LOGINلا تعرف الكثير عما حصل بعدها ولكنها تعلم انها فتحت عيناها لتجد نفسها في المشفي وما تعلمه اكثر انه مر شهر علي تلك الوقعه لم تكن فيه هي في غيبوبه او ما الي ذلك بل كانت محجوزه في المشفي تتلقي العلاج
_ العلاج الكيماوي _ وذلك بعدما فعلت الاشعه المطلوبه وتاكدت من وجود ورم في ثديها لذا سرعان ما نقلوها حينها من تلك المشفي الحكومه لمشفي خاص بالاورام وحُجزت فيها عبست ما ان تذكرت انها لم تري فلوتو منذ شهر وعبست اكثر متنهده وهي تتذكر كلام الممرضه بأنه سيتم تغيير الدكتور الخاص بها اليوم فقط لما لا تفهم الحياه انها لا تحب التغيرات الكثيره هي فقط هادئه متمسكه بما لديها ناظرت ساعتها لقد مر اكثر من ساعه علي اخبار الممرضة لها بهذا الخبر ومن حينها تفكر لما تم تغيير طبيبها القديم وهل الطبيب الجديد سيكون خلوق مثل القديم هل في الخمسينات ام أصغر ام اكبر وما كادت س تتسائل اكثر حتي ضق الباب خاصتها لتضع حجاب ما علي راسها وهي تأذن لهم بالدخول رأت سيده ما كبيره في السن قليلا ترتدي زي الممرضات اذا انه الطاقم الجديد للعمل ثم توجهت بنظرها للطبيب الواقف مبتسما تسائلت لما يكون بكل تلك السعاده ولكنها لم تجد حلا الا ان تبتسم له ابتسامه متوتره تبادله بها قبل ان تسمع ممرضه ما اخري واضح انها من الطاقم القديم تردف = ودي بقا الحاله السادسه اللي هتمسكها حضرتك ثم أضافت شارحه =هتلاقي التقرير الطبي بتاعها في مكتب الأطباء كانت سما لا تعيي شيئا ولكنها وجدت ذلك الطبيب يردف بجديه = هو انا مليش مكتب خاص بيا؟ اردفت تلك الممرضه له = هيتم تجهيز لحضرتك مكتب خاص بس هو بيتجهز دلوقتي ظهر الامتعاض علي وجهه ولكنه أماء متفهما قبل ان يخرجوا من الغرفه بعدما اعطا سما نظره ما لم تفهمها تنهدت بملل فقد خرجت كل الأصوات مع ذلك الطبيب غريب الإطوار كما سمته ثم تنهدت والذكريات تصاحبها كلما تجلس وحدها لذا لا تعلم لما فجأه تذكرت اول مشكله دارت بينها وبين يوسف زوجها او لنقول زوجها السابق.... _FLASH BACK _ كانت تنظر الي زوجها بعتاب قبل ان تستدير وتجري مسرعه الي غرفتها وسرعان ماتترك لدموعها العنان وحينها زفر يوسف بضيق فزوجته جنت تريد النزول وحدها تتتمشي كنوع من التغير في احلامها هذا فاما ان يتمشوا سويا اما لا يوجد من الاساس ولكن ما ان خطي بضع خطوات لبجلس علي الاريكه بهدوء تمرد عليه قلبه و أمره بالعودة اليها وتطييب خاطرها والان تمزق مابين الاستماع لكلام عقله الذي يمنعه عن التراجع عن موقفه وبين قلبه الذي لا يطاوعه لتركها تبكي بينما يسمع شهقاتها وهو مكتوف الايادي ولكن قلبه سرعان ماحسم النتيجة والتي دوما في صالحها حيث عاود لها فاتحا الباب ليجدها منكمشه علي نفسها تبكي وما ان رات عيناه ذلك المشهد حتي اقترب منها محتضنها زمجره عقله بعدم رضي ولكن ليكفي رضي قلبه عليه استدارت هي له ما ان شعرت بوجوده عيناها محمره اثر البكاء ثم استمعته يقول = ممكن اعرف بتعيطي ليه دلوقتي؟ قالت وهي تحاول السيطرة علي بكاؤها = يعني مش عارف زفر بنفاذ صبر وهو يردف بصوت غاضب ممزوج بحده = مش ده كان طلبك ودي كانت رغبتك انك تنزلي لوحدك ليه لما ارفض تزعلي _عشان المفروض لما ترفض تديني اسباب مش مجرد زعيق هذا ما بررت به هي تنهد هو حينها مربتا عليها دون حديث _END FLASH BACK _ فاقت من تلك الذكريات عندما دخلت الممرضة التي تسمي فتحيه لتزيل لها المحلولل امعقول مر ربع ساعه كانت هي فيه فقط سارحه في تلك الذكريات المؤلمه ابتسمت لها فتحيه تلك الممرضه الكبيره في السن ذات الوقار والطيبه = صباح الخير بادلتها الابتسامه هي = صباح الخير يا فتحيه كان الحزن واضح في نظراتها ككل يوم هذا فكرت فتحيه وهي تزيل امبوبه المحلول بينما سما انتشلها تفكيرها كالعاده "تركها وغادر للأبد هو ولكن ذكرياته تحاصرها " _فكره انك روحت مني مش قابلها.. شوف نهايه انا وانت غير دي تستاهلها.. ده انت لو هتقول نسيت واسمعها منك برضوا هعتبرك كأنك مش قايلها..! ابتسمت علي كلمات تلك الاغنيه التي ردتت في عقلها ثم ناظرت فتحيه التي اردفت = وجبه الفطار هتنزل بعد نص ساعه هي بدري انهارده شويه عشان كده هناخد العلاج بدري امائت لها علي انر العلاج اما ذلك الفطار فقد اردفت عليه = لا يافتحيه متشكرة ماليش نفس هزت فتحيه رأسها بياس قبل ان تردف = انهارده معاد اول حقنه ولازم تكلي عشان الدكتور خالد ميزعقش _حقنه هكذا ردتت وهي تفتح فمها لتجاوبها فتحيه بعمليه =ايوه دوكتور خالد شاف التطلعات اللي وصلت ليها حالتك وقال ان الاحسن ليكي هي الحقن هم هيبقوا سبعه بس متقلقيش _سبعه بس.. لا مقصر! اردفت سما ساخره قبل ان تحول نظرتها للجديه مردفه =ناديني الدكتور ده لو سمحتي يا فتحيه نفت لها فتحيه مجيبه =ملهاش داعي انهديه اكيد مش هتقنعيه بجاجه تخص شغله واختصاصه اسمعي الكلام احسن يا سما كادت ان تقتنع ولكن دون ارادتها ارتجفت وهي تفكر ان حقا بعد ساعه ستمر حقنه ما في جسدها ظلت تردد بعض الادعيه ليطمأن قلبها ولكن رفض عقلها هذا شعور الارتعاب احتلها لذا اردفت = فتحيه انا مش هقدر اخدها ناديلي الدكتور خالد ده _ الدكتور خالد مشغول غمضي عينك بس ومش هتحسي بحاجه صديقيني وكمان ده لسه وقت عشان تاخديها حاولت فتحيه اقناعها بتلك الكلمات ولكن الاخىي مرحبا رفضت مردفه =ندهولي يا فتحيه تنهدت فتحيه بيأس وهي تخرج خارج الغرفه تاركه اياها متوتره دقت بتب مكتب الأطباء رغم كونه مفتوح قائلة = المريضه رقم سته يا دكتور خالد عايزه حضرتك استقام هو من مجلسه سريعلا يومئ لها وهو يقوم ذاهبا معها مسائلا = مالها مادام سما؟ اجابته بنفاذ صبر = خايفه من الحقن وعايزه تتناقش مع حضرتك في استبدالها حاول منع ضحكته قبل ان يصل لغرفتها ضم شفتيه الضاحكتين ثم ضق الباب ليدلف مردفا = فتحيه قالتلي انك عايزانى يا مدام.. خير؟ امائت له براسها قبل ان تتسائل = مينفعش نبدل الحقن ب اي دوا _ ينفع...بس الحقن اسرع وهي المتوفره في المستشفي لو صعب عليكي الحقن اوي هتجيبي من بره الدوا علي حسابك هذا ما اردفه بعمليه حسابها ! اي مال ! وكيف ستاتي بالمال وهي بلا عمل هكذا تسائلت قبل ان تنظر للحقن المتواجده بلا مال او حتي ببعض المال المخفض الذي يمكن تقسيطه كل فتره البعض.. تتذكر ابضا انها باعت حلقها الذهب ولكنها تدفع منه ثمن الاقامه هنا هي في حاله عسيره وتفهم هو ذلك قبل ان يسالها مستفسرا مطاوعا ذلك الفضول داخله = ممكن لو عارفه رقم جوزك نتصل بيه نقوله ييجيب الدوا ولا هو مسافر اصل البطاقه مكتوب فيها متزوجه نظرت للارض بحزن صامته بلا جاوب ولاحظ هو تاك الدموع العالقه في عيناها ببساطه قبل ان يردف فتحيه = اطلعي انتي يا فتحيه دلوقتي مريضه رقم تسعه برضوا ليها حقنه في الوقت ده ثم عاود النظر لها = لو في اي مشكله احكيلي انا ممكن اسمع وده هيساعد جدا علي علاجك عشان النفسية بتاثر كتيرامائت له بطاعه كبيره وهي تتامل كل انش به قبل ان تردف = انا اسفه.. لم يسالها لما تعتذري.. هو فقط شعر ان اسفها وتلك التنهيده التي خرجت منها.. ستريحها.. لذا صمت مبتسما حتي مر بعض الوقت علي ذلك الحال فقط كلام دافئ حتي فُتح الباب فجاه داخله منها سيده مردفه بسرعه = سما حبيبتي انا اسفه اوي.. بجد كنت مشغوله.. عامله اي يا حبيتي.. كويسه؟ .. بخير؟ كان هو ينظر لتلك السيده باستغراب كما فعلت هي قبل ان تلاحظ تلك السيده استغرابهمها وتلاحظ مسكه يده لبنتها مردفه = مين ده ثم اكملت وهي تلاحظ الا احد يرد عليها = سما انتي مش عارفاني انا امك؟ وهله من الارتباك ارتسمت علي وجههم قبل ان يقوم هو مستاذنا.. لتجلس امها بجانبها تحتضنها بينما الاخري تركز علي الباب الذي خرج منه هو واختفي اختفي من عيناها ولكنها تعلم ان من تلك اللحظه هو لم يختفي من داخلها.. خرجت من شرودها اللحظي علي صوت امها تردف = ملامحك اتغيرت يا سما.. وعينك فرحها اتطفي امتعضت ملامحها قليلا قبل ان تبتسم بخفوت = خلاص يا ماما حصل خيرر.. انتي عامله اي؟ ابتسمت الاخري مردفه = من ساعه ما بطلت اتصل بيكي عشان الفلوس.. كنت اتجوزت هو اه
في بيت بعيد عن تلك المشفي كان يجلس هو مع عائلته الصغيره المكونه من امه "امنيه" واخته " تارا" الذين كانوا يملئون عليه حياته بعد موت والده.. فاق من شروده اللحظي علي صوت امه تنادي = خالد حبيبي تعالي جبلي الصحون من فوق الرف تارا مش طيلاها قام من مكانه سريعا يتجه للمطبخ جالبا لهم ما يريدوا قبل ان يردف ممازحا مع اخته = طول عمرك كده قصيره وصغيره هتكبري امتي انتي وتجيبلنا عريس وكأن كلامه لامس قلبها لثواني قبل ان تبتسم مخرجه ما فكرت به لوهله مردفه = لا هفضل قاعده كده اومال مين هيحلي البيت لو انا مش موجوده ضحكت امها قبل ان تجيب عليها= يا ستي هاتي العريس بس ومتشليش هم قهقهوا سويا مره اخري قبل ان يحملوا الاطباق علي سفره الطعام يجلسون سويا انتشلهم مره اخري من حديثهم صوت هاتفه الذي اعلن عن وصول مكالمه ما من ظافر صديقه الذي انتقل معه لنفس المشفي مؤخرا ولكنه لم ياتي طوال تلك المده بينما كان لديه منوابه اليوم ليلا لذا رد مردفا =اي يا ظافر اجابه الاخر بهدوء مردفا = خالد.. حاله من الطابق بتاعك من نص ساعه سرخت ووقعت واحنا حطناها في قوضتها وهي مغم عليها دلوقتي لا يعلم لما قرع قلبه بذاك ال
اماء لها بتفهم وهو يدون بعض الاشياء قبل ان يغادر الغرفه باكملها تاركا عقل مفكر به.. استند هو براسه علي الحائط يردف هامسا = امتي هتفتكريني يا سما؟ امتي هتعرفي ان اللي انتي فيه ده وهم هو غلفك بيه بقله تقديره ليكي مرت الايام بعد هذا الموقف اكثر صعوبه علي الطرفين او اكثر صعوبه علي الجميع.. ولكن الشئ الذي جعل سما تشعر وكأن الدنيا احلوت في وجهها ان فتحيه اخذتها من يدها لغرفه منال وقد جلست معها بل وتحدثوا بهدوء قبل ان ترتاح منال لها بكثره.. وتصبح صديقتها الوحيده! لذا جلست سما في غرفه منال التي اعتادت ان تكون فيها ذلك الاسبوع فقط منال تحكي عن ذلك الشاب الذي تحبه توصفه لسما التي جلست تستمع بهدوء طويل الساقين عريض المنكبين ذو بشره حمقاويه ووجه محدد شكل مثالي ولكن ردت سما = مش كل حاجه الشكل لازم الأخلاق يا منال صدقيني الشكل مش باقي _ وانتي مش جوزك كان اخلاق أخدتي اي منوا هكذا اردفت لها بقله اهتمام وهي غير مقتنعه فالمظاهر كل شئ بالنسبه لها.. هذه هي تربيتها منذ الصغر تنهدت سما قليلا قبل ان تجيب عليها بقله حيله =ماخدتش حاجه بس الجمال برضوا مش كل حاجه هو عارف انك ت
ممكن صعب عليها لانها من عشاق الذكريات وممكن لانه كان حياتها باكملها فلم تكن تمتلك شئ يشغلها عنه وعن تفاصيله، وممكن لانه يحاوط قلبها بالكثير من الكلام او الافعال او حتي الحركات العفويه.. خرجت من مقر الصور على هاتفها لتتفقد الرسائل وما ان دخلت عليها حتي وجدت امها ترد علي ما ارسلته هي امس راسله لها هي الاخري " سما حبيبتي كنتي لسه في بالي.. اي اخبارك؟" ابتسمت سما بهدوء قبل ان تردف كاتبه لها هي الاخري " الحمد لله يا ماما انا كويسه.. الحكايه وما فيها ان انا ويوسف انفصلنا" هكذا بعثت لها وهي تستشعر حزن قلبها وما لبثت ثواني حتي بعثت لها اما تسجيل صوتي تصرخ فيه منفزعه مزبهله وبالطبع مصدومه " انتي بتهزري يا سما يعني اي انفصلتوا.. بعد كل ده وبكل سهولة ومنغير ما ترجعيلي؟ " تنهدت قبل ان تكتب لها وهي متردده في ذلك ولكنها فقط ارادت اخراج ما في قلبها " وانتي كنتي رجعتيلي يا ماما؟ كنتي استاذنتيني قبل ما تنفصلي عن بابا وتسبيني لوحدي!" تنهدت مره اخري قبل ان ترسل " وحاجه تانيه.. انا عندي سرطان ثدي ومحجوزه في المستشفي " كانت تتخيل منظر امها المصدوم وهي تقرا رسائلها فمنذ ان كلم
كانت لا تعلم اين تذهب لتذهب لمكتب الاطباء فهي لا تعلم اين هي او اين يجب عليها ان تذهب ظلت تتمشي وتتمشي بلا ملل حتي استمعت لصوت مجموعه ياتي من غرفه ما لذا ذهبت ناحيتها تنادي = دكتور خالد التفت لها بصدمه هل خرجت من غرفتها بعد كل ذلك الانهيار؟ هكذا تسائل ب استغراب فبل ان يقترب منها مردفا = مادام سما ابتسمت له ببعض من البشاشه وقد تهربت منها الكلمات لتردف = اهلا انا كنت عايزه اعتذر علي النهارده _ لا لا ولا يهمك اهم حاجه انك كويسه هذا ما اردفه بابتسامه امائت له هي ايضل بابتسامه متوتره قبل ان تردف هامسه =ياريت بعد كده منتعداش حدودنا مع بعض فتح عيناه مستغربا =نعم! اكملت هي هامسه ايضا =اقصد ان متضغطش عليا احكي حاجه تاني.. احب احتفظ بخصوصياتي قبل ان تفر هاربه منه وهو ينظر في اثرها باستغراب شديد بعد هذا اليوم مرت الايام بشكل بطئ تاكل وحدها وفتحيه تحقنها ب الدواء ذكرياتها تمر امامها باستمرار لا يوجد جديد فالبكاء مستمر والحزن ينهش قلبها مر اسبوع اي يجب الان ان يدخل هو ليشرف علي التغيرات التي حدثت وجه جامد واعين بارده متجاهله ينظر لتقراراتها كل شئ بخير الي الان
علي الناحيه الاخري هو يوسف دخل يوسف مكتبه وهو يضرب راسه بغضب كل انش به تريد لكم ذلك المدير الذي خصم منه الكثير من المال فقط لانت تاخر ساعه.. في الصباح = حضرتك دي كلها ساعه وانا ممكن اقعدها بعد الدوام اشتغلها _ ليه فاكرها وكالها هنا في ساعات عمل محدده وانت كنت ملتزوم بيها بس بقالك فتره بتدلع وهنا شغلل فاهم يعني اي شغل رفع عيناه لمديره ثم اردف = مشاكل بس يا فندم والله ولكن هتف ذلك المدير بحدة =وانا بقا هستني لما تتاخر كل يوم وبعدين اخصم اجابه يوسف ملتهفا = مستحيل اتاخر تاني ثق فيا يا فندم هدر ذلك المدير بحنق = المبلغ خلاص اتخصم منك يا يوسف وانا بلغت الحسابات بده وياريت تنفذ وعدك لحد ما انا احس ان يوسف القديم رجع. اماء له يوسف بغضب وهو يخرج من ذلك المكتب يناظر هاتفه! خرج يوسف من غرفة مديره غاضبا حزينا مستشيطا يريد تفجير الكون باكمله فكيف يخصم ذلك المدير من مرتبه كيف وهو يعمل كثيرا ولا يقصر كيف يفنعه ان الاستيقاظ باكرا اصبح صعب لان لا احد يقيظه كل يوم... فتح هاتفه ليجد رسالتها امازال لديها عين ان ترسل له... هل جُنت والا يكفي انه الان في مزاج سئ







