تسجيل الدخولسارة: حاضر يابابا
نزلت سارة مع والدها إلى سيارة خالد محمد: سارة اهيه يا بنى خلى بالك منها خالد: متقلقش يا عمى سارة فى عنيا اركبى يا سارة محمد : سارة وافقت يابنى اتكلوا على الله وروحوا زمانهم بيسالو عليكم هناك خالد: ماشى يا عمى سلام بعد 15 دقيقة تحدث خالد مع سارة خالد: انتى كويسة طمنيني عليكى سارة: انا كويسة مفيش حاجة رن هاتف خالد وكان المتصل يوسف خالد: الو اه يا يوسف يوسف: ايه يا بنى انتوا فين خالد: إدينا فى السكة قربنا نوصل يوسف: طيب يلا علياء قلقت على سارة وعاوزة تكلمها أدى التلفون لسارة يلا خالد: ماشى يوسف: خدى يا علياء سارة على التلفون خالد : كلمى يا سارة وهو يناولها الهاتف سارة: مين خالد: علياء عاوزة تكلمك أمسكت سارة الهاتف من يد خالد وقد تلامست ايدهم لبعض عندما أخذت منه الهاتف علياء: الو ايه يا سارة قلقتينى اتاخرتى ليه سارة: مفيش ادينى جاية واقولك لما اجى علياء: ماشى يا حبيبتى تيجى بالسلامة سلام سارة: سلام سارة: اتفضل خالد: يزيد فضلك اتفضل ايه بقى سارة: اتفضل الموبيل بتاعك خالد: يا شيخة دة انا قلت هتدينى سندويتش ولا حاجة طلعتى بخيلة سارة: نعم وحد قلك انى جايبة ساندويتشات معايا خالد: انا قلت جايز تكونى جايبة أصل يوسف جابنى على ملى وشى ملحقتش أفطر ايه رايك نروح نفطر سواء سارة: مرسى انا عاوزة اروح لاختى علشان اتاخرنا قوى تقدر تروح بعد ما أوصل لو حبيت خالد : على العموم براحتك ....... إدينا وصلنا اتفضلى يا انسة سارة سارة: احم انسة دى اول مرة تقولى الكلمة دى خالد: لو حابة اقولهالك على طول ماشي سارة: بعد ازنك خالد: ازنك معاكى يا انسة سارة ذهبت سارة وتركت خالد وكان خالد يضحك على منظر سارة وعلى خجلها منه سارة: علياء علياء: انتى جيتى سارة: اه يوسف: آمال فين خالد سارة: انا سيبته تحت يوسف : خلاص انا نازله عاوزة حاجة يا حبيبتى علياء: عاوزة سلامتك يا قلبى يوسف: خلاص اشوفك بليل علياء : هستناك على نار يا قلبى سارة: حيلك حيلك منك ليه انهاردة الخطوبة مش الفرح اصحوا يوسف : ياباى على الفصلان لازم تفصلينا ماشى يا سارة بكرة يجى يومك وارزل عليكى سارة: لا مش هتعرف يوسف: بقى كدة سارة: اه 😛 يوسف: ماشى انا ماشى عاوزين حاجة سارة : لا شكرا اتفضل بقى زق عجلك يوسف : طيب يا سارة أما وريتك الساعة السابعة مساء كانت الفتيات الأربعة قد انتهوا فى الكوفير وفى انتظار الفرسان الأربعة لياتوا لياخذوهم وقد وصلوا الشباب أيضا إلى الكوفير لياخذو الفتيات دعونى أصف لكم المشهد كانت ريمان ترتدى فستان سهرة قصير فوق الركبتين كان لونه زهرى وكانت تضع مكياج هادى فكانت عيونها واسعة وشفيفها بالون البنكى الفاتح وكانت تترك شعرها منسدلا على كتفيها وكان سامح لا يقل وسامة فقد كان قمة فى الشياكة فقد كان يرتدى بدلة زرقاء ليقارب لون محبوبته فذهب أولا ليأخذ خطيبته سامح: ايه الجمال دة يا ست البنات ريمان: متكسفنيش بقى يا سامح الله سامح: طب يلا بينا يا قلبى وذهبوا سامح وريمان إلى سيارتهم وقد ذهب الفارس الثانى إلى محبوبته وعروسه هذة الليلة فلقد كانت علياء قمة الروعة والجمال فلقد كانت ترتدى فستان قصير من الإمام وطويل من الخلف كان لونه فضى وكانت كالاميرات تضع مكياج هادى وتضع على شعرها تاج من الألماس وكان يوسف وسيم أيضا فقد كان يرتدى بدلة لونها رصاصى وكرفات سوداء وكان طويل القامة ورشيق البنيان فذهب إلى عروسه لياخذها معه يوسف: يا خرابى ياناس لا انا كدة مش هقدر استحمل احنا نطلع على البيت احسن علياء: الله اتلم " يوسف: مش قادر فى حد يشوف القمر دة ويقدر يمسك نفسه علياء: مرسى يا حبيبى ربنا يخليك ليا يوسف وقد حمل علياء وذهب بها إلى السيارة بنفسه علياء: ايه دة نزلنى يا يوسف يوسف: لا طبعا الملكة ما ينفعش تدوس على الأرض هوديكى بنفسى لحد العربية وذهبوا هم أيضا كانت أمل فتاة رقيقة ترتدى فستان طويل يدارى جميع مفاتنها لونه موف فاتح وتضع عليه حجاب وتاج صغير على حجابها ومكياج هادى فكانت كالعصافير الملونة هادئة وجميلة وذهبت أيضا مع نفس الشاب الذى أخذها بالصباح وهو اياد فلقد كان اياد وسيم وكان طويل أيضا ويرتدى بدلة سوداء وكرفات زرقاء فاخذها معه كما فعل من قبل انتظر خالد كثيرا لحتى تأتى سارة وكانت مفاجأة عندما رائها فلقد كان خالد يرتدى بدلة بيضاء وكان يضع منديل ابيض فى جيبه وكان وسيم للغاية فلطالما كان كذلك بالنسبة له فاتت سارة وكانت فى قمة الروعة والجمال كانت ترتدى فستان روز طويل وتركت شعرها الطويل منسدلا على ظهرها مثل روبونزل فتاة الشعر الطويل فكان شعر سارة طويل لنهاية ظهرها وهذة كانت أول مرة تتركه منسدلا وكانت أول مرة لخالد أن يراها هكذا بشعرها الطويل وكانت ترتدى حزاء زجاجى لونه أزرق كان يلمع كالماس وتضع مكياج هادى وتاج صغير على رأسها فاندهش خالد من رؤيتها هكذا فقد كانت سارة كملكة من ملكات ديزنى فأخذت عقل وقلب خالد منذ النظرة الأولى ذهبت سارة إلى خالد لكى تذهب برفقته مثلما أتت معه بالصباح سارة: انا جاهزة .....خالد: هاه سارة: هيه انتا صحى النوم فوق خالد: بسم الله مشاء الله ايه الجمال والأناقة دى كلها سارة: احم 🙊الله انتا بتعاكس ولا ايه خالد:ابقى كداب لو قلت لا فى حد يشوف الجمال دة كله وميعاكسهوش انتى جميلة جدا سارة: حيلك حيلك طب بص بعيد لعيونك توجعك خالد: انتى بتقولى فيها هما وجعونى فعلا بس مش بس عيونى سارة: وايه كمان ؟ خالد: وهو يشاور على قلبه بصى هنا بيوجعنى قوى خجلت كثيرا سارة من صراحته على كلامه فلقد كان يتغزل بها بلا وعى سارة: احم لو سمحت كدة مينفعش متبصليش كدة وبعدين هما كلهم مشيوا احنا مستنين ايه الكريسماس خالد: اه صحيح اتفضلى معايا يا انسة سارة سارة : وبعدين بقى انتا هتفضل تقول الكلمة دى كتير خالد: اكيد لأنك أحلى انسة فى الدنيا دى واحلى بنت فى عنيا دلوقتى سارة: الله كفاية بقى ويلا بينا مش عاوزة اتاخر خالد: تمام اتفضلى اركبى العربية سارة: مرسى بعد 15 دقيقة فى سيارة خالد خالد: ممكن أسأل سوال سارة: اتفضل لما اشوف أخرتها معاك خالد: انتى ليه الصبح قولتى لابن عمك انك فعلا مخطوبة ليا سارة: هاه مش عارفة انا مكنتش واخدة بالى من إلى بقوله لأنه كان بيشد شعرى وشعرى كان بيوجعنى قوى فاطريت انى اقول كدة خالد: وهو يشعر بأنه يريد قتل بن عمها بعد أن قالت إنه المها فالم سارة بالنسبة له شى يزعجه خالد: انا اسف سارة : هاه بتعتذر على ايه خالد: انى جيت متأخر وسمحت لكلب زى دة يمد أيده عليكى سارة: لا ابدا انتا جيت فى الوقت المناسب وعلى العموم حصل خير وانا متشكرة على انك دافعت عنى خالد: عاوزنى اشوف الحيوان دة بيمد أيده عليكى واسكت دة لولا عمى دة انا كنت قتلته بقولك ايه سارة: ايه تانى خالد: ايه إلى خلاكى توافقى على خطوبتى منك سارة: علشان خاطر بابا وبعدين بابا قالى انو مصلحتى انى ابقى فى حمايتك لحد ما الناس دى تمشى من هنا وبعد كدة الموضوع ينتهى صمت خالد وشعر بالضيق منها على أنها سوف تنهى علاقتها معه بعد أن تذهب عائلة عمها من منزلهم فلقد شعر ولأول مرة بجرح فى قلبه لفكرة أنها سوف تتركهظل خالد جالسًا في مكانه وعيناه لا تفارقان عماد للحظة واحدة.كل حركة...كل نظرة...كل نفس يخرجه.كان يراقبه كالصقر.أما عماد فبدا متوترًا بشكل واضح، يعبث بهاتفه كل دقيقة تقريبًا وينظر حوله باستمرار.مرّت عدة دقائق ثقيلة.ثم فجأة نهض عماد من مكانه.— أنا داخل الحمام.واختفى داخل الممر.في اللحظة نفسها نهض خالد بهدوء.يوسف لاحظ حركته.— رايح فين؟رد خالد دون أن ينظر إليه:— ثواني وراجع.كان هاتف عماد لا يزال فوق الطاولة.نظر خالد حوله سريعًا.الجميع منشغلون مع محمد هادي.مد يده والتقط الهاتف بسرعة.فتح الشاشة.ظهر له طلب كلمة المرور.ضغط على أسنانه وهو يحاول التفكير."يا ترى إيه الكلمة اللي ممكن يحطها؟"ثوانٍ مرت...ثم تذكر شيئًا فجأة.يوم الخناقة.حين فقد عماد أعصابه واعترف أمامه أنه يحب سارة منذ سنوات واعترف بده يوم الخطوبة.ابتسامة ساخرة ظهرت ع
مرت دقائق ثقيلة داخل الشاليه.الجميع ينتظر أي خبر عن سارة.أما خالد فكان يراقب عماد في صمت تام.حاول ألا يلفت انتباهه، لكنه لم يرفع عينيه عنه تقريبًا.وفجأة نهض عماد من مكانه.عماد: أنا خارج أشم شوية هوا... مخنوق.محمد هادي بتعب: روح يا ابني.تحرك عماد ناحية الباب.وفي اللحظة نفسها التقت عيناه بعيني خالد لثوانٍ معدودة.ثم خرج.انتظر خالد دقيقة كاملة.ثم التفت ناحية يوسف.خالد: تعالى معايا.يوسف باستغراب: فين؟خالد بصوت منخفض: بس تعالى.خرج الاثنان بهدوء دون أن يلاحظ أحد.وبمجرد أن أصبحا خارج الشاليه أشار خالد ناحية عماد البعيد.يوسف: ماله؟خالد: راقبه.يوسف: ليه؟خالد: لأنى شاكك فيه.تجمد يوسف مكانه.يوسف: عماد؟!خالد: من ساعة ما رجعنا وهو مش عاجبني.يوسف: شاكك فيه بسبب إيه؟خالد: ابتسم واحنا كلنا زعلانينيوسف: نعم؟خالد: ابتسم يا يوسف احنا فى
"بداية الكابوس"في نفس اللحظة التي اختفت فيها السيارة السوداء وسط الطريق المظلم، كان خالد يحاول النهوض رغم الألم الذي يمزق كتفه.ضغط بيده على مكان الإصابة وهو يلهث بقوة.— سارة...حاول الوقوف فسقط مرة أخرى على ركبتيه.الدماء كانت تنزف من كتفه بغزارة، لكن كل ما كان يشغل عقله هو وجه سارة وهي تصرخ باسمه قبل أن تُسحب إلى داخل السيارة.أخرج هاتفه بيد مرتجفة واتصل بأول شخص خطر على باله.يوسف.بعد ثوانٍ جاءه الرد.— خالد؟ إنت فين؟خرج صوت خالد متقطعًا:— يوسف... سارة... خطفوها.ساد الصمت لثانية.— إيه؟!— خطفوها... وأنا اتضربت بالنار.قفز يوسف واقفًا.— إنت فين دلوقتي؟أرسل خالد موقعه بصعوبة قبل أن يسقط الهاتف من يده.---بعد أقل من عشر دقائق وصلت عدة سيارات إلى المكان.نزل يوسف أولًا وهو يركض بجنون.خلفه محمد هادي، وعلياء، وسامح، وإياد.توقفوا جميعًا عندما رأوا خالد ملقى على الأرض.
سارة وقفت ساكتة، مش عارفة ترد… جزء منها متردد، وجزء تاني عايز يسمع هو هيقول إيه. سارة وهي ماسكة الكوباية : لا يا خالد… انا مش فاضية أخرج، وماليش نفس أتكلم دلوقتي. خالد ابتسم ابتسامة صغيرة وسكت، عينه فضلت ثابتة عليها كأنه فاهم كل حاجة. سارة اتلخبطت من سكوته وقالت : في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ خالد بهدوء : ولا حاجة… بس شكلك بتستخدمي نفس أسلوب البنت الصغيرة لما تبقي عايزة تزوغ من المدرسة عشان متوريهاش الواجب. سارة بسرعة : يعني ايه؟! خالد وهو بيرفع كتفه : ولا حاجة… ما انتي قولتي مش فاضية. سارة اتشدت من طريقته، لقت نفسها مش لاقية رد… خصوصًا إن نبرته كانت واثقة ومش بتتحدى، بالعكس فيها هدوء كأنه عارف هي بتعمل إيه. خالد وهو بيغير الموضوع بخفة دم : طيب ماشي… لما يبقى يفضى جدولك قوليلي، عشان أنا حجزي معاكي باين عليه صعب أوي. سارة رفعت عينيها له من غير ما ترد، ولأول مرة ابتسمت ابتسامة صغيرة كأنها غصب عنها، بس بسرعة غطتها وقالت : أنا داخلة أجهز نف
تاني يوم الصبح سارة نزلت تفطر وكانت متوترة ومش عايزة تبص فى عيون خالدخالد كان قاعد ومستني يشوف رد فعلها بعد اللى حصلريمان : مالك يا سارة شكلك تعبان كده ليه انتى منمتيش كويسسارة : اه شوية صداع بس وارقخالد ابتسم وهو ملاحظ ارتباكها وسكت من غير ما يعلقسارة حاولت تركز فى الأكل وتبين انها عادى بس إيديها كانت بترتعش وهى ماسكة الكوبايةريمان : هو انتى متأكدة انك كويسة ؟ شكلك مش طبيعى خالصسارة بسرعة : ايوة يا ريمان متقلقيش انا تمامخالد فضل ساكت وعينيه عليها، كأنه بيقرأ أفكارها، وسارة كل ما ترفع عينيها تلاقيه بيبصلها فتنزلها بسرعةريمان باستغراب : هو فى حاجه حصلت ما بينكم ؟ انا حاسة الجو غريب كده انتو اتخانقتو تانيسارة : لا خالص مفيش حاجة يا بنتى انتى بيتهيالكوخالد وهو بيضحك بهدوء : فعلا يا ريمان مفيش حاجة... لسهسارة اتوترت أكتر وقامت بسرعة من على الترابيزة : انا داخلة أغير هدومي عاوزة انزل على الشط شويهوسابتهم ومشيت وهى جواها ألف سؤال عن اللى بيحصل ما بينها وبين خالد.سارة نزلت على الشط، قعدت على كرسي قدام الب
فى الشاليه الخاص بعائلة سارة سارة: الله خالد: اى فى اى لوية بوزك ليه سارة: الاكل اتاخر كدة ليه انا مفطرتش وجعانة جدا خالد: معلش شوية ويوصل هكلمهم تانى سارة: ممكن بقى تفتح الباب خالد: ليه بقى سارة: الله عاوزة اخد شور الجو حرارة جدا هنا وانتا قافل التكيف خالد: هافتحهولك سارة: الله انا عاوزة اروح اوضتى خالد: لا سارة: ايه الرخامة دى عاوزة ادخل الحمام يا بايخ خالد: اووف طيب اما اشوف اخرتها معاكى اتفضلى معايا خرج خالد برفقة سارة ليوصلها الى غرفتها وليقفل باب المنزل ايضا حتى يضمن انها لن تخرج من المنزل







