مشاركة

خطيب سارة

last update تاريخ النشر: 2026-06-06 07:16:29

بعد 5 دقايق رن هاتف خالد

خالد: الو اه يا اياد

اياد: ايه يا بنى انتا فين خطفت البنت ولا ايه

خالد: ابدا ادينى على باب القاعة ليه

اياد: أصل احنا وصلنا من بدرى يلا الكل بيسال على سارة

خالد : ماشى ماشى ادينى بركن العربية وجايين

خالد: يلا يا سارة وصلنا

سارة: ايه......

خالد بعد أن شعر أن لديها كلام ترغب فى أن تقوله له

خالد: فى حاجة يا سارة قولى حاسك عاوزة تقولى حاجة

سارة: انا .........

خالد: اه سامعك قولى

وفجأة قبل أن ترد جذبت نفين ايد سارة

نفين: يخرب عقلك ايه الحلاوة دى كلها دة انا معرفتكيش دة الواد رامى إلى قالى انك انتى مصدقتش

سارة: نفين ازيك عاملة ايه آمال فين وائل

نفين: وائل دخل مع خطيبته انا كنت طالعة اخد الشلة كويس ندخل معاكى بالمرة

سارة: اه طب يلا

نفين: طب استنى انده عليهم

سارة: ازيكم يا بنات عاملين ايه

أصدقاء سارة: تمام وألف مبروك لعلياء وعقبالك

سارة: مرسى وعقبالكم

رامى: الف مبروك يا سارة وعقبالك

سارة: الله يبارك فيك يا رامى وعقبالك

رامى: بجد يا سارة انا مصدقتش عنيا انك انتى بجد اتغيرتى قوى بقيتى مشاء الله قمر وانتى قمر من غير حاجة بس بقيتى قمرين

سارة وقد تبدلت معالم وجها إلى الضيق هى لا تحب وجود رامى من الأساس ولاتحب كلامه فكتفت بالابتسام وقد لاحظ هذا خالد على وجهها

خالد: مش يلا بينا يا سارة ولا ايه

اندهشت سارة من خالد فى طلبه الذهاب برفقتها إلى الداخل وأمام أصدقائها فربما يثير ريبة أصدقائها وجوده معها بدون سبب وجيه لهم

سارة: هاه

نفين: الله يا سارة مش تعرفينا

سارة: دة دة حضرة الرائد خالد محمود رائد فى الكلية الحربية وقبل أن تكمل اردف خالد قائلا

خالد: وخطيب سارة

اندهشت سارة مثلما اندهش رفقائها ولكن دهشتها كانت أقوى من دهشتهم فلم تتوقع أن خالد سوف يعلن خطوبتهم الآن قبل تحديد ما سوف يحدث مع والدها فيما بعد

خالد: بعد ازنكم يا جماعة يلا بينا يا سارة ندخل لحسن اتاخرنا وامسك بيدها واخذها بيده ودخلا وهو حامل يديها مثل المرتبطين لم تنطق سارة باى حرف فقد كانت مدهوشة وإلى أن دخلوا وهى غير مصدقة ما فعله خالد وأنها بسكوتها سايرته على ما يفعل ودخلت معه

ورائهم والدها وهم ممسكين بيد بعضهم وخطر له فكرة وأراد أن يخبر خالد بها

وبعد أن افاقت سارة من دهشتها أزاحت بيد خالد وقالت له

سارة : انتا اتجننت ازاى تعمل كدة وقدام صحابى

خالد: عملت ايه انا مش شايف انى عملت حاجة غلط مش هو دة إلى هيحصل الأيام إلى جاية أن انا وانتى هنتخطب

سارة: ايوة مش دلوقتى والكلام دة يبقى مع بابا ازاى تاخد قرار من نفسك وقدام صحابى

خالد: يا سارة يا حبيبتى مهما كدة كدة هيعرفوا مش هتفرق بقى دلوقتى ولا بعدين

سارة: نعم حبيبتك حبك برص انتا ازاى تتجرأ وتكلمنى كدة أنتا اتجننت

خالد: لا بقولك ايه الأيام إلى فاتت كنت بسكتلك على كل إلى بتعمليه فيا لكن حسك عينك تطولى لسانك عليا فاهمة

سارة: لا مش فاهمة هتعمل ايه يعنى عن ازنك

خالد: خدى هنا رايحة فين

سارة: ماشية عندك مانع

خالد: اه طبعا عندى مانع أولا لأنك مخدتيش ازنى وكنتى عاوزة تمشى من غير ما تستنى ردى ثانيا انا مسمحتلكيش تمشى

سارة: نعم ومين انتا علشان تسمحلى ولا ما تسمحليش

خالد:الله انتى بتنسى بسرعة ولا ايه انا خطيبك

سارة: انتا نسيت نفسك ما صح الغلطة غلطتى انى وافقت وانى غلطت لما قلت عليك اتغيرت للأسف انتا ما بتتغيرش هتفضل طول عمرك معقد بجد ربنا يكون فى عونها إلى هتاخدك

خالد: الله انتى بتدعى لنفسك بقى بس متخفيش عليها دة انا هبسطها قوى ووضع يدة اسفل ذقنها وهو يداعبه كالاطفال

سارة: نزل ايدك انتا بتلاعب عيل صغير دة انتا بتحلم فوق إلى فى دماغك دة مش هيحصل عن ازنك

خالد: استنى بس فقد دفعته سارة بيدها

سارة: ياخى بقى سيبنى دة انتا لزقة وذهبت إلى شقيقتها

فى هذه اللحظة ذهب والد سارة إلى خالد ليتحدث معه

وجد خالد يضحك ولا يعلم ما هو سبب سروره

محمد هادى : خالد بقولك

خالد:نعم يا عمى

محمد: كنت عاوزة اخد رايك فى حاجة

خالد: اتفضل يا عمى اتكلم

محمد: ايه رايك لو نعلن خطوبتك انتا وسارة قدام الناس دلوقتى علشان الكل يعرف وما يبانش أن احنا كدابين قدام عامر اخويا وابنه عماد

خالد:بس يا عمى لازم ناخد رأى سارة مش يمكن ما توفقش

محمد: انا حبيت اديك علم لأن بعد ما يوسف يلبس علياء الشبكة هعلن خطوبتكم عاوز انتا تبلغ سارة بلغها بس انا خلاص قررت

خالد : تمام يا عمى انا هروح ابلغها

محمد: ماشى يا بنى

رحاب عاصم : ربنا يحميك يا بنى

اياد: تتحسد يا خالد

خالد: الله مالكم انتو الاتنين فى ايه

اياد: اصلى شفتك بتضحك من شوية فقلت حد حسدك علشان كده ضحكت وخوفت عليك

خالد: الله يسلام هو الضحك حرام

اياد:لا بس فى حالتك انتا اه لأن دى حالة نادرة انك تضحك

رحاب :عندك حق يا اياد

خالد: حتى انتى يا ماما

رحاب : أصل هو دة السبب إلى جيت اكلمك علشانوا لما شفتك بتضحك حمدت ربنا وقولت انى ابن رجع زى ما كان

خالد: فى أى يا جماعة محسسنى أن الموضوع خطير ليه عادى يعنى انا مش شايف انى ضحكتى دى حاجة عادى ضحكت ايه المشكلة

رحاب : ولا حاجة ربنا يسعدك كمان وكمان

خالد: بعد ازنكم دقيقة وجاى

ذهب خالد لكى يبحث عن سارة ليبلغها بمخطط والدها

فى مكان آخر فى القاعة قامت فريدة بأخذ ابنتها الصغرى سارة لتعرفها على إحدى صديقاتها وتكون فى نفس الوقت والدة ذلك الشاب الذى يدعى رامى زميلها فى المدرسة الذى تحدث مع والدته فى انه يريد خطبتها

فريدة: سارة تعالى عاوزاكى

سارة: نعم يا ماما فى حاجة

فريدة: تعالى فى حد عاوز يشوفك ويتعرف عليكى

سارة: حاضر يا ماما دقيقة واجى

فريدة: مفيش دقيقة دلوقتى حالا يلا

رضخت سارة لطلب والدتها وذهبت معها

فريدة: هى دى بقى سارة يا رجاء

رجاء: ازيك يا سارة يا حبيبتى

سارة: انا كويسة الحمدلله وحضرتك يا طنط

رجاء: الحمدلله يا حبيبتى مبروك وعقبالك

سارة: الله يبارك فيكى يا طنط مرسى

رجاء: الله يا فريدة بس انتى مقلتليش أن سارة حلوة كدة بسم الله مشاء الله قمر 14 ربنا يحميكى زى ما تكونى عروسه وانهاردة خطوبتك مقلتيش عن جمال اختك ابدا

سارة: ربنا يخليكى مرسى يا طنط

لاحظت سارة من كلام هذة السيدة المجهوله المصدر بالنسبة لها بوجود خطب ما وأنها تخبرها قصصا عن ابنها وأنها تريد من سارة أن تراه فلقد فهمت مغزى هذة السيدة وأمها على أنه يوجد عريس لها ويريدون منها أن تراه

رجاء: ايه رايك اعرفك عليه

سارة: عادى طبعا مفيش مشكلة

رجاء: رامى تعالى

تفاجئت سارة بعد سماعها وهى تنادى على رفيقها رامى

رامى : نعم يا ماما

رجاء: اهيه سارة يا حبيبى إلى بكلمك عنها بقالى فترة

رامى: الله دى سارة صحبتى فى المدرسة يا ماما

رجاء: والله بجد مكنتش اعرف طب كويس اديكم طلعتوا تعرفوا بعض

فى هذة اللحظة ذهب خالد لسارة

قبل أن تتكلم سارة مع والدة رامى لتأكيد معرفتها برامى من المدرسة قال خالد

خالد: سارة عاوزك دقيقة

سارة: هاه

خالد: سارة تعالى معايا وامسك يديها واخذها معه فى حيرة من الجميع وكانت هى مصدومة من تصرفاته فى هذا اليوم ولم تستطع الرد عليه ذهبت معه دون رد

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • سقطت في حبك رغمًا عني   الطريق إليها

    ظل خالد جالسًا في مكانه وعيناه لا تفارقان عماد للحظة واحدة.كل حركة...كل نظرة...كل نفس يخرجه.كان يراقبه كالصقر.أما عماد فبدا متوترًا بشكل واضح، يعبث بهاتفه كل دقيقة تقريبًا وينظر حوله باستمرار.مرّت عدة دقائق ثقيلة.ثم فجأة نهض عماد من مكانه.— أنا داخل الحمام.واختفى داخل الممر.في اللحظة نفسها نهض خالد بهدوء.يوسف لاحظ حركته.— رايح فين؟رد خالد دون أن ينظر إليه:— ثواني وراجع.كان هاتف عماد لا يزال فوق الطاولة.نظر خالد حوله سريعًا.الجميع منشغلون مع محمد هادي.مد يده والتقط الهاتف بسرعة.فتح الشاشة.ظهر له طلب كلمة المرور.ضغط على أسنانه وهو يحاول التفكير."يا ترى إيه الكلمة اللي ممكن يحطها؟"ثوانٍ مرت...ثم تذكر شيئًا فجأة.يوم الخناقة.حين فقد عماد أعصابه واعترف أمامه أنه يحب سارة منذ سنوات واعترف بده يوم الخطوبة.ابتسامة ساخرة ظهرت ع

  • سقطت في حبك رغمًا عني   السبب الحقيقي وراء الخطف.

    مرت دقائق ثقيلة داخل الشاليه.الجميع ينتظر أي خبر عن سارة.أما خالد فكان يراقب عماد في صمت تام.حاول ألا يلفت انتباهه، لكنه لم يرفع عينيه عنه تقريبًا.وفجأة نهض عماد من مكانه.عماد: أنا خارج أشم شوية هوا... مخنوق.محمد هادي بتعب: روح يا ابني.تحرك عماد ناحية الباب.وفي اللحظة نفسها التقت عيناه بعيني خالد لثوانٍ معدودة.ثم خرج.انتظر خالد دقيقة كاملة.ثم التفت ناحية يوسف.خالد: تعالى معايا.يوسف باستغراب: فين؟خالد بصوت منخفض: بس تعالى.خرج الاثنان بهدوء دون أن يلاحظ أحد.وبمجرد أن أصبحا خارج الشاليه أشار خالد ناحية عماد البعيد.يوسف: ماله؟خالد: راقبه.يوسف: ليه؟خالد: لأنى شاكك فيه.تجمد يوسف مكانه.يوسف: عماد؟!خالد: من ساعة ما رجعنا وهو مش عاجبني.يوسف: شاكك فيه بسبب إيه؟خالد: ابتسم واحنا كلنا زعلانينيوسف: نعم؟خالد: ابتسم يا يوسف احنا فى

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بداية الكابوس

    "بداية الكابوس"في نفس اللحظة التي اختفت فيها السيارة السوداء وسط الطريق المظلم، كان خالد يحاول النهوض رغم الألم الذي يمزق كتفه.ضغط بيده على مكان الإصابة وهو يلهث بقوة.— سارة...حاول الوقوف فسقط مرة أخرى على ركبتيه.الدماء كانت تنزف من كتفه بغزارة، لكن كل ما كان يشغل عقله هو وجه سارة وهي تصرخ باسمه قبل أن تُسحب إلى داخل السيارة.أخرج هاتفه بيد مرتجفة واتصل بأول شخص خطر على باله.يوسف.بعد ثوانٍ جاءه الرد.— خالد؟ إنت فين؟خرج صوت خالد متقطعًا:— يوسف... سارة... خطفوها.ساد الصمت لثانية.— إيه؟!— خطفوها... وأنا اتضربت بالنار.قفز يوسف واقفًا.— إنت فين دلوقتي؟أرسل خالد موقعه بصعوبة قبل أن يسقط الهاتف من يده.---بعد أقل من عشر دقائق وصلت عدة سيارات إلى المكان.نزل يوسف أولًا وهو يركض بجنون.خلفه محمد هادي، وعلياء، وسامح، وإياد.توقفوا جميعًا عندما رأوا خالد ملقى على الأرض.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين كلمة أحبك وطلقة غدر

    سارة وقفت ساكتة، مش عارفة ترد… جزء منها متردد، وجزء تاني عايز يسمع هو هيقول إيه. سارة وهي ماسكة الكوباية : لا يا خالد… انا مش فاضية أخرج، وماليش نفس أتكلم دلوقتي. خالد ابتسم ابتسامة صغيرة وسكت، عينه فضلت ثابتة عليها كأنه فاهم كل حاجة. سارة اتلخبطت من سكوته وقالت : في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ خالد بهدوء : ولا حاجة… بس شكلك بتستخدمي نفس أسلوب البنت الصغيرة لما تبقي عايزة تزوغ من المدرسة عشان متوريهاش الواجب. سارة بسرعة : يعني ايه؟! خالد وهو بيرفع كتفه : ولا حاجة… ما انتي قولتي مش فاضية. سارة اتشدت من طريقته، لقت نفسها مش لاقية رد… خصوصًا إن نبرته كانت واثقة ومش بتتحدى، بالعكس فيها هدوء كأنه عارف هي بتعمل إيه. خالد وهو بيغير الموضوع بخفة دم : طيب ماشي… لما يبقى يفضى جدولك قوليلي، عشان أنا حجزي معاكي باين عليه صعب أوي. سارة رفعت عينيها له من غير ما ترد، ولأول مرة ابتسمت ابتسامة صغيرة كأنها غصب عنها، بس بسرعة غطتها وقالت : أنا داخلة أجهز نف

  • سقطت في حبك رغمًا عني   حين أصبح الهروب مستحيلاً

    تاني يوم الصبح سارة نزلت تفطر وكانت متوترة ومش عايزة تبص فى عيون خالدخالد كان قاعد ومستني يشوف رد فعلها بعد اللى حصلريمان : مالك يا سارة شكلك تعبان كده ليه انتى منمتيش كويسسارة : اه شوية صداع بس وارقخالد ابتسم وهو ملاحظ ارتباكها وسكت من غير ما يعلقسارة حاولت تركز فى الأكل وتبين انها عادى بس إيديها كانت بترتعش وهى ماسكة الكوبايةريمان : هو انتى متأكدة انك كويسة ؟ شكلك مش طبيعى خالصسارة بسرعة : ايوة يا ريمان متقلقيش انا تمامخالد فضل ساكت وعينيه عليها، كأنه بيقرأ أفكارها، وسارة كل ما ترفع عينيها تلاقيه بيبصلها فتنزلها بسرعةريمان باستغراب : هو فى حاجه حصلت ما بينكم ؟ انا حاسة الجو غريب كده انتو اتخانقتو تانيسارة : لا خالص مفيش حاجة يا بنتى انتى بيتهيالكوخالد وهو بيضحك بهدوء : فعلا يا ريمان مفيش حاجة... لسهسارة اتوترت أكتر وقامت بسرعة من على الترابيزة : انا داخلة أغير هدومي عاوزة انزل على الشط شويهوسابتهم ومشيت وهى جواها ألف سؤال عن اللى بيحصل ما بينها وبين خالد.سارة نزلت على الشط، قعدت على كرسي قدام الب

  • سقطت في حبك رغمًا عني   سقطت في حبك حقًا

    فى الشاليه الخاص بعائلة سارة سارة: الله خالد: اى فى اى لوية بوزك ليه سارة: الاكل اتاخر كدة ليه انا مفطرتش وجعانة جدا خالد: معلش شوية ويوصل هكلمهم تانى سارة: ممكن بقى تفتح الباب خالد: ليه بقى سارة: الله عاوزة اخد شور الجو حرارة جدا هنا وانتا قافل التكيف خالد: هافتحهولك سارة: الله انا عاوزة اروح اوضتى خالد: لا سارة: ايه الرخامة دى عاوزة ادخل الحمام يا بايخ خالد: اووف طيب اما اشوف اخرتها معاكى اتفضلى معايا خرج خالد برفقة سارة ليوصلها الى غرفتها وليقفل باب المنزل ايضا حتى يضمن انها لن تخرج من المنزل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status