بيت / الرومانسية / سقطت في حبك رغمًا عني / خطوبة من أجل الحماية

مشاركة

خطوبة من أجل الحماية

last update تاريخ النشر: 2026-06-05 01:27:30

امل: طب وانا هروح مع مين

علياء : اه صحيح أمل هتروح مع مين

يوسف : اه صحيح بصى هى هتيجى مع اياد ما هو جايب عربيته برضو

علياء: خلاص يا أمل محلوله اهيه انتى هتيجى مع اياد وسارة هتيجى مع خالد

امل: بس......

يوسف: مفيش بس دلوقتى يا جماعة كدة هنتاخر معلش بقى يا أمل عدى الليلة علشان خاطرى عاوز ابقى مع حبيبتى شوية ولا انتى ليكى رائى تانى وضم يديه الاثنين فى توسل

أمل : ههههه خلاص خلاص خد عروستك وطير إنتا انا هاجى مع استاذ اياد مش مشكلة

يوسف: يلا يا اياد

اياد: ماشى اتفضلى يا انسة أمل

وذهبوا الجميع إلى الكوفير وفى الطريق رن يوسف على خالد ليخبره أن يأتى مع سارة وأنهم ذهبوا قبله وهو لم يراهم لأنه كان عند الباب الخلفى وهم من الإمامى ذهبوا

علياء: انتا هتكلم مين

يوسف : هكلم خالد أقوله أن احنا مشينا وأنه يجيب سارة ويجى

خالد: الو ايه اجى

يوسف: احنا مشينا اصلا

خالد: نعم ومقلتليش ليه طيب وانا اعمل ايه دلوقتى يا زفت

يوسف: أهدى يا خالد منا مكلمك علشان اقولك هات سارة معاك هى لسة فى الفيلا انا خدت علياء وأياد خد أمل وقربنا نوصل احنا قولنا هنتاخر لو استنينا سارة فقولتلهم انك انتا هتجيبها ومشينا

خالد: ومش تاخد رائى يا جزمة قبل ما تعمل كدة هو انا ايه طيشة والله انا عارف ان الملعوب دة منك علشان تقربنى من سارة

يوسف: لا وحياتك ما حصل هى البت إلى اتاخرت على العموم انتا هتجيبها وتيجى يعنى مش حكاية يعنى سلام بقى

خالد : الو الو طيب يا جزمة أما وريتك وهى فين ست الحسن التانية وهو عائد إلى الفيلا رائى سارة من بعيد تتحدث مع شاب واستمع إلى حديثهم

سارة: نعم يا عماد عاوز تقول ايه

عماد: بصراحة اكدهى يا بت عمى انى بحبك وعاوز ادجوزك

سارة: ايه إلى أنتا بتقوله دة يا عماد انتا اتجننت

عماد: انى مجنون بيكى انى جيت الخطوبة دى تلكيكة علشان اشوفك وكنت قايل لابابا الحاج انو يكلم عمى بس هو لسة مفتحهوش فى الكلام فقلت اجس نبضك انتى الأول قلتى ايه يا عروسة

سارة: لا طبعا مينفعش انتا ازاى تفكر فى الموضوع دة مستحيل اجوزك

عماد وقد امسكها من زراعها بشدة

عماد: وليه لا يا بت عمى ما اشبهش ولا ما اشبهش

سارة: انتا اتجننت سيب ايدى يا حيوان

عماد: انى فعلا هكون حيوان لو متجوزتكيش انى بحبك

سارة: أبعد عنى يا حيوان انتا مبتفهمش انا مينفعش اتجوزك

عماد وقد ضربها على وجهها واذداد غضبا

عماد: انى هتجوزك غصب عنك فاهمة ولا لا

فى هذة اللحظة تدخل خالد

خالد: سيبك ايدها

عماد: وإنتا مالك انتا دى خطيبتى

خالد : بقولك سيب ايدها وإياك تمد ايدك عليها مرة تانية والا هكسرهالك

عماد: بقولك ايه يا جدع انتا بدل ما اعملها معاك

خالد: والله لا اعملها لو راجل انتا شكلك مبتفهمش هى مش قالتلك مينفعش تتجوزك عاوز ايه تانى

عماد: وليه مش هينفع انشالله

خالد: لانها خطيبتى

عماد وقد امسك سارة من شعرها وجذبه بشدة

عماد: الكلام دة صحيح يا سارة

سارة: ايوة وابعد ايدك دى عنى يا حيوان

خالد : انا مش قلتلك لو مديت ايدك عليها هكسرهالك

عماد: لو راجل ورينى

خالد: لا واضح فعلا انك عاوز تتربى وانا هربيك

انهال خالد على عماد بالضرب واللكمات حتى اتو سامح ووالده وطلبوا من خالد أن يتركه

محمد: الله فى ايه يا خالد سيب عماد هو عمل ايه بس فهمنا

خالد: الحيوان دة مد أيده على سارة وعاوز يتجاوزها غصب

محمد: سيبه بس يا خالد وتعالى اتكلم معايا

محمد: روح يا عماد دلوقتى

ذهب عماد كما طلب منه عمه وأمر محمد هادى ابنه أن يأخذ شقيقته بعيد حتى يتحدث مع خالد على انفراد

محمد: سامح خد سارة من هنا وهديها علشان تروح لأختها

سامح: حاضر يا بابا يلا بينا يا سارة

محمد: ممكن تفهمنى إلى حصل يا خالد

خالد: انا كنت مستنى سارة علشان يوسف قالى انهم هيسبقوا علشان ميتاخروش وان سارة هتطول فى البيت فاستنيت لقيت الحيوان دة ماسك ايد سارة وبيضربها وبيقولها هتجوزك غصب عنك وهى قلتله لا فضربها فروحت اوقفه قلى وإنتا مالك وايه إلى يدخلك فى الموضوع قلتله ملكش دعوة

واوعى تمد ايدك على خطيبتى مرة تانية وزى ما انتا شفت كدة يا عمى اطريت انى اضربه علشان مد أيده عليها ولأنه هددها قدامى يا هيتجوزها يا هيموتها

محمد: زين ما عملت يا بنى هو دى إلى كنت خايف منو حياة بنتى فى خطر بسبب الناس دول انا مقدرش اتبرا منهم طبعا لانى هبقى قليل الأصل لأن دول فى الاول والآخر أهلى ودة بن أخوية وانا عارف ان كل الحكاية دى بسبب الأرض إلى فى البلد إلى انا كنت كاتبها باسم سارة علشان كدة بيحاولوا يبتزونى وياذو بنتى

خالد: طب يا عمى حياة سارة كدة فى خطر

محمد: الصراحة انا كنت بدور على حل ليا فترة وإنتا حليتهولى

خالد: انا تحت أمرك يا عمى بس انا فى ايدى اعملوا

محمد: ان إلى حصل دلوقتى محدش يعرفه وان الكلام إلى انتا قلته ناكدو وأنك تفضل جنب بنتى ونعلن خطوبتكم حقيقى لحد ما الناس دى تمشى

خالد: بس يا عمى .....

محمد: مفيش بس انا بطلب منك تحمى بنتى علشان خاطرى سارة دى أغلى ما عندى

خالد: الى تشوفه يا عمى بس ياريت تاخد رائى سارة لأن هى لو مش موافقة اكيد مش هوافق

محمد: ماشى يا بنى ربنا يحميك ويحفظك ويخليك لأهلك

ذهب محمد هادى إلى ابنته لكى يخبرها أنها يجب أن تخطب لخالد لحمايتها

محمد: سارة حبيبتى انتى كويسة طمنيني عليكى

سارة: انا كويسة يا بابا متقلقش

محمد: انا جاى اطلب منك طلب يا حبيبتى بس ارجوكى مترفضيش

سارة: اتكلم يا بابا قلقتنى فى ايه

محمد: الكلام إلى قالوا خالد لعماد ابن عمك لازم يحصل

سارة: الى هو ايه يا بابا

محمد هادى : لازم توافقى انك تتخطبى لخالد فترة معينة لحد الناس دى ما تمشى من هنا

سارة: لا يا بابا مش هينفع وبعدين انا مش عاوزة اتجوز ولا عاوزة أكون جزء من اللعبة دى

محمد: يا حبيبتى دى مش لعبة دة لمصلحتك انا خايف عليكى انتى حياتك فى خطر يا حبيبتى ومحدش هيحميكى غير خالد اديكى شفتى عماد خاف من خالد ازاى فطول منتى مع خالد محدش هيازيكى ابدا علشان خاطرى يا حبيبتى

سارة: لا يا بابا انا اسفة انا مش هكون لعبة فى ايد حد ولا واحد زى عماد دة انا مستحيل اتجوز واحد زيه هو فاكر نفسه ايه

محمد: بس يا بنتى دة شرانى يعنى حياتك متهمهوش اصلا ممكن فلحظة ملقكيش جنبى سارة انتى أغلى حاجة عندى ويستحيل اسيبك تموتى لا انتى لو حصلك حاجة انا اموت هموت يا سارة

سارة: بعد الشر عليك يا بابا اوعى تقول كدة تانى انشالله مش هيحصل حاجة خلاص يابابا انا موافقة علشان خاطرك انتا بس الخطوبة دى لازم تكون كدة وكدة مش حقيقة

محمد: حاضر يا حبيبتى يلا علشان تروحى لاختك كدة هتقلق عليكى خالد مستنيكى تحت

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • سقطت في حبك رغمًا عني   السبب الحقيقي وراء الخطف.

    مرت دقائق ثقيلة داخل الشاليه.الجميع ينتظر أي خبر عن سارة.أما خالد فكان يراقب عماد في صمت تام.حاول ألا يلفت انتباهه، لكنه لم يرفع عينيه عنه تقريبًا.وفجأة نهض عماد من مكانه.عماد: أنا خارج أشم شوية هوا... مخنوق.محمد هادي بتعب: روح يا ابني.تحرك عماد ناحية الباب.وفي اللحظة نفسها التقت عيناه بعيني خالد لثوانٍ معدودة.ثم خرج.انتظر خالد دقيقة كاملة.ثم التفت ناحية يوسف.خالد: تعالى معايا.يوسف باستغراب: فين؟خالد بصوت منخفض: بس تعالى.خرج الاثنان بهدوء دون أن يلاحظ أحد.وبمجرد أن أصبحا خارج الشاليه أشار خالد ناحية عماد البعيد.يوسف: ماله؟خالد: راقبه.يوسف: ليه؟خالد: لأنى شاكك فيه.تجمد يوسف مكانه.يوسف: عماد؟!خالد: من ساعة ما رجعنا وهو مش عاجبني.يوسف: شاكك فيه بسبب إيه؟خالد: ابتسم واحنا كلنا زعلانينيوسف: نعم؟خالد: ابتسم يا يوسف احنا فى

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بداية الكابوس

    "بداية الكابوس"في نفس اللحظة التي اختفت فيها السيارة السوداء وسط الطريق المظلم، كان خالد يحاول النهوض رغم الألم الذي يمزق كتفه.ضغط بيده على مكان الإصابة وهو يلهث بقوة.— سارة...حاول الوقوف فسقط مرة أخرى على ركبتيه.الدماء كانت تنزف من كتفه بغزارة، لكن كل ما كان يشغل عقله هو وجه سارة وهي تصرخ باسمه قبل أن تُسحب إلى داخل السيارة.أخرج هاتفه بيد مرتجفة واتصل بأول شخص خطر على باله.يوسف.بعد ثوانٍ جاءه الرد.— خالد؟ إنت فين؟خرج صوت خالد متقطعًا:— يوسف... سارة... خطفوها.ساد الصمت لثانية.— إيه؟!— خطفوها... وأنا اتضربت بالنار.قفز يوسف واقفًا.— إنت فين دلوقتي؟أرسل خالد موقعه بصعوبة قبل أن يسقط الهاتف من يده.---بعد أقل من عشر دقائق وصلت عدة سيارات إلى المكان.نزل يوسف أولًا وهو يركض بجنون.خلفه محمد هادي، وعلياء، وسامح، وإياد.توقفوا جميعًا عندما رأوا خالد ملقى على الأرض.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين كلمة أحبك وطلقة غدر

    سارة وقفت ساكتة، مش عارفة ترد… جزء منها متردد، وجزء تاني عايز يسمع هو هيقول إيه. سارة وهي ماسكة الكوباية : لا يا خالد… انا مش فاضية أخرج، وماليش نفس أتكلم دلوقتي. خالد ابتسم ابتسامة صغيرة وسكت، عينه فضلت ثابتة عليها كأنه فاهم كل حاجة. سارة اتلخبطت من سكوته وقالت : في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ خالد بهدوء : ولا حاجة… بس شكلك بتستخدمي نفس أسلوب البنت الصغيرة لما تبقي عايزة تزوغ من المدرسة عشان متوريهاش الواجب. سارة بسرعة : يعني ايه؟! خالد وهو بيرفع كتفه : ولا حاجة… ما انتي قولتي مش فاضية. سارة اتشدت من طريقته، لقت نفسها مش لاقية رد… خصوصًا إن نبرته كانت واثقة ومش بتتحدى، بالعكس فيها هدوء كأنه عارف هي بتعمل إيه. خالد وهو بيغير الموضوع بخفة دم : طيب ماشي… لما يبقى يفضى جدولك قوليلي، عشان أنا حجزي معاكي باين عليه صعب أوي. سارة رفعت عينيها له من غير ما ترد، ولأول مرة ابتسمت ابتسامة صغيرة كأنها غصب عنها، بس بسرعة غطتها وقالت : أنا داخلة أجهز نف

  • سقطت في حبك رغمًا عني   حين أصبح الهروب مستحيلاً

    تاني يوم الصبح سارة نزلت تفطر وكانت متوترة ومش عايزة تبص فى عيون خالدخالد كان قاعد ومستني يشوف رد فعلها بعد اللى حصلريمان : مالك يا سارة شكلك تعبان كده ليه انتى منمتيش كويسسارة : اه شوية صداع بس وارقخالد ابتسم وهو ملاحظ ارتباكها وسكت من غير ما يعلقسارة حاولت تركز فى الأكل وتبين انها عادى بس إيديها كانت بترتعش وهى ماسكة الكوبايةريمان : هو انتى متأكدة انك كويسة ؟ شكلك مش طبيعى خالصسارة بسرعة : ايوة يا ريمان متقلقيش انا تمامخالد فضل ساكت وعينيه عليها، كأنه بيقرأ أفكارها، وسارة كل ما ترفع عينيها تلاقيه بيبصلها فتنزلها بسرعةريمان باستغراب : هو فى حاجه حصلت ما بينكم ؟ انا حاسة الجو غريب كده انتو اتخانقتو تانيسارة : لا خالص مفيش حاجة يا بنتى انتى بيتهيالكوخالد وهو بيضحك بهدوء : فعلا يا ريمان مفيش حاجة... لسهسارة اتوترت أكتر وقامت بسرعة من على الترابيزة : انا داخلة أغير هدومي عاوزة انزل على الشط شويهوسابتهم ومشيت وهى جواها ألف سؤال عن اللى بيحصل ما بينها وبين خالد.سارة نزلت على الشط، قعدت على كرسي قدام الب

  • سقطت في حبك رغمًا عني   سقطت في حبك حقًا

    فى الشاليه الخاص بعائلة سارة سارة: الله خالد: اى فى اى لوية بوزك ليه سارة: الاكل اتاخر كدة ليه انا مفطرتش وجعانة جدا خالد: معلش شوية ويوصل هكلمهم تانى سارة: ممكن بقى تفتح الباب خالد: ليه بقى سارة: الله عاوزة اخد شور الجو حرارة جدا هنا وانتا قافل التكيف خالد: هافتحهولك سارة: الله انا عاوزة اروح اوضتى خالد: لا سارة: ايه الرخامة دى عاوزة ادخل الحمام يا بايخ خالد: اووف طيب اما اشوف اخرتها معاكى اتفضلى معايا خرج خالد برفقة سارة ليوصلها الى غرفتها وليقفل باب المنزل ايضا حتى يضمن انها لن تخرج من المنزل

  • سقطت في حبك رغمًا عني   الخطوة الأولى نحو الحب

    سارة: بقولك ايه يا امل امل: ايه سارة: ما تيجى ننزل معاهم امل: ننزل فين سارة:هيكون فين يا ذكاء البحر طبعا امل: لا انا مليش فى الجو دة سارة: ويعنى انا الى ليا اخلصى زهقانة هتطق امل:طيب طيب اهدى ما تشدنيش كدة نوقف على الشط بس سارة: ماشى ماشى يلا بينا ركضت سارة وفيديها امل وقبل ان تدنو الى الشط امسك احد يديها خالد: رايحة فين سارة: وانتا مالك خالد: نعم وانا مالى ازاى مالى ونص تعالى معايا سارة: لا خالد: انا قلت كلمة يلا بينا امل: اهدى بس يا استاذ خالد وانتى يا سارة روحى شوفى خطيبك عاوز ايه وانا هستناكى سارة: انا قلت مش رايحة فى حته خالد: واضح ان الذوق مش بيجيب فايدة معاكى سارة: هه وهتعمل ايه يعنى خالد: كده اهو سارة بصراخ: نزلنى نزلنى يا حيوان خالد شالها وقد اخذها بعيد وقام بانزلها سارة: انتا اتجننت ايه الى عملتوا دة خالد: علشان حضرتك ما بتسمعيش الكلام س

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status