تلك الابتسامة الصافية والدموع النقية التي تنهمر من عيني سما. نزلت دموع أم سما صامتة وحارة على
خرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،
قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا
تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت
في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء
وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=
مر شهرين...علي طرائفهم معا وتلك الجلسه التي تقربت هي فيها له وباحت بها بالكثير والي الان هي لا تعلم لما فجأه تنازلت عن مبدأ انها تريد الابتعاد عنه وتجنبه لمبدأ انها تريد التقرب والتقرب اكثر منه ولكن اقرب اجابه قد اتت في عقلها انها اشتاقت لاهتمام ورعايه اباها التي وجدتها فيه اشتاقت لذلك الحنان وال
امائت له بطاعه كبيره وهي تتامل كل انش به قبل ان تردف = انا اسفه.. لم يسالها لما تعتذري.. هو فقط شعر ان اسفها وتلك التنهيده التي خرجت منها.. ستريحها.. لذا صمت مبتسما حتي مر بعض الوقت علي ذلك الحال فقط كلام دافئ حتي فُتح الباب فجاه داخله منها سيده مردفه بسرعه = سما حبيبتي انا اسفه اوي.. بجد كنت م
في بيت بعيد عن تلك المشفي كان يجلس هو مع عائلته الصغيره المكونه من امه "امنيه" واخته " تارا" الذين كانوا يملئون عليه حياته بعد موت والده.. فاق من شروده اللحظي علي صوت امه تنادي = خالد حبيبي تعالي جبلي الصحون من فوق الرف تارا مش طيلاها قام من مكانه سريعا يتجه للمطبخ جالبا لهم ما يريدوا قبل ان
اماء لها بتفهم وهو يدون بعض الاشياء قبل ان يغادر الغرفه باكملها تاركا عقل مفكر به.. استند هو براسه علي الحائط يردف هامسا = امتي هتفتكريني يا سما؟ امتي هتعرفي ان اللي انتي فيه ده وهم هو غلفك بيه بقله تقديره ليكي مرت الايام بعد هذا الموقف اكثر صعوبه علي الطرفين او اكثر صعوبه علي الجميع.. ول







