Compartilhar

ابواب تغلق مره اخرى

last update Data de publicação: 2026-06-11 17:35:49

لم يكن النجاح الذي بدأ علي يحققه يروق لحمدي الريان.

في البداية تعامل معه باعتباره اندفاعًا مؤقتًا… محاولة لإثبات الذات ستنتهي سريعًا، ثم يعود علي إلى مكانه الطبيعي داخل المجموعة.

لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا.

الأيام مرّت.

والمكتب الصغير لم يتراجع.

العمل بدأ يتزايد.

العملاء يتحدثون عنهم.

والاسم الذي بدأ كفكرة… صار يتردد في السوق.

وهنا أدرك حمدي أن الأمر لم يعد مجرد عناد.

جلس في مكتبه يتأمل التقارير أمامه، ثم قال بصوت هادئ يخفي ضيقًا واضحًا:

— كنت أظن أنه سيعود أسرع من هذا.

جلست وفاء أمامه في هدوء، ثم قالت:

— علي لا يتراجع بسهولة… وأنت أكثر من يعرف ذلك.

رفع نظره إليها.

فأكملت:

— لكنه أيضًا لا يحتمل أن يرى شيئًا تعب فيه ينهار أمامه.

توقفت لحظة ثم قالت بنبرة محسوبة:

— إذا لم نستطع أن نجعله يعود بإرادته…

فلنجعل الطريق أمامه يضيق حتى لا يجد غير العودة.

ثبت حمدي نظره عليها.

ثم قال:

— يبدو أن لديكِ فكرة.

ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت:

— دع الأمر لي.

وإذا نجح…

فلن يفكر في البقاء خارج الشركة يومًا إضافيًا.

ارتسمت على وجه حمدي ابتسامة خفيفة وقال:

— وإن حدث ذلك…

فلديّ لكِ مفاجأة كبيرة.

ابتسمت وفاء دون أن تعلق.

أما في مكتب علي…

فلم يُذكر ما حدث في المطعم.

مرّ الأمر وكأنه لم يكن.

علي لم يفتح الحديث.

وشروق، رغم ملاحظتها لكل ذلك الصمت، لم تحاول أن تسأله.

أما وليد…

فاختار أن يترك الوقت يفعل ما لا تفعله الأسئلة.

واندمج الجميع في العمل.

وبعد أيام…

دخلت إليهم عميلة جديدة.

كانت قد سمعت عنهم من أحد العملاء السابقين.

طلبت إجراء تعديلات كاملة على شقتها.

تم الاتفاق.

وبدأ التنفيذ.

أشرفت شروق على التفاصيل والتصميم.

وتابع علي مراحل العمل بنفسه.

أما وليد فتولى التنسيق والتنفيذ مع العمال.

عملوا كعادتهم…

بدقة واهتمام.

وبعد انتهاء المشروع…

تم التسليم.

خرجوا وهم يشعرون بالرضا.

لم يكن المشروع استثنائيًا…

لكنه كان عملًا جيدًا يليق باسم بدأ يتكوّن.

أو هكذا كانوا يظنون.

في صباح اليوم التالي…

دخل وليد المكتب على غير عادته.

ملامحه متوترة.

وفي يده الهاتف.

توقف أمامهما وقال:

— أريد منكما أن تشاهدا هذا.

اقترب علي وشروق.

فتح المقطع.

ظهرت العميلة.

كانت تتحدث أمام الكاميرا بانفعال واضح.

تعرض صورًا للشقة.

وتقول إن مستوى التنفيذ جاء دون المتوقع.

وإن التشطيبات النهائية ضعيفة.

وإن بعض التفاصيل لا تعكس ما تم الاتفاق عليه.

ثم أنهت الفيديو قائلة:

— إذا كنتم تفكرون في التعامل معهم… ففكروا جيدًا.

انتهى المقطع.

ساد الصمت.

ثم فتح وليد شاشة أخرى.

رسائل متتابعة.

اتصالات لا تتوقف.

إلغاء حجوزات.

وطلبات لاسترداد المقدمات.

رسائل قصيرة تحمل السؤال نفسه:

هل ما يُقال صحيح؟

هل ما زلتم تلتزمون بالجودة؟

هل يمكن إلغاء التعاقد؟

وقف الثلاثة ينظرون للشاشة.

ثم قالت شروق بهدوء حاسم:

— هذا غير منطقي.

نظر إليها وليد.

فأكملت:

— أنا راجعت كل التفاصيل بنفسي.

ما نُفذ لا يشبه ما يُقال.

هناك شيء غير طبيعي.

ظل علي صامتًا للحظات.

ثم أخذ الهاتف.

أغلق الشاشة.

ورفع نظره إليهما.

وقال بهدوء شديد:

— لا أحد يرد على أي عميل الآن.

ثم أضاف:

— سنذهب إلى الشقة.

حالًا.

وفي مكان آخر…

كانت وفاء تنظر إلى هاتفها.

تشاهد المقطع للمرة الثانية.

ثم وضعت الهاتف جانبًا.

وابتسمت ابتسامة هادئة.

وقالت:

— البداية فقط.

نظر علي إلى الهاتف للحظات…

ثم ضغط على اسم العميلة واتصل.

انتظر قليلًا حتى جاءه الرد.

قال بهدوء حاول أن يحافظ عليه:

— مساء الخير… أنا علي. شاهدت الفيديو، وأريد فقط أن نأتي لنراجع كل شيء بأنفسنا. إذا كانت هناك أي ملاحظات أو تلفيات سنتحمل مسؤوليتها بالكامل، لأننا متأكدون أننا سلّمنا العمل بالمستوى الذي اتفقنا عليه…

لكن قبل أن يكمل…

قاطعتْه بحدة:

— لا تتصل بي مرة أخرى.

ثم أضافت بنبرة غاضبة:

— وهذه آخر مرة أتعامل فيها معكم.

وأغلقت الخط.

بقي الهاتف في يد علي لثوانٍ.

لم يتحرك.

ولم يتكلم.

ساد المكتب صمت ثقيل.

نظر وليد إلى الأرض.

أما شروق…

فكانت ترى الإحباط واضحًا لأول مرة على وجه علي منذ ترك الشركة.

مرّت لحظات طويلة…

ثم قال علي بهدوء خافت:

— يكفي لهذا اليوم.

أغلقوا المكتب.

أريد أن أبقى وحدي قليلًا.

لم يحاول أحد الاعتراض.

أخذ وليد متعلقاته وغادر.

أما شروق…

فنظرت إليه للحظة، وكأنها تريد أن تقول شيئًا.

لكنها اكتفت بالصمت وخرجت.

عادت شروق إلى المنزل.

وما إن فتحت الباب…

حتى فوجئت بنهال تقف أمامها.

وفي اللحظة التي رأتها فيها…

ارتمت نهال في حضنها.

كانت تبكي.

أغلقت شروق الباب بسرعة وأدخلتها.

جلست بجوارها وأعطتها كوب ماء.

ثم قالت بهدوء:

— ماذا حدث؟

رفعت نهال عينيها وقالت بصوت متقطع:

— ماذا سأفعل الآن؟

نظرت إليها شروق للحظات ثم قالت بهدوء ممزوج بالقلق:

— لماذا خرجتِ معه ؟

ألم نقل سنمرر هذا الشهر بهدوء ثم ينتهي الأمر؟

مسحت نهال دموعها وقالت بسرعة:

— لم يكن الأمر بيدي…

فوجئت بأمي تحدد الموعد معه.

ووضعتني أمام الأمر الواقع.

لم أستطع الرفض.

كنت أظن أنها جلسة عادية…

لكن كل شيء كان مرتبًا.

سكتت قليلًا ثم قالت بصوت منخفض:

— ولم أتوقع أبدًا أن يراني علي.

صمتت شروق.

فأكملت نهال:

— طوال الطريق وأنا أفكر…

ماذا ظن؟

هل صدق أنني كنت أخفي عنه شيئًا؟

هل شعر أنني كنت أبتعد عنه عمدًا؟

تنهدت شروق وقالت بهدوء:

— المشكلة ليست أنه رآكِ.

المشكلة أنكِ بدأتِ تخفين أشياء.

ونهال…

العلاقات لا تنكسر دائمًا بسبب الكذب.

أحيانًا…

تنكسر بسبب التأجيل.

خفضت نهال رأسها.

ثم قالت بصوت ضعيف:

— لا أعرف كيف أصلح كل هذا.

نظرت إليها شروق طويلًا…

لكن هذه المرة…

لم يكن عندها جواب.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • شروق بين الماضي والمستقبل   وجوه تعود فى الوقت المناسب

    في منزل نهال… كان الجميع يجلسون في غرفة الضيوف. الأجواء هادئة من الخارج… لكن نهال كانت تشعر بثقل لا يراه أحد. كان شريف يجلس مع والدها يتحدثان عن العمل والمشروعات، بينما والدتها تبدو راضية عن سير الأمور. وفجأة… نظر شريف إلى والد نهال وقال بابتسامة: — ما رأيك أن نحدد موعد الخطوبة؟ ساد هدوء قصير. ثم رد والد نهال بهدوء: — لا بد أن نسأل نهال أولًا. ثم رفع صوته: — نهال… تعالي يا بنتي. دخلت نهال وجلست. نظر إليها والدها ثم قال بلطف: — شريف يسأل إن كنا سنحدد موعد الخطوبة. نظرت نهال للحظات. ثم قالت بهدوء: — أعتقد أننا نتسرع. نظر الجميع إليها. فأكملت بثبات: — نحن ما زلنا في مرحلة التعارف. ولا أرى أن من الصحيح أن نأخذ خطوة كبيرة ونحن لا نعرف بعضنا بما يكفي. ساد الصمت. بدت الدهشة على وجه والدتها. أما والدها فظل ينظر إليها للحظات. ثم قال: — تقصدين أنك تريدين وقتًا؟ هزت رأسها بهدوء: — نعم. أعتقد أن القرار يحتاج هدوءًا أكثر. نظر شريف إليها ثم ابتسم وقال: — لا مشكلة. من حقك أن تأخذي وقتك. لكن رغم هدوئه… شعرت نهال أن الحديث لم ينتهِ بعد. وفي الوقت نفسه… كانت شروق ق

  • شروق بين الماضي والمستقبل   اشياء لا تقال بسهوله

    قررت شروق أن تعود إلى جلساتها مع دكتورة ريهام. لم تكن متأكدة إن كانت تريد الحديث فعلًا… لكنها شعرت أن الهروب هذه المرة لن يفيد. وصلت في موعدها. جلست كعادتها. لكن دكتورة ريهام لاحظت الفرق منذ اللحظة الأولى. هدوء أكثر من المعتاد. وتعب لا يشبه التعب الجسدي. ابتسمت وقالت بلطف: — تبدين مختلفة اليوم. رفعت شروق كتفيها محاولة التجاهل. لكن دكتورة ريهام لم تضغط. بدأ الحديث عن الأيام الأخيرة. عن العمل. وعن الإحباط. وعن شعورها بأنها تعود خطوات إلى الخلف كلما حاولت أن تتقدم. استمعت إليها ريهام حتى انتهت. ثم سألت بهدوء: — شروق… هل سألتِ نفسك يومًا لماذا تضعين حدودًا صارمة جدًا مع الرجال؟ صمتت شروق. لم تُجب مباشرة. فأكملت ريهام: — لا أقصد أن هذا خطأ. لكن يبدو أحيانًا أن الأمر ليس مجرد حذر… كأنه دفاع قديم. ظلّت شروق صامتة. ثم قالت بعد وقت: — ربما… لأنني لم أشعر بالأمان لفترة طويلة. نظرت إلى الأرض ثم أكملت: — بعد الأحداث التي مررت بها… والفترة التي قضيتها خارج بيتي… كان العنف والعصبية شيئًا أراه كثيرًا. وأصبحت أميل للعزلة أكثر. ثم سكتت. لكن دكتورة ريهام انتظرت. فقا

  • شروق بين الماضي والمستقبل   لا وقت للانسحاب

    نظرت شروق إلى نهال طويلًا… ثم قالت بهدوء: — ماذا حدث مع علي؟ تنهدت نهال وأخفضت نظرها. ثم قالت بصوت متعب: — حاولت أن أتحدث معه… لكني أشعر أن الأمور لن تعود كما كانت. لا أعرف… لكن هناك شيء تغيّر. كان هادئًا جدًا… وهذا ما أخافني أكثر. سكتت لحظة ثم أضافت: — أشعر بألم كبير… ليس لأننا تشاجرنا، لكن لأنني لأول مرة أشعر أن المسافة بيننا حقيقية. ظلت شروق تستمع إليها بصمت. ثم قالت بهدوء: — لا تتعجلي بالحكم. أحيانًا الناس عندما تتعب… لا تبتعد لأنها لم تعد تهتم. بل لأنها لم تعد تعرف كيف تتصرف. أعطيه وقتًا. وحاولي أن تتحدثي معه مرة أخرى عندما تهدأ الأمور. أنا متأكدة أنه سيفهم. رفعت نهال عينيها إليها وقالت: — وهل أنتِ مقتنعة بما تقولينه فعلًا؟ ابتسمت شروق ابتسامة خفيفة سرعان ما اختفت. ثم قالت: — لا أعرف… لكنني أتمنى ذلك. ساد الصمت للحظات. ثم قالت شروق فجأة: — أما أنا… فأعتقد أنني سأخبر علي أنني لن أستطيع الاستمرار في العمل. التفتت نهال إليها بسرعة وقالت باستغراب: — ماذا؟ قالت شروق وهي تنظر أمامها: — منذ أن بدأنا وأنا أحاول أن أقنع نفسي أنني قادرة. لكن كلما شعرت أن

  • شروق بين الماضي والمستقبل   نهايه لم تعلن بعد

    ظلت كلمات نهال تتردد في ذهن شروق. ثم عادت تتذكر ما حدث خلال اليوم. المشروع. العميلة. الخسارة. وذلك الصمت الذي غلّف ملامح علي. ولسبب لم تستطع تفسيره… عاد إليها ذلك الشعور الذي ظنت أنها تجاوزته منذ زمن. أن كل شيء تقترب منه… ينتهي بطريقة سيئة. أن كل بداية تحمل معها نهاية مؤلمة. أغمضت عينيها للحظة. ثم هزّت رأسها وكأنها تحاول طرد هذه الأفكار. لكنها بقيت هناك… في مكان لا تصل إليه المحاولات. بعد أن غادرت نهال منزل شروق… وقفت قليلًا أمام المبنى. كانت تعلم أن الاستمرار في الصمت سيجعل الأمر أكثر سوءًا. تنفست بعمق. ثم اتجهت إلى منزل علي. وقفت أمام الباب مترددة. رفعت يدها أكثر من مرة ثم أعادتها. وفي النهاية… ضغطت الجرس. فتح علي الباب. بدا مرهقًا. ملامحه هادئة أكثر مما توقعت. وهذا جعل الأمر أصعب. نظر إليها دون أن يتكلم. فقالت بهدوء: — علي… أريد أن تتحدث معي. نظر إليها لحظة ثم قال: — ليس الآن يا نهال. أريد أن أبقى وحدي. اقتربت خطوة وقالت بصوت أكثر هدوءًا: — أرجوك. لا تجعل ما رأيته اليوم يكون حكمك النهائي. تنهد وقال: — قلت ليس الآن. لكنها لم تتحرك. وقالت بعد ص

  • شروق بين الماضي والمستقبل   ابواب تغلق مره اخرى

    لم يكن النجاح الذي بدأ علي يحققه يروق لحمدي الريان. في البداية تعامل معه باعتباره اندفاعًا مؤقتًا… محاولة لإثبات الذات ستنتهي سريعًا، ثم يعود علي إلى مكانه الطبيعي داخل المجموعة. لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا. الأيام مرّت. والمكتب الصغير لم يتراجع. العمل بدأ يتزايد. العملاء يتحدثون عنهم. والاسم الذي بدأ كفكرة… صار يتردد في السوق. وهنا أدرك حمدي أن الأمر لم يعد مجرد عناد. جلس في مكتبه يتأمل التقارير أمامه، ثم قال بصوت هادئ يخفي ضيقًا واضحًا: — كنت أظن أنه سيعود أسرع من هذا. جلست وفاء أمامه في هدوء، ثم قالت: — علي لا يتراجع بسهولة… وأنت أكثر من يعرف ذلك. رفع نظره إليها. فأكملت: — لكنه أيضًا لا يحتمل أن يرى شيئًا تعب فيه ينهار أمامه. توقفت لحظة ثم قالت بنبرة محسوبة: — إذا لم نستطع أن نجعله يعود بإرادته… فلنجعل الطريق أمامه يضيق حتى لا يجد غير العودة. ثبت حمدي نظره عليها. ثم قال: — يبدو أن لديكِ فكرة. ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت: — دع الأمر لي. وإذا نجح… فلن يفكر في البقاء خارج الشركة يومًا إضافيًا. ارتسمت على وجه حمدي ابتسامة خفيفة وقال: — وإن حدث ذلك… فلديّ لك

  • شروق بين الماضي والمستقبل   اشياء تتغير بصمت

    نظرت نهال إلى شروق لثوانٍ طويلة… ثم قالت بهدوء بدا وكأنه قرار أكثر منه اقتناعًا: — القرار النهائي… سأنفذ ما طلبه والدي. شهر واحد فقط… ثم ينتهي كل شيء. وسأبتعد هذه الفترة عن علي… حتى لا يشعر بأي شيء. ظلّت شروق صامتة للحظات، ثم قالت بهدوء: — لن أتدخل في قرارك… رغم أنني لا أوافق عليه. لكن أتمنى فقط ألا يتحول ما نحاول حمايته… إلى شيء نخسره لاحقًا. اكتفت نهال بابتسامة صغيرة، ثم غادرت. في ذلك اليوم… توجهت شروق إلى المكتب كعادتها. لكنها منذ أن دخلت شعرت أن المكان لم يعد كما كان. هواتف لا تتوقف. رسائل جديدة. طلبات معاينة. وصور المشروع الأول بدأت تنتشر بين معارف العروسين. دخلت وهي تنظر حولها بدهشة. رفع وليد رأسه من أمام الحاسوب وقال بحماس: — يبدو أننا لن نحصل على راحة قريبًا. ابتسم علي وهو يقلب بعض الأوراق أمامه وقال: — أول مرة أشعر أن التعب له نتيجة. جلست شروق مكانها، وبدأت تراجع الرسومات الجديدة. ومع مرور الساعات… تحول المكتب الصغير إلى مساحة مليئة بالحركة. عملاء يدخلون. مكالمات لا تنتهي. نقاشات حول الألوان والتصميمات. وخطط لموا

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status