Compartilhar

اشياء تتغير بصمت

last update Data de publicação: 2026-06-11 16:55:54

نظرت نهال إلى شروق لثوانٍ طويلة…

ثم قالت بهدوء بدا وكأنه قرار أكثر منه اقتناعًا:

— القرار النهائي…

سأنفذ ما طلبه والدي.

شهر واحد فقط…

ثم ينتهي كل شيء.

وسأبتعد هذه الفترة عن علي…

حتى لا يشعر بأي شيء.

ظلّت شروق صامتة للحظات، ثم قالت بهدوء:

— لن أتدخل في قرارك…

رغم أنني لا أوافق عليه.

لكن أتمنى فقط ألا يتحول ما نحاول حمايته…

إلى شيء نخسره لاحقًا.

اكتفت نهال بابتسامة صغيرة، ثم غادرت.

في ذلك اليوم…

توجهت شروق إلى المكتب كعادتها.

لكنها منذ أن دخلت شعرت أن المكان لم يعد كما كان.

هواتف لا تتوقف.

رسائل جديدة.

طلبات معاينة.

وصور المشروع الأول بدأت تنتشر بين معارف العروسين.

دخلت وهي تنظر حولها بدهشة.

رفع وليد رأسه من أمام الحاسوب وقال بحماس:

— يبدو أننا لن نحصل على راحة قريبًا.

ابتسم علي وهو يقلب بعض الأوراق أمامه وقال:

— أول مرة أشعر أن التعب له نتيجة.

جلست شروق مكانها، وبدأت تراجع الرسومات الجديدة.

ومع مرور الساعات…

تحول المكتب الصغير إلى مساحة مليئة بالحركة.

عملاء يدخلون.

مكالمات لا تنتهي.

نقاشات حول الألوان والتصميمات.

وخطط لمواعيد التنفيذ.

كان هناك شعور جديد يتشكل…

شعور أن هذا المكان لم يعد مجرد تجربة.

بل أصبح بداية حقيقية.

ومع انشغال الجميع…

بدأت تظهر تفاصيل صغيرة لم ينتبه لها أحد.

نهال أصبحت أقل حضورًا.

تعتذر عن النزول.

ترد متأخرًا.

وتختصر المكالمات.

في البداية…

لم يلاحظ علي.

ثم بدأ يتوقف أحيانًا عند شاشة هاتفه أكثر من المعتاد.

وفي كل مرة…

كان يجد تفسيرًا منطقيًا.

مشغولة.

مرهقة.

أو ربما مجرد أيام مزدحمة.

أما شروق…

فكانت الوحيدة التي تعرف أن المسافات لا تبدأ فجأة.

بل تبدأ دائمًا…

بأسباب تبدو مؤقتة.

وفي نهاية اليوم…

أغلق علي الحاسوب ونظر إليهما وقال:

— أعتقد أننا نستحق أن نحتفل.

رفع وليد رأسه فورًا:

— أخيرًا كلام منطقي.

ضحكت شروق وقالت:

— بعد أن ننتهي من هذا الطلب أولًا.

ابتسم علي…

لكن شيئًا داخله كان يشعر أن هناك شخصًا ما…

بدأ يبتعد.

دون أن يعرف السبب.

نظر علي إلى الأوراق أمامه للحظات، وقال مبتسمًا:

— إذًا… على الأقل نستحق أن نخرج لنتناول الغداء سويًا.

ثم أضاف وهو ينظر إليهما:

— ولا تقلقوا… سأدفع أنا.

ضحك وليد فورًا وقال:

— أخيرًا بدأت أشعر أن الشركة تحقق أرباحًا.

أما شروق فابتسمت وهي تجمع الأوراق وقالت:

— أم أنك فقط تحاول إقناعنا أن الوضع تحت السيطرة؟

ابتسم علي ولم يعلق.

وبعد قليل…

خرج الثلاثة إلى أحد المطاعم الراقية القريبة.

كان المكان أنيقًا وهادئًا.

جلسوا، وأخذوا يتصفحون قائمة الطعام.

وبينما كانت شروق تقلب الصفحات…

توقفت قليلًا، ثم نظرت إليهما وقالت بدهشة صادقة:

— بهذه الأسعار… أظن أننا سندفع ثمن الغداء بقدر مشروع كامل.

ضحك وليد، بينما ابتسم علي وقال بهدوء:

— اطمئني… ما زال بإمكاني تحمل وجبة واحدة.

ضحكت شروق وأغلقت القائمة.

وبدأوا يتحدثون عن العمل، والمشاريع الجديدة، والأفكار القادمة.

لكن بعد دقائق…

انقطع تركيز علي فجأة.

ثبت نظره في اتجاه معين.

لاحظت شروق ذلك.

فنظرت بهدوء إلى الجهة التي ينظر إليها…

ثم توقفت.

كانت نهال.

تجلس على طاولة في الجهة المقابلة.

وبرفقتها شاب لم يروه من قبل.

لم يكن المشهد صادمًا في حد ذاته…

لكن ما لفت الانتباه هو الهدوء بينهما.

كان الحديث مستمرًا…

والابتسامات متبادلة…

وكأن بينهما معرفة قديمة أو مساحة من الارتياح.

ظل علي ينظر بصمت.

لم يتكلم.

ولم تتغير ملامحه.

وفي تلك اللحظة…

مدّ الشاب يده ووضع كفه فوق يد نهال أثناء الحديث.

بدا الأمر عفويًا…

لكن قبل أن تسحب نهال يدها…

رفعت رأسها.

ورأت شروق واقفة…

وبجوارها علي ووليد.

تغيرت ملامحها فجأة.

وسحبت يدها بسرعة وكأنها تذكرت شيئًا دفعة واحدة.

ساد صمت قصير.

نظرت نهال إلى علي…

لكنها لم تتحرك.

أما علي…

فاكتفى بالنظر للحظة.

ثم أعاد عينيه إلى الطاولة أمامه.

وقال بهدوء شديد:

— يبدو أن نهال مشغولة.

ثم أمسك كوب الماء وكأن شيئًا لم يحدث.

لكن شروق…

كانت تعرف جيدًا…

أن هناك أشياء لا تحتاج إلى تفسير…

لكي تترك أثرها.

ظل علي صامتًا.

لم يعلّق.

ولم يسأل.

حتى تلك الابتسامة الخفيفة التي كانت ترافق حديثه اختفت بهدوء.

أما وليد وشروق…

فشعرا أن الوقت ليس مناسبًا لأي حديث.

استكملوا الغداء بصمت متقطع.

محاولات قليلة لتغيير الموضوع…

ثم عادت الطاولة إلى هدوئها من جديد.

وبعد وقت قصير…

أنهوا الطعام أسرع من المعتاد.

وفي الجهة المقابلة…

كانت نهال تجلس أمام شريف…

لكنها لم تكن تسمع شيئًا مما يقوله.

كانت ترى المشهد يتكرر أمامها.

لحظة رفعها لرأسها.

نظرة شروق.

ونظرة علي.

ثم ذلك الهدوء الذي تعرفه جيدًا…

الهدوء الذي يسبق انسحابه دائمًا.

بدأت الأسئلة تتزاحم داخلها.

ماذا ظن؟

هل سيعتبر أنني أخفيت عنه شيئًا؟

هل سيظن أنني كنت أكذب؟

وماذا سأقول إن سألني؟

وكيف سأشرح شيئًا كنت أؤجل شرحه أصلًا؟

وفي تلك اللحظة…

أدركت شيئًا لم تكن تريد الاعتراف به.

ربما أخطأت.

ربما كان يجب أن تستمع إلى شروق.

الصمت لم يجعل الأمر أسهل…

بل جعله أصعب.

قطع شريف أفكارها وهو ينظر إليها باستغراب:

— نهال… هل أنتِ بخير؟

رفعت نظرها إليه بعد لحظات وقالت بهدوء:

— أشعر ببعض الإرهاق…

هل يمكن أن نعود؟

نظر إليها للحظة ثم أومأ:

— بالطبع.

طلب الحساب.

ثم نهض الاثنان واتجها نحو الباب.

وفي اللحظة نفسها…

كان علي وشروق ووليد قد أنهوا أيضًا.

وتحركوا للخروج.

وللحظة قصيرة…

التقت الطرق.

توقفت نهال مكانها.

أما علي…

فاكتفى بإيماءة هادئة قصيرة.

وقال:

— مساء الخير.

ثم أكمل طريقه.

لم يسأل.

ولم يتوقف.

ولم ينظر مرة أخرى.

وهذا…

كان أصعب بكثير مما توقعت نهال.

أما شروق…

فاكتفت بنظرة قصيرة نحو نهال.

لم يكن فيها لوم…

لكن كان فيها سؤال واحد واضح:

«هل ما زلتِ ترين أن التأجيل كان القرار الأسهل؟»

وبقيت نهال واقفة للحظات…

تشعر لأول مرة…

أن شهرًا واحدًا…

قد يكون وقتًا طويلًا جدًا.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • شروق بين الماضي والمستقبل   وجوه تعود فى الوقت المناسب

    في منزل نهال… كان الجميع يجلسون في غرفة الضيوف. الأجواء هادئة من الخارج… لكن نهال كانت تشعر بثقل لا يراه أحد. كان شريف يجلس مع والدها يتحدثان عن العمل والمشروعات، بينما والدتها تبدو راضية عن سير الأمور. وفجأة… نظر شريف إلى والد نهال وقال بابتسامة: — ما رأيك أن نحدد موعد الخطوبة؟ ساد هدوء قصير. ثم رد والد نهال بهدوء: — لا بد أن نسأل نهال أولًا. ثم رفع صوته: — نهال… تعالي يا بنتي. دخلت نهال وجلست. نظر إليها والدها ثم قال بلطف: — شريف يسأل إن كنا سنحدد موعد الخطوبة. نظرت نهال للحظات. ثم قالت بهدوء: — أعتقد أننا نتسرع. نظر الجميع إليها. فأكملت بثبات: — نحن ما زلنا في مرحلة التعارف. ولا أرى أن من الصحيح أن نأخذ خطوة كبيرة ونحن لا نعرف بعضنا بما يكفي. ساد الصمت. بدت الدهشة على وجه والدتها. أما والدها فظل ينظر إليها للحظات. ثم قال: — تقصدين أنك تريدين وقتًا؟ هزت رأسها بهدوء: — نعم. أعتقد أن القرار يحتاج هدوءًا أكثر. نظر شريف إليها ثم ابتسم وقال: — لا مشكلة. من حقك أن تأخذي وقتك. لكن رغم هدوئه… شعرت نهال أن الحديث لم ينتهِ بعد. وفي الوقت نفسه… كانت شروق ق

  • شروق بين الماضي والمستقبل   اشياء لا تقال بسهوله

    قررت شروق أن تعود إلى جلساتها مع دكتورة ريهام. لم تكن متأكدة إن كانت تريد الحديث فعلًا… لكنها شعرت أن الهروب هذه المرة لن يفيد. وصلت في موعدها. جلست كعادتها. لكن دكتورة ريهام لاحظت الفرق منذ اللحظة الأولى. هدوء أكثر من المعتاد. وتعب لا يشبه التعب الجسدي. ابتسمت وقالت بلطف: — تبدين مختلفة اليوم. رفعت شروق كتفيها محاولة التجاهل. لكن دكتورة ريهام لم تضغط. بدأ الحديث عن الأيام الأخيرة. عن العمل. وعن الإحباط. وعن شعورها بأنها تعود خطوات إلى الخلف كلما حاولت أن تتقدم. استمعت إليها ريهام حتى انتهت. ثم سألت بهدوء: — شروق… هل سألتِ نفسك يومًا لماذا تضعين حدودًا صارمة جدًا مع الرجال؟ صمتت شروق. لم تُجب مباشرة. فأكملت ريهام: — لا أقصد أن هذا خطأ. لكن يبدو أحيانًا أن الأمر ليس مجرد حذر… كأنه دفاع قديم. ظلّت شروق صامتة. ثم قالت بعد وقت: — ربما… لأنني لم أشعر بالأمان لفترة طويلة. نظرت إلى الأرض ثم أكملت: — بعد الأحداث التي مررت بها… والفترة التي قضيتها خارج بيتي… كان العنف والعصبية شيئًا أراه كثيرًا. وأصبحت أميل للعزلة أكثر. ثم سكتت. لكن دكتورة ريهام انتظرت. فقا

  • شروق بين الماضي والمستقبل   لا وقت للانسحاب

    نظرت شروق إلى نهال طويلًا… ثم قالت بهدوء: — ماذا حدث مع علي؟ تنهدت نهال وأخفضت نظرها. ثم قالت بصوت متعب: — حاولت أن أتحدث معه… لكني أشعر أن الأمور لن تعود كما كانت. لا أعرف… لكن هناك شيء تغيّر. كان هادئًا جدًا… وهذا ما أخافني أكثر. سكتت لحظة ثم أضافت: — أشعر بألم كبير… ليس لأننا تشاجرنا، لكن لأنني لأول مرة أشعر أن المسافة بيننا حقيقية. ظلت شروق تستمع إليها بصمت. ثم قالت بهدوء: — لا تتعجلي بالحكم. أحيانًا الناس عندما تتعب… لا تبتعد لأنها لم تعد تهتم. بل لأنها لم تعد تعرف كيف تتصرف. أعطيه وقتًا. وحاولي أن تتحدثي معه مرة أخرى عندما تهدأ الأمور. أنا متأكدة أنه سيفهم. رفعت نهال عينيها إليها وقالت: — وهل أنتِ مقتنعة بما تقولينه فعلًا؟ ابتسمت شروق ابتسامة خفيفة سرعان ما اختفت. ثم قالت: — لا أعرف… لكنني أتمنى ذلك. ساد الصمت للحظات. ثم قالت شروق فجأة: — أما أنا… فأعتقد أنني سأخبر علي أنني لن أستطيع الاستمرار في العمل. التفتت نهال إليها بسرعة وقالت باستغراب: — ماذا؟ قالت شروق وهي تنظر أمامها: — منذ أن بدأنا وأنا أحاول أن أقنع نفسي أنني قادرة. لكن كلما شعرت أن

  • شروق بين الماضي والمستقبل   نهايه لم تعلن بعد

    ظلت كلمات نهال تتردد في ذهن شروق. ثم عادت تتذكر ما حدث خلال اليوم. المشروع. العميلة. الخسارة. وذلك الصمت الذي غلّف ملامح علي. ولسبب لم تستطع تفسيره… عاد إليها ذلك الشعور الذي ظنت أنها تجاوزته منذ زمن. أن كل شيء تقترب منه… ينتهي بطريقة سيئة. أن كل بداية تحمل معها نهاية مؤلمة. أغمضت عينيها للحظة. ثم هزّت رأسها وكأنها تحاول طرد هذه الأفكار. لكنها بقيت هناك… في مكان لا تصل إليه المحاولات. بعد أن غادرت نهال منزل شروق… وقفت قليلًا أمام المبنى. كانت تعلم أن الاستمرار في الصمت سيجعل الأمر أكثر سوءًا. تنفست بعمق. ثم اتجهت إلى منزل علي. وقفت أمام الباب مترددة. رفعت يدها أكثر من مرة ثم أعادتها. وفي النهاية… ضغطت الجرس. فتح علي الباب. بدا مرهقًا. ملامحه هادئة أكثر مما توقعت. وهذا جعل الأمر أصعب. نظر إليها دون أن يتكلم. فقالت بهدوء: — علي… أريد أن تتحدث معي. نظر إليها لحظة ثم قال: — ليس الآن يا نهال. أريد أن أبقى وحدي. اقتربت خطوة وقالت بصوت أكثر هدوءًا: — أرجوك. لا تجعل ما رأيته اليوم يكون حكمك النهائي. تنهد وقال: — قلت ليس الآن. لكنها لم تتحرك. وقالت بعد ص

  • شروق بين الماضي والمستقبل   ابواب تغلق مره اخرى

    لم يكن النجاح الذي بدأ علي يحققه يروق لحمدي الريان. في البداية تعامل معه باعتباره اندفاعًا مؤقتًا… محاولة لإثبات الذات ستنتهي سريعًا، ثم يعود علي إلى مكانه الطبيعي داخل المجموعة. لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا. الأيام مرّت. والمكتب الصغير لم يتراجع. العمل بدأ يتزايد. العملاء يتحدثون عنهم. والاسم الذي بدأ كفكرة… صار يتردد في السوق. وهنا أدرك حمدي أن الأمر لم يعد مجرد عناد. جلس في مكتبه يتأمل التقارير أمامه، ثم قال بصوت هادئ يخفي ضيقًا واضحًا: — كنت أظن أنه سيعود أسرع من هذا. جلست وفاء أمامه في هدوء، ثم قالت: — علي لا يتراجع بسهولة… وأنت أكثر من يعرف ذلك. رفع نظره إليها. فأكملت: — لكنه أيضًا لا يحتمل أن يرى شيئًا تعب فيه ينهار أمامه. توقفت لحظة ثم قالت بنبرة محسوبة: — إذا لم نستطع أن نجعله يعود بإرادته… فلنجعل الطريق أمامه يضيق حتى لا يجد غير العودة. ثبت حمدي نظره عليها. ثم قال: — يبدو أن لديكِ فكرة. ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت: — دع الأمر لي. وإذا نجح… فلن يفكر في البقاء خارج الشركة يومًا إضافيًا. ارتسمت على وجه حمدي ابتسامة خفيفة وقال: — وإن حدث ذلك… فلديّ لك

  • شروق بين الماضي والمستقبل   اشياء تتغير بصمت

    نظرت نهال إلى شروق لثوانٍ طويلة… ثم قالت بهدوء بدا وكأنه قرار أكثر منه اقتناعًا: — القرار النهائي… سأنفذ ما طلبه والدي. شهر واحد فقط… ثم ينتهي كل شيء. وسأبتعد هذه الفترة عن علي… حتى لا يشعر بأي شيء. ظلّت شروق صامتة للحظات، ثم قالت بهدوء: — لن أتدخل في قرارك… رغم أنني لا أوافق عليه. لكن أتمنى فقط ألا يتحول ما نحاول حمايته… إلى شيء نخسره لاحقًا. اكتفت نهال بابتسامة صغيرة، ثم غادرت. في ذلك اليوم… توجهت شروق إلى المكتب كعادتها. لكنها منذ أن دخلت شعرت أن المكان لم يعد كما كان. هواتف لا تتوقف. رسائل جديدة. طلبات معاينة. وصور المشروع الأول بدأت تنتشر بين معارف العروسين. دخلت وهي تنظر حولها بدهشة. رفع وليد رأسه من أمام الحاسوب وقال بحماس: — يبدو أننا لن نحصل على راحة قريبًا. ابتسم علي وهو يقلب بعض الأوراق أمامه وقال: — أول مرة أشعر أن التعب له نتيجة. جلست شروق مكانها، وبدأت تراجع الرسومات الجديدة. ومع مرور الساعات… تحول المكتب الصغير إلى مساحة مليئة بالحركة. عملاء يدخلون. مكالمات لا تنتهي. نقاشات حول الألوان والتصميمات. وخطط لموا

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status